منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع) - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 97
7اعجابات

الموضوع: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    أخى بالله عليك نكمل الحوار الإشكال عندى فى الآتى-وأرجو من الإخوة الذين يعذرون فى مثل تلك الصور ألا يتدخلوا فى النقاش- 1-رجل فى البادية (وليس الكلام فى المتمكن من العلم)ينطق بالشهادتين ويعلم معناها الإجمالى ولكن لا يعلم أن ما يفعله عبادة لغير الله ولو يعلم لتبرأ من هذا العمل 2-المشركون الذين لم يأت إليهم رسول يعلمون أن ما يفعلونه عبادة وإن لم يعلموا أنهم مشركين ويظنون أنهم على الحق(هذا هو الإشكال عندى)
    سأنقل لك بعض الأقوال لعلك تجد فيها مرادك ...

    * كان أبو حنيفة رضي الله عنه يقول : لا عذر لأحد من الخلق في جهله معرفة خالقه لأن الواجب على جميع الخلق معرفة الرب سبحانه وتعالى وتوحيده لما يرى من خلق السموات والأرض وخلق نفسه وسائر ما خلق الله سبحانه وتعالى فأما الفرائض فمن لم يعلمها ولم تبلغه فإن هذا لم تقم عليه حجة حكمية بلفظه

    ** يقول ابن حزم : (ولا خلاف في أن امرءاً لو أسلم – ولم يعلم شرائع الإسلام- فاعتقد أن الخمر حلال ، وأن ليس على الإنسان صلاة ، وهو لم يبلغه حكم الله تعالى لم يكن كافراً بلا خلاف يعتد به ، حتى إذا قامت عليه الحجة فتمادى حينئذ بإجماع الأمة فهو كافر) ا.هـ المحلى (13/151)

    *** قال الشيخ الإسلام محمد عبد الوهاب -رحمه الله-
    (( فمنهم من كذب النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا إلى عبادة الأوثان ومنهم من أقر بنبوة مسيلمة ظنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشركه في النبوة ومع هذا أجمع العلماء أنهم مرتدون ولو جهلوا ذلك ومن شك في ردتهم فهو كافر)). ( الدرر السنية 8/118).
    و قال أيضا :((فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه قد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل ..)) .


    * يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله
    (أجمع العلماء سلفاً وخلفاً من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلماً إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه وممن فعله) الدرر السنية:( 11/ 545 - 546

    فكيف يسمى مسلما من فعل الشرك ؟؟ !!!

    يقول الإمام ابن القيم الجوزية ؛ أثناء حديثه عن طبقة جهال الكفرة ومقلديهم :
    " والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له ، والإيمان برسوله وإتباعه فيما جاء به ، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وأن لم يكن كافراً معاندا ، فهو كافر جاهل فغاية هذه الطبقة أنهم كفار جهال غير معاندين وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفاراً ، فإن الكافر من جحد توحيد الله وكذب رسوله إما عناداً أو جهلا وتقليداً لأهل العناد"
    هذا غيض من فيض فأقوال العلماء كثيرة في هذا المجال
    -إن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالف ولا قلة الموافق
    -لا تستوحشن من الحق لقلة السالكين ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    إخوانى إلى الآن لم يزل الإشكال عندى 1_هؤلاء لا يعلمون أن ما يفعلونه عبادة أما اليهود والنصارى وغيرهم يعلمون أنهم يعبدون غير الله
    عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم و في عنقي صليب من ذهب فقال : ( يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك ) فطرحته فانتهيت اليه و هو يقرأ سورة براءة فقرأ هذه الآية { اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله } حتى فرغ منها فقلت انا لسنا نعبدهم فقال : ( أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه و يحلون ما حرم الله فتستحلونه ؟ ) قلت بلى قال : ( فتلك عبادتهم ).

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    ولكنهم شيخنا المغربى يعلمون أن ما يفعلونه مخالف لدينهم وإن لم يعلموا أنه عبادة ولذلك كفروا (وارجع إلى كلام ابن تيمية فى الكلام عنهم)فالمسلم الذى يعلم أن ما يفعله مخالف للشرع وإن لم يعرف أن هذا الشيءكفر فلا يعذر بجهله للعقوبة أما شيخنا الفاضل ابو عمر (إن هذا الكلام عن الإمام أبى حنيفة إنما هو فيمن يشرك بالله ولم يعلم أن الله حرم ذلك أما المسلم المتلبس بالشرك فلا يعلم أن ما يفعله عبادة)

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    أخي أبا عمر غفر الله لي ولك
    لو تمعنت في الكلام قليلا لما قلت ما قلت ، فالاصول المذكورة هي أصولهم هم و الدليل أنها فاسدة
    ثانيا : أن العذر بالجهل عقيدة السلف ، والمخالف فيها يعد من الخوارج التكفيريين، أو هو على أحسن الأحوال عنده غلو في التكفير . فهذا ادعاؤهم هم و لذلك فهو أحد أصولهم الفاسدة .
    و ياأخي لو كلفت نفسك - مجرد النظر في مشاركة الاخ الموحد التي وضعت لها الرابط - لما سطرت ما سطرت و هذا مقطع من نفس المشاركة عله يزيل عنك اللبس - حسنا للظن - قال الموحد بارك الله فيه :
    ....القسم الثاني الخلاف معه ليس حول مسالة العذر بالجهل بقدر ما هو حول الأصول التي ينطلق منها لتقرير المسالة والتي بها تعظم مخالفته ويصعب التوافق معه أو تقريب وجهات النظر مالم يدع هذه الأصول أو على الأقل ( يفك الارتباط ) ..
    ومن هذه الأصول الفاسدة ....
    :
    أتمنى أن أكون قد وضحت الواضحات
    و بارك الله فيك

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    قال عبد فقير:
    ولكنهم شيخنا المغربى يعلمون أن ما يفعلونه مخالف لدينهم وإن لم يعلموا أنه عبادة ولذلك كفروا (وارجع إلى كلام ابن تيمية فى الكلام عنهم)فالمسلم الذى يعلم أن ما يفعله مخالف للشرع وإن لم يعرف أن هذا الشيءكفر فلا يعذر بجهله للعقوبة أما شيخنا الفاضل ابو عمر (إن هذا الكلام عن الإمام أبى حنيفة إنما هو فيمن يشرك بالله ولم يعلم أن الله حرم ذلك أما المسلم المتلبس بالشرك فلا يعلم أن ما يفعله عبادة)
    الرد:
    هل النصارى يعتقدون بطلان عبادة عيسى عليه السلام و أنها ليست من دينهم؟ و هل الذي لا يعلم أن عبادة غير الله شرك من النصارى لا يكفر؟
    أما بقية كلامك فيكفي أن تجيب على السؤال التالي:
    كيف يمكن للذي لا يفرق بين عبادة الله و عبادة غيره الدخول في الاسلام؟ و بما يدخل؟
    وفقك الله

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    24

    Lightbulb رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    السلام عليكم وبعد:
    الكلام عن جهل حال المعين أو معرفته أو شبهة قيام الموانع يأتي بعد اتفاقنا على كفر الفعل وكفر الفاعل مطلقا، وهذا بعد اتفاقنا على حقيقة التوحيد، أما وهذه الأمة يَجهل أكثرها كفر الفعل أو يتعمّد الكثير منهم فعله على علم، فلا يصح أن نبدأ من الإستثناءات لنصل إلى القاعدة، فالواقع أن الإستثناءات ستلتف حول القاعدة وتهدمها، كالكلام الذي يردده السكارى عن جواز شرب الخمر إذا نزل بك ظمأ في الصحراء.

    الكثير من العلماء مع الأسف إذا كان في حالة تقتضي المفاصلة والشدة سمعت منهم كلمات التكفير، وإن كان في حالة سكينة ووقار وانبساط رأيت الليونة والتيسير الذي يصل إلى تمييع التوحيد، ولو شئتُ لاقتبست كلمات حتى للألباني تقول بكفر هذه الأمة، لكن الرجل بعيد كل البعد عن هذا.
    فالواجب أن ندرس سيرة العلماء وغير العلماء العملية كما ندرس سيرتهم العلمية وكتبهم، فابن تيمية كان يعيش كفرد من الأمة وعالم من علمائها يعاملها كما يعامل العالم المسلم عامة المسلمين وحكامهم، يقاتل عنهم ويعلمهم شرائع دينهم، وكل هذا يتغير جذريا لو اعتقد بكفرهم.
    وابن عبد الوهاب لم يُعرف عنه أنه كفّر آباءه الذين أشركوا عن جهل ولم يعامل الناس في دعوته على أنهم كفار يجب عليهم الدخول في الإسلام كابن سعود، ولم نقرأ أنه لما تزوج بالجوهرة دعاها للدخول في الإسلام، ولا أنه كان يعتقد في كفره هو نفسه قبل أن يعرف التوحيد، وإنما قال في بعض الرسائل: لم أكن أعرف معنى لا إله إلا الله وكفى.

    على كل حال مشكلتنا اليوم ليست في الحكم على هؤلاء الأشخاص الذين عاش بعضهم قبل قرون من الآن لاحتمال أن يجهل الكثير سيرتهم، بل المشكلة تكمن في جهل غالبية هذه الأمة لأصل دينها، فلزم علينا تعلم هذا الأصل من منبعه الصافي وهو القرآن والسنة ولا نتخذ الواقع كدليل: بما أن الغالبية يشركون على جهل وهناك فكرة رسخت في أذهانهم وهي أن هذه الأمة مسلمة على البديهة، إذن فحتى إن أشركت فستبقى مسلمة ولا داعي للنقاش في هذا الموضوع لأنه بديهي... وحين اعتقدنا في كفر هذه الأمة لأنه من أصل ديننا (بما أنهم يدعون القبور ويحتكمون لغير شريعة الله ويشرعون من دونه ولا يرون كل ذلك من الكفر البواح..) قالوا أنتم تكفرون المسلمين !!!
    يا جماعة تعالوا نفهم الإسلام كما أراد الله من كتابه وسنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- لنفرق بين التوحيد والشرك أولا، وبعدها سيتبين للجميع أن المشكلة ليست في التكفير ( وهو جزء من التوحيد) بل المشكلة في الكفر الذي يأتونه بجهلهم للدين، وعندها سيكون كل واحد منا أمام الأمر الواقع إما أن يكون مسلما كما أراد منزّل هذا الدين -جل وعلا- وإما أن نترك الإنتساب إليه والهروب إلى الأمام كما هو حاصل، وعوض أن يدافعوا عن صحة هذا الدين الذي أسموه بالإسلام راحوا يتهمون الموحدين بأنهم يكفرون إخوانهم المسلمين !! منذ متى كان المشرك والجاهل للإسلام أخا للموحد، ما سمعنا بهذا إلا في دينكم، نسأل الله أن يوفقنا لتبيين دينه وتبسيطه ليعلم من جهل ويهتدي من ضل السبيل.

    الواقع أن الإبتداع في الدين في القرون الأولى بما يخالف السنة تطور من بعد إلى ابتداع في التوحيد، عقائد ومصطلحات تبرر الشرك الواقع بما أن هذا الشرك وقع تأويلا كشرك النصارى وتلبس بالإسلام فأصبحنا نسمع عن: المشرك غير الكافر والمسلم غير الموحد، والمسلم لفظا المشرك عقيدة، والمسلم الممتحن في عرصات القيامة كأهل الفترة... وهلم جرًا، مما لم يعرفه المسلمون يوما، لا أقول أهل السنة والجماعة.

    فهذه العقيدة التي ندعو إليها ليست عقيدة أهل السنة أو أهل الحديث فحسب كما يظن البعض، ولكن كان يؤمن بها كل المسلمين من المبتدعة وأهل السنة حتى الخوارج والمعتزلة والقدرية والجهمية، ممن ضلوا أو حتى كفروا كفريات أخرى، لم يُسمع منهم قول أن من يشرك بالله جهلا مسلم، لأن هذا لم يكن موجودًا أصلا، ولم يختلفوا في تكفيره.

    إن المسلم لا يتخذ مرجعا يصدر عنه إلا النبي (ص) لا إمام المذهب ولا شيخ الإسلام ولا شيخ الطريقة، وليس في الإسلام باباوات كباباوات النصارى ولا آيات كآيات الشيعة، وإنما يجب رد كل ذلك إلى المرجع الوحيد هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    وإننا بحكم إسلامنا لا نقبل أن نتحاكم في ديننا إلى ابن تيمية ولا غيره، وإنما الجميع تحت حكم الله، فيُحكم عليهم ولا يُحتكم إليهم، ولن يسألنا الله يوم الحساب: هل اتبعتم عقيدة ابن تيمية، وإن كان لا يصح التقليد في المسائل الفقهية فكيف بالتوحيد أصل الدين.

    ولم يقل بهذا التقليد عامي لا يحسن الإستنباط فحسب بل أمة وجماعة ودعوة لها علماؤها القادرين على فهم كلام الله، فيدَعونه إلى أقوال الرجال يتخذونهم ميزانا، فمن وافقهم فهو منهم ومن خرج عنهم ضللوه أو كفّروه.

    وتكفير الكافر يفهمه الإنسان الجاهل الأمي كما يفهمه العالم الفقيه، فاطرحه على أي عامي نظريا فستجده يفهمه بكل وضوح وبساطة بل تجد أن الكثير منهم عندما يعلم أن عبادة القبور مثلا كفر يقول: كنت كافرًا، وأن فاعلي ذلك الكفر كفار عارفهم وجاهلهم، ويفهم الحالات الإستثنائية كالقصد والإكراه لأنها منطقية بديهية.

    لكن الكثير من العلماء يفلسفون لهم المسألة ويعقّدونها ويخوّفونهم من هذا المسلك، لأنه يؤدي إلى انفصال حقيقي عن الجاهلية وهو الفتنة في نظرهم.

    الآن نحن في مفترق الطرق، إما أن نتبع الإسلام بقواعده وضوابطه من مصدره الأصلي، وإما أن نتخذ الواقع مصدرًا ومرجعا ينصهر فيه الإسلام رغما عنه.

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    شيخنا المغربى النصارى يعلمون أنهم يعبدون المسيح عليه السلام وإن لم يعلموا أنها باطلة فضيعوا المعنى الإجمالى للشهادتين فالمسلم إذا عبد غير الله وهو يعلم أن ما يفعله عبادة ولو كان جاهلا بحكم عبادة غير الله فيكون كافرا ولا يعذر بالجهل لأنه ضيع المعنى الإجمالى أما الذى يقع فى عبادة غير الله وهو يجهل أن هذه عبادةفلم يضيع المعنى الإجمالى فهذه صورة مختلفة فيكون قياسه على النصرانى قياس فاسد والله أعلم

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    أما الذى يقع فى عبادة غير الله وهو يجهل أن هذه عبادةفلم يضيع المعنى الإجمالى فهذه صورة مختلفة فيكون قياسه على النصرانى قياس فاسد والله أعلم
    هل لك أن تضرب مثالاً على مقصدك ...
    فمن صرف عبادة لغير الله وقع بالشرك ...!!!
    موقف الإمام ابن جرير الطبري من مسألة العذر بالجهل في الأصول والفروع
    هذا الرابط في رأي ابن جرير في العذر بالجهل والأمور التي تسع لذلك والأمور التي لا يتسع بها العذر بالجهل
    -إن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالف ولا قلة الموافق
    -لا تستوحشن من الحق لقلة السالكين ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    رجل يستغيث بغير الله وهو يظن أن ذلك ليس بعبادة لغير الله فإنه يظن أن الميت الذى يدعوه يسمعه فيبلغ الله ما يطلبه منه الداعى فيظن أن ذلك مثل استغاثته بالحى

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    258

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عـمـر مشاهدة المشاركة
    لا أعلم سلف في هذه المسألة الا أحمد فريد وشريف هزاع وأبو بصير الطرطوسي وقبلهم العراقي الذي رد عليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب
    أما منهج أهل السنة والجماعة لا يعذر في الشرك الأكبر ولا عذر بالجهل في أصل الدين ... ولكن العذر في المسائل الخفية ومسائل الفروع .. هذه هي عقيدة السلف أئمة الدعوة النجدية وقد سبقهم ابن جرير الطبري في كتاب التبصير في معالم الدين صـ 111 - صـ 125
    أضف يا أبا عمر هذا النقل الى معلوماتك كى كى تعرف رأى السلف فى المسئلة
    قال القاضى أبوبكر ابن العربى :
    فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام مما أجمعوا عليه إجماعا جليا قطعيا يعرفه كل من المسلمين من غير نظر ولا تأمل كما يأتى بيانه إن شاء الله تعالى ولم يخالف فى ذلك إلا أهل البدع . أهـ

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    أضف يا أبا عمر هذا النقل الى معلوماتك كى كى تعرف رأى السلف فى المسئلة
    قال القاضى أبوبكر ابن العربى :
    فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام مما أجمعوا عليه إجماعا جليا قطعيا يعرفه كل من المسلمين من غير نظر ولا تأمل كما يأتى بيانه إن شاء الله تعالى ولم يخالف فى ذلك إلا أهل البدع . أهـ
    أرى حماسك وكأنك لم تقرأ كل ما سطر في هذا المنتدى من توضيح للمسألة دفعك لنقلك قول القاضي أبو البكر ابن العربي ...
    ونقلك هذا يدل على أنك لا تستطيع إلى اللحظة أن تميز بين ما يُعذر به المكلف بجهله وبين ما لا يُعذر لذلك أنصحك أن تقرأ أقوال العلماء في التفريق بين الأصول والفروع
    ولعلك تجد في كلام اين جرير الطبري رحمه الله ضالتك
    موقف الإمام ابن جرير الطبري من مسألة العذر بالجهل في الأصول والفروع

    لنرجع إلى قول القاضي وانظر هداك الله لقوله
    " فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله ..."
    إنظر إلى الكلام الذي باللون الأحمر ... لعلك أخطأت في تلوينة في نقلك ...
    في أي المسائل تبان الحجة ؟ في الأصول أم في الفروع ؟؟

    وفي قول ابن حزم توضيح للمسألة إن شاء الله :- (ولا خلاف في أن امرءاً لو أسلمولم يعلم شرائع الإسلام- فاعتقد أن الخمر حلال ، وأن ليس على الإنسان صلاة ، وهو لم يبلغه حكم الله تعالى لم يكن كافراً بلا خلاف يعتد به ، حتى إذا قامت عليه الحجة فتمادى حينئذ بإجماع الأمة فهو كافر) ا.هـ المحلى (13/151)
    وفي الرابط السابق توضيح ابن جرير الطبري في التفريق بين المسائل التي فيها عذر بالجهل والمسائل التي لا عذر بجهلها ...
    -إن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالف ولا قلة الموافق
    -لا تستوحشن من الحق لقلة السالكين ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    كيف ارفع ملفا ؟
    عندي كتاب لم يؤلف مثله في هذا الموضوع (( عدم العذر )) فيه نقولات لائمة كابن منده وغيره

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    258

    Arrow رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عـمـر مشاهدة المشاركة
    ونقلك هذا يدل على أنك لا تستطيع إلى اللحظة أن تميز بين ما يُعذر به المكلف بجهله وبين ما لا يُعذر لذلك أنصحك أن تقرأ أقوال العلماء في التفريق بين الأصول والفروع
    ولعلك تجد في كلام اين جرير الطبري رحمه الله ضالتك
    موقف الإمام ابن جرير الطبري من مسألة العذر بالجهل في الأصول والفروع
    لنرجع إلى قول القاضي وانظر هداك الله لقوله
    إنظر إلى الكلام الذي باللون الأحمر ... لعلك أخطأت في تلوينة في نقلك ...
    في أي المسائل تبان الحجة ؟ في الأصول أم في الفروع ؟؟
    وفي قول ابن حزم توضيح للمسألة إن شاء الله :- (ولا خلاف في أن امرءاً لو أسلمولم يعلم شرائع الإسلام- فاعتقد أن الخمر حلال ، وأن ليس على الإنسان صلاة ، وهو لم يبلغه حكم الله تعالى لم يكن كافراً بلا خلاف يعتد به ، حتى إذا قامت عليه الحجة فتمادى حينئذ بإجماع الأمة فهو كافر) ا.هـ المحلى (13/151)
    وفي الرابط السابق توضيح ابن جرير الطبري في التفريق بين المسائل التي فيها عذر بالجهل والمسائل التي لا عذر بجهلها ...
    تأمل قول القاضى رحمه الله : " فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله ..."
    فإن لم يكن الشرك والكفر من الأصول فما هى الأصول
    وأما مذهب ابن جرير فأعرفه جيدا
    وماهودليلك على التفريق بين الأصول والفروع؟؟؟
    وما هو الفارق بين الأصول والفروع ؟؟
    ومن أول من فرق بين الأصول والفروع؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
    وأما ابن حزم فلبس من فريقك فهو من أشهر من قال بالعذر

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    94

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    رجل يستغيث بغير الله وهو يظن أن ذلك ليس بعبادة لغير الله فإنه يظن أن الميت الذى يدعوه يسمعه فيبلغ الله ما يطلبه منه الداعى فيظن أن ذلك مثل استغاثته بالحى
    يعني مثل مشركي العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم.

    قد كان المشركون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ينتسبون إلى ملة إبراهيم وقد أرسل إليهم النبي إسماعيل وقامت عليهم الحجة بدعوة الحنفاء ، وسماهم الشرع مشركون لأنهم يستغيثون بغير الله وليس لأن غير الله هو الذي ينفع أو يضر ولكنهم يتخذونهم وسائط {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} ومع ذلك فهم ليسوا معذورين بهذا التأويل وهم بهذا مشركون، ومنهم من مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك سماهم مشركون فلم يعذرهم بالجهل .

    والمشركين الجاهليين أحسن حالاً منه لأنهم يفهمون معنى لا إله إلا الله ، وهو لا يفهمها، وهم لا يستغيثون بغير الله في الشدة، ومشركي زماننا - الذين تضرب المثال بهم - يستغيثون بغير الله حتى في الشدة .

    أما كونه لا يدري أن الاستغاثة عبادة فهذا من الجهل كما هو معروف فهو جهل بالعبادة التي هي أول واجب وجهل بمعنى لا إله إلا الله فهذا يسمى مشركاً وليس بمسلم ويدعى إلى التوحيد ويعلَّم ، وهذا الجهل يعذر به فلا يستباح ماله وعرضه إلا بعد قيام الحجة عليه.
    ولو لاقيت ربك دون ذنب**وناقشك الحساب إذاً هلكتا
    ولم يظلمك في عمـلٍ ولكن**عسير أن تقوم بما حمـلـتا

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    شيخنا المغربى النصارى يعلمون أنهم يعبدون المسيح عليه السلام وإن لم يعلموا أنها باطلة فضيعوا المعنى الإجمالى للشهادتين فالمسلم إذا عبد غير الله وهو يعلم أن ما يفعله عبادة ولو كان جاهلا بحكم عبادة غير الله فيكون كافرا ولا يعذر بالجهل لأنه ضيع المعنى الإجمالى أما الذى يقع فى عبادة غير الله وهو يجهل أن هذه عبادةفلم يضيع المعنى الإجمالى فهذه صورة مختلفة فيكون قياسه على النصرانى قياس فاسد والله أعلم
    قولك:

    "النصارى يعلمون أنهم يعبدون المسيح عليه السلام "



    ما يعتقده النصارى-إلا من شذ منهم-أنهم يعبدون الله الذي تجسد في صورة بشر
    و هم لا يقبلون أن يقال عنهم أنهم عباد بشر بل يقرون أن لا أحد يستحق العبادة إلا الله الخالق فهم بعبادتهم المسيح يقصدون عبادة الله الذي أخذ صورة البشر.

    أما قولك:
    "المسلم إذا عبد غير الله وهو يعلم أن ما يفعله عبادة ولو كان جاهلا بحكم عبادة غير الله فيكون كافرا ولا يعذر بالجهل لأنه ضيع المعنى الإجمالى أما الذى يقع فى عبادة غير الله وهو يجهل أن هذه عبادةفلم يضيع المعنى الإجمالى "
    فهو عجيب جداً
    فهنيأً لجهال معنى العبادة فهم ناجون في كل الأحوال.
    وتعساً لمن علِم معنى العبادة فقد يكون من الهالكين.

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    تأمل قول القاضى رحمه الله : " فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله ..."
    فإن لم يكن الشرك والكفر من الأصول فما هى الأصول
    عدت لتتسرع في ردك ... نقل قول القاضي أبو بكر كثير من العلماء ووضحوا في أي المسائل يتحدث ..ولو قرأت رسالة ( الجواب المفيد في حكم جاهل التوحيد المؤلف :أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الحميد) لوجدت تفصيلا في شرح هذا القول وبيان بأنه في المعاصي من باب التغليظ .. فقول القاضي جاء في شرحه لكلام البخاري : باب كفران العشير وكفر دون كفر . : مراده أن يبين أن الطاعات كما تسمى إيماناً ، كذلك المعاصي تسمى كفراً . لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد به الكفر المخرج عن الملة ؛ فالجاهل والمخطئ من هذه الأمة ، ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً ..) إلى آخر النص المنقول آنفاً .)
    ليتك نقلت قوله كاملاً ... لما احوجتنا لهذا .. أو لعلك لم تنقله ابتداءاً..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    وأما مذهب ابن جرير فأعرفه جيدا
    ليتك تعرفه... فمذهبه في هذه المسألة واضح وصريح في تفريقه بين الأصول التي لا يُعذر بها مكلف بجهله وبين الفروع التي يُعذر بجهلها ولا يكفر إلا بعد قيام الحجة
    ليتك تقرأ الموضوع امذكور في المشاركة السابقة ليتضح لك ان كنت تعرف مذهب ابن جرير أم لا ...
    موقف الإمام ابن جرير الطبري من مسألة العذر بالجهل في الأصول والفروع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    وماهودليلك على التفريق بين الأصول والفروع؟؟؟
    وما هو الفارق بين الأصول والفروع ؟؟
    ومن أول من فرق بين الأصول والفروع؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وأما ابن حزم فلبس من فريقك فهو من أشهر من قال بالعذر
    هو مذهب أهل السنة والجماعة في هذه المسألة وان شاء الله قريبا سأنقل لك الدليل على التفريق بين الأصول والفروع ... في موضوع مستقل .. ولكمتمهيدا هل لك أن تجيبني على سؤال ؟؟
    ما الفرق بين من انكر نبوة النبي الياس عليه السلام جهلا وبين من انكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم جهلاً ايضاً؟؟ .. إنكار نبوة نبي هل يستويان في الحكم ابتداءاً أم أنه هناك فرق بينهما؟؟؟
    -إن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالف ولا قلة الموافق
    -لا تستوحشن من الحق لقلة السالكين ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    أخى بالله عليك نكمل الحوار الإشكال عندى فى الآتى-وأرجو من الإخوة الذين يعذرون فى مثل تلك الصور ألا يتدخلوا فى النقاش- 1-رجل فى البادية (وليس الكلام فى المتمكن من العلم)ينطق بالشهادتين ويعلم معناها الإجمالى ولكن لا يعلم أن ما يفعله عبادة لغير الله ولو يعلم لتبرأ من هذا العمل 2-المشركون الذين لم يأت إليهم رسول يعلمون أن ما يفعلونه عبادة وإن لم يعلموا أنهم مشركين ويظنون أنهم على الحق(هذا هو الإشكال عندى)
    أخي الكريم ، دعني أوضح لك مسألة ..

    أصل العبادة هو غاية الذل (الذي مقتضاه تعظيم المعبود) مع غاية الحب .

    فكل من فعل شيئاً فيه تعظيم للمخلوق بما يرفعه إلى رتبة الخالق ، فهو شرك أكبر ، ولا يعذر صاحبه بجهل ..

    وكل عبادة فيها النوعان ، عبادة صغرى وعبادة كبرى .. وقد ذكر تصنيف العبادة على هذا المنوال ابن تيمية - رحمه الله - في [مجموع الفتاوى : 11/672] فقال :
    وَقَدْ يُقَالُ : كُلُّ مَنْ تَرَكَ الْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ فَلَا يَتْرُكُهُ إلَّا إلَى كُفْرٍ وَشِرْكٍ ؛ فَإِنَّ النَّفْسَ لَا بُدَّ لَهَا مِنْ إلَهٍ تَعْبُدُهُ فَمَنْ لَمْ يَعْبُدْ الرَّحْمَنَ عَبَدَ الشَّيْطَانَ . فَيُقَالُ : عِبَادَةُ الشَّيْطَانِ جِنْسٌ عَامٌّ وَهَذَا إذَا أَمَرَهُ أَنْ يَشْتَغِلَ بِمَا هُوَ مَانِعٌ لَهُ مِنْ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ يُقَالُ : عَبَدَهُ . كَمَا أَنَّ مَنْ أَطَاعَ الشَّيْطَانَ فَقَدْ عَبَدَهُ وَلَكِنْ عِبَادَةٌ دُونَ عِبَادَةٍ .
    فإن صح هذا التصنيف للعبادة ، وهو إن شاء الله صحيح ، ستتوضح لك الكثير من الأمور .

    فإن من يدعو غير الله تعالى ، وهو يعتقد أن هذا المقبور أو المخلوق قادر على إنزال الغيث أو إغاثة اللهفان ، أو تدبير الكون ، أو أي أمر مما هو معلوم عند البشر جميعاً أنه يختص بالإله ، فهذا لا شك ولا ريب أنه يكفر ولا يعذر بجهل .

    أما من لم يرفع المخلوق بفعله لرتبة الخالق ، وصرف إليه شيئاً من التعظيم بفعل ظاهره العبادة ، فهو شرك أصغر ..

    ومثاله : من أطاع المخلوق في معصية الخالق ، وقع في الشرك الأصغر .. مع أن الطاعة عبادة .
    من سجد للمخلوق تحية له دون قصد عبادته ، فقد وقع في الشرك الأصغر .. مع أن السجود عبادة .
    من أحب المعاصي وما يبغضه الله ، فقد وقع في الشرك الأصغر .. مع أن الحب عبادة .
    من حلف بغير الله غير قاصد لعبادة المحلوف به ، فقد وقع في الشرك الأصغر .. مع أن الحلف عبادة .
    من نذر لغير الله ، دون قصد رفع المنذور له لرتبة الخالق ، فقد وقع في الشرك الأصغر ، مع أن النذر عبادة .

    وهكذا دواليك .. كل عبادة تتضمن قسمين : عبادة صغرى وعبادة كبرى .

    أما المشركون الذين بُعث إليهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد كانوا يرون فعلهم عبادة لغير الله ، ويرون أن أصنامهم شركاء لله في ملكه ، لذلك كانوا يقولون في طوافهم بالكعبة : (( لبيك لا شريك لك لبيك ، إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك )) .

    فهم يرون لأصنامهم شراكة في ملكوت الله تعالى ، وقد ذكر الله - عز وجل - ذلك في القرآن في مواضع كثيرة .

    هذا والله أعلم

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عـمـر مشاهدة المشاركة
    عدت لتتسرع في ردك ... نقل قول القاضي أبو بكر كثير من العلماء ووضحوا في أي المسائل يتحدث ..ولو قرأت رسالة ( الجواب المفيد في حكم جاهل التوحيد المؤلف :أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الحميد) لوجدت تفصيلا في شرح هذا القول وبيان بأنه في المعاصي من باب التغليظ .. فقول القاضي جاء في شرحه لكلام البخاري : باب كفران العشير وكفر دون كفر . : مراده أن يبين أن الطاعات كما تسمى إيماناً ، كذلك المعاصي تسمى كفراً . لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد به الكفر المخرج عن الملة ؛ فالجاهل والمخطئ من هذه الأمة ، ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً ..) إلى آخر النص المنقول آنفاً .)
    ليتك نقلت قوله كاملاً ... لما احوجتنا لهذا .. أو لعلك لم تنقله ابتداءاً..
    أخي الكريم ، جزاك الله خيراً .. مع أن معتقدي ومعتقدك في المسألة واحد ، ولكنني أرى أن ابن العربي قد جانب الحق في قوله هذا ..

    تأويلك لكلامه لا يستقيم أخي الكريم .. تأمل جيداً ما قاله ابن العربي .. قال :
    ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً
    هل المعاصي من الكفر الأصغر أو الشرك الأصغر تجعل من صاحبها مشركاً أو كافراً ؟ .. فهو صراحة يتكلم عن الشرك الأكبر والكفر الأكبر ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم ، جزاك الله خيراً .. مع أن معتقدي ومعتقدك في المسألة واحد ، ولكنني أرى أن ابن العربي قد جانب الحق في قوله هذا ..
    تأويلك لكلامه لا يستقيم أخي الكريم .. تأمل جيداً ما قاله ابن العربي .. قال :
    هل المعاصي من الكفر الأصغر أو الشرك الأصغر تجعل من صاحبها مشركاً أو كافراً ؟ .. فهو صراحة يتكلم عن الشرك الأكبر والكفر الأكبر ..
    حياك الله أبو شعيب .. ولكن كلام ابن العربي في الكفر الاصغر والشرك الأصغر وليس في الكفر الأكبر والشرك الأكبر والشاهد أن كلامه جاء في شرحه لكلام البخاري : باب كفران العشير وكفر دون كفر ... انظر انار الله بصرك وبصيرتك للحق لكلامه من البداية فهو صريح ولا يحتاج لتأويل ( مراده أن يبين أن الطاعات كما تسمى إيماناً ، كذلك المعاصي تسمى كفراً . لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد به الكفر المخرج عن الملة)

    هذا كلامه يوضح مقصده وليس أنا الذي يؤوله ... وحاشاه رحمه الله أن يرقع للمشركين شركهم ويعذرهم بجهلهم ..
    -إن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالف ولا قلة الموافق
    -لا تستوحشن من الحق لقلة السالكين ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    بارك الله فيك أخي الكريم .. وأرجو أن يتسع صدرك لمحاورتي في مقصد كلامه .. فإنه حتى لو أعذر بعض الواقعين في الشرك الأكبر ، فلا يُنتقص هذا من قدره .. (هذا لو افترضنا أن تأويلي لكلامه صحيح) .

    هذا هو كلام القاضي ابن العربي - رحمه الله - بتمامه :
    مراده أن يبين أن الطاعات كما تسمى إيماناً ، كذلك المعاصي تسمى كفراً . لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد به الكفر المخرج عن الملة ؛ فالجاهل والمخطئ من هذه الأمة ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً ، فإنه يعذر بالجهل والخطأ ، حتى تتبين له الحجة التي يكفر تاركها بياناً واضحاً ما يلتبس على مثله ، وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام ، مما أجمعوا عليه إجماعاً جلياً قطعياً ، يعرفه كل المسلمين من غير نظر وتأمل
    الأدلة من كلامه أنه يتحدث عن الكفر والشرك الأكبر :

    1- أنه قال : (( ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً )) .. وهذا لا يُقال في الشرك الأصغر أو الكفر الأصغر .
    2- أنه قال : (( حتى تتبين له الحجة التي يكفر تاركها )) .. ومعلوم أن اشتراط إقامة الحجة لا تكون إلا في الكفر الأكبر .. فإنه لو أصر على فعله بعد إقامة الحجة ، وكان فعله كفراً أصغر ، فإنه لا يكفر .
    3- أنه قال : (( معلوم بالضرورة من دين الإسلام )) .. هل الكفر الأصغر والشرك الأصغر من المعلوم ضرورة من دين الإسلام ؟

    أما قوله السابق (( لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد به الكفر المخرج عن الملة )) .. فلا يفيد أن ما بعده داخل في نفس السياق .. بل إن ما بعده داخل في سياق جديد .. ودليلي على ذلك هو ما يلي :

    إقحام مسألة العذر بالجهل والخطأ لدرء الكفر عمّن وقع في الكفر الأصغر لا معنى له ولا يستقيم ، لأنه حتى لو كان قاصداً عالماً في ما يفعله ، فإنه لا يكفر أصلاً .. فعلام يكون إقحام العذر بالجهل والخطأ واشتراط إقامة الحجة لتكفير الواقع في الكفر الأصغر ؟

    وكذلك ، لو كان كلامه اللاحق داخل في سياق السابق ، لكان حرف الفاء في عبارة ( فالجاهل ) تعليلاً لسابقه .. كما هو معلوم في اللغة .. فهل ابن عربي كان يعلل عدم كون هذه الأفعال مخرجة من الملة لأن الجاهل معذور بجهله ؟؟ .. هذا لا يستقيم ، ولا معنى له .

    قال ابن تيمية - رحمه الله - في [مجموع الفتاوى : 6/421] :
    وَرَأَيْت أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ وَعَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ : { فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا } . وَمَعْلُومٌ أَنَّ تَعْقِيبَ الْحُكْمِ لِلْوَصْفِ ؛ أَوْ الْوَصْفِ لِلْحُكْمِ بِحَرْفِ الْفَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوَصْفَ عِلَّةٌ لِلْحُكْمِ ؛ لَا سِيَّمَا وَمُجَرَّدُ التَّعْقِيبِ هُنَا مُحَالٌ ؛ فَإِنَّ الرُّؤْيَةَ فِي الْحَدِيثِ قَبْلَ التَّحْضِيضِ عَلَى الصَّلَاتَيْنِ وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي الْآخِرَةِ وَالتَّحْضِيضُ مَوْجُودٌ قَبْلَهَا فِي الدُّنْيَا . وَالتَّعْقِيبُ الَّذِي يَقُولُهُ النَّحْوِيُّونَ لَا يَعْنُونَ بِهِ أَنَّ اللَّفْظَ بِالثَّانِي يَكُونُ بَعْدَ الْأَوَّلِ ؛ فَإِنَّ هَذَا مَوْجُودٌ بِالْفَاءِ وَبِدُونِهَا وَبِسَائِرِ حُرُوفِ الْعَطْفِ ، وَإِنَّمَا يَعْنُونَ بِهِ مَعْنَى أَنَّ التَّلَفُّظَ الثَّانِيَ يَكُونُ عَقِبَ الْأَوَّلِ ، فَإِذَا قُلْت : قَامَ زَيْدٌ فَعَمْرٌو ، أَفَادَ أَنَّ قِيَامَ عَمْرٍو مَوْجُودٌ فِي نَفْسِهِ عَقِبَ قِيَامِ زَيْدٍ ؛ لَا أَنْ مُجَرَّدَ تَكَلُّمِ الْمُتَكَلِّمِ بِالثَّانِي عَقِبَ الْأَوَّلِ ، وَهَذَا مِمَّا هُوَ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ، وَهُوَ مَفْهُومٌ مِنْ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إذَا قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ صَالِحٌ فَأَكْرِمْهُ ، فُهِمَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الصَّلَاحَ سَبَبٌ لِلْأَمْرِ بِإِكْرَامِهِ حَتَّى لَوْ رَأَيْنَا بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا لَقِيلَ كَذَلِكَ الْأَمْرُ وَهَذَا أَيْضًا رَجُلٌ صَالِحٌ أَفَلَا تُكْرِمْهُ ؟ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا بُدَّ أَنْ يُخْلَفَ الْحَكَمُ لِمُعَارِضِ ، وَإِلَّا عُدَّ تَنَاقُضًا . وَكَذَلِكَ لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : { مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حَاجِبٌ وَلَا تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَتَسْتَقْبِلُه ُ النَّارُ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِكَلِمَةِ طَيِّبَةٍ } فُهِمَ مِنْهُ أَنَّ تَحْضِيضَهُ عَلَى اتِّقَاءِ النَّارِ هُنَا لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ يَسْتَقْبِلُونَ هَا وَقْتَ مُلَاقَاةِ الرَّبِّ وَإِنْ كَانَ لَهَا سَبَبٌ آخَرُ . وَكَذَلِكَ لَمَّا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " سَارِعُوا إلَى الْجُمُعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَبْرُزُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كُثُبِ الْكَافُورِ فَيَكُونُونَ فِي الْقُرْبِ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ فِي الدُّنْيَا إلَى الْجُمُعَةِ " فَهِمَ النَّاسُ مِنْ هَذَا أَنَّ طَلَبَ هَذَا الثَّوَابِ سَبَبٌ لِلْأَمْرِ بِالْمُسَارَعَة ِ إلَى الْجَنَّةِ . وَكَذَلِكَ لَوْ قِيلَ : إنَّ الْأَمِيرَ غَدًا يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ أَوْ يُقَسِّمُ بَيْنَهُمْ فَمَنْ أَحَبَّ فَلْيَحْضُرْ فُهِمَ مِنْهُ أَنَّ الْأَمْرَ بِالْحُضُورِ لِأَخْذِ النَّصِيبِ مِنْ حُكْمِهِ أَوْ قِسْمِهِ وَهَذَا ظَاهِرٌ .
    فلا يبقى إلا أن نقول إنه دخل في سياق جديد غير مرتبط بما قبله .. أو إنه مرتبط بقبل ذلك من كلام (أرجو ذكر المصدر حتى أتفحص كلامه من أوله) ..

    وجزاك الله خيراً

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •