لتفسير الرؤى هل أسأل مفسرًا واحد فقط أم أكثر من مفسر؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لتفسير الرؤى هل أسأل مفسرًا واحد فقط أم أكثر من مفسر؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    460

    افتراضي لتفسير الرؤى هل أسأل مفسرًا واحد فقط أم أكثر من مفسر؟

    السلام عليكم

    عند طلب تفسير رؤيا
    هل الصواب سؤال مُفسر واحد فقط أم عدة مُفسرين؟
    وهل لأهل العلم كلام في هذا؟
    إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولزوجي أن يهدينا ويرزقنا الجنة من غير حساب
    التواني في طلب العلم
    معهد آفاق التيسير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: لتفسير الرؤى هل أسأل مفسرًا واحد فقط أم أكثر من مفسر؟

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    عنون البخاري -رحمد الله- أحد أبوب صحيحه، بما يلي : " باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب " .

    قال الحافظ ابن حجر في الفتح معلق على هذا العنوان البخاري : "أشار البخاري إلى تخصيص ذلك بما إذا كان المعبر مصيبًا في تعبيره، وأخذه من قوله صلي الله عليه وسلم لأبي بكر في حديث الباب «أصب بعضًا وأخطأت بعضًا» فإنه يؤخذ منه أن الذي أخطأ فيه لو بينه له لكان الذي بينه له هو التعبير الصحيح، ولا عبرة بالتعبير الأول"

    قال النووي – رحمه الله - عند شرحه لصحيح مسلم : " وأن الرؤيا ليست لأول عابر على الإطلاق ، وإنما ذلك إذا أصاب وجهها " انتهى.

    قال ابن بطَّال – رحمه الله - :
    " وقال أبو عبيد وغيره من العلماء : تأويل قوله : ( الرؤيا لأول عابر ) : إذا أصاب الأول وجه العبارة ، وإلا فهي لمن أصابها بعده ، إذ ليس المدار إلا على إصابة الصواب فيما يرى النائم ، ليوصل بذلك إلى مراد الله بما ضربه من الأمثال في المنام ، فإذا اجتهد العابر وأصاب الصواب في معرفة المراد بما ضربه الله في المنام : فلا تفسير إلا تفسيره ، ولا ينبغي أن يسال عنها غيره ، إلا أن يكون الأول قد قصر به تأويله فخالف أصول التأويل ، فللعابر الثاني أن يبين ما جهله ، ويخبر بما عنده ، كما فعل النبي عليه السلام بالصدِّيق فقال : ( أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً ) ، ولو كانت الرؤيا لأول عابر سواء أصاب أو أخطأ : ما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( وأخطأتَ بعضاً ) " انتهى .
    " شرح صحيح البخاري " (9 /560 ، 561 ) .

    مصدر هاته النقولات :
    1) http://www.islam-qa.com/ar/ref/117665
    2) http://www.dr-ksa.com/vb/showthread.php?t=36560&page=1

    و عليه :

    فمن النقولات السابقة أستنتج بأنّه يجوز للإنسان أن يسأل آخر عن تفسير رؤياه :
    - إن لم يطمئن لتفسير الأول، (أو)
    - أراد أن يتأكد من صحة تفسير الأول، (أو)
    - أراد أن يزداد يقينه بتفسير الأول، (أو)
    - أراد إضافات من المفسر الثاني لعل الأول لم ينتبه إليها، (أو)
    - لأجل تعليم غيره إن كان مؤهلا لهذا الأمر (مثلما سمح نبينا عليه الصلاة و السلام لأبي بكر تفسير تلك الرؤيا كما في الحديث الذي أشير إليها في النقولات السابقة)

    و هذا ملك مصر سأل أكثر من شخص حتى وصل إلى يوسف عليه السلام الذي كفى ووفى و لم يترك أي حاجة لسؤال غيره مثلما حكى لنا ذلك ربنا في كتابه من غير أي استنكار.

    و لكن أين هؤولاء المفسرين الثقات ؟

    و إلا فلا ينبغي سؤال المتعالمين ممن يدّعون المعرفة بالتفسير و هم جهلة لكي لا نغرر العامة بهم و لا نشجعهم على تعالمهم و لكي لا يعبثوا بتفسير رؤى قد تحتمل معاني و قد لا يختارون لها أفضل المعاني عند تفسيرهم لها و معروف هجر السلف الصالح لمن يتعالم على الناس. إلا إن كان سؤالهم من أجل كشف جهلهم للناس و لأنفسهم و لا يوجد سبيل غير ذلك و لكن بعد التأكد من سلامة تفسير الرؤى التي نود أن نختبرهم بها و أما طالما نحن لسنا بمتؤكدين من تفسير رؤانا فلا يصلح أن نختبرهم بشيء ما زلنا غير متؤكدين منه و خاصة إذا علمنا أنّ عامة من يفسر الرؤى من المعاصرين لا يعطيك أي جزم و إنما يترك لك الأمر ظنيا.

    ثم أختي لو تتكرمي و تفيدينا بأن تسمي لنا أحد هؤولاء المفسرين الثقات : لعلنا نستفيد و نسألهم عن رؤانا ؟ لأن المتأمل في سؤالك يظن و كأنّ الثقات من مفسري الرؤى كثر و هذا أمر أستغربه.

    فحتى الآن هناك ثلاثة أو أربعة عندي بعض من حسن الظن فيهم و لكني ما زلت متردد و غير جازم بأهليتهم.

    وفقك الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •