*** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، لاسيما عبده المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وآله المستكملين الشرف ، أما بعد : -
    فقد منَّ الله علىّ أن شرعت فى قراءة عمدة التفاسير عن الحافظ ابن كثير مختصر تفسير القرآن العظيم للعلامة أحمد شاكر ، وقد أحببت أن أفيد إخوانى بأن أكتب لهم الفوائد المنتقاة منه ليكون خدمة ومساعدة لهم على طلب العلم ومن باب التعاون على البر والتقوى .
    ولا تنسونا من دعائكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    1- قال الشيخ أحمد شاكر : أفضل التفاسير بعد الطبرى هو ابن كثير .
    2-كثيرا من أقوال الصحابة أو التابعين فى التفسير تختلف لفظا وتتفق أو تتقارب معنى ، قال بن كثير: ( والكل بمعنى واحد فى أكثر الأماكن ) .
    3-استشكل بعض أهل العلم من وجود بعض المخطوطات لتفسير بن كثير مختصرة ولكن الشيخ أحمد شاكر قال : أن الأرجح عنده فى ذلك أن بن كثير كتب التفسير وانتشر ثم كان من حين لآخر يزيد فيما معه فخرج بذلك تفسير وآخر زائد عليه فهذا هو السبب فى وجود مخطوطات زائدة عن مخطوطات أخرى . وقال هذا شأن العلماء الكبار .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    4- الأحاديث الإسرائيلية تذكر للإستشهاد لا للاعتضاد فهى على 3 أقسام :-
    1- ما علمنا صحته مما بأيدينا مما شهد له بالصدق فهذا صحيح .
    2- ما علمنا كذبه فمردود .
    3- ما هو مسكوت عنه ، فلا نؤمن به ولا نكذبه وتجوز حكايته لقوله صلى الله عليه وسلم :- ( حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج ) وغالب ذلك مما لا فائدة منه تعود لأمر دينى كأسماء أصحاب الكهف و عصا موسى من أى شجر كان .... إلى غير ذلك مما أبهمه الله فى القرآن مما لا فائدة منه تعود علينا لكن نقل الخلاف عنهم جائز لقوله تعالى :- ( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل ) والنبى صلى الله عليه وسلم إذ أذن بالتحدث عنهم أمرنا ألا نصدقهم وألا نكذبهم .
    قال بن كثير : ( وفى القرآن غنية عن كل ما عداه من الأخبار المتقدمة ، وليس لهم من الحفاظ كما لأمتنا ) .
    وقال :- ( وإنما أباح الشارع الرواية عنهم فيما قد يجوزه العقل ، أما فيما تحيله العقول ويحكم فيه بالبطلان ويغلب على الظنون كذبه فليس من هذا القبيل ) .
    وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ) أى في المسكوت عنه .
    وقال بن كثير : ( ثم ليعلم أن أكثر ما يتحدثون به غالبه كذب وبهتان لأنه دخله تحريف ، وما أقل الصدق فيه ، ثم ما أقل فائدته لو كان صحيحا ) .
    وقال بن عباس كلاما رائعا : ( يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شئ وكتابكم الذى أنزل الله على نبيه أحدث أخبار الله ، تقرؤونه محضا لم يشب ! وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه ، وكتبوا بأيديهم الكتاب ، وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلتهم ؟ لا والله ما رأينا منهم أحدا قط سألكم عن الذى أنزل إليكم ) .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    5- لم ير العلامة أحمد شاكر السنن الكبرى للإمام النسائى رحمه الله .
    6-مكث بن كثير يكتب التفسير في نحو 4 سنين .
    7- رجح العلامة أحمد شاكر مولد بن كثير سنة 700 ه أو قبلها بقليل خلافا للإمام بن حجر إذ قال بعدها بقليل .
    8 – قال الإمام بن كثير في ترجمة أبيه ( وكان يؤثر الإقامة في البلاد – أى القرى – لما يرى فيها من الرفق ووجود الحلال له ولعياله ) .
    9 – سُمِّىَ الإمام بن كثير على اسم أخيه الذى مات ! وسألت الشيخ مصطفى محمد في حكم ذلك فقال حفظه الله : ( هذا جائز ) .
    10 – الإمام بن كثير المفسر غير الإمام بن كثير القارئ التابعى إمام أهل مكة في القراءة .
    11 – سمع بن كثير صحيح مسلم في 9 مجالس على الشيخ نجم الدين بن العسقلانى .
    12 – لازم بن كثير المزى وقرأ عليه مؤلَفه العظيم ( تهذيب الكمال ) وصاهره على ابنته زينب .
    13 – كان الإمام بن كثير من أعظم تلاميذ شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ولازمه وكانت له به خصوصية ومناضلة عنه ، وكان يفتى برأيه في مسألة الطلاق – وقوع الثلاث بلفظ واحد طلقة واحدة – وقال الشيخ أحمد شاكر : ( كما هو الحق الذى تدل عليه الدلائل الصحاح ) وامتحن بسبب ذلك وأوذى .
    14 – قال بن حَجِّى عن الإمام بن كثير : ( وما أعرف أنى اجتمعت به على كثرة ترددى عليه إلا واستفدت منه ) 0
    15 – قال عنه الإمام بن حجر : ( وإنما هو من محدثى الفقهاء ، وقد اختصر كتابَ بنِ الصلاح وله فيه فوائد ) . يقصد كتاب اختصار علوم الحديث لابن كثير .
    16 – قال الإمام السيوطى - رحمه الله - : ( له التفسير الذى لم يؤلف على نمطه مثله ) .
    17 – روى بن حجر وبن العماد البيتين المشهورين عن بن كثير : -
    تمر بنا الأيام تترى وإنما ****نساق إلى الآجال والعين تنظر
    فلا عائد ذاك الشباب الذى مضى **** ولا زائل هذا المشيب المكَدِّرُ
    18 – انتشرت مؤلفات الإمام بن كثير - رحمه الله - في حياته إلى أقصى المشرق .
    19 – في كتاب البداية والنهاية أَرَّخَ بن كثير من بدء الخلق إلى أثناء سنة 768 ه أى قبل وفاته ب 6 سنين .
    20 – كان الإمام بن كثير - رحمه الله - شافعي المذهب وله كتاب جامع المسانيد .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    21 - قال بن كثير : ( الحمد لله الذى افتتح كتابه بالحمد فقال : (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ) ، واختتمه بالحمد بعد ذكر مآل أهل الجنة والنار (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ ) لذلك قال تعالى : ( لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )

    22 - ف . تفسيرية : ( في ذكر قوله اعلموا أن الله يحيى الأرض بعد موتها ) بعد قوله تعالى : ( ألم يان للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم ... ) تنبيه على أنه تعالى كما يحيى الأرض بعد موتها كذلك يلين القلوب بالإيمان بعد قسوتها من الذنوب والمعاصى .

    23 – أصح طرق التفسير : -
    أ - القرآن بالقرآن : - فما أجمل في موضع فسر في موضع آخر .
    ب - ثم القرآن بالسنة .
    جـ - ثم بأقوال الصحابة ، لاسيما الخلفاء الأربعة وابن مسعود .
    قال الإمام الشافعى :- ( كل ما حكم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو مما فهمه من القرآن ) ، ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ألا إنى أوتيت القرآن ومثله معه ) أى السنة . وهى تنزل عليه بالوحى كما ينزل القرآن .

    قال بن مسعود : ( كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن ) , وقال أبو عبدالرحمن السُلَمى : ( حدثنا الذين كانوا يقرئوننا أنهم كانوا يستقرئون من النبى - صلى الله عليه وسلم – فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيهن من العمل ، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا ) .

    ومنهم - أي من الصحابة – ترجمان القرآن الحبر بن عباس ، فقد دعا له النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال :- ( اللهم فقِهْهُ في الدين ، وعلمه التأويل ) ، وروى الطبري عن بن مسعود - رضى الله عنه – قال :( نعم ترجمان القرآن بن عباس ) وسنده صحيح .
    · مات بن مسعود سنة 32 على الصحيح ، وعمَّرَ بعده بن عباس 36 سنة فما ظنك بما كسبه من العلوم ، وقال أبو وائل : ( استخلف علىًّ عبدالله بن عباس على الموسم ، فخطب الناس فقرأ في خطبته البقرة ، وقيل : سورة النور ، ففسرها تفسيراً لو سمعته الروم والديلم والترك لأسلموا !!
    · غالب ما يرويه السُدَّىُ الكبير في تفسيره عن بن مسعود وبن عباس ، لكن في بعض الأحيان ينقل عنهم من أقوال أهل الكتاب .

    · إن لم تجده لا في الكتاب ولا السنة ولا أقوال الصحابة فرجع كثير من الأئمة لأقوال التابعين ، كمجاهد بن جبر فكان آية في التفسير ، فروى الطبري عن بن أبى مليكة قال : ( رأيت مجاهداً سأل بن عباس عن تفسير القرآن ومعه ألواحه ، قال : فيقول له بن عباس : اكتب ، حتى سأله عن التفسير كله ) ، ولهذا قال الثوري - رحمه الله – ( إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به ) ، وكذلك سعيد بن جبير وغيره من التابعين ، وقال شعبة وغيره : ( أقوال التابعين في الفروع ليست حجة فكيف تكون حجة في التفسير ؟

    قال بن كثير : ( أى لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح ، أما إذا أجمعوا فلا يرتاب في كونه حجة ، فإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على قول بعض ، ويرجع في ذلك للغة العرب .
    24 – من أحسن ما يكون في حكاية الخلاف أن تستوعب الأقوال وتنبه على الصحيح منها ، وتبطل الباطل ، وتذكر فائدة الخلاف وثمرته ، كما في قوله جل شأنه : ( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ...... ) الآية ، فالله سكت عن الثالث – سبعة وثامنهم كلبهم - فتبين أنه الصحيح لأنه لو لم يكن صحيحا لرده كما ردَّ القولين الأولين .
    25 – الذى يحكى الخلاف ويطلق ولا ينبه على الصحيح من الأقوال فهو ناقص .
    26 - إختلاف الصحابة أو التابعين في التفسير يكون تباين في اللفظ ، فمنهم من يعبر عن الشئ بلازمه أو نظيره ، ومنهم من ينص عليه بعينه ، والكل بمعنى واحد ، قلت : ( قد سبق الإشارة لهذه الفائدة في الفائدة 2 فلتراجع ) .
    27 – تفسير القرآن بمجرد الرأي حرام .
    28 – سمى الله القذفة كاذبين ( فأولــئك عن الله هم الكذبون ) النور ، ولو كان قد قذف من زنى في نفس الأمر لأنه أخبر بما لا يحل له الإخبار به ، ولو كان أخبر بما يعلم لأنه تكلف مالا علم له به فأتى الأمر من غير بابه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    لو كان لبعض الإخوة تعليقا فليضعه هنا
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1437315
    حتى تكون هذه الصفحة لكتابة التلخيص فقط ولا يفصل بينه شئ
    وجزاكم الله خيرا ، ورفع قدركم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: *** التلخيص الحبير على عمدة التفاسير تلخيص ابن كثير ***

    29- سُئل أبو بكر الصديق عن قوله تعالى : ( وفاكهة وأبا ) فقال : ( أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم . منقطع ، وسئل عمر في هذه الآية فقال : فما الأب ؟ ثم رجع لنفسه وقال : ( إن هذا لهو التكلف يا عمر ، فما عليك ألا تدريه ! . وهذا محمول على أنهما أرادا إستكشاف علم كيفية الأب ، وإلا فهم يعرفون كونه أبا ولا يخفى عليهم ، وروى الطبرى عن بن أبى مليكة أن بن عباس سُئل عن آية لو سأل عنها بعضكم لقال فيها ، فأبى أن يقول فيها .. صحيح ، وروى مالك عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا سُئل عن تفسير آية من القرآن قال : إنا لا نقول في القرآن شيئًا ، وروى الليث عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن ، وروى عن مسلم بن يسار قال : إذا حدثت عن الله حديثا فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده ، وعن مسروق قال : اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله ، وغيرها من الآثار عن السلف من تحرجهم من القول في التفسير فمحمول بما لا علم لهم به ، أما من تكلم بما يعلم فلا حرج عليه ، فكما أنه يجب السكوت عما لا علم له به ، فيجب القول فيما سئل مما يعلمه (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) وقوله صلى الله عليه وسلم ( من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة ) .
    30– رُوى عن بن عباس أنه قال : ( التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها ، وتفسير لا يُعذر أحد بجهله ، وتفسير يعلمه العلماء ، وتفسير لا يعلمه إلا الله ) .
    31– تحزيب الصحابة للقرآن : ( عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب النبى – صلى الله عليه وسلم – في حياته : كيف تحزبون القرآن ؟ ، قالوا : ثلاث ، وخمس ، وسبع ، وتسع ، وإحدى عشر ، وثلاث عشر ، وحزب المفصل حتى تختم – أى من ق~ إلى آخر المصحف )
    32– الكلمة القرآنية أكثر ما تكون 10 أحرف ( ليستخلفنهم ، أنلزمكموها ، فأسقيناكموه ) ، وقال أبو عمرو الداني ( لا أعلم كلمة هى وحدها آية إلا قوله : مدهامتان ) اهـ. أما حــم~ وغيرها من الحروف المقطعة فهى لا تسمى آيات بل تسمى فواتح السُور .
    33– قال القرطبي : ( أجمعوا أنه ليس في القرآن من التراكيب الأعجمية ، وأن فيه أعلامًا من الأعجمية كنوح ولوط ، واختلفوا هل فيه شئ من غير ذلك بالأعجمية ، فأنكر ذلك الباقلاني والطبري وقالا : ما وقع فيه مما يوافق الأعجمية فهو مما توافقت فيه اللغات ) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •