مظهر وجوهر
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مظهر وجوهر

  1. #1
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي مظهر وجوهر

    مظهر وجوهر
    تهادت الفتاة في ثقة ، لتقتحم القاعة رافعة الرأس ..
    التفتت إليها العيون في حسد وانبهار فادارت عينيها في الجمع بنظرة قوية وقد اتسعت ابتسامتها في غرور.
    اختارت مكان عالٍ لتجلس فيه واضعة ساق فوق أخرى ...
    هل كانت جميلة؟!
    سؤال محير حقا! فملامحها عادية وقد تبدو للمتأمل.. قبيحة!
    لكنها كانت ترتدي ثوبا رائعا من الحرير المرصع بالجواهر التي تلألأت تحت الأضواء ، وقد تحلّت بالذهب والماس وتفوحت بالعطر الثمين .
    فهل أثر المظهر في الجوهر؟
    **********
    ترددت في مشيتها عندما وقعت عيناها على تلك الفخامة التي غرقت فيها القاعة الفسيحة، كانت تود لو تنشق الأرض فتحتويها وتخفيها عن تلك العيون التي تطلعت إليها في عدم اكتراث ثم مرت من فوقها كأنها ..لا شيء.
    كانت بارعة الجمال بكل المقاييس ولكن تلك البراعة اختفت لشدة سطوع الأضواء المبهرة التي راحت تعبث هنا وهناك لتتألق فقط على أسطح اللآلئ الثمينة.
    رداؤها الرخيص وحليٍ تآكل بفعل الصدأ ساهما في جعل جمالها شحوبًا ورشاقتها ترهلًا.
    خفضت بصرها لتدس النقود في يد العامل وتتناول ما اشترته في سرعة لتغادر المكان غير معقبة.
    فهل أثر المظهر في الجوهر؟
    *************
    مظهر وجوهر...كلاهما يؤثر في الآخر تأثيرًا واضحًا يراه كل من ألقى البصر وهو شهيد. فالشعور بالثقة أو الغرور أو الدونية أو المرح أو الحزن ..الخ لا ينشأ منفصلًا عن مظهرنا الخارجي، كما أن مظهرنا الخارجي لا ينفصل عن تلك المشاعر الداخلية.
    فمن شعر بشيء من الضيق أو الحزن فقام واغتسل وتعطر وارتدى ملابس فضفاضة يشعر بأن تلك المشاعر خفتت قليلا بل قد تذهب تماما بهذه الأفعال البسيطة ، كما أن من يرتدى ملابس جديدة وأنيقة لا ريب أنه سيشعر ولو بشيء من السعادة والمرح.
    وقد أباح الإسلام حسن المظهر بل حث عليه بلا إسراف ولا تعد[1]، قال النبي صلى الله عليه وسلم :"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا . قال : إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس" رواه مسلم
    وقال صلى الله عليه وسلم :"البسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب " صحيح ابن ماجة للشيخ الألباني
    وقال صلى الله عليه وسلم :"عشر من الفطرة : قص الشارب ، وإعفاء اللحية ، والسواك ، واستنشاق الماء ، وقص الأظفار ، وغسل البراجم ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وانتقاص الماء. قال زكرياء: قال مصعب: ونسيت العاشرة. إلا أن تكون المضمضة."رواه مسلم. ولا يخفى أن كل هذه التوجيهات متعلقة بنظافة المظهر.
    إذا تقرر ذلك فهمنا بعض أسباب وحكم كثير من التشريعات الإسلامية المتعلقة بالمظهر مثل الأمر باللحية للرجال والحجاب للنساء.
    فمن التشريعات التي تظهر فيها علاقة الظاهر بالباطن حجاب المرأة المسلمة فأمر الله تعالى النساء بالحجاب ونهاهُنّ عن إبداء الزينة وذلك أمر ونهي متعلقان بالمظهر وبيّن الله تعالى من تعليل هذا الأمر طهر القلب للرجال والنساء وهو من الباطن. فقال عز وجل : "وإِذَا سَأَلْتُمُوهُنّ َ مَتَاعًا فَاسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ" سورة الأحزاب-53
    ومما يؤسف له في الواقع شعور البعض بالحرج والضيق من الحجاب فإن هذا يدل على خللٍ في القلب لأن هذا الترابط القوي بين المظهر والجوهر يستلزم لمن شعر بالمحبة والرضا والقبول لما أمر الله تعالى به ، أن يشعر بالفرح والسرور والفخر عند تطبيقها فيسارع للطاعة محبة لله وشوقًا لما عنده سبحانه، مثلما فعلت نساء الأنصار على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فعن أم سلمة قالت : لما نزلت "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ " خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية" صححه الالباني في صحيح أبي دواد .
    فيقول المؤمن بلسان حاله ومظهره:
    ومما زادني فخرا وتيــها ... وكدت بأخمصي أطأ الثريا
    دخولي تحت قولك يا عبادي ... وأن أرسلت أحمد لي نبيا
    وقد اهتم الإسلام بتمييز الشخصية المسلمة في مظهرها عن غيرها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم قائلا :"إن اليهود والنصارى لا يصبغون ، فخالفوهم" متفق عليه من حديث أبي هريرة.
    وقال صلى الله عليه وسلم:"جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس" رواه مسلم
    فنجد أن مبدأ مخالفة الكفار في الأعمال الظاهرة أصبح من شعائر الإسلام، فمثلا حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، قالوا : يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله ، صمنا اليوم التاسع . قال ابن عباس راوي الحديث : فلم يأت العام المقبل ، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم.
    وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :"لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون" حسنه الألباني في صحيح أبي داود
    وقال صلى الله عليه وسلم "إن تسوية القبور من السنة ، وقد رفعت اليهود والنصارى فلا تشبهوا بهما ." صححه الألباني في أحكام الجنائز
    وقال صلى الله عليه وسلم :"خالفوا اليهود ، فإنهم لا يصلون في نعالهم و لا خفافهم" صحيح الجامع
    وأهل السنة المتبعون للعقيدة الإسلامية الصافية التي اغترفوها من ينابيعها الأصلية عن سادات الصحابة والتابعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين من العلماء الربانيين، يعتقدون أن الإيمان علم القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح ، ويجعلون ما في القلب مستلزما لقول اللسان وعمل الجوارح ، وهذه العبارة تختلف عن مجرد قولنا أن عمل الجوارح ثمرة لما في القلب ، لأن الاستلزام يعني ضرورة وقوعه واستحاله عدمه بالكلية أما الثمرة فقد تقع أو لا تقع، فأهل السنة يستدلون بالظاهر على الباطن ويجعلون الظاهر أمارة على ما في الباطن إن كان خيرا في باطنه فلابد من خير في ظاهره وإن كان غير ذلك فلابد أن ينضح على الظاهر ويُرى أثره[2].
    ومما يدل على تأثير الباطن في الظاهر والعكس، ما كان فيه المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانوا يشهدون الصلاة خلفه صلى الله عليه وسلم تقية ونفاقًا فما تزيدهم صلاتهم إلا كفرًا وإعراضًا وكان سماعهم للقرآن غضا طريا من فم النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيدهم إلا عمًى قال تعالى :" وَإِذَا مَا أُنْـزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ () وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ" سورة التوبة- 124-125 وقال تعالى :" قُل هُوَ للذِّينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ والذِّينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى" سورة فصلت- 44
    فكان لابد أن ينفلت منهم بعض ما يخفون قال تعالى :" وإِذَا لَقُوا الذِّينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُم إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ" سورة البقرة -14 كما لم يكن سمتهم في ما يأتون من الخيرات مشابها ولا حتى مقاربا لسمت المؤمنين قال تعالى فيهم :" ولا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ" سورة التوبة- 54 وكانت لهم صفات يعرفون بها، منها ما جاء في قوله تعالى :" يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ " سورة المنافقين- 4 وقال تعالى :"ومِنْهُم مَنْ يَقُولُ ائْذَن لِي وَلَا تَفْتِنِّي " سورة التوبة -49 وقال تعالى:"الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَا تُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ" سورة التوبة -67 وقال تعالى :" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ " سورة البقرة -204-205 فحتى في نفاقهم ما استطاعوا أن يُحْكِموا التظاهر لأن الباطن ينفلت عما أوكي عليه.
    بخلاف من امتلأ قلبه محبة لله ورسوله فإنه لابد أن يظهر ذلك في سمته وهديه الظاهر ولا تصح دعوى المحبة بغير ذلك قال تعالى :" قُلْ إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم" سورة آل عمران-31 لأن من المحال أن يمتلئ قلبًا محبة وقبول وخضوع ولا يترجم كل ذلك لأفعال بلا عذر، فكما يقال : الصب تفضحه عيونه.
    فمن اتبع السنن النبوية الظاهرة رغبة فيما عند الله وجد لذلك حلاوة الإيمان في القلب وازداد إيمانه فيزيد في عمله واتّباعِهِ فيزداد إيمانه وهكذا. فإن زلّ في ما نهى الله عنه بقلبه أو جوارحه تأثر إيمانه فيجد فتورا في العمل.
    فإذا ظهر خلل في السلوك فذاك صادر عن خلل في الباطن ولا ريب لأن القلب ينضح ما امتلأ به كما يفوح من وكاء المسك عطرًا ويفوح من غيره ما يفوح، فاللسان والجوارح مغرفة القلب، وكذلك إن شعر المرء بالوحشة وفقد حلاوة المناجاة وإخبات القلب لله فإن ذلك لم يحدث إلا لافتقاد القلب لما يتغذى به من القربات الظاهرة، وكلنا مقصرون في الطاعات وكلنا ذوي أخطاء وخير الخطائين التوابون، لكن إذا أردت أن تعرف هل يزيد إيمانك أم ينقص، انظر إلى قلبك وعملك وقولك فإن وجدت خيرًا فأنت في ازدياد وإن وجدت خللا فاعلم أنه لم ينشأ من عدم.
    فإذا أراد المرء الفلاح في الدارين فليتعاهد ظاهره وباطنه بالتقوى وليكن مع مراد الله الشرعي منه كما قال ابن القيم :فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك[3] فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه"[4] ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم . ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" رواه مسلم




    [1] يعني بمخالفة المأمور به شرعا ، فالجمال –كل الجمال – هو ما أمر الله تعالى به في مظهرنا.

    [2] انظر مأجورا غير مأمور كتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية

    [3] يعني شرعا لا كونا لأن المرء لا يختار لنفسه ما قدره الله عليه بل هو مقهور فيه، أما الاختيار فمتعلق بما يريده الله منا شرعا.

    [4] كتاب الفوائد - لابن القيم
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    525

    افتراضي رد: مظهر وجوهر

    جزاكم الله خيرا و نفع بكم أخية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    579

    افتراضي رد: مظهر وجوهر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة بنت محمد مشاهدة المشاركة
    مظهر وجوهر
    وأهل السنة المتبعون للعقيدة الإسلامية الصافية التي اغترفوها من ينابيعها الأصلية عن سادات الصحابة والتابعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين من العلماء الربانيين، يعتقدون أن الإيمان علم القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح ، ويجعلون ما في القلب مستلزما لقول اللسان وعمل الجوارح ، وهذه العبارة تختلف عن مجرد قولنا أن عمل الجوارح ثمرة لما في القلب ، لأن الاستلزام يعني ضرورة وقوعه واستحاله عدمه بالكلية أما الثمرة فقد تقع أو لا تقع
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ما رأيك أختنا الكريمة لو كانت القصة التي تبحث في موضوعك هي من وحي شرعنا فتكون دعوة لدين الله وأحسن قصدا للموضوع وأنفع لك وللسامع من خلال تعرف الحكم التي ستظهرينها في القصة ولاشك أن البيان القرآني أو النبوي أكمل وأفضل (مقترح),كما ذكرت في موضوع آخر أن علم القلب يلزم منه قول القلب وعمل القلب وقد لايقعان مثل ما قلت عن الثمرة بارك الله فيك مصداق ذلك قوله تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا), فالثمرة بالنسبة للشجرة يلزم وقوعها كقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح مع بيان أن الثمرة من الشجرة وقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح من الأيمان, والله أعلم.يتبع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    579

    افتراضي رد: مظهر وجوهر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الموضوع ما شاء الله جيد وأختيار موفق, أعمال القلوب لاشك مرتبطة بالظاهر وقد جاءت نصوص كثيرة في هذا المعنى منها قوله تعالى ( فلما أكلا من الشجرة بدت لهما سوءاتهما), وقوله تعالى (ولتعرفنهم في لحن القول), وقول النبي (لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم), اسأل الله أن يبارك فيك وفيما تقومين به ويجعله في ميزان حسناتك وأن يسددنا لما هو خير انه سميع مجيب والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,093

    افتراضي رد: مظهر وجوهر

    جزاك الله خيرا اختاه .
    صدق الحبيب المصطفى المصطفى ....قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم . ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" رواه مسلم


    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة

    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  6. #6
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: مظهر وجوهر

    الأخت أمة القادر - الأخت أمة الوهاب شمسية

    بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا

    الأخ الفاضل
    ما رأيك أختنا الكريمة لو كانت القصة التي تبحث في موضوعك هي من وحي شرعنا فتكون دعوة لدين الله وأحسن قصدا للموضوع وأنفع لك وللسامع من خلال تعرف الحكم التي ستظهرينها في القصة ولاشك أن البيان القرآني أو النبوي أكمل وأفضل (مقترح),
    جزاك الله خيرا على اقتراحك وبارك الله فيك ، نصيحة مقبولة إن شاء الله

    كما ذكرت في موضوع آخر أن علم القلب يلزم منه قول القلب وعمل القلب وقد لايقعان مثل ما قلت عن الثمرة بارك الله فيك مصداق ذلك قوله تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا), فالثمرة بالنسبة للشجرة يلزم وقوعها كقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح مع بيان أن الثمرة من الشجرة وقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح من الأيمان, والله أعلم.يتبع
    وكما ذكرت في نفس الموضوع الآخر أنني أعني بعلم القلب = قول القلب وأن هذا اختيار لغوي ولأسباب

    وأعدكم بالبحث أكثر والتنقيب

    وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  7. #7
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: مظهر وجوهر

    وأعدكم بالبحث أكثر والتنقيب
    بارك الله فيكم

    الأخ الفاضل
    أنتم على صواب

    قول القلب هو التصديق وليس العلم

    جزاكم الله خيرا
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •