أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    66

    Arrow أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    أشكل علي ما نسب للحبر رضي الله عنه من قول: (أقول لكم قال رسول الله -صلى الله وعليه وسلم- وتقولون: قال أبو بكر، وقال عمر))، أو نحو هذا؟
    ووجه الإشكال أنني لا أتصور أن يقول ابن عباس -رضي الله عنهما- هذا القول، وهو في نظري لا يصح عنه البتة، إذ كيف نتصور أن يخالف أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم- ويكون ابن عباس أتبع للرسول صلى الله عليه وسلم منهما رضي الله عنهم أجمعين؟!!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    إنْ صحَّ فله وجه معقول
    وأنظر:
    مجموع الفتاوى، 26/281
    والطرق الحكمية، ص25
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    اذاعرفت القصة زال الاشكال قال بعض العلماء
    واعلم أنه لا اعتبار عند السلف لقول أي مجتهد عند مخالفته لنص صريح صحيح من نصوص الوحي،
    فقد قال ابن القيم في الصواعق المرسلة
    : وقد كان السلف يشتد عليهم معارضة النصوص بأراء الرجال ولا يقرون المعارض على ذلك وكان عبد الله بن عباس يحتج في مسألة متعة الحج بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره لأصحابه بها فيقولون له : إن أبا بكر وعمر أفردا الحج ولم يتمتعا فلما أكثروا عليه ، قال : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله ، وتقولون قال أبو بكر وعمر ، ولقد سئل عبد الله بن عمر عن متعة الحج فأمر بها فقيل له : إن أباك نهى عنها فقال : إن أبي لم يرد ما تقولون فلما أكثروا عليه قال : أفرسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبعوا أم عمر
    .قولك اخي وهو في نظري لا يصح عنه البتة، إذ كيف نتصور أن يخالف أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم-
    اقول تعجلت في الحكم بعدم صحة القول
    ومافعله أبو بكر وعمر ليس فيه مخالفة فالرسول صلى الله عليه وسلم اقرالصحابة في الميقات على انواع النسك الثلاثة ومنها الافراد
    و أبو بكر وعمر أفردا الحج وابن عباس اجتهدواوجب التمتع في الحج لان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمربه اصحابه وتمنى فعله لولا انه حج قارنا
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    0000

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    من كلام الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك:
    "روى معناه أحمد ( 1/337 ) والخطيب في الفقيه والمتفقه ( ص 144) وابن عبد البر في بيان العلم وفضله ( ص 570) من طريق شريك عن الأعمش عن الفضيل بن عمرو قال : أُراه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : تمتع النبي ، فقال عروة بن الزبير : نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس: ما يقول عروة ؟ قال : يقول : نهى أبو بكر وعمر عن المتعة ، فقال ابن عباس أراهم سيهلكون أقول قال النبي ويقول نهى أبو بكر وعمر . أ . هـ. وفي سنده شريك بن عبد الله القاضي وفيه ضعف يسير .

    وللأثر سندُ آخر رواه إسحاق بن رهويه في مسنده ( كما في المطالب العالية ) 1/360 رقم 1214) ورواه ابن عبد البر في (بيان العلم) تعليقاً (570) ورواه الخطيب في الفقيه ( 1/145) وأبو مسلم الكجي ( ذكره ابن القيم في الزاد 2/206) من طريق أيوب عن ابن أبي مليكه عن عروة – به – قال الحافظ ابن حجر : سنده صحيح . وقد روى هذا الأثر معمر عن أيوب فأسقط ابن أبي مليكه ، لكنّ الصواب ذكر ابن أبي مليكه كذا ر واه حماد بن زيد عن أيوب ،والله أعلم . وأما اللفظ المذكور : وهو يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ... فلم أجده لكن ذكره ابن القيم ولم يعزه لأحد كما في الزاد 2/195 .
    http://albarrak.islamlight.net/index...1897&Itemid=38

    ومن كلام الشيخ عبد الله زقيل :
    "الحمد لله وبعد ؛
    نسمع ونقرأ أثرا لابن عباس رضي الله عنهما بلفظ : " يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر ؟ "
    وحقيقة بعد البحث عن لفظ هذا الأثر بهذا السياق في كتب السنة لا وجود له .

    وقد أورده شيخ الإسلام في الفتاوى (20/215 ، 26/50 ، 281) ، والإمام ابن القيم في " إعلام الموقعين " (2/238) ، و" الزاد " (2/195) ، و" الصواعق المرسلة " (3/1063) ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب " التوحيد " " باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله ، وتحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا " بهذا اللفظ من غير ذكر المصدر له ، أو حتى إسناده .

    فما هو اللفظ الصحيح لهذا الأثر ؟



    عن ‏‏ابن عباس ‏‏قال :‏ تمتع النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏فقال ‏عروة بن الزبير :‏ ‏نهى ‏ ‏أبو بكر ‏‏وعمر ‏عن المتعة ، فقال ‏‏ابن عباس ‏ : ‏ما يقول ‏عرية ؟‏ ‏قال : يقول : نهى ‏‏أبو بكر ‏‏وعمر ‏عن المتعة ، فقال ‏‏ابن عباس :‏‏ أراهم سيهلكون ، أقول : قال النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ،‏ ‏ويقول نهى ‏‏أبو بكر ‏‏وعمر .

    رواه أحمد (1/337) ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " (2378) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " (379) من طريق ‏شريك ، عن ‏‏الأعمش ‏، ‏عن ‏‏الفضيل بن عمرو ‏قال :‏ ‏أراه عن ‏‏سعيد بن جبير ‏ ‏، عن ‏‏ابن عباس به .

    وإسناده ضعيف ، فيه شريك بن عبد الله قال الحافظ في " التقريب " : صدوق يخطىء كثيرا .


    قال عروة لابن عباس : ألا تتقي الله ترخص في المتعة ؟! فقال ابن عباس : سل أمك يا عرية ، فقال عروة : أما أبو بكر وعمر فلم يفعلا ، فقال ابن عباس : والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله ، أحدثكم عن رسول الله ، وتحدثونا عن ابي بكر وعمر ، فقال عروة : لهما أعلم بسنة رسول الله ، وأتبع لها منك .

    أورده ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " (2377) ، وابن القيم في " الزاد " (2/206) من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب قال : قال عروة به .

    وصحح إسناده محققا " زاد المعاد " .
    ورواه الخطيب بسنده في " الفقيه والمتفقه " (380) بنحو الرواية السابقة ، وأورده ابن القيم في " الزاد " (2/206 - 207) كلاهما من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة أن عروة بن الزبير به .

    وقال محققا " الزاد " : " وإسناده صحيح " .
    ورواه الطبراني في " الأوسط " ( 1718 – مجمع البحرين ) عن عروة بن الزبير أنه أتى ابن عباس فقال : يا ابن عباس طالما أضللت الناس ! قال : وما ذاك يا عرية ؟ قال : الرجل يخرج محرما بحج أو بعمرة فإذا طاف زعمت أنه قد حل فقد كان أبو بكر وعمر ينهيان عن ذلك ؟ فقال : أهما - ويحك - آثر عندك أم ما في كتاب الله وما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه وفي أمته ؟ فقال عروة : هما كانا أعلم بكتاب الله وما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني ومنك قال ابن أبي مليكة : فخصمه عروة .

    قال الهيثمي في " المجمع " (3/234) : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن .


    فـائـدة :
    قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " (8/220) : يا عرية : وهو بالتصغير ، وأصله عريوة فاجتمع حرفا علة فأبدلت الواو ياء ثم أدغمت في الأخرى .ا.هـ.


    فـائـدة أخـرى :
    علق الخطيب البغدادي في " الفقيه والمتفقه " (1/378) على كلام عروة بن الزبير : قلت : قد كان أبو بكر وعمر على ما وصفهما به عروة إلا أنه لا ينبغي أن يقلد أحد في ترك ما ثبتت به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .ا.هـ.

    وعلق الذهبي في " السير " (15/243) في إيجاد العذر لعروة بن الزبير : قلت : ما قصد عروة معارضة النبي صلى الله عليه وسلم بهما ، بل رأى أنهما ما نهيا عن المتعة إلا وقد اطلعا على ناسخ .ا.هـ.
    http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...article_id=386

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    66

    Arrow رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزى الله جميع المشاركين خيرا، وقد أفدت من معظمهم، وقد وجدت راحتي فيما نقله الأخ عبد الله اليوسف من تعليق الحافظ الذهبي -رحمه الله- في قوله: ما قصد عروة معارضة النبي صلى الله عليه وسلم بهما، بل رأى أنهما ما نهيا عن المتعة إلا وقد اطلعا على ناسخ .اهـ.
    وفيه ترقية لفهمي، إذ يمكنني أن أعتبر أن كلام ابن عباس -رضي الله عنهما- من قبيل ضيق الصدر بما قاله عروة، حتى إنه قال له : (عُريَّة). فجاء رد عروة شافيا كافيا بقوله: لهما أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتبع لها منك.اهـ. أي والله، فإنهما أتبع الخلق لرسول الله صلى الله عليه وسلم!
    أما الاستشهاد بكلام ابن عباس -رضي الله عنهما- إن صح ذلك عنه- على أهمية متابعة السنة وإن عارضها الشيخان -كما يفهم من مراد بعض الدعاة من أصحاب الغيرة الزائدة- ففيه ما فيه من مآخذ.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    سلامٌ عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،
    فقد قال الإمام أحمد رحمه الله في المسند (نسخة المكنز)
    2317 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَ عُرْوَةُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةَ قَالَ تَأْمُرُنَا بِالْعُمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ وَقَد نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ عُرْوَةُ هُمَا كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ . { 1/253 } معتلى 3505

    وأما طريق معمر عن أيوب، فإن أيوب من أهل البصرة:

    فقد ذكر الحافظ ابن رجب في شرح العلل{ص 612 بتحقيق نور الدين عتر، ص 774 بتحقيق همام سعيد} : "قال ابن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئا"
    وهذا النص في ترجمة معمر من تاريخ ابن أبي خيثمة {طبعة دار غراس بتحقيق عادل بن سعد وأيمن بن شعبان حفظهما الله صفحة 197 } وذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة معمر من التهذيب وفيه فخالفه مكان فخفه ولعل ما أثبته ابن رجب أنسب للسياق إلا أن يكون ما في التهذيب خطأً من النُسَّاخ، والله تعالى أعلم بالصواب

    والعمدة في هذا رواية حماد بن زيد عن أيوب التي أخرجها الخطيب في باب (تعظيم السنن والحث على التمسك بها والتسليم لها والانقياد إليه وترك الاعتراض عليها - ط دار ابن الجوزي - يتحقيق إسماعيل الأنصاري - عن موسوعة جوامع الكلم)

    ورواية إبراهيم بن أبي عبلة عن ابن أبي مليكة الأعمى عن عروة بن الزبير أنه أتى ابن عباس (المعجم الأوسط - ح21- ص 10- نسخة دار الحرمين بتحقيق أبي معاذ طارق بن عوض الله (عن موسوعة جوامع الكلم))

    والله تعالى أجلُّ وأعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!

    نفع الله بكم جميعا
    وأحسنت أخي الفاضل أبا أيوب
    نعم قد يكون الفعل ظاهره يفيد المعارضة، إلا أنه في حقيقة الأمر غير ذلك، هذا في حالة الثبوت، ثم قد يكون منشأ المعارضة حدوث الخطأ من جهة الناقل سواء في ضبطه أو فهمه، فيورث هذا تعارضا متوهَّما .. والله أعلم وأحكم
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: أفيدوني عن إسناد ما نسب لحبر الأمة من هذا القول!


    قال العلامة ابن جبرين حفظه الله
    واشتهر أن عمر -رضي الله عنه- كان ينهى عن المتعة، ولكن فهموا أنها متعة الحج بالسياق؛ وذلك لكثرة الأدلة على ذلك، أن الذي ينهى عنه هو التمتع بالحج إلى العمرة، وذلك لأنه يريد أن الحاج يعتمر في سفر مستقل ولا يعتمر مع حجته خاف أن يتعطل البيت من الزوار ومن الطائفين، فنهى عن متعة الحج، هذا هو الذي نهى عنه.
    فالرافضة غلطوا أخذوا نهيه عن المتعة، وقالوا: إنه هو الذي نهى عن متعة النكاح، ليس هو النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا خطأ، فمتعة الحج تسمى متعة، نهى عنها حتى يكثر الزوار للبيت الحرام، حتى لا يتعطل البيت، وأما متعة النكاح فإنها ولو سميت متعة فإنها متعة خاصة ونهيه عنها نهي خاص في قصة عمرو بن حريش كما في صحيح مسلم.
    وكذلك أيضا نهيه عن متعة الحج أشهر؛ فإنه كان كلما حج يأمر كل من حج أن يحج مفردا، ويقول: خصوا العمرة بسفر وخصوا الحج بسفر ليكون أعظم للأجر.
    فالرافضة أخذوا كلمة نهى عن المتعة وظنوا أنها متعة النكاح، فغلطوا في ذلك وصاروا يسبون عمر أنه الذي حرم الحلال، حرم نكاح المتعة مع كونه حلالا، فيسبونه ويشتمونه وكذبوا على عمر -رضي الله عنه- في
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •