قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي. - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    (ص143)



    قال عفا الله عنه:
    (وفي هذه المدة وقعت إجازات من السيد المذكور لكل من طلب ذلك، بل أجاز أهل (زبيد) خصوصاً وأهل اليمن عموماً؛ كما وقع نظير ذلك للحافظ ابن حجر العسقلاني عند قدومه (زبيد)؛ فإني رأيت بخط الفقيه الولي الكبير العلامة المحدث عبد النور بن عبد الواحد الهاملي رحمه الله ما نصه:
    رأيت بخطٍ غير خط الإمام شهاب الدين ابن حجر العسقلاني رضي الله عنه آمين: أجزت لأهل (زبيد) خصوصاً ولأهل اليمن كافة أن يرووا عني هذه الكتب [صحيح البخاري] و[صحيح مسلم] و[الجمع بين الصحيحين] للحميدي وكتاب [السنن] لأبي داود وكتاب [السنن] للحافظ النسائي؛ وهو المختار من السنن الكبرى، وكتاب [الجامع] للإمام أبي عيسى الترمذي وكتاب [العلل] له أيضا، وكتاب [الموطأ] للإمام مالك بن أنس الأصبحي، وكتاب [التجريد] للقاضي عبد الرحمن البارزي بأسانيدي التي ذكرتها إجازة معين لمعين، وكذلك ما يصح عندهم من مروياتي من الأجزاء الحديثية، والكتب المسندة، وما لي من نقول ونظم ونثر على اختلاف جميع ذلك وتباين أنواعه وأجناسه؛ إجازة تامة بشرطه المعتبر عند أهل الأثر.
    قاله وكتبه أحمد بن علي بن محمد العسقلاني الشهير بابن حجر. انتهى) انتهى

    أقول: هذه غريبة ونادرة لم أقف عليها إلا هنا!! فالله أعلم بصحتها لا أنكرها ولا أثبتها.. على أن الحافظ شهاب الدين ابن حجر قد دخل اليمن مرتين واغتبط به فضلاؤها وغيرهم وأخذ بها عن عدة من علمائها.. وأتى (زبيد) لا شك في ذلك؛ بل استفاد من رحلته إليها شيئا كثيرا..
    لكنني أشك أن تكون مثل هذه الصياغة من لسان الحافظ رحمه الله؛ فليس هذا أسلوبه وطَرْقُه، ولم أقف عليها أو على مثيلها في شيء ممن ترجم للحافظ، خاصةً وأن الناقل ذكر أنه وجدها بغير خط الحافظ! فالله أعلم

    وبالمناسبة.. فقد ذكر هذا الكلام بعينه عن مصدرنا ذاته الشيخ عبد الرزاق البيطار في كتابه (حلية البشر) أثناء ترجمته للشيخ المذكور؛ وهو: السيد العلامة أحمد بن إدريس المغربي.. ولم يعلق عليها بشيء.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    (ص144)


    قال عفا الله مصدقاً ومؤيداً وراضياً مقتنعاً حاكياً سند شيخه المغربي للطريقة:
    (وسند طريقتنا: عن الشيخ الكامل والغوث الحافل سيدنا عبد الوهاب التازي، وهو أخذ عن غوث وقته وإمام عصره الشريف عبد العزيز الدباغ، وهو أخذ عن الخضر عليه السلام، والخضر عن الله عز وجل.
    ومن طريق أخرى: أخذنا عن الشيخ عبد الوهاب المذكور، عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن الله تعالى. انتهى
    قاله وكتبه أحمد بن إدريس المغربي الحسني.. ) انتهى

    واقعاً.. أردت أن أعلق فلم أستطع!!!.. الشيء الوحيد الذي عملته = ثغرت فاهي، ودهشت ببصري، وتسمر بدني؛ وبقيت أصابعي على وهنٍ تكتب هذه الصورة وتحكيها!!
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    (ص148)


    قال رحمه الله:
    (وذكر لي _ أي: الشيخ عمر بن عبد القادر البلغاري _ أنه شاهد عند قاضي (بلخ) أحد عشر شرحاً على صحيح البخاري كلها تسامي فتح الباري في الحجم) انتهى

    قلت: ولا يستغرب هذا؛ فقد أفادنا شيخنا الجليل الحبيب محمد بن ناصر العبودي بأغرب من هذا أثنا رحلاته إلى تلك البلاد.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    961

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    نفع الله بقلمك أيها الهمام!
    وقولك: قالا.
    تصحف في الطبعتين القديمة والجديدة إلى (قال).
    هناك وجه في العربية يسمح بذلك على الاجتزاء بالحركات عن الحروف، على لغة هوازن وغيرها.
    قال ابن الأنباري: واجتزاؤُهُمْ بهذه الحركات عن هذه الأحرف كثيرٌ في كلامهم، والشواهدُ على ذلك أكثَرُ مِنْ أن تُحْصَى.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    وبك أخي العزيز.. وزادك الله من فضله.


    (ص153 وما بعدها)



    أخذ رحمه الله يسرد سنده إلى الإمام البخاري؛ الذي فرح به وابتهج بناءً على أنه أعلى سندٍ على وجه الأرض في وقته ووقت من قبله ومن بعده!!
    وما علم أنه أكذب سندٍ على وجه الأرض عرف..!!

    فأقول: هنا وقفات يحسن التنبيه عليها:
    أولاً: هذا السند العالي لا يعرف إلا من رواية المتأخرين فقط.. لا يعرف في رواية غيرهم على الإطلاق؛ فهو لم يوجد إلا في حدود القرن الحادي عشر تقريبا، ولا وجود له قبل ذلك.. ومثل هذه المُحدثات خاصةً في روايات الإجازات والمسلسلات يجب التوقف فيها والنظر؛ فإن غالبها موضوع مصنوع مفبرك لا يوثق به.. ولا أظن هذا السند إلا منها.

    ثانياً: يوجد هنا سقط في السند؛ معه يصبح هذا السند منقطع لا فائدة منه؛ وهذا السقط هو فيما بين القطب محمد النهروالي، والحافظ الطاووسي.
    فقد سقط بينهما والد القطب النهروالي علاء الدين أحمد بن محمد النهروالي.. حيث أتى على الصواب والاثبات في ثبت الشيخ ابن عابدين ص308، والمعجم المختص للزبيدي ص793، والآلوسي في غرائب الاغتراب ص137، وغيرهم.
    وقد وقع هذا السقط في عدة من الأثبات والمعاجم. فتنبه

    فأتى _ المتهم _ الفلاني لما أن تنبه هو نفسه لهذا السقط في بعض الأثبات وثبوته في بعضها؛ حيث أن طريقه هذا مرويٌ بإسقاط والد القطب؛ قال معتذراً عن ذلك _ من كيسه طبعاً _ في كتابه قطف الثمر: (وقد ذكر بعض أهل الفهارس أنه صح أن الشيخ قطب الدين محمد النهروالي روى صحيح البخاري عن الحافظ نور الدين أبي الفتوح الطاووسي بلا واسطة والده)!!
    فلذلك رد هذا التصرف الإمام الكتاني في فهرس الفهارس (2/ 951 -954) بكلامٍ حسنٍ جداً صادرٌ من خبير متقن؛ فانظره هناك لطوله.

    ثالثاً: علق الإمام الزبيدي على هذا السند بقوله: (ومن طريق شيخنا هذا؛ نروي صحيح البخاري بعلو غريب). فتأمل

    رابعاً: أغلب سلسة هذا السند مجاهيل لا يعرفون؛ ومتهمون متكلم فيهم، بل لا تكاد تجد لهم إلا بعض التراجم المضطربة الواضح عليها الاصطناع والفبركة في بعض كتب التراجم وخاصةً الصوفية منها.. وسندٌ هؤلاء رجاله فاضرب عليه ولو كان أعلى ما في الوجود!!
    وقد تكلم أهل العلم على مثل هذه الأسانيد لمعمرين وغيرهم مما يقصر عن وضعه هنا في هذه العجالة.

    خامساً: قد وجدت من روى هذا الطريق قد اضطرب أيما اضطراب، واختلف أيما اختلاف في تسمية الشيوخ.. ومن تتبع هذا الطريق في هذه الكتب المختصة بهذا عرف صدق كلامي ووقف عليه، ولولا الله سبحانه ثم خشية الإطالة لوضعت لكم ما يبين هذا لكنه كثير.
    وقد وجدت أن أكثر هذا الاضطراب واقعٌ من هذا الشيخ الفلاني محمد بن محمد بن سنة.. فقد خلط أيما خلط، كما خلط غيره أيضاً كالسنوسي وغيره، وقد جعل الفلاني خلطه هذا عدة روايات لهذا الطريق!! وهذا من أكذب الكذب.. وما ذلك إلا أكبر دليل على صناعة هذه الطرق وأنها محدثةٌ ما أنزل الله بها من سلطان.

    سادساً: قد تكلم الإمام القاسمي رحمه الله تعالى معقباً على هذا كله بكلامٍ نفيس غاية في المتانة والدقة، فتكلم عن أهمية التحرّص من هذه الأسانيد، وبين أحوال رجالها؛ وخاصةً بابا يوسف هذا، وبين بعض قواعد اهل الصنعة في هذه الأمور؛ فانظره غير مأمور لطول الكلام في كتاب الشيخ المحقق محمد بن ناصر العجمي "جمال الدين القاسمي سيرته الذاتية بقلمه" ص351 – 353.

    ثم وقفت في أخرة على كلامٍ مهمٍ جداً للشيخ العلامة عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني في كتابه (منح المنة في سلسلة بعض كتب السنة) ص56؛ بعد أن روى هذا الطريق بسنده إلى الإمام الزبيدي؛ قال بعده:
    (وهذا السند أعلى ما يوجد الآن في الدنيا، ومعظم الغرابة والعلو فيه جاءت من الرواية بالإجازة العامة لأهل العصر؛ لا بالخاصة).

    وقد تكلم على هذا باستفاضة جيدةٍ الأخ الشيخ اللبيب المتقد الشعلة محمد بن زياد التكلة في تعليقه على إجازات علامة الجزائر ابن العنابي الأثري ص38 – 41.

    ثم وقفت على كلامٍ للشيخ العلامة محمد بن الحسن الحجوي في كتابه (الفكر السامي 2/309) ونقله عنه الشيخ العلامة محمد بن عزوز في كتابه (كرسي صحيح الإمام البخاري ص168) عندما ترجم لشيخه أحمد بن محمد الطالب بن سودة، وذلك أثناء سرده لمروياته رحم الله الجميع؛ حيث قال مجتهداً _ ولم يصب _ في تعليل عدم ذكر ابن سودة لهذا السند المذكور معنا؛ بأنه لم ينتبه إليه!! فقال:
    (ولشيخنا ابن سودة سند آخر أعلى من هذا لم ينتبه إليه مع نشاطه في العلم والتاريخ وبحثه المدقق..) فذكره من طريق محمد بن عابد السندي في ثبته المسمى: حصر الشارد.

    وقد تعقب الشيخ عبد الفتاح أبو غدة هذا الاعتذار من الشيخ الحجوي؛ وذلك في كتابه (تراجم ستة من فقهاء العالم الإسلامي ص152)؛ فقال:
    (والظاهر أن الشيخ ابن سودة رحمه الله تعالى لم يكن يرى صحة هذه الإجازة العامة المبهمة المسيبة، فلم يعبأ بها، فلم يكن إغفاله لها من باب عدم الانتباه؛ بل من باب عدم صحتها عنده).
    وقال في موضع آخر: (وقول الحجوي عن شيخه ابن سودة: لم ينتبه إليه. تحميل لا دليل عليه، ولماذا وصفه بهذا؟! وقد يكون انتبه إليه وعلمه ووقف عليه وأعرض عنه لأنه مثل هذا التحمل الهوائي لا يتعلق به المحدثون المتقنون النبهاء، ولا يفرحون به، فكلام الحجوي عن شيخه ابن سودة مردود).

    والكلام على إبطال هذا الطريق معروف مشهور مستفيض.. ومع ذلك يُصر ويكابر الكثير في اعتباره!! نسأل الله السلامة.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    (ص162)


    قال رحمه الله مستشهداً به:
    (وكنت سألته عن حديث "إن لربكم في أيام دهركم نفحات؛ ألا فتعرضوا لها") انتهى

    أقول: هذا الخبر لا يصح ولا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فقد روي عن (محمد بن مسلمة الأنصاري) رضي الله عنه بسندين مظلمين واهيين ليسا بشيء.. يعلم الله لولا وضوح وهائهما لفندت حال رجالهما؛ ولكن عذري أنه سقوطهما يبصره الأعمى فضلاً عن الأعشى.

    أخرج الأول: الطبراني في الأوسط رقم (2856) (6243) وفي الكبير (19/233)، الدار قطني في الأفراد كما في أطرافها رقم (4324)، وابن النجار فيما عزاه السيوطي.
    وأخرج الثاني: الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص497).

    (*) وله شاهدٌ من رواية (صفوان بن سليم القرشي) بسندٍ قد اختلف عليه فيه:
    - فرواه (يحيى بن أيوب الغافقي) وثق فيما وافق الثقات وتابعهم فيه؛ فلذلك انتقى له الشيخان انتقاءً حَذِراَ، فإذا روى عنه أو روى هو عن غير ثقة فضعيفٌ جداً؛ على أن بعض الأئمة ضعفه عموماً وإن كان صدوقاً في نفسه، يقع الوهم في حديثه والاضطراب والخطأ، عن (عيسى بن موسى الليثي) مجهول الحال لا يعرف؛ على قلة حديثه، ولا يهم توثيق ابن حبان له فمتى تغيرت هذه العادة منه رحمه الله، عنه، عن (أنسٍ رضي الله عنه).. أخرجه من هذا الوجه:
    * الطبراني في الكبير رقم (720) والدعاء رقم (26) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (3/163) ومعرفة الصحابة (1/231) والسلفي في الدعاء رقم (16،17 مخطوط)، الشهاب في مسنده رقم (701) والخلعي في الرابع عشر من خلعياته رقم (54 مخطوط) من طريق الدار قطني، البيهقي في الأسماء والصفات رقم (306) الشعب رقم (1120)، البغوي في شرح السنة رقم (1378)، ابن عبد البر في التمهيد (5/339)، ابن عساكر في التاريخ (24/123) (52/5)، السلفي في الدعاء رقم (15 مخطوط)، المقدسي في المنتقى رقم (625 مخطوط)، والحكيم في النوادر.

    وهذا الوجه ضعيفٌ واهٍ لا يصح ولا يثبت؛ ناهيك عن الانقطاع بين صفوان وأنس رضي الله عنه؛ فإنه لم يسمع منه ولم يره. فتنبه

    - ورواه (الليث بن سعد الفهمي)، عن (عيسى بن موسى الليثي) تقدم، عنه، عن (رجلٍ من أشجع) مجهول الحال والعين، عن (أبي هريرة رضي الله عنه).. أخرجه من هذا الوجه:
    * الطبراني في الدعاء رقم (26)، السلفي في الدعاء رقم (18 مخطوط)، البيهقي في الشعب رقم (1123)، ابن عساكر في التاريخ (24/123)، ابن أبي الدنيا في الفرج رقم (27)، الخرائطي في المكارم رقم (429).

    وهذا الوجه ضعيفٌ ولا يصح ولا يثبت.. ولا أرى آفة هذا الخبر برمته إلا ذاك المجهول (عيسى بن موسى الليثي).. وكيف يحتمل تفرد مثل هذا الراوي؟!!
    وقد تساهل جداً من حسَّنَ هذا الخبر بمجموعه!!


    (*) ثم وقفت على شاهدٍ آخر للخبر من رواية (محمد بن بشر العبدي)، عن (الحكم بن الفضيل العبدي) صدوقٌ، إلا أنه قليل الرواية، وما تفرد به لا يتابعه عليه الثقات، عن (زيد بن أسلم القرشي)، عن (أبي الدرداء رضي الله عنه) موقوفاً عليه من قوله.. أخرجه:
    - أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف رقم (34594) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (1/221).

    فهذا الخبر بهذا السند لا يصح ولا يثبت؛ ناهيك عن الانقطاع بين زيدٍ وأبي الدرداء رضي الله عنه. فتنبه

    (*) ثم وقفت على شاهدٍ ثالثٍ من رواية (أبو المعتمر عمار بن زربي البصري) كذابٌ وضاعٌ تالفٌ هالكٌ ليس يساوي شيئا، وجعله من حديث (عبد الله بن عمر رضي الله عنهما).. تفرد به الدولابي في الكنى رقم (1810).

    وعليه: فلا يصح في هذا الباب شيء. فتأمل
    بل ولا يقوي بعضها بعضا ولا كرامة، أمثلها الموقوف على أبي الدرداء على سقوطه!!.. فاظفر بهذا فإنه الغاية.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    جزاك الله خيرا ونفع بك

    هل تتفضل علينا أخي الكريم برفع الكتاب مصورا أو بأي صيغة
    لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ومن تعرص للعلماء بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: قراءة في ثبت العلامة الأهدل (النفس اليماني).. من تقييداتي.

    جزاك الله خيرا أخي الحبيب.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •