هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24

الموضوع: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟
    قال الامام ابن تيمية رحمه الله
    ومن هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا وقال
    الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري ياللمهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية ثم قال ما شأنهم فأخبروه بكسعة المهاجري للأنصاري قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتنة وقال عبد الله بن أبي ابن سلول أو قد تداعوا علينا لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث لعبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه
    ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجري يا للمهاجرين ونادى الأنصاري يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا أدعوى الجاهلية قالوا لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال لا بأس لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره
    فهذان الإسمان المهاجرون والأنصار اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة وسماهما الله بهما كما سمانا المسلمين من قبل وفي هذا وانتساب الرجل إلى المهاجرين والأنصار انتساب حسن محمود عند الله وعند رسوله ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط كالانتساب إلى القبائل والأمصار ولا من المكروه أو المحرم كالانتساب إلى ما يفضي إلى بدعة أو معصية أخرى
    ثم مع هذا لما دعا كل واحد منهما طائفة منتصرا بها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وسماها دعوى الجاهلية حتى قيل له إن الداعي بها إنما هما غلامان لم يصدر ذلك من الجماعة فأمر بمنع الظالم وإعانة المظلوم ليبين النبي صلى الله عليه وسلم أن المحذور من ذلك إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقا فعل أهل الجاهلية فأما نصرها بالحق من غير عدوان فحسن واجب أو مستحب
    قلت رحمه الله فكيف لو ادرك زماننا وراى كثرة الاحزاب والجماعات والتي هي على بدعة اومعصية ونجد من يدافع عنها اليها ويدعو اليها ويفخر بالانتساب لها وهي قد فرقت شمل المسلمين والله المسنعان
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    جزاك الله خيرا
    ألا يشمل ذلك الانتساب للأوطان بداعي الفخر لا الدلالة وانها هي أصل تفرق المسلمين
    والله من وراء القصد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    503

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    أخي الفاضل : بارك الله فيكم
    كلام شيخ الإسلام أرى أنه في الجواز وليس في المنع !! لأنه لم ينكر التسمية في حد ذاتها ، إنما ما أنكره شيخ الإسلام هو التسمي بالاسم إن كان من باب العصبية الجاهلية ونحو ذلك ، أما مجرد التسمي فوالله أعلم لا حرج فيه .
    فما المانع أن يطلق تجمع ما على أنفسهم لقبا ما ، طالما أن العقيدة صحيحة والمنهج قائم على الكتاب والسنة بفهم السلف فالتسمية لا بأس بها ، إلا إن أدت إلى عصبية فتترك هنا .
    وجزاكم الله خيرا .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    اخي الكريم تامل ماقلته
    ((قلت رحمه الله فكيف لو ادرك زماننا وراى كثرة الاحزاب والجماعات والتي هي==على بدعة اومعصية ==ونجد من يدافع عنها اليها ويدعو اليها ويفخر بالانتساب لها وهي قد فرقت شمل المسلمين والله المسنعان))ا
    ثم الايكفي المسلم ان يقول انا مسلم وفي الاية ((وقال انني من المسلمين))
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    كلام شيخ الإسلام أرى أنه في الجواز وليس في المنع !! لأنه لم ينكر التسمية في حد ذاتها ، إنما ما أنكره شيخ الإسلام هو التسمي بالاسم إن كان من باب العصبية الجاهلية ونحو ذلك ، أما مجرد التسمي فوالله أعلم لا حرج فيه .
    فما المانع أن يطلق تجمع ما على أنفسهم لقبا ما ، طالما أن العقيدة صحيحة والمنهج قائم على الكتاب والسنة بفهم السلف فالتسمية لا بأس بها ، إلا إن أدت إلى عصبية فتترك هنا .
    وجزاكم الله خيرا
    .

    هذا الكلام فيه شيئا من الصحة ..والله أعلم
    مجرد التسمي لابأس به بدليل تسمي الصحابة بالمهاجر والاخر بالانصاري ,والمذموم هو التعصب لتلك الاسماء والله أعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    149

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    بارك الله فيكم، كتاب قيّم لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد.

    حكم الإنتماء للفرق و الأحزاب و الجماعات الإسلامية
    المؤلف: بكر بن عبد الله أبو زيد
    الناشر: دار الحرمين - القاهرة
    الطبعة الأولى 1426 هـ - 2006 م
    حمّله من هنا
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    بارك الله فيك يا أبا محمد
    والتسمي بالأسماء أو تقسيم التقسيمات هي وسائل في أصلها مباحة ولكنها لا تفعل إلا لغاية.
    فلا يمكن لأحد أن يتسمى بأسم هو في غنى عنه.
    فمتى ظهرت الغاية من المسمى أو التقسيم يظهر الحكم الشرعي.
    فقد عُلم أن الصحابة رضي الله عنهم في بادئ الأمر كانوا طائفتين مهاجرين وأنصار , فشرع الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يؤاخي بينهم لئلا يقع التمييز المذموم ويؤكد هذا قوله صلى الله عليه وسلم: " لا حلف في الإسلام ".

    فلما وقعت القصة المتقدمة التي جاءت في ثنايا كلام شيخ الإسلام , ذُمت هاتين التسميتين في هذا الموضع الممنوع , فالمؤمنون أخوة والواجب تجاه المتخاصمين منهم إقامة الصلح والسعي بالخير بينهم والوقوف مع المحق ورد المبطل عن باطله.

    فمن تسمى اليوم بأسم لا معنى له أو لا فائدة منه وهو يعيش في مجتمع مسلم فيلحق بالمعنى المذموم ولاشك ولا ريب مثل الأخوان التبليغ.

    وأما إن قال أنا اتسمى بما لا يخالف دين الإسلام بل ينصره ؟!
    قلنا الدعاوى ما لم تقم عليها بينات أصحابها أدعياء.

    وسيقول قائل فهلا ألحقت بهما من تسمى بالسلفية ؟

    قال البربهاري رحمه الله الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام.
    ونحن نتبعه رحمه الله واسلافه ونقول: الإسلام الصحيح هو السلفية والسلفية هي الإسلام الصحيح.

    فالسلفية هي ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم بإحسان , ولا عبرة بمن أدعى ذلك وخالف الطريق.
    فكل الطوائف الهالكة تدعي إنها الإسلام الصحيح ومع هذا فهي على باطل فمن تسمى بالسلفية وهو على باطل فهو يلحق بهم ولا ريب في ذلك.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك وبارك الله فيك يا أبا عمر السلفي ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    113

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    بارك الله فيك
    تسعدنا زيارتكم لموقع الشيخ العلامة أبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني المغربي...
    /http://www.bokhabza.com/

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك وبارك الله فيك يا عالي الهمة ونفع بك الامة
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    89

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لى سؤال يحيرنى هل الاخوان من اهل السنه او منهم من يتبعون اهل السنه ؟
    وصراحة انا ارى كثيرا يقصر البنطال ويطلق لحيته و لكن يقول انه اخوانى
    فهل هذا يدل على انه سنى وصراحة لم ارى امرأة منهم ترتدى نقابا الى الان
    فاين الصواب هل هم على حق بما يطالبون به وفيما يفعلونه
    انا اتحير كثيرا عندما افكر فيهم
    ارجو من احد ان يرد بجواب يريحنى من التفكير
    ولى ايضا تعليق :
    لماذا نقول اهل سنه وسلفى او اطلاق مصطلح سلفى ألا يكفى بان ننتمى فقط لاشرف الخلق صلى الله عليه وسلم ونكون سنيه فقط
    وجزاكم الله خيرا
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    ونهجو الزمان بغير جرم واذا نطق الزمان اذا هجانا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاه مسلمه مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لى سؤال يحيرنى هل الاخوان من اهل السنه او منهم من يتبعون اهل السنه ؟
    وصراحة انا ارى كثيرا يقصر البنطال ويطلق لحيته و لكن يقول انه اخوانى
    فهل هذا يدل على انه سنى وصراحة لم ارى امرأة منهم ترتدى نقابا الى الان
    فاين الصواب هل هم على حق بما يطالبون به وفيما يفعلونه
    انا اتحير كثيرا عندما افكر فيهم
    ارجو من احد ان يرد بجواب يريحنى من التفكير
    ولى ايضا تعليق :
    لماذا نقول اهل سنه وسلفى او اطلاق مصطلح سلفى ألا يكفى بان ننتمى فقط لاشرف الخلق صلى الله عليه وسلم ونكون سنيه فقط
    وجزاكم الله خيرا
    يا أختاه سلمك الله من الحيرة
    أما الإخوان كجماعة فقد أفتى إمام الدنيا في عصره الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بدخولهم في الإثنتين والسبعين فرقة المتوعدة بالنار كما أخبرنا بذلك نبينا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله .

    وهذه الفتوى من الشيخ بعد أن تيقن من حالهم وأصولهم الفاسدة , فهم ينادون بالإسلام ولكن على طريقتهم لا على من سلف.

    والوعيد لا يعني خروجهم من الملة بل الحديث فيه أن الفرق المتوعدة من أمة الإجابة أي مسلمون من أهل القبلة.

    وأما أفرادهم - أفراد الجماعة - فحكمهم حكم الأعيان في الدنيا فمن توفرت فيه شروط الفرق المتوعدة وأنتفت عنه الموانع فهو متوعد بما في الحديث لمفارقته أصول أهل السنة.

    وقد ذكرت سلمك الله الميزان في ثنايا كلامك , والزمي ما قاله الشافعي وبعض الائمة مع أهل الدين حت تعرفي الصالح من الطالح.
    قال الشافعي رحمه الله: لا تغتر بالرجل ولو رأيته يمشي على الماء أو يطير في الهواء حتى ترى وقوفه عند الأمر والنهي.

    صدق رحمه الله فهذا هو الميزان الوقوف على ما توجبه الشريعة في الوسائل وفي المقاصد.

    وأما قولك لماذا نقول أهل سنة وسلفي ؟!

    اعلم ارشدك الله بأن أهل السنة والجماعة والسلفية وأهل الحديث والأثر والسلف كلها أسماء لمعنى واحد.
    والداعي لهذه الأسماء هو التمييز عن أهل الباطل من أهل الإسلام أصحاب الفرق الضالة عن الطريق.
    فالمسمى وفقكِ الله يكون مركباً من عدة كلمات فلو عرفت معنى كل مسمى وأصله لأمكنك تمييز الحق من الباطل.

    فالسلفية هم أهل السنة والجماعة لا فرق في المدلول وإن اختلفت الألفاظ.

    فالكتاب والسنة لا يفهمان إلا بفهم السلف وهم الصحابة ومن تبعهم بإحسان ورأسهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
    فلو سألك سائل فقال لك كيف تفهمين الكتاب والسنة؟
    لقلت أنا اتبع في فهم الكتاب والسنة سلف هذه الأمة .
    فلو قال لك أختصري لي هذا التعريف
    لقلت: أنا سلفية

    وكذلك الإخواني : إن سأله أحدهم ما منهج في الدعوة إل الله
    سيقول لك: أن أنا ادعو إلى الله على ما أسس لي الإمام المجدد - في ظنه - حسن البنا الذي اسس منهج الإخوان المسلمون وجعل له أصول عشرون.
    فلو أختصر لقال أنا إخواني
    وهلم جرا

    والله اعلم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    أما الإخوان كجماعة فقد أفتى إمام الدنيا في عصره الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بدخولهم في الإثنتين والسبعين فرقة المتوعدة بالنار كما أخبرنا بذلك نبينا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله .
    من فتاوى اللجنة الدائمة ( السؤال الأول من الفتوى رقم 6250 )

    في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق الصوفية مثلاً هناك جماعة التبليغ والإخوان المسلمين ، السنيين فما هي الجماعة التي تطبق كتاب وسنة رسوله ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ... وبعد

    أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث وجماعة أنصار السنة ثم الإخوان المسلمين ، وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء من التناصح والتعاون على البر والتقوى .

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو / عبدالله بن قعود

    عضو / عبدالله بن غديان

    عضو / عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس العام / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
    ولاشك أن منهم سلفيين فى العقيدة لكنهم ينتسبون للاخوان كالعلماء مصطفى حلمى وعمر الاشقر وعبد الكريم زيدان حفظهم الله تعالى
    أحيانا يتكلم فى جماعة باعتبار انها فى بلد معين ولشيخنا محمد حسان شريط عن التبليغ والدعوة قال انا اتكلم عن التبليغين الذين فى مصر لا الذين مثلا فى جنوب شرق اسيا عقيدتهم من وحدة الوجود
    يرى الدكتور ناصر العقل انه لا يسمى بالسلفية الافى بعض الاماكن التى تحتاج لتميز من فيها من اهل السنة
    وأنصح الأخت بعدم التفكير فى هذا الامر لأن منهج السلفيين تعليم صغار العلم قبل كباره والانشغال بالأولويات فاحرصى على ما ينفعك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    وهذا مقال أعجبنى كثيرا فى التسمية





    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
    فقد وردَ على هذا الموقعِ الدعويِّ انتقادٌ آخرُ من النوع الذي قد سبق، يحمل في طيَّاته شبهاتٍ مكذوبةً على الدعوةِ السلفيةِ بأنها دعوةٌ حزبيةٌ مفرِّقةٌ مبتدعة، تجرُّ الفتنَ، وأنّ التغيير لا يحصل بالفتنة، وقد رأيت من المفيد أن أردّ على شبهاته المزعومةِ ومفاهيمِه الباطلة بتوضيحها بالحقّ والبرهان، عملاً بقوله تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: 18].
    [وهذا نصّ انتقاده]:
    «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
    أراسلُكَ وأنا أعلم يقينًا بأنَّ الشيخ فركوس عبدٌ من عباد الله ونحسبُك من المتقين.
    1 - إطلاق لفظ السلفية على الفرقة الناجية ألا يُعتبر هذا حزبيةً، وأنت تعلم أنّ القرآن فيه لفظ الإسلام كما قال الله تعالى: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101].
    2 - لا أشكّ أنّ كثيرًا من المسلمين يعتقدون أنّ السلفيَّ هو لِحيةٌ وقميص، وماذا عن حالق لحيته ألا يدخل الجنّة حنفي…؟! إنّ اسمَ السلفية فرّقت فأبصر..! ما هو الدليل القاطع على وجوب التسمية للفرقة الناجية؟
    إنّ التغيير لا يكون بالدخول في الفتن أي الشبهات، ولو يجلس الشيخ فركوس في مسجده لكان خيرًا له وما النصر إلاّ من عند الله ومن سمَّع سمَّعَ اللهُ به، ﴿مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 90]».

    • فأقـول -وبالله التوفيق وعليه التكلان-:
    إنّ السلفيةَ تُطلَقُ ويرادُ بها أحد المعنيين:
    الأول: مرحلةٌ تاريخيةٌ معيّنةٌ تختصُّ بأهل القرون الثلاثة المفضّلة، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»(١- أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه)، وهذه الحِقبة التاريخيةُ لا يصحُّ الانتساب إليها لانتهائها بموت رجالها.
    والثاني: الطريقةُ التي كان عليها الصحابةُ والتابعون ومَن تبعهم بإحسان من التمسّك بالكتاب والسُّـنَّة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم السلف الصالح، والمراد بهم: الصحابة والتابعون وأتباعهم من أئمّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى، الذين اتفقتِ الأُمَّة على إمامتهم وعدالتهم، وتَلَقَّى المسلمون كلامَهم بالرِّضا والقَبول كالأئمّة الأربعة، والليثِ بنِ سَعْدٍ، والسُّفيانَين، وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ، والبخاريِّ، ومسلمٍ وغيرِهم، دون أهلِ الأهواء والبدعِ ممّن رُمي ببدعة أو شهر بلقبٍ غيرِ مرضيٍّ، مثل: الخوارج والروافض والمعتزلة والجبرية وسائر الفرق الضالَّة. وهي بهذا الإطلاق تعدُّ منهاجًا باقيًا إلى قيام الساعة، ويصحّ الانتسابُ إليه إذا ما التُزِمت شروطُهُ وقواعِدُهُ، فالسلفيون هم السائرون على نهجهم المُقْتَفُونَ أثرَهم إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها، سواء كانوا فقهاءَ أو محدّثين أو مفسّرين أو غيرَهم، ما دام أنهم قد التزموا بما كان عليه سلفُهم من الاعتقاد الصحيح بالنصّ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة والتمسّك بموجبها من الأقوال والأعمال لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(٢- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق..: (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه)، ومن هذا يتبيّن أنّ السلفيةَ ليست دعوةً طائفيةً أو حزبيةً أو عِرقيةً أو مذهبيةً يُنَزَّل فيها المتبوعُ مَنْزِلةَ المعصوم، ويتخذ سبيلاً لجعله دعوة يدعى إليها، ويوالى ويعادى عليها، وإنما تدعو السلفيةُ إلى التمسُّك بوصية رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم المتمثِّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأمّة، فهذه أصولٌ معصومة دون ما سواها.
    وهذا المنهج الربانيُّ المتكاملُ ليس من الحزبية الضيّقةِ التي فرّقت الأمّةَ وشتّتت شملَها، وإنما هو الإسلام المصفَّى، والطريقُ القويمُ القاصدُ الموصلُ إلى الله، به بعث اللهُ رسلَه وأنزل به كتبَه، وهو الطريقُ البيِّنةُ معالِمُه، المعصومةُ أصولُه، المأمونةُ عواقِبُه؛ أمّا الطرقُ الأخرى المستفتحة من كلّ باب فمسدودة، وأبوابها مغلقة إلاّ من طريق واحد، فإنه متّصلٌ بالله موصولٌ إليه، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153]، وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «خطّ لنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم خطَّا ثمّ قال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ» ثم خطّ خطوطًا عن يمينه وشماله، ثمّ قال: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾(٣- أخرجه الدارمي في «سننه»: (206)، وابن حبان في «مقدمة صحيحه» باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلاً وأمراً وزجراً: (7)، والحاكم في «المستدرك»: (3241)، وأحمد: (4131)، والبزار في «مسنده»: (1718)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والحديث صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (6/89)، وحسنه الألباني في «المشكاة»: (166))، وقد جاء في «تفسير ابنِ كثيرٍ»(٤- [2/191]): «أنّ رجلاً سأل ابنَ مسعود رضي الله عنه: ما الصراطُ المستقيم؟ قال: تَرَكَنَا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم في أدناه وطرفه في الجنة، وعن يمينه جوادٌّ(٥- الجوادُّ: جمع جادّة، وهي معظم الطريق، وأصل الكلمة من جدَدَ. [«النهاية» لابن الأثير: 1/313]) وعن يساره جوادٌّ، ثمّ رجال يدعون من مرَّ بهم، فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثمّ قرأ ابن مسعود الآية».
    وعليه يُدرك العاقلُ أنه ليس من الإسلام تكوين أحزابٍ متصارعةٍ ومتناحرةٍ ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: 53]، فقد ذّمّ الله التحزّب والتفرّق في آياتٍ منها: قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام: 159]، وفي قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: 105]، وإنما الإسلام حزب واحد مفلح بنصّ القرآن، قال تعالى: ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة: 22]، وأهلُ الفلاح هم الذين جعل الله لهم لسانَ صِدْقٍ في العالمين، ومقامَ إحسانٍ في العِلِّـيِّين، فساروا على سبيل الرشاد الذي تركنا عليه المصطفى صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الموصلِ إلى دار الجِنان، بيِّنٌ لا اعوجاجَ فيه ولا انحرافَ قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِها لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلاَّ هَالِكٌ»(٦- أخرجه ابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (43)، والحاكم في «المستدرك»: (331)، وأحمد: (16692)، والطبراني في «الكبير»: (18/247)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه المنذري في «الترغيب والترهيب»: (1/47)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (937)).
    واللهُ سبحانه وتعالى إِذْ سَمَّى في كتابه الكريمِ الرعيلَ الأوَّلَ ﺑ «مسلمين» لأنّ هذه التسميةَ جاءت مطابقةً لما كانوا عليه من التزامهم بالإسلام المصفّى عقيدةً وشريعةً، فلم يكونوا بحاجةٍ إلى تسميةٍ خاصّةٍ إلاّ ما سمّاهم اللهُ به تمييزًا لهم عمّا كان موجودًا في زمانهم من جنس أهل الكفر والضلال، لكن ما أحدثه الناس بعدهم في الإسلام من حوادث وبدع وغيرها ممَّا ليس منه، سلكوا بها طرق الزيغ والضلال، فتفرّق بهم عن سبيل الحقّ وصراطه المستقيم، فاقتضى الحال ودعت الحاجة إلى تسميةٍ مُطابقةٍ لِمَا وَصَفَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الفرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(٧- أخرجه الترمذي في «الإيمان» باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (2641)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قال العراقي في «تخريج الإحياء» (3/284) «أسانيدها جياد»، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع» (5343))، ومتميّزة عن سُبُل أهل الأهواء والبدع ليستبين أهل الهدى من أهل الضلال. فكان معنى قوله تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج: 78]، إنما هو الإسلام الذي شرعه الله لعباده مجرّدًا عن الشركيات والبدعيات، وخاليًا من الحوادث والمنكرات في العقيدة والمنهج، ذلك الإسلام الذي تنتسب إليه السلفية وتلتزم عقيدتَه وشريعتَه وتؤسِّسُ دعوتَها عليه، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «لا عيبَ على مَن أظهر مذهبَ السلفِ وانتسبَ إليه واعتزى إليه، بل يجب قَبول ذلك منه باتفاق، فإنّ مذهبَ السلفِ لا يكون إلاّ حقًّا»(٨- «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (4/91)).
    هذا، وللسلفية ألقابٌ وأسماءٌ يُعرفون بها، تنصب في معنى واحد، فهي تتفق ولا تفترق وتأتلف ولا تختلف، منها: «أصحاب الحديث والأثر» أو «أهل السُّنَّة»، لاشتغالهم بحديث رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وآثارِ أصحابه الكرام رضي الله عنهم مع العمل على التمييز بين صحيحِها وسقيمها وفهمها وإدراك أحكامها ومعانيها، والعملِ بمقتضاها، والاحتجاجِ بها، وتسمى ﺑ «الفرقة الناجية» لأنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم قال: «إِن بَني إِسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّة، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلّها في النّارِ إلا مِلَّة واحدة» فقيل له: ما الواحدة؟ قال: «مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيومَ وَأَصْحَابي»(٩- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (444)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (3/341): «الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند»، وحسنه سليم الهلالي في «درء الارتياب عن حديث ما أنا عليه والأصحاب»)، وتسمى -أيضًا- ﺑ «الطائفة المنصورة»، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(١٠- سبق تخريجه). وتسمى ﺑ «أهل السُّنَّة والجماعة» لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ»(١١- أخرجه الترمذي في «الفتن» باب ما جاء في لزوم الجماعة: (2166)، والحاكم في «المستدرك»: (398)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وصححه الألباني في «المشكاة»: الهامش رقم (5)، من (1/61))، وقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»(١٢- أخرجه البخاري في «الفتن» باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها: (6646)، ومسلم في «الإمارة» باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: (4790)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه)، وفي قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِيَ الجَمَاعَةُ»(١٣- أخرجه أبو داود في «السنة» باب شرح السنة: (4597)، والحاكم في «المستدرك»: (443)، وأحمد: (16613)، والطبراني في «الكبير»: (19/377)، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (204))، والمراد بالجماعة هي الموافقةُ للحقّ الذي كانت عليه الجماعةُ الأولى: جماعةُ الصحابة رضي الله عنهم، وهو ما عليه أهلُ العلم والفقه في الدِّين في كلّ زمان، وكلُّ من خالفهم فمعدود من أهلِ الشذوذ والفُرقة وإن كانوا كثرة قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الجَمَاعَةَ، وَإِنَّ الجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ الحَقَّ وَإِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ»(١٤- أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (49/286). وصححه الألباني في «المشكاة»: (1/61))، والنبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وصف الفِرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(١٥- سبق تخريجه)، وهذا التعيين بالوصف يدخل فيه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه دخولاً قطعيًّا ولا يختصّ بهم بل هو شاملٌ لكلّ من أتى بأوصاف الفِرقة الناجية إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومن عليها.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- في معرض تعيين الفرقة الناجية: «وبهذا يتبيّن أنّ أحقّ الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث والسنّة، الذين ليس لهم متبوع يتعصّبون له إلاَّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها، وأئمّتهم فقهاء فيها، وأهل معرفة بمعانيها واتباعًا لها: تصديقًا وعملاً وحبًّا وموالاةً لمن والاها ومعاداة لمن عاداها، الذين يروون المقالات المجملةَ إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا يُنَصِّبُون مقالةً ويجعلونها من أصول دينهم وجُمل كلامهم إن لم تكن ثابتةً فيما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بل يجعلون ما بعث به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه»(١٦- «مجموع الفتاوى لابن تيمية»: (3/347)).
    هذا، ولا يعاب التسمي ﺑ «السلفية» أو ﺑ «أهل السنة والجماعة» أو ﺑ «أهل الحديث» أو ﺑ «الفِرقة الناجية» أو «الطائفة المنصورة»؛ لأنه اسم شرعيٌّ استعمله أئمة السلف وأطلقوه بحسَب الموضوع إما في مقابلة «أهل الكلام والفلسفة» أو في مقابلة «المتصوفة والقبوريين والطُّرُقيِّين والخُرافِيِّين» أو تُطلق بالمعنى الشامل في مقابلة «أهل الأهواء والبدع» من الجهمية والرافضة والمعتزلة والخوارج والمرجئة وغيرِهم. لذلك لما سُئل الإمام مالك -رحمه الله- مَن أهلُ السُّنَّة؟ قال: «أهل السُّنَّة الذين ليس لهم لقب يعرفون به لا جهمي ولا قدري ولا رافضي»(١٧- «الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» لابن عبد البر: (35)، «ترتيب المدارك» للقاضي عياض: (1/172))، ومراده -رحمه الله- أنّ أهل السُّنَّة التزموا الأصلَ الذي كان عليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه، وبقوا متمسّكين بوصيّته صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من غير انتساب إلى شخص أو جماعة، ومن هنا يُعلم أنّ سبب التسمية إنما نشأ بعد الفتنة عند بداية ظهور الفِرق الدينية ليتميّز أهلُ الحقّ من أهل الباطل والضلال، وقد أشار ابنُ سيرين -رحمه الله- إلى هذا المعنى بقوله: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعتِ الفتنةُ، قالوا: سمّوا لنا رجالَكم، فيُنظَرُ إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثُهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثُهم»(١٨- رواه مسلم في «مقدمة صحيحه»: (84)، والدارمي في «سننه»: (422))، هذا الأمر الذي دعا العلماءَ الأثباتَ والأئمّةَ الفحولَ إلى تجريد أنفسهم لترتيب الأصول العظمى والقواعدِ الكبرى للاتجاه السلفي والمعتقد القرآني، ومن ثمَّ نسبته إلى السلف الصالح لحسم البدعة، وقطع طريق كلّ مبتدع. قال الأوزاعي -رحمه الله-: «اصبر نفسك على السنّة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفّ عمّا كَفُّوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم»(١٩- «الشريعة» للآجري: (58)).
    هذا، والسلفية إذ تحارب البدعَ والتعصّبَ المذهبيَّ والتفرّقَ إنما تتشدّد في الحقّ والأخذ بعزائم الأمور والاستنان بالسنن وإحياء المهجورة منها، فهي تؤمن بأنّ الإسلامَ كُلَّه حقٌّ لا بـاطل فيه، وصِدق لا كذب فيه، وَجِدٌّ لا هزل فيه، ولُبٌّ لا قشورَ فيه، بل أحكامُ الشرع وهديُه وأخلاقُه وآدابُه كلُّها من الإسلام سواء مبانيه وأركانه أو مظاهره من: تقصير الثوب وإطالة اللحية والسواك والجلباب، ونحو ذلك كلّها من الدِّين، والله تعالى يأمرنا بخصال الإسلام جميعًا وينهانا عن سلوك طريق الشيطان، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: 208]، وقد ذمَّ الله تعالى بني إسرائيلَ الذين التزموا ببعض ما أُمروا به دون البعض بقوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُون بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]. والحكم المسبق على المعيّن بدخول النار والمنعِ من دخول الجنة بتركه للهدي الظاهري للإسلام ليس من عقيدة أهل السنة لكونه حكمًا عينيًّا استأثر الله به، لا يشاركه فيه غيره، وقد بين الله سبحانه وتعالى، أنّ استحقاق الجنة ودخولها إنما يكمن في إخلاص العبادة لله سبحانه واتباع نبيه صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وقد ذمَّ الله تعالى مقالة أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 111-112]،
    فالسلفيةُ لا تهوِّن من شأن السنّة مهما كانت، فلا تهدر من الشرع شيئًا ولا تهمل أحكامَه، بل تعمل على المحافظة على جميع شرعه: علمًا وعملاً ودعوةً قَصْدَ بيانِ الحقّ وإصلاحِ الفساد، وقد أخبر النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن الغرباء: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»(٢٠- أخرجه الطبراني في «الأوسط»: (219)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، وأخرجه أبو عمرو الداني في «الفتن»: (25/1)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه الألباني «السلسلة الصحيحة»: (3/267)).
    والسلفيةُ ليست بدعوةٍ مُفرِّقة، وإنما دعوة تهدف إلى وحدة المسلمين على التوحيد الخالص، والاجتماع على متابعة الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم والتزكيةِ بالأخلاق الحسنة، والتحلي بالخصال الحميدة، والصدعِ بالحقّ وبيانِه بالحجّة والبرهان، قال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]، فقد كان من نتائج المنهج السلفي: اتحاد كلمة أهل السُّنَّة والجماعة بتوحيد ربهم، واجتماعهم باتباع نبيِّهم، واتفاقهم في مسائل الاعتقاد وأبوابه قولاً واحدًا لا يختلف مهما تباعدت عنهم الأمكنة واختلفت عنهم الأزمنة، ويتعاونون مع غيرهم بالتعاون الشرعي الأخوي المبني على البرّ والتقوى والمنضبط بالكتاب والحكمة.
    هذا، والسلفية تتبع رسولها في الصدع بكلمة الحقّ ودعوة الناس إلى الدين الحقّ، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَ إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]، والبقاء في البيوت والمساجد من غير تعليم ولا دعوة إخلالٌ ظاهر بواجب الأمانة وتبليغ رسالات الله، وإيصال الخير إلى الناس، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّه ُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]، فيجب على الداعية أن يدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على علم ويقين وبرهانٍ على نحو ما دعا إليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]، والعلم إذا لم يَصْحَبْهُ تصديقٌ ولم يؤازِرْهُ عملٌ وتَقْوَى لا يُسَمَّى بصيرةً، فأهلُ البصيرةِ هم أولوا الألباب كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18].
    ومن منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتساب إلى «أهل السُّـنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصّةً إذا تجسّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنّة، لكونها منهج الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذّمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح، في أي أصل من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا لكنه حقيقة شرعية ذات مدلول محدّد..
    وأخيرًا؛ فالسلف الصالح هم صفوة الأمّة وخيرها، وأشدّ الناس فرحًا بسنّة نبيّهم صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأقواهم استشعارًا بنعمة الإسلام وهدايته التي منَّ الله بها عليهم، متمثلين لأمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين َ، قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 57-58]، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «الفرح بالعلم والإيمان والسنة دليل على تعظيمه عند صاحبه، ومحبّته له، وإيثاره له على غيره، فإذا فرح العبد بالشيء عند حصوله له على قدر محبّته له ورغبته فيه، فمن ليس له رغبة في الشيء لا يفرحه حصوله له، ولا يحزنه فواتُه، فالفرح تابع للمحبة والرغبة»(٢١- «مدارج السالكين» لابن القيم: (3/158)).
    نسأل الله أن يُعزَّ أولياءَه، ويُذِلَّ أعداءَه، ويهديَنا للحقِّ، ويرزقَنا حقَّ العِلم وخيرَه وصوابَ العمل وحُسنَه، فهو حَسْبُنَا ونعم الوكيل، وعليه الاتكال في الحال والمآل، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    هذا كلام شيخنا بن جبرين على الاستاذ حسن البنا
    إن سيد قطب وحسن البنا من علماء المسلمين ، ومن أهل الدعوة .. وقد نفع الله بهما وهدى بدعوتهما خلق كثير ، ولهما جهود لا تنكر . لأجل ذلك شفع الشيخ عبدالعزيز بن باز في سيد قطب عندما قرر عليه القتل ، فلم يقبل شفاعته الرئيس جمال عبدالناصر – عليه من الله ما يستحق - ، ولما قتل كل منهما أطلق على كل واحد أنه شهيد لأنه قتل ظلما وشهد بذلك الخاص والعام ونشر ذلك في الصحف والكتب بدون إنكار . ثم تلقى العلماء كتبهما ونفع الله بها ولم يطعن أحد فيها منذ أكثر من عشرين عاما ، وإذا وقع منهما أخطاء يسيرة في التأويل ونحوه فلا يصل إلى حد التكفير ، فإن العلماء الأولين لهم مثل ذلك كالنووي والسيوطي وابن الجوزي وابن عطية والخطابي والقسطلاني وأمثالهم كثير .


    وقد قرأت ما كتبه الشيخ ربيع المدخلي في الرد على سيد قطب ورأيته جعل العناوين لما ليس بحقيقة ، فرد عليه الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ..

    وكذلك تحامل على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق وجعل في كلامه أخطاء مضللة مع طول صحبته له من غير نكير :

    وعين الرضا عن كل عيب كليلة ***** ولكن عين السخط تبدي المساويا


    --------------------------------------------------------------------------------

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    أخي خالد ارشيفك القديم المنقول عن اللجنة الدائمة منسوخ والمنسوخ يطرح ولا يعتد به.
    وهذا الرأي كنا نعتقده ونقول به بل وكذلك جميع أهل العلم كانوا يثنون على الإخوان المسلمين , ولكن قبل ما تتبين حقيقة دعوتهم وأصل منهجهم.

    أخي خالد ونعلم بارك الله فيك ما نقلته عن الشيخ ابن جبرين حفظه الله وهو منثور في فتاواه
    ولكن ما الذي يجعلك تأخذ به وتترك ما نقلت لك عن شيخ الشيخ ابن جبرين ؟!

    وما الميزان لعلنا نستبين ما عندك من حق فنتبعك؟

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    503

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    أرجو من الإخوة أن يتركوا أمر التزكيات والثناءات والتحذيرات؛ لأن جلها من باب الخرص والظن وضرب الأقوال بعضها ببعض ، فقد اّتيك بتحذير من سيد قطب وثناء عليه من عالم واحد !!
    وقد اّتيك بفتوى تعتبر الإخوان من أهل السنة وفتوى تعتبرهم من أهل البدع من عالم واحد ، وهذا يقول الأولى ناسخة والثاني يقول له اعكس تصب وهلم جرا .
    لذلك علينا باليقين وهو أن ننظر في مناهج الناس ، فإذا نظرنا إلى منهج الإخوان ( المتمثل في الأصول العشرين للشيخ البنا رحمه الله ) سنجد أن الإخوان من أهل السنة والجماعة بلا أدنى شك ، والمخالف في هذا مغالط .
    أما باقي تصرفات الجماعة فعرضة للسنة والبدعة ، لكن الحكم يكون على المنهج والإطار العام .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم السنة مشاهدة المشاركة
    من فتاوى العلامة صالح الفوزان

    ما هي جماعة التّبليغ ؟ وما هو منهجُها الذي تسير عليه ؟ وهل يجوز الانضمام إليها والخروج مع أفرادها - كما يقولون - للدّعوة، ولو كانوا متعلّمين وأهل عقيدة صحيحة كأبناء هذه البلاد مثلاً ؟


    القاعدة التي يجب اتِّباعُها : أنَّ الجماعة التي يجب الانضمام إليها والسَّيرُ معها والعملُ معها هي الجماعة التي تسير على ما كان عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه، أمَّا ما خالفها؛ فإنه يجب أن نتبرَّأ منه ...

    نعم؛ يجب علينا أن ندعُوَهم إلى الله، وأن نبيِّنَ أخطاؤهم، وأن ندعُوَهُم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السّلف الصَّالحُ؛ لأنَّ هذا واجبٌ علينا، أمّا أن ننضمَّ إليهم، ونخرج معهم، ونمشي على تخطيطهم، ونحن نعلم بأنهم على تخطيط غير صحيح؛ فهذا لا يجوز؛ لأنه ولاء لغير الجماعة المتمسِّكة بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .



    ما حكم وجود مثل هذه الفرق - التَّبليغ والإخوان وغيرها - في بلاد المسلمين عامَّة ؟


    هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبَّلها؛ لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرِّقنا؛ تجعل هذا تبليغيًّا وهذا إخوانيًّا وهذا كذا ! لم هذا التّفرُّق ؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى، نحن على جماعة وعلى وحدة وعلى بيِّنةٍ من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ لماذا نتنازل عمّا أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والإلفة والطّريق الصحيح وننتمي إلى جماعات تفرِّقُنا وتشتِّتُ شملنا وتزرعُ العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبدًا .

    (المصدر المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان )



    من فتاوى بن باز ..

    س : سؤال من : م . ع- من أمريكا يقول : خرجت مع جماعة التبليغ للهند والباكستان ، وكنا نجتمع ونصلي في مساجد يوجد بها قبور ، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد به قبر باطلة فما رأيكم في صلاتي وهل أعيدها؟ وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن؟


    ج : بسم الله ، والحمد لله ، أما بعد :
    جماعة التبليغ ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير ؛ لأنهم نشيطون في عملهم ، لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم ، وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة .
    رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه .


    (مجموع الفتاوى بن باز-8|296)


    وهذا سؤال وجه للشيخ بن باز صوتيا ... سيفيدك كثيراً ... من هنا

    وفقنا الله واياك لما فيه رضاه ولقبول الحق...


    هذا كلام الفوزان ...

    وكلام ابن باز الاخير

    اخوكم الصغير خادم السنة ابا ريان
    {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ }
    { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: هل يجوز ان اقول انا اخواني اوتبليغي ؟؟

    أرجو من الإخوة أن يتركوا أمر التزكيات والثناءات والتحذيرات؛ لأن جلها من باب الخرص والظن وضرب الأقوال بعضها ببعض ، فقد اّتيك بتحذير من سيد قطب وثناء عليه من عالم واحد !!
    وقد اّتيك بفتوى تعتبر الإخوان من أهل السنة وفتوى تعتبرهم من أهل البدع من عالم واحد ، وهذا يقول الأولى ناسخة والثاني يقول له اعكس تصب وهلم جرا .
    لذلك علينا باليقين وهو أن ننظر في مناهج الناس ، فإذا نظرنا إلى منهج الإخوان ( المتمثل في الأصول العشرين للشيخ البنا رحمه الله ) سنجد أن الإخوان من أهل السنة والجماعة بلا أدنى شك ، والمخالف في هذا مغالط .
    أما باقي تصرفات الجماعة فعرضة للسنة والبدعة ، لكن الحكم يكون على المنهج والإطار العام .
    هذا ما أدين الى الله به ودرسته وسمعته من تسجيلات المشايخ كافة بما فيهم أعلام الحجاز
    وانا عندى كتاب جامع فيه فتاوى احدى عشر عالما منهم بن باز والالبانى ومحمد بن ابراهيم وعبد الرزاق عفيفى ينتهى جامعه الى ان الجماعتين من الفرق النارية
    لكنى ذكرت لك ان شيخنا محمد حسان استفتى فى الخروج مع الجماعة فقال لابأس بشرطين ذكرهما وتكلم عنهم ساعة ثم قال هذا ايضا كلام شيخى بن عثيمين وقال انا اتكلم عللى التبليغيين الذين اعرفهم فى مصر اما مثلا ساكنى جنوب شرق اسيا فلا اذ مثلا قد يكونوا من اصحاب العقيدة الفاسدة المختلفين معنا فى اصول وشكر خاص لشيخنا محمد العبادى على كلامه المتزن بارك الله فيك ونفعنا بعلمك
    وعندى فى تسجيلات شرح توحيد الالوهية من مجموع الفتاوى ومعى رقم الشريط والدقيقة يقول ( من يتكلم عنهم يأخذ من بعض ما عندهم ) أى التبليغ
    ووالذى نفسى بيده أعطانى أخ من فترة قريبة اسطوانة فيها مقطعين صوتيين لبن باز مدتهم 6 دقائق سمعت دقيقة منهم وينتهى الشيخ الى الانصاف فى معنى ما قلت انا والشيخ العبادى
    ومقطعين للعثيمين مدتهم 12 دقيقة وشريط للشيخ الالبانى مدته ساعة ومقطع للشيخ محمد حسان مدته 10 دقائق جزى الله ناشره خيرا
    ليتنى اعرف عنوان هذه التسجيلات لكن لو أخ يتطوع يرفعها على النت هو لانى لا اعرف كيف أرفعهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •