منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع) - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 97
7اعجابات

الموضوع: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    154

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    للمتابعة والقراءة

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,167

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    للفائدة

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    24

    Lightbulb رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم وبعد..
    إذا رجعنا إلى الدين الذي تلقاه الصحابة ررر عن النبي نجد أنهم كفّروا المشرك لأنه أشرك ولم يلتفتوا لجهله أو علمه، ولم يقولوا أن المسألة نسبية أو خلافية يسعهم فيها الإجتهاد، أو يوكلوها لأهل العلم، ولا نستطيع أن نتصور أنهم طلبوا من الناس العرب والأعاجم أن يقولوا: لا إله إلا الله لفظا بلا معنى صحيح، حتى إذا رأوا أحدهم يشرك بسبب أنهم لم يبينوا له حكموا بردته، هذا لم يحصل إطلاقا، ولو كان حقا لحصل الكثير منه، كما نرى اليوم.

    ------------------------
    موقع البيان الإسلامي
    www.bayanislami.com
    ------------------------

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين و على آله...
    إخواني الكرام... كنت أود إفراد هذه المسألة بموضوع خاص بعد الانتهاء من "شفاء السقام" لكن بما أن أخانا أبا الحسن الأثري ـ حفظه الله ـ فتحه فسأدلي بما يتسع لي فيه المقام و الله الموفق...
    بداية أقول:
    1ـ لا بد من استقراء جل كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ و رسائله الشخصية و كتب التاريخ التي أرخت لكيفية تطبيقه لأفكاره ك:"روضة الأفكار و الأفهام في تاريخ الشيخ الإمام و غزوات ذوي الإسلام" " المطبوع باسم" تاريخ نجد".
    2ـ استقراء كتب ابن تيمية ـ رحمه الله ـ و كذلك سيرته مع خصومه و خصوصا الأخنائي و البكري ـ رحمهما الله ـ
    3ـ عرض الأقوال على الكتاب و السنة و العمل القديم.{عمل السلف}
    4ـ التجرد و عدم التعصب للآراء لأن الهدف هو عبادة الله تعالى لا عبادة العلماء.
    ثم أقول:
    إن المستقرئ لكتب شيخ الاسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ و الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ يجد فرقا كبيرا بين المنهجين في التكفير و العذر بالجهل, و لو حاول بعض الباحثين رد هذا الواقع [1] لكن الواقع كذلك, ولي أدلة كثيرة على ذلك بعد استقراء كبير لكتب أيمة الدعوة ابتداء "بالدرر السنية" {الطبعة الخيرية 16 مجلدا} إلى "مجموعة التوحيد النجدية"{تحقيق السيد رشيد رضا} إلى "الرسائل الشخصية"....إلخ مع مطالعة تاريخ الدعوة و قيام هذه الحركة التجديدية السلفية.و بعد استقراء لكل ما كتب في الموضوع تقريبا ككتب" الشيخ علي الخضير و أحمد الخالدي و ناصر الفهد و شروحات المحدث عبد الله السعد و أبي محمد المقدسي العتيبي...}
    و من الطرف الآخر:"أبحاث عبد العزيز العبد اللطيف و عبد الله القرني سفر الحوالي.. }
    أما أصحاب شيخ مشايخنا العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ فلا معرفة عندهم بالدعوة النجدية و أقوال أيمتها اللهم إلا الشيخ "محمد أبو رحيم" فيما أعلم.
    المنتسبون للدعوة النجدية انقسموا فريقين:
    الأول: يرى أن محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ يعذر بالجهل فيما يسمى أصل الدين[2] , و يؤولون كلامه الصريح في عدم الاعذار كي لا يتصادم ذلك مع منهج شيخ الاسلام ابن تيمية الصريح في العذر بالجهل كما سيأتي.ومن هؤلاء الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي و تلميذه شيخ مشايخنا ابن عثيمين ومن بعدهما كعبد العزيز عبد اللطيف و عبد الله القرني و سفر الحوالي و أبي بصير الطرطوسي و أصحابهم.
    الثاني:يرى أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا يعذر بالجهل فيما يسمى أصل الدين كما صريح مذهبه, و يؤولون كلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ الصريح في العذر كي لا يتصادم مع كلام أيمة الدعوة, غعتقادا منهم أن مشايخ الدعوة هم من فهم حقيقة كلا ابن تيمية و ابن القيم كما هو صريح في كتبهم. و من هؤلاء الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي و محمد بن إبراهيم آل اشيخ ـرحمهما الله ـ و علي الخضير و ناصر الفهد و أحمد الخالدي ـ فرج الله عنهم ـ و عبد الله السعد و اللجنة الدائمة و أبي محمد المقدسي ـ فك الله أسره ـ.
    و ذهب بعض العلماء إلى التفريق بين المنهجين في التكفير منهم الشيخ أبو قتادة الفلسطيني و العلامة أبي حفص الرفيقي المدني و العلامة الحسن بن علي الكتاني ـ فرج الله عنهم ـ و قبلهم الامام محمد المنتصر الكتاني ـ رحمه الله ـ شيخ مشايخنا. وبعض علماء بلاد الحرمين على استحياء منهم لمخالفة السواد الأعظم. هذا فيما أعلم حتى هذه اللحظة. و الله أعلم.
    الدليل على ما ذهبت إليه من هذه التقسيمات السالفة:
    فتاوي الشيخين و سيرتهما...و كلام المقربين منهما....
    نبدأ بفتاوي ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:
    صريح العذر في المسائل العلمية و العملية:
    يقول ـ رحمه الله ـ:" الأقوال التي يكفر قائلها , قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق, وقد تكون عنده, و لم تثبت عنده أو لم يتمكن من فهمها و قد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها فمن كان من المؤمنين مجتهدا في طلب الحق و أخطأ فإن الله يغفر له خطاياه كائنا ما كان سواء في المسائل النظرية أو العملية هذا الذي عليه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم, و جماهير أيمة الاسلام.إ.هـ[3]
    فابن تيمية لم يكن يفرق بين أصول الدين و فروع الدين. فالنجديون عندهم أن أصول الدين العبادة دون توحيد الأسماء و الصفات, فعند النجديين أن من صرف عبادة لغير الله فقد وأشرك{يعامل معاملة المشركين} فإن قامت عليه الحجة كفر{ يعامل معاملة الكفار المحاربين من قتل..} لأنهم يفرقون بين الشرك و الكفر. فمن أشرك فهو مشرك و بعد بلوغ الدعوة يصير كافرا. و لا أعلم من سبقهم إلى هذا التقسيم الخطير.
    يقول ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:" من دعا غير الله و حج إلى غير الله فهو مشرك و الذي فعله كفر, لكن قد لا يكون عالما بأن هذا شرك محرم كما أن كثيرا من الناس دخلوا في الاسلام من التتار و غيرهم و عندهم أصنام لهم يتقربون إليها و يعظمونها و لا يعلمون أن ذلك محرم في دين الاسلام, و يتقربون إلى النار أيضا , و لا يعلمون أن ذلك محرم فكثير من أنواع الشرك قد يخفى على بعض من دخل الاسلام و لا يعلم أنه شرك.إ.هـ[4]
    و يقول أيضا:" و كنت دائما أذكر هذا الحديث...فهذا رجل شك في قدرة الله و في إعادته إذا ذري, بل اعتقد أنه لا يعاد, وهذا كفر باتفاق المسلمين, لكن كانجاهلا لا يعلم ذلكوكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه,فغفر له بذلك.إ.هـ[5]
    و يقول أيضا:" إن نصوص الوعيد التي في الكتاب و السنة و نصوص الأئمة بالتكفير و التفسيق و نحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا وجدت الشروط و انتفت الموانع لا فرق في ذلك بين الأصول و الفروع..."إ.هـ[6]
    يتبع..... إن شاء الله تعالى
    و الله الموفق

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
    [1]: هو الدكتور الفاضل عبد العزيز العبد اللطيف ـ حفطه الله ـ في كتابه الحافل:"دعاوي المناوئين"
    [2]:تقسيم الدين إلى أصول و فروع تقسيم بدعي إن بنيت عليه أحكام شرعية,كما بين ذلك ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما سيأتي.
    [3]:مجموع الفتاوي{33\326}.
    [4]:"الرد على الأخنائي{ص:61ـ62}.
    [5]:"الفتاوي{3\231}
    [6]:"الفتاوي{10\372} و بتوسع{12\479ـ501}

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,510

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    للربط...!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    كنت قد سمعت من فضيلة الشيخ ياسر برهامى أن الذى يفعل الشرك من المسلمين لا يكفر حتى تقام عليه الحجة ولا يسمى مشركا أيضا بخلاف المشركين الذىن لم تقم عليهم الحجةفإنهم يسمون مشركين لماذا؟قال الشيخ لأن المسلم عنده المعنى الإجمالى للا إله إلا الله أما أهل الفترة الذين يطلق عليهم الشرك ليس عندهم المعنى الإجمالى فإن المسلم الواقع فى عبادة القبور لايعلم أن هذه عبادة مع أنه يقول أن العبادة لاتكون إلا لله أما المشرك الذى لم تقم عليه الحجة مثل قوم نوح قبل أن يأتيهم نوح عليه السلام يقولون نحن نعبد غير الله وغير الله يستحق العبادة لأنهم وسطاء بيننا وبين الله فالمسلم الذى يقول أنا أعبد غير الله فهو مشرك عند الشيخ ياسر برهامى وإن كان جاهلا لأنه نقض المعنى الإجمالى أما الآخر من المسلمين فهو لايعلم أن هذه عبادة أصلا . وقال أن كلام الشيخ ابن باز وابن جبرين والفوزان وصالح آل الشيخ خطأ فى تسميتهم الجاهل مشركا وإن لم تقم عليهم الحجة.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    كنت قد سمعت من فضيلة الشيخ ياسر برهامى أن الذى يفعل الشرك من المسلمين لا يكفر حتى تقام عليه الحجة ولا يسمى مشركا أيضا بخلاف المشركين الذىن لم تقم عليهم الحجةفإنهم يسمون مشركين لماذا؟قال الشيخ لأن المسلم عنده المعنى الإجمالى للا إله إلا الله أما أهل الفترة الذين يطلق عليهم الشرك ليس عندهم المعنى الإجمالى فإن المسلم الواقع فى عبادة القبور لايعلم أن هذه عبادة مع أنه يقول أن العبادة لاتكون إلا لله أما المشرك الذى لم تقم عليه الحجة مثل قوم نوح قبل أن يأتيهم نوح عليه السلام يقولون نحن نعبد غير الله وغير الله يستحق العبادة لأنهم وسطاء بيننا وبين الله فالمسلم الذى يقول أنا أعبد غير الله فهو مشرك عند الشيخ ياسر برهامى وإن كان جاهلا لأنه نقض المعنى الإجمالى أما الآخر من المسلمين فهو لايعلم أن هذه عبادة أصلا . وقال أن كلام الشيخ ابن باز وابن جبرين والفوزان وصالح آل الشيخ خطأ فى تسميتهم الجاهل مشركا وإن لم تقم عليهم الحجة.
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

    تسمية من عبد غير الله مشركا ولو كان جاهلا لم يتفرد به بن باز والجبرين وووو بل هو قول جميع السلف وهو قول شيخ الإسلام بن تيمية وأئمة الدعوة.

    قال العلامة الألوسي : وتسمية من عبد غير الله مسلماً فهو إلى أن يعالج عقله أحوج منه إلى أن يقام عليه الدليل.

    وقال بن تيمية رحمه الله: (ومنهم من يطلب من الميت ما يطلب من الله فيقول: اغفر لي وارزقني وانصرني، ونحو ذلك، كما يقول المصلي في صلاته لله تعالى، إلى أمثال هذه الأمور التي لا يشك من عرف دين الإسلام أنها مخالفة لدين المرسلين أجمعين، فإنها من الشرك الذي حرمه الله ورسوله، بل من الشرك الذي قاتل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين، وأن أصاحبها إن كانوا معذورين بالجهل، وأن الحجة لم تقم عليهم، كما يعذر من لم يبعث إليه رسول، كما قال الله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}، وإلا كانوا مستحقين من عقوبة الدنيا ما يستحقه أمثالهم من المشركين، قال تعالى: {{فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون}، وفي الحديث: "إن الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل"، والذين يؤمنون بالرسول صلى الله عليه وسلم؛ إذا تبين لأحدهم حقيقة ما جاء به الرسول، وتبين أنه مشرك، فإنه يتوب إلى الله ويجدد إسلامه، فيسلم إسلاماً يتوب فيه من هذا الشرك . )

    ـ ويقول ابن تيمية: " من دعا غير الله، وحج إلى غير الله هو أيضاً مشرك، والذي فعله كفر، لكن قد لا يكون عالماً بأن هذا شرك محرم، كما أن كثيراً من الناس دخلوا في الإسلام من التتار وغيرهم، وعندهم أصنام لهم، صغار من لبد وغيره، وهم يتقربون إليها ويعظمونها، ولا يعلمون أن ذلك محرم في دين الإسلام، ويتقربون إلى النار أيضاً، ولا يعلمون أن ذلك محرم، فكثير من أنواع الشرك قد يخفى على بعض من دخل في الإسلام ولا يعلم أنه شرك، فهذا ضال، وعمله الذي أشرك فيه باطل، لكن لا يستحق العقوبة حتى تقوم عليه الحجة".

    ـ قال ابن القيم رحمه الله: (والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان برسوله واتباعه فيما جاء به، وما لم يأتِ العبد بهذا؛ فليس بمسلم، وإن لم يكن كافراً معانداً، فهو كافر جاهل، وغاية هذه الطبقة؛ أنهم كفار وجهال غير معاندين، وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفاراً.

    ـ وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : ( فجنس هؤلاء المشركين، وأمثالهم، ممن يعبد الأولياء، والصالحين، نحكم بأنهم مشركون ونرى كفرهم، إذا قامت عليهم الحجة الرسالية)

    ـ وقال الشيخ إسحاق في رسالته "تكفير المعين"، فقال: (بلغنا وسمعنا من فريق ممن يدعي العلم والدين، وممن هو بزعمه مؤتم بالشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ أن من أشرك بالله وعبد الأوثان لا يطلق عليه الكفر والشرك بعينه، وذلك أن بعض من شافهني منهم بذلك سمع من بعض الإخوان؛ أنه أطلق الشرك والكفر على رجل دعا النبي صلى الله عليه وسلم واستغاث به، فقال له الرجل: لا تطلق عليه الكفر حتى تُعرّفه.
    إلى أن قال: (... وعند التحقيق لا يكفّرون المشرك إلا بالعموم وفيما بينهم يتورعون عن ذلك، ثم دبت بدعتهم وشبهتهم، حتى راجت على من هو من خواص الإخوان، وذلك - والله أعلم - بسبب ترك كتب الأصول وعدم الاعتناء بها، وعدم الخوف من الزيغ، رغبوا عن رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب قدس الله روحه ورسائل بنيه، فإنها كفيلة بتبيين جميع هذه الشبه جداً كما سيمر، ومن له أدنى معرفة إذا رأى حال الناس اليوم ونظر إلى اعتقاد المشايخ المذكورين تحير جداً، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وذلك أن بعض من أشرنا إليه بحثته عن هذه المسألة فقال: نقول لأهل هذه القباب الذين يعبدونها ومن فيها؛ فعلك هذا شرك وليس هو بمشرك...).إلى أن قال: (... وذكر الذي حدثني عن هذا؛ أنه سأله بعض الطلبة عن ذلك وعن مستدله فقال: نكفّر النوع ، ولا نعين الشخص إلا بعد التعريف، ومستندنا ما رأيناه في بعض رسائل الشيخ محمد قدس الله روحه؛ على أنه امتنع من تكفير من عبد قبة الكواز وعبد القادر من الجهال لعدم من ينبههم -إلى أن قال رحمه الله-: (... ولا نقول إلا ما قال مشايخنا الشيخ محمد في "إفادة المستفيد" وحفيده - أي الشيخ عبد اللطيف وقد تقدم كلامه في النقل الثاني - في رده على العراقي، وكذلك هو قول أئمة الدين قبلهم، ومما هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام؛ أن المرجع في مسائل أصول الدين إلى الكتاب والسنة وإجماع الأمة المعتبر، وهو ما كان عليه الصحابة، وليس المرجع إلى عالم بعينه في ذلك، فمن تقرر عنده هذا الأصل تقريراً لا يدفعه شبهة وأخذ بشراشير قلبه، هان عليه ما قد يراه من الكلام المشتبه في بعض مصنفات أئمته، إذ لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومسألتنا هذه هي عبادة الله وحده لا شريك له والبراءة من عبادة ما سواه، أن من عبد مع الله غيره فقد أشرك الشرك الأكبر الذي ينقل عن الملة، هي أصل الأصول، وبها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، وقامت على الناس الحجة بالرسول والقرآن، وهكذا تجد الجواب من أئمة الدين في ذلك الأصل عند تكفير من أشرك بالله، فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، لا يذكرون التعريف في مسائل الأصول، إنما يذكرون التعريف في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض المسلمين، كمسائل نازع فيها بعض أهل البدع كالقدرية والمرجئة، أو في مسائل خفية كالصرف والعطف، وكيف يعرفون عباد القبور وهم ليسوا بمسلمين، ولا يدخلون في مسمى الإسلام، وهل يبقى مع الشرك عمل والله تعالى يقول: {لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط}؟!)، ثم ذكر آيات.
    ـ وقال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رحمهم الله "منهاج التأسيس" [28] عند كلامه على "الطبقة السابعة عشرة": (مع أن العلامة ابن القيم رحمه الله جزم بكفر المقلدين لشيوخهم في المسائل الظاهرة، إذا تمكنوا من طلب الحق ومعرفته وتأهلوا لذلك فأعرضوا ولم يلتفتوا، ومن لم يتمكن ولم يتأهل لمعرفة ما جاءت به الرسل فهو عنده من جنس أهل الفترة ممن لم تبلغه دعوة رسول من الرسل، وكلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين، حتى عند من لم يكفر بعضهم...). إلى أن قال: (... أما الشرك؛ فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم، وأي إسلام يبقى مع مناقضة أصله وقاعدته الكبرى؛ شهادة أن لا إله إلا الله) اهـ



    فتسمية من عبد غير الله مسلما من البدع المحدثة ولا تعرف عن أحد من السلف

    وأنصحك بالرجوع إلى رسالة تكفير المعين للشيخ إسحاق حفيد الشيخ محمد فقد بين مذهب أئمة الدين في المسألة

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    شيخنا الكريم المخالف يقول أن الإمام المجدد يقول(نحكم بأنهم مشركون ونرى كفرهم إذا قامت عليهم الحجة الرسالية)أى أنه لابد من الحجة الرسالية لماذا؟1_لنحكم أنهم مشركون2_لنرى كفرهم وأتمنى لو تستفيض فى الكلام على هذه النقطة أكثر بارك الله فيك

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    شيخنا الكريم المخالف يقول أن الإمام المجدد يقول(نحكم بأنهم مشركون ونرى كفرهم إذا قامت عليهم الحجة الرسالية)أى أنه لابد من الحجة الرسالية لماذا؟1_لنحكم أنهم مشركون2_لنرى كفرهم وأتمنى لو تستفيض فى الكلام على هذه النقطة أكثر بارك الله فيك
    عن أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحمد بن ناصر قالوا في "الدرر [10/136 – 138] " لما سئلوا؛ أن المؤمن بالله ورسوله إذا قال أو فعل ما يكون كفرا جهلا منه بذلك فلا تكفرونه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية فهل لو قتل من هذا حالة قبل ظهور هذه الدعوة موضوع أولا؟
    فأجابوا قائلين : إذا كان يعمل بالكفر والشرك لجهله أو عدم من ينبهه لا نحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة، ولكن لا نحكم بأنه مسلم ، بل نقول عمله هذا كفر يبيح المال والدم، وإن كنا لا نحكم على هذا الشخص لعدم قيام الحجة عليه، ولا يقال؛ إن لم يكن كافرا فهو مسلم، بل نقول؛ عمله عمل الكفار وإطلاق الحكم على هذا الشخص بعينه متوقف على بلوغ الحجة الرسالية، وقد ذكر أهل العلم؛ أن أصحاب الفترات يمتحنون يوم القيامة في العرصات ولم يجعلوا حكمه حكم الكفار ولا حكم الأبرار)


    وهذا نص صريح من أئمة الدعوة في المسألة
    فمن عبد غير الله فهو كافر في أحكام الدنيا أما في الآخرة فحقيقة أمره إلى الله

    وجاء في الدرر : من مات من أهل الشرك، قبل بلوغ هذه الدعوة، فالذي يحكم عليه: أنه إذا كان معروفا بفعل الشرك، ويدين به، ومات على ذلك، فهذا ظاهره أنه مات على الكفر، ولا يدعى له، ولا يضحى له، ولا يتصدق عنه؛ وأما حقيقة أمره، فإلى الله تعالى، فإن كان قد قامت عليه الحجة في حياته وعاند، فهذا كافر في الظاهر والباطن، وإن كان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله تعالى. وأما سبه ولعنه فلا يجوز، بل لا يجوز سب الأموات مطلقا، كما في صحيح البخاري، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" ، إلا إن كان أحدا من أئمة الكفر، وقد اغتر الناس به، فلا بأس بسبه إذا كان فيه مصلحة دينية، والله أعلم.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    هم يقولون أن هذا خطأمن أئمة الدعوةومخالف لكلام ابن تيمية وابن القيم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    أخي : أبو العباس المالكي نقلت أن الشيخ سفر الحوالي حفظه الله يعذر بالجهل , فهل تكرمت بالإحالة لأني وقفت على كلام له يخالف ما ذكرت عنه و ذلك في مقدمة شرحه للطحاوية و اليك هذا المقطع :
    وهناك ما لا يعذر بجهله أحد من الْمُسْلِمِينَ، فإن كَانَ بإمكانه أن يعلم وجوب الصلاة وفرضية الصلاة وأعرض عنه ولم يبال به، فإنه لا يعذر بجهله هذا في الأصول، أما في الفروع فإنه يُعاقب؛ لأنه فرط ولم يتعلم ما يجب عليه من شعب الإيمان، فعلى حسب قدرته وطاقته يعاقب مادام بإمكانه أن يتعلم، أما من ليس بإمكانه أن يتعلم فلا يُكلف الله نفساً إلا وسعها.

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    شيخنا الكريم المخالف يقول أن الإمام المجدد يقول(نحكم بأنهم مشركون ونرى كفرهم إذا قامت عليهم الحجة الرسالية)أى أنه لابد من الحجة الرسالية لماذا؟1_لنحكم أنهم مشركون2_لنرى كفرهم وأتمنى لو تستفيض فى الكلام على هذه النقطة أكثر بارك الله فيك
    لعلك أخطأت فهم العبارة .. ولعل ذلك ناجم عن اختفاء علامات الترقيم .

    هذا هو قوله مع زيادة فاصلة : ( نحكم بأنهم مشركون ، ونرى كفرهم إذا قامت عليهم الحجة الرسالية ) .. فهو يحكم عليهم بأنهم مشركون ابتداء .. ولا يرى كفرهم حتى تقوم عليهم الحجة .

    هذا ، والله أعلم .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    سيقول المخالف وهل الشيخ هو الذى وضع الفاصلة؟ وهناك أمر آخر شيخنا الكريم هم يضربون مثلا ويقولون رجل يشرب الخمر ويعلم أنها خمر وإن لم يكن يعرف حرمتها هذا هو المشرك عندهم لماذا ؟ لأنه يعلم أنها عبادة لغير الله وإن كان لايعلم أن الله حرم العبادة لغيره فهؤلاء هم أهل الفترة أما المسلم فإنه يشبه الرجل الذى يشرب الخمر وهو لا يعلم أنها خمر ويعلم أن شرب الخمر حرام فهذا عنده العلم الإجمالى للتوحيدولكنه لا يعلم أن هذا شرك أما الأول وهم أهل الفترة فيعلمون أن ما يفعلونه شرك وعبادة لغير الله ولكن لايعلمون حرمته (أرجو من مشايخنا التركيز على هذه النقطة بالذات فهذه هى نقطة الفيصل معهم)

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد فقير مشاهدة المشاركة
    سيقول المخالف وهل الشيخ هو الذى وضع الفاصلة؟ وهناك أمر آخر شيخنا الكريم هم يضربون مثلا ويقولون رجل يشرب الخمر ويعلم أنها خمر وإن لم يكن يعرف حرمتها هذا هو المشرك عندهم لماذا ؟ لأنه يعلم أنها عبادة لغير الله وإن كان لايعلم أن الله حرم العبادة لغيره فهؤلاء هم أهل الفترة أما المسلم فإنه يشبه الرجل الذى يشرب الخمر وهو لا يعلم أنها خمر ويعلم أن شرب الخمر حرام فهذا عنده العلم الإجمالى للتوحيدولكنه لا يعلم أن هذا شرك أما الأول وهم أهل الفترة فيعلمون أن ما يفعلونه شرك وعبادة لغير الله ولكن لايعلمون حرمته (أرجو من مشايخنا التركيز على هذه النقطة بالذات فهذه هى نقطة الفيصل معهم)
    الذين أشركوا بالله من قبل لم يكونوا يعتقدون أن أعمالهم شركية فقد قال الله عنهم "ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى" و هذا حال عباد القبور عندنا
    و هل تعتقد أن النصارى و اليهود يعتقدون أنهم مشركون لا يا أخي إنهم بشركياتهم و كفرهم يظنون أننا نحن الكفار , إذن فالتمثيل الذي ضربته غير سليم والله أعلم و سأنقل لك نقلا طيبا لأخينا محمد البراك من منتدى أنا المسلم يوضح الصورة بدقة و اختصار مع ذكر مذاهب الناس في المسألة.

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    و هذا هو النقل عن الاخ محمد البراك
    هذه المسائل من أشد المسائل إثارة بين طلبة العلم ، فقد كثر فيها النقاش ، والأخذ والرد ، بل وأحياناً الوصف بالبدعة ، والخروج عن السنة ، وهي مسألة اختلف فيها أهل العالم في الوقت الحاضر ، وتنحصر في ثلاثة أقوال لكل قول منها إمام قائل بها ، مُعترف بفضله ، وعلمه ، وإن خولف في بعض المسائل ، ربما منها هذه المسألة :

    فالرأي الأول : وهو أسهلها ، يقول أنه يسمى مسلم ، ولا يخرج عن الملة حتى تقام عليه الحجة ، ودليلهم قول الله عز وجل (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) ، وعموم الإعذار بالجهل واعتباره في الأصل ، وهذا رأي الشيخ عبد الرحمن البراك ، والشيخ سليمان العلوان .

    الرأي الثاني : وهو أن يقال : هو مشرك ، ولا يسمى مسلماً ، ويعامل في الدنيا معاملة المشركين من ناحية عدم تغسيله ، ولا تكفينه ، ولا الصلاة عليه ، والدعاء له ، لكنه لا يقتل ولا يقاتل ما دام حياً حتى تقام عليه الحجة ، وإن مات على شركه ، ووصف الجهل قائم به فأمره إلى الله ، لا نجزم له بشيء ، وهذا رأي أئمة الدعوة النجدية ، والشيخ عبد العزيز بن باز ، وصالح الفوزان ، والشيخ حمود العقلاء - رحمه الله - وغيرهم كالشيخ علي الخضير ، وناصر الفهد ، وأحمد الخالدي - فرج الله كربتهم - .

    وأدلتهم على ذلك قول الله عز وجل (لم يكن اللذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) ، وقول الله عز وجل (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه .. الآية) فسماهم مشركين قبل أن تأتيهم البينة ، وقبل أن يسمعوا كلام الله !

    وكونهم لا يرتبون على ذلك قتلاً ، ولا قتالاً ، ولا تعذيباً فلأن الله عز وجل يقول (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) .

    وقولهم هذا مبني على التفريق بين الأسماء والأحكام ، وأنه قد يثبت الاسم لكن لا يثبته حكمه المترتب عليه ، ولهم في ذلك دليل ظاهر ، وهو حديث عبد بن زمعه ، لما اختلف ابن وليدة زمعة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لك يا ‏ ‏عبد بن زمعة ‏ ‏الولد ‏ ‏للفراش ‏ ‏وللعاهر ‏ ‏الحجر ثم قال ‏ ‏لسودة بنت زمعة ‏ ‏احتجبي منه لما رأى من شبهه ‏ ‏بعتبة ‏ ‏فما رآها حتى لقي الله) فهنا أثبت الأسم (الأخوة) لعبد بن زمعة لكن نفا حكم الأخوة ، وهو (المحرمية) فأمر سودة بالاحتجاب عنه لما رأى من الشبه !

    فكذا في مسألة الشرك ، أثبت اسم الشرك لما نراه واقعاً فيه من الشرك الصريح ، ونفي الحكم ، لشبة الجهل المانعة من العذاب .

    وهذا عندي الرأي الذي تجتمع عليه الأدلة ، والذي أجابه أصحابه عن كافة حجج المخالفين .

    الرأي الثالث : - وهو أشدها - يرون أنهم كفار ، مشركون ، في الدنيا والآخرة ، مستحقون للعذاب فمن مات كافراً .
    وهو رأي لبعض المشايخ ، وإن كانوا قلة وهم : الشيخ العلاّمة عبد الله الغنيمان ، والشيخ المحدث عبد الله السعد ، والشيخ أبو محمد المقدسي ، وينقل عن ابن عبد البر ، ولكني لم أطلع عليه .

    ومدار أدلتهم تدور على حجية الميثاق الذي أخذه الله على بني آدم ، وعدم تصحيح أحاديث الفترة ، ويجيبون عن قوله عز وجل (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) أن هذا العذاب خاص بالدنيا ، أي أن الله لا يعذب أحداً في الدنيا عذاباً عاماً حتى يبعث لهم رسولاً - هكذا قال لي الشيخ عبد الله الغنيمان لما دارسته المسألة - .

    والصواب أن يقال في الميثاق أنه حجة بذاته على استحقاق العذاب ، وأن الله عز وجل من حبه للإعذار لعباده جعل عدم إقامة الحجة مانعاً من استحقاق العذاب ، وإلا فهو حجة بالغة على بني آدم يستحقون بها وحدها العذاب ، وهذا قرر - أعني أن الميثاق حجة لوحدة - ابن القيّم في الروح .

    هذا ما تيسرت كتابته حالياً

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    258

    Arrow رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الشاوي مشاهدة المشاركة
    و هذا هو النقل عن الاخ محمد البراك

    الرأي الثاني : وهو أن يقال : هو مشرك ، ولا يسمى مسلماً ، ويعامل في الدنيا معاملة المشركين من ناحية عدم تغسيله ، ولا تكفينه ، ولا الصلاة عليه ، والدعاء له ، لكنه لا يقتل ولا يقاتل ما دام حياً حتى تقام عليه الحجة ، وإن مات على شركه ، ووصف الجهل قائم به فأمره إلى الله ، لا نجزم له بشيء ، وهذا رأي أئمة الدعوة النجدية ، والشيخ عبد العزيز بن باز ، وصالح الفوزان ، والشيخ حمود العقلاء - رحمه الله - وغيرهم كالشيخ علي الخضير ، وناصر الفهد ، وأحمد الخالدي - فرج الله كربتهم - .
    وأدلتهم على ذلك قول الله عز وجل (لم يكن اللذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) ، وقول الله عز وجل (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه .. الآية) فسماهم مشركين قبل أن تأتيهم البينة ، وقبل أن يسمعوا كلام الله !
    وكونهم لا يرتبون على ذلك قتلاً ، ولا قتالاً ، ولا تعذيباً فلأن الله عز وجل يقول (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) .
    وقولهم هذا مبني على التفريق بين الأسماء والأحكام ، وأنه قد يثبت الاسم لكن لا يثبته حكمه المترتب عليه ، ولهم في ذلك دليل ظاهر ، وهو حديث عبد بن زمعه ، لما اختلف ابن وليدة زمعة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لك يا ‏ ‏عبد بن زمعة ‏ ‏الولد ‏ ‏للفراش ‏ ‏وللعاهر ‏ ‏الحجر ثم قال ‏ ‏لسودة بنت زمعة ‏ ‏احتجبي منه لما رأى من شبهه ‏ ‏بعتبة ‏ ‏فما رآها حتى لقي الله) فهنا أثبت الأسم (الأخوة) لعبد بن زمعة لكن نفا حكم الأخوة ، وهو (المحرمية) فأمر سودة بالاحتجاب عنه لما رأى من الشبه !
    فكذا في مسألة الشرك ، أثبت اسم الشرك لما نراه واقعاً فيه من الشرك الصريح ، ونفي الحكم ، لشبة الجهل المانعة من العذاب .
    وهذا عندي الرأي الذي تجتمع عليه الأدلة ، والذي أجابه أصحابه عن كافة حجج المخالفين .

    قال بن حزم-رحمه الله-(مراتب الإجماع :202):
    واتفقوا علي تسمية اليهود والنصاري كفارا,واختلفوا في تسميتهم مشركين, واتفقوا أن من عداهم من أهل الحرب يسمون مشركين

    وقال القاضى أبوبكر ابن العربى :
    فالجاهل والمخطىء من هذه الأمة ولو عمل الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرافإنه يعذر بالجهل والخطأ حتى تتبين له الحجة التى يكفر تاركها بيا نا واضحا ما يلتبس على مثله وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام مما أجمعوا عليه إجماعا جليا قطعيا يعرفه كل من المسلمين من غير نظر ولا تأمل كما يأتى بيانه إن شاء الله تعالى ولم يخالف فى ذلك إلا أهل البدع . أهـ

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,118

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    أخي الكريم..الذي يسأل أخانا الحبيب أبا العباس... فالأخ لن يجيبك الان ..فهو بعيد عن النت من مدة,,,فلاتنسى اخاك من دعوة في ظهر الغيب..
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    الأخ الشاوى هؤلاء المشركون يعلمون أنهم يعبدون غير الله فقالوا(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)أما المسلم فيقول أنا لا أعبد إلا الله إخوانى ركزوا على هذه النقطة بالذات ومن عنده اعتراض فليرد ولا تأتوا بنقولات عن العذر أو عدمه

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    هل من مجيب

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    312

    افتراضي رد: منهج ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب في العذر بالجهل في مسائل الشرك رحمهم الله (جمع)

    أرجو الرد بسرعة

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •