قول الحق , خُذلانه , الرّضى بالباطل , ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قول الحق , خُذلانه , الرّضى بالباطل , ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    169

    افتراضي قول الحق , خُذلانه , الرّضى بالباطل , ؟

    نقلا عن مقال بعنوان ـ( براءة القبائليين من شيخ الحلول )ـ لمُحرّريه من فيلاج بوقاعة , والذي نشرته جريدة الصّراط السّوي في عددها الأوّل الصّادر بيوم الاثنين 21 جُمادى الأولى 1352 هجريّة الموافق ل 11 سبتمبر 1933 للميلاد :
    << بــــسم الله الرّحمن الرّحيم . وصلى الله على سيدنا محمد وآله . إنّ التصريح بكلمة الحق من كامل الإيمان إذا كان تتميما لناقص وإلا فقد يكون هو الإيمان بعينه ككلمة الإخلاص مثلا أو التصديق بآية قرآنية أو حديث صحيح وعليه فالسكوت أو البقاء على الحياد كما قيل خذلان للحق ورضًي بالباطل , والمُخذل للحق كالراضي بالباطل لا ينجو من أحد أمرين . إما الكفر وإما الفسوق وكلاهما يؤول بصاحبه إلى ما لا تحمد عقباه , فأما الأول فظاهر (<< إن المجرمين في عذاب جهنّم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين >>) . وأما الثاني فقد يؤول إلى الأول بتوالي المعاصي والإصرار على عدم التوبة والإنابة حتى يطبع على القلب فيحصل اليأس أو لا يقل أمره عمن قال الله فيهم (<< أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون >>) >> .
    http://www.nouralhuda.com/%D9%83%D8%...AB-%D8%9F.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    554

    افتراضي رد: قول الحق , خُذلانه , الرّضى بالباطل , ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ذكرت أخي الكريم أن السكوت خذلان للحق وبالتالي فهو دائر بين الكفر والفسوق كما بنيت شيئا على شئ ومعلوم أنه قد يحق للأنسان السكوت في بعض الحالات مع انكار القلب كما بين النبي في الحديث ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان ), فهل من الممكن أن تبين لنا أكثر عما كتبت وجزاك الله خيرا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    169

    افتراضي رد: قول الحق , خُذلانه , الرّضى بالباطل , ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أولا أعتذر على التأخر في الرد
    كما أشكر لكم إهتمامكم و ملاحضتكم التي لم أنتبه لها بحق .
    لقد كان خطا مني أني لم أعقب أو لم أضع ملحوظة في بداية النص أو بعده ، و أشكرك على تنبيهك لي مرة أخرى
    لقد كان التقديم غير كافي و غير واضح تماما:
    "نقلا عن مقال بعنوان ـ( براءة القبائليين من شيخ الحلول )ـ لمُحرّريه من فيلاج بوقاعة , والذي نشرته جريدة الصّراط السّوي في عددها الأوّل الصّادر بيوم الاثنين 21 جُمادى الأولى 1352 هجريّة الموافق ل 11 سبتمبر 1933 للميلاد "
    لذا سأوضح أكثر :
    لقد كتب هذا النص في 1933م و أضن أن هذا تاريخ و ما قبله و ما بعده ، يعبر عن الكثير من المآسي للشعب الجزائري و للأمة الإسلامية جمعاء .المهم و دون إطالة كتب هذا المقال للرد على شيخ الحلول في الجزائر آن ذاك و في منطقة القبائل بالذات ، حيث إدعى أن أهل المنطقة كانوا كفارا و هو من أنقذهم منه و أدخلهم الاسلام و ذلك باعتناق طريقته و عقيدته الحلولية .**و قد نشر هذا الكلام في إحدى جرائدهو هي جريدة البلاغ**.
    و الحقيقة أنهم عرفوا الإسلام قبله و لكن لم يتجرأ أحد على الرد عليه بطريقة أو أخرى ليثبتوا عكس ما ادعى الرجل و ليدحضوا طريقته الزائغة عن العقيدة السليمة ،و بالتالي فإن انكار المنكر بالقلب هنا لا يكفي و لا يؤثر في سكان القبيلة نفسها .لذا كان لزاما على الشيخ بعث رسالة قوية التعبير و شديدة اللهجة و بسيطة المعاني ومختصرة أشد الإختصار حتى تصل إلى السكان الجهلة و العوام في معضمهم .
    و إن كان لابد من ذكر الانكار بالقلب و الاستدلال بالحديث ، و لكن أنى لهم ذاك ...فمعضمهم لم يكن يعرف الحق و لا طريقة تغييره أو إنكاره،لذا تلاحظ أخي أن الرسالة مفهومة و بسيطة جدا .
    توضيح بعض المعاني :
    ـ فيلاج= قرية صغيرة .
    ـ بوقاعة = إسم القرية.
    و في الأخير أشكر لكم أخي أبو عبد العزيز إهتمامكم و بارك الله لنا فيكم و في علمكم .
    تقبلوا منا فائق الاحترام و التقدير .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •