أمريكي صفوي.. شركة (تحت التهديم)!!
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أمريكي صفوي.. شركة (تحت التهديم)!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    6

    افتراضي أمريكي صفوي.. شركة (تحت التهديم)!!

    [align=justify]التواطؤ العدائي (الأمريكي, والصفوي) ضد كل ذي هوية (إسلامية وبالأخص سنية) يهدد ذلك أبناء العراق بالفناء.. حتى أن عمليات التطهير العرقي أصبحت مشاهدةً للعمي, ومسموعةً للصم, ويا للأسى فإن أنواع وأشكال التطهير ينقل عبر وسائل الإعلام, وتبقى ردود الفعل هي هي! دون أي تبدّل في السياسات؛ فكل ما ألم بنا أمر (دسسنا رؤوسنا في التراب.. كالنعام!).

    إن حملات الإبادة يقوم بها حفنة من المرتزقة والمأجورين قد تبعوا بوش الذي قال"إن الرب أمرني بمحاربة الإرهاب", وإرهابه هو الذي يجب أن يحارب قبل أيّ إرهاب.

    إن الأمة في الوقت الحالي تنقم من مشروعين هدفهما ينحصر في "إهلاك الشعوب" والسعي "لإبادتها", هذان المشروعان يختلفان في الأهداف, ويتفقان في بعض المصالح, وكلها لجني أرباح أكثر بخسائر أقل, ويجنون أرباحهم على رائحة الموت, وبرك من الدم.

    المشروع الأول: الطنب الأمريكي.

    إن الاحتلال الأمريكي أشبه بعُلق تسعى لاستنزاف طاقات ما احتله, وخاصة "العراق"؟ فإنه حين دُقَ الطنب الأمريكي في ارض العراق لم يكن لمجرد الإدعاءات التي يدعونها, بل هي الطريقة الوحيدة للإجهاز على ما تبقى ما دخان الثورة إن كان هناك ثورة, وهذه السياسة أطلق عليها المفكر الأمريكي/ نعومي تشومسكي بـ "الحرب الوقائية": وهي سياسة تتخذها أمريكا كي تهيمن على المنطقة بدعوى انها تقي نفسها, والعالم ككل.

    ويأتي كذلك تبعًا لإجرامها استغلالها لخيرات أرض العراق من "نفط"؟ بما أن العراق من أقوى الدول الضّاخة للنفط, وهذا في الحقيقة يناقض حريات التمدن التي دسترتها أمريكا في دساتيرها من نهب وسلب ؟!

    وعلى العموم ليس من المعقول أن يأتي أحد إلى الكلب فيقول له لم أنت كلب!!

    إن أكبر دليل على توغل الهيمنة الأمريكية هو حشر أنفها في الشؤون الداخلية للبلدان العربية خصوصًا, فسياسة التدخل هذه لها دواعي, ومؤثرات أبقت على الهيمنة الأمريكية, وينعقد ذلك في عدة أمور:

    1. انقياد الساسة: وهذا من أكثر الأسباب قوة كونها هي من دعا أمريكا لـ"فرض هيمنتها على المنطقة" متى ما توافقت المصالح مع أيّ وجهة ولّوا إليها, فلو تركزت جهود الساسة لإبراز-على أقل الأحوال- الوجه الكاره لمنطق الرغبات الأمريكية, لكان لأمريكا من المخاوف التي تحدّ من تصرفاتها مطامعها.

    ومن الأمثلة الواقعية على ذلك الملك فيصل رحمه الله لمّا وقف في وجه أمريكا بوجه ساخط أحس العالم كله أن أمريكا عاجزة عن التصرف تجاه موقف الملك رحمه الله. والحال نفسه مع كاسترو, وموفاز, وكوريا الشمالية رجال, ودول حافظوا على سيادتهم, وكرامتهم.

    2. كبت الشعوب: ولهذا السبب الأثر الكبير في غرس الهيمنة الأمريكية في المنطقة, فقد سمعنا, ورأينا كثيرًا بما يتعاملون الساسة مع انفعالات الشعوب الأبية إزاء الجرائم المرتكبة من قبل أمريكا وحلفائها فلا تجد؛ إلا (القمع), و(الاضطهاد)! والمحاولات المتكررة, والقوية لتفتيت "روح الثورة لدى الشعوب المسلمة" تجاه الجرائم الأمريكية.

    ويدور في ذهني كثير من التساؤلات إثر ما نراه من قمع, واضطهاد. ومن هذه التساؤلات هل الساسة عبارة عن ساسة يسوسون أمر البلاد ويتبعون مصالحها, أم أنهم مجرد وكلاء يديرون المشاريع الأمريكية حسب إرادة الماما أمريكا؟

    4. غياب مقومات القوة, وهما اثنان:
    الأولى: القوة الروحية, وتعنى بالقوة الإيمانية, وذلك بأن يتم توعية الأمة بأنه قد أُحيط بها من كل جانب, وعليه لا بدّ من الحرص على نبذ ما يفرق, والسعي لإيجاد ما يجمع فهذا يتيح لأصحاب الحق توجيه الصفعات الموجعة, والكاسرة للغرور الأمريكي.

    فالتعلق بالله ربًا أمرٌ, ومطلبٌ ضروري يحقق السعادة التي من شأنها أن تجمع, وتقرب بين أبناء الدين, والنبي, والكتاب الواحد. لذا يجب العناية بما اتفق فيه, وترك ما اختلف فيه لأجل نزع قيود الذل التي قيدنا بها, وكسر أغلال الوهن التي كبلنا بها.

    الثانية, ولا تتم أحدهما بدون الأخرى: إنهاض القوة العسكرية, والتقنية, والمعرفية لنواجه به الغرب, فوجود مثل هذه الخطط مترجمةً على أرض الواقع يعطي دعمًا حقيقيًا لكسر أغلال, وآصار الظلم الأمريكي.

    فاليابان مع أن أمريكا كسرت شوكتها إبان الحرب العالمية بقنبلتين ذريتين, فقد كرس اليابانيون أنفسهم طيلة عقود قليلة من الزمان للارتقاء بأمتهم مما جعلها تصطاد الصقر الأمريكي بقوتها العسكرية, وقوتها الاقتصادية, وقوتها التقنية حتى أصبحت حضارة قلّ أن تجاريها أي حضارة.

    التتمة في الأسبوع القادم
    وفق الله الجميع[/align]

  2. #2
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    557

    افتراضي

    طرح وتسلسل يجبرنا على المتابعة والمواصلة.

    أود الإشارة إلى أن اليابانيين كانوا امبراطورية عظمى ودولة قوية، لكن القنبلة النووية جعلتها تستسلم في الحرب، وما نهضتها بعد الحرب العالمية الثانية إلا امتداد لنضهتها السابقة، ولو كان التشبيه ببعض الدولة التي بنت نفسها من الصفر لكان أجود، كسنغافورا والهند وكوريا الجنوبية، وهي الآن تتحول لتكون من الدول القوية في الاقتصاد والعسكرة.

    في انتظار بقية أفكارك وموضوعك، وإن كان الأسبوع كثيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •