ما أعظم هذا الشاعر المسيحي - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,410

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    الأخ المسعودي أسعده الله.
    قولكم ((أصله في الصحيحين، لكن ليس في ألفاظهما أنه كان جاره)) ..
    نعم، الذي في الصحيح أنَّه "غلام من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم".
    والبَوْن بين هذا الوصف لليهودي وبين كونه جارًا للنبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - شاسع.
    الأمر قريب، والبون ليس شاسعا
    نعم الذي في "الصحيح" في وصف هذا اليهودي هو: كونه يخدم النبي
    لكن ذلك لا يمنع أن يكون جاره
    -إن صحّتْ الأحاديثُ التي ذكرتْ وصفه بالمجاوارة-
    = فهو غلامٌ يهوديٌّ كان خادمه، وجاره في نفس الوقت.
    والأحاديثُ الصحيحة -كما لا يخفى عليك- تفسّر بعضها بعضا..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    ولم يستبِن لي منذ شغلتني هذه القصة كيف يقال كان للنبي جارٌ يهودي!
    فالنبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - إنما أقام بمكة بين عشيرته من بني هاشم ومن بني قُصَيّ.
    ثم هاجر إلى المدينة فأقام بدار أبي أيوب الأنصاري إلى أن أقام المسجد.
    وقد بدأ اليهود في نقض العهد الذي بينهم وبين المسلمين، وأجلى الرسول - صلَّى الله عليْه وسلَّم - بني قينقاع قبل غزوة أحد.
    لم يستبنْ لي كيف لم يستبنْ لك أن يكون للنبي جار أو جارة (صيغة جمع) من اليهود ؟؟!!
    فالعقل (والمنطق) والتاريخ (والواقع) لا يحيلان ذلك :
    ألم ينزل النبي -بعد أن هجر مسقط رأسه و بلدة أهله وعشيرته-
    مدينة يثرب وهي مدينة عربية كان يسكنها اليهود إلى جانب العرب وكانوا منتشرين في أرجائها ..يملكون أراضي وعقارات ..وضياعا
    فهولما نزلها؛ يكون قد ساكنهم وعاهدهم وتعامل معهم ..
    وبالتالي: لا يمتنع أن يجاوره واحدٌ منهم
    بل قلْ: أن يجاورَ هو -بأبي وأمي- واحداً منهم لأنهم أقدم منه في تلك البلدة.
    وأما قولك أنه أجلى بني قينقاع قبل غزوة أحد ؟!!
    فكان ماذا ؟؟ ليس في القصة أنه من بني قينقاع ..
    وإن كان منهم فالقصة المروية في شأن هذا الغلام اليهودي
    حدثت قبل إجلائهم..فهو كان جاره قبل سنة 2 للهجرة .
    وأنتَ تعلم أنّ بنو النضير ساكنوا النبي حتى سنة هـ4
    وبنو قريضة حتى سنة 5 هـ
    وأن النبي مات ودرعه مرهونة عند يهودي حتى استوفاها منه علي بن أبي طالب.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    وأنتظر يا أخي المسعودي عودك الحميد لإتحافنا بتخريج زيادة "الجوار" في الحديث، وأنا أعرف طول باعكم في هذا المجال.
    أخي المليجي : أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ..
    فلستُ في العير ولا في النفير..
    لكن نتقربُ إلى الله بخدمة قُراء كتابه العزيز
    ونسأل منهم الدعاء في صلواتهم وخلواتهم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,410

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    متى كان للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - جارٌ يهودي؟ [وهل كان من بني قينقاع أو من بني النضير أو من بني قريظة]
    قلتُ : ذكرتَ اليهودَ الساكنين في تجمعات كبيرة ، بعيدا عن المسلمين، المتميزين في دورهم وتجمعاتهم عنهم..
    ونسيتَ اليهودَ المختلطين بالمسلمين، الذين يعيشون بين ظهرانيهم، وفي أراضيهم.. مثل يهود بني عوف، ويهود بني النجار، ويهود بني الحارث، ويهود بني ساعدة، ويهود بني الأوس، ويهود بني جُشَم، ويهود بني ثعلبة، ويهود بني عكرمة..
    لاحظ تسمياتهم.. فإنها أُخذتْ من اسم القبيلة العربية التي يسكنون معها في أراضيها، ويجاورنها ..فنُسبوا إليها بالمجاورة، والمساكنة .
    وقد تطرقتْ بنودُ المعاهدة التي عقدها النبيُّ مع اليهود إلى تنظيم العلاقة بين المسلمين وبين اليهود، على قسميْهم: اليهود المختلطين بالمسلمين، واليهود المتميزين عنهم.. وذكرتْ أسماء تجمعاتهم بالتفصيل فراجعها.
    فإذا عُلم هذا.. فلا يُنْكَر أن نجد اليهودي في المدينة يسكن مع العربي في حي العرب ..وقد وقعَ فعلاً ؛
    وردَ في مسند أحمد 3/467 عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشهل، عن سلمة بن سلامة بن وقش ،وكان من أهل بدر قال: " كان لنا جارُ يهوديٌّ في بني عبد الأشهل ، قال: فخرج علينا يوما من بيته قبل مبعث رسول الله بيسير ، حتى وقف على مجلس بني عبد الأشهل.." الحديث .
    قلتُ: وبنو عبد الأشهل من العرب، وهذا اليهودي كان يسكن في ديارهم وكان جارا لهذا الصحابي البدري: سلمة بن وقش.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    فالنبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - إنما أقام بمكة بين عشيرته من بني هاشم ومن بني قُصَيّ.
    ثم هاجر إلى المدينة فأقام بدار أبي أيوب الأنصاري إلى أن أقام المسجد.
    صحيحٌ..وتقدّم أن بني النجار كان يعيش ضمنهم يهودٌ نُسبوا إليهم = (يهود بني النجار)، والنبي بُنيَ مسجدُه في أرض بني مالك بن النجار، في مربد الغلامين اليتمين: سهل، وسهيل ابني عمرو، وهما من بني النجار، ثم من بني مالك بن النجار، كانا في حجر معاذ بن عفراء .
    فلا يبعد أن يكون هذا الغلام من يهود بني النجار الذين كانوا يسكنون في ديار تلك القبيلة .. ويكون منزله قريبا من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصدق عليه أنه جاره .والله أعلم
    قلتُ:
    وتبقى لفظة المجاورة الواردة في طرق حديث عيادة النبي لذاك الغلام اليهودي المريض
    تحت محك النقد والبحث ..يسر الله إتمامه وتبييضه.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,410

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الاله المسعودي مشاهدة المشاركة
    لم يستبنْ لي كيف لم يستبنْ لك أن يكون للنبي جار أو جارة (صيغة جمع) من اليهود ؟؟!!
    الصواب: "جيرة"

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    ££أنه يسب الله بدعواه أن له ولد ثم يمتدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم££ الإسلام شريعة أخلاق، ومن الأخلاق المأمور بها في الإسلام القول الحسن وتخيّر الألفاظ في مخاطبة النّاس، قال تعالى: (وقولوا للنّاس حسنا)، فمن الإنصاف القول للشّخص إن هو أحسن أحسنت، وإن هو أخطأ أخطأت دون تجاوز الاعتدال في القول والإنصاف في الخطاب، قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن إلاّ الذين ظلموا منهم وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)، ومن الأخلاق المنهي عنها تتبّع عورات النّاس فكيف بمحاسبتهم على عقائدهم؟، قال تعالى: (ولو شاء ربّك لجعل النّاس أمّة واحدة، ولا يزالون مختلفين إلاّ من رّحم ربّك، ولذلك خلقهم، وتمّت كلمة ربّك لأملأنّ جهنّم من الجنّة والنّاس أجمعين)، فمن أهل الكتاب من هم إخوة في الوطن وأقرباء وأصهار، ولا يجوز التّطاول على عقائدهم ولا مضايقتهم في بيعهم وصلواتهم، إذ أنّ في العهدة العمريّة لنصارى بيت المقدس عهد الله وعهد رسوله وذمّة أهل الإسلام قاطبة، كما لا ينبغي السّماح بخطاب الشّحناء والكراهية والبغضاء، وتكريس الفرقة والعداوة بين بني البشر فكيف إن كانوا أبناء الوطن للواحد منهم مثل حظّ نظيره دون اعتبار للّون أو العرق أو اللّغة أو المذهب أو الدّين حيث الجميع متساوون في الحقوق والواجبات، هذا والله تعالى أعلى وأعلم، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد وآله الطّاهرين

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    55

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    أنا أرى أن تقول ( ما أعظم أبيات هذا المسيحي ) بدل أن تقول ( ما أعظم هذا الشاعر المسيحي ) !!!!
    متى كان المسيحي عظيم ؟!! هل نقول عنه أنه عظيم وهو يقول أن لله ولد - تعالى الله عن ذلك - !!!!
    الله يصفهم في القرآن بأنهم نجس - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ - وأنت تقول بأنه عظيم !!

    نسأل الله أن يغفر لنا ولكم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    أشكر للأخ أبي عبد الإله المسعودي.
    وأخشى أن أكون قد أثقلتُ عليه.
    = = =
    وحتى لا نحوم حول ما أريد قوْلَه استحياءً أقول:
    تعلم يا سيدي أنَّ ما يشيع بين العوامّ في تلك القصَّة أنه كان للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - جار يؤْذيه، ثم لما مرض عاده.
    وهذا هو ما أنزِّهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عنْه وأنفيه.
    بل عادَ غُلامًا يهوديًّا كان يخدمُه.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    419

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    افضل رد
    لأخونا الغريب الشهري رد موجز وبدليل قوي

    ولا انتقص البقية الكل خير وبركه

    أنا أرى أن تقول ( ما أعظم أبيات هذا المسيحي ) بدل أن تقول (
    ما أعظم هذا الشاعر المسيحي ) !!!!
    متى كان المسيحي عظيم ؟!! هل نقول عنه أنه عظيم وهو يقول أن لله ولد - تعالى الله عن ذلك - !!!!
    الله يصفهم في القرآن بأنهم نجس - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ - وأنت تقول بأنه عظيم !!

    نسأل الله أن يغفر لنا ولكم




  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,410

    افتراضي رد: ما أعظم هذا الشاعر المسيحي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    أشكر للأخ أبي عبد الإله المسعودي.

    وأخشى أن أكون قد أثقلتُ عليه.
    = = =
    وحتى لا نحوم حول ما أريد قوْلَه استحياءً أقول:
    تعلم يا سيدي أنَّ ما يشيع بين العوامّ في تلك القصَّة أنه كان للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - جار يؤْذيه، ثم لما مرض عاده.
    وهذا هو ما أنزِّهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عنْه وأنفيه.
    بل عادَ غُلامًا يهوديًّا كان يخدمُه.
    هذه قصة أخرى !! مشهورة بين العوام و يكررها القُصّاص
    وهي غير القصة التي أوردها صاحب الموضوع..
    ودار حولها الكلام وطالت ذيوله..
    القصة التي نحن بصددها ثابتة في الصحيحين
    وجاء في بعض طرقها وألفاظها -بسند صحيحٍ- أن ذاك الغلام اليهودي الذي كان يخدمه كان جاره .
    وقد جاءتْ القصة وفيها أنه كان جاره في أحاديث أخر ..في إسنادها مقال وبعضها أحسن من بعض ..
    أما أنه كان له جار [يهودي] يؤذيه ثم عاده لما مرض فلم أقف عليه ..
    فإن كنتَ تنزه النبي عن صدور مثل هذا الفعل منه لأن القصة الجديدة لم تثبتْ؛ فجيّد
    أما إنْ كنتَ تنزهه لأنه منزه عن فعله شرعا وعقلا !! فأنىّ شعري كيف نزهته عن ذلك وهو مأمور بالدفع بالتي هي أحسن و الإحسان إلى المسيء والإحسان إلى الجار ..؟؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •