من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    algerie
    المشاركات
    82

    افتراضي من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-

    بسم الله
    قال الشيخ أحمد شاكر- رحمه الله- في الباعث الحثيث/ في صفة رواية الحديث /(ص 403) ط-مكتبة المعارف .مانصه :
    {وقد استوفى الأقوال وأدلتها شيخنا العلامة الشيخ طاهر الجزائري-رحمه الله- في كتابه توجيه النظر(ص298-314)}.
    جزاكم الله خيرا أريد ترجمة -للشيخ طاهر-
    والسلام.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,428

    افتراضي رد: من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    algerie
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-

    بارك الله فيك وأحسن إليك أخي.
    فهذه ترجمة وافية لعلم من أعلام هذه الأمة هم وللأسف في طي النسيان عند كثير من الناس حتى عند من ينتسب إلى العلم فواأسفاه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-

    ولد الشيخ طاهر في دمشق سنة 1268هـ/ 1852م وقد نسب إلى دمشق موطن ولادته ونشأته ووفاته ، ونسب إلى الجزائر لأنه البلد الذي جاءت منه أسرته مهاجرةً إلى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي . ونشأ الشيخ طاهر في حجر والده الشيخ صالح الجزائري ، وأخذ على يديه مبادئ علوم الشريعة واللغة العربية ، ثم أدخله والده المدارس الموجودة آنذاك ، وتخرج فيها على أستاذه الشيخ عبد الرحمن البوسنوي الذي تلقى على يديه اللغة العربية ، والفارسية ، والتركية وتوسع في دراسة العلوم الشرعية . ثم درس على عالم عصره في دمشق آنذاك، العلامة عبد الغني الغنيمي الميداني فكان له الأثر الأكبر على تكوينه العلمي ، وكما يقول المؤرخ محمد كرد علي كان الشيخ الغنيمي " على جانب عظيم من التقوى والورع ، يمثل صورة من السلف الصالح ، فطبع الشيخ طاهراً بطبعه ، وأنشأه على الأصول العلمية الدينية ، وكانت دروسه دروساً صافية المشارب ، يرمي فيها إلى الرجوع بالشريعة إلى أصولها والآخذِ من آدابها بلبابها ، ومحاربة الخرافات التي استمرأتها طبقات المتأخرين ، وإنقاذ الدين من المبتدعين والوضاعين " .
    وفي الوقت الذي كان فيه الشيخ طاهر يتردد على الشيخ الميداني ويتعمق في دراسة علوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية من فقهٍ وأصول وتفسيرٍ وحديثٍ وعقيدة، ونحو وصرفٍ وبلاغةٍ كان يتردد على مدرسة حكومية ثانوية يتعرف فيها على العلوم الطبيعية والتاريخ ، والجغرافية ، والآثار ، وقد تعلم شيئاً من الرياضيات والفيزياء على أيدي خريجي المدرسة الحربية في دمشق ، وعكف على دراسة اللغات الشرقية فأتقن منها ( فضلاً عن التركية والفارسية التي كان ينظم بها كالعربية ) اللغات السريانية ، والعبرية والحبشية والقبائلية البربرية ( لغة أهله الأصلية ) ، واعتنى عناية خاصة بعلاقة اللغة العربية باللغات السامية ، وتعلم فوق ذلك اللغة الفرنسية وتكلم بها ، ولا شك أن معرفته باللغة الفرنسية أعانته على الاتصال بالثقافة الغربية .

    وصفه المؤرخ كرد علي فقال: " كان متضلعاً في علوم الشريعة ، وتاريخ الملل والنِّحل ، منقطع القرين في تاريخ العرب والإسلام ، وتراجم رجاله ، ومناقشات علمائه ومناظرتهم وتآليفهم ومراميمهم .. وكان إماماً في علوم اللغة الأدب ... وهو هكذا في علوم الشريعة ، لا سيما في التفسير والحديث والأصول .. إنه خزانة علم متنقلة " .
    بدأ الشيخ طاهر حياته العملية معلماً في المدرسة الظاهرية الابتدائية ، وفي هذه المدرسة بدأ الشيخ يطرح آراءه الداعية إلى الإصلاح ، والأخذ بأسباب العلم كخيار لا بديل عنه لإنهاض المجتمع الإسلامي المشدود إلى الخلف بأسافين الجهل والتخلف .
    ولإحساسه المرهف بالحياة العامة ، وإيمانه الشديد بالقضايا التي تمسّ المجتمع الإسلامي ، أسس جمعية بالاشتراك مع العلامة علاء الدين عابدين من أجل مواجهة تحدي النشاط التعليمي للإرساليات التبشيرية الأجنبية ، التي بدأت تتوالى على دمشق بدءاً من إرسالية الآباء العازاريين سنة (1755م) والتي أسست مدرسة لها بعد عشرين سنة من وصولها ، وحظيت هذه الجمعية التي أسسها الشيخ طاهر فيما بعد بدعم الوالي العثماني مدحت باشا ، نظراً للدور المهم الذي تضطلع به ، فافتتحت الجمعية مدارس عديدة في أنحاء البلاد لصد التبشير النصراني الاستعماري .
    كتب لهذه الجمعية - بسبب نشاطها الكبير وأهميتها - أن تتحول إلى ديوان معارف الذي أصبح جزءاً من الإدارة العثمانية في ولاية سوريا ، وعين الشيخ طاهر مفتشاً عاماً نظراً لجهوده .
    وقد نشط الشيخ آنذاك لإقناع المسلمين لإرسال أولادهم إلى المدارس الحكومية ليتعلموا ، فبث في الحركة التعليمية نشاطاً منقطع النظير ، وسعى الشيخ في الفترة نفسها إلى إنشاء مطبعة حكومية قامت بطبع مئات المؤلفات العامة والكتب المدرسية ، وكان الشيخ مؤمناً - بشدة - أن مفتاح المواجهة مع الغرب هو "العلم" ، وهكذا كان يجهد في دفع المسلمين إلى العلم الذي يجمع بين العلوم الدينية والعلوم الطبيعية ، ويرى ضرورة ألا يكون هناك انفصال .
    ولأن التراث العلمي للمسلمين يجب أن يبقى حاضراً في المتعلمين ، ويخشى انقطاعهم عنه ، سعى الشيخ إلى تأسيس أول مكتبة عامة للمخطوطات في دمشق ، جمعت فيها المخطوطات النادرة ، وكانت تلك المكتبة هي المكتبة الظاهرية المعروفة الآن في دمشق ، بذل لها الشيخ الغالي والنفيس ، فجمع مكتبة لا مثيل لها ، فاشتهرت المكتبة ، وقصدها العلماء ، والمستشرقون مطالعين ومستنسخين ، وأسس مكتبات مثيلة في المدن الشامية الأخرى ، وفي العام 1879م عهدت الحكومة العثمانية إلى الشيخ طاهر وظيفة التفتيش على خزائن الكتب في ولاية سوريا ومتصرفية القدس وفي هذه الفترة ساعد الشيخ طاهر الشيخ راغب الخالدي في إنشاء المكتبة الخالدية الشهيرة في القدس الشريف .
    أقالت الحكومة العثمانية الشيخ طاهر عن وظيفة التفتيش بالمدارس حوالي عام 1886م تخوفاً من شدته في بعث أفكاره بين الأساتيذ والتلاميذ ، فزاد نشاط الشيخ ، وكان يكنّي ويورّي ، فغدا يعمل علناً بخلاصه من أسر الخدمة ، وعرضت عليه مناصب أخرى لا صلة لها بالتدريس والسلك العلمي ، فرفض الشيخ، وقال إنه " لابد في هذه المناصب من مشايعة الظلمة والجهال " ، وأمضى الشيخ بقية حياته يجوب المدن السورية داعياً إلى نشر العلم وافتتاح المدارس والبحث والتصنيف .
    لم يتبع الشيخ أسلوب علماء عصره في نشر العلم والدعوة إلى الإصلاح ، أي إلقاء الدروس ، أو قراءة بعض الكتب الدينية في حلقات المساجد ، أو في البيوت الخاصة ، بل اعتمد أسلوب الحلقة الفكرية ، أو لنقل " الندوة الفكرية " التي كان يجتمع فيها بكبار علماء عصره ، وأبرز مثقفيه ، من الشباب الطامحين إلى الإصلاح والمتطلعين إلى العلم والمعرفة . وكان محور وهدف هذه الحلقة ، التي عرفت فيما بعد بحلقة الشيخ طاهر الجزائري ـ هو تعلم العلوم الحديثة ، وتدارس التاريخ والتراث الفكري والإسلامي ، والتمسك بالقيم الإسلامية ، والانفتاح على الغرب من خلال الأخذ بالصالح من مدنيته الحديثة ، ونبذ كل ما لا ينسجم مع الشريعة والعقيدة الإسلامية ، وكانت تدور في هذه الحلقات أحاديث ومحاورات عن الوسائل التي يجب الأخذ بها لرفع مستوى التعليم والتفكير عند المسلمين في الدولة العثمانية . ومما يلفت الانتباه أن أهم رواد الحلقة التي ترأسها الشيخ طاهر علماء ومفكرون كبار من المصلحين مثل الشيخ جمال الدين القاسي ، والمؤرخ عبد الرزاق البيطار ، والشيخ سليم البخاري ، ومحمد كرد علي ، وعبد الحميد الزهراوي ، ومحب الدين الخطيب ، وعبد الرحمن الشهبندر، وسعيد الباني ، وفارس الخوري ، وشكري القوتلي !
    عقد الشيخ طاهر علاقات كبيرة مع عدد من سياسي وعلماء عصره ، ومفكريه وباحثيه ، من أمثال مدحت باشا ، وأحمد حمدي باشا ، وعبد الرؤوف باشا من ولاة سورية العثمانيين ، ومع الشيوخ عبد الرزاق البيطار ، وأبو الخير عابدين ، وعبد القادر بدران وغيرهم ، وشملت علاقاته المستشرقين الذين كانوا يسألونه عن بعض القضايا والمسائل التي تتعلق بأبحاثهم ودراستهم عن العالم والفكر الإسلامي نظراً لتبحره في العلوم ، وكانت بينه وبينهم مراسلة وصداقة ، وقد حدثنا عنه محمد كرد علي بأن كثيراً ما كانت صلاته بعلماء الشرقيات باعثة على تخفيف حملاتهم على الإسلام ولو قليلاً ، وهذا ما كان يهتم له ، ثم يهمه من أمر المستعربين من المستشرقين توفرهم على خدمة آدابنا بنشرهم كتبنا النفيسة ، وكان يعاونهم فيما هم بسبيله إذا استرشدوه ، ويفتيهم فيما يتعذر وقوفهم عليه .
    أثناء إقامة الشيخ طاهر في القاهرة ، دخل جيش الأمير فيصل بن الحسين إلى دمشق سنة 1918م، وأقام فيها أول حكومة عربية ، فقرر الشيخ طاهر العودة إلى مسقط رأسه ، لكنه لم يتمكن من ذلك مباشرة بسبب إصابته بمرض الربو ، واشتداد وطأته عليه ، ولم يستطع العودة إلى دمشق ، إلاّ في النصف الثاني من عام 1338هـ/ 1919م .
    وقد عينته الحكومة العربية بعد عودته مديراً عاماً لدار الكتب الظاهرية التي أسسها منذ أربعين عاماً ، وبتاريخ 30 تموز سنة 1919م عقد أعضاء المجمع العلمي العربي برئاسة الأستاذ محمد كرد علي جلستهم الأولى في المدرسة العادلية الكبرى بدمشق ـ مقر المجمع آنذاك ـ وأجمعوا على ضمّ الشيخ طاهر إليهم عضواً عاملاً .
    وأمضى الشيخ أيامه الأخيرة ، متابعاً إيمانه بنظريته في مواجهة التخلف والاستعمار بالعلم ، فبقي يعكف على المطالعة والبحث والدعوة إلى العلم ، والالتزام بالشريعة نصاً وروحاً في الوقت الذي كان فيه مرضه يزداد يوماً بعد يوم ، حتى لبّى نداء ربه وكتبُ العلم محيطةٌ بفراشه في الخامس من كانون الثاني عام 1920م.
    خلف الشيخ آثاراً علمية عديدة ، لكن أهمها كتابه " توجيه النظر إلى أصول الأثر " الذي حققه العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمهما الله .

    الكتاب : الشيخ طاهر الجزائري: رائد التجديد الديني في بلاد الشام في العصر الحديث.
    المؤلف: حازم محي الدين.
    الناشر: دار القلم ـ دمشق.
    الطبعة: الأولى، 2001م.

    [نقلًا من موقع الشبكة الإسلامية].نقلتها لك نقلا فقط أخي ليستفيد منهاغيرك أيضا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    ذُمّ المنازلَ بعد منزلةِ اللّوى ..والعيشَ بعدَ أولئِك الأيّام
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: من لديه ترجمة لهذا العلم؟ -أفيدونا جزاكم الله خيرا-

    وله ترجمة ضافية في "العلماء العزّاب الذين آثروا العلم على الزواج " تأليف أبي غدّة ص 207 .208 . 209 . 210 . 211 . 212 ط دار البشائر .
    قلتُ : وقد رمي الشّيخ بأنّه ماسوني وليسَ لنا أيّ دليل يثبتُ لنا ما اتّهموه به والله أعلم .
    صفحتي على ( الفيس بوك )
    https://www.facebook.com/rabia.yamani




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •