ـ المحبّة في الله ومع الله :
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ـ المحبّة في الله ومع الله :

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    169

    Arrow ـ المحبّة في الله ومع الله :

    المحبّة في الله ومع الله : كتاب الشرك و مظاهره

    ـ المحبّة في الله ومع الله :

    ... فالمحبّة في الله أن تحبّ من يحبّه الله ، والله يحبّ المحسنين و المتّقين ، و التّوابين والمتطهّرين ، و إذن تكون محبّة غير الله من معنى محبّة الله مقويّة لها غير متنافية معها ، والمحبة مع الله أن يتعلق قلبك بسواه ، فتغفل عن الله ، و تتوجه إلى غيره بالرغبة و الرّهبة ، فتكون محبتّك هذه مغنية عن محبّة الله منافية لها ، فالمحبّة في الله محمودة متعدية إلى كل داع إلى الله من الأنبياء المرسلين و الأولياء الصّالحين و العلماء العاملين .... ومعنى محبّة المرء لله أو في الله : أن لا تحبّه لطمع في الدنيا ، بل تحبّه لما عليه من الهدى و الاستقامة (ص265من كتاب الشرك ومظاهره).
    http://www.nouralhuda.com/%D8%A7%D9%...%B1%D9%87.html
    ***لا يصلح آخر هذه الأمة ،إلا بما صلح به أولها***.
    www.nouralhuda.com
    مختص بالتعريف بأهل العلم الأوائل الجزائريين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    579

    افتراضي رد: ـ المحبّة في الله ومع الله :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن علي مشاهدة المشاركة
    المحبّة في الله ومع الله : كتاب الشرك و مظاهره

    ـ المحبّة في الله ومع الله :

    ... فالمحبّة في الله أن تحبّ من يحبّه الله ، والله يحبّ المحسنين و المتّقين ، و التّوابين والمتطهّرين ، و إذن تكون محبّة غير الله من معنى محبّة الله مقويّة لها غير متنافية معها ، والمحبة مع الله أن يتعلق قلبك بسواه ، فتغفل عن الله ، و تتوجه إلى غيره بالرغبة و الرّهبة ، فتكون محبتّك هذه مغنية عن محبّة الله منافية لها ، فالمحبّة في الله محمودة متعدية إلى كل داع إلى الله من الأنبياء المرسلين و الأولياء الصّالحين و العلماء العاملين .... ومعنى محبّة المرء لله أو في الله : أن لا تحبّه لطمع في الدنيا ، بل تحبّه لما عليه من الهدى و الاستقامة (ص265من كتاب الشرك ومظاهره).
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أحببت أخي يوسف أن أشارك معك في هذا الموضوع المهم:
    سأل الشيخ العثيمين رحمه الله عن المحبة في الله فأجاب: تكون المحبة في الله بأن تحب الرجل لكونه عابداً صالحاً لا لأنه قريبك ولا لأن عنده مالاً ولا لأنه يعجبك فيه خلقه ومنظره وما أشبه ذلك لا تحبه إلا لدينه وتقواه هذه المحبة في الله وفي هذا الحال تجد أن كل واحدٍ منكما يعين الآخر على طاعة الله وقد ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمامٌ عادل وشابٌ نشأ في عبادة الله ورجلٌ قلبه معلقٌ في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجلٌ دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال فقال إني أخاف الله ورجلٌ تصدق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجلٌ ذكر الله خالياً ففاضت عيناه والشاهد هنا قوله رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه), ولكني أحذر غاية التحذير ولا سيما النساء من أن تكون هذه المحبة في الله محبةً مع الله لأن بعض الناس يغرم بمحبة أخيه في الله أو تغرم المرأة بمحبة أختها في الله حتى تكون محبة هذا الإنسان في قلبها أو في قلب الرجل أشد من محبة الله لأنه يكون دائماً هو الذي في قلبه وهو الذي على ذكره إن نام نام على ذكره وإن استيقظ استيقظ على ذكره وإن ذهب أو رجع فهو على ذكره فينسي ذكره ذكر الله عز وجل وهذا شركٌ في المحبة قال الله تعالى (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله) وفعلاً تحصل الشكوى من هذا الأمر أن تحب المرأة زميلتها أو معلمتها محبةً شديدةً تستولي على قلبها وفكرها وعقلها حتى تكون هي التي على بالها دائماً وتنسى بذكرها ذكر الله وهذا خطأ وخطر والواجب على المرء إذا وقع في هذا الداء أن يحاول الدواء ما استطاع ولكن كيف الدواء وقد وصلت الحال إلى هذه المنزلة الدواء أن يذكر:
    أولا: أن محبة الله تعالى فوق كل شيء ويصرف قلبه لمحبة الله ومما يقوي محبة الله في قلب العبد دوام ذكر الله وكثرة قراءة القرآن وكثرةالأعمال الصالحة والإعراض عن شهوات النفس وهوى النفس.
    ثانيا: أن يبتعد بعض الشيء عن هذا الذي وقع في قلبه محبته إلى هذه المنزلة يبتعد عنه بعض الشيء ويتلهى بأمرٍ آخر فإن لم ينفع فليجتنبه نهائياً يقطع الصلة بينه وبينه حتى يهدأ هذا الحب وتزول هذه الحرارة وتسكن ثم يعود إلى محبته المحبة العادية ومن أجل كثرة الشكوى من هذا أحببت أن أنبه عليه أن لا تكون المحبة في الله ترتقي إلى أن تكون محبةً مع الله لأن هذا نوعٌ من الشرك في المحبة.اه فتاوى نور على الدرب
    أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •