موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ابن الزاغوني وابن حامد وأبي يعلى
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ابن الزاغوني وابن حامد وأبي يعلى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ابن الزاغوني وابن حامد وأبي يعلى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وجدت شيخ الإسلام ابن تيمية (في بعض المواضع) يصف ابن الزاغوني وأبي يعلى بالميل إلى التأويل والتأثر بالمتكلمين.

    وهذا قد يكون واضحاً في بعض كتبهم (وهي مطبوعة).

    لكن في المقابل ففي كتبهما أيضاً ميل إلى المبالغة في الإثبات.

    ووجدت ابن الجوزي يحط كثيراً على ابن حامد.

    فهل هناك من جمع كلام ابن تيمية في هؤلاء الثلاثة وفي كتبهم؟

    وهل هناك دراسات مهمة عن هؤلاء الثلاثة؟

    وجزاكم الله خيراً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ابن الزاغوني وابن حامد وأبي يعلى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد العباسي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وجدت شيخ الإسلام ابن تيمية (في بعض المواضع) يصف ابن الزاغوني وأبي يعلى بالميل إلى التأويل والتأثر بالمتكلمين.
    .

    هلا نقلت كلام شيخ الإسلام في وصفه لهما بميلهما الى التأويل ؟؟؟


    خصوصا ان الإمام ابا يعلى من أبعد الناس عن التأويل حتى انه صنّف كتابه " إبطال التأويلات " ردا على ابن فورك الأشعري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ابن الزاغوني وابن حامد وأبي يعلى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد العباسي مشاهدة المشاركة
    وأبي يعلى
    الصواب: أبا يعلى..

    وأستغفر الله.

    بالنسبة لكلام شيخ الإسلام فيوجد في درء التعارض، وأظن الشيخ سليمان العلوان نقله في رده على السقاف.

    أما أبو يعلى فإن كان بالغَ في الإثبات في (إبطال التأويلات) فقد مال إلى المتكلمين في (المعتمد).

    فهل من نبيه يحل لنا الإشكال؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ابن الزاغوني وابن حامد وأبي يعلى

    على ذهني الآن من كلام شيخ الإسلام في هذا المعنى ما حاصله: أن القاضي أبا يعلى عول في بعض المسائل الكلامية على ما قرره المتكلمون من الصفاتية كابن كلاب ونظرائه، لا أنه يقصد إلى التأويل قصداً، ولهذا يقع في كلامه في هذا الجنس من الاضطراب بحسب اختلاف مواده الأثرية الكلامية...، فيكون في بعض طريقته للإثبات أقرب إلى طريقة السالمية ونحوهم من الذين أسسوا الإثبات على أصول لا تلائم الأثر، ولا سيما في فروع مسألة الكلام والصفات الاختيارية..
    وتعرض شيخ الإسلام لحال أبي يعلى وابن الزاغوني في هذا كثير وهو من أخبر الناس بهما لوجوه لا تخفى، فالوقوف على بعض ذلك لا يعسر مع وسائل البحث العديدة السريعة إن شاء الله تعالى..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •