سماحة المفتي : (( نحن في زمن أعلنت الحرب فيه على الدين والعقيدة والأخلاق ))
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سماحة المفتي : (( نحن في زمن أعلنت الحرب فيه على الدين والعقيدة والأخلاق ))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي سماحة المفتي : (( نحن في زمن أعلنت الحرب فيه على الدين والعقيدة والأخلاق ))

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسعد الله أوقاتكم بكل خير :

    (( المفتي العام : نحن في زمن أعلنت الحرب فيه على الدين والعقيدة والأخلاق ))

    لطفي عبداللطيف - الرياض
    أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ان مصالح الامة العليا ليست محلاً للمزايدة ولا تباح للعامة والغوغاء ليتحدثوا فيها وقال سماحته ان المسلم عليه ان يتثبت فيما يقوله ولا يقول باطلاً ولا يحكي كذباً وزوراً وان الامم مهما بلغت من شأن عظيم فلابد ان تراعي مصالحها العليا وان تهتم بها اكبر الاهتمام.
    واضاف سماحة مفتي عام المملكة قائلاً: ان امة الاسلام هي قدوة الامم وخيرها ويجب ان تحافظ على مصالحها العليا وقضاياها الكبرى محافظة تامة حتى تأمن تقول المتقولين وارجاف المرجفين فالدين والامن والفكر والاقتصاد والسيادة والاعلام وقضايا الفتاوى العامة يجب ان تحفظ وتحاط بسياج منيع ولا يتكلم في كل امر الا من هو اهله ومن هو مؤهل له حتى تكون قضايا الامة على بصيرة ومنهج صحيح وتسلم من ان يتدخل فيها من ليس عنده علم ولا بصيرة
    وقال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ان قضايا الامة العليا يجب الا يمكن كل احد في التحدث فيها سواء بتقدير اي مصلحة او بيان حجم تلك المصلحة او ان تتداول في مجالس السفهاء والغوغاء ومن لا بصيرة عندهم هكذا كان رعيل هذه الامة وائمة الهدى انما الذي يتحدث في مصالح الامة العليا وقضاياها المهمة من كان ذا دين وعقل ورأي سديد يزن الامور موازينها ويقدر القضايا قدرها ويعرف متى يكون الكلام نافعاً ومتى يكون تركه نافعاً حتى تكون قضايا الامة مبنية على رأي سديد صائب يستمد من الكتاب الله وسنة رسوله
    واضاف آل الشيخ قائلاً: ان اهم قضايا الامة على الاطلاق قضية الدين فالدين هو اساس عز الامة واساس شرفها ورفعتها وهذا الدين كرم الله به الامة فيجب المحافظة عليه محافظة تامة وتقيته من الشوائب الربا ومن الغلو والتطرف والانهيار الاخلاقي ويجب حمل الناس الى الخير وتوضيح محاسن هذا الدين وفضائله وان يدعوا كل منا الى الدين دعوة صالحة صادقة وننشر فضائله ومكانته وان تسخر وسائل الاعلام للتحدث عن فضائل الدين بكل لغة ممكنة حتى يفهم حقيقته وحتى تزال الشبه والاراء المضللة والافكار البعيدة عن هذا الدين. وعن الزمن الذي نعيش فيه قال المفتي العام: اننا في زمن حوربت فيه العقيدة الصحيحة واعلنت الحرب على الاخلاق والقيم والفضائل وقال من قال عن الاسلام ومن ثم فلابد للمسلمين من نهوض بالدعوة الى الله على اسس صالحة من كتاب ربنا سبحانه وتعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فان الدعوة الى الله امانة في اعناق الامة والدعوة تكون بالحكمة والمواعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن وبيان فضائل هذا الدين ومزاياه فان اعظم قضايا الامة واهم مصالحها المحافظة على الدين والعقيدة والتصدي لمن يقدحون فيه ويتطاولون على شريعة الله ويدعون ان بها مقصور وعجز عن مواكبة العصر وقضايا الحياة المعاصرة وارادوا ان يعزلوها عن نظام الحياة وان يجعلوها شريعة خاصة بالعبادات البدنية وهذا كله ضلال فان الله اكمل هذا الدين وائمة ورضينا به دنيا واخبرنا المولى عز وجل انه من رضي غير هذا الدين ديناً فلن يقبل منه.


    المصدر :
    http://www.almadinapress.com/index.a...ticleid=196466

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    [align=center]
    واضاف سماحة مفتي عام المملكة قائلاً: ان امة الاسلام هي قدوة الامم وخيرها ويجب ان تحافظ على مصالحها العليا وقضاياها الكبرى محافظة تامة
    ماهي هذي المصالح والقضايا ؟[/align]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي

    نعم تكالبت عليه ظاهراً وهذا معروف ومشكلتنا ليست في الظاهر أبو عثمان
    ولكن المصيبة من يحارب في الخفاء فهذا ما يجب أن نحذره
    وتكالبت الأمم والشعوب والعلماء
    على المجاهدين أسأل الله أن ينصرهم فأهلنا في العراق يذبحون ويصرخون ويستغيثون
    ولم يغثهم غير المجاهدين
    عرفت الأن أن محاربة أهل الجهاد من خلف الكواليس حرب قذرة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    111

    افتراضي

    هناك أناس كلما رأوا طلبة العلم يتدارسون ويحفظون , قالوا لهم : اذهبوا جاهدوا هنا وهناك .

    والقائلين لا يعرفون من الجاهد إلا الجهاد الكيبوردي ( جهاد لوحة المفاتيح ) .

    لا يمكن أن نقول : أيها المسلمون اذهبوا جميعكم إلى الجهاد بالسنان والقتال ويترك ساحة التعليم وأمور الإسلام الأخرى !

    ومنهم لسان حاله يقول : لماذ لا يركب المفتي فرسه ويجاهد في أرض العرق؟!
    ومنهم من يقول بلسان الحال : لماذا لا يصعد أعضاء اللجنة الدائمة في دباباتهم ويفتحون أوروبا وأمريكا ؟!

    فالله المستعان !!

    والمطلوب على المسلم أن يجتهد في إصلاح أمته على قدر طاقته ( ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ))

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •