إليكَ إِلهَ الخَلْقِ أَرْفَعُ رَغْبَتِيْ
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إليكَ إِلهَ الخَلْقِ أَرْفَعُ رَغْبَتِيْ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    164

    Lightbulb إليكَ إِلهَ الخَلْقِ أَرْفَعُ رَغْبَتِيْ

    وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
    جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلما

    تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ
    بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما


    فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل
    تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرما

    فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ
    فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما


    فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ إِنهُ
    تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما

    يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ
    وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما


    وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ
    وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما

    فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ
    أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما


    يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي
    كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما

    أَلَستَ الذي غَذيتَني وَهَدَيتَني
    وَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَي وَمُنعِما


    عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي
    وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما

    ...
    [تُنسب للشافعي عليه رحمةُ الله تعالى]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    164

    افتراضي رد: إليكَ إِلهَ الخَلْقِ أَرْفَعُ رَغْبَتِيْ

    عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي
    وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •