طرف ، وملح ، وفوائد - الصفحة 4
صفحة 4 من 16 الأولىالأولى 1234567891011121314 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 313

الموضوع: طرف ، وملح ، وفوائد

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في تحفة المولود ص 242-243 :
    وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله ، وترك تأديبه ، وإعانته له على شهواته ، ويزعم أنه يكرمه ، وقد أهانه ، وأنه يرحمه ، وقد ظلمه ، وحرمه ، ففاته انتفاعه بولده ، وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة .
    وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء .
    ... فما أفسد الأبناء مثل تغفل الآباء ، وإهمالهم ، واستسهالهم شرر النار بين الثياب ، فأكثر الآباء يعتمدون مع أولادهم أعظم ما يعتمد العدو الشديد العداوة مع عدوه وهم لا يشعرون !
    فكم من والد حرم والده خير الدنيا والآخرة ، وعرضه لهلاك الدنيا والآخرة ، وكل هذا عواقب تفريط الآباء في حقوق الله ، وإضاعتهم لها ، وإعراضهم عما أوجب الله عليهم من العلم النافع والعمل الصالح حرمهم الانتفاع بأولادهم ، وحرم الأولاد خيرهم ، ونفعهم لهم هو من عقوبة الآباء .

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    في معرفة الثقات للعجلي ص201:
    [الإمام عبد الرحمن بن مهدي] قال له رجل: يا أبا سعيد لو قيل لك: أدخل الجنة بلا حساب ، ولا يكون لك رياسة ؟ أو قيل لك: يكون لك رياسة الدنيا وأمرك إلى الله أيهما أحب إليك ؟ فقال له: بالله اسكت . اهـ
    قلت: ما أجمله من الجواب ! ، وما أكثر الأسئلة التي تحتاج لمثله.

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    ذكر أبو حيان في كتاب محاضرات العلماء : حدثنا القاضي أبو حامد أحمد بن بشر ، قال: كان الفراءُ يوما عند محمد بن الحسن ، فتذاكرا في الفقه ، والنحو ، ففضّل الفراء النحو على الفقه ، وفضّل محمد بن الحسن الفقه على النحو ، حتى قال الفراء: قلّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ وأرادَ علماً غيرَه إلا سهلَ عليهِ .
    فقال محمد بن الحسن: يا أبا زكريا قد أنعمت النظرَ في العربيةِ ، وأسألُك عن بابٍ من الفقهِ .
    فقال: هات على بركة الله تعالى .
    فقال له: ما تقول في رجل صلى فسها في صلاته ، وسجد سجدتي السهو ، فسها فيهما ؟
    فتفكر الفراء ساعة ، ثم قال: لا شيء عليه .
    فقال له محمد: لم ؟
    قال: لأن التصغير عندنا ليس له تصغير ! وإنما سجدتا السهو تمام الصلاة ، وليس للتمام تمام .
    فقال محمد بن الحسن: ما ظننت أن آدميا مثلك . معجم الأدباء 1/ 42.
    ينظر للمسألة الفقهية: المجموع 4/139، والشرح الكبير مع الإنصاف 2/6-7.

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي

    أخرج الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث ، قال :
    أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، قال : أخبرنا سهل بن إسماعيل أبو صالح الطرسوسي ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم البزاز المقرئ ، قال : سمعت عثام بن علي ، يقول : سمعت الأعمش ، يقول : « إذا رأيت الشيخ ، لم يقرأ القرآن ، ولم يكتب الحديث ، فاصفع له ، فإنه من شيوخ القمر » . قال أبو صالح : قلت لأبي جعفر : ما شيوخ القمر ؟ قال : شيوخ دهريون ، يجتمعون في ليالي القمر ، يتذاكرون أيام الناس ، ولا يحسن أحدهم أن يتوضأ للصلاة .

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي

    وأخرج أيضاً :
    أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال قرأت على أبي الحسن الكراعي ، أخبركم أبو حامد أحمد بن علي الكشميهني ، قال : سمعت علي بن خشرم ، قال : سمعت عيسى بن يونس ، يقول : خرجنا في جنازة ، ورجل من أصحاب الحديث يقود الأعمش . فلما رجعنا من الجنازة ، عدل به عن الطريق . فلما أصحر ، قال له : يا أبا محمد أتدري أين أنت ؟ أنت في جبانة كذا . لا والله لا أردك حتى تملأ ألواحي حديثا . قال : اكتب . فلما ملأ الألواح ، وضعها في حجره ، وأخذ بيد الأعمش ، يقوده . فلما دخل الكوفة ، لقيه بعض معارفه ، فدفع الألواح إليه ، فلما انتهى الأعمش إلى بابه ، تعلق به ، وقال : « خذوا الألواح من الفاسق . قال : يا أبا محمد قد فاتت . فلما أيس منه ، قال : كل ما حدثتك كذب . قال الفتى : أنت أعلم بالله من أن تكذب » .
    قلت : عجباً لورع عالمهم ولحرص طالبهم للعلم

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي جزاكم الله خيرأ على هذه الملح والنوادر

    وهذه مشاركة من بعض ما أعجبني :
    أبو بكر بن إسماعيل الوراق يقول : وقفت على أبي محمد بن صاعد بابه فقال : من ذا ؟
    فقلت : أنا أبو بكر بن أبي علي ، يحي هنا ؟.
    فسمعته يقول للجارية : هاتي النعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكني نفسه وأباه ويسميني فأصفعه.
    قال الخطيب : ذكرت هذه الحكاية لبعض شيوخنا فقال كان في ابن إسماعيل سلامة والحكاية مشهورة عنه .اهـ
    تاريخ بغداد للخطيب 2/54
    قال الإمام الشافعي:

    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي

    مناقب الشافعي 1-173

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي العدل بين الأبناء

    قال ابن محرز سمعت يحي بن معين يقول : إن لي ابنا صغيرا ابن سنتين وسبعة أشهر وابنة بنت خمس وعشرين سنة فربما أردت أن أبر ابني بشئ فأحرج من ابنتي ألا أفعل بها مثل ذلك وذلك أنه يقال :(ساووا بين أولادكم حتى في القبل ).اهـ
    معرفة الرجال عن يخي بن معين لابن محرز 2-19
    قال الإمام الشافعي:

    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي

    مناقب الشافعي 1-173

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي الزهد ليس في المظهر

    قال السهمي: سمعت الإمام أبابكر الإسماعيلي يقول :
    كان أبو عمران بن هانئ لباسا فخرج يوما إلى الجامع وقد لبس ثيايا فاخرة وتعطر فرأته امرأة فقالت له : تعال إنك عالم زاهد تلبس مثل هذه الثياب ، لاتستحي من الله ؟.
    فقال أبو عمران : أستحي من الله أن أقدر أن ألبس أحسن من هذا فلا ألبس .
    تاريخ جرجان 133
    قال الإمام الشافعي:

    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي

    مناقب الشافعي 1-173

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي

    [align=center]جزاكم الله خيرًا وبارك في جهودكم .[/align]

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي

    في سنن ابن ماجه (3859) قال :
    " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ :
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ .
    قَالَ وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنْ الْفَالِجِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبَانُ مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ "

    فوائد وعبر كثيرة والله .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    بارك الله فيكم ونفع بكم

    قال أبو سليمان الخطابي في كتاب العزلة ص90:
    أخبرني محمد بن الحسين الآبري قال: أخبرنا الزبير بن عبد الواحد قال: قال علي بن يحيى الوراق: كان الشافعي ـ رحمة الله عليه ـ رجلا عطرا ، وكان يجيء غلامه كل غداة بغالية ، فيمسح بها الأسطوانة التي يجلس إليها ، وكان إلى جنبه إنسان من الصوفية ، وكان يسمى الشافعي البطال ! يقول: هذا البطال ، وهذا البطال .
    قال: فلما كان ذات يوم عمد إلى شاربه ، فوضع فيه قذرا ! ، ثم جاء إلى حلقة الشافعي ، فلما شم الشافعي الرائحة أنكرها ، وقال: فتشوا نعالكم ، فقالوا: ما نرى شيئا يا أبا عبد الله ، قال : فليفتش بعضكم بعضا ، فوجدوا ذلك الرجل ، فقالوا : يا أبا عبد الله هذا ، فقال له: ما حملك على هذا ؟
    قال: رأيت تجبرك ، فأردت أن أتواضع لله عز وجل !
    قال: خذوه فاذهبوا به إلى عبد الواحد ـ وكان على الشرطة ـ ، فقولوا له: قال لك أبو عبد الله: اعتقل هذا إلى وقت ننصرف ، قال: فلما خرج الشافعي دخل إليه فدعا به فضربه ثلاثين دِرة ، أو أربعين دِرة قال: هذا إنما تخطيت المسجد بالقذرة ، وصليت على غير الطهارة .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    قال أبو سليمان الخطابي في كتاب العزلة ص91:
    وأخبرني الحسن بن محمد بن عبدويه قال: أخبرني بعض أهل العلم قال: كان يختلف معنا رجل إلى أبي ثور ، وكان ذا سمت ، وخشوع ، فكان أبو ثور إذا رآه جمع نفسه ، وضم أطرافه ، وقيد كلامه ، فغاب عن مجلسه مدة ، فتعرف خبره ، فلم يوقف له على أثر ، ثم عاد إلى المجلس بعد مدة طويلة ، وقد نحل جسمه ، وشحب لونه ، وعلى إحدى عينيه قطعة شمع قد ألصقها بها فما كاد يتبينه أبو ثور ، ثم تأمله ، فقال له : ألست صاحبنا الذي كنت تأتينا ؟
    قال: بلى.
    قال: فما الذي قطعك عنا ؟
    فقال: قد رزقني الله سبحانه الإنابة إليه ، وحبب إلى الخلوة ، وأنست بالوحدة ، واشتغلت بالعبادة .
    قال له: فما بال عينك هذه ؟
    قال: نظرت إلى الدنيا فإذا هي دار فتنة ، وبلاء قد ذمها الله تعالى إلينا ، وعابها ، وذم ما فيها ، فلم يمكني تغميض عيني كلتيهما عنها ، ورأيتني ، وأنا أبصر بإحداهما نحوا مما أبصر بهما جميعا ، فغمضت واحدة ، وتركت الأخرى .
    فقال له أبو ثور: ومنذ كم هذه الشمعة على عينك ؟
    قال: منذ شهرين ، أو نحوهما !
    قال أبو ثور: يا هذا أما علمت أن لله عليك صلاة شهرين ، وطهارة شهرين !
    انظروا إلى هذا البائس قد خدعه الشيطان ، فاختلسه من بين أهل العلم ، ثم وكل به من يحفظه ، ويتعهده ويلقنه العلم.
    قال أبو سليمان : فالعزلة إنما تنفع العلماء العقلاء ، وهي من أضر شيء على الجهال ، وقد روينا عن إبراهيم أنه قال لمغيرة: تفقه ثم اعتزل.

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    قال أبو سليمان الخطابي في كتاب العزلة ص91:
    وأخبرني الحسن بن محمد بن عبدويه قال: أخبرني بعض أهل العلم قال: كان يختلف معنا رجل إلى أبي ثور ، وكان ذا سمت ، وخشوع ، فكان أبو ثور إذا رآه جمع نفسه ، وضم أطرافه ، وقيد كلامه ، فغاب عن مجلسه مدة ، فتعرف خبره ، فلم يوقف له على أثر ، ثم عاد إلى المجلس بعد مدة طويلة ، وقد نحل جسمه ، وشحب لونه ، وعلى إحدى عينيه قطعة شمع قد ألصقها بها فما كاد يتبينه أبو ثور ، ثم تأمله ، فقال له : ألست صاحبنا الذي كنت تأتينا ؟
    قال: بلى.
    قال: فما الذي قطعك عنا ؟
    فقال: قد رزقني الله سبحانه الإنابة إليه ، وحبب إلى الخلوة ، وأنست بالوحدة ، واشتغلت بالعبادة .
    قال له: فما بال عينك هذه ؟
    قال: نظرت إلى الدنيا فإذا هي دار فتنة ، وبلاء قد ذمها الله تعالى إلينا ، وعابها ، وذم ما فيها ، فلم يمكني تغميض عيني كلتيهما عنها ، ورأيتني ، وأنا أبصر بإحداهما نحوا مما أبصر بهما جميعا ، فغمضت واحدة ، وتركت الأخرى .
    فقال له أبو ثور: ومنذ كم هذه الشمعة على عينك ؟
    قال: منذ شهرين ، أو نحوهما !
    قال أبو ثور: يا هذا أما علمت أن لله عليك صلاة شهرين ، وطهارة شهرين !
    انظروا إلى هذا البائس قد خدعه الشيطان ، فاختلسه من بين أهل العلم ، ثم وكل به من يحفظه ، ويتعهده ويلقنه العلم.
    قال أبو سليمان : فالعزلة إنما تنفع العلماء العقلاء ، وهي من أضر شيء على الجهال ، وقد روينا عن إبراهيم أنه قال لمغيرة: تفقه ثم اعتزل.

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    قال ابن علان في دليل الفالحين 1/229: وقد تتبعت الذين أردفهم النبي صلى الله عليه وسلم معه على دابته فبلغت بهم فوق الأربعين ، وجمعتهم في جزء سميه " تحفة الأشراف بمعرفة الإرداف" وقد نظمت اسم جماعة منهم ، وأوردته آخر ذلك الجزء وها هو:
    لقد أردف المختار طه(1) جماعة * فسن لنا الإرداف إن طاق مركب
    أبو بكر عثمان علي أسامة * سهيل سويد جبرئيل المقرب
    صفية والسبطان ثم ابن جعفر * معاذ وقيس والشريد المهذب
    وآمنة مع خولة وابن أكوع * وزيد أبو ذر سما ذاك جندب
    معاوية زيد وخوات ثابت * كذاك أبو الدرداء في العد يكتب
    وأبناء عباس وابن أسامة * صدي بن عجلان حذيفة صاحب
    كذلك جا فيهم أبو هر من روى * ألوفا من الأخبار تروى وتكتب
    وعد من الإرداف يا ذا أسامة * هو ابن عمير ثم عقبه يحسب
    وأردف غلمانا ثلاثا كذا أبو * إياس وأنثى من غفار تقرب
    وأردف شخصا ثم أردف ثانيا * وما سميا فيما روى يا مهذب
    أولئك أقوام بقرب نبيهم * لقد شرفوا طوبى لهم يا مقرب
    -------------
    (1) نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يصح أن من أسمائه طه أو يس ؛ بل هي من الحروف المقطعة في أوائل السور كـ "حم" ، و" ق" ألر ..

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    في معجم الأدباء 5/44 : ...كان الوجيه [ هو : المبارك بن المبارك الضرير النحوي] قد التزم سماحة الأخلاق ، وسعة الصدر ، فكان لا يغضب من شيء ، ولم يره أحد قط حردان ، وشاع ذلك عنه ، وبلغ ذلك بعض الحرفاء ، فقال: ليس له من يغضبه ، ولو أغضب لما غضب ، وخاطروه على أن يغضبه ، فجاءه ، فسلم عليه ، ثم سأله عن مسألة نحوية ، فأجابه الشيخ بأحسن جواب ، ودله على محجة الصواب .
    فقال له: أخطأت ، فأعاد الشيخ الجواب بألطف من ذلك الخطاب ، وسهل طريقته ، وبين له حقيقته .
    فقال له: أخطأت أيها الشيخ ، والعجب ممن يزعم أنك تعرف النحو ، ويهتدي بك في العلوم ، وهذا مبلغ معرفتك ، فلاطفه ، وقال: له يا بني لعلك لم تفهم الجواب ، وإن أحببت أن أعيد القول عليك بأبين من الأول فعلت .
    قال له:كذبت ! لقد فهمتُ ما قلتَ ، ولكن لجهلك تحسب أنني لم أفهم .
    فقال له الشيخ: وهو يضحك قد عرفت مرادك ، ووقفت على مقصودك ، وما أراك إلا وقد غُلبت ، فأد ما بايعت عليه ، فلست بالذي تغضبني أبدا ، وبعد يا بني : فقد قيل إن بقة جلست على ظهر فيل ، فلما أرادت أن تطير قالت له: استمسك فإني أريد الطيران ! فقال لها الفيل: والله يا هذه ما أحسست بك لما جلست ، فكيف أستمسك إذا أنت طرت !
    والله يا ولدي ما تحسن أن تسأل ، ولا تفهم الجواب ، فكيف أستاء منك .

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    قال الحافظ ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 1/443 (ط: العثيمين):
    أنبئت عن يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبد اللّه بن أبي الفوارس محمد بن علي بن حسن الخزاز الصوفي البغدادي ببغداد قال: سمعتُ القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري يقول: كنتُ مجاورًا بمكة- حرسها الله تعالى- فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد لم أجد شيئًا أدفع به عني الجوع ، فوجدتُ كيسًا من إبريسم مشدودًا بشرابة من إبريسم أيضًا ، فأَخذته وجئت به إلى بيتي ، فحللته فوجدتُ فيه عقدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله ، فخرجتُ فإذا الشيخ ينادي عليه ، ومعَه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول: هذا لمن يَرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ، فقلت: أنا محتاج، وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به ، وأرد عليه الكيس ، فقُلت له: تعالى إليّ ، فأخذته ، وجئت به إلى بيتي ، فأعطاني علامة الكيس ، وعلامة الشرابة ، وعلامة اللؤلؤ وعَدَدَه ، والخيط الذي هو مَشدُود به ، فأخرجته ، ودَفعته إليه. فسلم إليّ خمسمائة دينار ، فما أخذتها ، وقلت: يجب عليّ أن أعيده إليك ، ولا آخذ له جزاء ، فقال لي: لا بد أن تأخذ ، وألح عليَّ كثيرًا ، فلم أقبل ذلك منه ، فتركني ومضى.
    وأما ما كان مني: فإني خرجتُ من مكة وركبتُ البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم ، وسلمتُ أنا على قطعة من المركب ، فبقيت مُدّةً في البحر لا أدري أين أذهب ، فوصَلت إلى جزيرة فيها قوم ، فقعَدتُ في بعض المساجد ، فسمعوني أقرأ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إليّ ، وقال: علمني القرآن . فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال.
    قال. ثم إني رأيتُ في ذلك المسجد أوراقًا من مصحف ، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي: تحسن تكتب?
    فقلت: نعم ، فقالوا: علمنا الخط ، فجاءوا بأولادهم من الصبيان ، والشباب ، فكنتُ أعلمهم ، فحصل لي أيضًا من ذلك شيء كثير ، فقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبيَّةً يتيمة ، ولها شيء من الدُنيا نريد أن تتزوج بها ، فامتنعتُ ، فقالوا: لا بد ، وألزموني، فأجبتهم إلى ذلك.
    فلما زفوها إليَّ مددتُ عيني أنظر إليها ، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقًا في عنقها ، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه . فقالوا: يا شيخ ، كسرتَ قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد ، ولم تنظر إليها ، فقصصتُ عليهم قصة العقد ، فصاحوا ، وصرخوا بالتهليل ، والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة ، فقلتُ: ما بكم. فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية ، وكان يقول: ما وجدتُ في الدنيا مسلمًا إلا هذا الذي رد عليَّ هذا العقد ، وكان يدعو ويقول: اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي ، والآن قد حصلت ، فبقيتُ معها مدة ورزقتُ منها بولدين.
    ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولداي ، ثم مات الولدان ، فحصل العقد لي فبعته بمائة ألف دينار. وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال. هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في معجمه (1).
    وساقها ابن النجار في تاريخه ، وقال: هي حكاية عجيبة ، وأظن القاضي حكاها عن غيره.
    وقد ذكرها أبو المظفر سبط بن الجوزي في تاريخه في ترجمة أبي الوفاء بن عقيل.
    وذكر عن ابن عقيل: أنه حكى عن نفسه: أنه حج، فالتقط العقد ورده بالموسم ، ولم يأخذ ما بذل له من الدنانير، ثم قدم الشام ، وزار بيت المقدس ، ثم رجع إلى دمشق ، واجتاز بحلب في رجوعه إلى بغداد ، وأنَ تزوجه بالبنت كان بحلب.
    ولكن أبا المظفر ليس بحجة فيما ينقله ، ولم يذكر للحكاية إسنادًا متصلاً إلى ابن عقيل، ولا عزاها إلى كتاب معروف ، ولا يعلم قدوم ابن عقيل إلى الشام ، فنِسبتُها إلى القاضي أبي بكر الأنصاري أنسب. والله أعلم.
    --------------
    (1) في معجمه الورقتان (164و175) ، ذكره الدكتور عبدالرحمن العثيمين.

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    - في آخر كتاب الأشباه والنظائر للحافظ السيوطي ص541:
    هَذِهِ مَسَائِلُ فِيمَا لَا يُعْذَرُ فِيهَا بِالْجَهْلِ وَقَدْ نَظَمَهَا بَعْضُهُمْ فَقَالَ :
    [align=center]ثَلَاثُونَ لَا عُذْرَ بِجَهْلٍ يُرَى بِهَا * وَزِدْهَا مِنْ الْأَعْدَادِ عَشْرًا لِتَكْمُلَا
    فَأَوَّلُهَا بِكْرٌ تَقُولُ لِعَاقِدٍ : * جَهِلْت بِأَنَّ الصَّمْتَ كَالنُّطْقِ مِقْوَلَا
    كَمَنْ سَكَتَتْ حِينَ الزَّوَاجِ فَجُومِعَتْ * فَقَالَتْ : أَنَا لَمْ أَرْض بِالْعَقْدِ أَوَّلَا
    كَذَا شَاهِدٌ فِي الْمَالِ وَالْحَدِّ مُخْطِئًا * شَهَادَةَ صِدْقٍ ضَامِنٌ حِينَ بَدَّلَا
    وَآكِلُ مَالٍ لِلْيَتِيمِ وَوَاطِئٌ * رَهِينَ اعْتِكَافٍ بِالشَّرِيعَةِ جَاهِلَا
    كَذَا قَاذِفٌ شَخْصًا يَظُنُّ بِأَنَّهُ * رَقِيقٌ فَبَانَ الشَّخْصُ حُرًّا مُكَمَّلَا
    وَمَنْ قَامَ بَعْدَ الْعَامِ يَشْفَعُ خَاطِرًا * مَعَ الْعِلْمِ بِالْمُبْتَاعِ وَالْبَيْعِ أَوَّلَا
    وَمَنْ مُلِّكَتْ أَوْ خُيِّرَتْ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ * لِتَقْضِيَ حَتَّى فَارَقَتْ وَتَفَاصَلَا
    كَذَاك طَبِيبٌ قَائِلٌ بِعِلَاجِهِ * بِلَا عِلْمٍ أَوْ مُفْتٍ تَعَدَّى تَجَاهُلَا
    وَبَائِعُ عَبْدٍ بِالْخِيَارِ يَرُومُ أَنْ * يَرُدَّ وَقَدْ وَلَّى الزَّمَانُ مُهَرْوِلَا
    وَمَنْ أَثْبَتَتْ إضْرَارَ زَوْجٍ فَأُمْهِلَتْ * فَجَامَعَهَا قَبْلَ الْقَضَاءِ مُعَاجِلَا
    وَعَبْدٌ زَنَى أَوْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ جَاهِلًا * بِعِتْقٍ فَحَدُّ الْحُرِّ يَجْرِي مُفَصَّلَا
    وَيُفْسَخُ بَيْعٌ فَاسِدٌ مُطْلَقًا وَلَا * يُسَامَحُ فِيهِ مَنْ عَنْ الْحَقِّ حُوِّلَا
    وَكُلُّ زَكَاةٍ مِنْ دَفْعِهَا لِكَافِرٍ * وَغَيْرِ فَقِيرٍ ضَامِنٌ تِلْكَ مُسَجَّلَا
    وَمَنْ يُعْتِقُ الشَّخْصَ الْكَفُورَ لِجَهْلِهِ * فَلَا يُجْزِي فِي كَفَّارَةٍ وَتَبَتُّلَا
    كَذَا مُشْتَرِي مَنْ أَوْجَبَ الشَّرْعُ عِتْقَهُ * عَلَيْهِ وَلَا رَدَّ لَهُ وَلَهُ الْوِلَا
    وَآخِذُ حَدٍّ مِنْ أَبِيهِ مُسْتَوٍ * كَتَحْلِيفِهِ إذْ بِالْعُقُوقِ تَزَيَّلَا
    وَمَنْ يَقْطَعُ الْمَسْلُوكُ جَهْلًا فَلَا نَرَى * شَهَادَتَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تُقْبَلَا
    كَمَنْ يُرِيَا عَدْلَيْنِ فَرْجًا وَمَحْرَمًا * يُبَاحُ وَحُرًّا يُسْتَرَقُّ فَأَهْمِلَا
    وَسَارِقُ مَا فِيهِ النِّصَابُ مُؤَاخَذٌ * وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ظَرْفُ النِّصَابِ مُعَادِلَا
    وَوَاطِئُ مَنْ قَدْ أُرْهِنَتْ عِنْدَهُ فَمَا * يَكُونُ لَهُ عَنْ حَدِّ ذَلِكَ مَعْزِلَا
    كَذَلِكَ مَنْ يَزْنِي وَيَشْرَبُ جَاهِلًا * مِنْ أَهْلِ الْبَوَادِي حَدُّهُ لَيْسَ مُهْمَلَا
    وَمَنْ رَدَّ رَهْنًا بَعْدَ حَوْزٍ لِرَبِّهِ * فَلَا شَكَّ أَنَّ الْحَوْزَ صَارَ مُعَطَّلَا
    وَتَخْيِيرُ مَنْ قَدْ أُعْتِقَتْ ثُمَّ جُومِعَتْ * تَفُوتُ بِجَهْلِ الْحُكْمِ وَالْعِتْقَ أَهْمِلَا
    وَلَا يَنْفِ حَمْلَ الْعُرْسِ زَوْجٌ لَهَا * إذَا رَآهُ وَلَمْ يَنْهَضْ بِذَلِكَ مَعْدِلَا
    وَمَنْ أَنْفَقَتْ مِنْ مَالِ زَوْجٍ لِغَيْبَةٍ * فَجَا نَعْيُهُ رَدَّتْ مِنْ الْوِدِّ فَاضِلَا
    وَمَنْ سَكَنَتْ حِينَ ارْتِجَاعٍ وَجُومِعَتْ * فَقَالَتْ : لَقَدْ كَانَ اعْتِقَادِي كَامِلَا
    وَلَيْسَ لِمَنْ قَدْ حِيزَ عَنْهُ مَتَاعُهُ * مَقَالٌ إذَا مَا الْحَوْزُ كَانَ مُطَوَّلَا
    وَقَدْ قَامَ بَعْدَ الْحَوْزِ يَطْلُبُ مِلْكَهُ * وَقِيلَ لَهُ : قَدْ بِعْت ذَلِكَ أَوَّلَا
    وَمَنْ هُوَ فِي صَوْمِ الظِّهَارِ مُجَامِعٌ * لِزَوْجَتِهِ يَسْتَأْنِفُ الصَّوْمَ مُكْمِلَا
    وَلَيْسَ لِذِي مَالٍ يُبَاعُ بِعِلْمِهِ * وَيَشْهَدُ قَبْضًا بَعْدَهُ أَنْ يُبَدَّلَا
    وَمَنْ زَوْجُهَا قَدْ مَلَّكَ الْغَيْرَ أَمْرَهَا * فَلَمْ يَقْضِ حَتَّى جُومِعَتْ صَارَ مَعْزِلَا
    وَإِنْ مَلَكَهَا الزَّوْجُ ثُمَّ تَصَالَحَا * عَقِيبَ قَبُولٍ كَانَ لَيْسَ مُفَصَّلَا
    وَمَا سُئِلَتْ عَنْهُ فَلَيْسَ لَهَا إذَنْ * تَقُولُ ثَلَاثًا كَانَ قَصْدِي أَوَّلَا
    وَإِنْ بَعْدَ تَمْلِيكٍ قَضَتْ بِبَيَانِهَا * فَقَالَتْ جَهِلْت الْحُكْمَ فِيهِ مُعَاجِلَا
    فَلَيْسَ لَهُ عُذْرٌ إذَا قَالَ : لَمْ أُرِدْ * سِوَى طَلْقَةٍ وَالْحُكْمُ فِيهِ كَمَا خَلَا
    وَإِنْ أَمَةٌ قَالَتْ وَبَائِعُهَا : لَقَدْ * تَزَوَّجَهَا شَخْصٌ فَفَارَقَ وَانْجَلَا
    فَلَيْسَ لِمَنْ يَبْتَاعُهَا بَعْدَ عِلْمِهِ * بِذَلِكَ عُذْرٌ إنْ يَرِدْ إذْنٌ بِلَا
    وَلَا يَطَأَنَّهَا أَوْ يُزَوِّجَهَا إلَى * ثُبُوتِ خُلُوٍّ مِنْ زَوَاجٍ تَحَوَّلَا
    وَمَنْ قَبْلَ تَكْفِيرِ الظِّهَارِ مُجَامِعٌ * يَذُوقُ عِقَابًا بِاَلَّذِي قَدْ تَحَمَّلَا
    وَحَقُّ الَّذِي قَدْ خُيِّرَتْ سَاقِطٌ إذَا * بِوَاحِدَةٍ قَالَتْ : قَضَيْت تَجَاهُلَا
    وَلَيْسَ لَهَا عُذْرٌ بِدَعْوَى جَهَالَةٍ * وَذَاكَ الَّذِي قَدْ أَوْقَعَتْ عَادَ بَاطِلَا
    وَمَنْ قَالَ : إنْ شَهْرَيْنِ غِبْتُ وَلَمْ أَعُدْ * فَأَمْرُك قَدْ صَيَّرْتُ عِنْدَكِ جَاعِلَا
    فَمَرَّ وَلَمْ تُوقِعْ وَمَا أَشْهَدْت عَلَى * بَقَاهَا وَطَالَتْ صَارَ عَنْهَا مُحَوَّلَا
    وَذَاكَ كَثِيرٌ فِي الْوُضُوءِ وَمِثْلُهَا * بِفَرْضِ صَلَاةٍ ثُمَّ حَجٍّ تَحَصَّلَا . اهـ [/align]

    قلت: قد يظن أن هذه المنظومة في فروع الشافعية ، وليس كذلك ، بل هي
    للشيخ بهرام بن عبد الله المالكي المتوفى عام 805هـ ، وقد طبعت مع شرح الشيخ الأمير محمد بن محمد الأزهري المالكي في دار الغرب الإسلامي.
    وينظر في الأشباه والنظائر ص199 : صورا لم يعذر فيها بالجهل .

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    قال الحافظ السيوطي في الأشباه والنظائر ص386:
    في معرض كلامه عن ضابط الْكَبَائِرِ ، وعدها: ..وأما حصر الكبائر بالعد فلا يمكن استيفاؤه .. ، وأكثر من رأيته عدها عدها ... السبكي في "جمع الجوامع" فأورد منها خمسة وثلاثين كبيرة ، أكثر ها في الروضة ، و أصلها ، وَقَدْ أَوْرَدْتُهَا نَظْمًا فِي ثَمَانِيَةِ أَبْيَاتٍ لَا حَشْوَ فِيهَا فَقُلْت :
    [align=center]كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ * وَمُطْلَقِ الْمُسْكِرِ ثُمَّ السِّحْرِ
    وَالْقَذْفِ وَاللِّوَاطِ ثُمَّ الْفِطْرِ * وَيَأْسِ رَحْمَةٍ وَأَمْنِ الْمَكْرِ
    وَالْغَصْبِ وَالسَّرِقَةِ وَالشَّهَادَهْ * بِالزُّورِ وَالرِّشْوَةِ وَالْقِيَادَهْ
    مَنْعُ زَكَاةٍ وَدِيَاثَةٌ فِرَارْ * خِيَانَةٌ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ظِهَارْ
    نَمِيمَةٌ كَتْمُ شَهَادَةِ يَمِيَنْ * فَاجِرَةٍ عَلَى نَبِيِّنَا يَمِيَنْ
    وَسَبُّ صَحْبِهِ وَضَرْبُ الْمُسْلِمِ * سِعَايَةٌ عَقٌّ وَقَطْعُ الرَّحِمِ
    حِرَابَةٌ تَقْدِيمُهُ الصَّلَاةَ أَوْ * تَأْخِيرُهَا وَمَالُ أَيْتَامٍ رَأَوْا
    وَأَكْلُ خِنْزِيرٍ وَمَيْتٍ وَالرِّبَا * وَالْغُلِّ أَوْ صَغِيرَةٌ قَدْ وَاظَبَا .[/align] اهـ


    قلت: انظر في عد الكبائر (نظما) بأكثر مما ذكر السيوطي ، وأعذب لفظا ، وأجمل نظما ؛ منظومة الكبائر للحجاوي ، وقد طبعت مع كتاب الكبائر للذهبي في آخره ط مشهور، وكذا أدرجها العجمي ضمن منظومة الآداب لابن عبد القوي ! في الطبعة لأولى .

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    في دليل الفالحين 1/ 254:

    نظم بعض المتأخرين آخر من مات من الصحابة في البلدان المتفرقة فقال:

    [align=center]آخر من مات من الصحابة * أبو الطفيل موته بمكة
    سهل بن عبد الله بالمدينة * وأنس بن مالك بالبصرة
    ومات بالشام أبو قرصافه * وابن أبي أوفى الحمام وافه
    بالكوفة ، واليمن اذكر أبيضا * وبخرسان بريدة قضى
    ولم تتم مائة إلا وقد * ماتو ولم يبق على الأرض أحد
    رأى بعينيه النبي المصطفى * فاحفظ لنظمي ذا تنال الشرفا
    قلت: ويزاد عليه :
    آخر الصحب بحمص ماتا * أبو أمامة وذا قد فاتا اهـ .
    [/align]

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    في المزهر في علوم اللغة للحافظ السيوطي 1/87:
    فائدة : قال أبو الحسن الشاري في فهرسته : كان شيخنا أبو ذر يقول: المختصرات التي فضلت على الأمهات أربعة : مختصر العين للزبيدي ، ومختصر الزاهر للزجاجي ، ومختصر سيرة ابن إسحاق لابن هشام ، ومختصر الواضحة للفضل بن سلمة . اهـ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •