هل قال ابن عابدين الحنفي هذا الكلام عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: هل قال ابن عابدين الحنفي هذا الكلام عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,302

    افتراضي رد: هل قال ابن عابدين الحنفي هذا الكلام عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ليس في الكتاب ما تذكره ، فلم ينقله أحد ممن نقل عن الكتاب ، وممن ترجم للإمام المجدد ممن يوثق بنقله . فهذا محض افتراء .
    الرجل - سليم العوا - لم ينقل عمن نقل عن الكتاب بل نقل عن الكتاب مباشرة
    وعن كتاب آخر لا أذكر اسمه لرجل اسمه عبد الله العثيمين




  2. #22
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي

    بورك فيكم جميعًا ..

    هنا بيان كذب ما نقله د العوا - هداه الله - :

    http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181638

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,368

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله آل موسى مشاهدة المشاركة
    ما لأهل التوحيد ولهذا المشرك العنيد؟!
    من تقصد يا هذا بهذا ؟!
    إن كنت تقصد ابن عابدين ، فسحقا ثم سحقا لك ، أهكذا يحكم على العلماء - وإن أخطأوا - بأنهم مشركون .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,368

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    بورك فيكم جميعًا ..
    هنا بيان كذب ما نقله د العوا - هداه الله - :
    وفيك بارك الله .
    ولعلي أنقل بعض ما جاء في الرابط ؛ للفائدة:
    قال ابن غنام في " تاريخه " ( 2 / 812 - 813 ) :
    ( وفي هذه السنة - 1190 هـ - قدم أهل منيّخ وأهل الزلفي على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز في الدرعية ؛ لأداء السلام ، وتجديدً لعهد الإسلام ، ووفد معهم سليمان بن عبدالوهاب ، ولم يكن له إلى منيّخ رجوع وانقلاب ، بل حسُن له في الدرعية السكنى والمآب ، فقوبلوا بالقبول والإكرام والبشاشة ، وكان من الشيخ إلى أخيه سليمان أعظم تحنن واهتشاشة ، فدثر حاله حينئذٍ وأراشه ، ووسع عليه قوته ومعاشه ، وكان هذا شأنه مع غيره ، طيّب الله في ضريحه مهاده وفراشه ؛ فكان ذلك سببًا لإنقاذ سليمان ، وصدقه مع أهل الإيمان ، وتحققه بهذا الشان ، فقام في هذا الدين بتحقق جزمٍ ويقين ، وأقر على نفسه واعترف ، بما قدمه قبلُ وسلف ، ووفى بما عاهد عليه وما أخلف ، ومات ولله الحمد على حالة رضا ، بعد ما جرى منه وما مضى ، قلم يُوافه القضا ، إلا بعد ما رفض ما كان عليه وانقضى ) .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,228

    افتراضي

    نشاهد موقفَ ابن عابدين الغافلَ عن أحداثِ وتطوّرات عصرِهِ في كلّ كلمة من عباراته. ونجده في سُباَتِهِ العميق كَجَهَلَةِ زمانه لا يفطَنُ إلى شيءٍ بدتْ أماراتُهُ .

    بل استخدم عِلْمَهُ ومعرفته واستهلك وقته في الرّدّ على شخصٍ هاجم شيخًا من شيوخ الصوفية وهو في غنىً عن ذلك .

    بينما كان عليه أن يستخدم علمه- [فى الدعوة الى التوحيد وحماية جناب التوحيد الذى يفتقده] يستخدم علمهفي إيقاظ المسلمين وإثارة مشاعرهم للوقوف أمام التيارات الهدّامة والفلسفات الماكرة من التصوّف والفرمسونية وأشكال غريبة من الزندقة والكفريات التي أماتت الحميّةَ والغيرةَ الإيمانيةَ في قلب الرجل المسلم وجعلتْ العالمَ الإسلاميَّ فريسةً للأمم الكافرةِ بمدّةٍ قليلةٍ بعد موت ابن عابدين، فانهارت دولة المسلمين، فسقطوا بأيدي أعداءهم، وزحف الغربُ على الوطن الإسلاميّ بكامله فاستعمره، وترك فيها من خبائثه يوم غادره .

    ثمّ بنوا على أنقاض هذه الدولة العظيمة دويلاتٍ قَزَمَةً وفرّقوا بذلك صفوف المسلمين وشتّتوا شملهم وجعلوهم شيعًا وأحزابًا، كلّ حزبٍ بما لديهم فرحون ...

    ولكن لم يستطع شيوخ الصوفية المدرّعون بدفاع ابن عابدين وأمثالِهِ أن يُنْقِذوا المسلمين من هذه البلايا على الرغم من تعظيم ابن عابدين لهم وما يعتقد فيهم ([13]) من البركة والكرامة والتصرّفات المعنوّية ...

    فإنّ ابن عابدين العلاّمة الفقيه (!) أيضًا كان يعتقد بهذه الخذعبلات . ولعل هذا هو من الأسباب التي دفع ابنَ عابدين إلى هذا الميدان حتّى أصبح جنديًّا يدافع عن قلعة الصوفية ... متعصّبٌ لأهل الطُّرُقِ الصُّوفيّةِومخا لفٌ لموقف علماء الإسلامِ من الباطنيةِ وأباطيلهم ...

    فقد انحرف ابنُ عابدين عن منهج العلماء المحقّقين عندما تدخّل في


    دعوى علم الغيب


    فعلى الرغم من وجود النصوص القاطعةِ في كتاب الله بأنّه وحده تعالى منفرد بعلم الغيبِ :

    " وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُو" سورة "الأنعام" الآية (59) .

    " قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاأَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُون" سورة "الأنعام" الآية(50).

    " قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَآءَاللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون"سورة "الأعراف" الآية(188) .
    فقد أغضى ابنُ عابدين عن كلّ هذه البراهين القاطعةِ وتكلّف في تأويل الآية الكريمة : " فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ" سورة "الجن" الآيتان(26-27)

    وتمسّك بالقيل والقال بُغْيَةَ أن يُشْمِلَ هذه الآيةَ على غير الرّسلِ من البشر من أولئك الّذين يحظون الشهرةَ بِالْتِفَافِ الرَّعَاعِ حولهم، وبإطلاقِ بعض الناسِ صفةَ الولايةِ عليهم وإن لم يدعوها لأنفسهم .

    ثم أنهى ابن عابدين رسالته هذه " بخاتمة مشتملة على نبذة يسيرة " وليست بيسيرة في الحقيقةِ وذلك "عن بعض العلماء الأعلامِ من معاصري هذا الإمام ( يقصد : الخرافي التائب خالد البغدادي النقشبندي ) الذين شهدوا له بالفضل التامّ وبأنّه من العلماءِ العاملين والأولياء الكرام" على حدّ قوله وطبقا لذوقه السقيم وعقله المتخلّف القديم، فلا يستحق أن نهتمّ به لبساطة إطلاقه وخلطه ومراوغته ومجازفته ..


    مما لا يخفى

    إنَّ شيوخَ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ في غفلتِهِمْ يعمهون، وبأباطيلهم يشتغلونَ. لا يهمّهم ما يحلُّ بالمسلمينَ من عدوانِ أهلِ الكفرِ ... لا يكادونَ يتقلَّبونَ في حياةٍ موهومةٍ غافلينَ عن كُلِّ ما يجريِ حولَهم من صِراعٍ وحروبٍ، وتطوُّراتٍ واكتِشافاتٍ وأحداثٍ غَريبَةٍ وانقِلاَبَاتٍ خطيرةٍ، يتأثَّرُ بِها المسلمونَ.

    بل إنّهم زيادةً على هذه الغفلَةِ يتقوّلونَ على اللهِ بِتأويلِ آياتِهِ وحملِها على غيرِ ما أرادَهُ اللهُ، وإنْ كانَ القليلُ منهم يتعمّدونَ التَّلبيسَ والتّدليسَ في ذلِكَ.

    كما أن أكثرِيَّةَ المعاصرينَ منهم أيضًا غافلون عمّا وقع فيه أسلافُهم من الضّلالةِ على جهلٍ، لعجزِهم عن دركِ الحقيقةِ .


    وهذا هو السبَبِ الأساسيّ لافتنان الأخلافِ بساداتهم الأوّلينَ وكبراءهم الذينَ أضَلّوا السَّبيلَ، وأفسدوا عليهم الفهمَ الصَّحيحَ.

    ذلك أنّ إفراطَهُمْ في تعظيم شيوخهم هو المصيبةُ الكبرى لِهؤلاء الأخلافِ.لأنّ شدّةَ اعتقادَهم في أسلافِهم وصلَ بهم إلى درجةٍ من اليقينِ المؤكَّد في كمالِهم حتّى آمنوا بِأنّه يستحيل عليهم الوقوع في الخطأ اطلاقًا.
    ولهذا يقدِّسونَ شيوخَهم، وينقادونَ إليهم في كُلِّ ما قد وَرَدَ عنهم من أراجيفِ عَبَدَةِ الأوثانِ .


    ولهذه الأسبابِ كُلِّها يجب الاحتياطُ في معاملة الصوفيةِ، وإرشادٍهم إلى الحقِّ، ومجادلتهم بالّتي هي أحسن؛ لـ أنّهم أشدّ الناسِ تعصُّبًا وتعنّتًا وحمقًا واغترار .
    فإنَّ إقناعَ الأحمقِ والمغترِّ والمكابِرِ مِنْ أشَدِّ الأمورِ تعقيدًا. وقد قال تعالى بشمولٍ وعموم : "سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ..." سورة "الأعراف" الآية (146) ..." إنتهى المقصود بتصرف من بحث "موقف ابن عابدين الفقيه من الصّـوفية والتصـوّف" للشيخ فريد الدين بن صلاح بن عبد الله بن محمد الهاشمي--------------------
    ابن عابدين الفقيه يعبّر عن فائِقِ إعجابِهِ بالشيخ خالد الصّوفيِّ بقوله:
    »فإنّ الّذي شاهدناه من حالتِهِ البديعةِ (...) إحْيَاؤُهُ بُقَعَ الْمَسَاجِدِ والخَلَوَاتِ بإقامة الأذْكَارِ والأورادِ والصّلواتِ...إلخ. « كأنّ إحياء المساجد مقصورةٌ على صلوات الصوفيةِ وأورادِهِم وأذكارهم الّتي أكثرها مستحدثاتٌ وبِدَعٌ وحفلاَتٌ سرِّيَّةٌ وحلقاتٌ شيطانيةٌ وشطحاتٌ وخرافاتٌ إسرائيليةٌ وضجيجٌ ومبالغاتٌ وهذياناتٌ مستورثةٌ من البوذيةِ والمانويةِ والشامانيةِ وغيرها من الأديان الوثنيةِ ومن التيارات الفلسفيةِ. كلّها مخالفةٌ لأذكار رسول الله صلى اله عليه وسلم، وَمُنَافِيَةٌ لِمَجَالِسِهِ وأحوالهِ ومناسكهِ ونوافله الطيِّبةِ الشّريفةِ الثابتةِ في سنّتِهِ النّبوية الطاهرةِ البيضاءِ. ثمّ يدّعي ابن عابدين: أنّ هذا الشيخَ كان له بعض مريدين قد طردهم فتطاولوا عليهِ بالفريةِ. (س/6)--------قال الفقيه الحنفي ابن عابدين في حاشيته
    : قلت : بل ذكروا في كتب العقائد أن جملة كرامات الأولياء الاطلاع على بعض المغيبات
    حاشية ابن عابدين ج3 ص 27 ط. دار الفكر--------------------------------------------------------هذا جزء من بعض خرافات ابن عابدين------------------------------ولهذه الاسباب وغيرها من عقيدة ابن عابدين الصوفية كان ابن
    عابدين-مناوئا لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,228

    افتراضي

    (قد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج)، العدو للتوحيد لا تتصور خاصة من أمة محمد r من العلماء الذين جاؤوا في هذه الأمة لا يتصور أن عدو التوحيد لا يكون عنده البتة لا يتصور أن عدو التوحيد لا يكون فقيها لا يكون محدثا لا يكون مفسرا لا يكون مؤرخا بل قد يكون مبرزا في فن من هذه أو في فنون كثيرة، كحال الذين ردوا على إمام هذه الدعوة فإنهم كان يشار إليهم بالبنان فيما اختصوا فيه من العلوم، منهم من كان فقيها، منهم من كان مؤرخا، وهذا حال أيضا من رد عليهم أئمة الدعوة فلا تتصور أن عدو التوحيد لا يكون عالما، وهذه شبهة ألقاها الضُّلال في نفوس الناس، فجعلوا اعتراض العالم على العالم دال على صحة كل من المذهبين، هذا وهذا [والمعنى] واسع، ولهذا بعضهم يقول في مسائل التوحيد هذا أصح من القول الثاني أو في أصح قولي العلماء هو كذا وكذا، هذا لا يسوغ أن يقال في مسائل التوحيد؛ لأن من خالف في مسائل التوحيد فإنه ليس من علماء التوحيد ولا علماء السنة الذين يصح أن تنسب لهم مقالة أو أن يؤخذ بقولهم في الخلاف، بل التوحيد دلت عليه الدلائل الكبيرة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وبينه الأئمة فمن خالف ولو كان من العلماء الكبار في الفقه أو في التاريخ أو في الحديث أو غيره فإنّ مخالفته لنفسه، ولا يقال إن في المسألة خلافا.
    لهذا لا بد أن تنتبه إلى أن عدوّ التوحيد من علماء المشركين ليس من صفته أن يكون غير عالم، بل قد يكون عالما وإمام في فن من الفنون؛ إمام في التفسير، وإمام في الفقه، مرجع في القضاء ونحو ذلك مثل أعداء الدعوة الذين عارضوا الشيخ رحمه الله وعارضوا الدعوة كحال مثلا من المتأخرين داوود بن جرجيش، فإنه كان على علم واسع ولكن من علماء المشركين، وكحال محمد بن حميد الشرقي صاحب كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة أيضا كان من أعداء التوحيد فصنف ردا على المشايخ فيما تكلموا فيه على منظومة البوصيري المعروفية الميمية وأبطل أن يكون ذلك شركا وقرر ما قاله البوصيري إلى آخر ذلك، وللشيخ عبد الرحمن بن حسن صاحب كتاب فتح المجيد المجدّد الثاني رحمه الله له في ذلك رسالة ردّ بها على صاحب هذا الكتاب، فهو بارز في الفقه وأشير إليه في التفسير وبالتراجم إلى آخره ولكنه من علماء أعداء التوحيد من علماء المشركين؛ لأنهم نافحوا عن الشرك، وردوا على أهل التوحيد -
    فإذن المقدمة المهمة بين يدي هذه الرسالة: ألاّ تظن أن العلماء الذين يشار إليهم بالبنان أنّ هؤلاء لا يكونون مشركين، بل في زمن الشيخ رحمه الله وما بعده كان هناك علماء يشار إليهم ولكنهم كانوا مشركين مثل مفتي الشافعية أيضا في مكة أحمد بن زيني دحلان وأشباه هؤلاء، فالناس يرجعون إليهم ويستفتونهم فيصدرون عنهم، فلا يتصور أن الشرك ليس له علماء تحميه.
    فإذن كمقدمة لا تقل في مسألة من المسائل التي يأتي كشف الشبهة فيها قالها العالم الفلاني، وقالها الإمام الفلاني، وكيف يفعلها الإمام الفلاني، فهذا إما أن يكون جاهلا ما حرر المسألة كبعض العلماء المشهورين المذكورين بالخير، وإما قد يكون قد علم فعاند وعارض وصنف في تحسين الشرك، مثل ما فعل مثلا الرازي فخر الدين الرازي صاحب التفسير المسمى بمفاتيح الغيب، حيث صنف في تحسين دين الصابئة ومخاطبتهم للنجوم كتابا سماه: سرّ المكتوم في أسرار الأفلاك ومخاطبة النجوم. وبه كفره طائفة من أهل العلم، فيحسن كيف تخاطب النجوم وكيف يستغاث بها وكيف تستنبط إلى آخره، وصنف في ذلك ليدل صابئة حران على ذلك، وهذا لا شك أنه من الضلال البعيد، فلا يقال في أي شبهة يأتي ردها أو رد عليها أئمة السنة والتوحيد، لا يقال كيف العالم الفلاني قالها؟ كيف راجت على هذا العالم الفلاني؟ وهؤلاء إما أن يكونوا جُهالا فلا يصنفون في أعداء التوحيد، وإما أن يكونوا صنّفوا في الشرك وتحسينه، هؤلاء هم الذين عناهم الشيخ بقوله (وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج)، إذا رأيت نقولهم قد تكون عن شيخ الإسلام وعن ابن القيم كما فعل داوود بن جرجيش مثلا صنف كتابا سماه: صلح الإخوان. نقل فيه عن شيخ الإسلام وابن القيم نقولا، ونقل عن أقوال المفسرين وأقوال كثير من العلماء، مثل في هذا العصر ما صنف مثلا محمد بن علوي المالكي كتابا حشد فيه أقوال نحوا من مائتين أو ثلاثمائة من العلماء الذين أقروا بعض الشركيات وبعض التوسلات ونحو ذلك في كتبهم، هذا ليس هو العبرة.
    فإذن القاعدة التي يجب أن يكون عليها قدما الموحّد أن علماء المشركين قد يكون لهم علم كبير وحجج لأنه ليس الشركُ سببا في انسلاخهم من العلم، كما قال جل وعلا عن أوائلهم ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ ﴾[غافر:83]، وقد يكون هذا العلم بالإلهيات كما قالوا ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا[ص:5]، هذا اعتراض شبهة، وقالوا ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى[الزمر:3]، وقد يكون في الفقهيات كما قالوا ﴿إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا[البقرة:275] ونحو ذلك، فجنس العلوم جنس العلوم التي وجهت لهذه الأمة موجودة عند أعداء الرسل إما من جهة الإلهيات وإما من جهة الشرعيات، فعارضوا الرسل بما عندهم من العلم بل إن الله جل جلاله سمى قولهم حجة فقال وذلك تعظيما له من جهة قوة الشبهة فيه قال ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾[الشورى:16].
    (وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج) هل هذه الكتب الكثيرة التي له والفقهيات والتراجم والتفسير وما أشبه ذلك، يجعله ليس عدوا للتوحيد إذا صنف في عداوة التوحيد، وصنف في تحسين الشرك، ودعا الناس إلى ذلك؟ لا، فإنه يكون عدوا للتوحيد ناصرا للشرك ولا كرامة، ولو كان أثر السجود في جبهته، ولو كان عنده من المؤلفات أكثر مما عند المكثرين كالسيوطي وغيره، فهذا ليس بعبرة، وكلامه بالتالي ليس بعبرة؛ لأنه ليس من علماء التوحيد فعلومه ضارة وليست نافعة.-[كشف الشبهات]

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,368

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,139

    افتراضي

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,228

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    هذا الكلام بعيد كل البعد عما هو موجود فى كتب علماء الدعوة النجدية ودليل واضح على عدم الاطلاع على كتب ائمة الدعوة واليكم البراهان الواضح على ذلك من كتب ائمة الدعوة----- شيخ الاسلام والمسلمين الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : ليس أول من ابتلي بعداء الاقربين .
    فهذا نوح ولوط ابتليا بزوجيهما .
    وهذا إبراهيم ابتلي بأبيه .
    وهذ محمد صلى الله عليه وآله وسلَّم ابتلي بعمه أبي لهب .
    (( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين وكفى بربِّك هادياً ونصيراً )) . يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن-بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنوره أهل العمى؛ فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، ومن تائه ضال قد هدوه؛ فما أحسن أثرهم على الناس! وما أقبح أثر الناس عليهم!
    ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا أعنة الفتنة؛ فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب مجمعون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله وفي الله، وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم; فنعوذ بالله من فتن المضلين.
    أما بعد: فإنه قد ألقي إلينا رسالة من الأحساء مشتملة على الكذب والبهتان، والإثم والعدوان، قد صدرها صاحبها بشبهة تنبئ عن شكه في الدين وانحرافه عن سبيل المؤمنين.
    وهذه الشبهة التي ألقاها، هي التي أوردها شياطين أهل نجد، على شيخنا شيخ الإسلام، محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله، لما دعاهم إلى أن يعبدوا الله وحده لا شريك له، ويتركوا عبادة ما كانوا يعبدونه، من القبور والطواغيت، والأشجار والأحجار.

    ص -370- وممن أورد هذه الشبهة: عبد الله المويس في سدير، وابن إسماعيل في الوشم، وابن سحيم وابنه في الرياض، وسليمان بن عبد الوهاب في حريملاء، زعموا: أن هذه الأمة لا يقع فيها شرك ولا بدعة؛ فورثهم هذا الجاهل المرتاب، فقال بقولهم سواء بسواء.
    وقد رد شيخنا، رحمه الله، شبهة أولئك المنكرين لدين الإسلام والدعوة إليه، وأبطل شبههم بالآيات المحكمات البينات، وبالسنة الصحيحة الصريحة، وبالعقل والفطرة، وبين بالأدلة والبراهين أن هذا الذي يفعله أولئك وغيرهم، في تلك الأوقات، أنه الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله.
    وبين أن الذي دهى هؤلاء، وصدفهم عن معرفة الدين الذي بعث الله به المرسلين، هو عدم معرفتهم للتوحيد، وجهلهم بالشرك في العبادة والتنديد؛ وقد ألفوا هذا الشرك واعتادوه، فأنكروا ما خالف تلك العوائد، واشمأزت قلوبهم من الدعوة إلى الإخلاص في العبادة.
    فأبطل الله ما أوردوه من الشبهات، فصمموا على الإنكار، وصاحوا عند الظلمة والفجار، فأظهر الله - وله الحمد - هذه الدعوة، وقبلها من أراد الله هدايته، وهم الخلق الكثير والجم الغفير، وأقر بها كثير من أهل الأمصار. وانتشرت بحمد الله في هذه الأعصار، ونفع الله بها أناسا من أهل تلك الأقطار، فاطمأنت بها القلوب، وذلت بها الألسن، فلم

    ص -371- يبق لأهلها فيها مجادل ولا معاند، ولا مماحل. فلله الحمد على ظهور الحجة، وبيان المحجة، لا نحصي ثناء عليه، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. [ الدرر السنية -قسم الردود]------ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله-- ولو بسطنا القول في هذا، وبيان نقضه من الكتاب والسنة، وأقوال السلف والعلماء، كشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم... وقد اكتفيت بما ذكره شيخنا، في رده على سليمان بن عبد الوهاب، [الدرر السنية الجزء الحادى عشر -الردود ص551]------------- ويقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن-وأما قوله: ثم نهاه أخوه; فلم يحك هذا على وجهه، بل أدرجه في الكذب ; فإن أخاه سليمان تابعه على هذا الدين عددا من الأعوام والسنين، فاتفق له بعد ذلك ما أوجب فتنته ; ولأن أهل حريملاء الذين كان إماما لهم استفزهم الشيطان بكراهتهم للجهاد، لما طلب منهم أن يجاهدوا من أنكر التوحيد، فتابعهم سليمان على فتنتهم فشرد إلى مجمعة سدير.
    وبعد هذا، أقر واعترف، واستعظم ما بدر منه من العداوة والجهل بالتوحيد ; فإنهم قد وقفوا له على رسائل في حال فتنته تنبئ عن ارتيابه، ثم آل أمره إلى التوبة،[الدرر السنية قسم الردود ص329] --ويقول- الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن رحمه الله عن رسالته :
    :"وقد رأيت له رسالة يعترض فيها على الشيخ(( وتأملتها)) ، فإذا هي رسالة جاهل بالعلم والصناعة ، مزجى التحصيل والبضاعة " .--- يقول الشيخ حسين بن غنام- ذكر أنه وفد إلى الشيخ محمد سنة 1190 مع أهل الزلفى فأحسن الشيخ محمد وفادته ورجع عن عداوته وتاب وحسنت توبته وتوفي قبل أخيه على مذهب أهل التوحيد وطريقتهم وكان من قبل يقاتل أخاه ويألب عليه أعداء التوحيد( تاريخ نجد: ص145)----ويقول الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن رحمه الله-فى رده على عثمان بن منصور-قال المعترض : ( ولكن هذا الرجل جعل طاعته ركناً سادساً للأركان الخمسة ، كما قال ذلك أخوه لأمه وأبيه الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ، حين خطّاه ، فلم يقبل منه ، ونهاه عن سفك الدماء ، ونهب الأموال ، فلم يفعل---والجواب أن يقال : قد علم أهل العلم والإيمان براءة الشيخ من هذا ، وأن دعوته إلى طاعة الله ورسوله ، يأمر بتوحيده وينهى عن الشرك به وعن معصيته ومعصية رسوله . ويصرح بأن من عرف الإسلام ودان به فهو المسلم في أي زمان وأي مكان ، ويشهد الله كثيراً في رسائله ، ويشهد أولي العلم من خلقه أن أعداءه إن جاؤه عن الله أو عن رسوله بدليل يرد شيئاً من قوله ، ويحكم بخطئه فيه ليقبلنه على الرأس والعين ، ويترك ما خالفه أو عارضه . وهذا معروف بحمد الله . وإنما يرميه بمثل هذا البهت وينسبه إليه من جعل زوره وقدحه في أهل العلم والإيمان جسراً يتوصل منه ، ويعبر إلى ما انطوى عليه ، وزينه له الشيطان من عبادة الصالحين والتوسل بهم ، وعدم الدخول تحت أمر أولي العلم ، وترك القبول منهم ، والاستغناء بما نشأ عليه أهل الضلال واعتادوه ، من العقائد الضالة ، والمذاهب الجائرة . قال تعالى حاكياً عن فرعون وقومه فيما رموا به كليمه موسى ونبيه هارون عليهما السلام من قصد العلو والدعوة إلى أنفسهما : { قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين } وقال : { ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين . إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوماً عالين . فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون . فكذبوهما فكانوا من المهلكين } . فانظر ما أفادته اللام إن كنت من ذوي الألباب والأفهام . وقال تعالى عن قوم نوح أنهم قالوا لنبيهم : { ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين } . فانظر يا من نور الله قلبه ، ما زعم هذا المعترض ونزِّله على هذه الآيات الكريمات تعرف أن آل فرعون وقوم نوح لهم ورثة وأتباع وعصابة وأشياع يصدون عن سبيل الله ، ويبغونها عوجاً ، ويستكبرون على ورثة الرسل وأعلام الهدى ، تعظماً وحرجاً ولا بد من الحساب يوم يقوم الناس لرب العالمين . وقد رأيت رسالة لشيخنا رحمه الله تعالى تشهد لما قررناه . ونصها :...... وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبدالوهاب يقول : الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر . ونقول : سبحانك هذا بهتان عظيم . بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد وتبرأ من الشرك وأهله ، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان ، وإنمـا نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما تبين له الحجة على بطلان الشرك . وكذلك نكفر مـن حسّنه للناس أو أقام الشبه الباطلة على إباحته . وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها والله المستعان اهـ المقصود منه . ---------------------------- وأما نسبة ذلك إلى أخيه سليمان فلا مانع من ذلك لولا وجوب رد خبر هذا الفاسق وعدم قبوله إلا بعد التبين . ثم لو فرضت صحته ، فمن سليمان ؟ وما سليمان ؟ هذه دلائل السنة والقرآن تدفع في صدره وتدرأ في نحره . وقد أشتهر ضلاله ومخالفته لأخيه مع جهله وعدم إدراكه لشيء من فنون العلم . وقد رأيت له رسالة يعترض فيها على الشيخ وتأملتها فإذا هي رسالة جاهل بالعلم والصناعة ، مزجى التحصيل والبضاعة ، لا يدري ما طحاها ولا يحسن الاستدلال بذلك على من فطرها وسواها . هذا وقد من الله وقت تسويد هذا بالوقوف على رسالة لسليمان فيها البشارة برجوعه عن مذهبه الأول ، وأنه قد استبان له التوحيد والايمان ، وندم على ما فرط من الضلال والطغيان . وهذا نصها : بسم الله الرحمن الرحيم - من سليمان بن عبدالوهاب إلى الاخوان : حمد بن محمد التويجري وأحمد ومحمد ابنا عثمان بن شبانة . سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( وبعد ) فأحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، وأذكركم ما منَّ الله به علينا وعليكم من معرفة دينه ، ومعرفة ما جاء به رسوله r من عنده ، وبصّرنا به من العمى ، وأنقذنا من الضلالة . وأذكركم بعد أن جيتونا في الدرعية من معرفتكم الحق على وجهه ، وابتهاجكم به ، وثنائكم على الله الذي أنقذكم وهذا دأبكم في سائر مجالسكم عندنا ، وكل من جاءنا بحمد الله يثني عليكم . والحمدلله على ذلك . وكتبت لكم بعد ذلك كتابين غير هذا أذكركم وأحضكم ، ولكن يا اخواني معلومكم ما جرى منا من مخالفة الحق ، واتباعاً سبل الشيطان ، ومجاهدتنا في الصد عن اتباع سبل الهدى .والآن معلومكم لم يبقى من أعمارنا إلا اليسير والأيام معدودة ، والأنفاس محسوبة والمأمول منا أن نقوم لله ونفعل مع الهدى أكثر مما فعلنا مع الضلال ، وأن يكون ذلك لله وحده لا شريك له ، لا لما سواه ، لعل الله يمحو عنا سيئات ما مضى سيئات ما بقي . ومعلومكم عظم الجهاد في سبيل الله ، وما يكفر من الذنوب ، وأن الجهاد باليد واللسان والقلب والمال ، وتفهمون أجر من هدى الله به رجلاً واحداً . والمطلوب منكم أكثر مما تفعلون الآن ، وأن تقوموا لله قيام صدق ، وأن تبينوا للناس الحق على وجهه ، وأن تصرحوا لهم تصريحاً بيناً بما كنتم عليه أولاً من الغي والضلال . فيا إخواني الله الله . فالأمر أعظم من ذلك فلو خرجنا نجأر إلى الله في الفلوات وعدَّنا الناس من السفهاء والمجانين في ذلك لما كان ذلك بكثير منا . وأنتم رؤساء الدين والدنيا في مكانكم أعز من الشيوخ . والعوام كلهم تبع لكم . فاحمدوا الله على ذلك ولا تعتلوا بشيء من الموانع . وتفهمون أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لا بد أن يرى ما يكره ، ولكن أرشدكم في ذلك إلى الصبر ، كما حكي عن العبد الصالح لقمان في وصيته لابنه ، فلا أحق من أن تحبوا لله وتبغضوا لله ، وتوالوا الله وتعادوا لله . وترى يعرض في هذا أمور شيطانية . وهي أن من الناس من ينتسب لهذا الدين وربما يلقي الشيطان لكم أن هذا ما هو بصادق ، وأن له ملحظ دنيوي ، وهذ أمر ما يطلع عليه إلا الله . فاذا أظهر أحد الخير فاقبلوا منه ووالوه . فإذا ظهر من أحد شر وادبار عن الدين فعادوه واكرهوه ، ولو أحب حبيب [مهم جدا]. وجامع الأمر في هذا : أن الله خلقنا لعبادته وحده لا شريك له ، ومن رحمته بعث لنا رسولاً يأمرنا بما خلقنا له ، ويبين لنا طريقه ، وأعظم ما نهانا عنه الشرك بالله وعداوة أهله ، وأمرنا بتبيين الحق وتبيين الباطل . فمن التزم ما جاء به الرسل فهو أخوك ولو أبغض بغيض . ومن نكب عن الصراط المستقيم فهو عدوك ولو هو ولدك أو أخوك [ انظر كيف يعترف على نفسه بخطه ثم يأتى البعض ويقول ان الشيخ سليمان بن عبد الوهاب مفترى عليه فانا لله وانا اليه راجعون -كتبه محمد عبد اللطيف]. وهذا شيء أذكركموه مع أني بحمد الله أعلم أنكم تعلمون ما ذكرت لكم ، ومع هذا فلا عذر لكم عن التبيين الكامل الذي لم يبق معه لبس ، وان تذاكروا دائماً في مجالسكم ما جرى منا ومنكم أولاً ، وأن تقوموا مع الحق أكثر من قيامكم مع الباطل فلا أحق من ذلك ولا لكم عذر ، لأن اليوم الدين والدنيا ولله الحمد مجتمعة في ذلك فتذاكروا ما كنتم فيه أولاً في أمور الدنيا من الخوف والأذى واعتلاء الظلمة والفسقة عليكم . ثم رفع الله ذلك كله بالدين وجعلكم السادة والقادة ، وذلك من آثار دعوة شيخ الإسلام وعلم الهداة الاعلام .ثم أيضاً ما منّ الله به عليكم من الدين ، انظروا إلى مسألة واحدة مما نحن فيه من الجهالة قبل انتشار هذه الدعوة الاسلامية كون البدو نجري عليهم أحكام الإسلام مع معرفتنا أن الصحابة قاتلوا أهل الردة وأكثرهم متكلمون بالإسلام ، ومنهم من أتى بأركانه ومع معرفتنا أنه من كذب بحرف من القرآن كفر ولو كان عابداً ، وأن من استهزأ بالدين أو بشيء منه فهو كافر وأن من جحد حكماً مجمعاً عليه فهو كافر ، إلى غير ذلك من الأحكام المكفرات ، وهذا كله مجتمع في البدو وأزيد ونجري عليهم أحكام الإسلام اتباعاً لتقليد من قبلنا بلا برهان [الشيخ سليمان صار يكفر المشركين خلافا لمن يعذرونهم اليوم بحجج اوهى من بيت العنكبوت-كتبه محمد عبد اللطيف]. فيا إخواني تأملوا وتذاكروا في هذا الأصل يدلكم على ما هو أكثر من ذلك . وأنا أكثرت عليكم الكلام ، لوثوقي بكم أنكم ما تشكون في شيء فيما تحاذرون . ونصيحتي لكم ولنفسي ، والعمدة في هذا أن يصير دأبكم في الليل والنهار أن تجأروا إلى الله تعالى أن يعيذكم من شرور أنفسكم وسيئات أعمالكم ، وأن يهديكم إلى الصراط المستقيم الذي عليه رسله وأنبياؤه وعباده الصالحـين ، وأن يعيذكم من مضلات الفتن ، فالحق وضح وابلولج ، وماذا بعد الحق إلا الضلال . فالله الله ترى الناس الذين في جهاتكم تبع لكم في الخير والشر ، فإن فعلتم ما ذكرت لكم ما قدر أحد من الناس يرميكم بشرّ ، وصرتم كالأعلام هداية للحيران ، فإن الله سبحانه وتعالى هو المسئول أن يهدينا واياكم سبل السلام . والشيخ وعياله وعيالنا طيبين ولله الحمد ، ويسلمون عليكم . وسلموا لنا على من يعز عليكم والسلام . وصلى الله على محمد وآله وصحبه . اللهم اغفر لكاتبها ولوالديه ولذريته ولمن نظر فيه فدعا له بالمغفرة وللمسلمين وللمسلمات أجمعين . فأجابوه برسالة ينبغي أن تذكر ونصها : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد سيد المرسلين . من كاتبه الفقير حمد التويجري وأحمد بن عثمان وأخيه محمد ، إلى من منّ الله علينا وعليه باتباع دينه واقتفاء هدى محمد نبيه وأمينه r : الأخ سليمان بن عبدالوهاب ، زادنا واياه من التقوى والايمان ، وأعاذنا من نزغات الشيطان .سلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بعد إبلاغ الشيخ وعياله وعبدالله وأخوانه السلام . وبعد فوصل إلينا نصيحتكم جعلكم الله من الأئمة الذين يهدون بأمره ، الداعين إليه وإلى دين نبيه محمد r ، فنحمد الله الذي فتح علينا وهدانا لدينه وعدلنا عن الشرك والضلال ، وأنقذنا من الباطل والبدع المضلة ، وبصّرنا بالإسلام الصرف الخالي من شوائب الشرك . فلقد منّ الله علينا وعليكم وله الفضل والمنة بما نوّر قلوبنا من اتباع كتابه وسنة نبيه ورسوله r ، وعدلنا عن سبيل من ضل وأضل بلا برهان ، ونسأله أن يتوب علينا ويزيدنا من الايمان . فلقد خصنا فيما مضى بالعدول عن الحق ودحضناه ، وارتكبنا الباطل ونصرناه جهلاً منا وتقليداً لمن قبلنا . فحق علينا أن نقوم مع الحق قيام صدق أكثر مما قمنا مع الباطل على جهلنا وضلالنا . فالمأمول والمبغى منا ومنكم ومن جميع إخواننا التبيين الكامل الواضح ، لئلا يغتر بأفعالنا الماضية من يقتدي بجهلنا ، وأن نتمسك بما اتضح وابلولج من نور الإسلام ، وما بين الشيخ محمد رحمه الله من شريعة النبي r ، فلقد حاربنا الله ورسوله واتبعنا سبيل الغي والضلال ، ودعونا إلى سبيل الشيطان وتنكبنا كتاب الله وراء ظهورنا ، جهلا منا وعداوة وجاهدنا في الصد عن دين الله ورسوله . واتبعنا كل شيطان تقليداً وجهلاً بالله . فلا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين . فالواجب منا لما رزقنا الله معرفة الحق أن نقوم معه أكثر وأكثر من قيامنا مع الباطل ، ونصرح بالتبيين للناس بأننا كنا على باطل فيما فات ، ونقوم له مثنى وفرادى ونتوكل على الله عسى أن يتوب علينا ويعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأن يهدينا سبل السلام ، وأن يجعلنا من الداعين إلى الهدى ، لا من الدعاة إلى النار . فنحمد الله الذي لا إله إلا هو حيث منّ علينا بهذا الشيخ في آخر هذا الزمان ودعا إلى الله وإلى توحيده في السر والاعلان ، وجعله الله بفضله وإذنه هادياً للتائه الحيران ، نسأل الله العظيم أن يمتع المسلمين به ويعيذه من شر كل حاسد وباغ ويبارك في أيامه وأن يجعل جنة الفردوس مأواه وإيانا ، وأن ينفعنا بما بينه من الأدلة الساطعة والبراهين القاطعة . فلقد بين دين نبيه r على رغم أنف كل جاحد وصار علماً للحق حين طمس ، ومصباحاً للهدى حين درست أعلامه ونكس ، وأطفأ الله به الشرك بعد ظهوره حين عُبدت الأوثان صرفاً بلا رمس ، ولم يزل من الله عليه برضاه ينادى : أيها الناس ، هلموا إلى دين نبيكم الذي بعث به إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر . ثم لم ينقم منه وعليه إلا أنه يقول : أيها الناس اعبدوا ربكم وأعطوه حقه الذي خلقكم لأجله ، وخلق لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه إن الله تعالى يقول : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } وقال : { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } وقال تعالى : { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا } وقال تعالى : { فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن } وفسر إسلام الوجه بالقصد في العبادة فإن دعا العبد غير الله أو قصد غير الله أو نذر لغير الله أو استغاث بغير الله أو توكل على غير الله أو التجأ إلى غير الله . فهذه عبادة لمن قصد بذلك وهذا والله الشرك الأكبر . وإنا نشهد بذلك وقمنا مع أهله ثلاثين سنة وعادينا من أمر بتجريد التوحيد العداوة البينة التي ما بعدها عداوة .فالواجب علينا اليوم نصر الله ودينه وكتابه ورسوله والتبري من الشرك وأهله وعداوتهم ، وجهادهم باليد واللسان . لعل الله أن يتوب علينا ويرحمنا ويستر مخازينا .وأكبر من هذا البدو ، الذين لا يدينون دين الحق لا يصلون ولا يزكون ولا يورثون ، ولا لهم نكاح صحيح ، ولا حكم عن الله ورسوله يدينون به صريح ولا يحللون ما أحل الله ولا يحرمون ما حرم الله ، نقول هم إخواننا في الإسلام ؟[كحال كثير ممن يلتمسون الاعذار للمشركين اليوم ويقولون العذر بالجهل عقيدة السلف نعم سلفهم من ذكرنا قبل توبتهم خابوا وخسروا ان لم يتوبوا توبة سليمان-كتبه محمد عبد اللطيف] سبحانك هذا بهتان عظيم ومكابرة لما جاء به رسول رب العالمين . ونقول أيضاً : لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل . فإن اختل من هذا شيء لم يكن الرجل مسلماً ، فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما ، وإن عمل بالتوحيد عملاً ظاهراً وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق شر من الكافر . أعاذنا الله وإياكم من الخزي يوم تبلى السرائر . فالواجب علينا وعلى من نصح نفسه أن يعمل العمل الذي يحصل به فكاك نفسه من النار ، وأن يعبد الله ولا يعبد غيره . فالعبادة حق الله على العبيد ، ليس لأحد فيها شرك ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل . فضلاً عن السفلة والشياطين . وحق الله علينا أن نجأر اليه بالليل والنهار والسر والعلانية في الخلوات والفلوات عسى أن يتوب علينا ويعفو عما فات ، ويعيذنا من مضلات الفتن . فالحق بحمد الله وضح وابلولج . وماذا بعد الحق إلا الضلال ولا حول ولا قوة إلا بالله . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين اهـ .[مصباح الظلام]------ فالشيخ سليمان عبد الوهاب ليس مفترى عليه كما يزعمون--فلابد من بيان حاله قبل التوبة والانابة--كما قال حمد التويجري وأحمد بن عثمان وأخيه محمد-فالواجب منا لما رزقنا الله معرفة الحق أن نقوم معه أكثر وأكثر من قيامنا مع الباطل ، ونصرح بالتبيين للناس بأننا كنا على باطل فيما فات -فالمأمول والمبغى منا ومنكم ومن جميع إخواننا التبيين الكامل الواضح ، لئلا يغتر بأفعالنا الماضية من يقتدي بجهلنا ، وأن نتمسك بما اتضح وابلولج من نور الإسلام ، وما بين الشيخ محمد رحمه الله من شريعة النبي r ، فلقد حاربنا الله ورسوله واتبعنا سبيل الغي والضلال ، ودعونا إلى سبيل الشيطان وتنكبنا كتاب الله وراء ظهورنا ، جهلا منا وعداوة وجاهدنا في الصد عن دين الله ورسوله . واتبعنا كل شيطان تقليداً وجهلاً بالله . فلا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين---- الواجب فالواجب علينا اليوم نصر الله ودينه وكتابه ورسوله والتبري من الشرك وأهله وعداوتهم ، وجهادهم باليد واللسان . لعل الله أن يتوب علينا ويرحمنا ويستر مخازينا .وأكبر من هذا البدو ، الذين لا يدينون دين الحق لا يصلون ولا يزكون ولا يورثون ، ولا لهم نكاح صحيح ، ولا حكم عن الله ورسوله يدينون به صريح ولا يحللون ما أحل الله ولا يحرمون ما حرم الله--وليس الواجب ان نقول ان الشيخ سليمان بن عبد الوهاب مفترى عليه هذا كلام من لا يدرى انه لا يدرى---- والسؤال هنا لما يراد ان سليمان بن عبد الوهاب مفترى عليه؟-- وكما قالوا-مع ان المأمول والمبغى منا ومنكم ومن جميع إخواننا التبيين الكامل الواضح ، لئلا يغتر بأفعالنا الماضية من يقتدي بجهلنا- وإقامة واجب التبري من الشرك وأهله وعداوتهم ، وجهادهم باليد واللسان --وبسبب هذا شنوا الغارة على شيخ الاسلام-يقول الامام محمد بن عبد الوهاب لما دعوت علماء الأمصار الى التوحيد : وافقوني على ما قلت وخالفوني في مسألتين في مسألة التكفير وفي مسألة القتال.- هاتان المسألتان سبب المخالفة مخالفة أولئك العلماء فيها أنهما فرعان ومتفرعتان عن البيان والدعوة إلى أفراد التوحيد والنهي عن أفراد الشرك.--- سبحان الله ما أشبه الليلة بالبارحة

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •