شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 40
5اعجابات

الموضوع: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    Deutschland/Germany
    المشاركات
    30

    افتراضي شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    السلام عليكم وارجوا ان اجد الاجابة عند الاخوة الكرام
    قبل اسبوع من اليوم ، بينما نحن نوزع كتب اسلامية لغير المسلمين اذ دخل علينا شاب فاخد بعض الكتب واستأذن بطرح سؤال فقلنا نعم تفضل فقال:
    لماذا يعذب الله الذين لايؤمنون به اشد العذاب ابد الابدين وهو غني عن تعذيبهم اليس من العدل ان تكون مدة تعذيبهم اياهم المقدار الذي عاشوه في الارض
    فبدأ بعض الاخوة الحاضرين يحاولون اقناعه ولكن كل الاجابات لم تروي غليلي
    فارجوا ان اجد ما يشفي الصدر عند احد الاخوة في هذا المجلس المبارك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    من بلغه دين الاسلام ولم يؤمن فقد انقطع العذر في حقه وكان من الكافرين المستحقين للخلود في النار طال عمره أم قصر ما دام لم يحقق سبب النجاة قبل حلول أجله؛ فإنه لو أسلم قبل الغرغرة بساعة كان من الناجين ولو عاش قبلها كافراً مئة سنة؛ فليست العبرة بمدة حياته كافراً بل العبرة بإتيانه بشرط النجاة.
    والخلود في النار للكافرين هو عين العدل، رجل أرسل الله إليه الرسل وأنزل مع رسله الكتب وأزاح عنه العلل و زين له الحق وبين له طريقه وقبح له الباطل وحذره طريقه، ومكنه من الهداية وأمده بالنعم الدنيوية في الأبدان والمآكل والمشارب والمناكح والمساكن ثم كفر نعمة سيده وأشرك معه غيره واستكبر عن عبادته واتبع هواه وقدم طاعة شيطانه على طاعة خالقه ومدبره هل يستوي بعبد أذعن لربه بالتوحيد و أطاع رسله وإن قصر في العمل؟ ، ثم إن هذا الخلود للكافرين شيء من أشياء يظهر بها عظيم منزلة التوحيد والايمان الذي هو مقصد خلق الخلق، وظهور حسن أحكام الله ودينه بل أصل دينه مما يحبه الله تعالى، ومما ينشرح أهل الايمان به نفساً ويزادادون به إيماناً ويثبتون به على الصراط المستقيم.
    وثمة أصول محكمة في هذا الباب لا بد للمسلم من معرفتها منها:
    الأول: أن الله لا يظلم لا في أحكامه القدرية و لا الشرعية، قال تعالى: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) وقال: (ولا يظلم ربك أحداً)، وخلود الكافرين حكم قدري، ولا أحسن من الله حكما لمن أيقن قال تعالى: ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
    الثاني: أن الله يضع الضلال في محله اللائق به، قال تعالى: ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) وقال: ( ولو علم الله فيهم خيراً وأسمعهم ) وقال: ( أفرأيت من اتخذه الهاه هواه وأضله الله على علم ) فأضله الله عالماً به وبما يليق به.
    إجابة عاجلة غفر الله لكاتبها تقصيره وضعفه ألزمني بها تأخر الإجابة من غيري ممن هو أولى مني، والله المستعان.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    قال الله عز وجل "ولو رُدوا لعادوا لما نهوا عنه" فهذه الآية إخبار من الله العليم بالغيب أن هؤلاء الكافرين المعذبين في النار لو أعيدوا لدار الدنيا لعادوا لكفرهم فاقتضى ذلك تخليدهم فلا يطهرهم إلا المكث الدائم..لكن يبقى سؤال:ولكنهم لم يكفروا إلا سبعين سنة أو ستين أو مئة ..إلخ..فكيف يخلدهم على مالم يصدر منهم؟, وإذا وصل النقاش إلى هنا فأمسكوا..وعدل الله لا يقاس بعدل المخلوقين وليس مدلوله مثله, كأي صفة من صفاته سبحانه وتعالى
    واذكروا"لا يسأل عما يَفعل وهم يسألون"..وقولوا "آمنا بالله كل من عند ربنا"
    واعلموا أن الله لا يخلد أحداً حتى يعذر إليه فيجعله بمثابة المختار لمصيره "لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسيل"
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    Deutschland/Germany
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    بارك الله في احبتي في الله ولكن سؤالي هل الله عز وجل لا يرحم ابدا الكافر اذا كان في النار خالدا فيها ولايخفف عنه العذاب ولايموت فيها ولا يحيا وكلما نضجت جلودهم بدل جلده بجلد غيره ليذوق العذاب ويشرب الحميم الماء المغلى التي تسقط منه فروة الوجه قبل شرابه و اكله من شجرة الزقوم وهذا ابد الابدين،فأين رحمة الله ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    استعذ بالله أبا اسماعيل.
    إلى هنا حسبك.
    عقلك القاصر هو الذي لا يرى رحمة في أحكام الله القدرية في حق الكافرين يوم القيامة.
    من أكرمه الله بالاسلام فليحمد ربه ويشتغل بطاعة ربه، ولا يتتبع خطوات الشيطان ووسوسته فيلقيه -والعياذ بالله- في مهاوي سوء الظن بالله رب العالمين.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,434

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    تحدث الإمام ابن القيم عن هذه الجزئية في كتاب شفاء العليل، في الأبواب 22 و23.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  7. #7
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    بارك الله في احبتي في الله ولكن سؤالي هل الله عز وجل لا يرحم ابدا الكافر اذا كان في النار خالدا فيها ولايخفف عنه العذاب ولايموت فيها ولا يحيا وكلما نضجت جلودهم بدل جلده بجلد غيره ليذوق العذاب ويشرب الحميم الماء المغلى التي تسقط منه فروة الوجه قبل شرابه و اكله من شجرة الزقوم وهذا ابد الابدين،فأين رحمة الله ؟
    بارك الله فيك
    إجابة على سؤالك الحالي والسابق
    وهما ينقسمان ما بين سؤال عن العدل وسؤال عن الرحمة فنقول وبالله التوفيق وبه نستعين وله وحده سبحانه الحمد والمنة والكرم والجود:
    العدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه ، والظلم هو أن تمنع ذي حق حقه
    فعلى سبيل المثال :
    نحن كبشر إذا أنت اخترعت جهاز معين ثم أعطيت براءة الاختراع لهذه الشركة دون تلك فهل أنت ظالم؟
    وإذا أخذت الاختراع وحرقته ودمرته هل أنت ظلمت الشركات المختصة ؟؟
    الإجابة : لا لست ظالما قطعا لأن الاختراع خاص بك وأنت حر فيه

    ولله المثل الأعلى

    هذا الكون هو ملك لله تعالى ، فلو أن الله تعالى أخذ الأولين والآخرين بعذاب في الدنيا والآخرة فهو غير ظالم لهم لأنهم ملكه هو وهو خلقهم فلو عذبهم من غير ذنب صدر منهم لعذبهم وهو غير ظالم لهم بل هذا ملكه يتصرف فيه كيف يشاء

    الله خلقنا ورزقنا وأعطانا وهدانا ونعمه سابغة علينا لا نحصيها بل إن من أسلم وأطاع الله تعالى فبهدى من الله وبرحمته ومنته وكرمه ، فلو حاسبنا الله بالعدل لأدخلنا النار
    ،
    فالطائع لم يستحق الجنة بعمله بل يدخل الجنة برحمة الخالق المتعال
    قال صلى الله عليه وسلم:لن يدخل أحدا عمله الجنة . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولا أنا ، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة ، فسددوا وقاربوا " متفق عليه واللفظ للبخاري ، وفي رواية لمسلم:ليس أحد منكم ينجيه عمله . قالوا : ولا أنت ؟ يا رسول الله ! قال : ولا أنا . إلا أن يتغمدني الله منه بمغفرة ورحمة "

    فهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي قوم الليل حتى تتفطر قدماه ويصوم ويواصل الصوم ويدعو إلى الله منتصبا في العبادة حتى يأتيه اليقين يقول لن أدخل الجنة بعملي ، فتأمل


    فالجنة رحمته وليس عدله

    أما النار فهي العدل ولو شئت فقل هي رحمة من وجه !!


    قال تعالى : "إن الشرك لظلم عظيم" فكان جزاء الشرك الذي هو ظلم عظيم نارا خالدا فيها

    طيب نستحضر سؤالك عن الزمن ، ليتصل الحديث ويتكامل

    هل العدل أن يعذبهم إلى الأبد أو يعذبهم مقدار ما عصوا؟

    نضرب مثالا آخر للتوضيح
    هذا أب له أولاد ، يعصيه ولده في لحظة واحدة : يقول له أيها الأب أنت ظالم وكذا وكذا (يسبه سبابا عظيما ويسب أباه وأمه وينعته بالزنا والسرقة وكذا وكذا ...الخ)

    كم يستغرق السباب ؟
    يستغرق عشر دقائق

    الأب يطرد الابن ويحرمه من دخول بيته إلى أن يموت

    هل يقول عاقل أن الأب ظالم؟؟؟

    الإجابة :
    لا ليس ظالما ، بل تجد اللعائن تصب على رأس الولد العاق الكذا وكذا ..

    لماذا ؟؟

    الإجابة : لأن على قدر الذنب تأتي العقوبة وليس على مقدار وقت الذنب تأتي العقوبة


    مثال آخر
    السارق سرق في ساعة واحدة
    الزاني استمتع بالزنا يُكرِه فتاة عليه ، ساعة واحدة

    وفي قوانين الدنيا الوضعية يحبس بمقدار كم؟؟ ساعة ؟؟ أم كل ذي جرم يقدر حبسه في القوانين الوضعية العادلة من وجهة نظرههم ككفار


    طيب
    أحق الله أحق أم حق البشر ؟؟

    ولله المثل الأعلى

    المشكلة أن هذا الكافر الذي طرح عليك السؤال لم يعرف ( الله ) ولم يعرف قدر الله وعظمته قال تعالى :" وما قدروا الله حق قدره "

    الله تعالى خلق هذا الكائن وسخر له الكون وجعل له العقل ليفكر ويبدع وينتج

    ورزقه الرزق وأعطاه من شتى الألوان والأنواع والنعم فمن سمع لبصر ليد لكذا وكذا ...الخ

    ويأتي هذا الكائن فيسب الله تعالى كما يفعل النصارى يقولون له ولد
    ويأتي هذا الكائن ويسب الله فيجعله بقرة أو تمثال - تعالى الله عز وجل علوا كبيرا
    ويأتي هذا الكائن فيعاند الله مثل اليهود ويتحدى الله ويسبه يقول الله فقير ونحن أغنياء
    ويأتي هذا الكائن فيلحد ويجحد الرب جل وعلا ويقول ما للكون من خالق إنما وُجد صدفة
    ويأتي هذا الكائن فيخادع الله يحسب أنه - المنافق - على شيء

    ويفعل ويفعل ويفعل ...فهذا عدل الله به ولو شئت فقل عذابه في النار عذابا أبديا رحمة من الله فلو عامله الله بتمام العدل لكان العذاب أكبر من ذلك وأشد وأنكى من عذاب النار وهو مستحق لهذا العذاب أيما استحقاق

    فإذا عرف الإنسان أن الله تعالى عظيم وكبير وأنه هو العلي الأعلى لعلم مقدار ذنب هذا الكافر الذي عاند وجحد وسب الله تعالى فلو حُكَّمَ فيه لحكم عليه بما هو أفظع من النار

    فيعلم السائل أن هذه النار إنما هي أقل مما يستحق الكافر وأنه يستحق أن يعذب ما هو أشد من هذا لأنه طغى وظلم وتجبر وتكبر على ولي نعمته

    الله تعالى تعرف إلينا في الدنيا باسمه (الرحمن) واسمه (الرحيم ) فيحلم ويعفو ولا يمنع الكافر الدنيا وما فيها ، أما يوم القيامة فيغضب ربك غضبا لم يغضب مثله قبل ولا يغضب مثله بعد كما جاء في صحيح البخاري، فيحاكم الكافر بعدله ، ويتجاوز للمؤمن برحمته

    فما أرحمه وما أعدله سبحانه وتعالى ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون


    قال النبي صلى الله عليه وسلم "يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب ! لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ، ما عبدناك حق عبادتك " صححه الألباني لغيره في صحيح الترهيب والترغيب

    هؤلاء الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ما عبدوه حق عبادته

    فمن عرف عظمة الله جل في علاه لا يقول أين عدل الله في النار، بل يقول اللهم ارحمنا برحمتك ولا تعاملنا بعدلك فلو عاملنا الله بالعدل لأدخلنا النار وهو غير ظالم لنا

    وجاء في الحديث :" اختصمت الجنة والنار إلى ربهما ، فقالت الجنة : يا رب ، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار - يعني - أوثرت بالمتكبرين ، فقال الله تعالى للجنة : أنت رحمتي ، وقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، قال : فأما الجنة : فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا ، وإنه ينشئ للنار من يشاء ، فيلقون فيها ، فتقول : هل من مزيد ، ثلاثا ، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ، ويرد بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط قط " رواه البخاري،

    وصحح الألباني في صحيح ابن ماجة ما رواه الديلمي قال :وقع في نفسي شيء من هذا القدر خشيت أن يفسد علي ديني وأمري فأتيت أبي بن كعب فقلت أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فخشيت على ديني وأمري فحدثني من ذلك بشيء لعل الله أن ينفعني به فقال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار ولا عليك أن تأتي أخي عبد الله بن مسعود فتسأله فأتيت عبد الله فسألته فذكر مثل ما قال أبي وقال لي ولا عليك أن تأتي حذيفة فأتيت حذيفة فسألته فقال مثل ما قالا وقال ائت زيد بن ثابت فاسأله فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار "


    معذرة أطلت ولكن الموقف يستحق الإطالة ولعل الله تعالى يزيل ما علق من هذه الشبهة ويعينك في الرد على هذا الكافر ولعل الله تعالى يجعله في ميزان حسناتك فيسلم وبارك الله فيك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    Deutschland/Germany
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    بارك الله في الاخ ابو عبد الملك والاخت سارة بنت محمد واسأل الله ان يجزيكما عني خير الجزاء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    هذا الكون هو ملك لله تعالى ، فلو أن الله تعالى أخذ الأولين والآخرين بعذاب في الدنيا والآخرة فهو غير ظالم لهم لأنهم ملكه هو وهو خلقهم فلو عذبهم من غير ذنب صدر منهم لعذبهم وهو غير ظالم لهم بل هذا ملكه يتصرف فيه كيف يشاء

    أختي الفاضلة سارة..وفقها الله تعالى
    هذا الكلام غريب عن طريقة أهل السنة والجماعة..وهو أشبه بكلام الأشعرية,وآمل ألا يتكلف الإخوة الكرام الكلام فيما هو خارج عن حيز العقل مما لم يطلعنا الله عليه..فمن السهل الاستدراك على ذلك ثم الدخول في دوامة لا حصر لها من الشكوك والله نهانا عن التكلف وعن استعمال العقل في غير ما وضع له,على أني أشكر لك حرصَك البالغ على شفاء غليل السائل فهذا مما تحمدين عليه وقد لاحظت عليك حب إسداء الخير والنفع للناس فجزاك الله خيرا..
    لم أقرأ جميع الكلام بعد واستوقفتني هذه العبارة..فإن الأشعرية لما حرفوا صفة الحكمة
    لله عز وجل أعني اولوها..كان مقتضى ذلك تجويزهم على الله أن يدخل النار من ظل طول عمره يعبده
    والعكس..وهذا من الباطل الظاهر بطلانه ,فربوبيته سبحانه لخلقه من جملة معانيها اتصافه بالحكمة
    وغير ذلك فلا يقال لو انه فعل ذلك لا يكون ظالما لأنه تصرف في ملكه ,,بل الصواب أن يقال:حرم الله الظلم على نفسه
    أو أوجب العدل وكتب الرحمة على نفسه ..وإن كان يقدر سبحانه أن يعذب من يشاء ولو دون ذنب لكن هذا ممتنع عليه لتنزهه عن الظم.وذلك كما لو قيل لعالم موقر :هل تستطيع أن تخرج للناس وأنت عريان؟ الجواب :يستطيع لكنه يتنزه عن الشين..ولله المثل الأعلى
    وفي الجواب الذي قلتُه أول شيء كفاية للعاقل,فليتأمل ..ولست بذا أمدح قلمي الكليل
    ولا أقلل مما ذكره الفضلاء الكرام-معاذ الله-ولكن كانت إيماءات مقتبسة من كتاب ربي ففيها الغنية والشفاء لمن كان صادقا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    360

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    ((إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين))
    ((لا يُسئل عما يفعل وهم يسئلون))
    ((إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون))
    ((إن الله لا يظلم مثقال ذرة))

    وإذا بقي في النفس شيء فيقال: هل يعقل أن الذي خلق الكون وما فيه ، وينعم على الخلق - بما فيهم من يسب الله عز وجل - منذ بدأ الخلق يظلم خلقه في الدار الآخرة؟

    ويلزم من هذه الشبهة أن يقال لماذا يخلد المؤمنون في الجنة ، ولماذا لا يجازون يقدر ما عاشوا في الأرض فقط ، وتبدأ حينئذ الشبة تتلوها الأخرى ، فينصح الأخ أن يقول لا إله إلا الله ، كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة.


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    وإياك أخي الفاضل وفقك الله ونفع بك وجعلك للمتقين إماما.
    مشاركتي الثانية لم أرد بها إلا علاج الكف والاستعاذة بالله، وهو علاج شرعي في باب الشبهات؛ فلا تحملن على أخيك.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    معاذ الله أن أحمل عليك..اللهم آمين ولك بمثل ..أشكرك حقا على دعائك الجميل
    وأنت حبيبي في ربي,ولكن تكلمت بعامة ولم أعنك خصوصا
    ------
    والنار لا توصف بأنها رحمة..هذا تكلف بعيد ,, فالله نص على أن رحمته في الآخرة خاصة بأوليائه فقال جل ثناؤه"ورحمتي وسعت كل شيء" أي من جهل الأصل ثم بين الاستحقاق "فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون "والأدلة في هذا كثيرة جدا..والله الموفق للحق
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  13. #13
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    أختي الفاضلة سارة..وفقها الله تعالى
    هذا الكلام غريب عن طريقة أهل السنة والجماعة..وهو أشبه بكلام الأشعرية,وآمل ألا يتكلف الإخوة الكرام الكلام فيما هو خارج عن حيز العقل مما لم يطلعنا الله عليه..فمن السهل الاستدراك على ذلك ثم الدخول في دوامة لا حصر لها من الشكوك والله نهانا عن التكلف وعن استعمال العقل في غير ما وضع له,على أني أشكر لك حرصَك البالغ على شفاء غليل السائل فهذا مما تحمدين عليه وقد لاحظت عليك حب إسداء الخير والنفع للناس فجزاك الله خيرا..
    لم أقرأ جميع الكلام بعد واستوقفتني هذه العبارة..
    أخي الفاضل أبو القاسم

    وما تقول في هذا الحديث؟


    وصحح الألباني في صحيح ابن ماجة ما رواه الديلمي قال :وقع في نفسي شيء من هذا القدر خشيت أن يفسد علي ديني وأمري فأتيت أبي بن كعب فقلت أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فخشيت على ديني وأمري فحدثني من ذلك بشيء لعل الله أن ينفعني به فقال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار ولا عليك أن تأتي أخي عبد الله بن مسعود فتسأله فأتيت عبد الله فسألته فذكر مثل ما قال أبي وقال لي ولا عليك أن تأتي حذيفة فأتيت حذيفة فسألته فقال مثل ما قالا وقال ائت زيد بن ثابت فاسأله فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار "

    وهذا الحديث :

    وجاء في الحديث :" اختصمت الجنة والنار إلى ربهما ، فقالت الجنة : يا رب ، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار - يعني - أوثرت بالمتكبرين ، فقال الله تعالى للجنة : أنت رحمتي ، وقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، قال : فأما الجنة : فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا ، وإنه ينشئ للنار من يشاء ، فيلقون فيها ، فتقول : هل من مزيد ، ثلاثا ، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ، ويرد بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط قط " رواه البخاري،


    وقولي :
    فهذا عدل الله به ولو شئت فقل عذابه في النار عذابا أبديا رحمة من الله فلو عامله الله بتمام العدل لكان العذاب أكبر من ذلك وأشد وأنكى من عذاب النار وهو مستحق لهذا العذاب أيما استحقاق
    فالقصد المبالغة في إثبات العدل وهي - في ظني - مقبولة إن شاء الله تعالى في هذا الموقف

    وإن كنت وقت كتابتها شعرت أن في النفس شيء منها فللمشرفين بارك الله فيهم تركها لو كان ظاهرا في السياق أن المقصود المبالغة إثبات صفة العدل وليس إثبات أن النار رحمة ، وإلا حذفها لو كان هذا غير واضح.

    ونشكر الأخ أبا القاسم على نصحه وإرشاده لإخوانه وحرصه على الخير
    بارك الله فيك وشكرا على المداخلة والنصيحة
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا إسماعيل الجزائري مشاهدة المشاركة
    بارك الله في الاخ ابو عبد الملك والاخت سارة بنت محمد واسأل الله ان يجزيكما عني خير الجزاء
    وإياك أخي الفاضل وفقك الله ونفع بك وجعلك للمتقين إماما.
    مشاركتي الثانية لم أرد بها إلا علاج الكف والاستعاذة بالله، وهو علاج شرعي في باب الشبهات؛ فلا تحملن على أخيك.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    الأخ أبا القاسم وفقك الله ونفع بك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    مدلوله أنه لو عذبهم لكان غير ظالم وليس فيه انه عذبهم بغير ذنب,ففرق بين الأمرين ..أما حديث البخاري فهذه اللفظة غلط من الراوي..فهي لفظة شاذة أو إن شئت مقلوبة لأن عامة طرق الحديث ليس فيها ذلك
    وقد قطع العلامة الإمام ابن تيمية وغيره من المحققين أنها شاذة,وبيان ذلك باختصار أن الحديث من رواية أبي هريرة
    ولفظك الذي وضعتيه من طريق صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة..
    لكن رواه عن الأعرج أبو الزناد ومن طريقه عن أبي هريرة وكل الطرق إلى أبي الزناد بلفظ "الجنة"
    ورواه أيوب وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين به وليس فيه أن الله ينشيء للنار خلقا!
    وكذا بقية طرقه كطريق همام بن منبه عن أبي هريرة..وغيره..
    على أن النكارة في المتن ظاهرة معارضة للأصول المتقررة في الكتاب والسنة
    فهي أمارة على علة في الحديث حتى لو لم تكن العلة ظاهرة كما في حالتنا هذه فهي بينة ولله الحمد
    وأخرج الإمام مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" احتجت الجنة والنار فقالت النار في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة في ضعفاء الناس ومساكينهم فقضى بينهما فقال للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي
    وهذا جواب سريع..لاضطراري للخروج
    والله أعلم
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالملك النصري مشاهدة المشاركة
    الأخ أبا القاسم وفقك الله ونفع بك
    رضي الله عنك وبارك فيك..اللهم ربنا آمين
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    ولكن اذكر اني قرات لابن القيم رحمه الله قولا شبيها لما قالته اختنا
    والله اعلم
    ثم اني اقول دائما انه اذا سألت الكافر عن موقفه مما يفعل هل سيفعله دائما فسيقول لك نعم والى الابد
    مثل مثلا الحاكم الكافر الظالم فلو تُرك له الامر اي تعذيب المؤمنين او تعذيب غيرهم لفعله الى الابد ويقول اكثرهم مالنا ولله اننا نريد ان نفعل مانريد وهم مصممون على مايفعلون ويشرعون والجزاء من جنس العمل

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    هذا الذي قلته أيها النبيل هو مفاد قول الله تعالى "ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه"
    والخلاصة :أن المرء مادام قامت عنده البراهين على صحة الإسلام دينا هو الحق وحده
    فلا ينبغي أن يخوض فيما وراء حدود عقله ويسأل عن أفعال الله مستشكلا أو معارضاً
    "ولا تقف ما ليس لك به علم "..بل يكون لسان حاله:سمعنا وأطعنا كلٌ من عند ربنا
    وحسبه أن يعلم أن الله حرم الظلم على نفسه ,فيثيب المحسن على إحسانه ويعاقب المسيء
    ويعفو عن كثير ..وإلا أشبه حال الذين يجعلون القران عضين..فليس ذا من الموقنين
    والله أعلم
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟

    من المعلوم ان الله لايفعل امرا الا بحكمة فالخلق وارسال الرسل والاحكام كلها بحكمة
    والله عز وجل لايظلم احدا وهو اعلم بما خلق ومن ظلم واهل الجنة واهل النار وهو سبحانه يخرج من النار من يستحق ويعذب من يستحق ولو علم الله فيهم خيرا لهداهم ولاخرجهم منها لكنه اعلم بالنفوس منا واعلم باهل الجنة واهل النار منا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •