من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    هل هذا المصطلح شرعي وهل ثبت في الشرع ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    كأن السؤال يحتاج إلى إفادة لغوية وليست شرعية إذ لا مشاحة في الاصطلاح.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    الظاهر ان المراد بها ماكان يطبع من تقاويم خاصة برمضان وكان يوضع فيها وقت للامساك قبل اذان الفجر بعشر دقائق ولاشك في مخالفتها للسنة الثابته بقوله صلى الله عليه وسلم ((كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم ))
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,872

    افتراضي رد: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    بارك الله في شيخنا أبي محمد الغامدي ، ففي كلامه كثير من الصواب لكن أتصور أن هذا التقويم الخاص بشهر رمضان ، هو موضوع لتحديد مواقيت الشهر: مواقيت الصلاة والإفطار والإمساك ، لكن أكثر ما يهتم به الناس من تلك المواقيت هو وقت الإمساك عن المفطرات ، لذلك سمي التقويم به فالإمساكية مأخوذة من الإمساك ، والمراد به الإمساك عن المفطرات ، والله تعالى أعلم .
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    وسئل الشيخ ابن باز عن جعل وقت للإمساك قبل الفجر بحوالي ربع ساعة .

    فأجاب :

    " لا أعلم لهذا أصلا ، بل الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإمساك يكون بطلوع الفجر ؛ لقول الله سبحانه : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة/187 .

    ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الفجر فجران : فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة ، وفجر تحرم فيه الصلاة (أي صلاة الصبح) ويحل فيه الطعام ) رواه ابن خزيمة والحاكم وصححاه كما في بلوغ المرام ، وقوله صلى الله عليه وسلم ( إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ) قال الراوي : وَكَانَ ابن أم مكتوم رَجُلا أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ . متفق على صحته " اهـ .

    مجموع فتاوى ابن باز (15/281) .
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    وسئل الشيخ ابن باز عن جعل وقت للإمساك قبل الفجر بحوالي ربع ساعة .
    فأجاب :
    " لا أعلم لهذا أصلا ، بل الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإمساك يكون بطلوع الفجر ؛ لقول الله سبحانه : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة/187 .
    ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الفجر فجران : فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة ، وفجر تحرم فيه الصلاة (أي صلاة الصبح) ويحل فيه الطعام ) رواه ابن خزيمة والحاكم وصححاه كما في بلوغ المرام ، وقوله صلى الله عليه وسلم ( إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ) قال الراوي : وَكَانَ ابن أم مكتوم رَجُلا أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ . متفق على صحته " اهـ .
    مجموع فتاوى ابن باز (15/281) .
    وكذا قال الشيخ الألباني رحمه الله في تمام المنة:
    (ومن ( مباحات الصيام ) قوله تحت هذا العنوان : " . . فإذا طلع الفجر وفي فمه طعام وجب عليه أن يلفظه . . "
    قلت : هذا تقليد لبعض الكتب الفقهية وهو مما لا دليل عليه في السنة المحمدية بل هو مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه "
    أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه هو والذهبي وأخرجه ابن حزم وزاد : " قال عمار ( يعني : ابن أبي عمار راويه عن أبي هريرة ) : وكانوا يؤذنون إذا بزغ الفجر "
    قال حماد ( يعني : ابن سلمة ) عن هشام بن عروة : كان أبي يفتي بهذا
    وإسناده صحيح على شرط مسلم
    وله شواهد ذكرتها في " التعليقات الجياد " ثم في " الصحيحة " ( 1394 )
    وفيه دليل على أن من طلع عليه الفجر وإناء الطعام أو الشراب على يده أنه يجوز له أن لا يضعه حتى يأخذ حاجته منه فهذه الصورة مستثناة من الآية :
    ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) ( 1 ) فلا تعارض بينها وما في معناها من الأحاديث وبين هذا الحديث ولا إجماع يعارضه بل ذهب جماعة من الصحابة وغيرهم إلى أكثر مما أفاده الحديث وهوجواز السحور إلى أن يتضح الفجر وينتشر البياض في الطرق راجع " الفتح ( 4 / 109 - 110 ) لأن من فوائد هذا الحديث إبطال بدعة الإمساك قبل الفجر بنحو ربع ساعة ؟ لأنهم إنما يفعلون ذلك خشية أن يدركهم أذان الفجر وهم يتسحرون ولو علموا هذه الرخصة لما وقعوا في تلك البدعة
    فتأمل).
    جمع الأمة على عقيدة واحدة ومنهج تشريعي واحد.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: من يفيدينا في مصطلح ( إمساكية شهر رمضان ) ؟

    سلامٌ عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،

    فعلى سبيل التذكرة لا أكثر، فيما يخص حديث (( إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ... ))
    فقد قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل:
    340- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ " قُلْت لأَبِي : وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : " وَكَانَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إِذَا بَزَغَ الْفَجْرُ " قَالَ أَبِي : هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَيْسَا بِصَحِيحَيْنِ ، أَمَّا حَدِيثُ عَمَّارٍ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ ، وَعَمَّارٌ ثِقَةٌ ، وَالْحَدِيثُ الآخَرُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ

    وقال أيضا:

    759- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : " إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ ، وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ " قُلْتُ لأَبِي : وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : وَكَانَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إِذَا بَزَغَ الْفَجْرُ قَالَ أَبِي : هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَيْسَا بِصَحِيحَيْنِ : أَمَّا حَدِيثُ عُمَارَةَ ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ وَعَمَّارٌ ثِقَةٌ وَالْحَدِيثُ الآخَرُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ

    راجع نسخة د/ سعد بن عبد الله الحُميِّد و د/ خالد بن عبدالرحمن الجريسي

    هذا، والله تعالى أجلُّ وأعلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوإبراهيم مشاهدة المشاركة

    وكذا قال الشيخ الألباني رحمه الله في تمام المنة:
    (ومن ( مباحات الصيام ) قوله تحت هذا العنوان : " . . فإذا طلع الفجر وفي فمه طعام وجب عليه أن يلفظه . . "
    قلت : هذا تقليد لبعض الكتب الفقهية وهو مما لا دليل عليه في السنة المحمدية بل هو مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه "
    أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه هو والذهبي وأخرجه ابن حزم وزاد : " قال عمار ( يعني : ابن أبي عمار راويه عن أبي هريرة ) : وكانوا يؤذنون إذا بزغ الفجر "
    قال حماد ( يعني : ابن سلمة ) عن هشام بن عروة : كان أبي يفتي بهذا
    وإسناده صحيح على شرط مسلم
    وله شواهد ذكرتها في " التعليقات الجياد " ثم في " الصحيحة " ( 1394 )
    وفيه دليل على أن من طلع عليه الفجر وإناء الطعام أو الشراب على يده أنه يجوز له أن لا يضعه حتى يأخذ حاجته منه فهذه الصورة مستثناة من الآية :
    ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) ( 1 ) فلا تعارض بينها وما في معناها من الأحاديث وبين هذا الحديث ولا إجماع يعارضه بل ذهب جماعة من الصحابة وغيرهم إلى أكثر مما أفاده الحديث وهوجواز السحور إلى أن يتضح الفجر وينتشر البياض في الطرق راجع " الفتح ( 4 / 109 - 110 ) لأن من فوائد هذا الحديث إبطال بدعة الإمساك قبل الفجر بنحو ربع ساعة ؟ لأنهم إنما يفعلون ذلك خشية أن يدركهم أذان الفجر وهم يتسحرون ولو علموا هذه الرخصة لما وقعوا في تلك البدعة
    فتأمل).
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •