فلسفة المصيبة: قصة سيدنا داوود عليه السلام و المراة الفقيرة
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: فلسفة المصيبة: قصة سيدنا داوود عليه السلام و المراة الفقيرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    92

    افتراضي فلسفة المصيبة: قصة سيدنا داوود عليه السلام و المراة الفقيرة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    جاءت امرأة إلى نبي الله داوود " عليه السلام " قالت : يا نبي الله أربك ظالم أم عادل ؟
    فقال داود : ويحك يا امرأة, هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك ؟
    قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي, فلما كان أمسشدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه,فإذا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب ، و بقيت حزينة لا أملك شيئاً.
    فبينما هي مع داود عليه السلام في الكلام .. إذا بالباب يطرق على داود, فأذن له بالدخول, وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار ..
    فقالوا : يا نبي الله أعطها لمستحقها
    فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال ؟
    قالوا : يا نبيالله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقىعلينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح وانسد العيب,و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.
    فالتفت داود - عليه السلام- إلى المرأة
    و قال لها :رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك

    الخلاصة:
    الله موجود...........أي الكرم موجود, الجود موجود.
    مستحيل و الف الف مستحيل أن تخسر مع الله.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: فلسفة المصيبة: قصة سيدنا داوود عليه السلام و المراة الفقيرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مصدر القصة لو سمحت.
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    104

    افتراضي رد: فلسفة المصيبة: قصة سيدنا داوود عليه السلام و المراة الفقيرة

    السؤال:

    روي أن امرأة دخلت على نبي الله داود عليه السلام وقالت : يا نبي الله أربك ظالم أم عادل؟ فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك ؟ قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ وأخذ الخرقة والغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة وقال لها رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا و أعطاها الألف دينار وقال : أنفقيها على أطفالك


    الفتوى:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإنا لم نعثر بعد البحث على تخريج لهذه القصة.

    والله أعلم.

    المفتـي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    579

    افتراضي رد: فلسفة المصيبة: قصة سيدنا داوود عليه السلام و المراة الفقيرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الكريم علي الشيخ بارك الله فيك:أريد منك.
    1: كلمة فلسفه هل هي من الألفاظ الشرعية أم هي من الألفاظ التي ذمها أهل العلم نرجو منك البيان.
    2:أن تريد اثبات أمر مهم بهذه القصة التي لم تذكر لها كما يقولون أصل ولا فصل وهل أعياك كتاب الله والسنة أن تجد لما تريد بيان.
    جزاك الله خيرا وهداني الله وأياك لما يحب ويرضى.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,281

    افتراضي

    9190: مدى صحة قصة النبي داوود مع المرأة


    السؤال: هل هذه القصة حقيقية ؟ أرجو الإفادة : قصة وعبرة : روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام فقالت : يا نبي الله ! ربك ظالم أم عادل ؟ فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور . فقال لها : ما قصتك ؟ قالت : أنا أرملة ، عندي ثلاثة بنات أقوم عليهن من غزل يدي ، فلما كان أمس شددت غزلي بخرقة حمراء ، وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه وأطعم أطفالي ، فإذا بطائر انقض علي وأخذ الخرقة والغزل وذهب ، وبقيت حزينة لا أملك شيئا أطعم به أطفالي. فبينما كانت المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود ، فأذن بالدخول ، وفوجئ حينها بعشرة من التجار ، كل واحد بيده (100) دينار , قالوا : يا نبي الله أعطها لمستحقها . فقال داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال ؟ قالوا : يا نبي الله ! كنا في مركب ، فهاجت علينا الريح ، وأشرفنا على الغرق ، فإذا بطائر يلقي علينا خرقة حمراء وفيها غزل ، فسددنا به عيب المركب ، فهانت علينا الريح ، وانسد العيب ، ونذرنا إلى الله أن يتصدق كل واحد منا ب (100) دينار ، وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت. فالتفت داوود عليه السلام إلى المرأة وقال لها : ربي يجزيك في البر والبحر وتجعلينه ظالما ؟! .. وأعطاها المال ، وقال : أنفقيه على أطفالك.الجواب :الحمد للهلم نجد أثرا لهذه الحكاية في كتب العلماء ، ولم نقف لها على سند ، فلا نعلم حقيقة أمرها ولا مصدرها .ويبعد تصديق مضمون هذه القصة ، فإننا نستبعد أن ينتظر مَن على المركب أن يلقي إليهم طائر قماشا وغزلا يسدون به الخرق ، فعيب المركب لا يسده الغزل ، ولو كان كذلك لخلعوا بعض ثيابهم وأنقذوا أنفسهم من الغرق بها ، ولم ينتظروا ذلك الطائر ، وذلك القماش .وهي حكاية على كل حال ، تروى من غير تصديق ولا تكذيب ، فالغالب أنها من الإسرائيليات التي جاز لنا حكايتها مع عدم الجزم بوقوعها .وإذا كان من يحكي هذه القصة ، يريد أن يقول للناس : إن الله تعالى يُقدّر الخير للمؤمن من حيث لا يحتسب ، ومن حيث يظن العبد أن هذا شر له ، فهذا المعنى صحيح ، وله شواهد من الكتاب والسنة ، قال الله تعالى : (وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) البقرة/216 .وقال تعالى : (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَ ّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) النساء/19 .وقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ) رواه مسلم (2999) .فعلى المؤمن أن يرضى بقضاء الله وقدره ، ويؤمن أن الله تعالى لن يقدر له إلا الخير .والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب
    https://islamqa.info/ar/139190

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,281

    افتراضي

    ((روي أنَّ امرأة دخلت على داود عليه السلام فقالت: يا نبيَّ الله, ربك ظالم أم عادل؟! فقال داود: ويحك يا امرأة! هو العدل الذي لا يجور, ثم قال لها: ما قصتك؟ قالت: إني امرأة أرملة, عندي عيال وثلاث بنات أقوم عليهم من عمل يدي, فلما كان الأمس شددتُ غزلي في خرقة حمراء, وأردت أن أذهب للسوق لأبيعه وأبلغ به أطفالي, فإذا أنا بطائر قد انقضَّ عليَّ وأخذ الخرقة والغزْل وذهب, وبقيتُ حزينة لا أملك شيئًا أبلغ به أطفالي، فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام وإذا بالباب يطرق على داود, فأذِن بالدخول, وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مئة دينار، قالوا: يا نبي الله, أعطها لمستحقها، فقال داود: ما حملكم على دفْع هذا المال؟ قالوا: يا نبيَّ الله، كنا في مركب فهاجت علينا الرِّيح, وأشرفنا على الغرق, فإذا بطائر قد ألقى علينا خِرقةً حمراء وفيها غزل, فسدَدْنا به عيب المركب, فهانت علينا الريح، وانسدَّ العيب, ونذرنا لله أن يتصدَّق كل واحد منا بمئة دينار, فهذا المال بين يديك, فتصدق به على من أردتَ، فالتفت داود إلى المرأة، وقال: ((ربٌّ يتَّجر لك في البَرِّ والبحر، وتجعلينه ظالمًا؟! وأعطاها مئة دينار، وقال لها: أنفقيها على عِيالك)).
    الدرجة: قصَّة لا أصل لها، وليست بحديث
    http://www.dorar.net/spreadH/274

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,281

    افتراضي

    ((روي أنَّ امرأة دخلت على داود عليه السلام فقالت: يا نبيَّ الله, ربك ظالم أم عادل؟! فقال داود: ويحك يا امرأة! هو العدل الذي لا يجور, ثم قال لها: ما قصتك؟ قالت: إني امرأة أرملة, عندي عيال وثلاث بنات أقوم عليهم من عمل يدي, فلما كان الأمس شددتُ غزلي في خرقة حمراء, وأردت أن أذهب للسوق لأبيعه وأبلغ به أطفالي, فإذا أنا بطائر قد انقضَّ عليَّ وأخذ الخرقة والغزْل وذهب, وبقيتُ حزينة لا أملك شيئًا أبلغ به أطفالي، فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام وإذا بالباب يطرق على داود, فأذِن بالدخول, وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مئة دينار، قالوا: يا نبي الله, أعطها لمستحقها، فقال داود: ما حملكم على دفْع هذا المال؟ قالوا: يا نبيَّ الله، كنا في مركب فهاجت علينا الرِّيح, وأشرفنا على الغرق, فإذا بطائر قد ألقى علينا خِرقةً حمراء وفيها غزل, فسدَدْنا به عيب المركب, فهانت علينا الريح، وانسدَّ العيب, ونذرنا لله أن يتصدَّق كل واحد منا بمئة دينار, فهذا المال بين يديك, فتصدق به على من أردتَ، فالتفت داود إلى المرأة، وقال: ((ربٌّ يتَّجر لك في البَرِّ والبحر، وتجعلينه ظالمًا؟! وأعطاها مئة دينار، وقال لها: أنفقيها على عِيالك)).
    الدرجة: قصَّة لا أصل لها، وليست بحديث
    http://www.dorar.net/spreadH/274

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •