بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن الكيد علي هذا الدين قد بدأ منذ اللحظات الأولى من نزوله ، فقد عاداه العرب والعجم ، واليهود والنصارى والوثنيين وعباد الأصنام ....
وهذا الموسوعة التي بين يدينا الآن هي عبارة عن تكملة للموسوعات السابقة التي كنت قد جمعتها وهي :
موسوعة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم
وموسوعة الرد على شبهات أعداء الإسلام
والرد على شبهات الرافضة
وهذه الموسوعة فيها رصد لغالب المذاهب الفكرية المعاصرة والتي تشنُّ حرباً شعواء على الإسلام والمسلمين ، على كافة الأصعدة الفكرية والسياسية والاجتماعية والحضارية .
وغدت هذه المذاهب الهدامة تعشعش في جسم الأمة الإسلامية ، وهناك أناس من أبناء جلدتنا قد تبنوها ، وأخذوا يروِّجون لها على حين غفلة منا ، يساعدهم على ذلك أعداء الأمة الإسلامية ، من يهود ونصارى وبوذيين وشيوعيين وقوميين وعلمانيين وباطنيين وغيرهم ، ممن رضوا أن يكونوا أذناباً لأعداء الإسلام ، ألسنتهم ألسنة العرب ، وقلوبهم قلوب الأعاجم ...
وهذه الموسوعة قسمتها لتسعة وعشرين بابا وهي على الشكل التالي :
الباب الأول- عام :
وهذا الباب يتحدث عن هذه التيارات بشكل عام ، وعن مجل أفكارها
الباب الثاني –التغريب :
وهذا الباب يعرِّف بهذا المصطلح وهو يعني بالدرجة الأولى أولئك القوم الذين انبهروا بالحضارة الغربية فراحوا يمجدونها ويدافعون عنها ، ويدعون المسلمين إلى تقليد الغرب بكل شيء ، وفي هذا الباب رصد لأصحاب هذا التيار وكشف لشبهاتهم ، والرد عليها .
الباب الثالث-العولمة :
وتعني استيراد كل شيء من الآخرين ، مع فقدان الخصائص الذاتية ، وهذا ينقض مبادئ الإسلام كلها ، لأنه وحده الدين العالمي المنزل من عند الله تعالى ، والمأمورون بتبليغه لكل الناس ، قال تعالى : {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (33) سورة التوبة
وقال تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء
وقال تعالى : {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (48) سورة المائدة
الباب الرابع-العلمانية :
وهي تعني فصل الدين عن الحياة ، كما فعلت أوروبا عندما فصلت الدين الكنسي المحرَّف عن الحياة ، ومساواة الإسلام بغيره من الأديان الوثنية أو المحرفة ، وهذا يتناقض مع مبادئ الإسلام ، ويسَوِّي بين الدين الخاتم الذي تكفَّل الله تعالى بحفظه ، والرسالات التي لم يتكفل الله تعالى بحفظها ، فحرفت وبدلت عبر عصور خلت ، قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر
وقال تعالى عن أهل الكتاب : {أَفَتَطْمَعُون أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (75) سورة البقرة
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (41) سورة المائدة
وقال تعالى : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} (15) سورة المائدة
ففي هذا الباب رصد لمقولات هؤلاء والرد عليها
الباب الخامس -الشرق الأوسط الكبير :
وهو يعني تقسيم بلاد المسلمين وتجزيئها إلى دويلات أصغر مما هي عليه الآن بكثير ، على غرار سايكس بيكو ، وربط هذه الدويلات المصطنعة بأعداء الإسلام مباشرة لتكون حامية لمصالحهم ، وساحقة لشعوبها وناهبة لخيراتها
ففي هذا الباب كشف لحقيقة هذا المصطلح والرد على المنادين به ، وبيان خطره على الإسلام والمسلمين .
الباب السادس-التنصير :
وهو يرصد الحركات التي تقوم بمحاولة تنصير المسلمين ، وهذه الحركات إما أنها جاءت مع المحتل الغازي مباشرة ، أو جاءت على هيئة بعثات تبشيرية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ، حيث تدعي القيام بأعمال إنسانية كبناء مستشفيات أو مدارس أو بحجة المساعدات الإنسانية !! ونحوها لتكون وكرا للتآمر على الإسلام والمسلمين ، والتبشير بالنصرانية المحرفة أو غيرها من الأديان الوثنية .
ففي هذا الباب كشف لحقيقة هؤلاء والرد على ترهاتهم والتحذير منهم .
الباب السابع- الاستشراق :
وهو يعني الدراسات التي قام بها غير المسلمين عن الإسلام والمسلمين ، وغالبها غير موثقة ، وفيها تحريف كبير ، إلا القليل منها ...
ففيه رصد لكتابات هؤلاء والرد على أخطائهم والتحذير منهم ، ومن التأثر بهم
الباب الثامن –الماسونية :
وهي تنظيم يهودي سري ، كالتنظيم القرمطي سابقا ، والمصدر واحد وهم اليهود ، حيث يمسكون بخيوطها ، ويدخلون فيها من أعمى الله أبصارهم من زعماء وقادة ، وموتورين وطلاب متاع رخيص ، ويتدرجون بهم إلى درجات معينة كلما نجح في واحدة نقل للتي بعدها حتى يصل للكفر بكل الرسالات السماوية ، ولا سيما الإسلام ، ويصبح همه الأوحد القضاء على الإسلام والمسلمين ، وتنفيذ ما يملي عليه أسياده اليهود ، ومن خالفهم فمصيره الموت !!!
ففي هذا الباب كشف لحقيقة الماسونية والرد على شبهاتهم والتحذير منهم
الباب التاسع-التطبيع والصلح مع اليهود :
هذا الباب يتحدث عن نقطتين مرتبطتين ببعضهما البعض :
الأولى – موضوع هل يجوز الصلح مع اليهود كما فعل السادات ومن حذا حذوه من المنهزمين ؟!!!
وفيه اختلاف بين العلماء ،فمن العلماء من أجاز الصلح بشروط كالعلامة ابن باز رحمه الله
وفقهاء الهزيمة أجازوه بإطلاق ...
وهناك علماء أجلاء بينوا بطلان هذا الصلح وحذروا من عواقبه ..
والثانية – هل يجوز التطبيع مع اليهود ؟ يعني إزالة أسباب العداوة بيننا وبينهم ، وقيام علاقات تجارية وثقافية وعلمية بيننا وبينهم
والذين يقولون بجواز التطبيع لا يفتون بذلك من وحي الكتاب والسنة ، وإنما من وحي ما يملي عليه أسيادهم ...
فالله قد بين أنَّ العداء بيننا وبينهم سيبقى حتى قيام الساعة :
قال تعالى : {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ } (82) سورة المائدة
وقال تعالى : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُم ْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (217) سورة البقرة
وقال تعالى : {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا} (153) سورة النساء
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة
وقال تعالى : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة
وقال تعالى : {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} (8) سورة التوبة
ولا يمكن أن ينتهي إلا بتطبيق حكم الله تعالى فيهم ، قال تعالى : {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } (29) سورة التوبة .
ففي هذا الباب مناقشة لهاتين الفكرتين بشكل مفصل والرد على أصحابهما
الباب العاشر-الليبرالية :
في هذا الباب بيان لمعنى الليبرالية ، وكشف حقيقة أصحابها والرد عليهم والتحذير منهم
وهي تعتبر الحرية المبدأ والمنتهى، الباعث والهدف ، الأصل والنتيجة في حياة الإنسان، وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمع في شيء سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه ...
وهي مذهب هدام اصطنعه أعداء الإسلام ، وهي كالمذهب الماركسي يفسر الحياة حسب فهم أولئك الملحدين وتريد قيادة الحياة الإنسانية بعيدا عن الدين وقيمه المثلى .
الباب الحادي عشر –الحداثة :
الحداثة مذهب فكري أدبي علماني، بني على أفكار وعقائد غربية خالصة مثل الماركسية والوجودية والفرويدية والداروينية، وأفاد من المذاهب الفلسفية والأدبية التي سبقته مثل السريالية والرمزية… وغيرها.
وتهدف الحداثة إلى إلغاء مصادر الدين
ففي هذا الباب كشف لحقيقة هذا المذهب والرد على دعاته وكشف أكاذيبهم ، والتحذير منهم .
الباب الثاني عشر-العصرانية :
وهي اتجاه يعمد إلى تطويع أحكام الدين ونصوصه إلى حاجات العصر ، وعمدتهم في ذلك ما تؤديه إليه عقولهم مما يعتبرونه مصلحة يوجب تقديمها بحجة روح الإسلام ، ومقاصد الدين ، وضرورياته .
ويقدمون العقل على النقل ، والعقل كل شيء عندهم ، وما خالف عقولهم القاصرة إما أن يؤولوه أو يرفضوه
ففي هذا الباب كشف لحقيقة العصرانيين ، والرد عليهم والتحذير منهم
الباب الثالث عشر-القاديانية :
القاديانية حركة نشأت سنة 1900م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص، حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام، وكان لسان حال هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية.
ففي هذا الباب كشف لحقيقة هؤلاء وبيان مروقهم من الدين ، والرد على ترهاتهم ، والتحذير منهم ، حيث إنَّ دولا عظمى تدعمهم وتمكِّن لهم .
الباب الرابع عشر –القومية :
القومية معناها أن أبناء الأصل الواحد واللغة الواحدة ينبغي أن يكون ولاؤهم واحدا وإن تعددت أرضهم وتفرقت أوطانهم ،وإن كان معناها أيضا السعي في النهاية إلي توحيد الوطن بحيث تجتمع القومية الواحدة في وطن شامل ، فيكون الولاء للقومية مصحوبا بالولاء للأرض .
وهي نبتة من صنع أعداء الإسلام ، ومن ثمَّ فقد نشأت القومية الطورانية والقومية الكردية والقومية العربية ، والقومية الفارسية والقومية البربرية ....
وكلها تتناقض مع الإسلام ، لأن الولاء في الإسلام لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين
قال تعالى : {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
وقال تعالى : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (22) سورة المجادلة
وقال تعالى محذرا : { قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوه َا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (24) سورة التوبة
الباب الخامس عشر -الشيوعية والماركسية :
وهي مذهب فكري يفسر الوجود والحياة تفسيرا ماديا إلحاديا وعلى ضوئه يفسر الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، وتزعم أن الانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى حتمي لا إرادي حتى نصل إلى الشيوعية وتنتهي الدولة ، ويصبح الناس جميعا إخوة متحابين لا نزاع ولا خصام بينهم بتاتا ، والكل يعمل بكل طاقته ولا يأخذ إلا ما يحتاج إليه ... وغير ذلك من خرافات لا أصل لها في الحياة
ففي هذا الباب تعريف بها والرد على أطروحاتها والتحذير من مروجيها، وبيان خطرهم .
الباب السادس عشر –الإلحاد :
يعني إما إنكار وجود الخالق سبحانه وتعالى أو إنكار صفة من صفاته
ففي هذا الباب تفصيل لذلك والرد على الملاحدة العرب خاصة والعجم عامة ، والتحذير من شرورهم .
الباب السابع عشر-عبدة الشيطان :
فيه بيان لهؤلاء القوم الذين أعمى الله أبصارهم وبصائرهم ، فتركوا عبادة الله تعالى وعبدوا أحطَّ مخلوقاته وهو الشيطان ، الذي قال الله تعالى محذرا منه :
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (6) سورة فاطر
وقال تعالى : {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (64) سورة الإسراء
ففيه ردٌّ على هؤلاء والتحذير منهم
الباب الثامن عشر -الدعوة إلى الوطنية :
إن الوحدة الوطنية؛ تعتبر الحب على أساس المواطنة، فما كان من وطنك تحبه - سواء كان مسلماً أو فاسقاً أو كافراً - فالمهم أنه مواطن مثلك، بينما لا تحمل هذا الشعور لأخ مسلم من غير وطنك، ولو كان من أتقى الناس.
فهي موالاة ومعاداة على أساس الوطن!
ففيه رصد لحقيقة هذه الدعوة والرد على أصحابها ، والتحذير منهم
الباب التاسع عشر-كشف الشخصيات :
في هذا الباب الكلام على كثير من الشخصيات التي كان لها أثر بالغ في نشر تلك المقولات أو الدعوة إليها ، مع الرد عليهم والتحذير منهم .
ولكن هؤلاء المردود عليهم على أنواع :
النوع الأول – الذين باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر أو الأصغر ...
النوع الثاني – قوم من أبناء جلدتنا أخطئوا خطأ فاحشاً في فهم الدين على حسب ما تربَّوا عليه ، فكان لزاما الرد عليهم وكشف شبهاتهم
النوع الثالث- علماء أجلاء لهم حسنات كثيرة في خدمة الإسلام والذبِّ عنه ، ولكنهم أخطئوا في بعض جوانب الإسلام ، فكان لا بدَّ من تبيين خطئهم ، والرد عليهم ، لأنهم غير معصومين ، حتى لا يغتر بخطئهم أحدٌ من المسلمين ..
فليس كل من نردُّ عليه في هذا الباب مارقٌ منَ الدِّينِ !!!
الباب العشرون- سراب الديمقراطية الخادع :
في هذا الباب بيان معنى الديمقراطية عند أصحابها وخصائصها ، ثم بيان حكم الإسلام فيها ، والرد على القائلين بها ، وأنها لا يمكن أن تغني عن الشورى التي أمر الله تعالى بها بقوله : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِي نَ} (159) سورة آل عمران
وبيان أنها تجعل السيادة لغير الله تعالى من الشعب للبرلمان للملك ... والله تعالى يقول : {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} (57) سورة الأنعام
وقال تعالى : {مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (40) سورة يوسف
وقال تعالى على لسان النبي يعقوب عليه السلام :{وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُو نَ} (67) سورة يوسف
فالآمر والناهي هو الله تعالى وحده قال تعالى : {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (54) سورة الأعراف
وقال تعالى : {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) } [الأنعام/57، 58]
الباب الحادي والعشر ون-العقلانية :
العقلانية مذهب فكري يزعم أنه يمكن الوصول إلى معرفة طبيعة الكون والوجود عن طريق الاستدلال العقلي بدون الاستناد إلى الوحي الإلهي أو التجربة البشرية وكذلك يرى إخضاع كل شيء في الوجود للعقل لإثباته أو نفيه أو تحديد خصائصه.
ففيه الرد على أصحاب هذا المبدأ وبيان خطئهم والتحذير منهم ومن أفكارهم .
الباب الثاني والعشرون-قضية تحرير المرأة :
في هذا الباب بيان معنى هذه الدعوة الخبيثة ، والتي ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب ، حيث زعموا أن المرأة المسلمة مظلومة مضطهدة ، معذبة ، مقيدة بالأغلال ، فدعوا إلى تحريرها ، ولكن ليس من الجهل والتخلف ، بل من الأمومة والقوامة ، وستر العورة ، والأدب ، والالتزام بطاعة الله تعالى ، ثم طاعة زوجها
فهي مؤامرة رجالية شيطانية تدعو المرأة المسلمة للتخلي عن دينها وقيمها ، باسم الحرية المزعومة ، وأنه لا فرق بينها وبين الرجال بشيء
ففي هذا الباب ردٌّ على أصحاب هذه الدعوة الخبيثة وبيان بطلانها ، والتحذير من مروجيها وعلى رأسهم (قاسم أمين)
الباب الثالث والعشرون-القبيسيات :
وهي تنظيم نسائي بقيادة منيرة القبيسي ، وجذور هذا التنظيم صوفية وخرافية وجزء من حركة تحرير المرأة
وقد التقيت ببعض أتباعها في الشام ، فلهن لباس خاص على الرأس والجلباب له شارة خاصة ، وأغلبهن لا يتزوج ويبالغن بالعبادة والتزهد ، وعندهن أفكار عن الحياة الزوجية وعن الرجال مغلوطة ، ولا يقرأن إلا كتب النساء، وقد تأثرن بعدة مدارس صوفية في الشام ، مدرسة الشيخ عبد الكريم الرفاعي ، ومدرسة البوطي ، ومدرسة الشيخ صالح فرفور ومدرسة الشيخ أحمد كفتارو ، وكلها مدارس صوفية ، وإن كان بينها تفاوت في الإغراق في التصوف ..
وهنَّ يعملنَ بسرية وفي كثير من الأحيان دون علم أهلهن
وقد اختلفت الأنظار حول هذا التنظيم الجديد ما بين مادح لهنَّ إذا كان من الطرف الأول ، وما بين ذامٍّ لهنَّ ، وبالبرغم أنهن يقدمن خيرا في صفوف النساء إلا أنَّ هذه الدعوة بهذا الشكل يجعلها مرتعا خصباً للخرافات والانحراف الذي لا يرضاه الله تعالى .
الباب الرابع والعشر ون-حوار الأديان :
فيه بيان أسباب هذه الدعوة وأن القائمين عليها يريدون تمييع العلاقة بين الإسلام والأديان الأخرى ، والله تعالى قد أمر بحوار أهل الكتاب بقوله تعالى : {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (64) سورة آل عمران
فأخذ أصحاب هذا الحوار المزعوم – ممن انبهر بحضارة الغرب العفنة وفكرهم النجس- الجملة الأولى من كلام الله تعالى وشطبوا الشروط التي وضعها الله تعالى لهذا الحوار
ونسي أصحاب هذا الحوار أنهم الطرف الأضعف والخاسر ، لأن أولئك الكفار والفجار الذين يدعون لمثل هذا الحوار ليس عندهم استعداد للتخلي عن باطلهم ، وقد جادل النبي صلى الله عليه وسلم وفد نصارى نجران شهرا بلا فائدة ثم أمره الله تعالى بمباهلتهم فأبوا ودفعوا الجزية
وقد انجرف في هذه الدعوة كبار العلماء حتى وصل الأمر بهم إلى أن يقول زعيمهم بالترحم على بابا الفاتيكان الهالك فلعل أصحاب حوار الأديان يرضون عنه ، والله تعالى يقول : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} (113) سورة التوبة
نعم عندما نكون نحن الأعلون يمكن أن ينجح الحوار ، أما ونحن بهذه الحالة من الذل والهوان والتفرق ، فلن ينجح هذا الحوار المزعوم
ففي هذا الباب ردٌّ على أصحاب هذه المقولة وبيان فسادها ، والتحذير منها
الباب الخامس والعشرون -حوار الحضارات أم صراعها :
في هذا الباب بيان معنى هذه الفكرة والرد على أصحابها ، فما كان في يوم من الأيام أن يلتقي أصحاب النار وأصحاب الجنة على صعيد واحد قال تعالى : {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (20) سورة الحشر
وما كان أن يتلقي من كان يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا مع من يؤمن بالمادة أو الشهوات أو الأصنام أو البشر أو الأوثان على صعيد واحد
بل هناك حقٌّ وباطل ، والصراع بينهما أبديٌّ ، قال تعالى :{ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) [الأنفال/8] }
وقال تعالى : {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (17) سورة الرعد
وقال تعالى : { وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) [الإسراء/81] }
وقال تعالى : { وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (56) [الكهف/56] }
وقال تعالى : { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) [الأنبياء/18، 19] }
فإما أن تسود حضارةُ السماء حضارةُ الطهر والعفاف ، وإما تسودَ حضارةُ المادة والفحش والخنى والفجور ..
الباب السادس والعشرون -الرد على الجفري :
فيه حقيقة الجفري الصوفي الخرافي ، صاحب الهواتف النقالة ، وكيف يسوِّق للناس ، على أنه المصلح الجهبذ الكبير ، وبيان فساد أقواله والرد على ترهاته
الباب السابع والعشرون-فرقة الأحباش :
فيه كشف لحقيقة الأحباش جماعة عبد الله الحبشي الهرري وأفكارهم والرد عليهم وبيان خطرهم على الإسلام والمسلمين ..
الباب الثامن والعشرون-الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين :
في هذا الباب توضيح وتفصيل لهذه الحرب الصليبية القديمة الجديدة على الإسلام والمسلمين ، تحت مسميات شتى ، وكشف نوايا ومخططات أصحابها والرد على مقولاتهم ...
الباب التاسع والعشرون-الحرب على الإسلام :
في هذا الباب كشف لحقيقة أعداء الإسلام وأنهم على الاختلاف مشاربهم وأجناسهم وألوانهم متفقون على حرب الإسلام والمسلمين، كما قال تعالى عنهم : {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} (73) سورة الأنفال
وقال تعالى : {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} (186) سورة آل عمران
===================
أما مصادر هذه الموسوعة فهي كثيرة جدًّا وأهمها المواقع التالية :
1. المختار الإسلامي
2. موقع كلمات
3. الإسلام اليوم
4. منتدى التوحيد
5. شبكة نور الإسلام
6. صيد الفوائد
7. الشبكة الإسلامية
8. إسلام أون لاين ، وفيه كثير من الأغاليط التي رددنا عليها في هذه الموسوعة
9. شبكة مشكاة الإسلامية
10. موقع البينة
11. موقع أسرة آل محمود
12. فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله
13. فتاوى الأزهر
14. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
15. مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
16. فتاوى الإسلام سؤال وجواب
17. فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
18. فتاوى الشبكة الإسلامية
19. الموسوعة الفقهية1-45 كاملة
20. الدرر السنية في الأجوبة النجدية - الرقمية
21. موسوعة خطب المنبر
22. مجلة البيان
23. مقالات جعفر شيخ إدريس
24. موسوعة الخطب والدروس
25. موسوعة الدين النصيحة 1-5
26. موسوعة البحوث والمقالات العلمية
27. مجلة البحوث الإسلامية
28. كتب العلامة عبد الرحمن الحبنكة
29. كتب ومقالات سليمان الخراشي حفظه الله
30. كتب العلامة محمد قطب
31. كتب العلامة أنور الجندي
32. وغيرهم كثير
=================
هذا وأرجو الله تعالى أن ينفع بها جامعها وقارئها وناشرها والدال عليها ، وأن يجعلها في صحفية أعمالنا يوم الدين .
قال تعالى : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (108) سورة يوسف
أخوكم
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 26 رجب 1428 هـ الموافق 9/8/2007 م
من هنا :
http://www.almeshkat.net/books/open....t=48&book=3107

ومن هنا :
http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=3709