منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع) - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 81 إلى 97 من 97
7اعجابات

الموضوع: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    رجل يستغيث بغير الله وهو يظن أن ذلك ليس بعبادة لغير الله فإنه يظن أن الميت الذى يدعوه يسمعه فيبلغ الله ما يطلبه منه الداعى فيظن أن ذلك مثل استغاثته بالحى
    سؤالي هل هو يعلم ان الاستغاثة بالله عبادة؟ وماهو معتقده في المستغاث به؟ وهل هو لايعرف ماهو الموت ليظن استغاثته به ميتا" كلاستغاثته به حيا"؟ ام يعتقد ان الرجل يسمع كسمع الله؟ اذا كان من يستغيث بالله مسلما" فما هو المشرك؟ ومافائدة بعثة الرسل عليهم السلام ؟ لاحول ولاقوة الا بالله.

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,180

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    عذر المشرك الجاهل من التكفير يقول به كل أهل السنة لكن عده مسلماً إذا فعل الشرك الأكبر و هو جاهل هو قول المرجئة لأنه إرجاء للعمل عن مسمى الإيمان و إنما أهل السنة يتوقفون فيه و لا يعدونه مسلماً و لا كافراً بل له حكم أهل الفترة
    لأن الكفر لا يكون إلا بعد قيام الحجة لأنه إما حجود أو عناد و لا يحصل حجود أو عناد لمن لم يعرف الحق أصلاً
    أما الشرك فهو التنديد و قد يحصل للجاهل بالرسالة لأن معه أصل الفطرة ( العلم بالصانع و العمل له ) الذي ينفي التنديد و لم يعمل به

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    أخى بالله عليك نكمل الحوار الإشكال عندى فى الآتى-وأرجو من الإخوة الذين يعذرون فى مثل تلك الصور ألا يتدخلوا فى النقاش- 1-رجل فى البادية (وليس الكلام فى المتمكن من العلم)ينطق بالشهادتين ويعلم معناها الإجمالى ولكن لا يعلم أن ما يفعله عبادة لغير الله ولو يعلم لتبرأ من هذا العمل 2-المشركون الذين لم يأت إليهم رسول يعلمون أن ما يفعلونه عبادة وإن لم يعلموا أنهم مشركين ويظنون أنهم على الحق(هذا هو الإشكال عندى)
    لاحول ولاقوة الا بالله .ينطق بالشهادتين ويعلم معناها الاجمالي؟ماهو معناها الاجمالي بالله عليك؟الصواب ان تورد ما عندك من ادلة على ان المشرك ممكن يكون مسلما" وهو متلبسا" بشركه .

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    من يثبت ان للشيخ محمد منهج في التكفير يختلف عن منهج ابن تيمية .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العباس المالكي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين و على آله...
    إخواني الكرام... كنت أود إفراد هذه المسألة بموضوع خاص بعد الانتهاء من "شفاء السقام" لكن بما أن أخانا أبا الحسن الأثري ـ حفظه الله ـ فتحه فسأدلي بما يتسع لي فيه المقام و الله الموفق...
    بداية أقول:
    1ـ لا بد من استقراء جل كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ و رسائله الشخصية و كتب التاريخ التي أرخت لكيفية تطبيقه لأفكاره ك:"روضة الأفكار و الأفهام في تاريخ الشيخ الإمام و غزوات ذوي الإسلام" " المطبوع باسم" تاريخ نجد".
    2ـ استقراء كتب ابن تيمية ـ رحمه الله ـ و كذلك سيرته مع خصومه و خصوصا الأخنائي و البكري ـ رحمهما الله ـ
    3ـ عرض الأقوال على الكتاب و السنة و العمل القديم.{عمل السلف}
    4ـ التجرد و عدم التعصب للآراء لأن الهدف هو عبادة الله تعالى لا عبادة العلماء.
    ثم أقول:
    إن المستقرئ لكتب شيخ الاسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ و الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ يجد فرقا كبيرا بين المنهجين في التكفير و العذر بالجهل, و لو حاول بعض الباحثين رد هذا الواقع [1] لكن الواقع كذلك, ولي أدلة كثيرة على ذلك بعد استقراء كبير لكتب أيمة الدعوة ابتداء "بالدرر السنية" {الطبعة الخيرية 16 مجلدا} إلى "مجموعة التوحيد النجدية"{تحقيق السيد رشيد رضا} إلى "الرسائل الشخصية"....إلخ مع مطالعة تاريخ الدعوة و قيام هذه الحركة التجديدية السلفية.و بعد استقراء لكل ما كتب في الموضوع تقريبا ككتب" الشيخ علي الخضير و أحمد الخالدي و ناصر الفهد و شروحات المحدث عبد الله السعد و أبي محمد المقدسي العتيبي...}
    و من الطرف الآخر:"أبحاث عبد العزيز العبد اللطيف و عبد الله القرني سفر الحوالي.. }
    أما أصحاب شيخ مشايخنا العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ فلا معرفة عندهم بالدعوة النجدية و أقوال أيمتها اللهم إلا الشيخ "محمد أبو رحيم" فيما أعلم.
    المنتسبون للدعوة النجدية انقسموا فريقين:
    الأول: يرى أن محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ يعذر بالجهل فيما يسمى أصل الدين[2] , و يؤولون كلامه الصريح في عدم الاعذار كي لا يتصادم ذلك مع منهج شيخ الاسلام ابن تيمية الصريح في العذر بالجهل كما سيأتي.ومن هؤلاء الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي و تلميذه شيخ مشايخنا ابن عثيمين ومن بعدهما كعبد العزيز عبد اللطيف و عبد الله القرني و سفر الحوالي و أبي بصير الطرطوسي و أصحابهم.
    الثاني:يرى أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا يعذر بالجهل فيما يسمى أصل الدين كما صريح مذهبه, و يؤولون كلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ الصريح في العذر كي لا يتصادم مع كلام أيمة الدعوة, غعتقادا منهم أن مشايخ الدعوة هم من فهم حقيقة كلا ابن تيمية و ابن القيم كما هو صريح في كتبهم. و من هؤلاء الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي و محمد بن إبراهيم آل اشيخ ـرحمهما الله ـ و علي الخضير و ناصر الفهد و أحمد الخالدي ـ فرج الله عنهم ـ و عبد الله السعد و اللجنة الدائمة و أبي محمد المقدسي ـ فك الله أسره ـ.
    و ذهب بعض العلماء إلى التفريق بين المنهجين في التكفير منهم الشيخ أبو قتادة الفلسطيني و العلامة أبي حفص الرفيقي المدني و العلامة الحسن بن علي الكتاني ـ فرج الله عنهم ـ و قبلهم الامام محمد المنتصر الكتاني ـ رحمه الله ـ شيخ مشايخنا. وبعض علماء بلاد الحرمين على استحياء منهم لمخالفة السواد الأعظم. هذا فيما أعلم حتى هذه اللحظة. و الله أعلم.
    الدليل على ما ذهبت إليه من هذه التقسيمات السالفة:
    فتاوي الشيخين و سيرتهما...و كلام المقربين منهما....
    نبدأ بفتاوي ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:
    صريح العذر في المسائل العلمية و العملية:
    يقول ـ رحمه الله ـ:" الأقوال التي يكفر قائلها , قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق, وقد تكون عنده, و لم تثبت عنده أو لم يتمكن من فهمها و قد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها فمن كان من المؤمنين مجتهدا في طلب الحق و أخطأ فإن الله يغفر له خطاياه كائنا ما كان سواء في المسائل النظرية أو العملية هذا الذي عليه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم, و جماهير أيمة الاسلام.إ.هـ[3]
    فابن تيمية لم يكن يفرق بين أصول الدين و فروع الدين. فالنجديون عندهم أن أصول الدين العبادة دون توحيد الأسماء و الصفات, فعند النجديين أن من صرف عبادة لغير الله فقد وأشرك{يعامل معاملة المشركين} فإن قامت عليه الحجة كفر{ يعامل معاملة الكفار المحاربين من قتل..} لأنهم يفرقون بين الشرك و الكفر. فمن أشرك فهو مشرك و بعد بلوغ الدعوة يصير كافرا. و لا أعلم من سبقهم إلى هذا التقسيم الخطير.
    يقول ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:" من دعا غير الله و حج إلى غير الله فهو مشرك و الذي فعله كفر, لكن قد لا يكون عالما بأن هذا شرك محرم كما أن كثيرا من الناس دخلوا في الاسلام من التتار و غيرهم و عندهم أصنام لهم يتقربون إليها و يعظمونها و لا يعلمون أن ذلك محرم في دين الاسلام, و يتقربون إلى النار أيضا , و لا يعلمون أن ذلك محرم فكثير من أنواع الشرك قد يخفى على بعض من دخل الاسلام و لا يعلم أنه شرك.إ.هـ[4]
    و يقول أيضا:" و كنت دائما أذكر هذا الحديث...فهذا رجل شك في قدرة الله و في إعادته إذا ذري, بل اعتقد أنه لا يعاد, وهذا كفر باتفاق المسلمين, لكن كانجاهلا لا يعلم ذلكوكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه,فغفر له بذلك.إ.هـ[5]
    و يقول أيضا:" إن نصوص الوعيد التي في الكتاب و السنة و نصوص الأئمة بالتكفير و التفسيق و نحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا وجدت الشروط و انتفت الموانع لا فرق في ذلك بين الأصول و الفروع..."إ.هـ[6]
    يتبع..... إن شاء الله تعالى
    و الله الموفق

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
    [1]: هو الدكتور الفاضل عبد العزيز العبد اللطيف ـ حفطه الله ـ في كتابه الحافل:"دعاوي المناوئين"
    [2]:تقسيم الدين إلى أصول و فروع تقسيم بدعي إن بنيت عليه أحكام شرعية,كما بين ذلك ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما سيأتي.
    [3]:مجموع الفتاوي{33\326}.
    [4]:"الرد على الأخنائي{ص:61ـ62}.
    [5]:"الفتاوي{3\231}
    [6]:"الفتاوي{10\372} و بتوسع{12\479ـ501}

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    316

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)


  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    316

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    من باب الفائدة للاخوة الباحثين في هذا الباب:

    توجد رسالة علمية بإسم " منهج شيخ الاسلام ابن تيمية في مسألة التكفير " - للدكتور عبدالمجيد المشعبي - اشراف الشيخ الكبير الفاضل صالح السحيمي - الطبعة الاولى - دار أضواء السلف - 1418 هـ

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    316

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    تقريرات أئمة الدعوة السلفية-رسالة دكتوراة

    http://www.gheras.com/productpage.aspx?pid=477

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    بارك الله فيك ، عندي فقط تنبيهان بسيطان : الأول قول : ( وهذه الأمور لا شك أنها نسبية فما استفاض وعرف من دين الإسلام بالضرورة عند أهل نجد ليس كما استفاض عند أهالي اندونيسيا والمغرب العربي ومصر والسودان وغيرها من بلاد المسلمين ).العلم الضروري أقسام منه ما يعلم بضرورة العقل كالواحد أصغر من الاثنين ومنه ما يعلم بضرورة الحس كالنار محرقة ومنه ما يعلم بضرورة الفطرة كقولنا لكل موجود واجد ، ومنه ما يعلم باستفاضة الخبر كوجود نهر النيل وهذا فقط هو ما يسمى العلم الضروري النسبي لتفاوت الناس فيه .
    فللكون خالق يستحق أن يعبد : أمر فطري ،قال ابن تيمية: فإذا كان في فطرتهم ما شهدوا به من أن الله وحده هو ربهم كان معهم ما يبين بطلان هذا الشرك وهو التوحيد الذي شهدوا به على أنفسهم فإذا احتجوا بالعادة الطبيعية من اتباع الآباء كانت الحجة عليهم الفطرة الطبيعية العقلية السابقة لهذه العادة الأبوية كما قال صلى الله عليه و سلم : [ كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ] فكانت الفطرة الموجبة للإسلام سابقة للتربية التي يحتجون بها وهذا يقتضي أن نفس العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك لا يحتاج ذلك إلى رسول فإنه جعل ما تقدم حجة عليهم بدون هذا وهذا لا يناقض قوله تعالى : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } فإن الرسول يدعو إلى التوحيد لكن إن لم يكن في الفطرة دليل عقلي يعلم به إثبات الصانع لم يكن في مجرد الرسالة حجة عليهم فهذه الشهادة على أنفسهم التي تتضمن إقرارهم بأن الله ربهم ومعرفتهم بذلك وأن هذه المعرفة والشهادة أمر لازم لكل بني آدم به تقوم حجة الله تعالى في تصديق رسله فلا يمكن أحدا أن يقول يوم القيامة : إني كنت عن هذا غافلا ولا أن الذنب كان لأبي المشرك دوني لأنه عارف بأن الله ربه لا شريك له فلم يكن معذورا في التعطيل ولا الإشراك بل قام به ما يستحق به العذاب ثم إن الله بكمال رحمته وإحسانه لا يعذب أحدا إلا بعد إرسال رسول إليهم وإن كانوا فاعلين لما يستحقون به الذم والعقاب كما كان مشركو العرب وغيرهم ممن بعث إليهم رسول فاعلين للسيئات والقبائح التي هي سبب الذم والعقاب والرب تعالى مع هذا لم يكن معذبا لهم حتى يبعث إليهم رسولا.ا.هـ (درأ التعارض 4/332)
    أما كيف يعبد الله ؟ فهو أمر خبري يتفاوت الناس فيه بحسب ما وصلهم من دين الرسل
    ولا يصح تعميم القول بأن كل معلوم بالضرورة هو أمر نسبي .
    الثاني : نقل قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب :قال رحمه الله ( وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم .. )
    هذه العبارة تحتاج إلى تحقيق شديد فقد قرات للشيخ محمد العبارة بلفظ " من عند الصنم "
    ويؤيدها قوله رحمه الله في رسالة التأسيس والتقديس في الرد على داود بن جرجيس ما نصه : (يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: ( وإنا لا نكفر إلا من كفَّره الله ورسوله من المشركين عُبّاد الأصنام كالذين يعبدون الصنم الذي على قبر عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما، أما الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وجاهدوا في الله حق جهاده فهم إخواننا في الدين وإن لم يهاجروا إلينا فكيف نكفر هؤلاء ؟! سبحانك هذا بهتان عظيم!!) نقلا عن كتاب التقديس والتأسيس في كشف شبهات داود بن جرجيس للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب: ص89،88.
    وجزاكم الله خيرا

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    أهم كتاب في هذا الموضوع هو عارض الجهل.
    واعلمو أن الناس اليوم قامت عليهم الحجة ببلوغ الكتاب

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    حكم العذر بالجهل تاريخ الفتوى 08/03/2009 نص السؤال نرجو أن تذكر لنا بعض الأدلة في العذر بالجهل؟
    أُلف في هذا الشأن كتب، فيها ذكر الأدلة والآثار والفتاوى، وسنذكر لك بعض الأدلة، منها قول الله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء:15]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [القصص:59]، وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((إن رجلا كان قبلكم رَغَسَهُ الله مالا، فقال لبنيه لما حُضِر: أيُّ أب كنتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مِتُّ فأحْرِقُوني، ثم اسحقوني، ثم ذُرُّوني في يوم عاصف، ففعلوا، فَجَمَعَهُ الله، فقال: ما حَمَلك على ذلِكَ؟ فقال: مَخَافَتُك، فَتَلَقَّاه برحمته)). وفي رواية: ((فتداركه الله بها))،وفي رواية: ((فإنه لم يَبْتَئِرْ عند الله خيرا، وإنْ يَقْدِرِ الله عليه يُعذِّبْه)) فَسَّر قتادة قوله: ((يَبْتَئرْ)): لم يَدَّخِر. وفي رواية: ((ما ابْتَأر عند الله خيرا)). وفي أخرى ((ما امتأر)) بالميم. أخرجه البخاري ومسلم، قال أهل العلم: تداركه الله بها، أي: تدراكه الله بجهله: أن الله لا يجمعه، فهو من أقوى الأدلة على العذر بالجهل، وحديث الأسود بن سريع أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا وَرَجُلٌ أَحْمَقُ وَرَجُلٌ هَرَمٌ وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ وَأَمَّا الْهَرَمُ فَيَقُولُ رَبِّي لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ قَالَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا))،
    فأمر العذر بالجهل من عقيدة أهل السنة، وراجع في هذه المسألة تفسير ابن كثير رحمه الله في تفسير قول الله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء:15]، فإنه ذكر جملة كثيرة في تفسيره لهذه الآية، وانظر أضواء البيان للشنقيطي رحمه الله، وغيرها من المصادر.ومن الأدلة في هذا قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء:115]، فالذي ما يتبين له الهدى، ما قامت عليه الحجة، كأن يأتي إنسان عربي إلى إنسان أعجمي يبلغه ويدعوه والأعجمي لم يفهم مراد العربي لم تقم على الأعجمي هذا الحجة، أو أعجمي يدعو عربي ولم يفهم هذا العربي قول الأعجمي فهذا ما قامت عليه الحجة، لأن الله تعالى يقول: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾، ولأجل ذلك فإن الله عزوجل كان يرسل الرسل من قومها، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [إبراهيم:4]، ومن أجل قيام الحجة وقطع المعاذير على العباد أنزل الله القرآن عربيًا مبينًا، قال الله تعالى: ﴿حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف:1-3]، وقال تعالى: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل:103]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت:44]، وقال تعالى: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [فصلت:17-18]، وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:25]، وقال الله: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأحقاف:21]، فجميع النذر والرسل يرسلهم الله عزوجل لإقامة الحجة على العباد، حتى يأجوج ومأجوج أرسل الله إليهم من يقيم عليهم الحجة، قال الله تعالى: ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ [الكهف:94]، فإن الله لم يعذبهم بغير قيام حجة عليهم،
    فأهل العلم يقولون: أرسل الله إليهم ذا القرنين للآية المتقدمة، فما عذبهم الله إلا بعد أن قامت عليهم الحجة، وصاروا أمة مفسدة، مع العلم أنهم مكلفون وهم من بني آدم، لحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا آدم أخرج بعث النار، فيخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين)).
    المصدر
    http://www.sh-yahia.net/old3/show_s_fatawa_123.html

    ما حكم العذر بالجهل ؟
    لشيخ عبد الكريم حفظه الله تعالى

    السؤال: العذر بالجهل هناك من لا يراه، ويغلو حتى يرى الناس كلهم كفار إلا نفسه، وهناك من يتميع ويزعم أن اليهود والنصارى ليسوا كفاراً وأن الكل معذور بالجهل نرجو إجابة شافية على مذهب أهل الحديث؟


    الجواب:

    العذر بالجهل أمر معروف مقرر عند أهل العلم لكن يختلفون في كيفية بلوغ الحجة وفهم الحجة وزوال المانع من قبولها.
    فمنهم من يقول: إذا بلغت الحجة زال الجهل، ولا يشترط زوال المانع من قبولها حتى ولو فهمها، والصواب أنه إن كان هذا الجاهل الذي لم تبلغه الحجة بمنزلة الأعاجم الذين لا يفهمون النصوص وإن كان عربياً فلا بد من بيانها له وتوضيحها، وكثير من المسلمين مع الأسف الشديد يقول: "لا إله إلا الله" وهو مع ذلك مصر على ما ينقض كلمة التوحيد جهلاً منه بأن هذا الأمر ناقض لها.
    فمثل هذا يبين له أن دعاء غير الله وطلب الحوائج من المخلوق مما لا يقدر عليه إلا الله شرك مخرج من الملة، ولا يحكم بكفر مثل هذا إلا بعد البيان له والتوضيح، هذا بالنسبة للأفراد وأما بالنسبة للفعل فيقرر أنه شرك، وأن من فعل هذا فقد أشرك لكن الحكم على المعين يتوقف على البيان المناسب له.
    ولذا تجد في أجوبة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: أنه مرة يعذر بالجهل في هذا، ومرة لا يعذر ولا شك أن هذا ليس بتناقض ولا اضطراب في الفتوى بل هو راجع إلى اختلاف الأحوال والظروف بالنسبة للمستفتين.
    هذا كله بالنسبة لمدعي الإسلام ممن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأما من يتدين بغير الإسلام كاليهود والنصارى فلا شك في كفرهم وخلودهم في النار نسأل الله العافية.



  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    156

    افتراضي


    هذا الكتاب تحقيق لمذهب شيخي الإسلام الإمام ابن تيمية والإمام محمد بن عبد الوهاب في مسألة العذر بالجهل

    وترجمة مؤلف الكتاب موجودة على الموقع الخاص به في الرابط التالي :

    ترجمة الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي
    بقلم تلميذه حميد بن عتيق بن حميد الهزلي

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,935

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    رجل يستغيث بغير الله وهو يظن أن ذلك ليس بعبادة لغير الله فإنه يظن أن الميت الذى يدعوه يسمعه فيبلغ الله ما يطلبه منه الداعى فيظن أن ذلك مثل استغاثته بالحى
    ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا --ذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ---------انظر كيف وصل بهم الامر فى الجدال عن المشركين ---وصل بهم الامر بتأويل الشرك وصرفه عن ظاهره -فيا مصيبة الاسلام والتوحيد من هؤلاء المجادلين عن الشرك والمشركين -فلكل قوم وارث فهذه الشبهات موروثه عن امامهم ومقدمهم داوود بن جرجيس وعثمان بن منصور ويسيرون عليها شبرا بشبر وذراعا بذراع -فإنا لله وانا اليه راجعون----وقد اجاب الاخ الفاضل الملقب بمستور الحال بإجابة فائقه رائقه جزيلة المعانى واضحة العبارات موجزة وجامعة لا لبس فيها- فيها الجواب الكافى فى رد شبهات المجادل عن المشركين اكرره لاهميته-------
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستور الحال مشاهدة المشاركة
    يعني مثل مشركي العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم.

    قد كان المشركون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ينتسبون إلى ملة إبراهيم وقد أرسل إليهم النبي إسماعيل وقامت عليهم الحجة بدعوة الحنفاء ، وسماهم الشرع مشركون لأنهم يستغيثون بغير الله وليس لأن غير الله هو الذي ينفع أو يضر ولكنهم يتخذونهم وسائط {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} ومع ذلك فهم ليسوا معذورين بهذا التأويل وهم بهذا مشركون، ومنهم من مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك سماهم مشركون فلم يعذرهم بالجهل .

    والمشركين الجاهليين أحسن حالاً منه لأنهم يفهمون معنى لا إله إلا الله ، وهو لا يفهمها، وهم لا يستغيثون بغير الله في الشدة، ومشركي زماننا - الذين تضرب المثال بهم - يستغيثون بغير الله حتى في الشدة .

    أما كونه لا يدري أن الاستغاثة عبادة فهذا من الجهل كما هو معروف فهو جهل بالعبادة التي هي أول واجب وجهل بمعنى لا إله إلا الله فهذا يسمى مشركاً وليس بمسلم ويدعى إلى التوحيد ويعلَّم [مهم جدا وهو عين كلام الامام بن باز رحمه الله - كتبه محمد عبد اللطيف]، وهذا الجهل يعذر به فلا يستباح ماله وعرضه إلا بعد قيام الحجة عليه.
    يقول بن القيم رحمه الله -إن صفات الغرباء الذين غبطهم النبي تجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم

    فلغربتهم بين هذا الخلق يعدونهم أهل شذوذ وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم --ويقول رحمه الله- الإسلام الحق الذي كان عليه رسول الله وأصحابه هو اليوم أشد غربة منه في أول ظهوره وإن كانت أعلامه ورسومه الظاهرة مشهورة معروفة فالإسلام الحقيقي غريب جدا وأهله غرباء أشد الغربة بين الناس
    فليوطن المؤمن نفسه على قدح الجهال وأهل البدع فيه وطعنهم عليه وإزرائهم به وتنفير الناس عنه وتحذيرهم منه كما كان سلفهم من الكفار يفعلون مع متبوعه وإمامه فأما إن دعاهم إلى ذلك وقدح فيما هم عليه فهنالك تقوم قيامتهم ويبغون له الغوائل وينصبون له الحبائل ويجلبون عليه بخيل كبيرهم ورجله
    فهو غريب في دينه لفساد أديانهم غريب في تمسكه بالسنة لتمسكهم بالبدع غريب في اعتقاده لفساد عقائدهم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    710

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    .............................. ................

    الاخنائية لابن تيمية

    {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا} فهذا حقه صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة} الآية

    أهل البدع والجهل يفعلون ما هو من جنس الأذى لله ورسوله، ويدعون ما أمر الله به من حقوقه وهم يظنون أنهم يعظمونه، كما يفعله النصارى بالمسيح، فيضلهم الشيطان كما أضل النصارى وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، والذين يزورون قبور الأنبياء والصالحين ويحجون إليها ليدعوهم ويسألوهم أو ليعبدوهم ويدعوهم من دون الله هم مشركون،

    وهم إذا قالوا نحن نحبهم فهم إن كانوا صادقين هم يحبونهم مع الله، لا يحبونهم لله، كمحبة أهل الشرك للأنداد. قال تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًّا لله} [سورة البقرة: (165)]، والحب لله أن يكون الله هو المحبوب لذاته ويحب أنبياءه لأنه يحبهم، وعلامة محبتهم متابعتهم، كما قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [سورة آل عمران: (31)]، فمن اتبع الرسول فهو الذي يحبه الله، وأما من قال أنه يحبه -وإن غلا فيه وأشرك به- إذا لم يتبعه فإن الله لا يحبه، بل إذا خالفه أبغضه بحسب ذلك {ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون} [سورة الأحقاف: (19)]، {وما ربك بظلام للعبيد} )

    و قال ( والمشرك يقصد فيما يشرك به أن يشفع له، أو يتقرب بعبادته إلى الله، أو يكون قد أحبه كما يحب الله. والمشركون بالقبور توجد فيهم الأنواع الثلاثة )
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,935

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    -فيا مصيبة الاسلام والتوحيد من هؤلاء المجادلين عن الشرك والمشركين -فلكل قوم وارث فهذه الشبهات موروثه عن امامهم ومقدمهم داوود بن جرجيس وعثمان بن منصور ويسيرون عليها شبرا بشبر وذراعا بذراع -فإنا لله وانا اليه راجعون----
    هذا موضوع مهم ذى صلة من صفحتى على فيس بوك باسم [الموحد الحنيف

    ] فيه مزيد بيان لهذا الكلام -وهذا رابط الموضوع -https://www.facebook.com/permalink.p...465&__tn__=K-R

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,935

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    .............................. ................

    ( والمشرك يقصد فيما يشرك به أن يشفع له، أو يتقرب بعبادته إلى الله، أو يكون قد أحبه كما يحب الله. والمشركون بالقبور توجد فيهم الأنواع الثلاثة )
    بارك الله فيك اخى الكريم الطيبونى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    أضف يا أبا عمر هذا النقل الى معلوماتك كى كى تعرف رأى السلف فى المسئلة
    قال القاضى أبوبكر ابن العربى :
    فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام مما أجمعوا عليه إجماعا جليا قطعيا يعرفه كل من المسلمين من غير نظر ولا تأمل كما يأتى بيانه إن شاء الله تعالى ولم يخالف فى ذلك إلا أهل البدع . أهـ
    هذا الكلام ليس للقاضي ابن العربي أصلا، ولم تنقله عن كتاب له، وإنما هو لجمال الدين القاسمي في محاسن التأويل...

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    357

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم ، جزاك الله خيراً .. مع أن معتقدي ومعتقدك في المسألة واحد ، ولكنني أرى أن ابن العربي قد جانب الحق في قوله هذا ..

    تأويلك لكلامه لا يستقيم أخي الكريم .. تأمل جيداً ما قاله ابن العربي ..
    الكلام ليس لابن العربي إطلاقا وإنما هو للقاسمي جمال الدين ومذهب الرجل معروف،والواقع أن القاسمي نقل كلاما لابن العربي بواسطة فتح الباري لابن حجر وابن العربي كان يتكلم في إطلاق الكفر على المعاصي التي دون الكفر كما هي ترجمة البخاري في الصحيح لكن القاسمي لم يفصل بين كلامه وكلام القاضي ابن العربي فانطلى ذلك على المعاصرين.وهذا نص ما جاء في فتح الباري (1/83) حديث رقم (29) ترجمة البخاري رقم (21): (باب كفران العشير وكفر دون كفر). ثم قال الحافظ ابن حجر: (قوله: باب كفران العشير، وكفر دون كفر. قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرحه: مراد المصنف أن يبين أن الطاعات كما تُسمّى إيمانا كذلك المعاصي تسمى كفرا، لكن حيث يُطلق عليها الكفر لا يراد به الكفر المخرج عن الملة. قال: وخصّ كفران العشير من بين أنواع الذنوب لدقيقة بديعة وهي قوله صلى الله عليه وسلم:" لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" فقرن حق الزوج على الزوجة بحق الله، فإذا كفرت المرأة بحق زوجها، وقد بلغ من حقه عليها هذه الغاية كان دليلا على تهاونها بحق الله، فلذلك أُطلق عليها الكفر لكنه كفر لا يخرج عن الملة. ويُؤخذ من كلامه مناسبة هذه الترجمة لأمور الإيمان...).
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •