ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    454

    افتراضي ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي

    ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي

    ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي
    أفاده طارق الحمودي

    ذكر ابن الأنباري في نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص61-62) :
    أن الكسائي اجتمع واليزيدي عند الرشيد , فحضرت صلاة الجهر فقدموا الكسائي فصلى بهم , فأرتج عليه في قراءة (قل يا ايها الكافرون) فلما سلم قال اليزيدي: قارئ الكوفة يرتج عليه في (قل يا ايها الكافرون)
    فحضرت صلاة الجهر فتقدم اليزيدي فصلى , فأرتج عليه سورة الحمد , فلما سلم قال :
    احفظ لسانك لا تقول فتبتلى***إن البلاء موكل بالمنطق


    وفي هذا عبرة لكثير من الناس ممن يترصدون أخطاء غيرهم أو يعيبون عليهم
    فالمرء لا يدري بما يجازى
    فلعل ما يبتلى به من خطا أو عيب يكون اشد على لسان من يكون أعدى أعدائه

    وكما نقل نحن:
    كِشوف الكورَّا دصاحبوا وما كيتوفشي الكورا ديالوا
    وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    يرى أحدكم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه

    فلنتق الله

    __________________

    روى القاضي عياض في كتاب الإلماع عن عون بن عبد الله قال:
    كان الفقهاء يتواصون بثلاث, ويكتب بعضهم إلى بعض:
    1- أنه من أصلح سريرته أصلح الله علانيته
    2-ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس
    3-ومن عمل للآخرة كفاه الله الدنيا


    منقول من ملتقى أهل الحديث التطواني

    قلت معقبا


    لله درك أخي في الله الشيخ طارق

    سبحان الله

    والواقع ايضا أثبث ذلك

    فانظر ما حصل لمتتبعي عورات العلماء وأخطائهم (ظلما و عدوانا )

    فقد تفرقوا هم أيضا شذر مدر

    وانتشر الطعن فيهم وبينهم والله المستعان

    ولا يخفى عليكم آخر ما حصل لأسامة القوصي (فسبحان مبدل الأحوال ومقلب القلوب) بعد أن شتم وطعن جل علماء الدعوة السلفية وخاصة بمصر ـ أسأل الله تعالى أن يهديه ـ

    اللهم لا شماتة

    نعوذ بالله من الخذلان

    وهذا ذكرني بالحكمة التي نقلها الإمام ولد عساكر ـ وقد رأيتها الآن واقعا ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ قائلا

    أعلم يا أخي - وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلني وإيّاك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته - أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ، بلاه الله قبل موته بموت القلب .اهـ


    أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبث قلوبنا على الحق كما أسأله جل وعلى أن يهدي كل ضال إلى المنهج الحق



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    848

    افتراضي رد: ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي

    موضوع رائع
    جزاك الله خيرا
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    454

    افتراضي رد: ليكن لك عبرة فيما وقع بين الكسائي واليزيدي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله المصري مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع
    جزاك الله خيرا
    وجزاك وبارك فيك

    نسألك الدعاء بظهر الغيب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •