فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    في ذكـرى 11 سبـتمـر

    ،
    حامد بن عبدالله العلي
    ،

    وقعـت أحـداث 11/9 عام 2001م

    اكتشفت أمريكا ، وبصحوة ضميـر مفاجئة أنّ الطابع التسلّطي للنظم العربية ، إلى جانب تخلّف مناهج التعليم ، والسياسات الثقافية ، والإعلامية ، والفساد السياسي والإقتصـادي ، والحرمان ، والفقـر ، وكذلك إنتشـار نظم للحكم ، وأنماط للتفكير غير عصريـة ، هذا كله هـو المسؤول الأوّل عن شيوع التطرّف ، والإرهاب ، والتعصّب ، وكراهية الولايات المتحدة خصوصا ، والغرب عموما

    قررت أمريكا أن تكون هـي المسيح المخلّص ، والرسول المنقـذ ، لتحويل المنطقة العربية إلى واحـة رفاه إقتصادي ، وروضة عدل ، وجنّـة حريات ، وتزيل عن هذه الشعوب العربية المسكينـة ماجثـم على صدرها من أنظمة الخوف المستبـدّة ، وتمنح الشعـوب حريـة اختيار حكّامها بتداول السلطة ، وحرية نقدها ، ومراقبتها، وتغييرها ، وحريّة التعبير بشتّى وسائله من الصحافة الحرّة إلى وسائل الإحتجاج السلميّة ، وحـقّ التصـرف المطلـق بالثروة القومية وتسخيرها لمصلحة الشعـوب ، وحـق إستقلال القرار السياسي ، والاعتزاز بالثقافـة ..إلخ

    وبذلك لن يبقى مكان للتطرف ، والإرهاب ، والتعصّب ، والكراهية.

    تحرّكت الترسانة العسكرية الأمريكية وراءها مئات المليارات من الإنفاق العسكري ، لإحتلال العراق ، والبدء منه في مشروع الخلاص الأبدي !

    ففتحت على أمريكا على العـراق أبواب جهنـم في حملة إحتلال بشّرت أنه هو الفتـح العظيــم ، وانهالت عليه حمم مشروع الشرق الأوسط الكبير ، فمات تحت نيـرها الآلاف من الشعب العراقي من (شدة الفرح بالخلاص ) !

    ثـم بدأت ثمار المشروع الأمريكي تنضج رويدا رويدا بهذه الحصيلة :654 ألـف ، و965 قتيـلا وفـق مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية ، أما الجرحى والمقعدين وغيرهم من ضحايا الحرب فلا عدّ ولا حـدّ .

    أما أطفال العراق فقـد كشف تقرير صحي أمريكي أنّ نسبة بقاء الأطفال على قيد الحياة في العراق ، حتَّى ما بعد سنالخامسة، قد تراجع بشدة منذ العام 1990، ليحتل هذا البلد ذيل الترتيب العالمي خلفمجموعة من أفقر دول العالم مثل بتسوانا وزمبابوي، بعدما تضاعفت وفيات الأطفال فيه 150 في المائة ، وذكر التقرير أنه في عام 2005م وحدها ، مات 122 ألف طفل عراقي، وما بعد هذا التاريخ إلى يومنا هذا لايعلمه إلاّ الله تعالى .

    أما ثروة العراق فقد كشفت صحية الحياة 8/2/ 2005م ، النقاب عن تقرير يبين نهب 20 بليون دولار من ثروة العراق النفطية ، وأّما ما بعد ذلك التاريخ إلى اليوم فالله وحده يعـلم كم نهـب من تلك الثروة ، فقد أُتخمت الحكومات المتعاقبة تحت الإحتلال بالفساد ، والرشـوة ، والسرقات .

    أما ثروة الآثار التي لاتقدّر بثمـن فقـد ذكر تقرير نشرته الرابطة العراقية ، أن الخبير الآثاري الدولي فرناندو باييز ، وصف ما جرى للآثار ، والمواقع الآثاريةالعراقية " بالمجزرة الحضارية " قائلاً " إنا بصدد وطن ينزف ألماً طوال الزمان " وأضاف : ( لقد شاهدت بعيني في أوائل ايار – مايو 2003 حينما كنت عضواً في مجموعة خبراءاليونسكو التي زارت العراق ، لتقصي حقائق ماحدث على ارض الرافدين ، شاهدت اكبر فجيعةحضارية و ثقافية مرتكبة منذ الاحتلال المغولي لبغداد قبل ثمانية قرون) .

    وأكد خبير اليونسكو للحضارات بأنه خلال الاحتلال الأمريكي ( تمت سرقة أكثرمن مليون كتاب نادر عدا ما احرق من الكتب المعروفة الأخرى ، و سرقة عشرة ملايينوثيقة و 170 ألف قطعة أثرية اختفت من مواقع و متاحف عراقية بينها 14 ألف قطعة أثريةنادرة لاتتكرر).

    وأما الهجرة من العراق ، وهي التي تملك ثاني اكبر إحتياطي نفطي في العالم ، فقد نقلت وكالة (رويترز) - عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، أنّ أعداد العراقيين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم ، بسبب استمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد ، بلغ أربعة ملايينومئتي ألف شخص ، وقد ارتفع هذا العدد إلى أكثـر بكثير حتى تاريخ كتابة هذا المقال .

    وبالجملة فقـد غـرق العراق في مستنقع الموت ، والفوضى ، والفساد ، تحت ظلال المشروع الأمريكي ، حتى لقـد أصبح تمنّي مثل الحكم القمعي الإستبدادي السابق حلما جميلا في العراق !

    هذا ما جرى في بؤرة التغيير الأمريكي تحت احتلاله المباشر ، أمّا فيما جاور العراق ، فلم تشهـد المنطقة تراجعا في الحريات ، ولا امتلاءً للسجون ، ولا كبتاً للمعارضة السياسية ، ولا تقهقراً في الإصلاحات ، أشـدّ وطأة منـذ انطلاق المشروع الأمريكي .

    وازداد الوضع الفلسطيني تردّيا حتى بلغ مستويات كارثية ، ودخلت لبنان في أتون فتن مظلمة ، وخيـّمت الكآبة على مجمل المنطقـة بصورة لم يسبق لها مثيل ، وهي تنتـظر حربا أخرى مجنونة ومدمـرة موجهـة ضـد إيران ، لايعلم إلا الله تعالى متى وكيـف ستستقـر .

    وعلى مستوى العالم الغربي فقـد ازدادت العنصرية في الغرب ضد المسلمين ، وانتشـرت مظاهر التحريض ضد الإسلام ، وتوالت حملات الطعن الوقح بمقدسات المسلمين!

    والحاصـل أنّ حادث 11/9 يصبح مجرد ( دعابة ثقيلة ) إذا ما قيس بسياسة أمريكا في قيادة العالـم منـذ 11/9 إلى يومنا هذا ، بغطرستها، وغباءها ، وجهلها ، وبما سنستقبله من كوارث على جميع الأصعـدة بسبب الطغيان الأمريكـي !

    أما إذا قيس بما فعله التحالف الصهيوني الغربي ضد أمّتنا منذ عقود طويلة ، فكان ذلك الحادث من ثماره ، فتلك الدعابة ستكـون نكـتة عابرة !

    هذا وقد انقسـم الناس بإزاء الحملة الأمريكية إثـر 11/9 ، إلى أقسـام :

    فمنهم من غـرّته الشعارات الأمريكية فصدقّها ، وظنّ أن خلاص الأمَّة سيكون في ردف تلك الحملة .

    ومنهـم من استثمرها بذكاء لصالح مشروع أخطـر من المشروع الأمريكي، فحقق بعض المكاسـب .

    ومنهـم مـن لايملك من أمره شيئا ، فقرر أن ينقاد كبهيمة عجماء قاد زمامها أعمى ، وراء إدارة المحافظين الجـدد !

    ومنهـم من قرّر التصدّي لها ، وعقيدة هؤلاء أنّ الأمّـة لم يفسد حالها قط إلاّ بإرتماءها في أحضان الأجنبي ، وما ضلّت بعد الهدى إلاّ بإسلام نفسها لمن لايرقب فيها إلاّ ولا ذمـّة ، مستنيرين بعد هداية القرآن ، بتجارب التاريخ ، وبشواهد الواقع كما بيّناها في هذا المقال ، وبغض النظر عما حدث في 11/9 ، فالنهج الإمبريالي الغربي نزعـة متأصّلة ، وخطّـته الاستعمارية قد أُعدت قبل ذلك اليوم أصـلا ، وسواء وقع أم لا ، فالأمّـة قدرها أن تواجـه هذا العـدوّ ، وفريضتها أن تتصدّى له ، ولن تجد لسنة الله تبديـلا ، ولن تجـد لسنته تحويـلا .

    والأوّلون هم المستغربون ، ومعهم بعض ( دراويش ) الإسلاميين ، ومرتزقتهم .

    وأما الذي استثمـر الغباء الأمريكي بذكاء ، فالنظام الإيراني ، ولكنه لن يهنأ طويلا بما نالـه جراء خيانته ، وأيضا روسيا التي عادت إلى كثير من قوتها ونفوذها العالمي ، إضافة إلى الصيـن وغيرهما ، الذين غمرتهم فرحة لم يظهروها في يوم الحادي عشر من أيلول.

    وأما الذين لايملكون من أمرهم شيئا فلا يخفى حالهم .

    وأما القسم الأخيـر فهم الفائـزون ، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الهدى ، ودين الحـق حتى نلقـاه آمين .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,881

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    جزاك الله خيرًا على هذا النقل الرائع ، أسلوب متميز في الكتابة.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    جزاك الله خيرا على هذا النقل المتألق وشكر الله للشيخ العلي غيرته



    وأحب أن أضيف هذين البيتين/


    زعم العداة بأن حادي عشرة
    في شهر تاسع قبله ألفانا


    قد كان عذرا في استباحة مسلم
    في كل أرض حيث إذ يلقانا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    جزاكم الله خيرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    لنا ذكرى بسبتمبر بها تاريخنا يفخر
    لها في ذوقنا طعم *** كطعم الشهد والسكر
    لها نفح كنفح المس *** ك والريحان والعنبر
    وتاج فوق هامتنا *** عليه روائع الجوهر
    أيا شهرا أزال الغم *** عن أوطاننا أشهر
    غزونا فيه أمريكا *** بزلزال لها دمر
    بيوم يذهل الأبصا *** ر قان فاقع أحمر
    عبوس كالح بالشر *** يشبه ساعة المحشر
    أحال نهارها ليلا *** وليل الكفر قد أسهر
    قطعنا من ديار الكف *** ر وحبل وريدها الأبهر
    نطحنا ناطحات السح *** ب نطح الموج إذ يهدر
    تركناها كثيبا كال *** مهيل الهائل المنظر
    تركنا أرضها قاعا *** كمثل الصفصف القرقر
    وجلل جوها رهج *** وبحر قد طما أغبر
    ونقع ثار حتى حا *** م فوق الكوكب الأزهر
    فليست شمسها تبدو *** وليس نهارها يسفر
    ولو أبصرت ما أبصر *** ت إلا صيحة صرصر
    وأشلاء ممزقة *** ونهرا من دم ينهر
    وتنورا يذيب الصخ *** ر والفولاذ قد سجر
    وأفواجا تهيم على ال *** وجوه كئيبة المنظر
    بلا سمع ولا عقل *** ولا رأي ولا تبصر
    وتركض ركض قطعان *** بلا فكر إلى المنحر
    كليل خطوها تعدو *** ذليل وجهها المغبر
    ألا يا منظرا ماكا *** ن أحلى منه ما أنضر
    ألا ياسؤتا يابو *** ش تبكي كالفتاة البكر
    ويبحث عنك شعبك في *** نواحي الأرض والأبحر
    وأنت مخبأ في شق *** أرض لائذ في جحر
    ربوع للربا عادت *** ربى مهجورة تصفر
    فسحقا يا قلاع السح *** ت هذي حيلة المضطر
    ويا أمجادنا خطي *** ويا تاريخنا سطر
    ويا ثارات أمتنا *** ويا إسلامنا فاثأر
    فمنهاة وأمريكا *** فدى نعليك يا ابن الدر
    وكبر يا أخا الإسلا *** م رتل سورة الكوثر


    وختاما أسئل الله المنان أن يعيد لنا أمجادها وأن يحفظ من نصر الدين وأن يخذل من خذل المسلمين
    انه ولي ذلك والقادر عليه وحيّا الله القائل والناقل والحمد لله00

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    الله أكبر الله أكبر .. أخي أبا الزبير بارك الله فيك على هذه الرائعه .. سبحان الله ... هذه الغزوة أحييت فرض جهاد الطلب !! يوم أن تخاذل البعض عن جهاد الدفع وحارب أهله !! ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك أخي الحبيب عمر بن عبدالعزيز على هذا الرد الجميل القصير القليل في كلماته الكبير الجمّ في مضمونه فآه لحال الأمة آه لحال أهل العلم في الأمة والله يا أخي إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على ما نحن فيه ولكن عزاؤنا أنه مازال في الأمة أسود رجال يقاتلون فداءا لهذا الدين عزائنا أنه ما زال فى الأمة أحفاد أسامة رضى الله عنه يغزون ويعدون والله المستعان
    وأرفق لك هدية هذه القصائد أنت والأحباب مديحا في جند الله الموحدين الصادعين بالحق الرافضين للذل الغرباء في زمن الجهلاء ونصرا للدين والموحدين في هذا اليوم العظيم
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــ
    أنا لا أبيع بضاعة لكن نفسي *** بعتها لله وهو كفاني
    سأظل أحفر قبركم وأبيدكم *** حتى تكونوا عبرة الثقلان
    أنا سقمكم أنا موتكم أنا نعش *** كم في الحل والترحال
    إني قدمت لكم بجيش محمد *** سيفي يحس رقاب من يلقاني
    هذي طلائعنا بالموت تبايعت *** فلتستعدي أمة الأوثان
    ترنو القلوب لجنة سكانها *** خير الأنام وثلة القرآن
    راياتنا سود تلف سماءنا *** موتا يحدق في بني الصلبان
    غزواتنا عبق الشهادة مسكها *** والنصر يأتي سلعة الرحمن
    وبها الشهيد يأمنا وكذا بها *** نادى المنادي بيعة الرضوان
    نيرانها تحت الرماد وجمرها *** ما إن تهب الريح كالبركان
    تفني يهود الغدر تقطع نسلهم *** دنت المنايا أمة العدوان
    أين المفر فركبنا مولى الإله *** ويقوده جبريل في الميدان
    أنا قادم نحو الوغى لا أبتغي *** إلا الشهادة منحة الرحمن
    هذي يميني تحمل القرآن والأك *** فان حتى تستروا جثماني
    قل للطواغيت البغاة تمهلوا *** هذا الوعيد وصولة الفرسان
    فلتمرحوا أيامكم معدودة *** وغدا يفجر عرشكم طوفاني
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    وحيدٌ هزني ظلم الأعادي***واُحرم أن أدوس ثرى بلادي
    طريدٌ ماطردت لأجل ذنب *** شريدٌ لا ديار لكي تنادي
    تحاول كل أمريكا اغتيالي *** وادعوا الله موتا في الجهاد
    تشير أصابع الأنذال نحوي ***وأُرمى بالجرائم والتمادي
    وذاك لأنني بالحق أشدو *** واطلب عزتي تحت الزناد
    وحيدٌ واليهود بكل جيش *** ألوف في ألوف بازدياد
    وحيدٌ... لا فرب العرش عوني ***وحسبي العون من رب العباد
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    هذا المجاهدُ للصليبِ قد انبرى *** فغدا الصليبُ بفعله متكسرا
    إن الصليبَ إذا بدا أبطالنا *** لَعَنَ الكنيسةَ ثم هرولَ مُدبرا
    ودَرَى بأن الحقَّ شمٌّ أهلُه *** لا يرتضون الشُّرْبَ إنْ هُو كُدِّرا
    أهلُ الجهاد فوارسٌ أَكْرِمْ بِهم *** وقَفُوا بِوَجْهِ الكفرِ لما زَمْجَرا
    عَلِموا جِهادَ الدّفعِِ أوجبَ واجبٍ *** الله أنبأَ بِالكِتاب و أَخبرا
    صاحوا بقومهمُ النيامَ وقد رأوا *** منهم وُجوماً لا يَشُدُّ الأظْهُرا:
    ”يا قومُ، إن بلادَكم وديارَكم *** صارَتْ لطاغوتٍ يَسنُّ الأظْفُرا
    أضحت مقراً للصَّليبِ وجيْشِِه *** بيعت ببخسٍ، للعدوِّ وقد شرى
    جاءت نساء الرومِ تغزو أرضكم *** أقْبِح بمن رضيَ المجيء وزمَّرا
    إن تُقْبِلُوا، جاء انتصاراً أبلجاً *** أو تدبروا، لا خير فيمن أدبرا“
    دوّى كلام الصادقينَ كأَنَّه *** ماءُ الحياة من الصخورِ تَفَجَّرا
    وغَدَتْ بِلادُ المُسلمين رَوِيةً *** مِنْ غيث مَنْ قتل العِداةَ و دمَّرا
    أفعالُهمْ سَبَقَتْ حروف مَقَالِهمْ *** والفِعلُ إن سَبَقَ الَمقالةَ أثََّرا
    ضربوا بلاد الرومِ في منهاتنٍ *** فَغدا نهارُ الكفرِ منهم أغْبَرا
    وبكى بُويشُ الغدر من أفعالهم *** وَلِرَدْعهم، حشد الجيوش و جَمهرا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــ
    وأخيرا أخي الحبيب إخواني الأعزة أسئل الله أن يكتب لنا ما كتب لهم من الأجر وأن يكرمنا كما أكرمهم وأن يعيد لنا أمجاد غزوة منهاتن المباركة انه ولى ذلك والقادر عليه والحمد لله00

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: فــي ذكرى 11 سبتـــمبر .. ( الشيخ حامد العلي )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك أخي الحبيب عمر بن عبدالعزيز على هذا الرد الجميل القصير القليل في كلماته الكبير الجمّ في مضمونه فآه لحال الأمة آه لحال أهل العلم في الأمة والله يا أخي إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على ما نحن فيه ولكن عزاؤنا أنه مازال في الأمة أسود رجال يقاتلون فداءا لهذا الدين عزائنا أنه ما زال فى الأمة أحفاد أسامة رضى الله عنه يغزون ويعدون والله المستعان
    وأرفق لك هدية هذه القصائد أنت والأحباب مديحا في جند الله الموحدين الصادعين بالحق الرافضين للذل الغرباء في زمن الجهلاء ونصرا للدين والموحدين في هذا اليوم العظيم
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــ
    أنا لا أبيع بضاعة لكن نفسي *** بعتها لله وهو كفاني
    سأظل أحفر قبركم وأبيدكم *** حتى تكونوا عبرة الثقلان
    أنا سقمكم أنا موتكم أنا نعش *** كم في الحل والترحال
    إني قدمت لكم بجيش محمد *** سيفي يحس رقاب من يلقاني
    هذي طلائعنا بالموت تبايعت *** فلتستعدي أمة الأوثان
    ترنو القلوب لجنة سكانها *** خير الأنام وثلة القرآن
    راياتنا سود تلف سماءنا *** موتا يحدق في بني الصلبان
    غزواتنا عبق الشهادة مسكها *** والنصر يأتي سلعة الرحمن
    وبها الشهيد يأمنا وكذا بها *** نادى المنادي بيعة الرضوان
    نيرانها تحت الرماد وجمرها *** ما إن تهب الريح كالبركان
    تفني يهود الغدر تقطع نسلهم *** دنت المنايا أمة العدوان
    أين المفر فركبنا مولى الإله *** ويقوده جبريل في الميدان
    أنا قادم نحو الوغى لا أبتغي *** إلا الشهادة منحة الرحمن
    هذي يميني تحمل القرآن والأك *** فان حتى تستروا جثماني
    قل للطواغيت البغاة تمهلوا *** هذا الوعيد وصولة الفرسان
    فلتمرحوا أيامكم معدودة *** وغدا يفجر عرشكم طوفاني
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    وحيدٌ هزني ظلم الأعادي***واُحرم أن أدوس ثرى بلادي
    طريدٌ ماطردت لأجل ذنب *** شريدٌ لا ديار لكي تنادي
    تحاول كل أمريكا اغتيالي *** وادعوا الله موتا في الجهاد
    تشير أصابع الأنذال نحوي ***وأُرمى بالجرائم والتمادي
    وذاك لأنني بالحق أشدو *** واطلب عزتي تحت الزناد
    وحيدٌ واليهود بكل جيش *** ألوف في ألوف بازدياد
    وحيدٌ... لا فرب العرش عوني ***وحسبي العون من رب العباد
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    هذا المجاهدُ للصليبِ قد انبرى *** فغدا الصليبُ بفعله متكسرا
    إن الصليبَ إذا بدا أبطالنا *** لَعَنَ الكنيسةَ ثم هرولَ مُدبرا
    ودَرَى بأن الحقَّ شمٌّ أهلُه *** لا يرتضون الشُّرْبَ إنْ هُو كُدِّرا
    أهلُ الجهاد فوارسٌ أَكْرِمْ بِهم *** وقَفُوا بِوَجْهِ الكفرِ لما زَمْجَرا
    عَلِموا جِهادَ الدّفعِِ أوجبَ واجبٍ *** الله أنبأَ بِالكِتاب و أَخبرا
    صاحوا بقومهمُ النيامَ وقد رأوا *** منهم وُجوماً لا يَشُدُّ الأظْهُرا:
    ”يا قومُ، إن بلادَكم وديارَكم *** صارَتْ لطاغوتٍ يَسنُّ الأظْفُرا
    أضحت مقراً للصَّليبِ وجيْشِِه *** بيعت ببخسٍ، للعدوِّ وقد شرى
    جاءت نساء الرومِ تغزو أرضكم *** أقْبِح بمن رضيَ المجيء وزمَّرا
    إن تُقْبِلُوا، جاء انتصاراً أبلجاً *** أو تدبروا، لا خير فيمن أدبرا“
    دوّى كلام الصادقينَ كأَنَّه *** ماءُ الحياة من الصخورِ تَفَجَّرا
    وغَدَتْ بِلادُ المُسلمين رَوِيةً *** مِنْ غيث مَنْ قتل العِداةَ و دمَّرا
    أفعالُهمْ سَبَقَتْ حروف مَقَالِهمْ *** والفِعلُ إن سَبَقَ الَمقالةَ أثََّرا
    ضربوا بلاد الرومِ في منهاتنٍ *** فَغدا نهارُ الكفرِ منهم أغْبَرا
    وبكى بُويشُ الغدر من أفعالهم *** وَلِرَدْعهم، حشد الجيوش و جَمهرا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــ
    وأخيرا أخي الحبيب إخواني الأعزة أسئل الله أن يكتب لنا ما كتب لهم من الأجر وأن يكرمنا كما أكرمهم وأن يعيد لنا أمجاد غزوة منهاتن المباركة انه ولى ذلك والقادر عليه والحمد لله00

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •