ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شروخا
النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شروخا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    98

    افتراضي ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شروخا

    ما رأيكم (بكلّ صراحة وحياديّة ) في رجل يقول في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ...)) الحديث ، يقول عنه :
    (( هذا الحديث قد أحدث بألفاظه المختلفة قد أحدث في بناء الأمّة شروخاً ما تزال تعاني منها إلى اليوم ، ولا ندري متى تتمكّن الأمّة من الانعتاق منه ومنها .. فعلم الفرق والملل والنحل قد قام على أساس من هذا الحديث )) .

  2. #2
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي


    حياكم الله أبا عمر
    لعل قائل هذا الكلام يرى تضعيف الحديث، فانضم في نظره إلى ضعف الإسناد نكارة المتن.
    وفي تصحيح هذا الحديث خلاف.

    أقول هذا ملتمساً العذر لقائله، والأمر بحاجة إلى النظر في الكلام كاملاً.
    وأما إن كان قائل هذا الكلام يرى تصحيح الحديث فلا شك أنها سقطة، وسوء أدب تجاه الخطاب النبوي

    وكان الواجب أن يقول:
    سوء فهم الناس من أسباب حدوث الشرخ، وليس الخطاب المعصوم.



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    296

    افتراضي

    هذا الحديث يطابق ما حدث في الواقع فكيف يقال بأنه أحدث شرخا هل وجود الحديث هو من سبب تفرقة الأمة؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    98

    افتراضي

    الكلام للدكتور العلواني : وهذا هو كاملاً :
    إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب بعد أن ضرب الإسلام فيها ونزل قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} (المائدة:3)، كما يئس من اجتيال الأمة -كلها- عن دينها. ورضي من دون ذلك بما يحقر الناس من أعمال. ولم يستطع إبليس اللعين بكل ما أجلب على القرآن من خيل ورجال وكهانة وسحر ومحاولة معارضة وتشويش أن يخترق هذا القرآن، الذي حال الله -تبارك وتعالى- بينه وبين اختراقه وحفظه وحرسه بنسفه، فعمد اللعين إلى فتنة التفسير والتأويل وفتنة الأحاديث.

    أما فتنة التفسير فقد استطاع اللعين وأنصاره أن يحملوا على القرآن المجيد فيه كل التراث الزائف المريض الذي حفل به تراث الأمم السالفة -مستغلين تماثلا موهوما بين بعض موضوعات ومحاور القرآن، وتراث تلك الأمم في قضايا الخلق وقصص الأنبياء والأحداث الكبرى كالطوفان وما إليه. وشتان بين ما أورده القرآن في هذه الأمور، وما جاء في التراث المريض الموبوء، فالقرآن في كل ذلك جاء بالصدق وصدق به. أما ذلك التراث فقد زيف الصادق، وحرف الكلم عن مواضعه، وكان الكذبة -والويل لهم- {يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} (آل عمران: 78).

    وأما التأويل فقد أسرفوا فيه، وبالغوا، بل أتوا فيه بالعجائب.

    وأما فتنة الأحاديث فقد كانت فتنة عمياء مضلة، حيث قامت حركة وضع وفبركة وأكاذيب تداعى لها الوضاعون ومحترفو الكذب، فنسبوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الألوف من الأحاديث الموضوعة التي نزه الله لسان نبيه الشريف عن قول شيء منها. ونسبوا إلى الصحابة من الآثار ما لم يقل أحد منهم شيئا منها.

    ومع أن جهابذة علماء الأمة قد أسسوا علوم الإسناد وعلوم الرجال، وجعلوها من الدين وبذلوا فيها من الجهود ما لم تقم أمة بمثل جزء منه. بيد أن أعدادا محدودة من تلك الآلاف الكثيرة قد نفذ من معايير ضوابط الأسانيد، وضوابط نقد المتون فوصل إلى عقول الناس واشتهر على ألسنتهم، وشاع بين القصاصين والواعظين والراغبين في نقل وتناقل الغرائب، فتوهم الناس أنه صحيح، فتمسكوا به، وعملوا بمقتضاه، فولد ثقافة مريضة، وأفكارا معطوبة، وسلوكيات منحرفة أورثت الأمة فرقة وضعفا وانحرافات غاية في الخطورة.

    وبعض علماء الفرق والمذاهب والطوائف وجدوا في بعض هذه الأحاديث ما يستطيعون دعم بعض آرائهم ومواقفهم به إذا اتخذوه شاهدا أو دليلا، فابتكروا دعوى "التواتر المعنوي" لما عز عليهم أن يجدوا له سند صحة فضلا عن دليل تواتر. وأضافوا إلى تلك الدعوى دعوى غامضة أخرى لا تندرج تحت أية قاعدة منهجية، وهي: "تلقته الأمة بالقبول".

    وكلتا الدعويين "التواتر المعنوي"، و"تلقته الأمة بالقبول" دعاوى غامضة لا تلتقي مع المناهج التي وضعها المحدثون أنفسهم، ومع ذلك فقد استعملت في تصحيح وتعزيز أحاديث تعلقت بموضوعات في غاية الأهمية. والحديث الذي يهمنا تناوله من بين تلك الأحاديث في بحثنا هذا حديث "تفرق الأمة" وهو نموذج من أخطر النماذج التي تسللت إلى عقل الأمة تحت ستاري "التواتر المعنوي" و"تلقته الأمة بالقبول".

    وهذا الحديث بألفاظه المختلفة قد أحدث في بناء الأمة شروخا ما تزال تعاني منها إلى اليوم. ولا ندري متى تتمكن الأمة من الانعتاق منه ومنها. بعد أن تأسست علوم صارت تشكل أقساما دراسية في جامعاتنا وكلياتنا المعاصرة وحوزاتنا العلمية. فعلم "الفرق والملل والنحل" قد قام على أساس من هذا الحديث.

    إن حديث "افتراق الأمة" جاء بألفاظ كثيرة تتجاوز العشرين لفظا، من طرق عديدة، منها: طريق علي -رضي الله عنه- وأبي هريرة، وأنس بن مالك، ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم. وقد أخرج الترمذي وأبو داود وأحمد وابن عبد البر وابن وهب في جامعه، وروايته أغرب الروايات حيث زاد في عدد الفرق زيادة لم نجدها في روايات غيره، حيث أورده بلفظ: "إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وثمانين ملة، وستفترق أمتي على اثنتين وثمانين ملة، كلها في النار إلا واحدة، قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة". وقد اختلفت ألفاظه اختلافا شديدا، فلم نجد لفظين منها قد اتفقا. كما أن أسانيده -كلها- لم يخل واحد منها من راو أو أكثر ضعيف، أو مجهول، أو مخطئ، أو مختلف فيه أو صاحب بدعة أو منكر الحديث.

    وقد جمع المحدث الكبير الشيخ محمد يحيى سالم عِزّان روايات حديث "افتراق الأمة" فوجد كما وجدنا أن ألفاظه شديدة الاختلاف، وأن تلك الاختلافات في نقل ألفاظه كانت ذات تأثير كبير في اختلاف معانيه.

    وحين نستعرض ما جمع من روايات الحديث يُلاحظ أن الروايات التي حظيت بتصحيح بعض المحدثين وتخريجهم جاءت بألفاظ تخبر بأن هذه الأمة سوف تتعرض إلى (داء الاختلاف) كما عرض ذلك الداء لأمم خلت من قبلها. ورسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حين يحدث الأمة بمثل هذا الحديث فإنه يعظها، ويقوم بعمليات تحذير مسبقة لتحصينها من ممارسة ما قد يؤدي بها إلى الفرقة والاختلاف المدمرين لكيانات الأمم. فهو ليس كما فهم الكثيرون بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- كان يخبر بذلك باعتباره نبوءة أو كما سموا مثله (أعلام النبوة) فيكون بمثابة قدر مقدور لا حيلة للأمة بدفعه ولا بد من وقوعه. بل هو وعظ وتحذير من الوقوع في مستنقع الاختلاف.

    فإذا وقع الاختلاف بالرغم من جميع الاحتياطات التي اتخذتها الأمة، فهنا لا بد من الوقوف في وجه الباغي حتى يثوب إلى رشده، إذ إن هذا الحديث بذلك -وحده- يصبح منسجما مع قوله تعالى {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (الحجرات:9).

    وبذلك تكون الأحاديث الصحيحة واردة أساسا على تحذير المؤمنين ووعظهم أن يسقطوا في براثن الاختلاف؛ فإن حدث ووقع ذلك بينهم فالمخرج منه ما ذكره الله -تبارك وتعالى- من الاحتكام إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في حياته، وبعد وفاته إلى الكتاب الكريم وبيانه من السنة.

    أما ذلك الفهم الذي أدى إلى قيام "علم الملل والنحل والفرق" فإنه نظر إلى هذه الأحاديث على أنها إخبار من الصادق الأمين -صلى الله عليه وآله وسلم- بوقوع ذلك الافتراق حتما. ونظرا إلى وجوب تصديق رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في كل ما يخبر به، فقد اعتبروا أن الافتراق والاختلاف والتنازع قدر حتم لا راد له، وما علينا إلا أن نستسلم له ونرضخ ونتنازع من هي الفرقة الناجية والهالكة. وهذا ما لا يمكن أن يكون مراد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يتفق مع ظاهر القرآن في التوكيد على التأليف بين المؤمنين، وجمع كلمتهم ونبذ ما يفرق بينهم، والعمل على احتوائه والتقليل من آثاره عندما يحدث.

    اللهم إن هذه الأمة قد عانت الكثير فهيئ لها أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر. إنك سميع مجيب.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  5. #5
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    557

    افتراضي

    الدكتور العلواني تغير كثيراً، وقد رأيته له لقاءً في قناة الحرة يهاجم فيه دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، مع أن الدولة أحسنت إليه، ووقفت بجانبه، لكنه في ذلك اللقاء كان سلبيا تماماً معها ومع النهج الذي تسير عليه.

    وله مؤخراً آراء كثيرة مثيرة للجدل، وفيها خروج واضح عن المستقر الثابت من أحكام الشريعة، ويمكن تلخيص حاله هداه الله بأنه شعر بضعف المسلمين فحاول بذلك خلق طريقة جديدة تقتضي تذويب المسلم في الحضارة الغربية بالتنازل عن ما يثير الاستغراب من معتقداته.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    570

    افتراضي

    أخي الكناني وفقك الله و زادك توفيقاً ...
    هذا مسكين ، حديث شريف يكون سبب تفرق الأمة ، و ما أحدثه أهل البدع لا يرفق ، عجيب ...
    نعم ، هو يضعف الحديث ، مع أن علماء أهل السنة صححوه و بينوا معناه ، و لله الحمد ...
    و الذي يجب أن يعلم أن التفرق وقع في هذه الأمة بقدر الله ، و لله الحكمة البالغة ...
    و لكن التفرق لم يكن على أساس هذا الحديث ، يعلم هذا من عنده اطلاع على نشوء الفرق ...
    بل هذا الحديث من دلائل نبوة رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام ، فتأمل ...
    و أقول لصاحب المقالة : هب أن الأمر كما تفضلت ، فهل التظن أنك بهذا تقضي على تفرق المسلمين ...
    تفكير سطحي و ساذج ، و الله المستعان ...
    و ليعلم أن اجتماع كلمة المسلمين لا يكون إلا باجتماعهم على كلمة التوحيد بمعناها و بمقتضاها ...
    و ليعلم أن ( وحدة الصف من وحدة العقيدة ) ، هدانا الله و إياه إلى الحق ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    248

    افتراضي

    [align=center]
    السلام عليكم

    لو رجعنا لكتاب الله لوجدنا أن الاختلاف ( قدراً كونياً ) قال تعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }هود118

    وقال تعالى: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }يونس19

    وقال تعالى في الأمم السابقة ( اليهود والنصارى) : {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }آل عمران105

    فهذه الآيات تدل على مادلت عليه الأحاديث, ولكن هذا لايسوغ الاختلاف والتفرق فنحن مأمورين شرعاً بالوحدة والاجتماع.

    ووردت أحاديث أخرى تدل على مادلت عليه أحاديث التفرق منها ماورد في (صحيح مسلم), قال صلى الله عليه وسلم "سألت ربي ثلاثا, فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة, سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها, وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها".


    بناءً على هذا فالمعنى العام وهو ( تفرق الأمة ) حاصل حاصل سواءً ثبتت الأحاديث التي أوردتها

    أم لم تثبت على قول د. العلواني , هذا والله أعلم .[/align]
    كلمات تُرسم وتُمحى...ومعانٍ تُحفر كأوسمة

  8. #8
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    4,032

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حماد مشاهدة المشاركة
    الدكتور العلواني تغير كثيراً، وقد رأيته له لقاءً في قناة الحرة يهاجم فيه دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، مع أن الدولة أحسنت إليه، ووقفت بجانبه، لكنه في ذلك اللقاء كان سلبيا تماماً معها ومع النهج الذي تسير عليه.
    ولنفترض أن الدولة لم تحسن إليه ، هل هذا يعطيه الحق في التهجم على دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه . . . .
    نعوذ بالله من الخذلان

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    98

    افتراضي

    قلتُ أنا عنه في أحد كتبي إنه (سوء أدب مع حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ) فأنكر علي ذلك رجل فاضل ؟
    فهل أخطأتُ حين وصفته بذلك ؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    63

    افتراضي

    سوء الأدب يحصل من كثيرين مرة قال القرضاوي عن حديث نبوي شريف أنه كان مزحة من النبي صلى الله عليه وسلم.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    78

    افتراضي

    كيف يقال في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخر الأمة إن ثبت عنده الحديث ثم اعتقد ذلك كفر وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    والله العظيم حصل تشابه بحث مع هذا الرجل وحسن الترابي له نفس الطريقة يقول في الحجاب نفس المقولة وفي حديث الذباب فالله المستعان تشابهت قلوبهم في رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وهذه الشردمة كأنها متخرجة من مدرسة الغزالي ومحمد عبده حسبنا الله ونعم الوكيل.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي رد: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شر

    هل العلواني المذكور هو طه جابر العلواني؟ إن كان هو فإن الأفكار التي يتبناها هو ومعهده: معهد الفكر الإسلامي كثير منها أشعرية ومعتزلة، والمشكلة عندهم - حتى لا يجهد الأخوة أنفسهم- ليست أن الحديث صحيح أو ضعيف، بل المشكلة الأساسية هي: هل يقبل العقل هذا الحديث أم لا؟! وللتأكد من ذلك فيجب ألا ننسى أن هذا المعهد هو الذي نشر الكتاب الأبتر:" السنة النبوية بين أهل الفقه والحديث" للغزالي الذي أساء فيه أيما إساءة .

    ومن هنا يتأكد علينا عند مناقشة قول أن نعلم منزلة قائله من العلم والاطلاع على أصوله حتى لا نحتار ونحير الناس معنا وينبغي على طلبة العلم الاطلاع على هذا الفكر العصراني العقلاني المعتزلي الخبيث وفضحه وعدم تكريم حملته بدعوى الاجتهاد وعدم تتبع السقطات وترك تتبع زلة العالم ويجب أن نفرق بين زلة العالم وبين عالم من الزلات والله المسؤل أن يقي الأمة الإسلامية شر هذه الفئة التي مهدت للعلمانية وأمدتهم بالحجج الواهية ليجادلوا بها أهل السنة ويحاربوا دعوتهم، "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شر

    بسم الله،

    معنى أن الحديث أحدث في الأمة شروخاً، هو أن الأمة كانت مجتمعة فلما قرأت الحديث تفرقت أيدي سبأ.

    وهذا كلام ظاهر البطلان، واضح الضعف والركة.

    فالمفترقون (والمفرقون)، لم ينتظروا الحديث بل تفرقوا من قبل بسبب أهوائهم (أو جهلهم أو لعوارض معروفة)، كما قال الإمام أحمد: (فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب متفقون على مفارقة الكتاب).

    فالحديث ليس إلا وصفاً لحالهم، كفانا الله شر البدع وأهلها.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    458

    افتراضي رد: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي مشاهدة المشاركة

    حياكم الله أبا عمر
    لعل قائل هذا الكلام يرى تضعيف الحديث، فانضم في نظره إلى ضعف الإسناد نكارة المتن.
    وفي تصحيح هذا الحديث خلاف.
    .
    ليس كل خلافٍ جاء معتبراً *** إلا خلاف له حظٌ من النظر

    الخلاف في تصحيح هذا الحديث لا شيء فلا يضعفه إلا من تهور تسرع أو من تكلم في غير فنه

    وإلا فالعلماء متقدمهم ومتأخرهم يصححون هذا الخبر

  15. #15
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    4,032

    افتراضي رد: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شر

    منذ فترة يسيرة ، ورد سؤال إلى قناة : إقرأ ( الإسلامية ) ، يقول السائل ( أنقله لكم بالمعنى ) : قرأت في أحد كتب الشيخ القرضاي أن حديث افتراق الأمة ضعيف ، فكان الجواب ( في الشريط الإلكتروني الخاص بالقناة ) : الشيخ يوسف القرضاوي عالم فاضل نتق بعلمه .
    قلت : هكذا تصحح وتضعف الأحاديث النبوية في زماننا ، وإلى الله المشتكى

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شر

    السواد الأعظم من الأمة يجهل هذا الحديث - حسب تخميني -وهو أكثر ما يكون بين أهل العلم وطلبته ، فاعتباره سببا مباشراً في إحداث شرخا في "الأمة" مبالغة واضحة.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    98

    افتراضي رد: ما رأيكم فيمن يقول في حديث: افترقت اليهود على إحدى ...) قد أحدث في بناء الأمّة شر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن الزهراء مشاهدة المشاركة
    قلت : هكذا تصحح وتضعف الأحاديث النبوية في زماننا ، وإلى الله المشتكى
    وفي ذلك الشريط طوام من الجهل والتضليل والفتوى بغير علم ، وكذلك في برامجها خصوصاً أبو جهل الجفري .
    وكل ما يحز في نفسي سكوت المشايخ الذين ظهروا في هذه القناة عن ممارساتها التضليلية .
    نعم ، خروجهم فيها اجتهاد هم فيه بين أجر وأجرين ، لكن مع السكوت عن جرح هذه القناة وبيان ضلالاتها أخشى أن يكون خروجهم فيها عاد بمفسدة أعظم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •