تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 36 من 36

الموضوع: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك ... بارك الله فيك ... ؟
    الحمد لله الذي نصر شريعته بنفسه وتولى ذلك واعتنى بها
    فشريعة الله سائرة رغم المعوقات والحواجز والموانع التي يضعها اعداء الله واعداء الدين وبعض ممن ينتسبون الى هذا الدين العظيم الذي لا مثيل له الذي هو طريق النجاح والفلاح والسعاده والسعاده ....الخ
    فقد كثر اعدا هذا الدين بكثره
    ومنهم من لم يفهمه جيدا ثم يقول انت الذي لم تفهم
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    لكن مع هذا فقد سخر الله في كل زمان ومكان من يقوم بحقيقة هذا الدين
    ومازالو وسيزالوا رغم كل موافق ورغم كل معانند ومضايق
    فوعد الله سائر بنصر هذا الدين فهو الحبل المتين والصراط المستقيم والمستقبل له
    والمستقبل له ... انشاء الله

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    الأخ سليمان :ماذكرته في تعليقك هو عين ماأدين الله به ولا يحول دون هذا البراء القلبي مانظهره مع الكافر من كل مايدل على سماحة الإسلام ومن المحبة لغير دينهم ألم يقل الله تعالى (ها أنتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم ) ويقول لنبيه صلى الله عليه وسلم :( إنك لا تهدي من أحببت ) وكان يحب عمه الكافر ابا طالب وليت أن بعض الأخوة المداخلين يحسنون الظن بإخوانهم خاصة وهم يعلمون أن شريعتنا هي التي أمرتنا باحترام وتوقير علمائنا

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    أستغرب غرابة شديدة من كاتب المقال الذي حشر الشيخ سلمان العودة _حفظه الله _ في أول مقاله وبدون أي احترام وتقدير لمكانت الشيخ سلمان وسابق فضله والأدب الواضح مع الشيخ الددو وهذه تحسب له لكن ينبغي أن ننزل أهل العلم منازلهم ونحترم افكارهم وآرأهم وإذا راينا الخطأ قومناه
    وكفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه ...............وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    تلمسان / الجزائر
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    ( التعايش مع الآخر ) في مصطلح القوم اليوم هو عين قول الأوّل ( و داوني بالتي كانت هي الدّاء)..

    زكي التلمساني
    شرف العلم تابع لشرف معلومه.. اِبن قيّم الجوزية

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    بارك الله فيك شيخ سليمان على نشر هذا المقال للشيخ المجاهد أبي يحيى الليبي , الذي لربما كتب هذا المقال بيده اليمنى وبيده اليسرى سلاحه , وللأسف أغلب طلبة العلم وهم في راحة ورفاهية لا يكلفون أنفسهم بالرد على مثل هذا الكلام ...


    وأزيد الموضوع إثراءا بفتوى للشيخ حامد بن عبدالله العلي حفظه الله :

    فضيلة الشيخ / حامد العليالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهعندي مسألة أحب أن تتفضلوا ببيان الحق فيها وهي :

    قال أحد العلماء : ( التعايش مع الآخر حقيقة تاريخية، وضرورة واقعية،

    احترام المعتقدات والمبادئ الأساسية لكل طرف
    : وهذه مسألة بالغة الأهمية ولها أثرها الطيب على العلاقات بين الأمم ، والمجتمعات ، فلكل أمة عقيدة ، أو مبادئ تقدسها ، وتلتزم بها ، وتعتبرها أسمى من غيرها، ويدخل في هذا أركان الإيمان عند المسلمين ، من إيمان بالله وملائكته ، وكتبه ،ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره .. ولغير المسلمين مايقدسونه ويحتفون به من آلهة يعبدونها ، أو مبادئ يعتزون بها .. ومبدأ الاحترام مبدأ قرآني أصيل دل عليه قوله تعالى : { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ..}.
    أي لا تسبوا آلهةالمشركين وأصنامهم فيسبوا الله جهلا واعتداء لعدم معرفتهم بعظمة الله ، قال ابن عباس : قال المشركون لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجون ربك فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم ، ومعاملة أي من الطرفين للآخر بعدم احترام وخاصة في هذا الجانب لهاآثار مأساوية ، وأنصع مثال على ذلك ما اقترفته الصحيفة الدانمركية ورساميها من تعريض وسخرية بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو المكر الشنيع الذي أوقد نارا لا تزال مشتعلة ، وقد أتى حريقها على الأرواح والأموال ... وسبب هذا المنكر الشنيع شرخا يصعب تجاوزه بين المسلمين والغرب مالم يبادر الغرب إلى الاعتذار وتشريع ما يحول دون فعل مماثل

    والسؤال هـو ، هل هذا الإطلاق صحيح .


    الجــواب :

    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

    فـي هذا الإطلاق نظـر ، وإن كان الظاهـر أن قائله قـد يريد بـه معنى صواب.

    ومعلوم أنَّ إطلاق الألفاظ التي لم تستعمل في الكتاب والسنة على المطالـب الشرعية ، كثيرا من ينطوي تحته مثل هذا الغموض ، فيثمـر الإشكـال ، مثل لفـظ ( الآخـر ) و (التعايش) ، وكذا (مبدأ الإحترام) ، والواجب استعمال الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة ، لاسيما في هذه الأبواب العظيمة دفعا للبس ، ورفعا لتوهم الباطل ، فإن استُعمل غيرها فيكون بالتفصـيل ، إن كان المقام يحتـمل الإلتباس .

    والحـق أنّ القرآن مليء بالطعن على الضلال الذي هـو كلّ دين غير دين الإسلام ، قال تعالى ( فماذا بعد الحق إلاّ الضلال ) وقال ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخـرة من الخاسرين ) ، كما أنـه مليء بالتشنيـع على أهل الكفر والضـلال ، والبراءة منهـم ، وبأمـر المؤمنين بذلك ،

    وكيف يوصـف القرآن بأنـّـه أعطـى صفـة الاحترام المشتقّـة مـن( الحرمة ) لما علق عليه الخسران المبين ، ولما ضرب له أسوء الأمثلة في كتابه ، واطلق عليه أشـنع الأوصاف ، وأبشع الأسماء ، فسمّاه الكفر ، والضلال ، والظلمات ، والعمـه ، والإفـك ، والظلم ، والجهـل ، والسـفه ، والخـزي ، وقال : صمّ ، بكـمٌ ، عمـيٌ ، وحصـب جهــنم ، وضرب لهم أسوء الأمثلة وقال ( ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا ) بعد أن ضـرب لهم مثلا بالكلـب ..إلخ.

    ومـع هذا ، فإنّ الشريعة لم تحـرم أن يعيش المسلمون مع غيرهم من غير المحاربيـن ، تعايشا آمنـا ، يتبادلون المصالح والمنافـع ، وفق ما أنزل الله تعالى عليهم من أحكام ، ويتضـمن ذلك الإحسان في مواضعه المحمودة ، وضده في ضدهـا.

    أما نهي القرآن عن سب آلهة المشركين ، فلا يطلق القـول إنه دليل على مبدأ الإحترام ، فإنـّه نهـي مخصوص بمقام يُخشـى فيه وقوع ضرر أكبـر منـه ، وبهذا يحصـل التوفيق بين هذا النهي ، وما في القرآن من أوصاف الذم الشنيعـة على الطاغوت وأولياءه ،وما ورد في الأخبار مـما هـو نظيـر ذلك.

    قال الإمام الشوكاني : ( وفي هذه الآية دليل على أن الداعي إلى الحق ، والناهي عن الباطل ، إذا خشي أن يتسبب عن ذلك ما هو أشد منه من انتهاك حرم ، ومخالفة حق ، ووقوع في باطل أشد ،كان الترك أولى به ، بل كان واجبا عليه ، وما أنفع هذه الآية ، وأجل فائدتها ، لمن كان من الحاملين لحجج الله ، المتصدين لبيانها للناس ، إذا كان بين قوم من الصم البكم ، الذين إذا أمرهم بمعروف تركوه ، وتركوا غيره من المعروف ، وإذا نهاهم عن منكر فعلوه وفعلوا غيره من المنكرات ، عنادا للحق ، وبغضا لاتباع المحقين ، وجراءة على الله سبحانه )

    قال القرطبي : ( قال العلماء : حكمها باق في هذه الأمة ، على كل حال ، فمتى كان الكافر في منعة ، وخيف أن يسب الإسلام ، أو النبي عليه السلام ، أو الله عز وجل ، فلا يحل لمسلم أن يسب صلبانهم ، ولا دينهم ، ولا كنائسهم ، ولا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك ، لأنه بمنزلة البعث على المعصية ، وعبر عن الأصنام ، وهي لا تعقل بالذين على معتقد الكفرة فيها) .

    وفي هذه الآية أيضا ضرب من الموادعة ، ودليل على وجوب الحكم بسد الذرائع ، حسب ما تقدم في البقرة ، وفيها دليل على أن المحق قد يكف عن حق له ، إذا أدى إلى ضرر يكون في الدين ، ومن هذا المعنى ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : لا تبتوا الحكم بين ذوي القرابات مخافة القطيعة).

    ويدخل في هذا الذي ذكره هذان الإمامان ، أن يكون الداعي في مقام الدعوة لغير المسلمين ، فيستعمل معهـم الـرفق ، ويتجنـّب ما ينفـرهم في وصف ما هـم عليه من الكفر والباطل ، حتى يستميلهم إلى الحـق بألطـف العبارة ، وأجمـل الإشارة .


    والظاهر أن القائل المنقول كلامه في السؤال يقصـد هذه المعاني الصحيحة ، والواجب حمـل كلام المتكلم على مقتضى إحسان الظـن .

    والله أعلــم

    http://h-alali.info/f_open.php?id=d0...c-0010dc91cf69


  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    690

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي



    بارك الله فيكم ..
    أهو الذي عُرض مرة على قناة الجزيرة .. ؟
    رأيت الشيخ الددو مرة بالصدفة وهو يلقى كلاما أشبه بهذا ..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    لا أدري أخي الروس .. ولكني أيضا فجعت حقيقة وحزنت حزنا عندما قال لي بعض الأصدقاء أنه رأى الشيخ الددو على الجزيرة وهو يمتدح الديمقراطية ويتكلم فيها .... الخ !! واأسفـاه إن كان هذا صحيحا ..

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    سألت شيخنا محمد الحسن الددو عن مقال التعايش مع الآخر، فذكر أن المقال لموريتاني آخر، وقد نشرته الرسالة والإسلام اليوم وغيرها باسم الشيخ محمد الحسن الددو خطأ. وقد أعلن الشيخ هذا الأمر في برنامج الجواب الكافي قبل عدة أشهر.

    أما بالنسبة لبقية الملاحظات على شيخنا، فأعدكم أني سأعرضها عليه عندما أنتقل إلى موريتانيا بعد ثلاثة أسابيع إن شاء الله تعالى.

    آمل أن توصلوا هذا الأمر للشيخ الليبي حفظه الله.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    47

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    من باب الذب على العلماء فقد سمعت أذناي ووعى قلبي نفي الشيخ حفظه الله أن تكون هذه المقالة له، كما ذكر الأخ مغترب. والحي مادامت الحياة تدب فيه لايؤمن من الفتنة، فنسأل الله لجميع المسلمين علماء وعامة الثبات على الدين وحسن الختام.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    وأنا-أيضاً-سمعت الشيخ في الجواب الكافي
    يبين أن هذا الكلام نسب له خطأً.
    والله أعلم.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    11

    افتراضي تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو

    روى الإمام مسلم عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: ( ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا..وفيه..وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشاً، فقلت: يا رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما أخرجوك، وأغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشاً نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ) .

    فأين التعايش الآمن، والتحاور الهادئ، والاحترام المتبادل، والأجواء المناسبة، والتسامح الرقيق، والله يأمره بإحراقهم واستخراجهم وغزوهم وقتالهم، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لاَنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾ محمد4.

    وما هذا التعايش المتكافئ الممكن الذي اكتشفناه نحن أخيراً، وفات رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يدركه ويتفطن له، فلم يستطع أن يقيم بين أبناء قومه وعشيرته، حتى أخرج تاركاً أهله وولده وداره وهو يقول: ( والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي والله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت ) ؟!

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    من الجيد أن الأخوة هنا أبانوا أن المقال ليس للشيخ الددو .... لكن
    المقال مازال منشورا في عدد من المواقع باسم الشيخ وأحيانا مع صورته
    فعسى الإخوة أن ينبهوا الشيخ أنه مازال منشورا منسوبا إليه
    بله أن يراسلوا المواقع التي نشرته كي تزيله ولا تلبس على الشيخ وعلى أحبابه
    وهنا بعض المواقع التي مايزال فيها مقال الشيخ الددو
    موقع علماء الشريعة : http://www.olamaashareah.net/nawah.php?tid=4561
    موقع إسلام اليوم : http://www.islamtoday.net/articles/s...185&artid=9582
    موقع الوعي الإسلامي : http://alwaei.com/topics/view/articl...1257&issue=487
    وفي موقع الوعي تجد هذه العبارة ...... بحث مقدم إلى مؤتمر >نحن والآخر< الذي أقامته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في دولة الكويت في الفترة من 4 -8 صفر 1427هـ الموافق 6-8 مارس 2006 · ؟؟!!


    ولم أستقر بل هذه مواقع مررت بها عجلا ........................... حفظ الإله علينا ديننا

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    أتمنى من الأخوة أن يذكروا لنا تاريخ هذه الحلقة التي كذب فيها الشيخ المقال المنسوب إليه .

    والله الموفق

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    24

    Lightbulb رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    السلام عليكم وبعد ..
    إن تمييع الإسلام هو الغاية التي تسعى إليها الجاهلية الغربية عن طريق العولمة الثقافية.
    وزيادة في الفائدة أكتفي هنا بنقل فصل من كتاب "فضائح المشركين" لكاتبه
    محمد سلامي تحت عنوان : التوحيد لا يزيد و لا ينقص.
    ----------------------------
    موقع البيان الإسلامي
    www.bayanislami.com
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    أرجو توثيق كلام الشيخ في نفي نسبة المقال له .
    لأن له صور وهو حاضر في ذلك المؤتمر وهذه الورقة هي ورقته التي قدمها .
    ثم إنه وقع على هذا البيان : http://www.tafsir.net/vb/showthread....0514#post70514

    وفيه قول الموقعين وهو حفظه الله منهم :" إننا من موقع مسؤوليتنا المستمدة من مبادئنا الإسلامية ونحن كمسلمين لا نرجو إلا الله ولا نخشى أحداً سواه، نعلن لفخامتكم وللشعب الأميركي أننا نؤكد على حق جميع الأديان والثقافات والحضارات والمجتمعات في التنوّع وحرية الاختيار، قال الله تعالى في القرآن الكريم (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) "

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: تعقيب على مقال : ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو .. بقلم أبي يحيى الليبي

    لمن يبحث عن كلام الددو عن الديمقراطية هنا
    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B...6-9AFD4C47BFAF

    الحبيب الغريبي: يعني أنتم تحدثتم إلى حد الآن عما يفهم بأنه يعني مدخل للحداثة والديمقراطية في موريتانيا ولكم قولة شهيرة أو موقف شهير من الديمقراطية تقولون إنه إذا استوجب استيرادها من الغرب فنحن جاهزون. يعني هل لنا أن نفهم هذا الطرح؟

    محمد الحسن ولد الددو: نعم بالنسبة للحكم في الإسلام الذي بينه الله في كتابه وأرسل إليه رسوله صلى الله عليه وسلم هو الشورى ولكن الشورى التي أمر الله بها في قوله {..وشاورهم في الأمر..}[آل عمران:159]، وقوله {..وأمرهم شورى بينهم..}[الشورى:38]، وطبقها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لها آلية محددة نصية حتمية لا يمكن تجاوزها، فالنبي صلى الله عليه وسلم اختاره الله جل جلاله وجعله إماما للمؤمنين بل إماما للرسل جميعا ولما توفاه الله اختار المؤمنون أبا بكر رضي الله عنه وكانت الطبقة التي تختار من المؤمنين محصورة فأهل بدر عددهم إذ ذاك الباقي منهم أقل من ثلاثمائة وهم طبقة يرضى عنها المؤمنون جميعا وقد رضي عنها الله بنص كتابه وكذلك أهل بيعة الرضوان والباقون منهم أيضا فوق الألف بقليل وهم طبقة رضي الله عنه بكتابه ورضي عنها المؤمنون ولا يمكن أن يُنازعوا وهم محصورون وعددهم يسير فإذا عرفت أصواتهم وجاءت أكثريتهم على أمر فهو شورى للمؤمنين لكن بعد أن انتهت هذه الطبقات التي قد رضي الله عنها في كتابه ورضي عنها المؤمنون جميعا لم يبق للمؤمنين الآن طبقة مرضية عنها فكل المؤمنين برهم وفاجرهم، ذكرهم وأنثاهم شركاء فيما جعل الله لهم من الخيرات في الأرض وفي سياسة بلادهم، حتى المواطنين من غير المسلمين لهم حقوق كذلك فهم يملكون مثلما يملك غيرهم ولا يمكن إكراههم ولا إجبارهم على أمر لا يريدونه في ممتلكاتهم فالشرع لا يبيح ذلك، ومن هنا لا بد أن يكون للناس عرفاء كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح بخاري فقد أمر الناس أن يخرجوا إليه عرفاءهم في قضية أنطاس، وفي سنن أبي داود أنه قال "العرافة حق ولا يستقيم الناس إلا للعرفاء"، فلا بد من العرفاء وهم الذين ينتخبهم الناس للقيام بأمورهم فنحن ليس لدينا آلية ولا وسيلة محددة لتطبيق الشورى فجاءت الديمقراطية وطبقها الغرب ونجحت فيه ونحن ليس لدينا غضاضة من أن نستورد أي شيء نافع من أي حضارة أخرى فالرسول صلى الله عليه وسلم استورد فكرة الخندق من حضارة فارس وفكرة الخاتم من حضارة الروم وفكرة المنبر من حضارة الحبشة فلذلك فكرة الديمقراطية بالتداول السلمي على السلطة عن طريق صناديق الاقتراع وتسجيل كل الذين تتوافر فيهم الشروط وإحصائهم إحصاء ومعرفة رأي الأكثر منهم وأيضا ما يتعلق بمراقبة الحاكم وتحديد صلاحياته هذه أمور يأمن بها الشرق..

    الحبيب الغريبي (مقاطعا): ولكن هل الديمقراطية يعني في نموذجها الغربي أم بخصوصيتها المحلية؟

    محمد الحسن ولد الددو: بخصوصيتها المحلية طبعا، لا يمكن أن تطبق الديمقراطية الموجودة في الغرب تماما في بلاد الإسلام، حتى الغرب نفسه كل بلد فيه له ديمقراطيته المختصة، أنتم تعرفون أن النظام الأميركي يختلف تماما عن النظام الفرنسي عن النظام البريطاني وكل له ديمقراطيته ويفخر بها.

    الحبيب الغريبي: يعني في سياق الحديث عن الديمقراطية وأنظمة الحكم يعني أنتم في إحدى محاضراتكم طالبتم بصراحة الإسلاميين من حسم موقفهم من الديمقراطية.

    محمد الحسن ولد الددو: نعم.

    الحبيب الغريبي: وهل تم هذا الحسم برأيك لحد الآن؟

    محمد الحسن ولد الددو: لم يتم إلى الآن في كل الدوائر الإسلامية لكن كثير من الإسلاميين الذين على الأقل لهم اهتمام سياسي ولهم مشاركة وينبذون العنف حسموا موقفهم بالأخذ بالديمقراطية كآلية ووسيلة لتطبيق الشورى.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •