{{ في سبيل فتح إسلامي حديث }} بقلم صلاح جاد سلام
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: {{ في سبيل فتح إسلامي حديث }} بقلم صلاح جاد سلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    21

    افتراضي {{ في سبيل فتح إسلامي حديث }} بقلم صلاح جاد سلام


    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلاة وسلاما تامين دائمين من الله تعالي علي سيد الأولين والآخرين ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلي آله وصحبه وتابعيه أجمعين إلي يوم الدين ،
    وبعد ،،
    فقد كتبت منذ فترة قليلة في منتدي من المنتديات الطيبة الراقية التي أشرف بالعضوية فيها أدعو إلي مناقشة اقتراح جدير بالدراسة ،
    وهئنذا ، أسجله هنا ، ليعم النفع إن شاء الله تعالي ،،
    يتكون هذا الإقتراح من عدة خطوات ، يمكن لصرحنا العملاق ( إدارة وأعضاء ) أن يدرسه بهدف تنفيذه :
    1 ـ انتقاء مقال متميز هادف من بين المقالات التي يكتبها أعضاء الشبكة ،
    2 ـ ترجمة هذا المقال بمعرفة المتخصصين في الشبكة إلي أكثر من لغة ،
    3 ـ إرسال المقال ومعه ترجمته إلي المنتديات الأخري المختارة بمعرفة الإدارة ،
    4 ـ مناشدة أعضاء الشبكة الكرام نشر المقال وترجمته بطرقهم الخاصة في المنتيات
    الأخري .
    5 ـ يمكن أن يتكرر هذا العمل بصفة منتظمة أسبوعيا أو شهريا ، أو دوريا ،،،
    ( حسب ما تقرره إدارة الشبكة ) .
    والقصد من هذا الإقتراح ، هو تفعيل الحركة البحثية والثقافية بين أعضاء كل منتدي علي حدة ، فضلا عن تفعيل الحراك الإجتماعي والثقافي بصورة ايجابية بين أعضاء المنتديات والشبكات المختلفة علي مستوي عام .
    وبصدد التخصيص المقصود من تنفيذ هذا الإقتراح ،، أود الإشارة إلي اختصاص المقالات الموثقة والمحققة التي تكتب في مجال الدعوة الإسلامية ،
    تلك التي تبحث في إبراز حقائق الإسلام ،
    ( معجزات القرآن الكريم ، التي لاحصر لها ، بل وكل يوم منها جديد ، إلي جانب المعجزات النبوية الشريفة الصحيحة ، وبسط الصور المضيئة التي تزخر بها تراجم السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من بعدهم بإحسان من الأئمة والفقهاء والعلماء المسلمين علي مدي التاريخ الإسلامي كله ) ،
    وتفصيل ذلك ،، :
    المقال الهادف الواعي الموثق المحقق ،، عندما يكتب باللغة العربية ، وينتقي باعتباره جديرا بالترجمة إلي لغة أو أكثرمن اللغات ،
    ثم ينشر ومعه ترجمته إلي هذه اللغة أو تلك ،
    ثم يتداول فيما بين المنتديات والملتقيات المتعددة .
    سيطلع عليه حتما ، كثيرون من أولئك الأجانب ،
    ولايخفانا جميعا أن القراءة والإطلاع ، أمر بات واضحا ظاهرا ، باعتباره عادة حميدة عند كثير من الأمم ،
    ومن زار بعض الدول غير العربية يعرف ذلك تماما،
    فهناك ،،،،
    قل أن تجد أحدا لايقرأ ،
    بل إن مما يلفت النظر أن القراءة ، قد تستغرق الشخص ، حتي إنه ليركب الحافلة وفي يده كتاب ،،
    لايشغله عنه شاغل طيلة الرحلة ،
    ومثل ذلك في كثير من الأماكن التي قد يظن أنها غير مناسبة للقراءة .
    أما عن الإسلام ،،
    فإن القاريء الأجنبي علي وجه العموم ، لايجد مطبوعات عن الإسلام ، إلا وفيها الأغاليط والإستهزاءات والذم والتخرصات والمزاعم والأباطيل ،
    وكلها تدعو إلي النفور منه ، وكراهيته ، بل ومقاومته ومعاداته ،
    والقاريء الأجنبي قد يكون له العذر في ذلك ،
    فليس ثمة كتاب ( بلغته ) يكتب عن الإسلام ، ويبين حقائقه ومزاياه ،
    كل المؤلفات التي تقع في يد هذا الأجنبي القاريء ، طبعت ونشرت ( عمدا ) ، تشوه الإسلام ،
    فما يمكن تحريفه ، يطبع وينشر محرفا ،
    وما يمكن وضعه ، يطبع وينشر موضوعا ،
    وما يمكن تشويهه ، يطبع وينشر مشوها ،
    وما يمكن تفسيره غلطا ، يطبع وينشر مغلوطا ،
    الأمر كله ، مجند عمدا وقصدا للإنتقاص ، والذم ، وبذر روح الكراهية لهذا الدين الحنيف ، ثم تنمية وتقوية هذه الكراهية بصورة أو بأخري ،
    حتي تصل الأمور إلي العداء المستتر حينا ، والظاهر أحيانا أخري ،
    الوسيلة الأولي ،، هي الطبع والنشر ، لمثل تلك المؤلفات المغرضة ، والتي تقدم إلي ذلك القاريء علي أنها هي حقائق الإسلام ،
    وإذ لم تكن هناك مؤلفات وكتب إسلامية ، تكتب عن الإسلام ، وتبين حقائقه ومزاياه للناس ، ومن ثم تئد الترهات والتخرصات والإتهامات المزعومة الباطلة ، قبل أن تولد وإلا ،،،
    فحينئذ لامعني لإدانة هذا القاريء النهم المسكين ، من جراء غياب هذا العامل الأساسي الفعال ،
    نعم ، ، ، لامعني لإدانته بأنه يكره الإسلام ، او يقاومه ، أو يعاديه ،
    فهو لم يقرأ في كل ما قرأ ، أو غالب ما قرأ ، إلا حيثيات الكراهية والسخط والعداء ،
    ولايفوتنا أن الكتاب الأجنبي ، بهذا الذي فيه من سموم فتاكة ، تعضده من نواح كثيرة معضدات أخري ، تأتي في ظروف متغايرة ، تؤكد لهذا القاريء علي كل تلك المعاني والمعارف والمعلومات التي تشربها عقله ووجدانه من هذه الكتب اللعينة .
    الأمثلة كثيرة ومتنوعة ,,,,
    وأقرب الأمثلة علي ذلك ، وقوع حادث مؤلم ، يكون بمحض المصادفة أحد صناعه مسلم أهوج أحمق ، قد لا يمت للإسلام إلا بإسمه فقط ، أو مسلم بئيس ، سيء الحظ ، لاناقة له فيما جري ناقة ولاجمل ،
    وحينئذ ، يكون هذا أو ذاك ، قد قدم للوضاعين الكذبة والحاقدين الشامتين ، أعظم ما يريدون من مساعدة وتعضيد ،
    ومن ثم ، تؤكد لذلك القاريء المسكين علي صدق دعاواهم الباطلة المطبوعة ، فتصير عندهم بين غمضة عين وانتباهتها حقيقة صادقة لاريب فيها ،
    ومثال ثان ،،
    قد يكتب بعضنا ، بحسن نية شيئا غير ذي بال بالنسبة لإهتمامات ذلك القاريء الأجنبي ،
    فيعمد المضلون إلي نشره ، علي أنه أساسيات الإسلام عند المسلمين ،
    فالإختلاف في مسح كل الرأس أو جزء منها ، في الوضوء ، لاشك أمر يهمنا نحن المسلمين ، نبحث فيه ، ونأخذ ونترك ، كما تقرر المذاهب الفقهية ،
    أما عند مثل هذا القاريء الإجنبي ،،،
    ماذا يمثل له مسح الرأس ، أو مسح جزء منها ، أو حتي غسلها كاملة ،
    وبعضهم قد لايمشط شعر رأسه إلا لماما ،
    تصل مثل هذه الكتابات إليهم ، فيضخمون مدلولاتها ، ويجيدون ،،،،
    ثم يقدمونها لذلك القاريء ،،
    ثم يوحون بتعليقهم الخبيث ، والذي قد يكون مستترا ( تقديرا ) ،،،،،:
    ((( هذا هو الإسلام ))) .
    وأمر ثالث ،،
    المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ليسوا علي وتيرة واحد ، وهذه هي احدي سمات البشر ،
    المسلمون فيهم المتمسك بدينه ، والمتشدد فيه ، والمفرط إلي أقصي درجات الإفراط ومنهم المتهاون ، ومنهم الفاسق والزنديق ، ومنهم المفرط إلي أقصي درجات التفريط ، حتي ليظن به أنه لايحمل في بطاقته من الإسلام إلا الإسم فقط ،
    ومنهم الجاهل ومنهم المتعلم ومنهم العالم ومنهم المتعالم ،،، ومنهم ،، ومنهم ،، ومنهم ،،،،
    الأصناف كثيرة ومتعددة ،
    وعليه ،،،، فالتصرفات مختلفة ومتباينة ، بل وأحيانا متضادة ، متعاندة ،
    ومن بين كل التصرفات والأفعال الصادرة من المسلمين ، لاتسلط أضواء المضلين الحاقدين إلا علي الشاذ من كل تلك التصرفات ،
    وتري في ذلك الصدد العجب العجاب ،
    يهرعون إلي مسجد من المساجد وقد خلا من المصلين إلا القليل ، ويصورون بآلات التصوير ثلاثة نفر أو أربعة خلف الإمام ، ويقولون هؤلاء هم المسلمون في مساجدهم وها هي مساجدهم خاوية إلا من أولئك الثلاثة أو الأربعة ،
    ويصدق القاريء ، ويأبي إلا التصديق ، ولو اطلعته بأم عينيه فيما بعد علي غير ذلك ، فلقد ترسخت في حشايا قلبه تراكمات ، وترسخت في ثنايا وتلافيف عقله رواسب لايستطيع منها فكاكا ،
    ويسارعون إلي تأجيج نار الخلافات والإختلافات التي تحدث ـ وما أكثرها ـ بين آحاد المسلمين وجماعاتهم ،
    فإذا وصلت إلي قريب من الذروة ، تلقفتها أياديهم ، لتشكلها تشكيلا يتناسب مع أهدافهم الخبيثة ،
    وحينئذ يقدمونها إلي قرائهم محكمة الحبك بما لانقص فيها ولازيادة عليها ،
    ويقرأ المسكين ، فيزداد نهمه إلي المزيد ، وكأنه عطشان يشرب الماء المالح ، فلا يرتوي ، و كلما شرب منه ، ازداد عطشا ،
    بل إنه في مرحلة من المراحل يصل إلي درجة ، لايستسيغ معها إلا ذلك الملح الأجاج ، ولو قدمت إليه رشفة من عذب فرات ، فإنه يمجها ، ويرفضها ،
    لقد تعود علي غيرذلك ،،
    ونحن في عالمنا الإسلامي ، لاينقصنا العلم الصحيح ، ولانفتقر إلي الأساطين من العلماء ، وعندنا كثير وكثير من عوامل دحض كل تلك الأفاعيل ،
    ولكننا تخندقنا في جانب الدفاع ، درءا للتهم المتلاحقة ، ودفعا للشبهات المتسارعة ، ومقاومة للمباغتات المتتالية ،
    وتوقفنا عند ذلك إلا قليلا ،
    لقد نجحوا في ستر كل جميل عندنا عن أعين قرائهم ،،
    ونجحوا في تنفيذ كثير من أحبوكاتهم الضالة المضلة ،
    ونجحوا في إقفال دوائر الإطلاع إلا علي مؤلفاتهم ، وكتاباتهم الزائفة ،
    ونجحوا في شغل كثيرين منا بتلقي التهم الكاذبة ، ومن ثم الرد عليها تفنيدا وتكذيبا وتصحيحا ،
    وهو أمر لاغضاضة فيه ، بل قد يكون في مرحلة من المراحل في الصدارة من الأولويات ،
    نجحوا في تنفيذ كثير وكثير في هذا الباب ،
    ومن هنا ،
    وبعين باصرة بصيرة ، وبفكر واع ثاقب ، يلزمنا نحن المسلمين أن نجدد تنويع المسئوليات ، وتنسيق الوظائف ، وتخليق آليات جديدة ،
    قلت آنفا :
    إن القراءة ديدن الكثيرين ، بل الأغلبية منهم ،
    وهم في مجموعهم ، عامل من أخطر العوامل سلبا وإيجابا ،
    نجحوا هم في استقطابه ، ولم نوله نحن من جانبنا قليل عناية أو اهتمام ،
    فعلينا به ،،،، نسلط نحوه وله الأضواء ، ونخاطب عقله قبل ضميره ،
    نطرح له حقائق ديننا ، بلغة يفهمها ، وبأسلوب يتقبله ، ثم يقبله ،
    سيقرأ من باب الإطلاع ،
    وسيطلع من باب البحث والمقارنة ،
    وهنا ،، بيت القصيد ،
    علينا أن ننجح في أن يعرفنا من خلالنا نحن ، ، لامن خلال غيرنا ،
    علينا أن ننجح في أن نبسط ونشرح له بأسلوبنا نحن ، لا بأساليب غيرنا ،
    علينا أن نضعه علي عتبة المقارنة بين حجتنا الدامغة ، التي تخاطب عقله ( وهو المستقبل الوحيد فيه ) ، وبين الأباطيل الأخري التي لن تستطيع صمودا ، ولا حتي وجودا إلا علي انفراد ،
    فالجرذ خاليا يصيح أنا الأقوي ،
    علينا أن نزيل الغشاوة من علي عين القاريء ، ليبصر ،
    ثم ليبحث هو بنفسه من بعد ذلك ليتبصر ،
    سيعرف منا ، ما لم يكن يعرفه عنا إلا مغلوطا ،
    سيتوقف ، ليتثبت ،
    سيقارن ، ليقرر .
    وهنا ،، بيت القصيد ،
    بل هو أول أسباب النجاح في الدعوة إلي دين الله رب العالمين ، والذي هو مسئولية كل مسلم ،
    لقد تركنا الساحة طويلا ،
    وآن لنا أن نرمي بنواظرنا هنا وهناك ، ونجهر بدعوتنا في كل مكان ، بخطط محكمة وبحجج واضحة ، وبأسلوب صائب ، وبلغة يفهمها الآخر ،
    هيا بنا نخاطب عقل القاريء الأجنبي ،
    نكتب له ،
    وننتقي ما يقدم إليه ،
    ثم نترجمه إلي عدة لغات ،
    فإذا ما وصلت إليه ،،،،
    وقرأ ،
    سيبحث بنفسه عن المزيد ،
    وستتوالي النجاحات صوب الهدف المنشود بمشيئة الله تعالي ،
    لقد كان آحاد المسلمين من السلف الصالح في خارج أوطانهم ، نماذج دعوية ناجحة ،
    كان الواحد منهم إسلاما يمشي علي الأرض ، اعتقادا ومنهجا وسلوكا ،،
    خلصت نواياهم ، وصحت أساليبهم ، فنجحوا في أداء رسالتهم ، ودخل الناس بذلك في دين الله أفواجا ،
    هيا بنا نخاطب العقول ، مخلصين بوعي ، مجيدين بإحكام .
    إن مقالا إسلاميا موثقا هادفا باللغة العربية ،
    يترجم بأمانة وإخلاص إلي لغة اخري ،
    ثم ينشر ليتاح الإطلاع عليه بمعرفة ذلك الآخر ،
    كل ذلك في مجموعه ، إنما يمثل خطوات عملية حثيثة ، أجرها من عند الله وثوابها عظيم جليل ،
    لاشك في ذلك البتة .
    هيا بنا نعمل معا في سبيل فتح إسلامي حديث .
    ولن يفوتنا أن نشير بيد التحية والتقدير إلي أفراد الجاليات الإسلامية ودعاتها في تلك البلاد ، وإلي صنائعهم وفعالياتهم المخلصة المستنيرة ،
    كما يجدر بنا أن نقدم التحية الواجبة مقدما إلي كل من يقتنع بهذا العمل ، ويعمل قدر استطاعته علي المساهمة في تنفيذه ، بإجادة وإخلاص ، يبتغي به الأجر من رب العالمين .
    وجزي الله القائمين علي إدارات المنتديات والملتقيات الراقية ، التي ستأخذ علي عاتقها المساهمات الفعالة في سبيل تنفيذ هذا الإقتراح المخلص ،
    وندعو الله تعالي أن يجعله عملا متقبلا ، تثقل به موازين الحسنات يوم الدين ، يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتي الله بقلب سليم ،
    وصلي الله علي سيدنا ومولانا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم علي ملته وشريعته بإحسان إلي يوم الدين ،،
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    صلاح جاد سلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    848

    افتراضي رد: {{ في سبيل فتح إسلامي حديث }} بقلم صلاح جاد سلام

    فكرة جميلة
    هل من مشمر ؟
    واتقوا الله ويعلمكم الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •