[ المِخْضَبّْ من مُلَحِ الإِرْدَبّْ ] ممَّا هبَّ ودبَّ (السِّفر الأوَّل) للحَرْبِيُّ.
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: [ المِخْضَبّْ من مُلَحِ الإِرْدَبّْ ] ممَّا هبَّ ودبَّ (السِّفر الأوَّل) للحَرْبِيُّ.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    105

    Lightbulb [ المِخْضَبّْ من مُلَحِ الإِرْدَبّْ ] ممَّا هبَّ ودبَّ (السِّفر الأوَّل) للحَرْبِيُّ.

    المِخضبّْ من مُلح الإِردبّْ ممَّا هبَّ ودبَّ

    إنَّ من جميلِ التأليفِ والتصنيفِ أن يكتبَ مريدَهُ من أبر يُراعِهِ, ويُنشأهُ من مخالطِ أفكاره وعلومِهِ, فيذهب العبارةَ أو يصفِّيها أو يختصرها أو يسهِّلها , وعلى هذا مضى مضمار التأليف وجرى.

    والأجملُ لتحليةُ الجميلِ أن يكونَ مضمونه مما لا يرتادُهُ إلاَّ الأعداد, ولا يَسفكِّر فيهِ سوى الأفذاذ.
    فجاءَ من ذلكَ كتابة الشيخ -الذي تعجزُ الأقلام عن أوصافه- النيِّرة, فألف بخطِّ قلمهِ وجميل رسمهِ, كتابًا حارَ في تسميتِهِ حتى سطع الإردبُّ في وضعِه.
    فقد ألف الشيخ "عبد العزيز الحربي" (ما هبَّ ودبَّ) أو (حشو الإردب مما هبَّ أو دبَّ) جاءَ فيهِ ما يزيد على (2400 بيتٍ) وفي خزائنهِ ما يبلغ (3000 بيت) جاءَ في رسمهِ خطَةَ علومٍ كثيرةٍ وفضيلة من فقهٍ ولغةٍ وأدبٍ وحديث, رجَزَه على "بحرِ الرجز" ليخالطَ بالقارئ متعةَ الحديث وتنوع المقال.
    فارتأيتُ أن أختصرَ الفوائدَ التي يعشق لها القاري, ويتحراها المبتدي والمنتهي, فتمَّ "السفر الأول" من عداد مجلدات الكتاب إذ إني لا أملكُ غيره, وكم أرابني أمره.


    (1) لفظ محمد جاء في 4 مواضع في القرآن: (سورة آل عمران) (سورة الأحزاب) (سورة القتال –محمد-) (سورة الفتح).

    )2( يجوز جرِّ المعطوفِ عليهِ من غير إعادةِ حرفِ الجر في الشعر بالاتفاق, فلا يشترط في قول (بها وسعيرِها) أن تقول (بها وبسعيرها) قال تعالى {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامَ} قرأ حمزة {والأرحامِ} .
    قال سيبويه:
    فما بكَ والأيامِ من عَجَب .

    )3( الأوادء : جمع داء . اللأواء: الاحتباس والشدة . الخوادي: جمع خادية وهي الإبل المسرعة. الأفلج: البعيد ما بين اليدين لا الثديين .
    (4) القلبُ والبالُ والفؤادُ والجنانُ والخلدُ والرُّوعُ –بالضمِّ: النفس لا الفتح: الخوف- والجُلجُلان لمسمى واحد.
    )5( أنواع التحمل السبعة (السماع الوجادة الإجازة المناولة الكتابة الإعلام الوصية) جمعها الشيخ في قوله –غير مرتبة-:


    واحمل , بسمعٍ , وأوجدْ , نَلْ , وصيَّتُهُ *** أجزْ , وأعلمْ به , واكتب إليه قرا



    )6( (حكم الإجازة) جمهور العلماء وحكيَ الإجماعُ على جوازها, ومنع إبراهيم الحربي وأبو نصر الوائلي وحكيَ عن أبي حنيفة والشافعي ومالك ذلك, وبدَّعها ابن حزم.
    (7) اشترطَ بعضهم لمقرئ القرآن أن يكونَ مجازاً , وهذا شرطٌ فاسدٌ ردَّه السيوطي في الإتقان .


    من يعشقِ التقليدَ يو *** ماً يرجعِ التقليد داءَه


    (8) اختار شيخُ الإسلام خلافاً للحنابلة أن اليوم الثالث من أيام التشريق وقتاً للأضحية.

    (9) قولهم "أمَّا وقد فعلت كذا" غلطٌ بل الصواب التخفيف "أمَا" كـ ألا حرف تنبيه يستفتح بها.

    (10)جوَّز مجمع اللغة العربية دخول "أل" على حرف النفي المتصل بالاسم (اللامعقول) (اللاإرادي) وهذا مفتقرٌ إلى السماع .

    (11) (الكلا) مفرد كُلية, والفشل: الفساد. وأعراض الفشل الكلوي:
    (أ) التبول الكثير في الليل. (ب) القيء وألم العظام وغيره .



    (أخطاءُ العامة في المثنى والعامة تتكلم بالواحدِ منه)


    )21( يقال/ اشتريتُ زوجيْ نعل لا زوج , اشترتيتُ مقراضين ومقصين لا مقراض ولا مقص , هما أخوان وتوأمان وجاءتْ بتوأمين لا توأم –فالتوأم أحدهما- .
    (13) يقال "غابتِ الشمسُ" و " آبـتْ " لغةً.
    (14) الحُب: ميل الإنسان للشيءِ وهو معروف. الخُب: المطمئن من الأرض. الجُب: البئر.
    ·كلمات مؤنثة: البئر , السن , الأذن , الكتف .
    (15) (الحمدُ للهِ) يجوزُ فيهِ ضم الدال –مبتدأ- وفتحه –على تقدير فعلٍ مناسب- وكسره –من أجلِ كسرِ اللام-.
    (16) الدار والدارةُ: المحل يجمعُ البناء, وجمعه على (دور, ديار, آدر, دِيارة) .


    - رموز في كلمات -


    (17) "صن شمله" لأسماءِ أنبياءِ الله العربية (صالح, نوح, شعيب, محمد, لوط, هود) .
    * "يرملون" حروف الإدغام.
    * أحرف الزيادة في التصريف أي إن كانَ هناكَ زائداً فلا تكونَ إلا هيَ, وهنَّ (سألتمونيها أو هويتُ السِّمان أو هناء وتسليم أو نهاية مسئول).
    * "بَـبَـقْـتَـ ٌ" يستعملها الحفاظ لضبط الخواتم الآيات الخمس المتشابهة في النمل (بل هم قومٌ يعدلون) (بل أكثرهم لا يعملون) (قليلاً ما تذكرون) (تعالى الله عما يشركون) (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) .
    (شٌ) بضمتين لم ترد في القرآن في غير سورةِ النمل (ولها عرشٌ عظيم) . (ذٌ) بضمتين لم ترد في القرآن في غير سورة هود (آخذٌ بناصيتها) .
    * (شَـقْـعَـبُـفْ) طبقات النسب: الشَّعب فالقبيلة فالعمارة فالبطن فالفخذ .
    * البذخ : الكبر .
    * الزغردة: هدير الإبل تردده في جوفها. ومنهُ زغردة النساء في الأفراح.
    (18) القاف في (قطب) والجيم في (الجرو) وهمزتا (أصبع) و (أنملة) كلهن مثلث الأول. -وفي الثالث من أصبع وأنملة- .
    * وكذلك -مثلث الأول-: جذوة , المرء , النأي , السم , ثقب الإبرة -والفتح أفصح فيهما- , الإثرة , عندَ -الأفصح الكسر- , الشح , الفم , الوُد , اللص , الزجاج , المدية -الشفرة- , هَيتَ , هيهات , الدُّجاجة , الدَّجاج .
    )91( (الضبط الصحيح) عاصم بن أبي النَّجود , أبي نَشيط , شيبة بن نَصَاح بن سرجس , العُكبَري , القَطَامي الشاعر المشهور بالفتح على الصحيح , المُناوي ولا يصح غيره..نسبة إلى مُنيةَ بني خصيب..بلد صعيد بمصر , المبرَِّد النحوي صاحب "الكامل" يجوزُ فيه الوجهان –ويرجَّح الفتح- , سعيد بن المسيَِّب –ويرجَّح الكسر- .
    ·الإذخر: نباتٌ طيب الرائحة , كانت تسقَّف به البيوت فوق الخشب, استثنى النبي –صلى الله عليه وسلم- عام الفتح.
    (20) كلمة "الواجب" لفظ مشترك, ويأتي على معنيين:

    (أ) الأصل في معناه: السقوط قال تعالى {فإذا وجبت جنوبها...} .
    (ب) المراد به اللزوم, وهو المشتهر عندَ الفقهاء رحمهم الله.

    (21) (فائدةٌ جليلةٌ) يوجدُ في اللغةِ العربيةِ كثيرٌ من الألفاظِ في أكثر من معنى تشرح بألفاظ أخرى على (زنتها ومعنىً قريب منها) , مثالُهُ : واجبٌ وظالمٌ هما ساقطٌ وقاسطٌ –زنةً ومعنًى-.
    * وقد يأتي لفظٌ موافقاً للفظِ الآخر في الوزنِ والمعنى والعملِ, مثَالُهُ: آضَ على زنةِ صارَ –وعملاً ومعنى- .

    )22( مرضُ السكري (نسبة إلى سُكَّر) : داء يصيب "البنكرياس" له أسبابٌ كثيرةٌ, منها: الهم و ترك الرياضةِ ومفاجأة الجسد بالرحةِ بعدَ الونى, وإدخال الطعام على الطعام, والمداومة على الشبه, والإكثار من السكر أو ما يستحيل منه.
    وأقسمَ الشيخ أبو تراب الظاهري أن العرب تسمي "البنكرياس": المعثكلة واللَّبلابة.
    (23) قال ابن الجوزي: زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الرَّاوَندي, التوحيدي, المعري, وشرهما التوحيدي لأنهم صرحوا , ولم يصرِّح اهـ.
    (24) (من لم يتزوج من العلماء) أبو جعفر الطبري المفسر, أبو علي الحسن الفارسي, أبو بكرٍ الأنباري النحوي, أبو القاسم الزمخشري –يُذكرُ-, هناد بن السري المحدث, يونس بن حبيب الضبي, أبو زكريا النووي الشافعي, ابن المَنِيِّ ناصح الدين الحنبلي, أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية, حسين الجعفي المقرئ, بشر الحافي أبو نصر, عبد الله بن الخشاب الحنبلي.
    ·(من لم يتزوج من النساء العوالم) كريمة بنت أحمد المَرُّوذية عاشتْ مائة عام ولم تتزوج وكانتْ تروي صحيح البخاري, كريمة بنت الحبقبق أبوها: هبد الوهاب.



    (25) الأشياء التي تنفع القلبَ عندَ أهل الطب : الورد والتفاح والقرنفل والمسك والرمان والعنبر والمرجان.

    (26) اختلف في محل العقل من الجسد؟ فذهبَ الشافعي دون الأئمة الثلاثة أنه في القلب مستدلاً بقوله {فتكونَ لهم قلوب يعقلون بها}

    * من معاني "عن" بعدَ , قال تعالى {لتركبن طبقاً عن طبق} أي حالاً بعدَ حال.
    (27) الغمام والسحاب والعنان والجهام سواءٌ في الإطلاق.
    (28) حروف (أبجد) لها استعمالان:
    (أ) الرمز بها إلى عدد معين من ولادة ووفاة وواقعة والغرض منه الاختصار وموافقة الوزن .
    (ب) استعمالها في الشعوذة والخرافة -وهو محرم- .


    (29) الذين عارضوا القرآن : الأسود العنسي -ذا الخمار-, ومسيلمة الكذاب , النضر بنالحارث , طليحة بن خويلد الأسدي , سجاح التميمية , أبو العلاء المعري , ابن المقفع .
    * منعَ السيوطي -رحمه الله- من الاحتجاج بشعرٍ أو نثرٍ لا يُعرف قائله .
    قالهفي الاقتراح.
    (30) أجاز الكوفيون إظهار "أن" بعد (كي) واستشهدوا بقول الشاعر : أردت لكيما أن تطير ولايعرف قائله , وأجازوا دخول الام في خبر "لكن" واحتجوا بقول الشاعر :

    ولكنني من حبه العميد
    ولا يعرف قائله .
    (المَِيدان) يجوز كسر الميم والأفصح فتحه .
    في اللغة: خَشربة , تقال في عدم إحكام العمل .
    (31) رجَّحالشيخ عبد العزيز الحربي -حفظه الله- عدم جواز الترادف في اللغةِ , وعليهِ جماعةٌمن أهل العربية , وقال الشيخ: كل ترادف أطلقته في هذا الكتاب وغيره أريدَ به غيرالحقيقي اهـ .
    (32) الصحيح التفرقة بين " القلب " والفؤاد , لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- وصفَالقلوب بالرقةِ , والأفئدةَ باللِّين .
    (33) لايوجد في اللغةِ العربية لفظ : بِشتْ , الغُترة , الفستان , الفنيلة , الكَلَسون , البُوت -إلاَّّ أنه وردَ لشجر .
    (34) ألفاظ الرزّ في اللغةِ -المشهور وغير المشهور- / الأَرُز , رُزّ , أرْزْ , أُرُزّ , الرُّنز , وأما الأرْزُ فهو نبات .
    (35) (قل ولا تقل)
    قل: مصادفة لا صُدفة , لأن صُدفة من صَدَفَ بمعنى أعرضَ .
    قل: هذا أمرٌ رابكٌ ولافتٌ النظر لا مربك وملفتُ النظر .
    قل : التجرِبة لا التجرُبة فهو لحنٌ .
    الخِطَّة: خطة الكتاب وأصلها: الأرض يختطها الرجل لنفسه , والخُطَّة: الأمروالقصة.
    يقولأهل الطب: ينبغي ألاَّ ينام المزكوم على قفاه خشية انصباب المادة إلى الدماغ .
    (36) العرب لا تبتدأ إلا بمتحرك ولا تقف إلاَّ على السكون , وإنما اجتلبت همزة الوصلللتوصل إلى النطق بالسكون .
    * كتاب " الكليِّات " لأبي البقاء أيوب بن موسى الكَفَوي , تفقه مذهب أبي حنيفةَ , ووليَالقضاء بالأندلس , ولولا كتابُهُ هذا لمْ يعرف .
    وكتابهمن المعاجم المبسوطة في المصطلحات والتعريفات .


    ا(37) الأصول في مسائل النحو



    1- أصل حروف العطف: الواو .
    2- أصل أدوات النداء: الياء .
    3- أصل أدوات الشرط: إن .
    4- الأصل في المبتدأ: أن يكونَ معرفةً .

    5- الأصل في الحال: أن يكونَ نكرةً .
    6- الأصلفي الحال: أن يكونَ مشتقًا.
    7- الأصل في البناء: السكون .
    8- الأصل في الأسماء: التنكير .
    9- الأصل في الكلام: الحقيقة .
    10- أصلُ حروفِ القسم: الباء -لأنه اختصَّ بجوازِ ذكر الفعلِ معها نحو أقسمُ باللهِ لأفعلن, ودخولها على الضمير نحو بكَ لأفعلنَّ.

    * الغَرور -بالفتح-: ما زيَّن لكَ وخدعكَ من كلِّ شيء . الغُرور -بالضم-: الباطل .
    (38) الغَيبة -بالفتح-: مصدر غابَ إذا استتر. الغِيبة -اسم من الاغتياب وهو: ذكرك أخاكَ بما يكرهُ , وتباحُ في مواضع جمعها الشيخ بقولهِ :


    وغيرُ مغتابٍ: محذِّر , ولاَ *** معرِّفٍ , والشاكِّ , أو من سألاَ


    (39) قاعدةٌ لطيفةٌ: حيثما وردَ في القرآن لفظ (وإذِ) فإنه يقدر قبل لفظ "واذكر" كقولِهِ تعالى {وإذِ استسقى موسى لقومِهِ} والقاعدةُ محلُ خلافٍ بين العلماء.
    (40) نظَمَ الإمام أبو القاسم الشاطبي المقرئ صاحب (الشاطبية) كتاب "التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد" للإمام المجتهد أبي عمر يوسف بن عبد البر النَّمري , وقال عن كتابه ابن حزمٍ: لا أعلمُ في الكلامِعلى فقهِ الحديثِ مثله أصلاً , فكيفَ أحسنَ منه؟ اهـ . وقال أبو عمرَ عن كتابه هذا :


    سميرُ فؤادي من ثلاثينَ حَجَّةً *** وصاقلُ ذهني والمفرِّجُ عن همِّي


    (41) لا يزهدنَّ طالبُ علمٍ عن معرفة أسماء المصنفات ومصنفيها , فهيَ علمٌ في حَدِّ ذاتِهِا , ومعرفتها علمٌ بالتاريخِ وكنوزِ التراث , وداعيةٌ إلى الاطلاعِ عليها , والإفادةِ منها .



    (42) - الإمام الحسن البصري وأقواله -


    الحسن البصري توفي سنة (110) ثقة حجَّة , كثير التدليس وتضعَّف , وأحاديثه عن أبي هريرة منقطعة -ذكرَ ذلكَ الذهبي في الميزان-,


    عالمٌ بِرعِيس -أي صبورٌ على اللأواء- .


    * من آرائِهِ من "المصنف" و "المحلى" و "المغنى" :
    (1) من أخر قضاء رمضان إلى الآتي وجبَ عليه قضاءه بعدَ رمضان الجديد ويطعم عن كلِّ يوم مدًا.
    (2) من رأى هلال رمضان وحده لم يصم , وكذا هلال شوال لم يفطر.
    (3) كانَ لا يرى الاعتكاف إلا في مسجد جماعة لقوله {وأنتم عاكفون في المساجد} فعمَّ ولم يخص [وخطَّا الإمام ابن حزمٍ قولَ النخعي وأبي حنيفة أن المرأة تعتكف في مسجد بيتها وقدْ صحَّ أن أزواج النبي اعتكفن في المسجد .

    (43) الخافقان: المشرق والمغرب ؛ أن الليل والنهار تخفقان بهما . الرافدان: نهر الفرات ودجلة .

    (44) يجوز إرجاع الضمير المفرد على المثنى على حد قولِ الشاعر :


    والمُسيُ والصُّبح لا فلاحَ معه


    وقولهِ تعالى في أحدِ الأوجه (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرةٌ إلاَّ على الخاشعين) .

    )45( لم يوجد في كلامِ العربِ ثلاثةَ أحرفٍ من جنسٍ واحدٍ في غيرِ كلمةِ (ِ الصبيِّ وِهِ أي: حدثه.
    (46) "كَمَُِل" مثلث الميم في الماضي, وفي المضارع لا يصح إلا الكسرُ والضم (يكمُِل) وسين "سَُِفيان" و "يوسَُِف" جائزٌ فيه الضم والفتح والنصب, وكذا نون "يونَُِس".


    (47) (حديثان لا يصحان في الزبيب)


    الأول: "نعم الطعام الزبيب, يطيب النكهة..."
    الثاني: "نعم الطعام الزبيب, يذهبُ النَّصبَ, ويشد العَصب..." . والزبيبُ جيد للكبد والسعال والحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة وفيه نفع للحفظ, ويسبب الإكثار منه بعض الحرقة.
    )84( بعضهم يستخدمُ العدد الواقع من الكلمةِ على "حساب الجمَّل" فمثلاً يحدِّدون الزبيب: بواحدٍ وعشرين حبة. وقيام الساعة: عام ألف وأربعمائة وسبعة من الهجرة لكلمة (بغتة) فهيَ في حساب الجمل تساوي هذا العدد, وهذا لا أصلَ لهُ في الشرعِ البتة.


    (49) (تعريف بشاعرٍ)


    دِعبل بن علي الخزاعي؛ شاعرٌ مجيدٌ, يذوبُ شعرهُ رقةً فاقَ بها المتنبي وأبا تمام الطائي, وكانَ صديقًا حميمًا للبحتري أبي عبادة. ودِعبل بالكسر لا الفتح كما تلحنُهُ العامة.
    )05(يجوز في بعضِ اللغاتِ حذفُ الألفِ عندَ الوقفِ على المنصوبِ المنون الذي آخره ألف, نحو: سميعاً, عليمًا. فتقول: سميعْ, عليمْ؛ وقدِ استعمله ابن مالكٍ في ألفيتهِ إذ قال:


    إن عاملان اقتضيا في اسمٍ عملْ.


    –يريدُ عملاً- .
    من منافع الثوم: إذهابهُ الكَلَف –نقط في الوجه كحبِّ السمسم-.


    (52) (الكلام على بعض الرواة)

    صالح مولى التوأمة , وعارم , وعطاء بن السائب من الثقات الذين اختلطوا بأخرةٍ ويقال: بآخرِهِ, وأما القول بأن ربيعة الرأي –فقيه المدينة وشيخ الإمام مالك- اختلط فمما لا يعوَّل عليهِ وماتَ هذا الإمام سنة (136هـ) وماتَ معه في هذه السنة: زيد بن أسلمَ العدوي وأبو العباس السفاح وعطاء بن السائب وحصين السلمي الكوفي, وماتَ بعدهم بعام: أبو مسلم الخراساني –هازم جيوش الدول الأموية والقائم بإنشاء الدولة العباسية قتله المنصور- .
    )35( قبائل حرب لا تحصى كثرةً, حتى قال البركاتي في "الرحلة اليمانية": إن عددها ثلاثمائة ألف على أقل تقدير. وجعلَهَا أبو محمد الهَمداني يمنية قحطانية وردَّ عليه ابن عقيل الظاهري وكذبه.
    (54) الجزيرةُ في اللغةِ: ما أحاطَ به الماء من جميع الجهاتِ. دار الندوة: مكان كانَ يجتمع فيه أشراف قريش للتشاور.
    (55) اختلفَ العلماء في المضاعفةِ التي تحصل بالصلاة أفي حرمِ مكةَ مطلقًا أم البقعة المبنية حولَ الكعبة؟
    الصواب هو القول الأول, لأنه في الغالب لم يرد في القرآن لفظ "المسجد الحرام" إلاَّ والمراد به الحرمَ كله . قال تعالى {ولا تقاتلوهم عندَ المسجد الحرام} وقال {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} بل إنَّ بعض الآيات محل اتفاق في المراد المذكور.
    إذا تقرَّر هذا فإنا نخطئ ظنّ أناس بفعلهم تركَ الصلاة عندَ الكعبةِ بحجَّة أن الأجر حول الكعبة وفي الحرم سواء!! بل يترجَّح أن الصلاة حول الكعبة فيه أمران زائدان متحققان:
    (1) الصلاة مع الأكثر, وهذا أزكى كما ثبت.
    (2) الصلاة على الميت . وهناك مرجحات أخر.

    )65( (قضاعة) جدٌ جاهليٌ قديمٌ, لمن من ابنه بطونٌ كثيرةٌ, والأكثرون أنه قضاعة بن مالك بن حمير من قحطان, ولم يولد له غير "الحافي".
    )75( (البط) ذكَر ابن البيطار أنَّ البط أحسن الطيور مطلقًا ولحمُهُ يسمِّن يسمن البدن ويسكّن الرياه بطيءٌ في المعدة لعسر هضمه, وقيلَ: أحسن منه الدجاج.
    )85( (امْحطْ) فعل أمر من مَحطَ بمعنى: أسرعْ, والامتحاط: عدول الإبل واستلال السيف. (النَّيطُ) الموت أو الجنازة وناطَ ينيط بمعنى "بعُد" . (الخَصْر) بالفتح والعامةُ تكسره وهو لحنٌ ومعناه: وسط الإنسان ولا يوجَد في اللغةِ بالفتح. (الخَزانة) بالفتحِ والعامةُ تكسره وهو لحنٌ (المَطْز) النكاح في لغةِ العرب (المَوز) مليِّن محرك, مدرٌ للبولِ, يزيد في البلغم والنطفة, مثقلٌ إن أكثرَ منه. (الرِّعْشيش) هو الجبانُ في لغةِ العرب.
    )95( )الكوكبُ ومعانيه) يطلقُ العربُ لفظَ الكوكبِ على معانٍ عدَّة:
    المسمار , النجم , الجبل , الماء ومحبسُهُ , السيف , كل غلامٍ مراهق , السيد , المرأة , المطر ..وغير ذلك من المعاني اللطيفة .
    (60) كلٌ من ( العَُرَْب , العَُجَْم , الوَُلَْد , السَُخََْط ) يجوز فيه لغتان: فتحُ الأوليين , وضم الأول فسكون .
    )16( (نبتُ البلاذُر) حبٌ معروفٌ عندَ أهلِ الطب يسمى (حبُّ الفهم) حارٌ يابس مفيدٌ للحفظِ والنسيانِ والعصبِ , وهو مضرٌ للعقلِ والأمعاء , ويذهبُ ضرره بشرب معه اللبن المخيض, والبلاذري: نسبةٌ إلى أحمد بن يحيى البلاذري, الذي أصيب في آخر عمره بذهول يشبه الجنون بسبب أكله.
    )26( ومن اسمهُ أحمد بن يحيى كثرٌ , منهم: الإمام النحوي ثعلب (291هـ) والمؤرخ المشهور ابن فضل الله (749هـ), والأديب الشاعر العالم ابن أبي حَجَلة التلمساني صاحب كتاب "حاطب ليل", والوَنشريسي التلمساني المالكي الفقيه, والراوندي الفيلسوف المجاهز بالإلحاد والزندقة.


    (63) (فوائدُ من كتاب الإمام ابن فارس (395هـ) "المقاييس")

    1- اللام والباء والثاء أصلٌ يدل على تمكث.
    2- النون والواو والميم أصل يدل على جمود وسكون.
    3- الكاف واللام والفاء أصل صحيح يدل على إيلاع الشيء وتعلق به.
    4- القاف والنون "قنٌ" باب لم يوضع على قياس, وكلماته متباينة فمنه: القِن: البعدُ, القَنَّة: أعلى الجبل, القُنات: ريح الإبط أشد ما يكون, القُناقِن:الدلي الهادي البصير بالماء تحتَ الأرض.
    5- السلام: هو -بالفتح- التحية, -الكسر- الحجار, -الضم- واحد العِظام.

    والله تعالى أعلم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,037

    افتراضي رد: [ المِخْضَبّْ من مُلَحِ الإِرْدَبّْ ] ممَّا هبَّ ودبَّ (السِّفر الأوَّل) للحَرْبِ

    جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •