محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10
3اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    109

    افتراضي محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء

    السلام عليكم

    كان المستقر فى ذهن طلاب العلم ان ادلة من يجيز مصافحة الرجل للنساء مردودة لضعف الروايه او غير ذلك وكنت فى نقاش مع امام المسجد المجاور وقد سمعته يستدل بأثر عمر ومصافحته للنساء اللاتى يبايعن على الجواز فلما اخبرته بضعف الرواية كما سمعنا من اهل العلم ونقلا من المنتديات قال
    الحديث فى المسند باسناد صحيح
    وقد رجعت لنسخة دار الحديث تحقيق احمد شاكر وحمزة احمد الزين فوجدت الاثر فى احاديث ام عطية رضى الله عنها برقم 20676 وقد صحح الشيخ حمزة الزين اسناده

    وهذا هو السند ليراجعه اهل التحقيق فى مجلسنا المبارك

    حدثنا ابو سعيد حدثنا اسحاق بن عثمان الكلابى ابو يعقوب حدثنا اسماعيل بن عبد الرحمن بن عطيه الانصارى عن جدته ام عطية الانصاريه فذكره

    ارجو من مشايخنا وطلاب الحديث الاهتمام بارك الله فيكم
    أختكم طالبة علم من القاهرة يشرفنى التعارف بأخواتى الفاضلات

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قبل الإجابة أخي الكريم.. أين من الحديث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صافحهن يداً بيد؟!!
    أصلاً الاستدلال بهذا الحديث على الجواز = باطل لا يصح، ومن جعل هذا الحديث دليله للجواز = لم يرح رائحة العلم ولا الفهم.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء

    تفرد به إسحاق بن عثمان الكلابي، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية.
    لا يعرف إلا من هذا الوجه.
    قال البوصيري: هذا إسنادٌ فيه مقال.
    قلت: وزيادة على إسناده؛ حصل اضطرابٌ في متنه؛ فإن جملة مد الأيدي لم ترد في كثيرٍ من الروايات عند من خرج الحديث.
    بل هو يخالف ما روي من غير ما وجهٍ عنه صلى الله عليه وسلم من أنه هو الذي قام بأخذ بيعة النساء. فتأمل

    ثم هل سيقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا لا أصافح النساء؛ ومن ثم يقول لعمر: صافحهن أنت!!
    فهل هذا يعقل؟!!
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته





    قبل الإجابة أخي الكريم.. أين من الحديث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صافحهن يداً بيد؟!!

    أصلاً الاستدلال بهذا الحديث على الجواز = باطل لا يصح، ومن جعل هذا الحديث دليله للجواز = لم يرح رائحة العلم ولا الفهم.
    صدق الشيخ السكران - حفظه الله - ، فلفظ الحديث في المسند :
    عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - رضي الله عنها - ، قَالَتْ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، جَمَعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَامَ عَلَى الْبَابِ، فَسَلَّمَ، فَرَدَدْنَ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُنَّ، قُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ، وَرَسُولِ رَسُولِ اللهِ ، قَالَ : " تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنِينَ، وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ ، وَلَا تَعْصِينَهُ فِي مَعْرُوفٍ ؟ "، قُلْنَا: نَعَمْ ، فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللهُمَّ اشْهَدْ ، وَأَمَرَنَا بِالْعِيدَيْنِ أَنْ نُخْرِجَ فِيهِ الْعُتَّقَ ، وَالْحُيَّضَ ، وَنَهَى عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَا جُمُعَةَ عَلَيْنَا "، وَسَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ: ( وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) [الممتحنة: 12] ، قَالَتْ : " نُهِينَا عَنِ النِّيَاحَةِ " .
    فهن مددن أيديهن - رضي الله عنهن - من داخل البيت ، وعمر - رضي الله عنه - مد يده من خارج البيت ، فأين المصافحة لهن يد بيد ؟!!
    والرواية تنفي حتى المقاربة منهن ، أو لهن .
    فالقول الصحيح في هذه الرواية - إن صحت ، ولا تصح - تفيد أنهن مدد أيديهن جميعاً في وقت واحد وهن داخل البيت ، ومد عمر يده لهن وهو خارج البيت دون مصافحة ولا ملامسة كناية لهن على المبايعة على أن لا يشركن بالله شيئاً ... إلخ . والله تعالى أعلم .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    109

    افتراضي رد: محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء

    بارك الله فيكم وشكرا للمرور الكريم
    أختكم طالبة علم من القاهرة يشرفنى التعارف بأخواتى الفاضلات

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    431

    افتراضي رد: محقق يصحح اثر فى المسند عن مصافحة عمر للنساء

    هل الشريعة التي تأمر بغض البصر تبيح المصافحة ؟ أين عقول هؤلاء ؟
    اللهم إلا على قول من يقول - من النوكى - يصافح وهو غاض لبصره ، - مسكين يخجل ويستحي -ابتسامة- !!
    اللهم نسألك صدق النية وحسن الفهم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,498

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي

    وقيل كان يشترط عليهن البيعة وعمر يصافحهن ، قاله الكلبي .
    وهي رواية باطلة لا تقوم لها قائمة ولا تقوم بها حجة ؛ لأن راويها هو محمد بن السائب الكلبي ، وهو كذاب - أو متهم بالكذب - فلا يعول عليه !
    وقد رد هذه الرواية ابن العربي والقرطبي وغيرهما من أهل العلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي

    قال أبو زرعة العراقي في طرح التثريب في شرح التقريب (7/ 44):
    وذكر بعض المفسرين أنه - عليه الصلاة والسلام - دعى بقدح من ماء فغمس فيه يده ثم غمس فيه أيديهن وقال بعضهم ما صافحهن بحائل وكان على يده ثوب قطري، وقيل: كان عمر - رضي الله عنه - يصافحهن عنه ولا يصح شيء من ذلك لا سيما الأخير وكيف يفعل عمر - رضي الله عنه - أمرا لا يفعله صاحب العصمة الواجبة.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي

    وقال العلامة الألباني في الصحيحة تحت حديث :
    529 - " إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة " .
    ... وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد مثله مختصرا . أخرجه الحميدي ( 368 ) وأحمد ( 6 / 454 ، 459 ) والدولابي في " الكنى " ( 2 / 128 ) وابن عبد البر في " التمهيد " ( 3 / 24 / 1 ) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 293 ) من
    طريق شهر بن حوشب عنها . وفيه عند أحمد : " فقالت له أسماء : ألا تحسر لنا عن
    يدك يا رسول الله ؟ فقال لها إني لست أصافح النساء " . وشهر ضعيف من قبل حفظه .
    وهذه الزيادة تشعر بأن النساء كن يأخذن بيده صلى الله عليه وسلم عند المبايعة من فوق ثوبه صلى الله عليه وسلم ، وقد روي في ذلك بعض الروايات الأخرى ولكنها
    مراسيل كلها ذكرها الحافظ في " الفتح " ( 8 / 488 ) ، فلا يحتج بشيء منها
    لاسيما وقد خالفت ما هو أصح منها كذا الحديث والآتي بعده وكحديث عائشة في
    مبايعته صلى الله عليه وسلم للنساء قالت : " ولا والله ما مست يده صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط في المبايعة ما بايعهن إلا بقوله : قد بايعتك على ذلك ". أخرجه البخاري .
    وأما قول أم عطية رضي الله عنها : " بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة ، فقبضت امرأة يدها ، فقالت : أسعدتني فلانة .... " . الحديث أخرجه البخاري .
    فليس صريحا في أن النساء كن يصافحنه صلى الله عليه وسلم فلا يرد بمثله النص الصريح من قوله صلى الله عليه وسلم هذا وفعله أيضا الذي روته أميمة بنت رقيقة وعائشة وابن عمر كما يأتي . قال الحافظ : " وكأن عائشة أشارت بذلك إلى الرد على ما جاء عن أم عطية ، فعند ابن خزيمة وابن حبان والبزار والطبري وابن مردويه من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن عن جدته أم عطية في قصة المبايعة ، قال : فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ، ثم قال : اللهم أشهد . وكذا الحديث الذي بعده حيث قالت فيه " قبضت منا امرأة يدها ، فإنه يشعر بأنهن كن يبايعنه بأيديهن .
    ويمكن الجواب عن الأول بأن مد الأيدي من وراء الحجاب إشارة إلى وقوع المبايعة وإن لم تقع مصافحة .
    وعن الثاني بأن المراد بقبض اليد التأخر عن القبول ، أو كانت المبايعة تقع بحائل ، فقد روى أبو داود في " المراسيل " عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء أتى ببرد قطري فوضعه على يده وقال : لا أصافح النساء .... " .
    ثم ذكر بقية الأحاديث بمعناه وكلها مراسيل لا تقوم الحجة بها . و ما ذكره من الجواب عن حديثي أم عطية هو العمدة على أن حديثها من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن ليس بالقوي لأن إسماعيل هذا ليس بالمشهور و إنما يستشهد به كما بينته في " حجاب المرأة المسلمة " ( ص 26 طبع المكتب الإسلامي ) .
    وجملة القول أنه لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه صافح امرأة قط حتى ولا في المبايعة فضلا عن المصافحة عند الملاقاة ، فاحتجاج البعض لجوازها بحديث أم عطية الذي ذكرته مع أن المصافحة لم تذكر فيه وإعراضه عن الأحاديث الصريحة في تنزهه صلى الله عليه وسلم عن المصافحة لأمر لا يصدر من مؤمن مخلص ، لاسيما وهناك الوعيد الشديد فيمن يمس امرأة لا تحل له كما تقدم في الحديث ( 229 ) ...اهـــ

    وقال رحمه الله في الضعيفة :
    1858 - " كان يصافح النساء وعلى يده ثوب " .
    ضعيف .
    أخرجه ابن عبد البر في " التمهيد " ( 3 / 24 / 1 ) من طريق سفيان عن منصور عن إبراهيم مرفوعا ، وعن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مرفوعا نحوه . قلت : وهذان إسنادان مرسلان . ورواه أبو داود في " المراسيل " ( ق 19 / 1 ) بسند صحيح عن الشعبي : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء أتي ببرد قطري ، فوضعه على يده ، وقال : لا أصافح النساء " . وسكت عنه الحافظ ابن حجر في " تخريج الكشاف " ( 4 / 169 / 140 ) . قلت : وقد وقفت عليه موصولا ، ولكنه واه ، أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 5 - من
    " زوائد المعجمين " ) من طريق عتاب بن حرب أبي بشر المري : أنبأنا المضاء الخراز عن يونس بن عبيد عن الحسن عن معقب بن يسار مرفوعا : " كان يصافح النساء
    من تحت الثوب " . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، عتاب هذا ضعفه الفلاس جدا . وقال ابن حبان : " كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات على قلته
    ، فلا يحتج به " . والمضاء هذا أورده ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 403 ) بهذه الرواية له وعنه ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
    والحسن هو البصري ، وكان مدلسا . والحديث قال الهيثمي في " المجمع " ( 6 / 39 ) : " رواه الطبراني
    في " الكبير " و" الأوسط " ، وفيه عتاب بن حرب ، وهو ضعيف " ، وبيض له
    المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء ! لكنه قوله : " لا أصافح النساء " . صحيح .. اهــ

    وقال الحافظ أبو بكر الحازمي في الاعتبار ص 226 : وحديث الشعبي ... منقطع فلا يقاوم هذه الأحاديث الصحاح .
    يحيى أبو عمر و أبو البراء محمد علاوة الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •