الرؤية الشرعية حول الأحداث الليبية ( الحلقة الثالثة والأخيرة ) - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 24 من 24

الموضوع: الرؤية الشرعية حول الأحداث الليبية ( الحلقة الثالثة والأخيرة )

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: الرؤية الشرعية حول الأحداث الليبية ( الحلقة الثالثة والأخيرة )

    العلامة الدكتور عمر الاشقر ينصر اهل ليبيا ويقول
    الاستنجاد لا يجوز ولكن للضرورة والحاجة يجوز


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    17

    افتراضي رد: الرؤية الشرعية حول الأحداث الليبية ( الحلقة الثالثة والأخيرة )





    قلتُ لك أيها الطيب إن مشكلتك متأصلة ! وكلما وَجهْتُ لك الحجج أعرضتَ عن الجواب عنها عجزا ! ورحتَ تبحث عن مخرج تُعَلق من خلاله لتغطي العجز !

    أنا أناشدك أن تنقل أوضح أدلتي وتجيب عنها بدل الإصرار على تكرار كلمات تختلف عباراتها ولا يختلف مضمونها .

    أولا أريد أن أفيد الأخ بأن الإمام ابن حزم لم يعافه الله من السماع بالأمريكان فحسب بل عافاه الله أيضا من السماع بالقذافي أكفر مَن استولى على ولاية المسلمين في هذا العصر ، وعافاه من السماع بمرتزقة القذافي الكفار من يهود وملاحدة ووثنيين ، لكن حنين الديكتاتورية يعمي ويصم !

    وأما عن عبارة ابن حزم فأنت يا أخي لم تفهمها !

    وعلمتُ والله منذ أن وقفتُ على العبارة بأنك ستسيء فهمها !

    وقبل أن تسيء فهمها قمتَ أنتَ بقلب موقف ابن حزم في مسألة الاستعانة وأنكرتَ موقف ابن حزم من أصله لكنك لا تنصف !


    فأولا كلام ابن حزم هو في الاستعانة بالكفار الحربيين في الحرب ضد المسلمين البغاة ، تأمل ضد المسلمين !

    وهذا مما كتمتَه أنت ابتداء وكنتُ أظنكَ كتمته جهلا به !

    لكن تبيَّن أنكَ تكتمه خرقا لأمانة العلم ! لأني بينتُ هذا بشكل صريح سابقا عندما قلتُ لكَ :

    " وأما كلام ابن حزم رحمه الله فهو في كتابه المحلى ، يقول فيه ـ وسياقه صريح في الاستعانة بالكفار المحاربين وغيرهم ضد البغاة المسلمين "

    وقلتُ لك :

    " وكلامه صريح في جواز الاستعانة بالكفار الحربيين ضد المسلمين ! وهذا توسيع لدائرة الاستعانة أكثر مما نريد "

    ومع هذا حرصتَ على كتم هذا !

    وإليك صراحة كلام ابن حزم في هذا ، فقد قال :

    " مسألة هل يستعان على اهل البغي بأهل الحرب أو باهل الذمة ؟

    إلى أن قال في نفس السياق :

    قال أبو محمد رحمه الله: هذا عندنا مادام في أهل العدل منعة فان أشفوا على الهلكة واضطروا ولم تكن لهم حيلة فلا بأس بان يلجئوا إلى اهل الحرب وأن يمتنعوا باهل الذمة "

    تأمل : " هذا [ أشار إلى السابق ذكره من الاستعانة على أهل البغي بأهل الحرب ] عندنا "

    أهل البغي من المسلمين ، فكلام ابن حزم صريح وواضح ومنطوق في جواز الاستعانة بالكفار الحربيين على قتال المسلمين البغاة !

    فلا حرمة لدماء المسلمين البغاة عند ابن حزم خلافا لتجاهلك المتعمَّد الذي يبدي حجم انصافك !

    وأما الدماء التي لا تحل فهي فقط التي تحرَّز ابن حزم منها في قوله :

    " ما أيقنوا أنهم في استنصارهم لايؤذون مسلما ولا ذميافي دم أو مال أوحرمة مما لا يحل" ا.هـ

    ومراده واضح : يشترط أن يحرصوا على تفادي إراقة أي دم محرم ، فلا يستهينوا بهذه الدماء المحرمة فضلا عن أن يتعمدوا إراقتها .

    أما أن يشترط انعدام ما لا تنفك عنه حرب مِن قتل الخطإ فهذا ما لا يفهمه من كلام ابن حزم إلا أحد رجلين :

    1 ـ سيء فهم .

    2 ـ أو متكلف يبحث عن تعجيزٍ لغيره ، وعن ثغرة ليتمسك بها في إبطال الاستعانة ، أومَن يبحث عن مخرج لعجزه في الحوار .

    ولا أستبعد أن يكون الأخ قد اجتمع في حقه الأمران !

    كيف ومن المعروف أن هذا مما لا تنقك عنه حرب !

    وحتى في هذا القتال فقد وجه الثوار النار على بعض الثوار خطأ

    والدليل القاطع على عدم سوية الأخ في جوابه أن استعانة القذافي مع أنها :

    ـ استعانة من كافر وبكفار مرتزقة ، وعلى مسلمين ( ليسوا ببغاة عند جماعة كبيرة من علماء الأمة ، بل أكثرهم مجاهدون أصحاب حق ) .

    خلافا لاستعانة الثوار التي هي من مسلمين بكفار ضد كافر ومعه كفار ومعهم مجرمون بغاة باتفاق العلماء .

    ـ ومع أن استعانة القذافي هي استعانة على تَعمُّد قتل كل المسلمين ، المحرمة دماؤهم ممن هم في المدن المحاصرة ولو كانوا غير محاربين !

    خلافا لاستعانة الثوار التي تشترط عدم قتل أي أحد إلا المحارب من كفرة المرتزقة ومجرمي الكتائب .

    ـ ومع أن استعانة القذافي هي استعانة على قصف المدن بمساجدها ومستشفياتها .

    خلافا لاستعانة الثوار التي هي استعانة على قصف الجيوش التي تقصف المدنيين وقياداتهم .

    ـ ومع أن استعانة القذافي يحرمها كل منتسب للعلم ولم يبحها ولا طالب علم خلافا لاستعانة الثوار التي سوغها جمع من العلماء .

    مع كل هذا لا يظهر غيظ الأخ إلا على استعانة الثوار ويتكلف تحريمها سالكا كل أساليب الخرق العلمي متلفعا بديكتاتوريته .

    أما استعانة القذافي السابق ذكرها ومع وحشيتها وحرمتها بإجماع كل منتسب للعلم

    فلم يلتفت الأخ إلى هذه الاستعانة وكأنها لم تحصل فلماذا ؟


    ألم يبح بعض أهل العلم استعانة الثوار واعتبروها ضرورة ؟

    فمالذي يجعلك ترفض أن تتعامل معها بدين وعلم وتكف عن حشر أنفك فيها ؟

    في حين تتكتَّم عن الأشر منها من استعانة القذافي ؟

    وضح لي هل يسوغ للمسلمين في بلد ما أن يجتهد علماؤهم وعلماء غيرهم في ظرف يلم بهم ويروا أن يستعينوا بطرف كافر عندما يتخلى عنهم المسلمون ، ويروا أن ذلك ضرورة ؟

    هل يسوغ لهم هذا ؟

    أجب بصراحة ولو كنت ترى أنهم أخطأوا التقدير ؟ هل لهم ذلك الاجنهاد !

    أم أن كل بلاد لابد أن ينتصب لها أمثالك ويمنعوها حقها الشرعي في الاختيار ؟

    حقا إنها ديكتاتورية الفقه !


    ثم العجب من هذا الفقه فإننا لو سلمنا بخطإ الاستعانة من قِبل الثوار ! فالرجل لا يدرك أن تَرك دَفْع القذافي لا يعني دفع الاستعانة وتوابعها ! والعكس بالعكس ، فنترك ماذا لماذا ؟!

    وكما قلتُ في أصل البحث :

    " أكثر مَنْ أظهر هذا التخوف من البعض وحاول التشويش من خلالها على الوقوف بجانب الشعب الليبي وجهاده كان موقفه واحدا من جهاد الشعب سواء قبل التدخل الجوي أم بعده ، فليس ذلك منه إلا تعلقا بما يظنه يخدم موقفه .
    ـ وأن هذا التدخل الغربي الجوي سواء كان مشروعا أو ممنوعا في الإسلام ما علاقته بمنع جهاد الشعب الليبي ضد ذلك المتسلط الكافر ؟
    فالجهة المتدخلة وهي الغرب هي غير الجهة التي نطلب لها حكما شرعيا بالجهاد معها وهي الثوار !
    والمجاهد الليبي على أرض المعركة سواء الذي لا يرضى بهذا التدخل الغربي أم الذي يرضى به مالذي يقوم في حقه ليمنعه من استمرار الجهاد ضد القذافي ؟!!
    والذين يرزحون تحت بغي القذافي وصواريخه من المدنيين وغيرهم ما موجب تركهم والتخلي عنهم للقذافي بسبب هذا التدخل ؟!
    وما الذي يملكه الممانع لهذا التدخل الجوي من عمل ؟

    نترك الإجابة لأصحاب الفقه الديكتاتوري !


    ولكن لا نترك له اتهامنا بأننا أحباب أمريكا أو تعريضه بذلك !

    فهل العلامة ابن باز وعلماء المملكة أحباب لأمريكا عندما سوغوا الاستعانة بهم على الأرض لاحتمال هجوم صدام ؟

    أنا موقن من أن الديكتاتوريين لا يستخدمون ديكتاتوريتهم إلا مع مَن يظنون ضعفهم فهذا شأنهم وصبر جميل والله المستعان على ما تصفون !


    وأما قولك :

    " هذه الحرب ليست شريفة مادام المسلمون يقتلون و النساء تغتصب و الكفار يضربون بعضكم ببعض و يقتلون حتى الثوار . . . ثم يعتذرون بأنهخطأ. . .يعني: خطأ بارد "


    فهذا سياق صريح في التلبيس ومجانبة الصدق !

    لأنه وصَف مَن اعتذر عن قتل الثوار بأنه يغتصب النساء ويقتل المسلمين [ الأبرياء طبعا ]

    وهذا كذب صريح فلا يوجد على الأرض مقاتلون ممن اعتذروا عن قتل الثوار خطأً ، لا يوجد فضلا عن أن يغتصبوا النساء ويقتلوا الأبرياء مِن غير مَن اعتذروا عنهم كما هو مدلول عبارة الأخ .


    في حين أن الذين اغتصبوا وقتلوا الأبرياء هم من توالونهم أنتم بهذا التعليقات من مرتزقة القذافي !

    وهذا تأكيد للديكتاتورية وترسخها عند الأخ !


    وأما قولك :

    " أم أنكم أدخلتم ليبيا الحبيبة في حمام دم لا ينتج عنه إلا التقسيم المشؤوم؟؟؟ "


    لازال الأخ يحرص على القول بخلاف الصدق فهو يعلم أنني لم أكن أرى شرعية هذا القتال كما ذكرتُ له هذا سابقا في تعليق خاص له ، ولا كنت ممن تسبب في نشوئه

    كما بينتُ في كلامي السابق !

    وإنما تبنيت شرعيته بعدما أسفر الحال عما أسفر عنه مما بينته سابقا !

    لكن الأخ لا يملك إلا المغالطات هداه الله .


    وأما قول الأخ الآخر المليجي :


    " وأرجو من الأخ الطرابلسي أن يهدئ من روعه ، ولا يثرِّب على من خالفَه." ا.هـ


    فمَن الذي عليه أن يراعي اجتهاد الآخر ؟

    الذي يحشر أنفه في نازلة قضى فيها علماء كبار قولهم ! ومع هذا يُسفِّه ما ذهبوا إليه ويتهم مَن يعملون بهذه الفتاوى شتى التهم ، ويحاربهم ويجتهد في التحذير منهم وينبزهم بالألقاب القبيحة ! في حين يتهاون ما استطاع مع المجرم القذافي !


    أنا قلت آنفا بالحرف الواحد ما يؤكد أني أراعي المخالف فقد قلتُ :

    " أليس من العلم والفقه الواجب أنه إذا أفتى علماء بلد في نازلة تمسّهم وهم أدرى بواقعها وكانت فتواهم معتبرة ووافقهم علماء عليها أن يُراعَى هذا وجوبا ولا يجوز لغيرهم أن يتكلم بما يُحدث الفتنة والفُرقة في شأن تلك النازلة إلا في حدود الحكمة والحرص على إغلاق باب التشويش والتفرقة ، هذا إن كان ولابد أن يتكلموا وإلا فمتى أمكن ترك التدخل بالمخالفة فهو الأصل في مثل هذه المواطن الحساسة ".
    إلى أن قلتُ :

    " من كان عنده رأي فَلْيَبْنِه أَوَّلا على تصوُّرٍ تام للواقع حتى لا يَخْلِط ، ثم لِيَبْنِه على علم صحيح حتى لا يغلط ، ثم ليطرحه بحكمة ومراعاة لما صدر من غيره حتى لا يُشوّش ويُفَتِّن ".

    وأما قول المليجي :

    " مسألة الاستعانة بغيْر المسلمين هذه قد أفقدت الثورة قداستها وشرفها، وصار لكلِّ مَن ذمَّ الثورة لهذا السبب أبلغُ العذر " ا.هـ


    فهذا منك أيها الأخ غير مقبول ، لأنك إما أن تقر بمشروعية القتال أم لا ؟

    فإن أقررت بأنه مشروع بغض النظر عن استعانتهم فهي أمر إضافي ، إن أقررت بشرعية القتال فليس لك أن تزيل شرفه ولو سلمنا بخطإ الاستعانة لأنها أمر اجتهادي !

    وإن أنكرت شرعية القتال فتعال من الباب وابدأ بهذا وأخِّر الكلام عن الاستعانة .

    وعندها فالاستعانة ليست هي الأصل في زوال شرفه .

    وأما أن من ذم القتال فله أبلغ العذر ، فهذا منك مجيء إلى الباب لكنه ليس على مذهب إلا من لا يراعي اجتهاد غيره وعدت أنت المثرِّب على إخوانك ، وهذا توجُّه ديكتاتوري ليس له محل في ساحات العلم .

    وهل ذم إخوتكم المجتهدين في إزالة الكافر الفاجر والذين تؤيدهم فتاوى علماء معتبرين فيما فعلوا ، هل ذمهم يسوغه الدِّين ويُقَرِّره العلم ؟!

    ثم يسلم الكافر من الذم في جل كلامكم ؟

    أي دين هذا ؟

    أفيقوا من الغفلة يا قوم !

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    661

    افتراضي رد: الرؤية الشرعية حول الأحداث الليبية ( الحلقة الثالثة والأخيرة )

    أنا أدعو للطرابلسي بالهداية إلى الحق و هو أبدا يسمني بما ينفر الكلام معه
    و هو لا يفتأ يطول كلامَه ، لا أدري لماذا ؟
    فإن كان حقا فهو لائح ، و إن كان باطلا فلا ينفعك التطويل واللهِ
    أما عن الإمام ابن باز رحمه الله فقد احتججتَ عليَّ به و أعوذ بالله أن أحتج بالرجال، ثم هذا منك تناقض لأن ابن باز كفَّر القذافي و لم يأمر بالخروج عليه، فإن كان ابن باز حجة فامنع القتال الليبي، و إن لم يكن حجة فمالك تحتج به الآن؟
    و مسألة الاستعانة بالأمريكان في حرب الخليج من أدراك أنني مع القائلين بالجواز ؟ أرجو أن لا ترمي غيرك إلا بما تعلم فيهم يقينا ،
    ثم إني على يقين من أن ذلك كان خطأ صريحا ، لا يجوز تقليد الأفاضل فيه أيًّا كانوا ، و يعلم المسلم المشفق على إخوانه ماذا انجر على ذلك القتال من مصائب على المنطقة العربية ، فمن أراد تكرار خليج في ليبيا فلا أريده و لا يريده من يرى بعين الرحمة و الشفقة مع شيئ من الإنصاف و عدم التعصب

  4. #24
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: الرؤية الشرعية حول الأحداث الليبية ( الحلقة الثالثة والأخيرة )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب صياد مشاهدة المشاركة
    أما عن الإمام ابن باز رحمه الله فقد احتججتَ عليَّ به و أعوذ بالله أن أحتج بالرجال..
    ومسألة الاستعانة بالأمريكان في حرب الخليج من أدراك أنني مع القائلين بالجواز ؟
    ثم إني على يقين من أن ذلك كان خطأ صريحا ، لا يجوز تقليد الأفاضل فيه أيًّا كانوا ، و يعلم المسلم المشفق على إخوانه ماذا انجر على ذلك القتال من مصائب على المنطقة العربية
    القضية ليست مجرد أقوال رجال، بل نظرة فقهية قديمة، واتباعا لعالم فقيه عند النوازل، وهل يكون آحاد الناس هم الرجال، فهم رجال ونحن رجال، والاجتهاد مفتوح، وكل يفتي بطريقة سياسية!
    والنازلة التي أفتى فيها الشيخ ابن باز رحمه الله بفقهٍ يجهله كثير ممن يتكلم في النوازل بطريقة بعض الطاعنين في أهل العلم المعتبرين، ولو من طرف خفي.
    والاجتهاد من عالم كبير مشهود له بالورع والزهد والعلم والديانة والرسوخ لا يدفع بمثل هذا الكلام الأقرب للسياسة والعاطفة منه إلى الفقه!
    في النوازل يكثر المتكلمون، ويقل المصيبون.
    ولكل نازلةٍ تكييف فقهي خاص بها، ولو من جوانب، يدرك تفاصيله أهل الفقه والرسوخ والتؤدة.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •