استدراك على شعر النجاشي
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 65
2اعجابات

الموضوع: استدراك على شعر النجاشي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    454

    Lightbulb استدراك على شعر النجاشي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    * شعر النجاشي الحارثي جُمع مرتان:
    * المرة الأولى بمعرفة د. سليم النعيمي، ونُشرَ بمجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد الثالث عشر، 1385هـ ـ1966م.
    * المرة الثانية: بمعرفة كل من: صالح البكاري، الطيب العشاش، سعد غراب، وطُبع بدار المواهب ببيروت.
    وكنتُ أظنُّ أن عمل الجمع الثاني قد أتى على شعر النجاشي، وذلك لأن شعره ليس بالكثير، فعدد مقطوعاته (64) مقطوعة، وشعره سهل الجمع من مراجعه، وهي متوفرة و بين أيدينا، ولكن:
    كم تركَ الأول للآخر

    * وقصة استدراكي لهذا البيت، جاءت عندما كنتُ أعلّق على رسالة الإمام النحوي البارع نِفطويه والمسماة بـ (مسألة سبحان)، فوجدته قد ساق بيتًا وعزاه للنجاشي، فأحببتُ عزوه لشعره المطبوع، فبحثتُ في الطبعتين على أن أعثر عليه، لكنني رجعتُ بخفي حنين، والبيتُ هو:
    يَخْطُطْنَ بِالْبَطْحَاءِ وَحْيًا عَلِمْنَهُ ... عَلَى أَنَّهُ أَعْيَا عَلَى كُلِّ كَاتِبِ

    وعلى هذا فليستدرك هذا البيتُ على طبعتي شعره، والله الموفق.
    قال رسول الله : خير الناس أنفعهم للناس
    ملتقى أهـل الأثــر
    ملتقى أهل الأثر لعلوم الرواية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    454

    افتراضي رد: استدراك على شعر النجاشي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملتقى أهل الأثر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    * شعر النجاشي الحارثي جُمع مرتين:
    * المرة الأولى بمعرفة د. سليم النعيمي، ونُشرَ بمجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد الثالث عشر، 1385هـ ـ1966م.
    * المرة الثانية: بمعرفة كل من: صالح البكاري، الطيب العشاش، سعد غراب، وطُبع بدار المواهب ببيروت.
    وكنتُ أظنُّ أن عمل الجمع الثاني قد أتى على شعر النجاشي، وذلك لأن شعره ليس بالكثير، فعدد مقطوعاته (64) مقطوعة، وشعره سهل الجمع من مراجعه، وهي متوفرة و بين أيدينا، ولكن:
    كم تركَ الأول للآخر

    * وقصة استدراكي لهذا البيت، جاءت عندما كنتُ أعلّق على رسالة الإمام النحوي البارع نِفطويه والمسماة بـ (مسألة سبحان)، فوجدته قد ساق بيتًا وعزاه للنجاشي، فأحببتُ عزوه لشعره المطبوع، فبحثتُ في الطبعتين على أن أعثر عليه، لكنني رجعتُ بخفي حنين، والبيتُ هو:
    يَخْطُطْنَ بِالْبَطْحَاءِ وَحْيًا عَلِمْنَهُ ... عَلَى أَنَّهُ أَعْيَا عَلَى كُلِّ كَاتِبِ

    وعلى هذا فليستدرك هذا البيتُ على طبعتي شعره، والله الموفق.
    تصحيح لما وقعتُ فيه من خطأ.
    قال رسول الله : خير الناس أنفعهم للناس
    ملتقى أهـل الأثــر
    ملتقى أهل الأثر لعلوم الرواية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: استدراك على شعر النجاشي

    جزيتَ الجنةَ شيخنا؛
    ولو كان آنذاك ثَمَّ النجاشيُّ، لشنّفَ سمعَنا بقوله فيك:
    إِنّي امرؤٌ قلَّما أثني عَلى أَحَدٍ***حتى أَرَى بعضَ ما يأتي وَمَا يَذرُ لا تمدحنَ امرَءاً حتى تجرّبَه***وَلا تَذُمَنَّ مَن لم يَبْلُهُ الخَبَرُ
    وحقيقية المدح قائمة هنا؛ إذ ثمّت التفتيش والتنقيب، الذي كان ينبغي أن يأتيَ به محققو "مسألة سبحان"، إلم يأت به جامعو الديوان.
    لكن العجيب، هو فقدُ ذكر البيت في المصادر، فهل مناطُها ما كان من شخصية الحارثي، أم نُسب إليه خطأً، أم ماذا؟!!!؟
    بارك الله لنا فيك


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    457

    افتراضي رد: استدراك على شعر النجاشي

    رسالة ( مسألة سبحان ) لنفطويه بتحقيق ياسين محمد السواس ص ص 361 - 391 ، بلا فهارس
    انظرها في : مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، المجلد 64 ، الجزء الثالث ، ص 385 .


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    559

    افتراضي رد: استدراك على شعر النجاشي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملتقى أهل الأثر مشاهدة المشاركة
    * وقصة استدراكي لهذا البيت، جاءت عندما كنتُ أعلّق على رسالة الإمام النحوي البارع نِفطويه والمسماة بـ (مسألة سبحان)، فوجدته قد ساق بيتًا وعزاه للنجاشي، فأحببتُ عزوه لشعره المطبوع، فبحثتُ في الطبعتين على أن أعثر عليه، لكنني رجعتُ بخفي حنين، والبيتُ هو:

    يَخْطُطْنَ بِالْبَطْحَاءِ وَحْيًا عَلِمْنَهُ ... عَلَى أَنَّهُ أَعْيَا عَلَى كُلِّ كَاتِبِ



    وعلى هذا فليستدرك هذا البيتُ على طبعتي شعره، والله الموفق.
    أحسنت أخي الكريم..
    ولكن يُشار إلى أن البيت بروايته هذه (مخروم الصدر)، لأنه على البحر الطويل، وقد نقص صدره حرفاً واحداً..
    [و]يَخْطُطْنَ بِالْبَطْحَاءِ وَحْيًا عَلِمْنَهُ ... عَلَى أَنَّهُ أَعْيَا عَلَى كُلِّ كَاتِبِ

    وفقك الله..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    457

    افتراضي رد: استدراك على شعر النجاشي

    لعل الضبط الوارد في النص المحقق : ( يُخَطِّطْنَ ) هو الصواب ، ولا حاجة عندئذ للواو .
    ويكون الضبط الذي سجله الأستاذ ( ملتقى أهل الاثر ) سبق قلم .
    وبالله التوفيق

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    559

    افتراضي رد: استدراك على شعر النجاشي

    نعم شيخنا بارك الله فيك..
    لم تغب هذه عن ذهني عندما كتبت الردّ، ولكنني ملْتُ إلى صواب ضبطها، لأنها أوفق للمعنى الذي فهمت..
    والخرم في الشعر كثير.
    لك خالص التحيات والود..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي

    لقد وقفت على أبيات من قصيدة للنجاشي ليست في الديوان المطبوع له

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي

    تصحيف: [شاهُ إيران]!!
    جاء في ديوان النجاشي الحارثي (ت.نحو 40هـ) من الطبعة المذكورة ص (64):
    ونجَّى ابنَ حربٍ "سابحٌ" ذو عُلالة *** أجشُّ هزيمٌ والرِّماح دوَانِ
    من الأعْوَجِيَّاتِ الطِّوال كأنَّه *** على شَرَفِ التقريب [شاهُ إيرانِ]
    قوله: [شاهُ إيران] تصحيف قبيح، والصواب: [شاةُ إرانِ].
    فَسْر مفرادات البيتين:
    [سابحٌ]: اسم للفرس أو صفة له يقال: فرس سابح، وسَبوحٌ يسبح بيديه في السير، من السباحة، يقال: سبح الفرس سَبْحًا إذا جرى. ومن هنا قيل للخيل: السوابح. والسباحة تكون في الأرض والجوّ والماء، فهي مطلق الحركة.
    [الهزيم]: من الخيل: الشديد الصوت، يقال: فرسٌ هزيمٌ.
    [أجشّ] غليظ الصهيل، وهو مما يحمد في الخيل.
    [ذو عُلالة]: صفة للجري، أي جريا بعد جري.
    [التقريب]: ضرْبٌ من ضروب مشي الخيل كالعَدْو والخَبَب والرَّكْض، وهو سعْي خفيف، أو تهيئة للإسراع، وهو نوعان أعلى: وهي الثَّعْلَبِيَّة . وأدنى: وهي الإرخاء، فيقال: قرَّب الفرس تقريبًا: إذا عدا عَدْوًا دون الإسراع، قال الأصمعي عن التقريب: إِذا رفعَ الفرسُ يَدَيْهِ مَعًا وَوَضعهمَا مَعًا فَذَلِك التَّقْرِيب. وقال أبو زيد: إذا رجم الأرض رجما فهو التقريب، يقال: جاءنا تقرب به فرسه. ينظر: تهذيب اللغة (9/112).
    و[الأعوجيَّات]: جمع أعوج وهو فرس في الجاهلية، كان لبني هلال، وتوصف بها الخيل الطوال، ويقال لها أيضا: بنات أعوج. وفي صحاح الجوهري (1/331): كان أعوج لكندة فأخذته بنو سليم في بعض أيامهم فصار إلى بنى هلال. وليس في العرب فحل أشهر ولا أكثر نسلا منه. وقال الاصمعي في كتاب الفرس: أعوج كان لبنى آكل المرار، ثم صار لبنى هلال بن عامر.اهـ فهي من أجود الخيل. ويقال: الخيول الأعوجية، والنسبة إليها: أعوجيّ. أي من بنات أعوج. وقيل في سبب التسمية: إنه ركب صغيرا فاعوجَّت قوائمه، وذكره وذكرها كثير في الشعر.
    [الإران] مصدر كَالأَرَن وهو النشاط، وله الأَرين، فعله: فعِل يفعَل بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع على القياس. و[شاة إران] كلها عند الفيروزبادي بمعنى الثور.
    والشاة هنا بمعنى الثور، قال الراجز:
    كأنه [تيسُ إرانٍ] منبتل.............. أي منبت منقطع، من الانبتال.
    وقد ذكر لبيد بن ربيعة العامري [شاة إران] قافية له فقال: *** أَو أسفَعُ الخَدَّين شَاةُ إرَانِ
    كتبه/ يوسف السناري

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي

    وهذه قطعة أبيات ساقطة من نفس القصيدة المصحفة لم يذكرها جامعو الديوان وعندي مثلها:
    فَمَنْ يَرَ جَمْعَيْنَا وَمُعْتَلَجِ القَنَا ... يَقُلْ جَبَلاَ جَيْلانَ يَنْتَطِحَانِ
    يَقُولُ لِمنْ نَارَانِ في رَأْسِ غَمْرةٍ ... بِلاَ حَطَبِ رَأْدِ الضُّحَى تَقِدَانِ
    وَعرَّاصةٌ بَرَّاقَةٌ صَوْبُها دَمٌ ... تَكَشَّفَ عَنْ ضَوْءٍ لَهَا الأفُقانِ
    تَجُودُ إذا جَادَتْ وتحُكَى إذَا انْجَلَتْ ... بِيبْسٍ وَمَا يَحْيَا بِهَا الثَّرَيَانِ
    أَكَلْنَا وَأبْقَيْنَا وَمَا كُلُّ مَا تَرَى ... بِكَفَّ المُذَرِّى يَأْكُلُ الرَّحَيَانِ
    فَمَا غَرَّ أوْلاَدَ الرِّعَاءِ بَنِي آسْتِهَا ... بِكُلِّ فَتىً رِخْوِ النِّجادِ يَماَنِ
    فَيَا حَسْرَتَي أَنْ لاَ أَكُونَ شَهِدْتَهُمْ ... فَأَدْهُنَ مِنْ شَحْمِ العَبِيدِ سِنَانِي
    فَأَصْبَحَ أَهْلُ الشَّأْمِ قَدْ رَفَعُوا القَنَا ... عَلَيْهَا كِتَابُ اللهِ خَيْرُ قُرَانِ
    وَنَادَوْا عَلِيًّا يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ ... أَمَا تَتَّقِي أَنْ يَهْلِكَ الثَّقَلاَنِ
    ينظر: الوحشيات لأبي تمام، ط. المعارف ص (113)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفي الطبعة المذكورة أُغفل في القطعة (2) (ص26):
    إذ تهجوان شاعرًا غَضَّابا
    للشعراء واترًا غَلّابا
    بعد قوله:
    ولا معافاة ولا عتابا
    (في "الموفقيات"، تح. العاني، ص208: "غِضابَا"!)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    في القطعة نفسها:
    وأَّخَّر اللهُ له مآبا
    وفي الموفقيات (ص208):
    وأخَّرَ النارَ له مآبا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفي القطعة (3) (26)
    لَنِعْمَ فَتَى الحيَّيْنِ عَمْرُ بنُ مُـحْصِنٍ
    والصواب: بنُ مِـحْصَنٍ

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفيها (البيت5):
    ويا رُبَّ خصمٍ قد رددتَ بغيطه
    والصواب: بغيظه

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفيها (البيت 10)
    وَكُنْتَ رَبِيعًا يَنْفَعُ الناسَ سَيْبُه *** وسَيْفًا جُزَارًا باتِكَ الحَدِّ مُقْصَبَا
    والصواب: "جُرَازًا" (أي: قاطع) و"مِقْضَبَا"

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفيها (البيت 16):
    وكان قديمًا في الفرار مجرِّبَا
    الصواب: مجرَّبَا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وضبط رويّ القطعة (5) بسكون الباء عجيب!
    ورويُّها باب مضمومة باستثناء البيت الثاني.
    وصواب ضبط عجز البيت الأول:
    وقد تُرْوَى الفُراتَ الثَّعالِبُ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفي البيت الثاني من القطعة (6):
    دَسَسْنا لها تحت العجَاجِ ابنَ ملجمٍ *** جريئًا إذا ما جاء نفْسًا كتابُها
    جاء في الحاشية: "لاحَظَ المحقق (أي محقق أنساب الأشراف للبلاذري) أن في الأصل جرباء وأشار إلى إمكانية قراءتها جريئا".
    = وفي نهج البلاغة: جزاءً.
    = ولعلّ صواب الرواية: جَرِيًّا. أي: رسولا.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    *في البيت الثالث من القطعة (9):
    فأنْتُمْ بَنِي النَّجَّارِ أكْفَاء مِثْلَنَا
    كذا أثبته محقق "الموفقيات". وعبارة "فأنتم" لا تستقيم مع مقام الهجاء، بل الصواب "فلستم".
    والصواب:
    فَلَسْتُمْ بَنِي النَّجَّارِ أكْفَاءَ مِثْلِنَا
    *وفي البيت السابع من القطعة نفسها:
    إلى نَسَبٍ فَاءٍ
    والصواب:نَاءٍ
    والخطأ هنا مطبعي...

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    297

    افتراضي

    وفي البيت الأول من القطعة (11) خطأ فاحش:
    ألا أيُّها الناسُ الذين تجمَّعوا *** بِـمَكَّا أناسٌ أنتمُ أَمْ أَباعِرُ
    والصواب: بِعكَّا
    وقد أوردَت المصادر سبب قول النجاشي هذه الأبيات..

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •