>>اذكار: “لاحول ولا قوة إلا بالله„
تابع صفحتنا على الفيس بوك ليصلك جديد المجلس العلمي وشبكة الالوكة

أيهما أصح ( في أمس الحاجة ) أو( في مسيس الحاجة ) .

أيهما أصح ( في أمس الحاجة ) أو( في مسيس الحاجة ) .


إنشاء موضوع جديد
شاركنا الاجر


الموضوع: أيهما أصح ( في أمس الحاجة ) أو( في مسيس الحاجة ) .

المشاهدات : 3219 الردود: 2

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    شعبان-1431هـ
    المشاركات
    835
    المواضيع
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي أيهما أصح ( في أمس الحاجة ) أو( في مسيس الحاجة ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الإخوة والأخوات بارك الله فيكم ووفقكم ونفع بكم .

    أيهما أصح (أنا في أمس الحاجة ) أو ( أنا في مسيس الحاجة ) .

    عنْ عُمر - رضي الله عَنْهُ - قَالَ : نُهينَا عنِ التَّكلُّفِ .رواه البُخاري .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    جمادى الأولى-1431هـ
    المشاركات
    9
    المواضيع
    2
    شكراً
    0
    تم شكره 1 مرة في 1 مشاركة

    افتراضي رد: أيهما أصح ( في أمس الحاجة ) أو( في مسيس الحاجة ) .

    كلاهما صواب الأول اسم تفضيل على وزن أفعل والثاني فعيل بمعنى فاعل على المبالغة وأصل الفعل مس بتشديد السين من مسس
    زيادة لغوية وعذرا لو أطلت أو تطفلت
    وفيها يقال ( حاجة ماسة ) بمعنى ضرورية وملحة والمس هو تلبس الشيء من مس الشياطين والعياذ بالله منها ومس الشيء بمعنى لمسه ولكن أقل من امسكه فيقال لمس عارضة الباب أو مس عارضة الباب اذا حكها بيده وأمسكها ان قبض عليها وتمكن منها
    وعليه فالمس امساك فقير وكأنه لا شيء ويكثر في المحسوس أكثر من الملموس فيقال مسني الحر أو البرد عند الاحساس به
    ولا يقال لمسني الحر أو البرد
    ومن هنا جاء تصور المساس بالأقل فكأنك عندما تقول حاجتي ماسة كأنك تعني ( على الأقل ) وكأنك تقول أنا بحاجة لأقل معونة من شدة الحاجة فأقل معونة كالكنز بالنسبة لك ( يعبر بأمس وماسة ومسيس ) ويراد بهما شدة الاحتياج
    مع أنها على حقيقة الوضع أقل التمكن من اللمس
    وهكذا بلاغة العربي يأخذ من اللفظ ما يصور له معناه على المجاز لا على الحقيقة
    فلو كان الكلام على الحقيقة لقلمنا هو في حاجة قليلة لا تستوجب المسارعة في النجدة
    ولكن على المجاز كان الوصف بالقلة ( للمطلوب ) وليس ( للحال ) فأقل ما يقدم أنا بحاجة شديدة اليه
    انتهى وشكرا لكم


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    شعبان-1431هـ
    المشاركات
    835
    المواضيع
    93
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: أيهما أصح ( في أمس الحاجة ) أو( في مسيس الحاجة ) .

    أخي بارك الله فيك ووفقك وجزاك خير الجزاء على الإجابة المفصلة .



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أيهما الاصح
    بواسطة باسم الحافي في المنتدى مجلس اللغة العربية وعلومها
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 3-شعبان-1432هـ, مساءً 02:41
  2. أيهما صحيحٌ؟
    بواسطة زهرة المدائن في المنتدى مجلس اللغة العربية وعلومها
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-صفر-1432هـ, مساءً 10:12
  3. مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 18-صفر-1432هـ, صباحاً 09:49
  4. برجاء تصوير هذه الرسالة فلا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
    بواسطة ابو عبد الملك في المنتدى مكتبة المجلس
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-صفر-1432هـ, مساءً 02:27

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

الساعة الآن صباحاً 09:52


اخر المواضيع

مخطوط: التقريب في النحو @ كيف تفسر الأحداث من حولك ..... ! @ مخطوط: التحفة السنية في أجوبة المسائل المرضية @ حمل كتاب: "الدواهي المدهية للفرق المحمية"! @ الدرس الاول من شرح كتاب التقريب للنـووي ... الاخ / احمد المنسي @ صحة حديث ان بني تميم انصار الحق في اخر الزمان @ الفوائد المستخرجة من النهاية للإمام الرملي في فقه السادة الشافعية @ موازين الشعر العربي باستعمال الأرقام الثنائية @ شعبة رحمه الله والرحلة في طلب العلم @ هل أصاب أو أخطأ ابن عقيل الظاهري في مقولته : أَدْلِجْ أيها الساري بعد (فتحِ الباري) ؟ @ أربع كتب صدرت حديثا فيها فوائد للجميع @ ( نصائح لمن يريد أن يقرأ فتح الباري بشرح صحيح البخاري من أوله إلى آخره ) @ الفرق بين الاستضعاف الحقيقي ، والاستضعاف المزيف .. @ ما حكم قتل الحمام إذا كان مؤذيا ؟ السؤال مع الجواب . @ ما معنى (الأعمال شرائع) في هذا النص؟ @ خطبة اليوم @ البداية والنهاية-محقق ومخرج الأحاديث-مراجعة-عبدالقادر الأرناؤوط و بشار عواد @ استفسار عن توثيق الأعلام @ مستنقع التنازلات @ هل كان المولى إدريس شيعيًّا؟! @