هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟
النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    184

    افتراضي هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    السلام عليكم ورحمة الله ،
    لدي دار لتحفيظ القرآن والعلوم الشرعية ، تأتي له طالبة منذ صغرها ، ولكن لديها سلوك غير مريح وهو علاقتها مع الأولاد بالهاتف وغير ذلك هى لاتتكلم كثيرأ ولاتسئ الأدب معي عند مخاطبتي لها كمعلمة ولكنها لا تريد أن تتوب من تلك العلاقات ، كما أنها مستواها في الحفظ متوسط ، لا أريد أن أخسرها وأتركها للشيطان أتبعت معها وسائل كثيرة ووصيت لها الأخوات دون جدوى قرأتها طيبه عمرها لا يتجاوز السادسة عشر من عمرها أخاف أحيانا أن تؤثر على الطالبات أريد أن أفصلها من الدار .....أفيدوني ماذا أفعل وجزاكم اله خيراً .ِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    689

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    السلام عليكم ورحمة الله.
    الأمر صعب مع بنات في سن المراهقة. عليك بالإحسان إليها وحلو الكلام. التهديد لا يفيد ومع هذا الأمر صعيب.
    لا تريد أن تتوب من تلك العلاقات لأن عندها ما فعلت حرام. أقول لك هذا عن تجربة. ما عليك إلا الإحسان معها.
    وفقك الله.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    عليك بالصبر عليها
    وبذل المزيد من النصيحة
    ومراقبة مدى تأيرها على بقية الطالبات
    ايضا
    هل تتواصل مع الشباب مثلا في المدرسة وامام الطلبات الاخريات
    هنا يجب ان يكون الامر حازم
    و الله اعلم
    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    تخاطبي مع ولية أمرها على أقل تقدير
    ولو تلميحاً حول سلوكها قبل أن يتطور

  5. #5
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    تحتاج الفتاة لعلاج هذا السلوك إلى أن تثق بك جدا، ثم يمكنك محاروتها بالإقناع بالجمع بين الضرر الشرعي والضرر الدنيوي من هذه العلاقات

    تذكري حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع الفتى الذي جاءه يظلب الإذن في الزنا
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,431

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي أم الهدى بما أنك معلمتها ، أثناء شرح الدرس اذكري قصة فيها العظة والعبرة عن فتاة كانت تتواصل مع الشباب ، واذكري مداخل الشيطان وهادم اللذات .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    في مكان ما
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    حفظ رأس المال أولى من المغامرة به من أجل ربح محتمل

    أرى أن تفصليها فورا عن بقية الطالبات

    نعم.. الحرص على استقامة هذه الطالبة هو أمر مطلوب ويينبغي بذل كل الجهد والوسائل في سبيل ذلك.. لكن ليس على حساب غيرها من الطالبات بتعريض أخلاقهن ودينهن للخطر بالاختلاط مع طالبة في طريق الانحراف.. الاحتكاك اليومي سينتج عنه نوع من التأثر بلا شك خاصة وأنها تملك إشراك بعض من سيتأثر بها في نفس المحظور دون أن ننسى أننا نتحدث عن فتيات في بداية طور المراهقة

    أولياء الفتيات لم يسمحوا بانتظام بناتهن في دور القرآن إلا لثقتهم بأنهن في مأمن من الشر وأسبابه
    كل ولي سيبادر حتما إلى منع من له عليها ولاية من حضور مكان يمكن أن تختلط فيه مع فتاة ابتليت بشئ مما ذكرت

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    38

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخت الفاضلة : أنصحك بالاقتراب منها ومصادقتها ولو بالهدايا وشيء من الملاطفة ، واكسبيها ثقتك ، وحاولي أن تتحاوري معها باللطف والشفافية كصديقة لها دون تعنيف وتثريب ، وحاولي أن تتعرفي على طبيعة هذه الاتصالات والعلاقات ، ولو استطعت أن تتعرفي على الشخص الذي تتصل به يكون ذلك أفضل ، ثم حاولي أن تتصلي بمن هو عاقل من أهلها ، ليسعى في التعرف على الطرف الآخر ويخاطبه بالذوق والعقل ، ويأمره إما بالإقدام إن كان جادا ، أو التنحي والتباعد عن الفتاة إن كان ملاعبا .
    أو أن تقومي بتكليف من هي أقرب لها في الصداقة .
    وأكثري من الدعاء لها في ظهر الغيب بأن يصلحها ويتوب عليها
    وحاولي أن تستري أمرها امام غيرها من الطالبات إلا لمن بإمكانها التحاور معها وإصلاحها .
    والله أعلم
    (اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن )

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    454

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    أختي الفاضلة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أما بعد

    فسن هذه الفتاة حساس, والبنات في هذا السن يسهل التلاعب بعقولهن , ويثقن بما يقال لهن من قبل الشباب المريضة قلوبهم

    فاظن أن أفضل الوسائل لنصحها هو التقرب إليها

    وحاولي أن تكسبيها ثقتك بالتي هي أحسن ,وأن تبيني لها أنك لا تريدين لها إلا الخير , وأنها مثل ابنتك , وأنك لا ترضى أن يضحك عليها

    وأن تبيني لها

    أن صنيعها من خطوات الشيطان

    وذلك بذكر بعض القصص , التي جاءت في الكتاب والسنة وواقع الناس


    وقد يؤدي ذلك إلى ما لا يحمد عقباه

    كما قال شوقي

    نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء

    ولعل هذه القصة الطويلة التي جاءت في كتب التفسير ,في تفسير قوله تعالى

    كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين

    قال الإمام القرطبي في تفسيره

    وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الإنسان الذي قال له الشيطان اكفر ، راهب تركت عنده امرأة أصابها لمم ليدعو لها ، فزين له الشيطان فوطئها فحملت ، ثم قتلها خوفا أن يفتضح ، فدل الشيطان قومها على موضعها ، فجاؤوا فاستنزلوا الراهب ليقتلوه ، فجاء الشيطان فوعده أنه إن سجد له أنجاه منهم ، فسجد له فتبرأ منه فأسلمه. ذكره القاضي إسماعيل وعلي بن المديني عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر خبره مطولا ابن عباس ووهب بن منبه. ولفظهما مختلف.

    (وهذا تفصيل القصة)

    قال ابن عباس في قوله تعالى : {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ} : كان راهب في الفترة يقال له : برصيصا ؛ قد تعبد في صومعته سبعين سنة ، لم يعص الله فيها طرفة عين ، حتى أعيا إبليس ، فجمع إبليس مردة الشياطين فقال : ألا أجد منكم من يكفيني أمر برصيصا ؟ فقال الأبيض ، وهو صاحب الأنبياء ، وهو الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم في صورة جبريل ليوسوس إليه على وجه الوحي ، فجاء جبريل فدخل بينهما ، ثم دفعه بيده حتى وقع بأقصى الهند فذلك قوله تعالى : {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ} فقال : أنا أكفيكه ؛ فانطلق فتزيا بزي الرهبان ، وحلق وسط رأسه حتى أتى صومعة برصيصا فناداه فلم يجبه ؛ وكان لا ينفتل من صلاته إلا في كل عشرة أيام يوما ، ولا يفطر إلا في كل عشره أيام ؛ وكان يواصل العشرة الأيام والعشرين والأكثر ؛ فلما رأى الأبيض أنه لا يجيبه أقبل على العبادة في أصل صومعته ؛ فلما انفتل برصيصا من صلاته ، رأى الأبيض قائما يصلي في هيئة حسنة من هيئة الرهبان ؛ فندم حين لم يجبه ، فقال : ما حاجتك ؟ فقال : أن أكون معك ، فأتأدب بأدبك ، وأقتبس من عملك ، ونجتمع على العبادة ؛ فقال : إني في شغل عنك ؛ ثم أقبل على صلاته ؛ وأقبل الأبيض أيضا على الصلاة ؛ فلما رأى برصيصا شدة اجتهاده وعبادته قال له : ما حاجتك ؟ فقال : أن تأذن لي فارتفع إليك. فأذن له فأقام الأبيض معه حولا لا يفطر إلا في كل أربعن يوما يوما واحدا ، ولا ينفتل من صلاته إلا في كل أربعين يوما ، وربما مد إلى الثمانين ؛ فلما رأى برصيصا اجتهاده تقاصرت إليه نفسه. ثم قال الأبيض : عندي دعوات يشفي الله بها السقيم والمبتلي والمجنون ؛ فعلمه إياها. ثم جاء إلى إبليس فقال : قد والله أهلكت الرجل. ثم تعرض لرجل فخنقه ، ثم قال لأهله - وقد تصور في صورة الآدميين - : إن بصاحبكم جنونا أفأطبه ؟ قالوا نعم. فقال : لا أقوى على جنيته ، ولكن اذهبوا به إلى برصيصا ، فإن عنده اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، واذا دعي به أجاب ؛ فجاؤوه فدعا بتلك الدعوات ، فذهب عنه الشيطان.ثم جعل الأبيض يفعل بالناس ذلك ويرشدهم إلى برصيصا فيعافون. فانطلق إلى جارية من بنات الملوك بين ثلاثة إخوة ، وكان أبوهم ملكا فمات واستخلف أخاه ، وكان عمها ملكا في بني إسرائيل فعذبها وخنقها. ثم جاء إليهم في صورة رجل متطبب ليعالجها فقال : إن شيطانها مارد لا يطاق ، ولكن اذهبوا بها إلى برصيصا فدعوها عنده ، فإذا جاء شيطانها دعا لها فبرئت ؛ فقالوا : لا يجيبنا إلى هذا ؛ قال : فابنوا صومعة في جانب صومعته ثم ضعوها فيها ، وقولوا : هي أمانة عندك فاحتسب فيها. فسألوه ذلك فأبى فبنوا صومعة ووضعوا فيها الجارية ؛ فلما انفتل من صلاته عاين الجارية وما بها من الجمال فأسقط في يده ، فجاءها الشيطان فخنقها فانفتل من صلاته ودعا لها فذهب عنها الشيطان ، ثم أقبل على صلاته فجاءها الشيطان فخنقها. وكان يكشف عنها ويتعرض بها لبرصيصا ، ثم جاءه الشيطان فقال : ويحك! واقعها ، فما تجد مثلها ثم تتوب بعد ذلك. فلم يزل به حتى واقعها فحملت وظهر حملها. فقال له الشيطان : ويحك! قد افتضحت. فهل لك أن تقتلها ثم تتوب فلا تفتضح ، فإن جاؤوك وسألوك فقل جاءها شيطانها فذهب بها. فقتلها برصيصا ودفنها ليلا ؛ فأخذ الشيطان طرف ثوبها حتى بقي خارجا من التراب ؛ ورجع برصيصا إلى صلاته. ثم جاء الشيطان إلى إخوتها في المنام فقال : إن برصيصا فعل بأختكم كذا وكذا ، وقتلها ودفنها في جبل كذا وكذا ؛ فاستعظموا ذلك وقالوا لبرصيصا : ما فعلت أختنا ؟ فقال : ذهب بها شيطانها ؛ فصدقوه وانصرفوا.ثم جاءهم الشيطان في المنام وقال : إنها مدفونة في موضع كذا وكذا ، وإن طرف ردائها خارج من التراب ؛ فانطلقوا فوجدوها ، فهدموا صومعته وأنزلوه وخنقوه ، وحملوه إلى الملك فأقر على نفسه فأمر بقتله. فلما صلب قال الشيطان : أتعرفني ؟ قال لا والله قال : أنا صاحبك الذي علمتك الدعوات ، أما اتقيت الله أما استحيت وأنت أعبد بني إسرائيل ثم لم يكفك صنيعك حتى فضحت نفسك ، وأقررت عليها وفضحت أشباهك من الناس فان مت على هذه الحالة لم يفلح أحد من نظرائك بعدك. فقال : كيف أصنع ؟ قال : تطيعني في خصلة واحدة وأنجيك منهم وآخذ بأعينهم. قال : وما ذاك ؟ قال تسجد لي سجدة واحدة ؛ فقال : أنا أفعل ؛ فسجد له من دون الله. فقال : يا برصيصا ، هذا أردت منك ؛ كان عاقبة أمرك أن كفرت بربك ، إني بريء منك ، إني أخاف الله رب العالمين.وقال وهب بن منبه : إن عابدا كان في بني إسرائيل ، وكان من أعبد أهل زمانه ، وكان في زمانه ثلاثة إخوة لهم أخت ، وكانت بكرا ، ليست لهم أخت غيرها ، فخرج البعث على ثلاثتهم ، فلم يدروا عند من يخلفون أختهم ، ولا عند من يأمنون عليها ، ولا عند من يضعونها. قال فاجتمع رأيهم على أن يخلفوها عند عابد بني إسرائيل ، وكان ثقة في أنفسهم ، فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده ، فتكون في كنفه وجواره إلى أن يقفلوا من غزاتهم ، فأبى ذلك عليهم وتعوذ بالله منهم ومن أختهم. قال فلم يزالوا به حتى أطمعهم فقال : أنزلوها في بيت حذاء صومعتي ، فأنزلوها في ذلك البيت ثم انطلقوا وتركوها ، فمكثت في جوار ذلك العابد زمانا ، ينزل إليها الطعام من صومعته ، فيضعه عند باب الصومعة ، ثم يغلق بابه ويصعد في صومعته ، ثم يأمرها فتخرج من بيتها فتأخذ ما وضع لها من الطعام. قال : فتلطف له الشيطان فلم يزل يرغبه في الخير ، ويعظم عليه خروج الجارية من بيتها نهارا ، ويخوفه أن يراها أحد فيعلقها. قال : فلبث بذلك زمانا ، ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والأجر ، وقال له : لو كنت تمشي إليها بطعامها حتى تضعه في بيتها كان أعظم لأجرك ؛ قال : فلم يزل به حتى مشى إليها بطعامها فوضعه في بيتها ، قال : فلبثت بذلك زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وحضه عليه ، وقال : لو كنت تكلمها وتحدثها فتأنس بحديثك ، فإنها قد استوحشت وحشة شديدة. قال : فلم يزل به حتى حدثها زمانا يطلع عليها من فوق صومعته. قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فقال : لوكنت تنزل إليها فتقعد على باب صومعتك وتحدثها وتقعد على باب بيتها فتحدثك كان أنس لها. فلم يزل به حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها ، وتخرج الجارية من بيتها ، فلبثا زمانا يتحدثان ، ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والثواب فيما يصنع بها ، وقال : لو خرجت من باب صومعتك فجلست قريبا من باب بيتها كان آنس لها. فلم يزل به حتى فعل. قال : فلبثا زمانا ، ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وفيما له من حسن الثواب فيما يصنع بها ، وقال له : لو دنوت من باب بيتها فحدثتها ولم تخرج من بيتها ، ففعل. فكان ينزل من صومعته فيقعد على باب بيتها فيحدثها. فلبثا بذلك حينا ثم جاءه إبليس فقال : لو دخلت البيت معها تحدثها ولم تتركها تبرز وجهها لأحد كان أحسن بك. فلم يزل به حتى دخل البيت ، فجعل يحدثها نهاره كله ، فإذا أمسى صعد في صومعته. قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك ، فلم يزل يزينها له حتى ضرب العابد على فخذها وقبلها. فلم يزل به إبليس يحسنها في عينه ويسول له حتى وقع عليها فأحبلها ، فولدت له غلاما ، فجاءه إبليس فقال له : أرأيت أن جاء إخوة هذه الجارية وقد ولدت منك! كيف تصنع! لا آمن عليك أن تفتضح أو يفضحوك! فاعمد إلى ابنها فاذبحه وادفنه ، فإنها ستكتم عليك مخافة إخوتها أن يطلعوا على ما صنعت بها ، ففعل. فقال له : أتراها تكتم إخوتها ما صنعت بها وقتلت ابنها! خذها فاذبحها وادفنها مع ابنها. فلم يزل به حتى ذبحها وألقاها في الحفيرة مع ابنها ، وأطبق عليها صخرة عظيمة ، وسوى عليها التراب ، وصعد في صومعته يتعبد فيها ؛ فمكث بذلك ما شاء الله أن يمكث ؛ حتى قفل إخوتها من الغزو ، فجاؤوه فسألوه عنها فنعاها لهم وترحم عليها ، وبكى لهم وقال : كانت خير أمة ، وهذا قبرها فانظروا إليه.فأتى إخوتها القبر فبكوا على قبرها وترحموا عليها ، وأقاموا على قبرها أياما ثم انصرفوا إلى أهاليهم. فلما جن عليهم الليل وأخذوا مضاجعهم ، أتاهم الشيطان في صورة رجل مسافر ، فبدأ بأكبرهم فسأله عن أختهم ؛ فأخبره بقول العابد وموتها وترحمه عليها ، وكيف أراهم موضع قبرها ؛ فكذبه الشيطان وقال : لم يصدقكم أمر أختكم ، إنه قد أحبل أختكم وولدت منه غلاما فذبحه وذبحها معه فزعا منكم ، وألقاها في حفيرة احتفرها خلف الباب الذي كانت فيه عن يمين من دخله. فانطلقوا فادخلوا البيت الذي كانت فيه عن يمين من دخله فإنكم ستجدونهما هنالك جميعا كما أخبرتكم. قال : وأتى الأوسط في منامه وقال له مثل ذلك. ثم أتى أصغرهم فقال له مثل ذلك. فلما استيقظ القوم استيقظوا متعجبين لما رأى كل واحد منهم. فأقبل بعضهم على بعض ، يقول كل واحد منهم : لقد رأيت عجبا ، فأخبر بعضهم بعضا بما رأى. قال أكبرهم : هذا حلم ليس بشيء ، فامضوا بنا ودعوا هذا. قال أصغرهم : لا أمضى حتى أتي ذلك المكان فأنظر فيه. قال : فانطلقوا جميعا حتى دخلوا البيت الذي كانت فيه أختهم ، ففتحوا الباب وبحثوا الموضع الذي وصف لهم في منامهم ، فوجدوا أختهم وابنها مذبوحين في الحفيرة كما قيل لهم ، فسألوا العابد فصدق قول إبليس فيما صنع بهما. فاستعدوا عليه ملكهم ، فأنزل من صومعته فقدموه ليصلب ، فلما أوقفوه على الخشبة أتاه الشيطان فقال له : قد علمت أني صاحبك الذي فتنتك في المرأة حتى أحبلتها وذبحتها وذبحت ابنها ، فإن أنت أطعتني اليوم وكفرت بالله الذي خلقك خلصتك مما أنت فيه. قال : فكفر العابد بالله ؛ فلما كفر خلى الشيطان بينه وبين أصحابه فصلبوه.قال : ففيه نزلت هذه الآية : كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ - إلى قوله - جَزَاءُ الظَّالِمِينَ. اهـ

    (شوف) خطوات الشيطان , نظرة تسببت وأودت بصاحبها إلى الكفر

    ولعل هذا يكون رادعا لها ومرجعا إياها إلى الجادة

    أسأل الله تعالى أن يهديها وسائر شباب المسلمين

    وأعتذر عن الإطالة



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    184

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ياسر الجزائري مشاهدة المشاركة
    عليك بالصبر عليها


    وبذل المزيد من النصيحة
    ومراقبة مدى تأيرها على بقية الطالبات
    ايضا
    هل تتواصل مع الشباب مثلا في المدرسة وامام الطلبات الاخريات
    هنا يجب ان يكون الامر حازم
    و الله اعلم

    السلام عليكم ورحمة وبركاته ،
    عليك بالصبر عليها


    وبذل المزيد من النصيحة
    ومراقبة مدى تأيرها على بقية الطالبات
    هذه الطالبة عندي منذ طفولتها ، أي تأتي إلى الدار في العطلات المدرسية ، ولقد أسديت لها كثير من النصح والإرشاد حتي دخلتني الحيرة ماذا أقول لها ، وهي في هذه الأيام تحفظ معي سورة طه ومريم وتفسيرها ولا يخفى ما فيهما من المواعظ والتذكبر ، ولكن رغم ذلك هي تحب الحفلات والرحلات والزينة .وهي تصارح الطالبات بعلاقتها وتقول لهم لاتعلمون ماهو الحب .
    هل تتواصل مع الشباب مثلا في المدرسة وامام الطلبات الاخريات
    هنا يجب ان يكون الامر حازم
    بعض الطالبات اللآئي صدرتهن لنصحها يقلن قالت لنا لاأستطيع أن أفارقه وسوف أترك كل شيء إل أن أترك مخاطبتي معه
    سألتها وصارحتها بأني أعرف عنها كل شئ وخيرتها بأن تستقيم أو تترك الدار وأترك نصحي لها فاختارت ألا أتركها ولكنني أشعر أحياناً أنها لاتصارحني أعطتني رقمه وقلت أتحدث معه بنفسي كي أرشده وأرشدها فوافقت
    قالت لي لها علاقة معه منذ سنين وعدها بالزواج وهو ينوي زواجها وهو يشجعها على سمع نصحي ، شيء يحير حقاً ؟!


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    510

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    بارك الله فيكم.
    أرى أن الإخوة أغفلوا جانب النصح لولي أمرها ، فمن الواجب مناصحتها ، فإن لم ترتدع ، فيجب أن تبلغي ولي أمرها ، فإن لم يردعها ، فالواجب فصلها.
    والله أعلم.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    النصيحة واتبعيها بالنصيحة , وعليها أن تعرف أضرار ماتفعله قبل أن ترى بعينها تلك الأضرار !. الله يبعدها عن الشرّ .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,093

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    النصح أولا وثانيا ، حدثيها على انفراد ... حاولي معها ...احكي لها قصص ممن ندموا على ما فعلوه ... أما إبلاغ ولي أمرها فأخيرا ، والأفضل تكون والدتها أو أختها الكبرى أحسن ... فقد يحرمها ولي أمرها من كل شيء ولا يعرف كيف يتعامل معها وتضيع فعلا البنت ...
    على العموم انت استشرتي فلا تنسي ان تستخيري الله تعالى في هذه المسألة ، فوالله ليس المسألة يسيرة .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة

    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    184

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بارك الله فيكم جميعاً لقد استشرت ولم أستخير بعد لعل لحكمة أغفلت عن ذلك ولكنني دعوت الله لها وسألت لها الهداية ، كما أنني أبشركم لقد بدأت أرى بشريات التوبه تلوح بالأفق ، هذه الفتاة أصرت على بقائها في دار التحفيظ رغم تهديدي لها بأنني سوف أتركها لكن ماأخافاه أن يكون ذلك الرجل مازال يتصل بها أو يحاول أن يؤثر عليها في بداية تلك البشريات ،عليكم بالدعاء معي لعل الله يصلحها ويرزقها التوبة الصادقة ، ثم أتمنى أنكم تنصحوني : هل أتحدث معه في أمرها أم لا ؟ وجزاكم الله خيراً

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    510

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    معالجتكم للأمور خطأ !!
    وكأن ولي أمرها جماد!!
    هذا غلط !
    لابد أن يعرف ولي أمرها حتى يؤدبها ، هذا هو الأسلوب الشرعي ، لأن قضية التأخر في المناصحة تختلف باختلاف خطورة الشيء الذي يناصح به !
    مثل هذا الأمر الخطير ، وعلاقة مع رجل !! ثم لا يخبر ولي الأمر ، أظنك ستأثمين أكثر مما تؤجرين ، فلربما نصحك لا ينفع ، والفأس يقع في الرأس تحت الكواليس!!
    ولهذا فهذا الأسلوب غير شرعي.
    والله الموفق.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    184

    افتراضي رد: هام وعاجل جداً ، ماذا أفعل في هذه الطالبة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    إحيانا في بعض البلاد، العادات والتقاليد لا تتحمل المصارحة المطلقة ، والتي قد تأتي بما لا يحمد عقباه ، ولكننا حاولنا معالجة الأمر ببعض الطرق المناسبة ، ولا أدري هل إن طردتها من الدار لم أكن أرتكب ظلما في حقها ؟ خاصة وقد قال صلى الله عليه وسلم ، أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" وليس من ظلم مثل ظلم النفس ، ورغم كل ذلك حاولت أدبر لها أمر لطردها ، ولكنها ترجتني ألا أفعل وبكت ، وقالت لي أتركيني أقرأ حلقة التلاوة ثم أرجع ولن أحضر باقي المحاضرات ، قالت أنها تحبني ولا تريد مني أن أتركها ، زعمت أنها ستحاول أن ترى النور وقالت أنها تحب الله فهي تصلي وتصوم ، خشيت من إن طردتها أكون قد دللت بطاعتي ، ونسيت ذل معصيتها ، قلت لها لا تذكري ذلك الولد لأي بنت من بنات الدار وعدتني بذلك ، إنها تقول هو يريد الزواج منها بعد رجوعه من المأمورية التي أوكلت إليه من جهة عمله ، هي لا تستطيع أن تتركه ، قالت لي لن أتكلم معه مرة أخرى حتي يأتي لخطبتها ، الموضوع شائك يريد حلاً قاطعاً ليتكم أوصلتموني للطريق الصحيح وجزاكم الله خيراً .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •