كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    21

    افتراضي كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان : (( وهؤلاء - يعني من معهم إيمان مجمل - يثابون على إسلامهم ، وإقرارهم بالرسول مجملا ، وقد لا يعرفون أنه جاء بكتاب وقد لا يعرفون أنه جاءه ملك ، ولا أنه أخبر بكذا ، وإذا لم يبلغه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك لم يكن عليهم الإقرار المفصل به ، ولكن لا بد من الاقرار بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صادق في كل ما يخبر به عن الله )))
    قال الشيخ د. ياسر برهامي بعد نقا هذا الكلام : فانظر أخي الكريم كيف افترض شيخ الاسلام هذا الفرض البعيد للغاية الذي لا يكاد يوجد حتى في الكفار ، وهو عدم المعرفة بوجود القرآن أو نزول جبريل عليه السلام فضلا عما يحتويه من العقائد والأعمال ، فأخبر : أن من أقر مجملاً بالرسول وصدقه يثاب على ذلك .))اه من فضل الغني الحميد ص 196

    ثالثاً أود نقل هذه الفتاوى :
    الأولى لابن عثيمين
    سؤال : بالنسبة للرافضة هل يعتبرون كفرة ؟ وكيف يكون تعامل المسلم معهم لأنهم كثيرا ما
    يظهرون الحقد والبغض لأهل السنة ؟

    الجواب : الرافضة - بارك الله فيك - كغيرهم من أهل البدع ، إذا أتوا بما يوجب الكفر صاروا
    كفارا وإذا أتوا بما يوجب الفسق صاروا فساقا ، وإذا كان لشيء من أقوالهم القريبة من أقوال أهل
    السنة شيء من النظر ، وصار محل اجتهاد فهم فيه كغيرهم ، فلا يمكن أن يجاء بجواب عام
    ويقال :كل الرافضة كفار ، أو كل الرافضة فساق ، لا بد من التفصيل والنظر في بدعتهم ،
    ويجب علينا أن ندعوهم إلى الحق ، وأن نبيّنه لهم ، وإذا كنا نعلم من أي فرقة هم ، فعلينا أن نبيّن
    عيب هذه الفرقة ، ولا نيأس ، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل ، ربما
    يهديهم الله على أيدينا ، فيحصل لنا خير كثير ، والانسان الذي يهتدي بعد أن كان غير مهتد قد
    تكون فائدته للمجتمع أكثر وأكبر من الذي كان مهتديا من الأول ، لأنه عرف الباطل ورجع عنه
    ، وبيّنه للناس فيكون بيانه للناس عن علم .

    لقاءات الباب المفتوح رقم السؤال 1557رقم اللقاء 70
    3 / 520 طبعة دار البصيرة

    الشيخ سلمان العودة

    سؤال عن الشيعة: ما هو موقف السني من الشيعي ؟ علماً أن هناك ممن يحبونكم ويستمعون لأشرطتكم، ووجدت منه ميلاً للشيعة وانخداعاً بهم بسبب تقيتهم، وعندما ناقشته مراراً لم يقتنع، ويقول هؤلاء الشيعة أفضل منا، ويدعون إلى وحدة المسلمين.



    الجواب
    موضوع الشيعة فيه تفصيل؛ فإن في كتبهم ما هو كفر صريح، ومنها ما هو بدعة غليظة أو دون ذلك، أو فيها ما هو كسائر الكلام.
    أما الأشخاص فيحكم عليهم بحسب اعتقادهم الذي نعلمه فمن طعن في القرآن، أو أنكر قطعياً معلوماً بالضرورة من الدين، أو اتهم عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها – بالزنا، فهو كافر بالله العظيم.
    ومن كانت بدعته دون ذلك، كتفضيل علي - رضي الله عنه - على الشيخين فهو مخطئ مبتدع، لكنه لا يكفر بها..، والتفصيل خير من الإجمال.
    أما الدعوة إلى وحدة المسلمين فهي حق، ويجب علينا جميعاً السعي في وحدة الأمة ورص الصفوف، خصوصاً في عصر التحديات الضخمة وفي مواجهة تيار العولمة الجارف….
    لكن لا ينبغي أن تكون دعوة الوحدة شعاراً نزايد به، بل يجب أن تكون منهجاً نسعى في تكريسه والقضاء على أسباب الخلاف والفرقة بصورة جوهرية، ويجب أن تكون برنامجاً تربوياً يتربى عليه أفراد الأمة.



    http://www.islamtoday.net/pen/show_q...t1.cfm?id=1044





    العنوان الموقف من الشيعة. المجيب سلمان العودة
    السؤال
    لدينا مشكلة نرجو منكم حلها، وهي: أننا مجموعة من المدرسين ولكن –للأسف- يوجد من العاملين بالمدرسة بعض الرافضة، وقد اختلفنا مع الإخوة في هذه المدرسة، فهم يقولون: نعاملهم بالحسنى أي نجالسهم ونضاحكهم ونتكلم معهم، بل ونأكل من طعامهم فنعاملهم معاملة المنافقين، ولعلهم يتأثر منهم أحد بحسن خلقنا، مع العلم -يا شيخنا- أنهم لا يدعونهم للحق وإيضاح العقيدة الصحيحة، ولي رأي وإن لم يوافقني عليه الإخوة، وهو: أنهم ليسوا من أهل النفاق بل كفار، وذلك لأنهم يظهرون شعائر دينهم، فهم لا يصلون معنا، ويصلون لوحدهم، وذلك بمشهد من الجميع، والسؤال -يا شيخنا-:
    1.هل يجوز أكل طعام الرافضة من سمك وغيره، مع إظهارهم لمذهبهم؟
    2.أحد الإخوة ممن يأكل أكلهم طالبُ علم يدرّس، وله حلقات علم أليس من الأولى عدم أكله؛ لوجاهته؟ وحتى لا يغتر به العامة؟
    3.ما الأسلوب الأمثل للتعامل مع الرافضة؟



    الجواب
    فهمت الخلاف الذي يدور بينكم حول الموقف من الشيعة وكيفية التعامل معهم، ومثل هذه المسائل تتطلب قدراً كبيراً من الهدوء والروية والأناة، وهذا الذي لاحظته في رسالتك –والحمد لله-، والجواب على ما سألت عنه يكون في عدة مسائل:المسألة الأولى: الحكم على الشيعة:وإذا كان الحكم على الشيء فرعاً عن تصوره فإن معتقدات الشيعة تتفاوت تفاوتاً كبيراً، فمنهم الزيدية، ومنهم الإثنا عشرية سموا بذلك؛ لأنهم يقولون: بإثني عشر إماماً معصوماً، وقد يسمون بالجعفرية نسبة إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، وهو من أئمة أهل البيت الملتزمين بالسنة المحاربين للبدعة، وله في ذلك مواقف ومناظرات، فنسبتهم إليه غير صحيحة إلا باعتبار الشهرة، كما يقال: العلويون، أو المسيحيون، أو نحوهما.ومن أسمائهم: الرافضة؛ لأنهم رفضوا أبا بكر وعمر، ونازعوا في ولايتهم وأحقيتهم بالخلافة، أو لأنهم رفضوا زيد بن علي زين العابدين.ومن أسمائهم: الإمامية لحال الأئمة عندهم، وغالب الشيعة الموجودين اليوم من هذه الطائفة. والإثنا عشرية يقوم أساس معتقدهم على عصمة الأئمة الإثني عشر، ثم هم على باطل لا ينضبط.ومن أسس مذهبهم: ذم الصحابة وسبّهم، وكثير منهم يقولون بتكفيرهم، والسب له صور:منها: ما هو كفر بالإجماع كرميهم بالنفاق أو الردة، وتعميم ذلك عليهم إلا نزراً يسيراً، وقد حكى الإجماع على كفر من يفعل هذا جماعة كابن حزم، وأبي يعلى، والسمعاني، وابن تيمية، وابن كثير، وغيرهم.ومنها: صور يعلم أنها ليست كفراً، ولكن صاحبها يستحق التفسيق والتعزير والعقوبة؛ كاتهام بعضهم بالجبن، أو البخل، أو الظلم، أو نحو ذلك.ومنها: صور مترددة بين هذا وذاك، كما أشار ابن تيمية - رحمه الله -، حيث يقول:"أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً إله، أو أنه كان هو النبي، وإنما غلط جبريل في الرسالة، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.وكذلك من زعم منهم: أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أنه له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء هم القرامطة والباطنية، ومنهم التناسخية، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم.وأما سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم، مثل: وصف بعضهم بالبخل، أو الجبن، أو قلة العلم، أو عدم الزهد، ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير، ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك، وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم.وأما من لعن وقبّح مطلقاً، فهذا محل الخلاف فيه، لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد.. (الصارم المسلول 586-587).والخلاف الذي أشار إليه الشيخ أن بعض أهل العلم ذهب إلى تعزيرهم، وتأديبهم، واستتابتهم حتى يرجعوا.وهذا مذهب أحمد انظر: الخلال (389)، واللالكائي (4/1263-1266)، وإسحاق بن راهويه، وابن المنذر، وهو المشهور من مذهب مالك، وذهبت طائفة من فقهاء الكوفة إلى تكفيرهم ووجوب قتلهم (انظر: الصارم المسلول 567-571).ومما ينبغي أن يكون واضحاً أن تكفير جميع الصحابة كفر؛ لأنهم هم نقلة الدين ورواة الشريعة، والأمناء على الوحي نقلاً وتبليغاً بقولهم وفعلهم، وهم خيرة الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فيهم أزواجه أمهات المؤمنين، وفيهم أنسابه وأصهاره وخاصته، وخلفاؤه ووزراؤه وقادته، وموضع سره ونوّابه، وأي طعن في الرسول -صلى الله عليه وسلم- أعظم من اتهامه بالفشل المطبق في حياته، وفي مجهوده التربوي والدعوي مع خاصة أصحابه وخلاصة رفاقه؟المسألة الثانية:ما سبق يتعلق بالحكم على المقالة، أو العقيدة، أو المذهب، فإذا كان صاحب المذهب يظهر خلافه، وينكر أن يكون قال بكذا وكذا فهذا يؤخذ بالظاهر، ويوكل باطنه إلى الله –تعالى- شريطة ألا يعاند الواقع أو يكابره، ومن العقائد عند كثير من الشيعة: القول بالتقية مع مخالفيهم حتى من أهل الإسلام، ولذلك قال ابن تيمية: "إن النفاق فيهم أكثر منه في سائر فرق المسلمين وطوائفهم" (انظر: الفتاوى 28\479).فإذا قال المنتسب لمذهبهم: إن ادعاء سبّ الصحابة كذب على مذهبنا، فهو مكابر؛ لأن كتبهم مشحونة بمثل هذا، وهي مطبوعة متداولة، وإن كان مثل هذا الكلام قد يروج على غير المطلعين.لكن إذا قال: أنا أبرأ من مثل هذا الكلام ولا أقرّه وإن كان موجوداً في المذهب، فهذا يؤخذ بظاهره.وهكذا إذا قال: أنا أعتقد أن القرآن محفوظ من الزيادة والنقصان قُبِل منه، لكن إن قال: إن دعوى التحريف أو النقص كذب على المذهب ولا يوجد في كتبنا شيء من ذلك، فهذا من التقية المردودة؛ لأن الواقع يكذبها، وهكذا إن قال: أنا أرفض التقية، ولا أقول بها ولو كانت من المذهب، فهذا يُقبل منه قوله، وسريرته إلى الله –تعالى-، حتى لو كان منافقاً في الباطن، فيقول خلاف ما في قلبه، فلنا ظاهره وعلانيته، وسره إلى الله –تعالى-.لكن لو ادعى أن لا تقية في المذهب لم يقبل منه؛ لأنها مغالطة مكشوفة، وعلى فرض أنه يجهل ذلك فإنه يوقف عليه ويبين له.فالخلاصة: أنه ينظر في حال صاحب المذهب، فإن أظهر موافقة الحق ورد الباطل وبرئ منه ولو كان في كتبهم ومذهبهم، فهذا خير - والحمد لله -، وإن أظهر ما يدل على المراوغة والمداورة حكمنا عليه بما يقتضيه حاله، على ما سيأتي ذكره.ولذلك كان العلماء يفرقون بين المقالة وبين صاحبها، فليس الحكم على المقالة حكماً- بالضرورة - على المنسوبين إليها، لوجوه:(الأول) أنه قد يوجد في كتب القوم ومصنفاتهم أقوال مهجورة، أو متناقضة، أو ضعيفة حسب قواعدهم، ومن المعلوم في سائر المذاهب أنه يوجد في المسألة الواحدة أقوال عديدة، كما هو موجود عند الشيعة في مسألة تحريف القرآن.فعندهم قول بالتحريف في كتبهم المعتمدة، ولبعضهم في ذلك مصنف خاص، وهذا كفر لا خلاف فيه، وعندهم قول آخر في كتبهم المعتمدة بنفي التحريف وإبطاله، واعتقاد أن المصحف هو ما بين الدفتين، حتى إن في بعضها تكفير من يقول بالتحريف.وقد يرجح بعضهم هذا القول أو ذاك، فالحكم على الطائفة أو الفرد المعين مبني على معرفة كونهم يقولون بهذا أو لا يقولون.(الثاني) وهو تفريع عن الأول، أننا نعلم أن كثيراً من أصحاب المذاهب - حقاً كانت أو باطلاً - يجهلون مذهبهم، ولا يعرفون تفاصيله، بل ولا جمله وقواعده أحياناً، وأن كثيراً من المنتسبين للمذاهب يتعصبون لها، ويدافعون عنها بالحمية والهوى من غير معرفة بخصوصية المذهب، فالشيعة يستدرون عواطف العوام بمحبة آل البيت، ودعوى رفع الظلم عنهم.والصوفية قد يضربون على وتر محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو محبة الأولياء.والخوا ج يحكمون عوامهم من باب تعظيم حرمات الله، وعدم التفريط أو التساهل في الدين، وهكذا على ما عند كل طائفة من هؤلاء من المنكرات الظاهرة في الأعمال، والمخالفات الظاهرة في المعتقدات والأقوال.(الثالث ) أن الحكم على الشخص المعين لا يكفي فيه أن يقول أو يفعل ما هو كفر، حتى تتوفر الشروط وتزول الموانع.وفي هذا يقول ابن تيمية في (الفتاوى 12/478-488):"التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع.." ثم ذكر الأدلة الشرعية على هذا الأصل.. ثم قال:".. وأما الحكم على المعين بأنه كافر، أو مشهود له بالنار، فهذا يقف على الدليل المعين، فإن الحكم يقف على ثبوت شروطه، وانتفاء موانعه". وحكى - رحمه الله - في بعض المواضع الإجماع على هذا الأصل.(المسألة الثالثة)أن الدعوة إلى الله –تعالى- واجبة بقدر الاستطاعة.ودليل الوجوب، قوله –تعالى-: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " الآية [ النحل : 125]، وقوله –تعالى-: "وادع إلى ربك" الآية [ الحج: 67 ]. وقوله: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك" [ المائدة : 67]، وقوله: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" الآية [ آل عمران : 110].وهذه النصوص وما في معناها تدل على وجوب دعوة الناس كافة، عربهم وعجمهم، كبيرهم وصغيرهم، ذكرهم وأنثاهم.وتدل على وجوب دعوة غير المسلمين من كتابيين ووثنيين إلى الإسلام، كما تدل على وجوب دعوة المسلمين المنحرفين إلى جادة الصواب وطريق السنة والاستقامة، أياً كان لون الانحراف لديهم، عقدياً أو سلوكياً، قليلاً أو كثيراً.فالنصارى يُدعَون، واليهود يدعون، والخوارج يدعون، والرافضة يدعون، وصرعى الشهوات يدعون...ولا يملك أحد كائناً من كان أن يستثني من هذا العموم، أو يخصص فئة، أو طائفة بأنه لا توجه إليهم الدعوة.إذا تقرر هذا، فمن المعلوم بداهة أن الدعوة لا تجامع الهجر، فمن تدعوه لا بد أن تجالسه وتحادثه وتصبر عليه، وتعامله بالحسنى رجاء أن يفتح الله قلبه، فيكون لك في ذلك الأجر الموعود في الحديث "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" أخرجه البخاري (2942) ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد مرفوعاً.ولا يشك أحد، كيف كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يدعو كفار قريش، وهم مشركون وثنيون؟ ولا كيف كان - صلى الله عليه وسلم - يدعو يهود المدينة؟ ولا كيف دعا المسلمون المجوس في ( هجر) (وخراسان) وغيرها، فالدعوة تكون بالكلام الليّن قال –تعالى-: "فقولا له قولا ليناً لعله يتذكر أو يخشى" [ طه : 44]. وتكون بالخلق الطيب المحبب إلى النفوس.فإذا استفرغ المرء وسعه، وبذل جهده، وأيس من صلاح المدعو، أو تخفيف ما هو عليه من الشر، آل الأمر إلى هجره ومباعدته، لعدم المصلحة في مخالطته ومحاسنته.(المسأل ة الرابعة)وبما سبق يعلم أنه يمكن القول بوجود الأصناف الثلاثة في أهل البدعة (المسلمون –والمنافقون– والكفار).فالمسلم ون هم الذين يلتزمون بأصول الإسلام، ولا ينقضونها بقول ولا فعل ولا اعتقاد، وإن كان عندهم مخالفات وبدع لكنها ليست مكفرة، كمن يقول بتفضيل علي -رضي الله عنه- على عثمان -رضي الله عنه- ، أو حتى على الشيخين (أبي بكر وعمر) ـ رضي الله عنهم -، فهذا بمجرده ليس كفراً قطعاً.والمنافقو هم الذين يظهرون الموافقة للمسلمين على ما هم عليه ويبطنون الكفر، كمن يبطن القول بتحريف القرآن ويظهر القول بعدم ذلك، أو يبطن القول بكفر الصحابة أجمعين، ويظهر عدالتهم، أو نحو هذا، فهذا في الباطن كافر، وفي الظاهر له حكم الإسلام،كما هو الشأن في المنافقين، ومعلوم كيف كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتعامل معهم، فكان يقبل علانيتهم، ويحقن دماءهم، ويعاملهم في الأخذ والعطاء والتوريث وغيره كمعاملة المسلمين، ويكل سرائرهم إلى الله –تعالى-.تبقى الفئة الثالثة، وهم الكفار المعلنون، وهم الذين يجهرون بعقائد كفرية صريحة، كمن يقول بألوهية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، أو يخّون جبريل - عليه السلام- ، أو يقول بتحريف القرآن، أو يكفر الصحابة، أو أكثرهم إلا نزراً يسيراً منهم.فهذه العقائد متى ثبتت عن شخص وجب استتابته، فإن أصر على ضلاله وبدعته، فهو مرتد خارج عن اسم الإسلام، نُثْبِتُ له أحكام الردة كلها، ولا يجوز التعامل معه، ولا أكل ذبيحته، ولا ولايته، وما له في الآخرة من خلاق، إلا أن يراجع دينه، والله الهادي إلى سواء السبيل.



    http://www.islamtoday.net/pen/show_q...t1.cfm?id=1041
    موقع معالم في الطريق
    www.m3alim.com

    مدونة معالم في الطريق
    http://maqdsi.maktoobblog.com/?all=1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    253

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    بارك الله فيك ... على الفوائد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    وفيكم بارك
    موقع معالم في الطريق
    www.m3alim.com

    مدونة معالم في الطريق
    http://maqdsi.maktoobblog.com/?all=1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    وفقكم الله وبارك في الشيخ المفضال أبي معاذ ونفع به

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    جزاك الله خيراً
    موقع معالم في الطريق
    www.m3alim.com

    مدونة معالم في الطريق
    http://maqdsi.maktoobblog.com/?all=1

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    القاهره
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    شكر اخى الفاضل

    بارك الله فيك

    وبارك الله فى شيخنا الجليل سلمان

    وجزاك الله خير الجزاء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    أخي الكريم فرق شاسع بين كلان العثيمين والعودة..
    فالعثيمين يحظ على دعوتهم في قوله :
    ويجب علينا أن ندعوهم إلى الحق ، وأن نبيّنه لهم ، وإذا كنا نعلم من أي فرقة هم ، فعلينا أن نبيّن
    عيب هذه الفرقة ، ولا نيأس ، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل ، ربما
    يهديهم الله على أيدينا
    ،
    بينما العودة لا يرى باس بالتقارب معهم في ظل الدعوة لوحدة المسلمين!
    فهل توافقه أنت على امكان الاتحاد مع الرافضة وهم مقيمون على ما هم عليه من البدع؟
    أما الدعوة إلى وحدة المسلمين فهي حق، ويجب علينا جميعاً السعي في وحدة الأمة ورص الصفوف، خصوصاً في عصر التحديات الضخمة وفي مواجهة تيار العولمة الجارف

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    جواب الدكتور سلمان العودة جيد
    ولكن المشكلة في التناقض في فتاوى الدكتور فهو متسامح جداً مع أهل البدع

  9. #9
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    الأخ الكريم : أبا العباس الأثري . للفائدة : الشيخ ابن باز رحمه الله قال عن العودة ( علامة ) . وقال عن العمر ( علامة ) . فلا داعي للاندفاع .
    رأيي الخاص - ولا ألزم أحدًا - أن يُكتفى في المعاصرين بـ ( شيخ ) سواء للعودة أو ربيع أو غيرهم ( إلا من اجتمع عليه أهل السنة : ابن باز - ابن عثيمين - الألباني ) .. وتُترك المبالغات . وظني أن مقصد سماحة الشيخ هو تشجيعهم ودعمهم في بداية الدعوة . وأتعجب من بعض المبالغين في الألقاب : ( العلامة ) ( حامل راية الجرح ) .. الخ ، تراهم لايأنفون أن يقولوا : قال أبوبكر . قال عمر . ( وإذا رأيت معظم العصر يطرب للألقاب فاعلم أن في الأمر خللا يحتاج لعلاج ) .

    - والمهم بعد هذا التركيز على قول القائل .

    وفقكم الله ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    570

    افتراضي رد: كيفية معاملة الرافضة وفوائد أخرى ....العلامة سلمان العودة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم : أبا العباس الأثري . للفائدة : الشيخ ابن باز رحمه الله قال عن العودة ( علامة ) . وقال عن العمر ( علامة ) . فلا داعي للاندفاع .
    رأيي الخاص - ولا ألزم أحدًا - أن يُكتفى في المعاصرين بـ ( شيخ ) سواء للعودة أو ربيع أو غيرهم ( إلا من اجتمع عليه أهل السنة : ابن باز - ابن عثيمين - الألباني ) .. وتُترك المبالغات . وظني أن مقصد سماحة الشيخ هو تشجيعهم ودعمهم في بداية الدعوة . وأتعجب من بعض المبالغين في الألقاب : ( العلامة ) ( حامل راية الجرح ) .. الخ ، تراهم لايأنفون أن يقولوا : قال أبوبكر . قال عمر . ( وإذا رأيت معظم العصر يطرب للألقاب فاعلم أن في الأمر خللا يحتاج لعلاج ) .
    - والمهم بعد هذا التركيز على قول القائل .
    وفقكم الله ..

    جزاكم الله خيراً شيخ سليمان على هذا التنبيه الجيد ...

    لكن لم أفهم جيداً قولكم : ( وإذا رأيت معظم العصر ) ، فلعلكم توضحون ذلك بارك الله فيكم ...

    و صدق الذهبي حين قال ـ رحمه الله ـ: ( فلا تحط ـ يا أخي ـ على العلماء مطلقا، و لا تبالغ في تقريظهم مطلقا، و اسأل الله أن يتوفاك على التوحيد ) ...


    و ما أطرف ما قاله الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ: ( و اعتبر ذلك في كلمة (سيدي) ، و أنها ما راجت بيننا ، و شاعت فينا ، إلا يوم أضعنا السيادة ، و أفلتت من أيدينا القيادة ، و لماذا لم تشع في المسلمين يوم كانوا سادة الدنيا على الحقيقة ، و لو قالها قائل لعمر لهاجت شرته ، و لبادرت بالجواب درته ) ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •