لو سمحتم الثلاث حثيات
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لو سمحتم الثلاث حثيات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    12

    افتراضي لو سمحتم الثلاث حثيات

    سلام عليكم
    سألني أحدهم عن الحثيات الثلاث على القبر بعد الدفن فوجدت خلافا قويا فيها بسبب تصحيح وتضعيف الحديث الوارد فيها فهل من فائدة بالخصوص وشكرا لكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    195

    Lightbulb رد: لو سمحتم الثلاث حثيات

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
    في المسألة قولان للعلماء :
    الأول : يستحب لكل من على القبر أن يحثى عليه ثلاث حثياث تراب بيديه جميعا بعد الفراغ من سد اللحد وهذا الحثي باليدين جميعا ، وبهذا قال الشافعي ، وابن حبيبي المالكي ، وهو مشهور مذهب أحمد.
    والقول الثاني : لمالك رحمه الله ، فقال : لا أعرف حثيات التراب في القبر ثلاثا ، ولا أقل ، ولا أكثر ، ولا سمعت من امر به ، والذين يلون دفنها يلون رد التراب عليها ، انظر مواهب الجليل شرح مختصر خليل [ج2 -ص228]
    واحتج أصحاب القول الول بحديث أبي هريرة رضي الله عنه. وفيه :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ، فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلاثًا» رواه ابن ماجة [1565] وغيره.
    وإسناده : ظاهر الصحة ، فصححه البوصيري في زوائد ابن ماجة ، كما حكم عليه بالصحة ابن حجر في تلخيص الحبير [ج2- ص264]ونقل ابن حجر تصحيح ابن أبي داود له أيضا ، كما صححه الألباني في الإرواء [751] كما قال عنه النووي في المجموع [ج5 - ص257] أنه جيد الإسناد.
    والعلة التي ذكرت في الحديث ، كما أخبر ابن حجر في التلخيص ، هي قول أبي حاتم هن الحديث ، بأنه باطل ، مع قول ابن حجر عنه بانه ظاهر الصحة ، فقال : بان مثل أبي حاتم لا يقول مثل ذلك إلى بدليل عنده.
    وقد أجاب الألباني على قول أبي حاتم هذا غجابة شافيه ، وذكر طرقا أخرى للحديث هناك ، مما يظهر منه أن الحديث إن شاء الله صحيحا.
    ويؤيد القول بصحة الثلاث حثيات ، ما جاء عن السلف وفعله لها.
    فقد روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، قال «كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَلْحَدُونَ لِمَوْتَاهُمْ، وَيَنْصِبُونَ اللَّبِنَ عَلَى اللَّحْدِ نَصْبًا، ثُمَّ يَحْثُونَ عَلَيْهِمُ التُّرَابَ» وَبِهِ نَأْخُذُ.
    وذكر ذلك عبد الرزاق ، عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب.
    واستحب أصحاب الشافعي أن يقول في الحثية الأولى (منها خلقناكم) وفي الثانية (وفيها نعيدكم) وفي الثالثة (ومنها نخرجكم تارة أخرى) جاء هذا في حديث عند أحمد وفي إسناده ضعف.
    هذا والله أعلم.



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: لو سمحتم الثلاث حثيات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

    في المسألة قولان للعلماء :
    الأول : يستحب لكل من على القبر أن يحثى عليه ثلاث حثياث تراب بيديه جميعا بعد الفراغ من سد اللحد وهذا الحثي باليدين جميعا ، وبهذا قال الشافعي ، وابن حبيبي المالكي ، وهو مشهور مذهب أحمد.
    والقول الثاني : لمالك رحمه الله ، فقال : لا أعرف حثيات التراب في القبر ثلاثا ، ولا أقل ، ولا أكثر ، ولا سمعت من امر به ، والذين يلون دفنها يلون رد التراب عليها ، انظر مواهب الجليل شرح مختصر خليل [ج2 -ص228]
    واحتج أصحاب القول الول بحديث أبي هريرة رضي الله عنه. وفيه :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ، فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلاثًا» رواه ابن ماجة [1565] وغيره.
    وإسناده : ظاهر الصحة ، فصححه البوصيري في زوائد ابن ماجة ، كما حكم عليه بالصحة ابن حجر في تلخيص الحبير [ج2- ص264]ونقل ابن حجر تصحيح ابن أبي داود له أيضا ، كما صححه الألباني في الإرواء [751] كما قال عنه النووي في المجموع [ج5 - ص257] أنه جيد الإسناد.
    والعلة التي ذكرت في الحديث ، كما أخبر ابن حجر في التلخيص ، هي قول أبي حاتم هن الحديث ، بأنه باطل ، مع قول ابن حجر عنه بانه ظاهر الصحة ، فقال : بان مثل أبي حاتم لا يقول مثل ذلك إلى بدليل عنده.
    وقد أجاب الألباني على قول أبي حاتم هذا غجابة شافيه ، وذكر طرقا أخرى للحديث هناك ، مما يظهر منه أن الحديث إن شاء الله صحيحا.
    ويؤيد القول بصحة الثلاث حثيات ، ما جاء عن السلف وفعله لها.
    فقد روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، قال «كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَلْحَدُونَ لِمَوْتَاهُمْ، وَيَنْصِبُونَ اللَّبِنَ عَلَى اللَّحْدِ نَصْبًا، ثُمَّ يَحْثُونَ عَلَيْهِمُ التُّرَابَ» وَبِهِ نَأْخُذُ.
    وذكر ذلك عبد الرزاق ، عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب.
    واستحب أصحاب الشافعي أن يقول في الحثية الأولى (منها خلقناكم) وفي الثانية (وفيها نعيدكم) وفي الثالثة (ومنها نخرجكم تارة أخرى) جاء هذا في حديث عند أحمد وفي إسناده ضعف.
    هذا والله أعلم.

    بارك الله فيك ورحم والديك وزادك علما

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •