هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟ - الصفحة 3
صفحة 3 من 15 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 300

الموضوع: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    المشاركة (18)
    والمشاركة (19)
    والمشاركة (20)
    لا أخي أبو مالك أنا لا أقصد انكم خرجتم عن الموضوع بل أقصد فقط أنكم لم تجيبوا على السؤال وهذا لايعني أنكم خرجتم عن الموضوع

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
    "كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء هو كائن ، وخلق السماوات والأرض"
    وهل تقول أن (العرش) و (الماء) ليسا "غير الله" وليسا من المخلوقات . . . ؟!
    كان الأولى تفيد الأزلية
    كان الثانية لا تفيد الأزلية

    العرش والماء من مخلوقات الله تعالى والله تعالى يقول وكان الانسان أكثر شيء جدلا فكان هنا لاتفيد الأزلية

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    وأعيد مرة أخرى
    سؤال لمن يعتقد أن " جنس المخلوقات " أزلي أي لابداية له وأن قبل كل مخلوق مخلوق الى ما لابداية .
    هل " جنس المخلوقات " مخلوق ؟
    الأجناس إنما تكتسب قدمها وأزلها من تعلقها بأزلية الخالق وقدمه في مشيئته و قدرته وأفعاله ، ومالا يكتسِب أزليته إلا بواسطة الاعتماد على غيره فهو دون ما يَعتمِدُ عليه...التابع دون المتبوع ، والمعتمِد دون المُعتَمدُ عليه ، فالأجناس لا تستقل بنفسها في صفتي الأزلية والقدم ، وإنما تكتسبها من المستقل بنفسه ، الباري عز وجل ، فلو لم يوجد الله لما كان للأجناس وجود ، فضلاً عن أزلٍ لها وقِدَم ، هو "القيوم" لا قوام لشيء إلا به.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    الأجناس إنما تكتسب قدمها وأزلها من تعلقها بأزلية الخالق وقدمه في مشيئته و قدرته وأفعاله ، ومالا يكتسِب أزليته إلا بواسطة الاعتماد على غيره فهو دون ما يَعتمِدُ عليه...التابع دون المتبوع ، والمعتمِد دون المُعتَمدُ عليه ، فالأجناس لا تستقل بنفسها في صفتي الأزلية والقدم ، وإنما تكتسبها من المستقل بنفسه ، الباري عز وجل ، فلو لم يوجد الله لما كان لأجناس وجود ، فضلاً عن أزلٍ وقِدَم.
    طيب ممكن أخي عبدالله تعرف لي " الجنس " وهل تعتقد أن هناك مخلوق ليس له بداية أو هل تعتقد امكانية حدوث ذلك ؟

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    Exclamation رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    لا أنا كنت أتكلم عن ما رجحه ابن حجر في الفتح
    وهل ابن حجر غير داخل في كلامي هذا :
    "فمعلوم أن بعض المتأخرين من المحدثين رجح لفظ (وليس معه شيء) أو (وليس شيء غيره) كابن جماعة وغيره" ؟!

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    كان الأولى تفيد الأزلية
    كان الثانية لا تفيد الأزلية
    هذا تفريق بين المتماثلين .
    ثم ، من الذي قال إن العرش والماء أزلي ؟
    يا أخي . . . أجب على السؤال ( "هل العرش والماء غير الله ؟" ) !

    العرش والماء من مخلوقات الله تعالى والله تعالى يقول وكان الانسان أكثر شيء جدلا فكان هنا لاتفيد الأزلية
    ليس هذا ما سألناكه !

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    Exclamation رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    ...
    هل صفة القدم - بكسر القاف - يمكن أن تكون لأحد من المخلوقات ؟ أعني هل يصح القول بامكانية وجود ( مخلوق ليس له بداية ) .
    ومن الذي قال إن هناك مخلوق ليس له بداية . . . ؟!!
    يا أخي . . . محل البحث هو "تسلسل المخلوقات" لا "حدوث مخلوق معين" !!!

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,881

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    في الحقيقة يبدو لي أن الأخ ( شرياس ) معلوماته في هذه المسألة قليلة وأنه لم يقرأ فيها قراءة جيدة، وخلاصة الكلام في مسألة تسلسل الحوادث هذه أن الناس اختلفوا فيها على ثلاثة أقوال :
    - الأول : لا يمكن تسلسل الحوادث لا في الماضي ولا في المستقبل . وهذا قول الجهم بن صفوان وأبي الهذيل العلاف من المعتزلة .
    - الثاني : يمكن التسلسل والدوام في المستقبل دون الماضي ، وهذا هو مذهب المتكلمين ، وهو مذهب الحافظ ابن حجر تأثرًا بالأشاعرة .
    - الثالث : القول بالتسلسل في الماضي وفي المستقبل . وهو قول أئمة الحديث ، وهو ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في كثير من كتبه خصوصًا (منهاج السنة) و(درء التعارض).

    ويهمني هنا الكلام على القول الثاني والقول الثالث ، أما الأول فيكفي في الرد عليه أنه لم يقل به أحد من أهل الحديث ولا من المتكلمين ، إلا من شذ منهم كأبي الهذيل المعتزلي .
    وأما القول الثاني فقد قال به ابن حجر ، فأثبت بقاء الجنة والنار في شرح حديث : ((أصدق كلمة قالها شاعر قول لبيد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل ..... )) الحديث .
    قال الحافظ ابن حجر (7/153) : ((فكل شيء سوى الله جائز عليه الفناء لذاته حتى الجنة والنار وإنما يبقيان بإبقاء الله لهما ، وخلق الدوام لأهلهما )) .
    وأما نفيه لحوادث لا أول لها ففي شرحه للحديث الذي نقل الأخ شرياس كلامه عليه : ((كان الله ولا شيء معه)).
    قال في فتح الباري ج13/ص410:
    (( قوله : "كان الله ولم يكن شيء قبله" تقدم في بدء الخلق بلفظ : "ولم يكن شيء غيره" ، وفي رواية أبي معاوية: "كان الله قبل كل شيء" ، وهو بمعنى كان الله ولا شيء معه ، وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع أن قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق)).
    وللرد على هذا الكلام بتفصيل يراجع كتاب (منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في العقيدة) للدكتور محمد إسحاق كندو (1/326 – 347).

    وقد وقفت على كلام ماتع لابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية شرح فيه هذا المسألة شرحًا وافيًا بين فيه مذهب أهل السنة في مسألة التسلسل بما لا مزيد عليه ، فقال رحمه الله (1/196 – 199) :
    (( فالحاصل أن نوع الحوادث هل يمكن دوامها في المستقبل والماضي أم لا ، أو في المستقبل فقط ، أو الماضي فقط؟
    فيه ثلاثة أقوال معروفة لأهل النظر من المسلمين وغيرهم ، أضعفها قول من يقول : لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل كقول جهم بن صفوان وأبي الهذيل العلاف.
    وثانيها : قول من يقول يمكن دوامها في المستقبل دون الماضي كقول كثير من أهل الكلام ومن وافقهم من الفقهاء وغيرهم .
    والثالث : قول من يقول يمكن دوامها في الماضي والمستقبل ، كما يقوله أئمة الحديث.
    وهي من المسائل الكبار ولم يقل أحد يمكن دوامها في الماضي دون المستقبل .
    ولا شك أن جمهور العالم من جميع الطوئف يقولون إن كلَّ ما سوى الله تعالى مخلوقٌ كائنٌ بعد أن لم يكن وهذا قول الرسل وأتباعهم من المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم.
    ومن المعلوم بالفطرة أن كون المفعول مقارنًا لفاعله لم يزل ولا يزال معه ممتنع محال ، ولما كان تسلسل الحوادث في المستقبل لا يمنع أن يكون الرب سبحانه هو الآخر الذي بعده شىء ، فكذا تسلسل الحوادث في الماضي لا يمنع أن يكون سبحانه وتعالى هو الأول الذي ليس قبله شىء فإن الرب سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال يفعل ما يشاء ويتكلم اذا يشاء قال تعالى: { قال كذلك الله يفعل ما يشاء} (آل عمران /40) ، وقال تعالى : {ولكن الله يفعل ما يريد} (البقرة / 253) ، وقال تعالى : {ذو العرش المجيد فعّال لما يريد} (البروج/15 و16) ، وقال تعالى: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله } (لقمان / 27) ، وقال تعالى : {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددًا} (الكهف/109) .
    والمثبت إنما هو الكمال الممكن الوجود وحينئذ فاذا كان النوع دائمًا فالممكن والأكمل هو التقدم على كل فرد من الأفراد بحيث لا يكون في أجزاء العالم شى ء يقارنه بوجه من الوجوه ، وأما دوام الفعل فهو أيضا من الكمال فإن الفعل اذا كان صفة كمالٍ فدوامه دوام كمال .
    قالوا : والتسلسل لفظ مجمل لم يرد بنفيه ولا إثباته كتاب ولا سنة ليجب مراعاة لفظه وهو ينقسم إلى : واجب وممتنع وممكن .
    فالتسلسل في المؤثرين محال ممتنع لذاته ، وهو أن يكون مؤثرون كلُّ واحد منهم استفاد تأثيره مما قبله لا إلى غاية.
    والتسلسل الواجب : ما دل عليه العقل والشرع من دوام أفعال الرب تعالى في الأبد وأنَّه كلما انقضى لأهل الجنة نعيم أحدث لهم نعيمًا آخر لا نقاد له .
    وكذلك التسلسل في أفعاله سبحانه من طرف الأزل وأن كلَّ فعل مسبوقٍ بفعل آخر فهذا واجب في كلامه ، فإنَّه لم يزل متكلمًا إذا شاء ولم تحدث له صفة الكلام في وقت ، وهكذا أفعاله التي هي من لوازم حياته فإن كلَّ حيٍّ فعّال والفرق بين الحي والميت الفعل ، ولهذا قال غير واحدٍ من السلفِ : الحيُّ الفعَّالُ. وقال عثمان بن سعيد : كلُّ حيٍّ فعّالٌ ، ولم يكن ربنا تعالى قطُّ في وقت من الأوقات معطلا عن كماله من الكلام والإرادة والفعل .
    وأمَّا التسلسل الممكن : فالتسلسل في مفعولاته من هذا الطرف كما تتسلسل في طرف الأبد فإنَّه إذا لم يزل حيًّا قادرًا مريدًا متكلمًا- وذلك من لوازم ذاته - فالفعلُ ممكنٌ له بوجوب هذه الصفات له ، وأن يفعل أكمل من أن لا يفعل ، ولا يلزم من هذا أنَّه لم يزل الخلق معه فإنَّه سبحانه متقدمٌ على كلِّ فردٍ من مخلوقاته تقدمًا لا أول له فلكل مخلوق أول والخالق سبحانه لا أول له فهو وحده الخالق وكل ما سواه مخلوق كائن بعد أن لم يكن .
    قالوا : وكلُّ قولٍ سوى هذا فصريح العقل يرده ويقضي ببطلانه ، وكل من اعترف بأن الرب تعالى لم يزل قادرًا على الفعل لزمه أحدُ أمرين لا بدَّ له منهما إمّا أن يقول بأن الفعل لم يزل ممكنًا وإمَّا أن يقول لم يزل واقعًا وإلا تناقض تناقضًا بينا حيث زعم أن الرب تعالى لم يزل قادرًا على الفعل ، والفعل محال ممتنع لذاته لو أراده لم يمكن وجوده ، بل فَرْضُ إرادته عنده محال وهو مقدور له ، وهذا قول ينقض بعضه بعضًا.
    والمقصود أن الذي دلَّ عليه الشرع والعقل أن كلَّ ما سوى الله تعالى محدث كائن بعد أن لم يكن أما كون الرب تعالى لم يزل معطلا عن الفعل ثم فعل فليس في الشرع ولا في العقل ما يثبته بل كلاهما يدل على نقيضه)).
    انتهى كلام ابن أبي العز - رحمه الله - وهو في غاية الوضوح والقوة لمن تدبره .
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
    ومن الذي قال إن هناك مخلوق ليس له بداية . . . ؟!!
    يا أخي . . . محل البحث هو "تسلسل المخلوقات" لا "حدوث مخلوق معين" !!!
    يا أخ نضال انما فتحت الموضوع للتعلم لا لفرض شيء ما وبالتالي أي سؤال أطرحه هو مفيد بالنسبه لي
    ولي عودة ان شاء الله للتعقيب على كلام الأخ علي

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أحمد عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    في الحقيقة يبدو لي أن الأخ ( شرياس ) معلوماته في هذه المسألة قليلة وأنه لم يقرأ فيها قراءة جيدة، وخلاصة الكلام في مسألة تسلسل الحوادث هذه أن الناس اختلفوا فيها على ثلاثة أقوال :
    - الأول : لا يمكن تسلسل الحوادث لا في الماضي ولا في المستقبل . وهذا قول الجهم بن صفوان وأبي الهذيل العلاف من المعتزلة .
    - الثاني : يمكن التسلسل والدوام في المستقبل دون الماضي ، وهذا هو مذهب المتكلمين ، وهو مذهب الحافظ ابن حجر تأثرًا بالأشاعرة .- الثالث : القول بالتسلسل في الماضي وفي المستقبل . وهو قول أئمة الحديث ، وهو ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في كثير من كتبه خصوصًا (منهاج السنة) و(درء التعارض).
    .
    يعني لايقول أن المخلوقات لها أول الا الأشاعرة هل هذا هو مرادك ؟

    طيب يا أخ علي ممكن تقول لي هل أنت تؤمن بوجود مخلوق أول ؟ واذا كنت لاتؤمن بوجود مخلوق أول فهل تؤمن بوجود مخلوق لابداية له أو بامكانية وجود هذا المخلوق ؟

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,881

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    يعني لايقول أن المخلوقات لها أول الا الأشاعرة هل هذا هو مرادك ؟
    طيب يا أخ علي ممكن تقول لي هل أنت تؤمن بوجود مخلوق أول ؟ واذا كنت لاتؤمن بوجود مخلوق أول فهل تؤمن بوجود مخلوق لابداية له أو بامكانية وجود هذا المخلوق ؟
    الأخ الفاضل (شرياس).
    هذا المذهب نسبه ابن أبي العز و غيره للأشاعرة وغيرهم من المتكلمين، لكن لم يقل به أحد من أهل الحديث والأثر.
    وجوابًا على سؤالك أقول: كل مخلوق بمفرده له بداية، وكل مخلوق مسبوقٌ بمخلوقٍ آخر لا إلى أول ، وليس هناك دليل صحيح صريح في تحديد أول المخلوقات مطلقًا، والذي ورد به الشرع وعليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان ، أن الله اتصف بالحياة أزلا وأنه من لوازم هذه الحياة الفعل ، فالله عز وجل لم يزل فاعلًا أزلًا ولا يزال أبدًا ، وهذا الفعل غير المفعولات، ولا يلزم من هذا أن يكون شيء قديم مع الله من مفعولاته أي من خلقه، إذ كيف يتقدم المخلوق على خالقه أو حتى يقارنه في الوجود ، فالخالق قطعًا سابق على جميع مخلوقاته لكن بلا فاصل من الزمن، فالعلة التامة تقتضي المعلول مباشرة بلا تراخي.
    والله عز وجل قديم باقي أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء ، هذا ما أعتقده وهو مذهب الصحابة والتابعين وعلماء أهل الحديث والسنة ، وإن كان عندك إيراد على هذا من نقل صحيح أو عقل صريح فهات ، بارك الله فيك !!!
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أحمد عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل (شرياس).
    هذا المذهب نسبه ابن أبي العز و غيره للأشاعرة وغيرهم من المتكلمين، لكن لم يقل به أحد من أهل الحديث والأثر.
    وجوابًا على سؤالك أقول: كل مخلوق بمفرده له بداية، وكل مخلوق مسبوقٌ بمخلوقٍ آخر لا إلى أول ، وليس هناك دليل صحيح صريح في تحديد أول المخلوقات مطلقًا، والذي ورد به الشرع وعليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان ، أن الله اتصف بالحياة أزلا وأنه من لوازم هذه الحياة الفعل ، فالله عز وجل لم يزل فاعلًا أزلًا ولا يزال أبدًا ، وهذا الفعل غير المفعولات، ولا يلزم من هذا أن يكون شيء قديم مع الله من مفعولاته أي من خلقه، إذ كيف يتقدم المخلوق على خالقه أو حتى يقارنه في الوجود ، فالخالق قطعًا سابق على جميع مخلوقاته لكن بلا فاصل من الزمن، فالعلة التامة تقتضي المعلول مباشرة بلا تراخي.
    والله عز وجل قديم باقي أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء ، هذا ما أعتقده وهو مذهب الصحابة والتابعين وعلماء أهل الحديث والسنة ، وإن كان عندك إيراد على هذا من نقل صحيح أو عقل صريح فهات ، بارك الله فيك !!!
    أول شيء أنا أتحفظ على اجابتك فهي لم تكن مباشرة .
    فيما يتعلق بالأدلة عندنا ثلاث روايات هي كالتالي :

    كان الله ولم يكن شيء غيره
    كان الله ولم يكن شيء معه
    كان الله ولم يكن شيء قبله


    من رجح رواية غيره أو رواية معه فهو على اعتقاد أن الله لم يكن شيء قبله فلم يسبق الله شيء ولم يكن شيء معه فلم يساوي الله في الوجود شيء ولكن من رجح رواية قبله فهو على اعتقاد أن الله لم يسبقه شيء لكن كان مع الله شيء في وجوده حسب اعتقاده والا لم يصر على نفي صحة رواية غيره وراوية معه ولو كانت المسألة عنده ترجيح لفظ فقط لاتفق على معنى غيره ومعنى معه ولكن هو أراد القول أن الله كان وكان شيء معه ولذى رجح رواية قبله والسؤال لك يا أخ علي هل تؤمن أن الله تعالى كان ولم يكن شيء معه بالمعنى أي بغض النظر عن صحة اللفظ أقصد هل مفهوم الرواية صحيح عندك ؟

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    Exclamation رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    يبدو أن الأخ شرياس لم يقرأ قط شروح أئمة السنة رضي الله عنهم لهذا الحديث . وهذه مصيبة كبيرة ، والله المستعان !

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,881

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    أول شيء أنا أتحفظ على اجابتك فهي لم تكن مباشرة .
    فيما يتعلق بالأدلة عندنا ثلاث روايات هي كالتالي :
    كان الله ولم يكن شيء غيره
    كان الله ولم يكن شيء معه
    كان الله ولم يكن شيء قبله

    من رجح رواية غيره أو رواية معه فهو على اعتقاد أن الله لم يكن شيء قبله فلم يسبق الله شيء ولم يكن شيء معه فلم يساوي الله في الوجود شيء ولكن من رجح رواية قبله فهو على اعتقاد أن الله لم يسبقه شيء لكن كان مع الله شيء في وجوده حسب اعتقاده والا لم يصر على نفي صحة رواية غيره وراوية معه ولو كانت المسألة عنده ترجيح لفظ فقط لاتفق على معنى غيره ومعنى معه ولكن هو أراد القول أن الله كان وكان شيء معه ولذى رجح رواية قبله والسؤال لك يا أخ علي هل تؤمن أن الله تعالى كان ولم يكن شيء معه بالمعنى أي بغض النظر عن صحة اللفظ أقصد هل مفهوم الرواية صحيح عندك ؟
    أخي الفاضل شرياس .
    دعك من هذه الأسئلة التي تدل على عدم فهمك للمسألة ، وأمامك خياران حتى أستمر معك في الحديث :
    - أن تعرض ما تعتقده في هذه المسألة - كما عرضت أنا ما عندي - حتى أناقشك فيه.
    - أن تذكر إيراداتك على ما ذكرت أنا أنه اعتقادي في المسألة بصورة واضحة.
    أما هذه الأسئلة فأراك تكررها دون أن تستوعب الجواب !!
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أحمد عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل شرياس .
    دعك من هذه الأسئلة التي تدل على عدم فهمك للمسألة ، وأمامك خياران حتى أستمر معك في الحديث :
    - أن تعرض ما تعتقده في هذه المسألة - كما عرضت أنا ما عندي - حتى أناقشك فيه.
    - أن تذكر إيراداتك على ما ذكرت أنا أنه اعتقادي في المسألة بصورة واضحة.
    أما هذه الأسئلة فأراك تكررها دون أن تستوعب الجواب !!
    لم أجد جواب مباشر وواضح على ما طرحته من أسئله وان كنت حسب وجهة نظرك ( لم أستوعب الجواب ) فأعذرني اذا على ( قلة استيعابي ) وفي هذه الحال أحتاج الى أخ ( ذو قدرات عالية في الشرح والافهام ) حتى يمكنه ( النزول الى مستوى فهمي المتواضع )

    نصيحة لك يا أخ علي وهي نصيحه عامه لكل الاخوة من وجد في مناقشة موضوع عدم فائدة له شخصيا فالأفضل عدم المناقشة

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,881

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    لم أجد جواب مباشر وواضح على ما طرحته من أسئله وان كنت حسب وجهة نظرك ( لم أستوعب الجواب ) فأعذرني اذا على ( قلة استيعابي ) وفي هذه الحال أحتاج الى أخ ( ذو قدرات عالية في الشرح والافهام ) حتى يمكنه ( النزول الى مستوى فهمي المتواضع )

    نصيحة لك يا أخ علي وهي نصيحه عامه لكل الاخوة من وجد في مناقشة موضوع عدم فائدة له شخصيا فالأفضل عدم المناقشة

    الأخ الفاضل / شرياس .
    أشكرك أولًا على حسن أخلاقك ، ولين عبارتك ، وسامحني إن كان في كلامي ما لم يرق لك .
    وقد نصحت فأبلغت في النصح .
    وبخصوص هذه الأيام المباركة .
    كل عام وأنت وجميع الأعضاء في هذا المجلس العلمي ، وجميع المسلمين في جميع البقاع بخير وعافية.
    تقبل الله طاعاتكم ، وأعاد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير والبركة .
    غفر الله لي ولك ولوالدينا ولجميع المسلمين.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    موضوع للشيخ سليمان الخراشي
    ومن الكتب التي جلّت حقيقة قول شيخ الإسلام ، وردت على مناوئيه ، وغيرهم ؛ كتاب الفاضلة : كاملة الكواري - وفقها الله - " قِدَم العالم وتسلسل الحوادث بين شيخ الإسلام والفلاسفة " ، وقدّم له الشيخ سفر الحوالي - وفقه الله وشفاه - . قال في مقدمته ( ص 17 - 22 ) :
    ( إن هذه الأمور العظيمة والأصول الكبرى إنما جلاها وفصّلها وتعمق في معقولها ومنقولها ، ونقَد وقارن وفصل بين الطوائف المختلفة فيها ، في كلياتها وجزئياتها : العالم الفرد والعلم الفذ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- ، الذي قيضه الله لهذه الأمة .
    والناس في هذه الأصول ثلاث طرق:
    الأولى: المتكلمون الذين سلموا ببعض أصول الفلسفة، وأصّلوا ذلك الأصل الأفسد في حدوث العالم، وأهملوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى إنهم في مؤلفاتهم عن الأقوال والفرق لا يكادون يذكرون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أصلاً. وعلى أيديهم حدثت الفتن الجسام ؛كفتنة القول بخلق القرآن ، وفتنة القول بوجوب التأويل ، وغيرها. وبقيتهم في المتأخرين الكوثري وتلامذته.
    والطائفة الثانية: الفلاسفة المثبتون لقِدم العالم، وعمدتهم هو نقض ما قرره أولئك المتكلمون ؛ إذ شغبوا على أهل الكلام قائلين: كيف تحول الأمر من الامتناع الذاتي إلى الإمكان أو الوجوب الذاتي؟ وكيف ترجح الفعل بلا مرجح؟ وغير ذلك من اللوازم ؟ فليس لهم على الحقيقة حجة إلا فساد قول أولئك !
    والطائفة الثالثة: المنتسبون للسنة والحديث بلا خبرة في العقليات ، فكانوا فتنة للطائفتين السابقتين ، وغرضاً لسهام الفريقين، ومن تفريطهم دخلتا ، وعلى أكتافهم تسلقتا ، وهم الذين عبر عنهم شيخ الإسلام بقوله: "من انتحل مذهب السلف مع الجهل بمقالهم أو المخالفة لهم بزيادة أو نقصان.....". وبقاياهم في زماننا على ثلاثة أصناف:
    1- من أعرض عن هذه المسائل بالكلية - مع أنها لا تزال تُقرر في كثير من معاهد العلم الشرعي في أنحاء المعمورة – وتُعلل بالنهي عن الخوض في علم الكلام، وهذا حق ولكن مسألة على هذا القدر من الأهمية بلوازمها واشتهار الكلام فيها ؛ لا ينبغي الجهل بها ولا تجاهلها ، وترك أهل البدع يثلمون عرض الشيخ ، ويفرون أديمه ، ويفتنون العامة بل طلبة العلم من أهل السنة.
    2- من تجرأ فخطأ شيخ الإسلام وصرح برفض قوله ، وجعله مخالفاً لما اتفق عليه العلماء .
    3- من ادعى أن هذا ليس مذهب شيخ الإسلام ! وجعل ذلك تبرئه لساحته ودفاعاً عنه ، فكابر عقول قراء الشيخ كلهم ، ولزمه تخطئة من خالف الشيخ ومن وافقه سواء، فابن القيم – عنده - مثلاً مخطئ حين وافق الشيخ على ما ليس مذهبه ، والألباني مثلاً مخطئ حين خالف الشيخ فيما ليس مذهبه. وصدق من قال : عدو عاقل خير من صديق جاهل.
    ولا ريب أن المسألة بتفصيلاتها ولوازمها دقيقة المنـزع ، وعرة المسلك ، بعيدة الغور ، إلا أننا نذكر خلاصة ما يجب على المسلم - لاسيما طالب العلم- معرفته في هذا الشأن ، وهو هذه الأمور:
    1- أن الله تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء.
    2- أن الله تعالى متصف بصفات الكمال أزلاً وأبدًا ، ومنها كونه خالقاً لما يشاء متى شاء ، فعالا لما يريد ، فلم يأت عليه زمن كان مُعَطلاً عن الخلق أو الكلام ، أو غير ذلك من صفات كماله ، ونعوت جلاله.
    3- أن كل ما سوى الله تعالى مخلوق له ، مربوب ، كائن بعد أن لم يكن.
    وبعد هذا إن أمكنه أن يفهم الفرق بين النوع والآحاد ، وبين حكم الواحد وحكم المجموع ؛ فقد انكشف له أصل المسألة، وإن لم يفهمه ؛ فلا يضيره الوقوف بالساحل ، وإنما الضير في التخبط بلا هدى، وأسوأ منه الجهل المركب الذي اشترك فيه من كفروا الشيخ !! أو خطأوه ، ومن دافع عنه بنفي ما يعلم كلُ مطلع على كتبه أنه من مشهور أقواله ) .

    وقال الشيخ سفر - رعاه الله - في الهامش : ( انظر تعليق الشيخ الألباني -رحمه الله- في السلسلة الصحيحة ( حديث رقم 133 ) ، وقد أوردته الباحثة الفاضلة هنا ص 167.
    وللشيخ رحمه الله تعليق آخر على متن العقيدة الطحاوية ص 53 طبعة المكتب الإسلامي الثانية هذا نصه : " قلت : ذكر الشارح هنا أن العلماء اختلفوا : هل القلم أول المخلوقات، أو العرش؟ على قولين لا ثالث لهما ، وأنا وإن كان الراجح عندي الأول، كما كنت صرحت به في تعليقي عليه ..... فإني أقول الآن: سواء كان الراجح هذا أم ذاك، فالاختلاف المذكور يدل بمفهومه على أن العلماء اتفقوا على أن هناك أول مخلوق، والقائلون بحوادث لا أول لها، مخالفون لهذا الاتفاق، لأنهم يصرحون بأن ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق، وهكذا إلى ما لا أول له، كما صرح بذلك ابن تيمية في بعض كتبه، فإن قالوا: العرش أول مخلوق، كما هو ظاهر كلام الشارح، نقضوا قولهم بحوادث لا أول لها ، وإن لم يقولوا بذلك خالفوا الاتفاق ! فتأمل هذا فإنه مهم والله الموفق " اهـ.
    وبالرجوع إلى أصل كلام الشارح نجد:
    1-**إنه قال "على قولين ذكرهما الحافظ أبو العلاء..... " فجمله " لا ثالث لهما" من كلام الشيخ ناصر !
    2- أنه لم يقل : إن العرش أول مخلوق بل قال " أصحهما أن العرش قبل القلم " .
    3- أن هذا الكلام إنما هو في الفقرة الخاصة بالإيمان باللوح والقلم ، أما في الفقرة التي تعرض فيها الشارح للموضوع نفسه أي : هل للحوادث أول ؟ فكلامه صريح في التقييد بهذا العالم المشهود لا جنس المخلوقات ، وذلك في جمل كثيرة منها: -
    *أ-**قوله : " واختلفوا في أول هذا العالم ما هو ؟ " .
    *ب- قوله عن حديث كتابة المقادير : " فأخبر *أن تقدير هذا العالم المخلوق في ستة أيام كان قبل خلقه السموات بخمسين ألف سنة " .
    *ج- قوله عن حديث عمران بن حصين : " وقد أجابهم النبي *عن بدء هذا العالم المشهود لا عن جنس المخلوقات".
    وأوضح من هذا كله وأهم : أن الشارح إنما نقل كلامه عن شيخ الإسلام من منهاج السنة 1/360- 362 ، والشيخ أجل من أن يتناقض بل صرح بأن المراد هو هذا العالم لا جنس الخلق.
    وإنما أوردنا هذا لأن شبهة أهل البدع في تكفير شيخ الإسلام أو تضليله هي دعوى مخالفة الإجماع ، وربما اعتضدوا بكلام الشيخ الألباني –رحمه الله- كما فعل السقاف.
    ويبدو لي أن الشيخ الألباني لم يقرأ كلام شيخ الإسلام ، فهو يحيل عموماً إلى كتبه عموماً ، وأجزم أنه لو قرأه مع ما أوتي من التجرد ودقة الفهم لأقره وأيده ، لا سيما شرحه حديث عمران بن حصين. وعلى أي حال ؛ فالشيخ الألباني نقل ص 41 من الكتاب نفسه قول الشارح "...... أنه تعالى لم يزل متكلماً إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء ..... وأن نوع الكلام قديم وإن لم يكن الصوت المعين قديماً وهذا المأثور عن أئمة السنة والحديث" ، وقد أقر الشيخ هذا القول ، وهو حق ، وهذا بعينه قول شيخ الإسلام عن صفة الخلق ، فنوع المخلوقات قديم قدم نوع الكلام ، وإن لم يكن شيء من المخلوقات المعينة قديماً ، ومخلوقاته هي أثر كلماته ، قال تعالى: "إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون " ، وقال : " ألا له الخلق والأمر" ، فمن سلم بمذهب أهل السنة في الكلام فليُسلم بكلامهم في الخلق ، كما ذكره شيخ الإسلام مؤيداً كلامه بأقوال أئمة السنة فيه ؛كالإمام أحمد والبخاري وابن المبارك والدارمي ومن قبلهم من الصحابة والتابعين.
    ومما يجلي ذلك : أن شيخ الإسلام قد نص على أن اشتباه النوع بالعين وقع لكثير من الناس في الخلق كما وقع في الكلام ، انظر : مجموع الفتاوى 12/184- 191 و 154- 157 وكذلك منهاج السنة 1/195 وغيرها. والشيخ الألباني - رحمه الله- لم يقع له الاشتباه في الكلام ، بل نقل قول الشارح كما ذكرنا عارفاً بمضمونه مقراً له ، لكن وقع له الاشتباه في الخلق ؛ كما رأيت ، فلعل الشيخ زهيراً الشاويش الذي أعد الكتاب وقدم له يستدرك هذا ) . انتهى كلام الشيخ سفر .

    ================
    قلت : وأفضل من بيّن قول شيخ الإسلام وأوضحه : الأستاذ خالد السنوسي في رده على البوطي ، والدكتور عبدالله الغصن في رسالته " دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام " . وهو موجود على هذا الرابط
    http://saaid.net/monawein/taimiah/9.htm
    . والله الموفق .

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    Lightbulb رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    سلام الله عليكم أخي الكريم شرياس ورحمة الله وبركاته ؛
    أهنئك وجميع الإخوة بالعيد السعيد . . . عسى الله أن يتقبل منا أعمالنا ويكفر عنا سيئاتنا .

    وبعد ، فقصدا لأن نفهم المسألة بشكل أكثر ترتيبا ، تعالى أخي الكريم معنا لنتناول نقاط الأمر مسألةً مسألةً حتى نصل إلى بيت القصيد على بَيِّنَة .
    ولنبدأ من :

    1- المسألة الأولى : إن الله تعالى هو الأول الذي ليس لوجوده ابتداء ، فليس هناك وقت من الأوقات إلا والله تبارك وتعالى موجود قبل ذلك الوقت لا إلى أول . يعنى أن الله تعالى موجود دائما قبل كل شيء ، ولا أظن أن بيننا في هذه المسالة أدنى خلاف ؛

    2- المسألة الثانية : إن الله تعالى حي قيوم . ومن معنى كونه حيا قيوما ، أنه تبارك وتعالى فعال دائما لما يريده من الأفعال من غير أن يعتريه موت ولا نوم ولا سهو في وقت من الأوقات . بل كل يوم هو في شأن . فإن كنت توافقني في هذه المسألة ، فحَسَنٌ . وإن لا ، فأبْدِ ما تراه صحيحا مع الدليل ؛

    3- المسألة الثالثة : إن الله تبارك وتعالى قادر على كل شيء ، وبِيَده ملكوت كل شيء . فهو الخلاق العليم الذي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له "كن" فيكون . وقدرة الله على الخلق هي قدرة دائمة أزلية أبدية . فما من وقت يُقَدَّر إلا والله في ذلك الوقت وقبله وبعده موصوف بالقدرة على أن يخلق ما يشاء كما يشاء . فإن كنت أخي الكريم توافقنا أيضا على هذه النقطة فالحمد لله على التوفيق . وإن كنت تخالفنا فيها ، فبين ما تراه صحيحا قبل أن نأتي إلى "المسألة الرابعة" .

    أكتفى أولا بهذه الثلاث . وإن كان في كلامي السابق ما لم يتضح لك ، فأعلمني حتى أبينِّ مرادي بشكل أوضح . والله الموفّق لكل خير .

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير وأسأل الله تعالى أن يعيد العيد علينا وعلى المسلمين بالخير والبركات .
    سوف أضع ان شاءالله أجوبة افتراضية مباشرة على ما طرحت من أسئلة حتى تتضح الأمور أكثر وأكثر .

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل هذا القول بدعة وقائله مبتدع ؟

    السؤال الأول :
    هل تؤمن بوجود مخلوق لابداية له ؟

    الجواب احدى أمرين
    نعم أؤمن أو لا لاأؤمن


    السؤال الثاني :

    هل تعتقد بامكانية وجود مخلوق ليس له بداية ؟
    الجواب احدى أمرين
    نعم أعتقد أو لا لا أعتقد


    السؤال الثالث :

    ماذا تعتقد في رواية غيره ورواية معه
    الجواب احدى ثلاثة أمور

    1 - أعتقد بصحتها لفظا ومعنى
    2 - أعتقد بعدم صحتها لفظا وأعتقد بصحتها معنى
    3 - لا أعتقد بصحتها لا لفظ ولا معنى

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــ
    أرجوا اختيار احدى الاجابات لمن أراد الاجابة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •