هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    831

    افتراضي هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟



    سئل فضيلة الشيخ عبد المحسن العبّاد حفظه الله ومتعنا به:

    السؤال: جاء في الحديث القدسي: (العظمة إزاري والكبرياء ردائي) هل يستدل بهذا على إثبات صفة الإزار والرداء؟

    الجواب: لا، هذا لا يثبت منه صفه الإزار ولا الرداء، وإنما هذا فيه بيان اختصاص الله عز وجل واتصافه بهما، يعني: مثلما أن الإنسان يستعمل الإزار والرداء، فالله عز وجل موصوف بالكبرياء والعظمة وهما إزاره ورداؤه، لكن لا يقال: إن من صفات الله الإزار أو الرداء، وإنما يقال: العظمة والكبرياء إزاره ورداؤه، وهذا من جنس قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الأنصار (الأنصار شعار، والناس دثار)، معناه: قربهم منه، والتصاقهم به كالتصاق الشعار بالإنسان، والناس الذين وراءهم مثل الثوب، فالمقصود من ذلك التشبيه، وليس المقصود من ذلك أن الله عز وجل له إزار ورداء، وأن من صفاته الإزار والرداء، وإنما اختص الله عز وجل بالعظمة والكبرياء، وأنه اتصف بهما، وأنه لا يشاركه فيهما أحد، فهذا هو الذي يوصف الله تعالى به، ولكن لا يجوز أن يقال: إن الله عز وجل من صفاته الإزار، ومن صفاته الرداء، ويوضح ذلك حديث: (الأنصار شعار، والناس دثار) ومعلوم أن الأنصار ليسوا شعاراً، وإنما هذا تشبيه لقربهم منه، والتصاقهم به، كما يحصل من الشعار الملاصق بالجسد، فالأنصار مثل الشعار، وغيرهم كالدثار، وهو الذي وراء الشعار.
    عنْ عُمر - رضي الله عَنْهُ - قَالَ : نُهينَا عنِ التَّكلُّفِ .رواه البُخاري .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    554

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزيتي خيرا وبارك الله فيك.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    دولة الكويت
    المشاركات
    109

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    بارك الله فيك
    قال النبي: { من قال: سبحان الله و بحمده ،في يوم مائة مرة حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر } رواه مسلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    831

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    آمين وإياكم .
    عنْ عُمر - رضي الله عَنْهُ - قَالَ : نُهينَا عنِ التَّكلُّفِ .رواه البُخاري .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    783

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    أحسنتِ أخية ، أثابكِ الله ، وسلّمكِ ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    831

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربوع الإسـلام مشاهدة المشاركة
    أحسنتِ أخية ، أثابكِ الله ، وسلّمكِ ..
    آمين .
    جزاك الله خيرا و بارك فيك ونفع بك أختنا الشريفة ربوع الإسلام .
    عنْ عُمر - رضي الله عَنْهُ - قَالَ : نُهينَا عنِ التَّكلُّفِ .رواه البُخاري .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,807

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في «الأدب المفرد» برقم (552)، والإمام مسلم في «صحيحه» برقم (2620) وغيرهما من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْعِزُّ إِزَارُهُ، وَالْكِبْرِيَاء ُ رِدَاؤُهُ، فَمَنْ يُنَازِعُنِي عَذَّبْتُهُ».
    وأخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عن أبِي هريرة رضي الله عنه عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله تعالى الكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالعَظَمَةُ إزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ».
    قال الشيخ عبد الله الغنيمان في «شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري»:
    «ووصف الله تعالى بأن العَظَمَة إزاره والكبرياء رداؤه ؛ كسائر صفاته ؛ تثبت على ما يليق به، ويجب أن يؤمن بها على ما أفاده النص؛ دون تحريف ولا تعطيل» .ا.هـ.
    وجاء في «فتاوى اللجنة الدائمة» (2/399 400 / المجموعة الثانية):
    السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 19346 )
    س 3 : حديث أبي هريرة مرفوعا عند مسلم : « الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار » . فكيف ينبغبي أن نفهم هذا الحديث ، وهل يجوز إضافة (الإزار) و(الرداء) إلى الله مطلقا، وهل يلزم الصيرورة إلى التأويل فيه ؟
    ج 3 : قال الخطابي - رحمه الله تعالى- في شرحه لـ (سنن أبي داود ) : معنى الحديث : أن الكبرياء والعظمة صفتان لله سبحانه ، اختص بهما لا يشركه أحد فيهما ، ولا ينبغي لمخلوق أن يتعاطاهما ؛ لأن صفة المخلوق التواضع والتذلل ، وضرب الرداء والإزار مثلا في ذلك . يقول- والله أعلم- كما لا يشرك الإنسان في ردائه وإزاره أحد ، فكذلك لا يشركني في الكبرياء والعظمة مخلوق . والله أعلم». انتهى كلامه.
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: (بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز).
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    ظاهر كلام شيخ الإسلام أنه لا يثبتهما من الصفات، والله أعلم.

    قال رحمه الله في بيان تلبيس الجهمية:
    فصل:
    قال الرازي: الوجه التاسع: قال صلى الله عليه وسلم: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري. والعاقل لا يثبت لله تعالى إزارًا ورداء.

    فيقال: هذا الحديث في الصحيح رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدًا منهما عذبته.
    وقد ورد أيضًا: سبحان من تقمص بالعز ولاق به، وليس ظاهر هذا الحديث أن لله إزارًا ورداء من جنس الأزر والأردية التي يلبسها الناس مما يصنع من جلود الأنعام والثياب كالقطن والكتان بل الحديث نص في نفي هذا المعنى الفاسد فإنه لو قال عن بعض العباد إن العظمة إزاره والكبرياء رداؤه لكان إخباره بذلك عن العظمة والكبرياء اللذين ليسا من جنس ما على ظهور الأنعام ولا من جنس الثياب ما يبين، ويظهر أنه ليس المعنى أن العظمة والكبرياء هما إزار ورداء بهذا المعنى، فإذا كان المعنى الفاسد لا يظهر من وصف المخلوق بذلك؛ لأن تركيب اللفظ يمنع ذلك ويبين المعنى الحق، فكيف يدعي أن هذا المعنى ظاهر اللفظ في حق الله تعالى الذي يعلم كل مخاطب أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبر عنه بلبس الأكسية وثياب القطن والكتان التي يحتاج إليها لدفع الحر وابرد وستر العورة وهذا أقبح ممن يزعم أن قوله: إن خالداً سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين. أن ظاهره: أن خالداً من حديد ، وأقبح ممن يزعم أن قوله عن الفرس : ( إن وجدناه لبحراً ) ظاهره أن الفرس ماء كثير ، ونظائر هذاكثيرة .وإذا كان هذا المعنى الفاسد ليس ظاهر الحديث ، بل نص الحديث الذي هو أبلغ من مجرد الظاهر ينافيه ، كان ما ذكره باطلاً ، يبقى أن يقال : فالتعبير عن هاتين الصفتين بإضافة الرداء والإزار إليه فهذا لا يحتاج إليه في رد ما قال ، لكن فيه زيادة الفائدة .

    وقال رحمه الله في الفتاوى:
    كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ: الْعَظَمَةُ إزَارِي وَالْكِبْرِيَاء ُ رِدَائِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا عَذَّبْته» فَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاء ُ مِنْ خَصَائِصِ الرُّبُوبِيَّةِ ، وَالْكِبْرِيَاء ُ أَعْلَى مِنْ الْعَظَمَةِ؛ وَلِهَذَا جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ، كَمَا جَعَلَ الْعَظَمَةَ بِمَنْزِلَةِ الْإِزَارِ.


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي رد: هل الإزار و الرداء صفتان لله عز وجلّ ؟

    أما شيخنا ابن عثيمين رحمه الله فهو يجعلهما (الرداء والإزار) من الصفات.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •