حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )هل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )هل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    122

    Arrow حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )هل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية

    الكلام على حديث : (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة)



    السؤال: ما صحة حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) ، وهل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية في الإسلام ؟


    الجواب :
    الحمد لله

    هذا الحديث من الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول ، ونصه :

    عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
    ( لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ . قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً )
    رواه البخاري (4425)، ورواه النسائي في " السنن " (8/227) وبوب عليه النسائي بقوله : "النهي عن استعمال النساء في الحكم " انتهى.

    وليس في هذا الحديث انتقاص لقدرات المرأة القيادية في الإسلام ، ولكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب ، حفاظاً عليها من الهدر والضياع في أمر لا يلائم طبيعة المرأة النفسية والبدنية والشخصية ، ولا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأخرى ، التي حفظت المرأة من الفساد والإفساد .

    وقد سئلت اللجنة الدائمة السؤال الآتي :
    "هل يجوز لجماعة من المسلمات اللائي هن أكثر ثقافة من الرجال ، أن يصبحن قادة للرجال ؟ بالإضافة إلى عدم قيام المرأة بإمامة الناس في الصلاة ، ما هي الموانع الأخرى من تولي المرأة للمناصب أو الزعامة ، ولماذا ؟
    فأجابت :
    دلت السنة ومقاصد الشريعة والإجماع والواقع على أن المرأة لا تتولى منصب الإمارة ولا منصب القضاء ؛ لعموم حديث أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن فارساً ولّوا أمرهم امرأة قال : ( لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة ) فإن كلا من كلمة ( قوم ) وكلمة ( امرأة ) نكرة وقعت في سياق النفي فَتَعُم ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول .
    وذلك أن الشأن في النساء نقص عقولهن ، وضعف فكرهن ، وقوة عاطفتهن ، فتطغى على تفكيرهن ؛ ولأن الشأن في الإمارة أن يتفقد متوليها أحوال الرعية ، ويتولى شؤونها العامة اللازمة لإصلاحها ، فيضطر إلى الأسفار في الولايات ، والاختلاط بأفراد الأمة وجماعاتها ، وإلى قيادة الجيش أحياناً في الجهاد ، وإلى مواجهة الأعداء في إبرام عقود ومعاهدات ، وإلى عقد بيعات مع أفراد الأمة وجماعاتها رجالاً ونساءً ، في السلم والحرب ، ونحو ذلك مما لا يتناسب مع أحوال المرأة ، وما يتعلق بها من أحكام شرعت لحماية عرضها ، والحفاظ عليها من التبذل الممقوت .
    ويشهد لذلك أيضا إجماع الأمة في عصر الخلفاء الراشدين وأئمة القرون الثلاثة المشهود لها بالخير إجماعاً عملياً على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة ، وقد كان منهن المثقفات في علوم الدين اللائي يرجع إليهن في علوم القرآن والحديث والأحكام ، بل لم تتطلع النساء في تلك القرون إلى تولي الإمارة وما يتصل بها من المناصب والزعامات العامة " .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " (17/13-17)
    الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ : عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن غديان"انتهى .

    والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب

    مقارعة المنافقين بالحجج وكشف باطلهم من أعظم الأعمال الصالحة قال تعالى (جاهد الكفار والمنافقين) وقال عليه الصلاة والسلام ( جاهدوا بألسنتكم )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    726

    افتراضي رد: حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )هل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وقد ضعف هذا الحديث الفاضل الشيخ محمد سليمان الاشقر وقد أخطأ.
    أسأل الله أن يهديه...
    وقد رد عليه للشيخ الفاضل عبد المحسن البدر
    الدفاع عن الصحابي أبي بكرة ومروياته والاستدلال لمنع ولاية النِّساء على الرِّجال

    وجاء في مقدمة كتابه


    الحمد لله الذي جعل أمة نبينا محمد خير الأمم، وشرف أول قرن فيها بصحبة سيد العرب والعجم، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له الأعلى الأجل الأكرم، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم.
    أما بعد:
    فقد فوجئت بما لم يكن يخطر لي ببال ولا يقع في خيال، عندما سمعت أنَّ الشيخ محمد بن سليمان الأشقر ـ وفَّقَه الله لما فيه الخير والسلامة من الشرِّ ـ قدح في الصحابي الجليل: أبي بكرة وفي مروياته التي انفرد بها عن غيره من الصحابة في صحيح البخاري وغيره، وفي مقدمتها حديثه عن النبي : (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ))، فاستبعدت صدور ذلك منه، ولم أصدق بذلك، ثم وصل إليَّ صورة من مقال له نشر في صحيفة الوطن الكويتية، بتاريخ: 29/5/2004م بعنوان (نظرة في الأدلة الشرعية حول مشاركة المرأة في الوظائف الرئاسية والمجالس النيابية ونحوها).
    وأكد صحّة نسبة هذا المقال إليه، بمكالمة هاتفية أجرتها الصحيفة معه نشرتها بتاريخ: 31/5/2004م، فاتصلت به هاتفياً أعتب عليه هذه الجرأة، والإقدام على شيء لم يسبقه إليه أحد طيلة القرون الماضية، ورجوت منه بإلحاح أن يرجع عن هذا الذي انفرد به عن علماء المسلمين سلفاً وخلفاً، وسبب قدحه في أبي بكرة ثم في مروياته التي انفرد بها؛ أنَّ عمر جلده واثنين معه لشهادتهم على المغيرة بن شعبة بالزنى، وكونه لم يتب، وذكرت له ما بينه العلماء من أنَّ أبا بكرة شاهد ولم يكن قاذفاً، وفرق بين الشاهد والقاذف، وقد اتفق العلماء سلفاً وخلفاً على قبول مروياته، ولم يُنقل الطعن فيها عن أحد قبله، ثم إني بعثت إليه كتاباً أكدت عليه فيه إلحاحي برجاء الرجوع عما صدر منه، وأرفقت به أوراقاً مشتملة على شيء من كلام العلماء في فضل أبي بكرة والثناء عليه، وفي قبول مروياته وعدم ردّ شيء منها، ولا زلت آمل رجوعه إلى الحق.
    وحاصل ما اشتمل عليه المقال، رميه أبا بكرة بالكذب، وزعمه أنَّ صحيح البخاري مشتمل على ما هو موضوع مكذوب على رسول الله ، وهذا القدح الخطير في أبي بكرة وفي صحيح البخاري، كله من أجل تسويغ وتجويز أن تتولى المرأة الولاية العامة، وهي وسيلة سيئة إلى غاية سيئة، فأبو بكرة بريء مما رماه به من الكذب، وصحيح البخاري خال مما زعم وجوده فيه من الموضوع المكذوب على النبي ، والغاية التي قصدها باطلة بالكتاب والسّنّة والإجماع، وقد قال الحافظ ابن حجر في الفتح (4/364) عن رجل من الحنفية قدح في حديث المصراة بأنَّه من رواية أبي هريرة وأنَّه لم يكن كابن مسعود وغيره من فقهاء الصحابة، فلا يؤخذ بما رواه مخالفاً للقياس الجلي، قال: (( وهو كلام آذى قائله به نفسه، وفي حكايته غنى عن تكلف الرد عليه ))، وكلام هذا الحنفي في أبي هريرة أسهل بكثير من كلام الشيخ محمد الأشقر في أبي بكرة، والشيخ محمد الأشقر من أهل العلم والفضل عرفته قبل أربعين سنة حين كان مدرِّساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة، وهذا الذي حصل منه في أبي بكرة ومروياته سقطة شنيعة، لا يجوز أن يتابَع عليها ولا أن يُغترَّ بها، ويجب الحذر منها.
    الملف مرفق

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م

    قلت: إنما تفيد الحصر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,683

    افتراضي رد: حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )هل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية

    ليست المراه وحدها منهيه عن الامارة ونحوها بل حتى الرجل الذي لا يملك قدرات القيادة كذلك
    وكبر دليل هو حديث الصحابي الجليل السابق إلى الاسلام ابو ذر الغفاري رضي الله عنه الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم:
    « يا أبا ذَر أَرَاك ضعِيفاً، وإني أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لِنَفسي، لا تَأَمَّرنَّ على اثْنيْن ولا تولِّيَنَّ مال يتِيمِ» رواه مسلم.

    فالقوة التي ينبغي ان تكون في اهل المناصب القيادية وغيرها ليست في كل الرجال فكيف بالنساء
    التي قال عنهن الله سبحانه وتعالى: (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ)
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: حديث : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )هل هو انتقاص لقدرات المرأة القيادية

    ( بسام الحربي )

    ( ماجد مسفر العتيبي )

    جزاكم الله خير على المرور

    والله أسأل أن يجعلكم مباركين أينما كنتم
    مقارعة المنافقين بالحجج وكشف باطلهم من أعظم الأعمال الصالحة قال تعالى (جاهد الكفار والمنافقين) وقال عليه الصلاة والسلام ( جاهدوا بألسنتكم )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •