شروط العالم
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: شروط العالم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي شروط العالم

    من إفادات الشاطبي رحمه الله تعالى :
    " كثيراً ما كنت أسمع الأستاذ أبا علي الزواوي يقول قال بعض العقلاء :
    لا يسمى العالم بعلم ما عالما بذلك العلم على الإطلاق، حتى تتوفر فيه أربعة شروط :
    أحدها : أن يكون قد أحاط علماً بأصول ذلك العلم على الكمال.

    والثاني : أن تكون له قدرة على العبارة عن ذلك العلم.
    والثالث : أن يكون عارفاً بما يلزم عنه.
    والرابع : أن تكون له قدرة على دفع الإشكالات الواردة على ذلك العلم.
    قلت : وهذه الشروط رأيتها منصوصة لأبي نصر محمد بن محمد الفارابي الفيلسوف في بعض كتبه ".

    الإفادات والإنشاءات (ص: 107).
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,101

    افتراضي رد: شروط العالم

    جزاكم الله خيرا، أحبكم في الله.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي رد: شروط العالم

    جزاكم الله خيرا، أحبكم في الله.
    أحبَّكم الله الذي أحببتني فيه.
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي رد: شروط العالم

    في التمهيد لابن عبد البر رحمه الله تعالى :
    " ومن شرط العالم أن يليه مَن يَفْهَمُ عنه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى )) يعني : في الصلاة وغيرها ؛ ليفهموا عنه ويؤدوا ما سمعوا كما سمعوا من غير تبديل معنى ولا تصحيف ".
    التمهيد (1 / 316) .
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    145

    افتراضي رد: شروط العالم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الحمراني مشاهدة المشاركة
    من إفادات الشاطبي رحمه الله تعالى :
    " كثيراً ما كنت أسمع الأستاذ أبا علي الزواوي يقول قال بعض العقلاء :
    لا يسمى العالم بعلم ما عالما بذلك العلم على الإطلاق، حتى تتوفر فيه أربعة شروط :
    ...
    والرابع : أن تكون له قدرة على دفع الإشكالات الواردة على ذلك العلم.
    ...
    مثل هذا القول يذكرني بقول للإمام ابن القيِّم -رحمه الله- هذا نصه:
    (( فإذا وردت على قلب الزائغ أو الجاهل أدنى شبهة قدحت فيه الشك والريب .
    بخلاف الراسخ في العلم فإنه لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شكَّـاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردَّها حرس العلم وجيشه مغلولة مغلوبة .
    فلا يغتر بذلك بل يجاوز نظره إلى باطنها وما تحت لباسها ، فينكشف له حقيقتها .
    ومتى لم يباشر القلب حقيقة العلم قدحت الشبهات في قلبه الشك وبأول وهلة ، فإن تداركها وإلاَّ تتابعت عليه أمثالها حتى يصير شاكاً مرتاباً .
    وأيما قلب ركن إليها تشرَّبها وامتلأ بها ؛ فينضح بها وتتفجَّر على لسانه وجوارحه الشكوك والشبهات والإيرادات ، فيظنُّ الجاهل أنَّ ذلك لسعة علمه ، وإنما ذلك من عدم علمه ويقينه .
    وقال لي شيخ الإسلام [ يعني ابن تيميَّة ] رضي الله عنه ، وقد جعلت أورد عليه إيراداً بعد إيراد : ( لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة ؛ فيتشرَّبها فلا ينضح إلاَّ بها .
    ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمرُّ الشبهات بظاهرها ولا تستقرّ فيها ، فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته .
    وإلاَّ فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمرُّ عليها صار مقرَّاً للشبهات ) أو كما قال .
    فما علمت أني انتفعت بوصيَّةٍ في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك .)) ا.هـ
    ((فإنه كلما كان عهد الإنسان بالسلف أقرب كان أعلم بالمعقول والمنقول)) = ((ابن تيمية))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •