الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،،،،،، فإن الكثير ممن لا يتمسكون بالسنن النبوية والفرائض والشعائر الإسلامية يتعذرون لذلك بكلمة هي " مصلحة الدعوة" ألا فليسمع هؤلاء ما قاله صاحب تفسير الظلال رحمه الله عند تفسير الآية 52 من سورة الحج؛ قال :ولقد تدفع الحماسة والحرارة أصحاب الدعوات بعد الرسل والرغبة الملحة في انتشار الدعوات وانتصارها، تدفعهم إلى استمالة بعض الأشخاص أو بعض العناصر بالإغضاء في أول الأمر عن شيء من مقتضيات الدعوة يحسبونه هم ليس أصيلاً فيها ، ومجاراتهم في بعض أمرهم كي لا ينفروا من الدعوة ويخاصموها! ولقد تدفعهم كذلك إلى اتخاذ وسائل وأساليب لا تستقيم مع موازين الدعوة الدقيقة ، ولا مع منهج الدعوة المستقيم.وذلك حرصاً على سرعة انتصار الدعوة وانتشارها . واجتهاداً في تحقيق «مصلحة الدعوة » ومصلحة الدعوة الحقيقية في استقامتها على النهج دون انحراف قليل أوكثير.