حداثةٌ في تَفهيمِ البَليد
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حداثةٌ في تَفهيمِ البَليد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    186

    افتراضي حداثةٌ في تَفهيمِ البَليد

    غَشِيَ الموجُ عيونَكْ




    فَغَدَوا يستنجدونكْ




    خَبَرًا صاروا جميعًا




    فبماذا يُخبرونَكْ؟!




    بِتَّ تستنقذهمْ أنتَ




    وهُمْ يستنقذونكْ




    وأبَى الذابِحُ مِنْ أَجْلكَ




    أنْ يُذْبَحَ دونَكْ




    أيها القاتلُ ..




    هذا الموتُ




    قَدْ رَادَ حصونَكْ




    جاءَ مَنْ تحسبهمْ حَمقى ..




    يُداوُونَ جُنُونَكْ




    مثلما كنتَ




    "تُريهمْ ما ترى"




    جاؤوا يُرُونَكْ




    لا تَسَلْ بَحْرَ المَضِيمِينَ




    لماذا يكرهونَكْ؟!




    ولماذا بَعْد فَرِّ الخوفِ




    كَرُّوا يلعنونَكْ؟!




    أنتَ حِبٌّ لعِدَاهُمْ




    ولهذا يَمقُتونَكْ




    وترى الدِّينَ بغيضًا




    ولهذا يبغضونكْ




    لا تَسَلْ عنكَ ضحاياكَ




    وسَلْ عنكَ سجونكْ




    إسأَلِ البلدةَ




    تِيْ حُزْتَ وحَمّلْتَ ديونَكْ




    كلُّ إنسانٍ لهُ بَطْنٌ




    ولمْ تُحْصِ بُطُونَكْ




    سَغِبَ الزُّرَّاعُ فيها




    وهُمُ لا يُشْبِعونَكْ




    بِرَغِيفِ الكادحِ الخامِصِ




    سَمَّنْتَ مُجونَكْ




    يا بليدَ الرُّوحِ ..




    ذُقْ -بَعدَ اللذاذاتِ- شجونَكْ




    زَرَعَتْ كفُّكَ ذُلا




    فاحصد الساعةَ هُونَكْ




    أمّةٌ عَنْ مُرِّ ذُلٍّ




    لمْ تَصُنْها، لنْ تَصُونَكْ




    يومَ هشَّمْتَ عِظامَ الشَّعب




    هَشَّمتَ قُرونَكْ




    فافْهَم الساعةَ




    مَنْ مُنْذُ عُقودٍ يفهمونَكْ




    إنما يرتاب في أمركَ




    من لا يعرفونكْ








    محمد بن ظافر الشهري



    30-2-1432هـ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: حداثةٌ في تَفهيمِ البَليد

    أمة عن مر ذل لم تصنها لن تصونك
    رائعة ... كعادتك
    وأهلا وسهلا بعودتك أبا ظافر ، ولا تُطـــل الغياب عن عشاق دررك .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    186

    افتراضي رد: حداثةٌ في تَفهيمِ البَليد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الشهري مشاهدة المشاركة
    أمة عن مر ذل لم تصنها لن تصونك
    رائعة ... كعادتك
    وأهلا وسهلا بعودتك أبا ظافر ، ولا تُطـــل الغياب عن عشاق دررك .
    الحبيب أحمد .. حياك الله وجزاك خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •