الأوجه التي تجوز فيها الغيبة.
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأوجه التي تجوز فيها الغيبة.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    Arrow الأوجه التي تجوز فيها الغيبة.

    الأوجه التي تجوز فيها الغيبة.
    بعض العلماء وهو الإمام محمد بن عوجان المالكي وهو أحد تلاميذ الحافظ بن حجر العسقلاني صاغ الأوجه التي تجوز فيها الغيبة في بيتين من الشعر رائقين
    "القدحُ ليس بغِيبةٍ في ستةٍ. أي إذا ذكرت أخاك بما يكره لا يكون غيبة محرمة في ستة أشياء . يقول
    القدحُ ليس بغِيبةٍ في ستةٍ



    متظلمٍ ومُعَرِفٍ ومُحَذِرِ




    ومُجَاهِرٍ فسقًا ومستفتيٍ



    ومن طلب الإعانَةَ في إزالةِ مُنكَرِ"





    هذه الأشياء الستة ليست من الغيبة ، كأن تذهب مثلًا إلي الحاكم وتقول: هناك جماعة من الفساق يشربون الخمر ، هناك جماعة من الزناة في بيت كذا ، هذا ليس من الغيبة ، لماذا ؟ لأن هناك مصلحة وراء هذا التعريف ، وقد قال النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - ، واستأذن عليه رجل قال: " بئس أخو العشيرة " ، أو قال: " بئس رجل العشيرة " ، فلما دخل الرجل ألان النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - له الكلام وهش له وبش ، والسيدة عائشة تري فكأنها وجدت في نفسها تناقضًا بين ذمه أن النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - قال قبل أن يدخل: " بئس أخو العشيرة " وبعد أنه استقبله استقبالًا حسنًا بعد ذلك . فسألته ، فقال يا عائشة " إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يتقي لفحشه " ، فأنت تؤثر جانب السلامة وتحييه وتبتسم له حتى تتجنب شره ، هذا شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة . فانظر النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - داري هؤلاء .
    وفي الحديث الصحيح أن فاطمة بنت قيس لما مات زوجها وانقضت عدتها تقدم لها صحابيان لخطبتها أحدهما معاوية بن أبي سفيان ، والآخر أبو الجهل فأرادت أن تستشير النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - أي الرجلين تأخذ ؟ ، وأيهما أصلح من الأخر ؟ فقال لها: " لا تنكحي معاوية ولا أبا الجهل إن معاوية صعلوك لا مال له " أظن كلمة صعلوك هذه من الغيبة ! ، لو سمع رجل رجل آخر يقول عنه صعلوك سيتألم ، والغيبة: ذكرك أخاك بما يكره . فالنبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم قال: " أما معاوية فصعلوك لامال له ، وأما أبو الجهل فلا يضع عصاه عن أهله " أي يضرب علي الفور ، " ولكن انكحي أسامة بن زيد ، قالت: فكرهت ذلك " لأن أسامة صغير " فقال لها: انكحي أسامة . قالت: فنكحته فاغتبط به " وسرت به وبعشرته . فأنت تري النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - لما قال: " أما معاوية فصعلوك لامال له ، وأما أبو الجهل فلا يضع عصاه عن أهله " ، لم يكن يقصد أن يذم هؤلاء ، إنما كان يقصد أن ينصح لفاطمة بنت قيس .
    إذًا الحد الفاصل بين الغيبة وبين غيرها أنك إن ذكرت العيب في الشخص في غير أي هدف ولا مصلحة رابحة فهذا من الغيبة ، أما إن كنت تقصد حذر من فسقه أو عدوانه أو ظلمه أو عيب فيه يجر كثير من المتاعب علي الآخرين فهذا لا يدخل في باب الغيبة من الشريط الثالث من الدروس المستفادة من حادثة ا الإفك للشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله

    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    853

    افتراضي رد: الأوجه التي تجوز فيها الغيبة.

    بارك الله فيك

    ماتباح فيه الغيبـــــة :

    تباح لغرض شرعي ذكرها الإمام النووي وغيره وهي :

    1) التظلم عند السلطان او القاضي .

    2) الإستعانة على تغيير منكر ورد العاصي الى الصواب .

    3) الإستفتاء .

    4) تحذير المسلمين من الشر وذلك من وجوه :

    أ)جرح المجروحين من الرواة وهذا جائز الإجماع .

    ب) الإخبار بعيب عند المشاورة .

    ج) إذا رأيت متفقهاً يتردد على مبتدع او فاسق فعليك النصيحة ببيان حال هذا المبتدع او الفاسق .

    وغير ذلك .

    5) أن يكون الإنسان مجاهراً ببدعته وفسقه فيحذر منه .

    6) التعريف إذا كان معروفاً بهذا اللقب كالأعمش والأعرج ..ونحوها ويحرم ذكره بها تنقصاً .

    ( شرح النووي 16/142 والأذكار ص292 -الفتح 10/471 العقيدة الطحاوية ص43)




    طريق التوبة من الغيبة :


    1) أن يتحلل من اغتاب ويطلب من العفو إذا أمن الفتنة

    أما إذا كان يسبب شحنا أو منكر آخر فإن المغتاب يذكره بالخير في المواضع التي اغتابه فيها .

    2) يرد عنه الغيبة مااستطاع .

    مع مراعاة شروط التوبة الأخرى .

    والله اعلم .

    ( آفات اللسان 16-49)

    ويظن بعض الناس بان الرد على أهل الباطل وتبيين الحق غيبة وسب !!

    وهذا جهل بالشرع المطهر

    وقد انتشر هذا الأمر بسبب انتشار القراءة في الصحف ( الكتب )

    فأصبح المرء شيخه كتابه

    فهم بين وراق صحفي مثقف أو نصف متعلم اغتر بكثرة القراءة

    وفتنه من لايعرف قدر العلم النافع

    فأصبح يكيل له الثناء على مقال لاقيمة له أو كتاب جله قال فلان وفلان !!!

    والله المستعان ...
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: الأوجه التي تجوز فيها الغيبة.

    جزاكم الله خيرا
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •