" الأبعاد الفكرية لمنتدى جدة الإقتصادي " للدكتور عبدالرحيم بن صمايل السلمي
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: " الأبعاد الفكرية لمنتدى جدة الإقتصادي " للدكتور عبدالرحيم بن صمايل السلمي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    8

    افتراضي " الأبعاد الفكرية لمنتدى جدة الإقتصادي " للدكتور عبدالرحيم بن صمايل السلمي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد :
    مقدمة :
    فالاهتمام بالشأن الاقتصادي ضرورة ملحة في التنمية والتطوير، ومن مقاصد الشريعة الإسلامية مقصد ذو ارتباط وثيق بالشأن الاقتصادي وهو مقصد "حفظ المال"، وقد اعتنت الشريعة بالقضايا الاقتصادية وبينت الحلال من الحرام فيها، وجعلت "الدنيا مزرعة الآخرة" وحذرت من أنواع متعددة من الكسب لما له من الآثار الوخيمة على الأمة سواءاً على دينها أو قيمها أو أخلاقها .
    ولكن حصل في حياة الأمة تبديل وتحرف في قضاياها الاقتصادية سواء على مستوى الفكر أو الأخلاق والقيم أو الكسب بسبب التأثر الذي لحق بها من جراء الغزو الفكري الغربي .
    ومن تداعيات هذا التبديل والغزو الفكري في قضايا الفكر الاقتصادي وأخلاقياته ظهور المنتديات الاقتصادية العالمية المشبوهة ومنها "منتدى جدة الاقتصادي"، وهذا تقرير مختصر يبين أبعاد هذا المنتدى وارتباطاته وتوجهاته الفكرية وخطورته على الأمة، كتبته لبيان خطر هذا المشروع التغريبي وتحذير الأمة من شره إبراء للذمة وتبيناً للباطل وكشفاً للزيف والله ولي التوفيق .
    أبعاد المنتدى وأهدافه :
    بدأ منتدى جدة الاقتصادي في عام 2 ميلادي ليكون منبراً يدعو للتغريب ويروج للأفكار الليبرالية من خلال بوابة الاقتصاد، وكما يظهر من برامجه فإن الفكر الاقتصادي الذي يقوم عليه المنتدى هو "الفكر الرأسمالي" الذي يرى الحرية التامة والإباحية المطلقة لرأس المال دون أي ضوابط شرعية أو أخلاقية، فالربا وبيوع المنتجات المحرمة والاحتكار ومنع الدول من تقديم الإعانات الاجتماعية لشعوبها هي من أبجديات هذا الفكر المتوحش الذي يقوم عليه المنتدى .
    ومع أن المنتدى يتمسح بالاقتصاد، ويهدف إلى التنمية الاقتصادية إلا أنه لم يقدم الحلول الاقتصادية لهذه البلاد، ولم يكن له أثر ملموس على الحياة الاقتصادية وذلك بشهادة رجال الأعمال السعوديين كما نقلته الصحف السعودية والتي كان من أبرزها ما يلي :
    يقول الأستاذ عبدالرحمن بن علي الجريسي، رئيس مجلس الغرف السعودية : (باستثناء رئيس وزراء تركيا ومهاتير محمد فإن البقية لم يقدموا شيئاً يستفاد منه نهائياً) .ويقول الأستاذ عبدالوهاب محمد آل مجثل، عضو الغرفة التجارية سابقاً : (المنتدى مجرد فعالية بدون فعل ولا يكفيه تقليد دافوس لينجح) .
    ويقول الأستاذ علي محمد الدحناني، نائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية بأبها سابقا : (نسمع ضجيجاً ولا نرى أثراً ولا رصداً علمياً دقيقاً لما يحدث) .
    ويقول الأستاذ سعد ناصر الكودري، رجل أعمال : (ولكن تمر سنة تلو الأخرى دون أن نلمس له أثراً على المملكة ورجال أعمالها) .
    ويقول الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العامر، نائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية بأبها : (ولكن مع توالي السنوات السبع لهذا المؤتمر، لم يطرأ ما يمكن أن نسعد به، أو نجده يقوم على فكر سليم اقتصادي مدروس ومخطط له، عبارة عن استضافة لأسماء كبيرة وخاصة في مجال السياسة تعطي صيغة إعلامية فقط ولكن لا تدون توصيات وترفع للجهات الرقابية أو الجهات العليا في الدولة) .
    وحين تمت مواجهة القائمين على المنتدى بهذه الحقائق قالوا : (أنه ليس بالضرورة أن تكون هناك نتائج سريعة الأمد، فهناك من يحضر للاستفادة، والتعرف على بعض الشخصيات!)، وأضاف الرئيس التنفيذي بقوله : (المنتدى ليس مؤتمراً حتى نخرج منه توصيات، والحاضرون للمنتدى تكون أمامهم أهداف ثلاثة، ألا وهي : الاستماع، والتواصل، وإبداء الرأي!!!) .
    ولعلي ألقي نظرة موجزة على بعض المخاطر الفكرية والسياسية والأخلاقية والتي ظهرت في ثنايا المنتديات وأوراقه خلال الأعوام السابقة وذلك في النقاط التالية :
    أولاً : التسويق للمشروع الأمريكي في المملكة :
    المتابع لمنتدى جدة الاقتصادي من خلال أوراق العمل وطريقة الترتيب والأهداف الإستراتيجية يتبين له أن هذا المنتدى يسير في سياق "مشروع الشرق الأوسط الكبير" وهو مشروع أمريكي يهدف إلى تذويب الهوية الإسلامية والعربية لشعوب المنطقة من خلال وضع هوية سياسية وهمية جديدة وهي "الشرق أوسطية" تدخل فيها إسرائيل وتزول فيها الفوارق العقدية بين هذه الشعوب ودولة إسرائيل المحتلة، وهذا المشروع يعتمد على رعاية المنتديات الاقتصادية والمدن الاقتصادية الكبرى .
    وقد أكدت الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود هذه الحقيقة فقالت في مقابلة صحفية مستنكرة لذك : (نحن نعلم أن أمريكا بدأت برعاية المنتديات الاقتصادية العالمية لأهداف سياسية منها محاولة استبدال التجمعات العربية بتجمعات شرق أوسطية حتى تكون إسرائيل شريكا في المنطقة)، (نقلا عن موقع عربيات / قضايا ساخنة / منتدى جدة الاقتصادي 24 م) .
    ويؤكد ذلك ما ذكره السيد فردريك سيكري المدير العام لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي : (حان الوقت لتقوم المنطقة ببناء رؤيا جديدة للتنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية باقتراح إنشاء منطقة تجارية أمريكية شرق أوسطية حرة خلال عقد من الزمان) . وقد جاءت مشاركة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في هذا السياق فقد ذكر في معرض حديثه بأنه تحدث مع السيدة كونداليزا رايس بشأن مشاركته في المنتدى مما يعني أنه حصل على الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية واليمين المتطرف، وقد أعقب كلينتون زيارته للمنتدى بزيارة دولة يهود مباشرة .
    ثانياً : تبني أفكار الليبرالية الاقتصادية (العولمة) :
    الأفكار الاقتصادية المطروحة في المنتدى هي أفكار ليبرالية لا تعترف بالحلال ولا الحرام في التعامل مع قضايا المال والأعمال، وتقوم هذه الأفكار – باختصار - على الحرية التامة لرأس المال وعدم تقييده بأي قانون أو شريعة.
    وهذه الأفكار هي أفكار عالمية تريد الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة فرضها على العالم دون مراعاة لأديانها أو خصوصياتها بهدف تنمية الاقتصاد الصناعي، وهذا ما يعرف بالعولمة، وخطورة هذه الأفكار هي في عدم اعترافها بالشريعة الإسلامية فلا يوجد محرم لديها (كالربا أو بيع الأفلام الإباحية أو الخمور أو غيرها)، وعدم اعترافها بالمبادئ الأخلاقية (كمنع الاحتكارات، ومنع الإباحية الجنسية، ورحمة الفقير والمسكين وغيرها) .
    ويظهر الترويج لهذه الأفكار من خلال مصطلحات : السوق الحرة، التجارة الحرة، ومشاركة المرأة وحريتها ورفع القيود عنها ونحو ذلك، وتعد قضية تحرير المرأة من أخطر القضايا التي يسعى المنتدى لتمريرها من خلال قضية "عمل المرأة"، بل إنه لا تكاد تخلواً محاضرة أو أطروحة من أطروحات المنتدى إلا ونجد سؤالاً واحداً يكرر بأساليب مختلفة بمناسبة وبغير مناسبة حول مشاركة المرأة ورفع القيود عنها، كما أن التغطيات الإعلامية المصاحبة للمنتدى لم تفتأ تتحدث عن مشاركة المرأة وفعاليتها ووجوب إثبات وجودها وكأن الاقتصاد لن يقوم إلا إذا قامت به المرأة، وكأن قضية الاقتصاد المحلي هي المرأة !
    ثالثاً : الدعوة لتغريب المجتمع السعودي :
    وهذا واضح في فقرات المنتدى، ومن ذلك :
    1. دعوة بعض الزعماء المعروفين بالعداوة للأمة الإسلامية وحربهم الضروس عليها على أكثر من صعيد مثل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والرئيس الروسي بوتين، والرئيس الفرنسي جاك شيراك بهدف تحطيم الولاء والبراء في النفوس .
    2. استعمال اللغة الإنجليزية لغة رسمية للمنتدى في مهد اللغة العربية وبجوار الحرم المكي الشريف .
    3. استعمال التقويم الميلادي للمنتدى .
    4. استعمال العملة الأمريكية "الدولار" بدلاً من عملة البلد المحلية .
    5. عدم الإعلان عن أوقات الصلاة بل واستمرار الندوات والمحاضرات أوقات الصلاة وبدون توقف .
    6. قيام القنصل الأمريكية بخرق نظام البلد والجلوس مع الرجال لتشجيع الفتيات السعوديات على كسر الحاجز النفسي والشرعي، ومما قالته الأستاذة فوزية الطاسان إحدى المحاضرات - : (لقد استأنا جداً من موقف القنصل الأمريكية الذي تنقصه اللباقة عندما قاطعت قاعة النساء واتجهت للجلوس في قاعة الرجال وكأنها تقصد التقليل من شأن المرأة السعودية وتنئى بنفسها عن مجالستها)
    7. الدعوة لتطبيق التجارب الاقتصادية لدول غير إسلامية في بلادنا دون أدنى مراعاة لطبيعة الفروق الدينية والأخلاقية.
    8. الاختلاط والتبرج والسفور، وأبرز الأمثلة على ذلك ما حصل في ندوة "أصوات الغد" إذ جيء بمجموعة كبيرة من الشباب والشابات وإمعاناً في تأكيد مفهوم الاختلاط فقد قاموا بترتيب جلوسهم بحيث يجلس الشاب وبجواره الفتاة ثم شاب ثم فتاة وهكذا ولقد ظهرت هذه الصورة في صحفنا المحلية وقتها في تحدٍ صارخ. ولدعم هذا التوجه ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها 9182 قولها : (شهدت جلسات منتدى جدة الاقتصادي الخامس سابقة تاريخية لمشاركة المرأة السعودية في جلسات جدول الأعمال دون اللجوء إلى الدائرة التلفزيونية المغلقة، كما جرت العادة خلال المؤتمرات التي تشهد حضوراً نسائياً)

    رابعاً : عدم الاكتفاء بالموضوعات الاقتصادية لأغراض خاصة :
    لم يكتفي المنتدى بالموضوعات الاقتصادية بل توسع في الموضوعات وأوراق العمل والمداخلات ليشمل قضايا الحرية الشخصية والديمقراطية وقيادة المرأة للسيارة ونحوها مما يدل على أن المنتدى يهدف إلى التغيير الشمولي في علاقات المسلم في هذه البلاد، وهذا التغيير يعتمد على النظرة الغربية للحرية والديمقراطية والمرأة، فالمنتدى جاء ليغير أفكار المجتمع وأخلاقه ليوافق الطرح الفكري الموجود فيه وهو طرح تغريبي يهدف لزعزعة العقيدة في النفوس، وتحطيم الأخلاق والآداب .ونرى ذلك واضحاً من الطرح الفكري الذي يمثل هذا الاتجاه كما في ندوة "مفهوم تقبل المرأة" وندوة "فرص العمل – النمو – المرأة" وندوة "إدخال الحداثة مع المحافظة على الهوية" وندوة "الحرية الشخصية والمسؤولية المدنية" .
    وكما في الأسئلة المتكررة بحيث تكاد لا تخلو محاضرة أو أطروحة من أطروحات المنتدى إلا وأسئلة تكرر بأساليب مختلفة بمناسبة وبغير مناسبة حول مشاركة المرأة ورفع القيود عنها حتى أنه طرح على الدكتور غازي القصيبي أربع مرات وبأساليب مختلفة .
    ولعلي أشير إلى ما تم طرحه في ندوة "الحرية الشخصية والمسؤولية المدنية" حيث تفاخرت "فريال المصري" السعودية الجنسية الأمريكية النشأة بأنها أول سعودية تظهر على غلاف مجلة سعودية "مجلة المجلة" وبدون غطاء على الرأس، وقد ظهرت في المنتدى متبرجة مُظهِرَة تقديسها لأمريكا وأنظمتها ونقمتها على السعودية وأنظمة تعليمها خاصة تعليم البنات ! .
    وتحدثت "نادية بخرجي" عن حسرتها على عدم مشاركة النساء في الانتخابات وطالبت النساء بإثبات الذات والمثابرة والحصول على التخصصات من أجل جعل المجتمع يتغير إلى تقبل المرأة كشريك للرجل في كل الأعمال ! .
    ثم تحدثت "نهى الحكيم" موضحة أن (المرأة قادرة أيضا على أعمال الرجال وإدارتهم وقيادتهم) . ومما يؤكد التركيز في المنتدى على قضية تحرير المرأة تلك التغطية الإعلامية التي تناولت هذه القضية وكأنها قضية المنتدى الرئيسة ! .
    خامساً : الاستعانة بالزعماء الغربيين لترويج أجندة تغريبية داخلية :
    ويتبين ذلك من خلال كلمة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطيبات الطاهرات وبالذات خديجة رضي الله عنها وأنه لن يمنعها من قيادة السيارات . وقد كثر الكلام في المنتدى حول المرأة السعودية وتحررها مما يؤكد أن المنتدى يحمل أجندة خفية يسعى إلى تطبيقها في المجتمع السعودي وهذه الأجندة تتركز على: تغيير نظامه الاقتصادي ليكون نظاماً رأسمالياً لا يفرق بين الحلال والحرام، وإخراج المرأة من بيتها باسم العمل، وغرس محبة الكفار في النفوس باسم التسامح وقبول الآخر .
    سادساً : العمل على تحويل مدينة جدة إلى سوق حرة مثل (دبي) :
    وقد تم إنشاء "مجلس جدة للتسويق" لهذا الغرض وهو أن تكون مدينة جدة عاصمة التجارة والمال في الشرق الأوسط حسب تعبير موقع المنتدى الإلكتروني ، ولهذا الأمر دلالتان :
    الأولى : أن المنتدى متناغم مع المشروع الأمريكي المعروف (مشروع الشرق الأوسط الكبير)، ولهذا لم يجدوا إلا هذا المصطلح السياسي الغامض (الشرق الأوسط)، فلم يستعملوا (الدول العربية) أو (الدول الإسلامية) .
    الثانية : أن المنتدى يعمل على أن تكون مدينة جدة تضارع (دبي)، وكل من يعرف دبي يدرك حجم المأساة الشرعية التي لحقت بهذه المدينة كالفساد الأخلاقي والجرائم الأمنية، ونهب ثروات الأمة من خلال الشركات متعددة الجنسيات .
    وبعد :
    فهذه قطرة من خفايا وبلايا هذا المنتدى التغريبي الذي لا يفصله عن بيت الله الحرام إلا مسافة قصيرة، وهذا المنتدى لا يمكن أن يُرمى بأنه منتدى يسعى إلى التنمية الاقتصادية النظيفة فهو لا يعتمد على أسس الاقتصاد الإسلامي الرشيد، ولم يُدعى له علماء الشريعة لمعرفة الحلال من الحرام في المعاملات، ولم يلتزم بآداب هذه البلاد وأخلاقها، ولم ينضبط بدستورها وكلام حكامها المعلن .
    بل إن علماء هذه البلاد وقفوا ضده لوجود التبرج والسفور وامتهان المرأة المسلمة، فكيف لو حاكموا القائمين عليه على الأفكار والمذاهب المنحرفة التي يتكلمون بها في قضايا الاقتصاد والحريات والديمقراطية والمرأة وغيرها ؟ فقد وجه سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ كلمة تستنكر ما يجري في هذا المنتدى من المنكرات العظيمة . (ذو القعدة 1424هـ)،ولكن القائمين على المنتدى لم يعبأوا بها وكأن أكبر مرجع علمي وشرعي رسمي ليس له أي أهمية حيث استمروا في طريقهم ونهجهم دون تصحيح أو مراجعة .

    ( المرجع : شبكة القلم الفكرية )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    63

    افتراضي

    بارك الله في الشيخ عبدالرحيم السلمي وموضوعه مهم وجاء في وقته لأن المنتدى يفسد كثيرا

  3. #3
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    557

    افتراضي

    هذا الموضوع يحتاج وقفات جادة صادقة من أهل العلم للاحتساب عليه، ومناصحة ولاة الأمر في ضرورة التصدي له وسد بابه، فالمنتدى باب شر عظيم، والولايات المتحدة الأمريكية ترعاه وتدفع عليه أمولاً طائلة، وتساهم مساهمة فعالة فيه وفي حضوره.

    وهم يزعمون أنه اقتصادي، ومع ذلك يحضر فيه الشأن الفكري، والعقدي، وغيره من أمور الناس العامة، مما يعني أن فكرته الأساس هي نشر ثقافة الترغيب وإفساد الأخلاق والقيم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    246

    افتراضي

    سمعنا عنه ما جعلنا نقطع الشك بأنه يفسد أكثر مما يصلح
    أصلح الله الأحوال ..
    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    إِذَا مَرَّ بى يَـوْمٌ وَلمْ أَقْتَبِـسْ هُدَىً وَلَمْ أَسْتَفِدْ عِلْمَـاً ، فَمَا ذَاكَ مِنْ عُمْرِى !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    82

    افتراضي

    بارك الله في الشيخ الكريم ابي ايمن عبدالرحيم السلمي

    فجهوده العلمية والحسبية لها اثرها في مدينة جدة

    وفقه الله لكل خير
    --

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    8

    افتراضي

    الأخوة قارىء وأباحماد وطاعنة وطلال ..
    أشكركم على المرور والتعليق..

    وآمل منكم التفاعل مع هذا الموضوع المهم وإخراجه في المنتديات ، وأيضا إرساله على مجموعة كبيرة عن طريق البريدالاكتروني ، والتواصي في ذلك .

    فإن هذا المقال المتميز هو الوحيد الذي يشفي الغليل .. وبكل تأصيل ..
    مع ذكر المرجع في ذلك ( شبكة القلم الفكرية )

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    32

    افتراضي

    بارك الله في الشيخ عبدالرحيم

    ويرفع الموضوع فوق مرّه لأهميته

    ^^^^^^^^^

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي

    مشكور أيها العضد
    والموضوع وجدته في الساحة السياسية أيضا .. وقد نقله الكاتب المبدع أبو لجين إبراهيم

    http://alsaha.fares.net/sahat?128@11...Op.0@.3ba9d012

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •