(( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 44
1اعجابات

الموضوع: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    يا أخي ابا عمر وفقك الله ... قليل من التأمل بارك الله فيك
    فأنت في البداية قررت أن الاشتراك في القتال مظاهرة مكفرة أما الإعانة فهي غير ذلك ولا بد فيها من الاستفصال ...
    وقلت : "أقول إلا أنه أغفل أن شيخ الإسلام المجدد ذكر في المظاهرة المكفرة الإشتراك في القتال وقتال الموحدين وهذا هو مناط التكفير عند الإمام المجدد بل عند كل موحد على الجادة في هذه الحالة."
    ثم تقول في الأخير : "وتعتقد أن هذا القيد يخالف ما قرره ائمة الدعوة النجدية وعلى رأسهم الإمام المجدد المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب!!وليس هذا بصحيح يا رعاك الله "
    فما بالك يا أخي حدت عن جادة الموحدين في الأخير !!!
    مرة ثانية : قليل من التأمل بارك الله فيك
    اما قولك وفقك الله : "فما هو مجمل في النواقض العشرة تجده مبين في كلام المجدد واصحابه "
    أقول : اخي الكريم لقد نقلت ما وقفت عليه من كلام الإمام رحمه الله والعلم عند الله ، واظنه واضحا ولا يحتاج إلى تفسير أو تفصيل ...
    فهل لديك من أقوال الامام نفسه ما تبرز به هذا القيد ؟لا سيما وانت تقول : تجده مبين في كلام المجدد واصحابه ؟
    فإن وجدت .. فجزاك الله خيرا انا في انتظاره ....
    أما أن تنقل لي كلام غير الإمام فليس هذا من قوله بارك الله فيك ولا يدل على ما تزعمه من قيد وهو صاحب النواقض لا النووي ولا الخطابي ولا غيرهم ...
    واخيرا : اخي الحبيب النواقض العشرة متفق عليها بين أهل العلم وجلها مجمع عليها ونقلها العلماء كابر عن كابر ..
    ومعنى الناقض معلوم معروف انه سبب من اسباب الردة عن الاسلام وأنه كفر أكبر مخرج من الملة ...
    وتقيدها بهذه القيود أو بعضها يعني أنها من قبيل المعاصي ! فهل وضعها واضعوها على ذلك ؟
    أما حديث حاطب والجاسوس فليس هنا محل النقاش ولقد ذكرت ما اردت ذكره
    بارك الله فيك

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    الفاضل ابو الحسن وفقه الله
    تقول : "الأخ الموحد .. يقول قولا ما أعرف أحد من أهل العلم قرره (أئمة الدعوة ) !!
    وإنما هي قراءة في كتاب وكلام لا أظنه فهمه فليته ينقل لنا من من أهل العلم يقول بأن حديث حاطب محمول على الكفر "

    اين تعرضت لحديث حاطب بارك الله فيك ؟
    وقولك :"أحيلك على كتاب مناط التكفير بالمولاة للشيخ عبدالله القرني فإنه قد رد على عبدالمجيد الشاذلي الذي لا أرى الأخ الموحد إلا نسخة مكررة من كلامه !!"
    فجزاكم الله خيرا على الإحالة ..وابشر يا اخي ساضعه قيد نظري واسال الله ان يبارك في مشائخنا جميعا ..

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله:
    إلى عبد العزيز الخطيب، السلام على من اتبع الهدى وعلى عباد الله الصالحين ؛ وبعد فقرأت رسالتك وعرفت مضمونها وما قصدته من الاعتذار ولكن أسأت في قولك أن ما أنكره شيخنا، الوالد من تكفيركم أهل الحق واعتقاد إصابتكم ؛ أنه لم يصدر منكم وتذكر أن إخوانك من أهل : النقيع يجادلونك وينازعونك في شأننا وأنهم ينسبوننا إلى السكوت عن بعض الأمور وأنت تعرف : أنهم يذكرون هذا غالباً، على سبيل القدح في العقيدة والطعن في الطريقة وإن لم يصرحوا بالتكفير فقد حاموا حول الحمى / فنعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ومن الغي عن (ص467) سبيل الرشد، والعمى
    وقد رأيت : سنة أربع وستين / رجلين من أشباهكم المارقين بالأحساء قد اعتزلا الجمعة والجماعة وكفرا من في تلك البلاد من المسلمين وجحتهم من جنس حجتكم يقولون أهل الأحساء يجالسون : ابن فيروز ويخالطونه هو، وأمثاله ممن لم يكفر بالطاغوت ولم يصرح بتكفير جده الذي رد دعوه الشيخ محمد ولم يقبلها وعاداها .
    قالا : ومن لم يصرح بكفره فهو كافر بالله لم يكفر بالطاغوت، ومن جالسه فهو مثله ورتبوا على هاتين المقدمتين الكاذبتين، الضالتين
    ما يترتب على الردة الصريحة من الأحكام حتى تركوا رد السلام فرفع إلى أمرهم فأحضرتهم وتهددتهم وأغلظت لهم القول فزعموا أولاً : أنهم على عقيدة الشيخ، محمد بن عبد الوهاب وأن رسائله عندهم فكشفت شبهتهم وأدحضت ضلالتهم، بما حضرني في المجلس .
    وأخبرتهم ببراءة الشيخ، من هذا المعتقد والمذهب وانه لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله، من الشرك الأكبر والكفر بآيات الله ورسله أو بشيء منها بعد قيام الحجة وبلوغها المعتبر كتكفير من عبد الصالحين ودعاهم مع الله، وجعلهم أنداداً له فيما يستحقه على (ص468) خلقه ،من العبادات والإلهية وهذا : مجمع عليه أهل العلم والإيمان، وكل طائفة من أهل المذاهب المقلدة، يفردون هذه المسألة، بباب عظيم يذكرون فيه حكمها وما يوجب الردة ويقتضيها وينصون على الشرك وقد أفرد ابن حجر هذه المسألة بكتاب سماه : الإعلام بقواطع الإسلام .
    وقد أظهر الفارسيان المذكوران التوبة والندم وزعما : أن الحق ظهر لهما، ثم لحقا بالساحل وعادا إلى تلك المقالة وبلغنا عنهم : تكفير أئمة المسلمين، بمكاتبة الملوك المصريين ؛ بل كفروا : من خالط من كاتبهم من مشائخ المسلمين، نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى والحور بعد الكور .
    وقد بلغنا : عنكم نحو من هذا وخضتم في مسائل من هذا الباب كالكلام في الموالاة، والمعادة والمصالحة والمكاتبات وبذل الأموال والهدايا ونحو ذلك من مقالة أهل الشرك بالله، والضلالات والحكم بغير ما انزل الله عند البوادى، ونحوهم من الجفاة، لا يتكلم فيها إلا العلماء من ذوي الألباب ومن رزق الفهم عن الله وأوتي الحكمة وفصل الخطاب .
    والكلام في هذا : يتوقف على معرفة ما قدمناه، ومعرفة أصول عامة، كلية، لا يجوز الكلام في هذا الباب وفى (ص469) غيره لمن جهلها و أعرض عنها وعن تفاصيلها فإن الإجمال ،والإطلاق ،وعدم العلم،بمعرفة مواقع الخطاب، وتفاصيله، يحصل به من اللبس، والخطأ، وعدم الفقه عن الله، ما يفسد الأديان، ويشتت الأذهان، ويحول بينها، وبين فهم السنة والقرآن ؛ قال : ابن القيم، في كافيته، رحمه الله تعالى :
    فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ ... ... إطلاق والإجمال دون بيان
    قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ ... ... أذهان والآراء كل زمان
    وأما : التكفير بهذه الأمور، التي ظننتموها، من مكفرات أهل الإسلام فهذا : مذهب، الحرورية، المارقين، الخارجين على علي بن أبي طالب، أمير المؤمنين، ومن معه من الصحابة، فإنهم : أنكروا عليه، تحكيم أبي موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، في الفتنة التي وقعت، بينه وبين معاوية، وأهل الشام ؛ فأنكرت الخوارج عليه ذلك، وهم في الأصل من أصحابه، من قراء الكوفة، والبصرة، وقالوا : حكّمت الرجال في دين الله، وواليت معاوية، وعمراً، وتوليتهما، وقد قال الله تعالى : ( إن الحكم إلا لله) [يوسف:40] وضربت المدة بينك وبينهم، وقد قطع الله هذه الموادعة والمهادنة، منذ أنزلت : براءة .
    وطال بينهما النزاع، والخصام، حتى أغاروا على سرح المسلمين، وقتلوا من ظفروا به من أصحاب علي، فحينئذ (ص470) شمر رضي الله عنه لقتالهم، وقتلهم دون النهروان، بعد الأعذار والإنذار، والتمس : " المخدج : المنعوت في الحديث الصحيح، الذي رواه مسلم، وغيره من أهل السنن، فوجده علي، فسر بذلك، وسجد لله شكراً على توفيقه، وقال : لو يعلم الذي يقاتلونهم، ماذا لهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، لنكلوا عن العمل، هذا : وهم أكثر الناس عبادة، وصلاة، وصوماً .
    فصل : ولفظ : الظلم، والمعصية، والفسوق، والفجور، والموالاة، والمعاداة، والركون، والشرك، ونحو ذلك من الألفاظ، الواردة في الكتاب، والسنة، قد يراد بها مسماها المطلق، وحقيقتها المطلقة، وقد يراد بها مطلق الحقيقة ؛ والأول : هو الأصل عند الأصوليين ؛ والثاني : لا يحمل الكلام عليه، إلا بقرينة لفظية، أو معنوية، وإنما يعرف ذلك بالبيان النبوي، وتفسير السنة، قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) الآية [ إبراهيم :4] وقال تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) [ النحل :43-44] . وكذلك : اسم المؤمن، والبر، والتقى، يراد بها عند الإطلاق، والثناء، غير المعنى المراد، في مقام الأمر، والنهي ؛ ألا ترى : أن الزاني، والسارق، والشارب، (ص471) ونحوهم، يدخلون في عموم قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ) الآية [ المائدة :6] وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا ) الآية [ الأحزاب :69] وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم ) [ المائدة :106] ولا يدخلون في مثل قوله : ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ) [الحجرات:15] وقوله (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون ) الآية [ الحديد :19] . وهذا : هو الذي أوجب للسلف، ترك تسمية الفاسق، باسم الإيمان، والبر ؛ وفي الحديث : " لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر، حين يشربها، وهو مؤمن، وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم فيها، وهو مؤمن " وقوله : " لا يؤمن، من لا يأمن جاره بوائقه " لكن نفى الإيمان هنا، لا يدل على كفره، بل يطلق عليه اسم الإيمان، ولا يكون كمن كفر بالله ورسله، وهذا هو الذي فهمه السلف، وقرروه في باب الرد، على الخوارج، والمرجئة، ونحوهم، من أهل الأهواء ؛ فافهم هذا، فإنه مضلة أفهام، ومزلة أقدام .وأما : إلحاق الوعيد المرتب، على بعض الذنوب، والكبائر، فقد يمنع منه مانع، في حق المعين، كحب الله ورسوله، والجهاد في سبيله، ورجحان الحسنات، ومغفرة الله ورحمته، وشفاعة المؤمنين، والمصائب المكفرة، في الدور (ص472) الثلاثة، ولذلك، لا يشهدون لمعين من أهل القبلة، بجنة ولا نار، وإن أطلقوا الوعيد، كما أطلقه القرآن، والسنة، فهم يفرقون، بين العام المطلق، والخاص المقيد ؛ وكان عبد الله حمار، يشرب الخمر، فأتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل، وقال ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ط لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله " مع : أنه لعن الخمر، وشاربها، وبائعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه .
    وتأمل : قصة حاطب بن أبي بلتعه، وما فيها من الفوائد، فإنه هاجر إلى الله ورسوله، وجاهد في سبيله، لكن حدث منه : أنه كتب بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين من أهل مكة، يخبرهم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسيره لجهادهم، ليتخذ بذلك يداً عندهم، تحمي أهله، وماله بمكة، فنزل الوحي بخبره، وكان قد أعطى الكتاب : ظعينة، جعلته في شعرها، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً، والزبير، في طلب الظعينة، وأخبرهما، أنهما يجدانها في روضة : خاخ، فكان ذلك، وتهدداها، حتى أخرجت الكتاب من صفائرها، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فدعا حاطب بن أبي بلتعة، فقال له : " ما هذا " ؟ فقال : يا رسول الله، إني لم أكفر بعد إيماني، ولم أفعل هذا (ص473) رغبة عن الإسلام، وإنما أردت أن تكون لي عند القوم يد، أحمي بها أهلي، ومالي، فقال صلى الله عليه وسلم : " صدقكم، خلوا سبيله " واستأذن عمر، في قتله، فقال : دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال : " وما يدريك، أن الله اطلع على أهل بدر، فقال : اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم " وأنزل الله في ذلك، صدر سورة الممتحنة، فقال : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) الآيات .
    فدخل حاطب في المخاطبة، باسم الإيمان، ووصفه به، وتناوله النهي بعمومه، وله خصوص السبب، الدال على إرادته، مع أن في الآية الكريمة، ما يشعر : أن فعل حاطب نوع موالاة، وأنه أبلغ إليهم بالمودة، وأن فاعل ذلك، قد ضل سواء السبيل، لكن قوله : " صدقكم، خلوا سبيله " ظاهر في أنه لا يكفر بذلك، وإذا كان مؤمناً بالله ورسوله، غير شاك، ولا مرتاب ؛ وإنما فعل ذلك، لغرض دنيوي، ولو كفر، لما قال : خلوا سبيله .
    ولا يقال، قوله صلى الله عليه وسلم :" ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم " هو المانع من تكفيره، لأنا نقول : لو كفر لما بقي من حسناته، ما يمنع من لحاق الكفر، وأحكامه ؛ فإن الكفر : يهدم ما قبله، لقوله تعالى : ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله ) [ المائدة :5] وقوله : ( ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ) [الأنعام:(ص474) (474) 88] والكفر، محبط للحسنات والإيمان، بالإجماع ؛ فلا يظن هذا .
    وأما قوله تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) [ المائدة : 51] وقوله : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ) [ المجادلة : 22] وقوله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) [ المائدة : 57 ] فقد فسرته السنة، وقيدته وخصته بالموالاة المطلقة العامة .
    وأصل : الموالاة، هو : الحب والنصرة، والصداقة ودون ذلك : مراتب متعددة ؛ ولكل ذنب : حظه وقسطه، من الوعيد والذم ؛ وهذا عند السلف الراسخين في العلم من الصحابة والتابعين معروف في هذا الباب وفى غيره وإنما أشكال الأمر، وخفيت المعانى، والتبست الأحكام على خلوف من العجم والمولدين الذين لا دراية لهم بهذا الشأن ولا مممارسة لهم بمعاني السنة والقرآن
    ولهذا : قال الحسن رضى الله من العجمة أتوا..أهـ المقصود

    وفي هذا القدر كفاية
    وللحديث بقية بخصوص بيان متى يكفر صاحب مطلق المظاهرة والإعانة

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    أنظر الشاملة - الدرر السنية (1/447-455) للإطلاع على الخطاب السابق

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد السلفي مشاهدة المشاركة
    يا أخي ابا عمر وفقك الله ... قليل من التأمل بارك الله فيك
    فأنت في البداية قررت أن الاشتراك في القتال مظاهرة مكفرة أما الإعانة فهي غير ذلك ولا بد فيها من الاستفصال ...
    وقلت : "أقول إلا أنه أغفل أن شيخ الإسلام المجدد ذكر في المظاهرة المكفرة الإشتراك في القتال وقتال الموحدين وهذا هو مناط التكفير عند الإمام المجدد بل عند كل موحد على الجادة في هذه الحالة."
    ثم تقول في الأخير : "وتعتقد أن هذا القيد يخالف ما قرره ائمة الدعوة النجدية وعلى رأسهم الإمام المجدد المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب!!وليس هذا بصحيح يا رعاك الله "
    فما بالك يا أخي حدت عن جادة الموحدين في الأخير !!!
    مرة ثانية : قليل من التأمل بارك الله فيك
    اما قولك وفقك الله : "فما هو مجمل في النواقض العشرة تجده مبين في كلام المجدد واصحابه "
    أقول : اخي الكريم لقد نقلت ما وقفت عليه من كلام الإمام رحمه الله والعلم عند الله ، واظنه واضحا ولا يحتاج إلى تفسير أو تفصيل ...
    فهل لديك من أقوال الامام نفسه ما تبرز به هذا القيد ؟لا سيما وانت تقول : تجده مبين في كلام المجدد واصحابه ؟
    فإن وجدت .. فجزاك الله خيرا انا في انتظاره ....
    أما أن تنقل لي كلام غير الإمام فليس هذا من قوله بارك الله فيك ولا يدل على ما تزعمه من قيد وهو صاحب النواقض لا النووي ولا الخطابي ولا غيرهم ...
    واخيرا : اخي الحبيب النواقض العشرة متفق عليها بين أهل العلم وجلها مجمع عليها ونقلها العلماء كابر عن كابر ..
    ومعنى الناقض معلوم معروف انه سبب من اسباب الردة عن الاسلام وأنه كفر أكبر مخرج من الملة ...
    وتقيدها بهذه القيود أو بعضها يعني أنها من قبيل المعاصي ! فهل وضعها واضعوها على ذلك ؟
    أما حديث حاطب والجاسوس فليس هنا محل النقاش ولقد ذكرت ما اردت ذكره
    بارك الله فيك
    وفقك المولى
    الفرق بين فهمي وفهمك أنني احكم بالكفر على صاحب مطلق المظاهرة والإعانة أذا قوتل فقاتل وقدم مهجته في سبيل موالاته ففي هذه الحالة نحكم بكفره.
    كمن يمتنع عن الزكاة فإذا قوتل عليها لم يدفعها بل قاتل في سبيل منعها فهذا مرتد كافر لأجل مقاتلته لا لأجل امتناعه عن دفع الزكاة فقط.

    واستغرب من اعراضك عن نقل ابن تيمية لكلام ائمة السلف والخطابي والنووي !!
    فالإمام المجدد ما هو إلا امتداد لهولاء الأسلاف الصالحين
    فتبصر ولا تتعسر يا أخي هدانا الله وإياك

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن الأثري مشاهدة المشاركة
    هذه قلة أدب وهل الشيخ صالح من أهل الشبه المبتدعة ..

    لكن الإنسان عدو ما يجهل هداك الله إلى الصواب
    هداك الله أيها الأثري وردَّك إلى جادة الصواب ... لا يلزم من كون العالم يلقي بعض الشبه أن يكون من المبتدعة ....
    أنا رأيت في رد الأخ الموحد السلفي بياناً شافياً فأردت شكره على ذلك, ولم أكن أعلم أن في الملتقى من هو سيء الفهم ...
    واعلم أن العجلة والرد بلا تروٍّ ولا نظر من علامات الجهل, فبادر إلى رفع الجهل عن نفسك, وتعلم الأدب حتى ترد بأدب ...

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمر السلفي مشاهدة المشاركة
    وفقك المولى
    الفرق بين فهمي وفهمك أنني احكم بالكفر على صاحب مطلق المظاهرة والإعانة أذا قوتل فقاتل وقدم مهجته في سبيل موالاته ففي هذه الحالة نحكم بكفره.
    يا ابا عمر مالي لا اجدك ثابتا على رأي ؟!
    كلما جئتك بشيء حدت عنه ولم تتعرض له وانتقلت لغيره ! يا اخي الكريم هذه ليست طريقة نقاش !
    إن كان عندك شيء محرر في المسالة فأت به ..والا فلا تشغل نفسك وتشغلنا بارك الله فيك ...
    علما أن الشيخ صالح آل الشيخ لا يكفر حتى من تذكره !!
    ولقد نقلت لك من كتابه أن نصرة الكفار ومظاهرتهم على المسلمين مقيد "بقصد" ظهور الكفر ...فهل تخالف الشيخ صالح حفظه الله ؟
    أريد جوابا صريحا لو تكرمت ...
    أما الشيخ العلامة عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله فهو يجعل المكاتبة للكفار وما جاء في قصة حاطب من نوع الموالاة الغير مكفرة والتي تختلف عنده عن التولي المكفر الذي منه المظاهرة والقتال ...
    فإن اردت أن تحتج عليه وترد كلامه فاحتج كما تشاء ..فإن خالفتم شيخ الإسلام كاتب النواقض العشرة فما الضير ان تخالفوا غيره من ابناءه ...
    والله الموفق

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,274

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد السلفي مشاهدة المشاركة
    أقول : هذا الإطلاق ليس بسديد لان الله سبحانه وتعالى قد أبطل هذا القيد في سياق إثبات الكفر لمن يتولى الكفار وذلك بقوله سبحانه وتعالى :"فترى كثيرا منهم يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة "
    ففي هذه الآية بيان صريح أن ما حملهم على الموالاة للكفار إلا خشية أن تصيبهم دائرة ... يعني يحتاجون اليهم في وقت ضيق فيمدونهم بالميرة وغيرها مما يحتاجون مقابل توليهم لهم ...وهذا دليل صريح في إبطال هذا المعنى

    جزاك الله خيرا ، واسمح لي بإيضاح الفرق ، وهو مهم في نظري ، الآية التي استشهدت بها هي في المنافقين ، وهي وصف لحالهم الذي كانوا عليه ، وليست بوصف لحال أناس مسلمين من الصحابة انتقلوا إلى الكفر بسبب أنهم خافوا أن تصيبهم دائرة ، إنما هي في المنافقين وهم كفار من الأصل ، والآية إنما هي مقررة واصفة لحال من نزلت في حقهم. أما حاطب (ومن في حكمه) فلم يكن به نفاق ، ولذلك لما اتهمه عمر بالنفاق لما رأى أنه فعل ما فعل ، منعه مانع الإسلام المستقر في قلبه ، وعلى أنه فعل ما فعل لغرض دنيوي ، أما المنافق فلم يقم به وصف يمنعه من الخروج من الإسلام أصلاً ، ولذلك فطلبهم للغرض الدنيوي إنما مبعثه ودافعه الكفر ذاته. أما حاطب (ومن في حكمه) فليس دافعه الكفر ذاته وإنما الغرض الدنيوي ذاته.

    أما قولك :

    ولقد جائت الكثير من الآيات التي توضح أن ما حمل الكفار على كفرهم غلا الأغراض الدنيوية وتبكتهم على ذلك وتذكرهم بما عند الله سبحانه وتعالى من نعيم مقيم وأن ما بأيديهم مما حملهم على الكفر والبغي إلى زوال...
    وقال تعالى : " وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَليْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللهِ وَلهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ "
    فهذا الذي شرح بالكفر صدره ما فعله إلا لأنه استحب الحياة الدنيا على الآخرة فكيف يكون نفس استحباب ا لدنيا على الآخرة عذر ينفي الكفر ويجعله معصية ؟

    فهنا فرق جلي يشكل على ماذكرت ، وهو أن الآية فيمن شرح صدره بالكفر ، وسببه تفضيل الدنيا على الآخرة تفضيلاً تاماً أو كبيراً ، وهذا شأن الكفار فقط ، وليس شأن المسلمين ، كما في قوله تعالى (زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا). أما المسلم فقد يؤثر بعض الدنيا على الآخرة ولكنه مريد للآخرة أكثر من الدنيا بلا ريب ، فلا يلزم من ذلك كفر صاحبه بإطلاق ، قال تعالى عن أصحاب محمد (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) ، حتى أن بعض كبار الصحابة قال: ما كنت أدري أن من أصحاب محمد من يريد الدنيا حتى نزلت هذه الآية. ففرق - أيها الحبيب - بين استحباب الدنيا على الآخرة ، ذلك الاستحباب الذي لا يكون نتيجته إلا انشراح الصدر بالكفر ، فهؤلاء هم الذي رضوا بالدنيا الغافلون عن الله الذين قال عنهم تعالى (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ) ، أما إرادة بعض الدنيا مع قيام أصل مانع هو الإسلام و مع التفضيل للدار الآخرة أكثر من تفضيل الدنيا ، فهذا لا يصلح أن يكون مثالاً للآية التي أوردتها. هذه فروقات دقيقة مؤثرة بلا شك في الحكم ، وخاصة في مسائل العقيدة التي هي في غاية الخطر.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد السلفي مشاهدة المشاركة
    وتأمل أيضا قول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الرسالة الخامسة والثلاثين من مجموع الرسائل :
    ".... إذا ثبت هذا فتكفير هؤلاء المرتدين انظروا في كتاب الله من أوله إلى آخره والمرجع في ذلك إلى ما قاله المفسرون والأئمة، فإن جادل منافق بكون الآية نزلت في الكفار فقولوا له هل قال أحد من أهل العلم أولهم وآخرهم إن هذه الآيات لا تعم من عمل بها من المسلمين من قال هذا قبلك ؟
    وأيضاً فقولوا له هذا رد على إجماع الأمة فإن استدلالهم بالآيات النازلة في الكفار على من عمل بها ممن انتسب إلى الإسلام أكثر من أن تذكر، وهذا أيضاً كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن فعل مثل هذه الأفاعيل مثل الخوارج العباد الزهاد الذين يحقر الإنسان الصحابة عندهم وهم بالإجماع لم يفعلوا ما فعلوا إلا باجتهاد وتقرب إلى الله وهذه سيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن خالف الدين ممن له عبادة واجتهاد مثل تحريق علي رضي الله عنه من اعتقد فيه بالنار، وأجمع الصحابة على قتلهم وتحريقهم إلا ابن عباس رضي الله عنهما خالفهم في التحريق فقال : يقتلون بالسيف...
    والله الموفق
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد,
    هدانا الله وإياك أخي الموحد
    وكفاني الله وإياك شر البتر أو قلة الفهم لكلام اهل العلم وعلى رأسهم الإمام المصلح المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وجمعنا وإياه ووالدينا في الفردوس الأعلى آمين.

    نقلت هداك الله كلاما للموحد بحق محمد بن عبد الوهاب رحمه الله معترضاً به عليّ وعلى من ينكر تنزيل آيات على المسلمين وهي في الأصل نزلت في الكفار الأصليين !!

    واعلم ارشدك الله للصواب بأننا يجب أن نفهم صدق قول ابن عمر رضي الله عنهما في الخوارج: (إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِى الْكُفَّارِ، فَجَعَلُوهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ).
    ولابد أن نفهم بأن الإمام المجدد يفهم هذا المقولة وحاشاه أن يخالف فيها.
    ولكن العيب كل العيب في افهامنا وفقك المولى.

    واعلم أن فعلك يخالف فعل الإمام المصلح المجدد وذلك لأنك لم تفهم مقصوده أو فهمت وتغافلت وهذه هي الطامة ولا نظن فيك إلا الخير إلى الأن !؟

    معنى قول ابن عمر رضي الله عنهما في الخوارج (إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِى الْكُفَّارِ، فَجَعَلُوهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
    تعلم عافاك الله أن الخوارج سابقاً ولاحقاً أخزاهم الله حيثما كانوا أتوا إلى مثل قوله تعالى {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}
    ومثل قوله تعالى {ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون}
    فهم يجعلوا ظواهر الآيات وما فيها من أحكام في المسلمين العصاة الذين ثبت إيمانهم ولم يتلبسوا بكفر بواح.
    وهذا هو عين الإستدلال الفاسد بل والفعل المشين الذي أودى بأصحابه لئن يكونوا شر قتلى تحت أديم السماء , نسأل الله العافية والسلامة لنا ولكم .

    وأما الإستشهاد بالقرآن في مواطن لتطابق الحالات ولو كانت من جنس الآيات التي نزلت في الكفار ولكن بدون تنزيل كامل الأحكام فقد وردت بها السنة كما في حديث علي رضي الله عنه في الصحيحين: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ فَقَالَ أَلَا تُصَلُّونَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ{ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا }

    قال ابن القيم رحمه الله في معرض حديثه عن التقليد والمقلدين:
    قال تعالى{ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا} ومثل هذا في القرآن كثير من ذم تقليد الآباء والرؤساء، وقد احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليدِ ولم يمنعهم كُفْرُ أولئك من الإحتجاج بها؛ لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر، وإنما وقع التشبيه بين المقلدين بغير حجة للمقلد، كما لو قلد رجلاً فكفر وقلد آخر فأذنب وقلد آخر في مسألة فأخطأ وَجْهَها كان كل واحد ملوماً على التقليد بغير حجة؛ لأن كل ذلك تقليد يشبه بعضه بعضاً وإن اختلفت الآثام فيه.أهـ

    وأخيراً ابين لك فعل شيخ الإسلام الإمام المصلح المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأن فعله يختلف عن ما قدمت لك من النوعين السابقين.
    فقد بترت أو تغافلت هداك الله عن سياق كلام الشيخ المجدد , وأتيت بالشاهد في ظنك وهو لا يشهد لك بشيء إن سقته في سياقه الكامل ؟!
    فخطاب الشيخ رحمه الله هو عتاباً لبعض إخوانه المتوقفين في تكفير بعض مشركي زمانه ممن قامت عليهم الحجة ببطلان إعتقاداتهم بدعاء اصحاب القبور وعبادتهم.
    فيقول لهم الشيخ أنه استدل على كفر هولاء بدلالة الآيات التي نزلت في الكفار لأن أفعال هولاء مطابقة لأفعال المشركين الأولين ولا ينازع في صحة هذا الإستدلال أحد من أهل الجادة يا موحدنا السلفي هداك الله.
    قال الإمام المجدد رحمه الله في نفس الموطن الذي نقل منه الموحد السلفي وتغافل عن هذا:
    (وأنا إلى الآن: أطلب الدليل من كل من خالفني؛ فإذا قيل له: استدل، أو اكتب، أو ذاكر، حاد عن ذلك، وتبين عجزه، لكن يجتهدون الليل والنهار، في صد الجهال عن سبيل الله، ويبغونها عوجا، اللهم إلا إن كنتم تعتقدون، أن كلامي باطل وبدعة، مثل ما قال غيركم، وأن الاعتقاد، في الزاهد، وشمسان، والمطيوية، والاعتماد عليهم، هو الدين الصحيح، وكل ما خالفه بدعة وضلالة، فتلك مسألة أخرى.
    إذا ثبت هذا، فتكفير هؤلاء المرتدين، انظروا في كتاب الله من أوله إلى آخره، والمرجع في ذلك إلى ما قاله المفسرون والأئمة، فإن جادل منافق، بكون الآية نزلت في الكفار، فقولوا له: هل قال أحد من أهل العلم، أولهم وآخرهم: إن هذه الآيات لا تعم من عمل بها من المسلمين؟
    ).أنتهى المقصود

    والفرق ارشدك الله للصواب أخي الموحد بين استدلال الشيخ واستدلالك الأنف الذكر من قوله تعالى "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ..."
    أن الشيخ المجدد يقول إن مشركي مكه دعوا غير الله وذبحوا لغير الله ومشركي زماننا فعلوا نفس الفعل فصح فيهم الإستدلال.

    وأما أنت هداك الله فتستدل على كفر الجاسوس المسلم وتنفي المانع من تكفيره وتستدل بقوله تعالى "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ..."
    وتغفل أن أصحاب هذه الأية لم يكفروا لإرداة الدنيا فقط ولكن للنفاق الذي في قلوبهم الذي وصفه الله تعالى بقوله " في قلوبهم مرض " أي نفاق !؟
    فهم سواء صدقوا في قولهم هذا " نخشى أن تصيبنا دائرة " أو كذبوا فليس هذا مناط كفرهم ولا سببه .
    وأما الجاسوس المسلم فإن قال " نخشى أن تصيبنا دائرة " وهو صادق في هذا فلا ريب أنه يمنع تكفير مثل هذا بدلالة حديث حاطب رضي الله عنه.

    والرزية في اعتقاد من اعتقد أن أصحاب الموالاة الدنيوية منافقين فيعمد إلى تنزيل آيات المنافقين على المسلمين الموحدين , وهذا ما فعلته ويجب عليك الحذر فإن عذاب الله شديد لمن فقد الحجة يوم المحجة أعاذنا الله وإياك أن نكون منهم.
    وأما الآيات التي في كفر الساب أو المستهزيء فلا خلاف في إنزالها على من تلبس بهذا الجرم

    فافهم هذا وفقك الله واعلم عافاك الله بأن مضمون قولك هو قول أعداء الإمام المجدد من الرافضة أو المتصوفة أو الليبرالية الملتحية أو العلمانية الغالية الذين يرمون الإمام المجدد واحفاده واتباعه السلفيين بحق بالتكفير بالكبائر وكذبوا ورب الكعبة
    وكذب من وافقهم.
    والله اعلم

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد السلفي مشاهدة المشاركة
    ولقد نقلت لك من كتابه أن نصرة الكفار ومظاهرتهم على المسلمين مقيد "بقصد" ظهور الكفر ...فهل تخالف الشيخ صالح حفظه الله ؟
    أريد جوابا صريحا لو تكرمت ...
    أما الشيخ العلامة عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله فهو يجعل المكاتبة للكفار وما جاء في قصة حاطب من نوع الموالاة الغير مكفرة والتي تختلف عنده عن التولي المكفر الذي منه المظاهرة والقتال ...
    فإن اردت أن تحتج عليه وترد كلامه فاحتج كما تشاء ..فإن خالفتم شيخ الإسلام كاتب النواقض العشرة فما الضير ان تخالفوا غيره من ابناءه ...
    والله الموفق
    أخي الموحد
    اعلم رحمك الله بأن ما قاله الإمام المجدد وحفيديه الشيخ عبد اللطيف والشيخ صالح يخرج من مشكاة واحدة ولا خلاف فيه إلا في فهومنا نحن وفقك الله.

    وهذه هي المشكلة اليوم اختلاف الأفهام لكلام الله جل في علاه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام أهل العلم المعتبرين.
    والأسباب في اختلاف الأفهام متعددة منها الجهل ومنها الهوى وهما الداء
    ومن تخلص من هذاين فلا شك أن يصل إلى الحق ولو خالف بإجتهاده بادي الأمر
    فأتقوا الله ويعلمكم الله.

    وأخيراً:
    فالموالاة منها ما هو مكفر ومنها ما هو ليس بمكفر .
    وبعضهم يقول التولي كفر اكبر والموالاة كفر اصغر .
    وكل الأقوال دائرة على هذا النحو

    والذي اراك لم تفهم أو تتغافل عنه إن أي كبيرة من الكبائر إن قاتل دونها صاحبها فيحكم بردته لأن قتاله دونها دليل على حجده وقصده لهذا الفعل المكفر.

    فمطلق الموالاة لاعداء الله واعانتهم هو عمل كفري ولاشك ولكن متى يكفُر صاحبه؟
    إذا أصبح عندنا اليقين على كفره فمن ثبت إيمانه بيقين لا ينقل عنه بالشك
    ودليل ذلك أن عمر رضي الله عنه حكم على فعل حاطب بالنفاق ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رفع حكم الكفر عنه بالإستفصال وهذا دليل أهل السنة في تقييدهم الموالاة بمكفرة أو غير مكفرة.

    نأتي لكلام الإمام المجدد وقوله إن كان الرجل محب للتوحيد وأهله باغضاً للشرك وأهله ولكنه قاتل أهل التوحيد تبعاً لأهل قريته فقتاله هذا هو الذي جعل الإمام يحكم عليه بالكفر لقوله تعالى {إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَة ظَالِمِيۤ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي ٱلأَرْضِ قَالْوۤاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً * إِلاَّ ٱلْمُسْتَضْعَفِ نَ مِنَ ٱلرجَالِ وَٱلنسَآءِ وَٱلْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً }
    فهذا إن كان قادراً على الهجرة وليس بمستضعف ولم يفعل وشارك أهل قريته المشركين بيده في قتالهم للموحدين فيمنتع اسلام مثل هذا عند الإمام المجدد وهذا هو القيد الذي لم تدركه يا موحدنا السلفي وليس مطلق الموالاة والإعانة فتبصر يا رعاك الله , والله اعلم

    ودليل التفريق كذلك مسألة عدم كفر الجاسوس المسلم والتي حُكي فيها الإجماع عند أهل السنة والجماعة.

    فإما أن تقول هداك الله أن التجسس لإعداء الإسلام ليس بمظاهرة ولا فيه إعانة ؟
    أو تقول أن الجاسوس كافر في كل حال ؟

    وهذه الحالتين مخالفة صريحة لسبيل المؤمنين فتحكم على نفسك بالهلاك لإتباع غير سبيلهم اعاذنا الله وإياك ومن نحب

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    أخي ابا عمر
    يؤسفني أن أقول لك أن كلامك غير محرر وغير مسئول ...
    ومن الصعب توضيح الواضحات ...
    انا لم اتعرض لقصة حاطب ولا إلى الجاسوس ولا حتى إلى تفصيل الكلام في المسالة ..
    انا أركز على ما أردت أن أبرزه وما شاركت من أجله ،ولكنك لما كنت كثير الانتقال ظننت أني أنتقل معك !
    وأنا أهمل التعليق على الكثير مما يحتاج إلى تعليق لأنه قفز وحيدة وخروج عن المراد ...
    وإلا فأنت لا تجيب عن اسألتي ولا تتعرض بموضوعية لما أورده ، وكل منا ينفخ في اتجاه ...
    فأنا استدل بالآية : "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم ..."على إبطال الغرض الدنيوي في مسالة التولي ، والآية نص في ذلك ..
    فتأتي تقول لي الاية نزلت في المنافقين وحاطب ليس منافق ... يا أخي هل تعرضت لحاطب رضي الله عنه ؟!
    وذكرت لك أن المنافق ليس له أحكام تخصه في الدنيا فهو من المسلمين ظاهرا ويخاطب بما يخاطب به المسلمون ،وان العبرة بعموم اللفظ والايات النازلة في الكفار لا يمنع من نزولها في المسلمين سواء على سبيل المطابقة أو على سبيل الاعتبار ... فجئت تكرر نفس الكلام وتقول أني انزلت ما جاء في المنافقين على الجاسوس وقصة حاطب وتلمح لي بمنهج الخوارج ... كيف اتفاهم معك ؟!
    ثم تعود وتقول :"اعلم رحمك الله بأن ما قاله الإمام المجدد وحفيديه الشيخ عبد اللطيف والشيخ صالح يخرج من مشكاة واحدة ولا خلاف فيه إلا في فهومنا نحن وفقك الله."
    يعني الاشكال في فهمي !
    - يا أخي أنا نقلت لك نصوصا واضحة لكل من الشيخ صالح والامام المجدد وأنت مازلت تشرق وتغرب ،وتصر على أنهما متفقان !
    - يا اخي ابا عمر الناس لها عقول وفهوم فاعرض لهم من كلام الإمام ما يقيد المظاهرة بقصد ظهور الكفر أو محبة دين الكفار كما يقرر الشيخ حفظه الله ودون ذلك فتكثير الكلام وتبادل الاتهامات لن يفيد ...
    - وأخيرا أخي الكريم :
    أنت تتكلم بكلام كثير غير محرر وغير مسئول والتعليق عليه يطول جدا ،ولربما العيب في فهمي كما تقول ، ولكن حسبي ان القارئ الكريم له من العقل والفهم ما ليس لي فالله يصلح لنا ولكم الاحوال...

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد السلفي مشاهدة المشاركة
    فأنا استدل بالآية : "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم ..."على إبطال الغرض الدنيوي في مسالة التولي ، والآية نص في ذلك ..
    ..
    استدلالك فاسد يا رعاك الله
    لأن الأية هذه مقيدة بقوله تعالى {الذين في قلوبهم مرض} مرض أي نفاق.

    والناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم.
    لا يفهم منه ما ترمي إليه من أن الإمام المجدد يطلق ولا يقيد لأن الإمام لو قصد ما قصدت أنت لقال مطلق مظاهرة المشركين ومعاونتهم !!؟

    وهذا لا يقوله جاهل فضلاً عن إمام مجدد مثل الشيخ محمد رحمه الله الذي يقول لا نكفر إلا بالمتفق عليه.
    فهذا قيد من كلام الإمام نفسه رحمه الله وهو أنه لا يكفر إلا بالمتفق عليه.
    وحكي الإجماع عند أهل السنة - والشيخ المجدد من ائمتهم - بعدم تكفير الجاسوس.

    فهل يكفيك هذا القيد ؟!

    أو ستقول ما لي ومسألة الجاسوس !!

    هدانا الله وإياك لما أختلف فيه من الحق بإذنه
    وترى ارشدك الله أن الإجماع حكي على عدم تكفير الجاسوس

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    70

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    أبو عمر بارك الله فيك
    جزاكم الله خيرا
    لكي لا يكون أمر جدالا ومراءا أكتفي بما سبق.. وأسال الله أن يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى
    وسامحني إن بدر مني ما يسيئ إليك فانت أخ فاضل
    والله الموفق

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: ( ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم ).أهـ

    قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته إلى محمد بن عيد بعد أن حكى ما قرره ابن عيد وأقره عليه الإمام المجدد قائلاً: ( من محمد بن عبد الوهاب، إلى محمد بن عيد، وفقنا الله وإياه لما يحبه ويرضاه.
    وبعد: وصل الكراس، وتذكرون أن الحق إن بان لكم اتبعتموه، وفيه كلام غير هذا، سر الخاطر من جهتك خاصة، بسبب أن لك عقلا، والثانية أن لك عرضا تشح به، والثالثة: أن الظن فيك إن بان لك الحق، أنك ما تبيعه بالزهائد.
    فأما تقريركم أول الكلام: أن الإسلام خمس كأعضاء الوضوء، وأنكم تعرفون كلام الله، وكلام رسوله، وإجماع العلماء أن له نواقض كنواقض الوضوء الثمانية; منها:عتقاد القلب وإن لم يعمل أو يتكلم، يعني إذا اعتقد خلاف ما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم أمته بعدما تبين له، ومنها: كلام باللسان وإن لم يعمل ولم يعتقد، ومنها: عمل بالجوارح وإن لم يعتقد ويتكلم.
    ولكن من أظهر الإسلام وظننا أنه أتى بناقض، لا نكفره بالظن، لأن اليقين لا يرفعه الظن; وكذلك لا نكفر من لا نعرف منه الكفر، بسبب ناقض ذكر عنه، ونحن لم نتحققه; وما قررتم هو الصواب الذي يجب على كل مسلم اعتقاده والتزامه
    ).أهـ [الدرر السنية - كتاب حكم المرتد ج10ص112]



    قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: ( وأما ما ذكر الأعداء عني، أني أُكَفِّر بالظن وبالموالاة، أو أكفّر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بهتان عظيم، يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله ).أهـ [الدرر السنية - كتاب حكم المرتد ج10 ص113]

    ولعل في هذا من القيود وخاصة النقل الأخير الذي هو نص من الإمام المجدد يقيد ما ظنه البعض مطلقاً في النواقض ما يشفي غليل أخي الموحد السلفي ومن وقع في قلبه شيء من الشبهات التي يرددها اعداء الإمام المجدد رحمه الله.

    وأخيراً جزاك الله خيراً يا أخي الموحد على كرم أخلاقك وحسن أدبك وخصوصاً مع علماء التوحيد من أمثال الإمام المجدد وأحفاده واتباعه من العلماء السلفيين.
    والله ولي التوفيق وإليه المصير

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,786

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    جزاكم اللَّـهُ خيرًا جميعًا ،

    ونفع بكم أبا عمرَ .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    جزى الله الشيخين الكريمين سلمان أبا زيد، وأبا عمر السلفي، ونفع بهما، وحفظ علماءَنا من كل سوء وشر.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    بارك الله فيك يا موحد
    وثبتك على التوحيد

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    378

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    بارك الله في الجميع وجمعهم على طاعته

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    444

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    جزى الله أبا عمر خيراً

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: (( الرد على من يكفر العلماء بشبهة الموالاة للمشركين )) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد السلفي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
    فلا شك أن الوقوع في أهل العلم من علامات خذلان المرء ولا يعرف الفضل لأهل ا لفضل إلا ذووه ،ورد الشيخ صالح حفظه الله بهذا لخصوص رد موفق سديد أسأل الله أن يبارك له وينفع به ويزيده من فضله...
    إلا أن لي استدراكا على بعض ما ذكر ، أرجوا أن يتسع له صدر شيخنا حفظه الله ،ولعل شيخنا حفظه الله أو من لديه بسط في هذه المسالة يوجهنا إن أخطأنا الفهم...
    وهو قوله حفظه الله في مسألة المولاة :
    "هذه الموالاة منها ما يكون للدنيا، ومنها ما يكون للدين، فإذا كانت للدنيا فليست بمخرجة من الدين..."
    أقول : هذا الإطلاق ليس بسديد لان الله سبحانه وتعالى قد أبطل هذا القيد في سياق إثبات الكفر لمن يتولى الكفار وذلك بقوله سبحانه وتعالى :"فترى كثيرا منهم يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة "
    ففي هذه الآية بيان صريح أن ما حملهم على الموالاة للكفار إلا خشية أن تصيبهم دائرة ... يعني يحتاجون اليهم في وقت ضيق فيمدونهم بالميرة وغيرها مما يحتاجون مقابل توليهم لهم ...
    وهذا دليل صريح في إبطال هذا المعنى ، ولقد جائت الكثير من الآيات التي توضح أن ما حمل الكفار على كفرهم غلا الأغراض الدنيوية وتبكتهم على ذلك وتذكرهم بما عند الله سبحانه وتعالى من نعيم مقيم وأن ما بأيديهم مما حملهم على الكفر والبغي إلى زوال...
    وقال تعالى : " وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَليْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللهِ وَلهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ "
    فهذا الذي شرح بالكفر صدره ما فعله إلا لأنه استحب الحياة الدنيا على الآخرة فكيف يكون نفس استحباب ا لدنيا على الآخرة عذر ينفي الكفر ويجعله معصية ؟
    وهذا لا أظنه يخفى على شيخنا حفظه الله فكيف يكون مثل هذا عذرفي الشريعة ؟ بل كيف تتعلق الأحكام الظاهرة بما في النفس من أغراض مما لا يطلع عليه ولا يضبط ؟!
    مع قول الشيخ حفظه الله : " والمقدمة الثانية: أن يكون هناك تحقيق للمناط في تنـزيل هذه الحكم على هذا الدليل، أو في إلحاق هذه المسألة بالدليل ليؤخذ منه الحكم ،وتنقيح المناط صنعة اجتهادية كما قرّره الشاطبي رحمه الله في كتابه الموافقات، "
    فقوله مناط يعني أنه وصف ظاهر منضبط ويناسب أن تناط به الأحكام .. فأين هذا من الأغراض التي في النفوس والتي لا يطلع عليها إلا الله سبحانه ؟
    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
    والثانية قوله تعالى : " ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة " .
    فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظاً من حظوظ الدنيا فآثره على الدين"
    ** وقول الشيخ حفظه الله : " أمّا مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين هذا من نواقض الإسلام، كما هو مقررٌ في كتب الحنابلة وذكره العلماء، ومنهم شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في النواقض العشر الناقض الثاني."
    - هذا الذي قرره العلماء وفسروه وفصلوه ليس كما ذكر الشيخ هنا حفظه الله !
    فأهل العلم جعلوا مظاهرة المشركين ناقضا من نواقض الإسلام وسببا من أسباب الردة ، والشيخ هنا حفظه الله يقيد هذا الناقض بأن يظاهرهم " لأجل دينهم " فكيف يقول حفظه الله "كما هو مقرر في كتب الحنابلة ..." ثم يحيد عما قرروه ؟
    وهل يقيد الشيخ حفظه الله جميع النواقض بهذا القيد كما ذهب غيره ؟ أم أن هذا القيد خاص بالموالاة ؟!
    - والشيخ حفظه الله من العلماء المشهود لهم بالضبط والتدقيق ولذا يعظم العجب من مثل قوله هذا !!!
    وقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في النواقض أن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين كفر لا شك أنه بدون هذا القيد والشيخ حفظه الله استدل على هذا الحكم بآية المائدة :"ومن يتولهم منكم فإنه منهم " ففسر التولي بالمظاهرة والقتال مع الكفار ، وحكم عليه بالكفر بلا قيود ...
    وهذا حكم مستقر عند أئمة الدعوة جميعهم تأصيلا وتطبيقا ...
    قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته للشريف : "" النوع الثالث: من عرف التوحيد وأحبه واتبعه. وعرف الشرك وتركه, ولكن يكره من دخل في التوحيد ويحب من بقي على الشرك. فهذا أيضاً كافر, وهو ممن ورد فيه قوله تعالى:
    ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم).
    النوع الرابع: من سلم من هذا كله ولكن أهل بلده مصرحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك وساعون في قتالهم ويتعذر أن تركه وطنه يشق عليه, فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده ويجاهد بماله ونفسه. فهذا أيضاً كافر .."
    الشاهد هنا هو النوع الرابع الذي كفر ه الشيخ رحمه الله فهو :
    - عرف التوحيد وأحبه واتبعه
    - وعرف الشرك وتركه
    - وسلم من محبة المشركين
    - وسلم من بغض الموحدين
    ولكنه قاتل مع المشركين ضد الموحدين متعذرا بأنه يشق عليه ترك وطنه ...
    فهذا بيان واضح من شيخ الإسلام يقرر فيه :
    - كفر من يقاتل مع المشركين ضد المسلمين
    - ويبطل فيه مسالة الغرض الدنيوي
    أما حديث حاطب رضي الله عنه فلعل شيخ الإسلام رحمه الله لم يطلع عليه أثناء تقرير هذه النواقض أو مراسلاته والله أعلم ..
    فإذا كان الشيخ حفظه الله يقر بما هو مقرر عند العلماء ومنهم شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فهذا الذي قرره رحمه الله وهو بلا شك خلاف ما ذهب اليه الشيخ ، أسأل الله أن يحفظ شيخنا ويوفقنا وإياه وجميع إخواننا لما يحب ويرضى
    والله أعلم

    كلام واضح جدا في عدم تقيد المظاهرة ... ولا يتفق بحال مع كلام الشيخ صالح آل الشيخ الذي صرح بالتقييد بارك الله فيك وكلام الاخ عمر السلفي متناقض ومضطرب ! فياليته لا يتعجل ويقرأ في المسالة

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •