للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني - الصفحة 2
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 67

الموضوع: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    871

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    فعلاً أنه كلام طيب :

    ________
    أما الذي يقول: لم يفعله الصحابة! فنقول له:
    - إذا فتحت كتابا واحدا من كتب أهل العلم فأنت كاذب أفاك! لأنهم لم يفتحوا الكتب!

    - وإذا لم تكن عربيا سليقيا قحا فأنت مُدَّعٍ مُبطِل! لأن جلهم كانوا عربا أقحاحا!

    - وإذا لم تخبرنا كيف عرفت ذلك من الصحابة من غير الكتب فأنت متناقض متضارب!

    - وإذا لم تعرفنا كيف نطلب العلم من غير كتب أهل العلم فأنت جهول ظلوم!

    ولهذا كله كان علماؤنا الأجلاء يوصون بحفظ المتون، ويقولون دائما: من حفظ المتون حاز الفنون.
    ________
    جزاك الله خيرا أخي فتح الباري على الرابط وبارك الله بشيخنا العوضي
    كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
    فتأمل.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    فات الشيخ الفاضل أن يقول للمساكين من أمثالنا كيف نفهم الكتاب والسنة ونستنبط منهما الأحكام الشرعية !!!!!!!!!!!!

    ترى ,هل يرى الشيخ أن باب الاجتهاد مفتوح لكل مسلم طالما أنه يستطيع القراءة (بالفعل) أو حتى( بالقوة القريبة) =يعنى عربى مكسر وفهم مدغدغ وأصول ليست موجودة أصلا ولا فرعا ؟!!!!!!!!!!!

    أم ماذا يقصد بالضبط ؟!!!!!!!!!!!

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    العجيب أنه في الوقت الذي يزهد فيه هذا الأديب في المتون العلمية -وهو يعلم أنها مفاتيح العلم ومداخله- يرغب في قراءة كتب الملاحدة والعلمانيين والكفرة، فمرة يشيد بنزار قباني وأشعاره، ومرة بديل كارنيجي، مرة بمقالات مصطفى أمين، وأخرى بكتابات العقاد...الخ!!!
    وتأملوا كيف أن كل هذا الحشد من الكتب الفارغة التي تسمن ولا تغني من جوع عنده لا تشغل الطالب عن الكتاب والسنة ولا تزاحم حفظهما!!

    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    181

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    سدد الله إخواني جميعا علي هذه الردود ، ولكن .... إياكم و الغيبة

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    إلى القراء الكرام أنقل إليكم مشاركة الدكتور أحمد سالم ما يأبى في الموضوع
    انواكشوط
    موريتاني موريتانيا
    ًصباحا 01:25:00 2010/10/15
    الدكتور أحمد سالم بن ما يأبى أستاذ جامعي الاربعاء 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 لا يكاد القارئ يصدق أن المقال المنشور بعنوان "مهزلة حفظ المتون" في جريدة الشرق الأوسط من إنتاج الداعية الواعظ عائض بن عبد الله البلقرني (نسبة لمدينة بلقرن) وذلك لعدة أسباب: منها: عدم الانسجام الجلي في مادة النص، وثانيها: الاستدلال بما لا دليل فيه، وثالثها: ذنْبُ التعيين الذي واقعه عند ضرب المثال فلم يجد ليهوِّن من جلالهم غير الشناقطة الذين يحفظ لهم أهل الحجاز وسكان الخليج وسائر العالم الإسلامي الودَّ، معترفين لهم بالسبق في ميداني العلوم الشرعية وعلوم الشرع، وما سوى هذه العثرات الثلاث يمكن اغتفاره للرجل نظرا لجهده في الدعوة وحفظه الشعرَ، وكفى به شافعا لمن يستشفع به. وأسمع وأبصر بالقريض رحما بين أهله فلولا خلال سنها الشعر ما درت**بغاة العلا من أين تؤتَ المكارم وتعقيبا على المقال أرجو أن يتسع صدر الشيخ وصدور قراء "لا تحزن" للملاحظات الآتية: لست أدري ما إذا كان عامة المثقفين يدركون ما يعانيه الرجل نفسيا فهو الذي يقول عن ذاته بعد سجنه الطويل وتقييد حريته عقدا من الزمن: "الحداثيون يعتبروننا خوارج، والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة، بينما ما زال بعض السياسيين مرتابين منا. وهناك من يرى أننا مجرد راكبي موجة، وأننا غيرنا جلودنا لكي نحقق بعض المكاسب......" وللمتصفحين أن يستمدوا أفهامهم حول هذه العبارات التي تفيض أسىً على العزلة الفكرية المقضة مضجعَ الشيخ، المُمضة عرضه ألماً فأصبح مضطرا أن يكتب للعلمانيين حاضرا في جميع وسائل إعلامهم رجاءً للسلامة، وبات صديقا للسياسيين لا يكاد يغيب عن مجالسهم عساه يزيل الريبة تجاهه عنهم، وإن أدري أهو قريب أم بعيد من التكفيريين. مما تقتضيه الجودة وتتطلبه صناعة الكتابة رصانة النص وقوة البرهان عند الحديث، وإذ يُسَلِّم الكاتب للشيخ تصديره أن من عاشوا في القرون الثلاثة عكفوا على الكتاب والسنة حفظا وتدبرا يأخذ عليه قوله : لو كانت هذه الطريقة المتأخرة للتعليم صحيحة لسبقنا إليها السلف الصالح كالخلفاء الراشدين...." فكيف بهذا الاستدلال؟ وهل وجد الصحابة ومَن بعدهم وقتا لتأليف هذه المعارف ومن بعدُ درسها وتدريسها؟ أيجهل الشيخ أن تطور العلوم يحدث مع القرون وتمليه الظروف؟ أيريد أن يقول إن علم النحو لا حاجة إليه وإن الداعية لعلم البلاغة غير قائمة لكون الصحابة لم يدرسوه؟ أفي باله ما يؤمن به التكفيريون - ومن له سابقة علاقة معهم من شيخ أو تلميذ أو صديق- مِن كون "المذاهب" بدعة وأن الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة هو المنهج الأسلم؟ أيفوت عليه أن تسعة أعشار المسلمين اليوم لا يحسنون تهجيَ المصحف؟ كيف يحاول صرف المؤسسات التعليمية والقائمين عليها عن وجْهات لم يولوها وجوههم أصلا؟ وكيف يفترض أنهم سالكون طريقا ومتبعون أسلوبا ليسا موجودين في ميدان العملية التعليمية. إن الغرابة لتبلغ مداها من المرء حين يخاطب "البلقرني" المشرفين على العملية التعليمية بقوله "طريقكم خطأ، خطأ، خطأ، منهجكم بالتعليم غلط، غلط، غلط،" فعن أي مدارسَ يتحدث؟ وإلى أي كليات يشير؟ ومَن الذين يناديهم من مديري المعاهد والجامعات؟؟ فمؤسسات العالم العربي شرقا وغربا لم تكن يوما تهتم بحفظ المتون، وأمَّا هي اليوم فتتجه إلى اللسان الأعجمي بمختلف رطاناته وإن اختلفت خطاها إلى تلك الوجهة سرعة وبطئا، ويا حبذا لو يدل الشيخ قراءه على واحد فقط حَفِظ المتون داخل حرم جامعي،!! وليته يشير بالإصبع لأي وزارة تعليم تلزم طلابها بحفظ الأجرومية في النحو ناهيك عن ما هو أطول منها ليدركوا فعلا أنه يتحدث محترقا على وضعية التعليم الشرعي وليشاطروه المرارة. ذلكم عن عدم الانسجام بين المقال والبيئة التعليمية، ومَلمَح الضعف المتمثل في ضعف السلطان وأوَد الاستدلال، أما عن العثرة الثالثة فأقول: لم أنتدَبْ للدفاع عن الشناقطة فهم أصحاب الألسنة الحداد والأرياش السليطة، والأقلام السيالة وفيهم من هو أولى بالمحاماة وأقدر على البيان مني إلا أن ضعف التهمة وسطوع البينة أهلاني للكتابة عن الموضوع، ورغم ما يحيط بأسلوب التعيين من محاذير شرعية وأخطار ثقافية ورغم ما تنبه له الكاتب من سوق الاحترام إلا أنه شفع ذلك بسؤال ومقارنة كانا القطرة التي أفاضت كأس العتب وبررت التثريب، وفي الرد على المقارنة ما يكفي من الجواب على السؤال. وإليك الحديث عن مقارنته: مَن الذي سمح لابن الجنوب السعودي المتعلم في معهد الرياض أن يختزل علم شعب بكامله وعطاء أمة ممتد على مدى ثمانية قرون فيقارنه بجهد رجلين: أحدهما أهم ما تركه تفسير لا يغنيك لغة ولا يكفي القارئ فقها ولا يجيب على ما تضمنه آي الذكر من أحكام وأصول فقهية، ولم يتعرض صاحبه لاختلاف القراءات فضلا عن شرح القرآن بالحديث النبوي، وأنا مع كل ذلك أحترم السعدي وقد قرأت تفسيره ودرَّسته لطلابي ببيتي في مدينة "العين" ولا أملك إلا أن أقول رحمه الله رحمة واسعة. أما الرجل الثاني فقد عاش حياته ## مكتبة بالشام، قدم مهاجرا من ألبانيا بضاعته في اللغة كلنا نعرف حجمها وفهومه الفقهية تشهد بها كتبه، وصناعته في تخريج الحديث معلومة، ######### فغفر الله لنا وله ولا بن حجر وسائر سلف الأمة. ولكي أقرب الحقائق للقراء أقول: إن الكاتب يصِمُ المتون بأنها ملهاةٌ عن القرآن والسنة وأن الاشتغال بها مفيت لخير التفقه في الأصلين، وهذا التهمة ساقطة عن الشناقطة: وعيرها الواشون أني أحبها**وتلك شكاة ساقط عنك عارها. فأول ما يحفظ الولد في محيطنا هو كتاب الله ولا يتجاوزه إلى غيره حتى يتقنه ويجيد علومه التي لا يعير المشرقيون أي اهتمام لبعضها كالرسم والضبط. ولتصبح مقارنة الشيخ خالية من المصداقية أسلك معه سبيله في التمثيل، ورغم تنوع الأمثلة في الداخل والخارج فالمبالغة في إقامة الحجة وحدها جعلتني أقتصر في الزمن على القرن العشرين ضاربا المثل بنخبة اتصل عطاؤها، وجددت لأهل الحجاز ونجد دينهم، وليس في معرفتة أفرادها عسرة ولا يتطلب تقصي شأنهم مشقة ولا عنتا، وبتبيان آثارهم وما قدموه للناس سينكشف أمران: أولهما: أن "البلقرني" إن لم يكن متجاهلا فقد قصر في معرفة الحقيقة، وثانيهما: أن القوم متصلون بالكتاب، مستمسكون بعراه، علماء بحقائقه، محدثون، حفاظ خبراء بالأسانيد، مراجعُ في اختلاف الروايات، فمن الذي كان يدرس السنة مفتيا بالمدينة المنورة في العقود الأول من القرن العشرين؟ من الذي ألف الكتاب المطبوع عدة مرات الصادر عن دار البشير النادر في أسلوبه "كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري"؟ من الذي وقف درعا دلاصا وحصنا منيعا أمام الشباب الطائشين فكريا فردهم للصواب بكتابه الذائع الصيت "قمع أهل الزيغ والإلحاد عن الطعن في تقليد أئمة الاجتهاد"؟ ومن الذي قاد مشروع التأصيل الفقهي فكتب "شرح مختصر خليل بالمذاهب الأربع وأصح الدليل" ومن الذي قاوم ابتداع المتصوفة وقوم المنحرف من سلوكها بكتابه "مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التجاني الجاني"؟، ثم من الذي درس البخاري بالمغرب وشرحه بمدينة دبي وعلق عليه بالعراق واستمع له الطلاب يبدي غرائبه بالهند، ناهيك عن الحرمين والأردُنِّ والقدس الشريف؟؟ إنه الشيخ محمد الخضر بن ما يأبى الشنقيطي دفين المدينة المنورة؛ هل تعذر عليكم سيدي معرفة شأنه ومشروعه العلمي والدعوي؟ أتقارنونه بعد هذا بالسعدي أوالألباني؟؟ وهل فات عليكم سيدي عائض أن شقيق هذا الرجل الشيخ محمد حبيب الله بن ما يأبى عاش برهة من حياته مدرس الحديث بالحرم المكي وأستاذ السنة والأصول بالمدرسة "الصلوتية" بمكة المكرمة؟ هل تعلمون أنه من تخرج على يديه محمد حسن المشاط ومحمد عابد المالكي وغيرهم من علماء آسيا الذين تفرقوا في أرجائها يدرسون الحديث والقرآن؟ هل تعلم سيدي أنه من منحه علماء الأزهر الصدارة في الحديث والقرآن وسلموه كرسي التدريس في كلية أصول الدين؟ ألم تسأل تلميذه المؤرخ محمد طاهر الكردي عنه ليخبرك أن حفظه المتونَ لم يلههِ يوما عن الأصلين؟ أما قرأت كتابه الفريد في موضوعه السابق في فكرته "زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم" المطبوع عشرات المرات في خمسة مجلدات؟ ألم تر كتابه "دليل السالك إلى موطأ الإمام مالك"؟ حدثني العلامة الشيخ محمد سالم بن عدود رحمه الله، واسأل عنه مجمع الفقه الاسلامي بمكة المكرمة، أنه كان في مؤتمر بمدينة "جاوى" الأندونسية وقابل شيخا طاعنا في السن ضمن المؤتمرين وحين أظهر الخوارق في الحفظ والتمكن سأله الشيخ عن سر ذلك فقال: أخذت الحديث عن الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي في المدرسة الصلوتية بمكة المكرمة، فهل يعرف الاندونوسيون للشناقطة فضلهم وتنكره أنت أيها الواعظ المحترم. وبعد هذين الرجلين؛ تسلَّم الراية الشيخ محمد المختار بن أحمد مزيد البونيُّ العالم الرباني المحدث الحافظ، فكان بالمدينة مرجعا في السنة، آية في الفهم، أنموذجا في الورع والبعد عن الدنيا وملوكها، ولا زال ابنه الدكتور الشيخ محمد بن محمد المختار يواصل العطاء، حفظه الله ورعاه، ومعه في نفس الفترة كان القاضي الفقيه الفاهم الورع الشيخ محمد عبد الله بن آدُّ الذي ضرب أروع الأمثلة في البعد عن الأضواء حين قدم استقالته من القضاء، وأما ختام المسك فهو العلامة النحرير والمرجع الكبير شيخ القرآن والسنة وصاحب المنهج الفريد في شرح الكتاب العزيز الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الذي قامت على دروسه نهضة علمية عظيمة واستطاع بحكمته وخبرته بالسير بين الأشواك أن يوجه أنظار النجديين نحو القرآن وأن يقدم لهم العلوم المنطقية مغلفة في مناهج البحث تصحيحا لفهومهم وتسديدا لمنهجهم، ولا أزيدك في معرفته، فأضواء البيان، حجة دامغة لمن يتهم الشناقطة بالبعد عن القرآن، و"دفع الاضطراب عن آيات الكتاب" أكبر دليل على أن من يدعي هذه التهمة واقع فكريا في الاضطراب.. ولا زال لله الحمد في موريتانيا حفظةُ للمتون مراجع في الكتاب والسنة، وما تضمناه من فقه وعلوم بالسعودية حيث يعيش "البلقرني" وفي سائر المعمورة: أساتذة باليمن، مفتين بالإمارات، أئمة بقطر، باحثين بالكويت، قضاة بعُمان وعمَّان، مدرسين بليبيا وتونس والمغرب، أشياخا ومربين بالسودان.. ولعل أمثالكم من الدعاة الشباب يدركون الدور الذي يقوم به العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو في رد الشباب إلى الفهم الصحيح للكتاب والسنة دون أن تجبره على ذلك محنة سجن أو حظوة عند سلطان. ربما توقع الشناقطة طعنا من المتصدرين للعلم في شبه الجزيرة العربية، فذلك أمر تمليه المنافسة ويدفع إليه الضيق بالمعاصرين، وربما لم يكن مفاجئا للعارفين أن يطعن "هيكل" ومن على شاكلته في أهل شنقيط، لجهله بأهم ما يميز الشناقطة، أما الغريب المفاجئ أن يأتي تجاهل إسهامهم والطعن في منهجهم من شاعر نشاطره حب الأدب وأهمية الاستشهاد بالشعر واعتماده مرجعا للقيم وأساسا لحماية الأمجاد ترسيخا وتوسيعا لدوائرها وتكثيرا لزواياها فما المجد لولا الشعر إلا معاهد**وما الناس إلا أعظم نخرات وليسمح لي القارئ بتذكيره أني لم أتعرض لفائدة حفظ المتون فذلك حديث ذو شجون ومادة دسمة تحتاج مقالا منفردا وما هذه إلا هوامش على مهزلة حفظها. وختاما أقول: لا ضير على علماء شنقيط: فمن كملت فيه النُّهَى لا يسره**نعيم ولا يرتاع للحدَثان وما هذه إلا ملاحظات كتبت على عجل، على أني مؤمن أنه لكل جواد كبوة، ووارد أن ينثني الرمح المثقف، وقلَّ من وُقيَ شر لسانه، أو نُجِّي من مداده، فالكتابة للصحف مهنة شاقة، وفي هذا السياق ينبغي أن لا يُهوَّل الأمر من طرف الشناقطة، وعلى الشيخ أن يستقيل عثرته، وعليهم أن يقيلوه. الدكتور/ أحمد سالم بن ما يأبى/ أستاذ جامعي Abu_albara1974@yahoo.com
    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    حفظ المتون ليس مهزلة وإنما المهزلة هي الجهل بالمتون ومن حفظ المتون حاز الفنون ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ وهذه أبيات لابن حزم رحمه الله قالها عند ما أحرقت كتبه بالأندلس :
    إن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي ** تضمنه القرطاس بل هو في صدري

    يقيم معي حيث استقلت ركائبي ** وينزل إن أنزل ويدفن في قبري

    دعوني من إحراق رق وكاغد ** وقولوا بعلم كي يرى الناس من يدري

    وإلاّ فعدوا بالكتاتيب بدءة ** فكم دون ما تبغون لله من ستر

    كذاك النصارى يحرقون إذا علت ** أكفهم القرآن في مدن الثغر
    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,434

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله محمد مصطفى مشاهدة المشاركة
    إلى القراء الكرام أنقل إليكم مشاركة الدكتور أحمد سالم ما يأبى
    انواكشوط
    موريتاني موريتانيا
    قد يخفى على السيد/ عائض، معرفة محدثه.. فمن هو الدكتور/ ما يأبى؟
    بالنسبة للتسمية: ترجع إلى رجل شنقيطي جكني، كان لا يرد سائلا سأله، حتى لقِّب بـ"ما يأبى" وتنطق أيضًا بحذف الهمز تخفيفا. فرزقه الله -عز وجل- رجالا حملوا العلم فبرزا فيه جميعا.
    ومما لا يخفى.. ثقل علم الجكنيين، ومنهم الشيخ الإمام محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي.
    وهذه هدية خاصة.. فيها المزيد والمزيد حول الشناقطة وأبرز علماء شنقيط.. وبخاصة الإمام محمد الأمين الشنقيطي.
    حياة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - عبدالرحمن بن عوف كوني
    http://www.archive.org/details/shenkiti
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    لا غنى للحفظ عن الفهم كما لا غنى للفهم عن الحفظ,
    والحفظ إن لم يكن مرتبة أولى فهو عملية عقلية لابد منها في عملية التعلم , وأحياناً يكون الحفظ سبباً رئيساً في الفهم
    فالتكرار يساعد على نشوء استدراكات و على التثبيت والارتكاز , هذا والإنسان الذي ميزه المولى بالعقل عن سائر المخلوقات .. فلا يمكن الاشارة إلى جماعة بأنهم يحفظوا ولكن لا يفهموا ,
    يعيش الموريتانيون الحفاظ والعلماء في الصحراء كما العرب قديماً مما ساعد على صفاء الذهن من الشوائب التي نعاني منها في أماكن أخرى ,إن ما وصفه ((بالنحول والجرادة الصفراء ))
    حقيقة أعتبره مدحاً , ليس هذا يعني أني أشير إلى قصده بل ظاهرحديثه ذم .
    لكن بالنسبة لي لا أرى ذات الشيء
    معلوم أن صاحب العلم الحق يترفع عن جعل بطنه مقبرة للمخلوقات , ويكفيه أن يقتات خبزاً أو تمراً أو رشفة ماء , ولا يحلو له طعام ولا شراب , لأن لذة العلم أشهى وأطيب من كل ملذات الدنيا , العيب في التسمية بالنحول والصفار وغيره للذام إن كان تعيراً لحالة الفقر وإن كان لطلب العلم , بل هو مادح وإن كان يقصد الذم والله أعلم بالمقاصد وفي بعض الأحيان يشكر الناقد الذي يساهم في زيادة الثقة بقصد أو بغير قصد )
    نقطة أخرى : إن نشر الدين عن طريق التعامل أكثر منه خلال النصح والإرشاد والانتقاد وأن التعامل هو الأساس في إصدار الأحكام .
    تكلم الشيخ وقال أنه زار عدة أماكن يوجد فيها العديد من العلماء الذين يحفظون المتون ولم يتحدث عن منهجهم وكيف علمهم ولم يعط عنهم دليلاً أو تبريراً أو تقديراً يمكن اعتباره تدعيم لمسألة أن حفظ المتون مهزلة , سوى أنهم (جرادة صفراء ونحول ) واكتفى بأنهم لم ينتجوا شيئاً أو أمراً ينال الشهرة , ولاشك أن شريعتنا حثت على الأخذ من العلوم الأخرى
    فكيف يرشدهم إلى الاكتفاء بالكتاب والسنة , وهو يطالبهم بالإنتاج الجديد ؟ في الدين ولم يتطرق إلى كتـابة مثال لأي مشروع أو اقتراح


    نقطة :
    الدين صالح لكل زمان ومكان .. وللتجديد ظروف وأحوال قد تنحصر وقد تتسع.


    وفق الله الشيخ القرني وهدانا جميعاً
    لكل عمل يوصل إلى الجنة .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    بناءاً على كلام الشيخ عايض : قد غشّنا العلماء هذه السنين الطوال التي يحثوننا فيها على حفظ المتووووون!!!!!!!!!! !!

    والشيخ عايض القرني هو من نبهنا على غشهم!!!!!!!


    ما أعظم فضله علينا!!

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف العتيبي مشاهدة المشاركة
    بناءاً على كلام الشيخ عايض : قد غشّنا العلماء هذه السنين الطوال التي يحثوننا فيها على حفظ المتووووون!!!!!!!!!! !!

    والشيخ عايض القرني هو من نبهنا على غشهم!!!!!!!

    ما أعظم فضله علينا!!
    أبا يوسف أضحك الله سنك إي والله جازاه الله عنا خيرا

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    - مع احترامي للشناقطة - ما هي الحصيلة من هذا الحفظ المذهل المدهش للمتون؟ فقط جلسوا يكررونها على الطلاب ولم يقدموا للعالم الإسلامي فقها للنصوص أو مشروعا تجديديا للدين، حتى إنهم قالوا عن موريتانيا: إنها بلد ألف حافظ
    سامحك الله أستاذنا الأديب الداعية الفاضل على هذا التعريض بإخوانك في الإسلام وأنت الداعية المربي إن كان هذا يصدر منك فكيف نحن الفقراء أصلح الله لنا ولكم الحال والمئال وسلك بنا جميعا سبيل الرشاد، ما أدري عن أي عصر تتكلم فأهل بادية شنقيط حملة علم
    فكيف بحواضرهم فإن كان التقديم بالنشر فأنت صادق إن شاء الله
    فإن تراثهم لم ينشر منه إلا القيل لكنه ينم عن عكس ما تصورت ولو لم يكن لهم غيره لكفاهم،وإن كنت تعني التقديم عبر الشاشات فأنت أدرى لكن منهم لا محالة من يشاركك في المهنة وخصوصا د: عبدالله بيه والشيخ محمد الحسن الددو أم ترى أنهما يكرران ولا يفهمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
    أم التقديم الذي تعني نشر العلم في المساجد: فهلا أنصفت وذكرت من تعرف منهم على الأقل قبل التعميم مثل الشيخ محمد المختار عضو هئة كبار العلماء وختاما خوفا من التناقض أذكرك بقولك مرحبا بالشيخ الددو
    ومشيرا إلى بعض مناقبه ، وعنوانـها (( تحية وإجلال )) وكنت نظمها بتاريخ 1421/7/29 )
    وَمحَمَّدُ الْحَسَنُ الْمُورِيتَانِي فِي *** جَمْعِ الْفُنونِ وَدِقَّةِ الإِتْقَانِ
    وَلَهُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيـراً هِمَّةٌ *** تَرْ بُو عَلَى الْمِرِّيخَ أَو كِيوَانِ
    فَإِذَا تَرَبَّعَ لِلْحَدِيثِ حَسِبْتَهُ *** حَمَّادَ يَرْوي النَّقْلَ عَنْ سُفْيَانِ
    وَإِذا أَردتَ النَّحْوَ فَالزَّجَّاجُ فِي *** حُسْنِ الْكَلامِ وَروْعَةِ الـتَّبْـيَانِ
    وَلَهُ التَّدَفُّقُ فِي الْبلاغَةِ مُحْسِناً *** مَاكَانَ بِالْوَانِي وَلا الْمُتَوَانِي
    وَالْحِفْظُ سُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ مِنْ *** فَيْضِ النُّصُوصِ وَقُوَّةُ الْـبُرْهَانِ
    والْفِقْهُ فُصِّلَ فِي غُضُونِ كَلامِهِ *** فَكَأَنـَّـهُ شَيْخُ الَتُّـقَى الْحَرَّانِي
    قَدْ زَانَهُ اللَّهُ الْكَرِيـمُ بِحُلَّةٍ من *** أَجْمَلِ الأَخَلاقِ وَالإِحْسَانِ
    فَبَشَاشَةٌ أَخَّاذَةٌ وَتَواضَعٌ يَسْبِي *** الـنُّـفُوسَ بِغُصْنِهِ الْفَيْنانِ
    مَعْ أَنـَّـهُ مَا شَعَّ شَيْباً رَأْسُـهُ *** وَلَهُ ثَلاثُونَ خَلَتْ ثِنَتَانِ
    لَوْلا الْعَوَاذِلُ قُلْتُ : أَحْفَظُ عَصْرِنَا *** وَسِوَاه مِن حُفَّاظِنَا اِثْنَانِ
    لَكِنَّهُ عِندِي أَحَبُّ لِدِينِهِ *** وَكَمَالِ غَيْرَتـِـهِ عَلَى الإِخْوَانِ
    وَسَلامَةٍ فِي صَدْرِهِ وَتَـعَفُّفٍ *** عَنْ عِرْضِ كُلِّ مُوَحِّدٍ رَبَّانِي

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    أوافق الشيخ في كل ماقاله ..
    لو صرفنا النظر إلى حفظ وتدبر وتأمل كتاب الله وسنة المصطفى المختار صلوات ربي وسلامه عليه لكان اولى وأجدر ..!!!
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    الحمد لله

    بارك الله في الإخوة الفضلاء على بيان ما في هذا المقال من زلل وخطل.

    سأتجاوز جملة مما نبه إليه الفضلاء من خلل طريقته ومكانه وهدفه وو...

    مما لفت انتباهي أنه عند ذكر المتون والحفظ ...ولم يذكر أن أول ما يوصى به الطالب هنا حفظ القرآن وحفظ متون من السنة كـ"عمدة الأحكام" و"بلوغ المرام" ونحوها ، وككتاب "التوحيد" (وغالبه نصوص من الوحيين)... وغيرها من المتون التي تعنى بالكتاب والسنة .
    وهذا من الحيف.
    ثم تصوير حال من يعتني بحفظ المتون على أنه لا هم له إلا ترديدها طول عمره لا يخلو من حالين:
    إما أنه يعلم أن واقع أهل العلم بخلاف ذلك، ويتعمد تصوريهم بخلاف ما هم عليه!.
    أو لا يعلم الوقع ويتحدث فيما لا علم به.
    وعلى الحالين، فكلامه عجيب!
    وهذا العلامة ابن سعدي وتلميذه ابن عثيمين والعلامة ابن باز وغيرهم من علمائنا = كان لهم عناية بالمتون في أول طلبهم حفظا وفهما ثم تعليما، ولم تكن تشغلهم ويرددونها ليل نهار، كما يزعم في هذا المقال، وهذه حال مدارسهم إلى اليوم، فعمن يتكلم الرجل إذن؟!.

    ومن عجيب مقاله أنه ذكر العلامة السعدي مثنيا عليه، مع أنه كان ممن يحفظ المتون ويحث لى ذلك، فقدكان يحفظ "دليل الطالب" في الفقه ويوصي طلابه بحفظ "زاد المستقنع" كما ذكر ابن عثيمين في أول شرح "الزاد"، وذُكر في ترجمته أنه كان يحث الطلاب على الحفظ ويثيبهم على ذلك.
    وقال رحمه الله في كتابه "بهجة قلوب الأبرار" ـ في كلامه على طرق تحصيل العلم ـ:
    "والحالة التقريبية : أن يجتهد طالب العلم في حفظ مختصر من مختصرات الفن الذي يشتغل فيه؛ فإن تعذر أو تعسر عليه حفظه لفظا = فليكرره كثيرا، متدبرا لمعانيه، حتى ترسخ معانيه في قلبه .
    ثم تكون باقي كتب هذا الفن كالتفسير والتوضيح والتفريع لذلك الأصل الذي عرفه وأدركه، فإن الإنسان إذا حفظ الأصول وصار له ملكة تامة في معرفتها = هانت عليه كتب الفن كلها : صغارها وكبارها .
    ومن ضيع الأصول حرم الوصول .
    فمن حرص على هذا الذي ذكرناه، واستعان بالله = أعانه الله ، وبارك في علمه ، وطريقه الذي سلكه .
    ومن سلك في طلب العلم غير هذه الطريقة النافعة = فاتت عليه الأوقات ، ولم يدرك إلا العناء، كما هو معروف بالتجربة، والواقع يشهد به، فإن يسر الله له معلما يحسن طريقة التعليم، ومسالك التفهيم = تم له السبب الموصل إلى العلم ". انتهى كلام ابن سعدي.

    كما أن الدكتور عايضا أثنى على مدرسة ابن سعدي، وهذا نائبه ابن عثيمين يحث عليها ويوصي بها، يقول في كما في "كتاب العلم" له:
    "ولهذا فأنا أحث إخواني على معرفة الأصول والضوابط والقواعد لما فيها من الفائدة العظيمة وهذا شيء جربناه وشاهدناه مع غيرنا على أن الأصول هي المهم، ومنها حفظ المختصرات، وقد أراد بعض الناس أن يمكروا بنا قالوا لنا: إن الحفظ لا فائدة فيه، وإن المعنى هو الأصل، ولكن الحمد لله أنه أنقذنا من هذه الفكرة وحفظنا ما شاء الله أن نحفظ من متون النحو وأصول الفقه والتوحيد".انتهى.

    فالدكتور عايض في مقاله هو ممن يريد أن يمكر بطلاب العلم!

    وكما تفضل المشايخ فباب العلم وطرائقه لا تؤخذ ممن لم يتمرس بها وعامة جهده ووقته في الشعر، والأدب, وكتب القيل والقال التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
    ومن ذلك ما أذكر به القارئ أن الدكتور القرني، قد كتب مقالا يتغنى فيه بفرنسا وطيب أهلها، ويشتم فيه العرب ويشينهم...
    فلما عوتب ورد عليه كتب مقالا آخر جاء في أوله ما نصه:
    "كتبت مقالتي (نحن العرب قساة جفاة) عن مشاهداتي في باريس، ولا أجدني ابتعدت عن الصواب؛ فقد ذكرتُ جانباً من جوانب حياتهم، وقد تجتمع في الشخص والدولة والشعب والأمة حسنات وسيئات ومناقب ومثالب، وأذكرُ هنا مسائل: 1
    ـ لا يجوز التعريض بالدعاة وطلبة العلم بأنهم لم يفهموا الواقع، ولم يطلعوا على حضارة الغرب ونحو هذه النغمة السائدة، وأنا قد سافرت إلى أوروبا وأمريكا مرات من قبل هذه الزيارة، ووالله ما سافرتُ من السعودية إلى فرنسا إلا وقد اطلعتُ على تاريخ فرنسا الحديث مع كثير من كتب مفكريها ومثقفيها، ولي إلمامٌ بتاريخ الثورة الفرنسية وصولاً إلى شارل ديغول، الثوري الرمز، مروراً بالرئيس جورج بومبيدو السمين الضخم، تعريجاً على الرئيس المتألق فالري جيسكار ديستان، تطويفاً على الرئيس الغامض النابه، فرونسوا ميتران، وصولاً إلى الرئيس المنظر، جاك شيراك، وأخيراً الرئيس المستعجل المطفوق نيكولا ساركوزي، فهل يُظَن أني كتبتُ المقال بناءً على مروري في شارع «شونزي إليزي» وهذا لم يحصل."
    . انتهى.

    فهل يحسن بمن يصرف وقته في مثل هذا الكتب أن يلوم أهل المتون، أو ينتصب موجها لهم، عائبا صنيعهم؟!

    ***********
    وما ينبه عليه أنه نُقل كلام للدكتور أحمد سالم بن ما يأبى هنايرد على القرني جاء فيه:

    "بجهد رجلين: أحدهما أهم ما تركه تفسير لا يغنيك لغة ولا يكفي القارئ فقها ولا يجيب على ما تضمنه آي الذكر من أحكام وأصول فقهية، ولم يتعرض صاحبه لاختلاف القراءات فضلا عن شرح القرآن بالحديث النبوي، وأنا مع كل ذلك أحترم السعدي وقد قرأت تفسيره ودرَّسته لطلابي ببيتي في مدينة "العين" ولا أملك إلا أن أقول رحمه الله رحمة واسعة."اهـ.

    هداك الله يا يا دكتور، القرني تكلم عن السعدي ومدرسته، ولا شك أن العلامة السعدي عالم محقق متفنن، تشهد له كتبه واختيارته وتحقيقاته، وثناء أهل العلم عليه، ولم يكن يليق بالدكتور أحمد أن يقيس علمه بكتاب ألفه للعامة ونص أنه كتب فيه ما يتبادر لذهنه من معاني كلام الله، فكيف يجعله كأنه حصيلة عمره، ومبلغ علمه، مع أنه ألفه قبل أن يبلغ الأربعين!
    فردك بغي القرني على علماء شنقيط ما كان يحسن معه أن تنساق إلى هذا، ويقال مثله في كلامه على المحدث الألباني رحم الله جميع من ذكر من علمائنا.

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    390

    Arrow رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ريان الشيخي مشاهدة المشاركة
    فقط جلسوا يكررونها على الطلاب ولم يقدموا للعالم الإسلامي فقها للنصوص أو مشروعا تجديديا للدين،

    وماذا عساه قدم

    أم أن وثيقة التقارب من التقدم والتجديد؟!

    ثم لماذا يشغل نفسه بحفظ أبيات المتنبي وغيره من الشعراء ألا يكفيه مافي الكتاب والسنة

    ولماذا يشغل المسلمين عن الكتاب والسنة بكتبه لاتحزن وامبراطور الشعراء ومجالس أدبية .......الخ مما هو مكرور

    وماهذا الأسلوب الإنتقاصي (جرادة صفراء) في حين كان الأجدر أن يصف به حسن الصفار ومن على شاكلته لا أن يصف به أهل العلم وطلابه

    أم أنه عمود في صحيفة علينا تسويده ولو بمايسود الوجه !

    ولا أدري هل من التجديد دعم مثل هذه الصحيفة وترويجها والمساهمة في انتشارها وذلك من خلال الكتابة فيها ؟ أظن ذلك هو فتح الفتوح

    فليهنك الفتح


    هذه المتون هي من تخرج بها علماء علموك

    وهاهي علامة استفهام جديدة تضاف إلى قائمة علامات الاستفهام أمام اسمك
    أخي أبو ريان الشيخي أصبت وأحسنت الرد , جزاك الله خيرا .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    منهجية الحفظ في التعلّم
    "قراءة موضوعية"

    بقلم/ محمد بن حسين الأنصاري


    المقدمة:
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين، ومن سار على منهجهم واتبع أثرهم إلى يوم الدين.

    أما بعد: فإن تحصيل العلم النافع من أشرف الغايات، وأنفع النوافل عند الله تبارك وتعالى، وأخصّ ما يتقرّب به إلى ربنا جل جلاله: الفقه في الدين كما قال عليه الصلاة والسلام >من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين<، ومناهج تعلّم العلم متعددة عند طالبيه، ومعروفة لدى الراغبين فيه، إلا أنني في هذا البحث الموجز أتناول "منهجية حفظ العلم في التعلّم" أهميتها، وآثارها بشيء من البسط والدراسة؛ لما وقع فيها من الخلل في محافل التدريس بين مفَرِّطٍ ومفْرِط.

    وبما أن "منهجية الحفظ" هي الغالبة والسائدة في عدد غير يسير من هذه المحافل؛ كان ذلك مسوغًا صحيحا للباحثين في دراسة أثرها، والبحث عن جدوى الاهتمام بها، والمشاركة في تعديل مسارها وتصحيحه.

    وهذا البحث يتكون من:

    مقدمة، ومبحثين، وخاتمة.

    المبحث الأول: أهمية الحفظ، ودور المتون في تنميته وإشاعته.

    المبحث الثاني: أثر المبالغة في الحفظ والإكثار منه على العلم وأهله.

    هذا وأسأل الله تبارك وتعالى التوفيق في القول والعمل، والعفو في الخطل والزلل إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    =====================

    عناصر البحث:

    المبحث الأول: أهمية الحفظ، ودور المتون في تنميته وإشاعته، وفيه أمران:

    الأول: أهمية حفظ العلم:

    الثاني: دور المتون في تنمية الحفظ وإشاعته:



    المبحث الثاني: أثر المبالغة في الحفظ والإكثار منه على العلم وأهله:

    لذلك عدة آثار:

    الأثر الأول: اختلال التوازن البنائي في التعلّم:

    الأثر الثاني: ضعف الملَكة العلمية، والمهارة البحثية:

    الأثر الثالث: نقص التكامل في مسالك العلم وطرقه:

    الأثر الرابع: التجاوز لمبدأ التخصص:

    الأثر الخامس: غياب الاجتهاد والتجديد:

    الأثر السادس: اختلال مفهوم "العلم" و"العالم":

    الأثر السابع: اغترار الحافظ بالمبالغة في رفع قدره:

    الخاتمة:

    منهجية الحفظ في التعلّم "قراءة موضوعية"

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي مقال جميل: حوارمع عايض القرني: عن أي مهزلة تتحدث ياشيخ

    هذه مقالة رائعة وعلمية كتبها أحد طلبة العلم حول مقالة الشيخ عايض القرني الموسومة ب"مهزلة حفظ المتون" التي أثارت جدلا كبيرا
    ولكني وجدت هذه المقالة من أجود ماكتب وأكثرها موضوعية:



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين

    حوار مع الشيخ عايض: عن أي مهزلة تتحدث ياشيخ ؟

    وصلني في الأيام الفارطة عدد من التعليقات على مقال للشيخ الفاضل عايض القرني بعنوان " مهزلة حفظ المتون" فلم أحفل بذلك وحسبت أن الأمر لايعدو أن يكون أحد العناويين الطبولية التي عودنا عليها الشيخ .. ولكن لما رأيت حوارا انفعاليا يدور حول الموضوع في الفيس بوك .. أغراني ذلك بمحاولة الاطلاع .. وحاولت أن أبحث عن أصل الموضوع حتى لا أكون أسيرا لتيار المعلقين وقيد الانطباع الأول .. وفعلا وجدت رابطا للموضوع فولجت من خلاله للموضوع وليتني لم أفعل .
    لقد صدمني أول ماصدمني أن يتناول الشيخ منهجا علميا أصيلا يكاد ينعقد إجماع علماء الأمة - سلفها وخلفها- عليه بهذا النوع من البعد التام عن الموضوعية فضلا عن العلمية, ومازاد الطين بلة وصف الشيخ لهذا المنهج بالمهزلة – هكذا وبكل جرأة , وتساءلت إن كانت النسبة في هذا الوصف إلى الهزَل الذي هو ضد الجد؛ فهل حفظ المتون طريق يسطيعه إلا الجادون, أما إن كانت إلى الهُزال؛ فإن جمهور الفحول من علماء الأمة وأعلامها هم خريجو هذه المدرسة فهل يليق وصفهم بذلك, فلم أر جهة أحرى برد هذه النسبة إليها من هذه المقالة فقد اجتمع فيها هزال الفكرة مع الهزل في أسلوب طرحها : هذه بضاعتكم ردت إليكم.
    أما الفكرة الرئيسة لهذا المقال وهي نقده لحفظ المتون وصرف الوقت لذلك وعيبه لمن اشتغل بذلك .. فأرغب في محاورة الشيخ الفاضل حولها ..
    سأترك الحوار مع الشيخ فيها – شعرا كما يحب- للإمام الشافعي في قوله:
    علـــمي معي أينما يممت يتبعني صـــدري وعاء له لا بطن صندوقي
    إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السوق كان العلم في السوق


    وقال آخر :
    ما العلم فيما قد حوى القمطر ما العلم إلا ما حواه الصدر

    وقول الثالث :
    وإذا سألته عن مشـــــــــــــ كل **** قال علمي ياخليلي في صفط
    في كراريس جياد
    أحكـــــــمت **** وبخط أي خط أي خـــــــــط
    وإذا ســـألت عن مسألـــــــة
    **** حكً لحييه ورأسا وام.... ط

    والأمة قد اتفقت على العناية بحفظ متون العلم وشروحها وشواهدها فلا يعقل حصرهذه العناية بالطريقة التي وضعها الشيخ في منهجه الذي حاول أن يجعله بديلا حين رفع شعارا تعميميا: (من حفظ الكتاب والسنّة هُدي إلى الجنّة)
    - هل كل من حفظ الكتاب والسنة مهدي ؟ فأين ضلال الخوارج وعلماء التكفيريين؟ هل الحفظ وحده يكفي؟ أم لابد من علم يدل على طريق العمل؟
    - وهل يتعارض حفظ الكتاب والسنة مع حفظ المتون ؟؟
    - مارأيك فيمن حفظ الكتاب والسنة وزاد عليهما من متون أهل العلم ؟
    - هل يوجد في الأمة من يقول بتقديم المتون عل الوحيين حفظا وعناية ؟
    - من أين استخرج علماء الأمة مادة هذه المتون .. أليست معتمدة في الأصل على الكتاب والسنة ؟... وهل خالفت المتون صريح القرآن أو الحديث ؟
    - أليس السلف الذين تذكرنا بأهمية اتباعهم هم من وضعوا جمهور هذه المتون ( أليس الشافعي هو من وضع الرسالة .. أليس المجيب على سؤلات نافع بن الأزرق هو ابن عباس .. أليس ما نقل لنا من فقه أبي حنيفة هو ما شافه به محمد الحسن وأبايوسف وزفر .. وتفسيرات الصحابة لآيات القرآن نقلها مكحول ومجاهد ومقاتل ..
    - وكيف لنا أن نضبط قراءات القرآن المعتبرة والشاذة إلا بمتون جمع فيها بين السند والآداء وتوجيه القراءة ..
    - كيف لنا أن نعرف القواعد الأصولية والفقهية التي اتفق عليها العلماء .. وما قاموا به من سبر وتقسيم (أقسام الحكم التكليفي ليست في آية ولاحديث وإن كانا الأصل الذي استنبطت منه .. والضرورات الخمس كذلك ..)
    - كيف نضع قواعد للنظر الفقهي تكون سبيلا لإنزال الدليل على كل حالة بما يناسبها .هل من سبيل لاستدعائها غير حفظها في متونها
    - كيف نضبط الأحاديث وقواعد التصحيح والتضعيف والقبول والرد ودرجاتها وأنواع عللها كيف نضبط ذلك كله بغير متن ميسر يحفظ فتبقى هذه الأمور سهلة الاستدعاء.
    - كيف نعرف مصطلحات كل مدرسة أو مذهب والفروق بينها بغير ذلك
    - كيف نحفظ أراء العلماء في تفسير الآيات أو الأحاديث أو الجمع بينها أو دفع شبهات الاضطراب والتناقض عنها..أوفتاويهم التي لازلنا عالة عليها.
    - كيف ينتقل كل هذا التراث العلمي العظيم وفي أي وعاء ... لاأعلم وعاء إبداعيا هو أضبط من المتون نظمها ونثرها
    - وهل من سبيل أقوى من أن تكون هذه الخزانات العلمية محفوظة في صدور العلماء تمنحهم قاعدة صلبة ينطلقون منها لافتاء المسلمين في نوازلهم ومايجد في حياتهم من مسائل

    ملاحظة: يعد حفظ المتون مرحلة تأسيسية لابد منها لتكون لدى الطالب حصيلة من المعلومات الأساسية الثابتة في الذهن الحاضرة عند الاستدعاء ثم ينطلق بعد تجاوز (عتبة العلوم) لمراحل النظر والسبر والتقسيم والمقارنة والترجيح .. وصولا للقدرة على الاجتهاد .. وهذا ينطبق بطريقة أخرى على العلوم الحديثة فمن لايحفظ القوانين العلمية الرئيسة وما يتفرع عنها من أنواع الوحدات والمعدلات للأشياء لن يبرز في هذه العلوم (تخيلوا طبيبا لايحفظ المعدلات الطبيعية والمرضية للمواد في الجسم إن جاءته حالة طارئة هل سيبحث عن مرجعه الذي نسيه في البيت ليتصرف؟؟)

    ابن سعدي والألباني هل هم من صناع المهزلة ؟
    ذكر الشيخ هذين العالمين الفاضلين في مقام الثناء والتمثيل ومقارنتهم بالشناقطة وقصور طريقتهم الذي ادعاه ..
    الغريب أن الشيخ السعدي من أكثر المحتفين بحفظ المتون والحاضين لطلابهم عليها– بل له متنه الشهير في القوعد الفقهية- وقد ذكر الشيخ البسام أن الشيخ السعدي في مرة عرض مبلغ 200 ريال لمن يحفظ بلوغ المرام, وكانت 200 في زمانه مبلغا كبيرا ربما قارب 20000 في زماننا .. يقول البسام: وكنت ممن حفظ وأخذ المبلغ .. كما يذكر أن الشيخ كان يحثهم على حفظ متن دليل الطالب .. والسعدي يذكر عن نفسه أنه درس على الشيخ محمد الأمين محمود الشنقيطي في طريقه إلى الزبير في العرق..
    أما التلميذ الآخر للسعدي فهو الشيخ الفقيه ابن عثيمين .. وقال عن نفسه ما نصه : (أرى أن طالب العلم المبتدئ يحرص على حفظ المتون, لأنه كما قلت: الصغير لا ينسى, وحفظ المتون هو العلم، ولا تعتبروا بقول من قال: العلم هو الفهم، هذا غلط, نحن لم ينفعنا الله عز وجل إلا بما حفظناه من قبل في حال الصغر, نستحضر العبارات التي كنا نحفظها من قديم, ولذلك تجد الذين يعتمدون على مجرد الفهم ليس عندهم علم, لأنهم لا يرتكزون على شيء)

    أما الشيخ الألباني فقد لازم الشيخ أحمد السالك الشنقيطي بل سكن عنده مدة ودرس على يديه عدد من متون الفقه والنحو (الألفية تحديدا) وذكر إعجابه بمنهج الشناقطة العلمي واستفادته منهم.

    الشيخ ابن باز ينتصر للقاعدة التي ردها الشيخ عايض؟؟؟
    فهذا الشيخ ابن باز يرد على سؤال لطالبة علم قائلا :
    عليها أن تحرص على حفظ هذه المتون إن استطاعت ، فإن الحافظ للدليل سواء من القرآن أو السنة ، والحافظ لمتون العلم يسلك الطريق الصحيح في الطلب ، وقد قال العلماء " من حفظ المتون حاز على الفنون " . ( فتاوي ابن باز – س 9383) .. فهذا هو الشيخ يقرر القاعدة التي تحاول ياشيخ عايض نقضها نصا .. وبقية العلماء فعلا وممارسة وقولا وتربية لطلابهم على هذا الأصل المنهجي العلمي
    سؤال: هل كل هؤلاء من صناع المهزلة ؟؟

    ثم عن أي مهزلة تحدثنا ياشيخ وجل بضاعتك – بل أجمل مايرغب فيها- من محفوظاتك , ولم تعرفك الجماهير وتتقبلك إلا بكثرة محفوظاتك أشعارا وأخبارا .. ولو نزعنا المحفوظات والنقولات من مؤلفاتك لما بقي فيها شئ ذو بال .. وكذا لوقلنا للشيخ عايض أن يلقي محاضرة دون ان يذكر بيتا واحدا أو خبرا لسأل الناس من الملقي ؟؟؟
    ثم إن محفوظاتك جلها لغوي وهذا ما ينقلنا لفكرة فرعية أخرى وهي انتقادك الغريب للعناية باللغة والنحو البلاغة وأنت تخذتها تُكََأة تملأ بها محاضراتك وخصوصا الأشعار مع أنك تعرف الحديث فيها : ( لأن يمتلأ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلأ شعرا ) ولا أعرف حديثا ورد في المتون العلمية – أسوق هذا إقامة للحجة لاقناعة به - وأخبار أهل اللغة التي ملأت بها كتبك ( قصائد قتلت اصحابها – إمبراطور الشعراء ؟؟- المقامات؟؟)
    - لمَ تحفظ الشعر ومتون الأدب ونصوص الأدباء والشعراء وأمثالهم وأقوالهم اذاً وتأتي بها في كل مجلس وخطبة ودرس ؟؟!!
    - لم لا تكتفي بنصوص الكتاب والسنة أم وجدت في الشعر والأدب مالم تجده في الكتاب والسنة فحفظته عن ظهر قلب ؟؟
    - أليس حفظ الشعر ومتون الأدب أولى بصرف الناس عن الكتاب والسنة من متون الحديث والفقه واللغة ؟؟

    كيف لنا ان نفهم الآية أو الحديث إذا لم نهتم بلغتنا نحوها وشعرها ونثرها ونتذوق القرآن وجوامع كلم الرسول صلىالله عليه وسلم إلا بالبلاغة ؟؟؟
    فنأمل من الشيخ أن يعود عن طلاقه بالثلاثة لهذا المنهج المرضي (طريقتكم خطأ، خطأ، خطأ، ومنهجكم بالتعليم غلط، غلط، غلط) فابن تيمية ووافقه ابن باز اختارا أن الثلاثة في مجلس واحد تحسب واحدة فطلاقك رجعي إن أحببت..


    = تعيينه للشناقطة واتخاذهم غرضا :
    من سقطات الشيخ العجيبة تعيينه للشناقطة بالنقد غير العلمي .. فالمتعارف عليه أن النقد العلمي يتعامل صاحبه مع الفكرة دون الأشخاص .. إلا إذا كانت جريمة الشناقطة سيرهم على المنهج الذي ارتضته الأمة في العناية بالمتون ونظمها وحفظها وتحفيظها لصبيانهم وجواريهم – ونهوضهم بهذ الدور في مرحلة ضعفت فيها العناية بذلك , كما كان لهم الدور الأظهر في ماتحقق اليوم من عودة لهذا المنهج الأصيل:
    إذا محاسني اللائي أدل بهن كن ذنوبي فقل لي كيف أعتذر

    والشيخ تعاطى في هذا الشأن الغلط من وجهين :
    أولهما : جهله بالشناقطة : كمكون علمي رئيسي ومحوري في مشروع الأمة العلمي والنهضوي ضمن جمع مبارك واسع الطيف من علماء الأمة وفضلائها ..
    - هل الشناقطة بعنايتهم بالمتون يهملون الكتاب والسنة ؟
    أعتقد أن الشيخ لايعلم أن القوم لا يعدلون بالقرآن شيئا وهو أول مايبدأون به حفظا ثم رسما ومعرفة بمتشابهه و سائرعلومه .. ويتفرغ الطالب لذلك حتى يتمه.. ومنهج المحاضر العلمي ومركز تكوين العلماء الذي يرأسه الشيخ الددو شاهد على ذلك ..ثم ينتقلون لحفظ الموطأ وشروحه .. وضم إلى ذلك حفظ الكتب الستة
    - ثم متونا للصغار والمبتدأين في الفقه .. وبعده حفظ للأجرومية وبعض الأشعار والتدريبات على الإعراب ثم البدء ببرنامج علمي مكثف
    - ماهي منجرات الشناقطة في هذا الباب وماهو مشروعهم ؟
    - ألفوا في شتى علوم القرآن , ففي التفسير نجد (أضواء البيان في ايضاح القرآن بالقرآن) وهو من الكتب النادرة إن لم يكن الوحيد مما بقي الذي استخدم منهج تفسير القرآن بالقرآن , وصاحبه العلامة محمد الأمين الشنقيطي, الفقيه المجتهد والمفسر اللغوي والحافظ المحقق, ومن مؤلفاته العظام "دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب" الذي أذهل العلماء, ومذكرته في "أصول الفقه" التي كانت من أماليه لطلاب الجامعة الإسلامية فتحولت مرجعا لطلاب الأصول في كل مكان,مع أن له "نثر الورود على مراقي السعود".. وقد تتلمذ على يديه عدد كبير من أكابر العلماء منهم المشايخ ابن عثيمين وعطية سالم وبكر أبو زيد الذي اعتنى بإخراج الكتب ووصفه بأنه من خير ما كتب المعاصرون في بابه بينما وصف الشيخ عايض الأضواء في أحد كتبه بأنه (لايعد كتاب تفسير ولا فقه) فمن نصدق ؟؟ وألف الشيخ سعود الشريم في مسائل الحج في الأضواء, وللشيخ السديس رسالة في الأصول حول الشيخ ..
    - أما في الحديث, فمنهم المحدثون الخبراء بالأسانيد, الحفاظ الضابطون للمتون, أصحاب مؤلفات معتبرة في الفن فمن يجهل الإمام المحدث محمد حبيب الله بن مايأبى المدرس بالحرمين وصاحب "زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم" و"دليل السالك إلى موطأ مالك" ولما قرأ علماء الأزهر مؤلفاته دعوه للتدريس في الأزهر وقد كان .. أما الإمام الحجة محمد الخضر مايأبى الشنقيطي صاحب "كوثر المعاني الدراري من خبايا صحيح البخاري" ورده الشهير على المذاهب المنحرفة في " قمع أهل الإلحاد عن الطعن في أئمة الإجتهاد" ورده على الصوفية الخرافية "مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التيجاني الجاني" ثم ختم حياته بالمرجع الفقهي الكبير "شرح مختصر خليل بالمذاهب الأربعة" .. بعد أن تنقل ينشر العلم من المدينة إلى العراق حيث شرح البخاري, ودرسه بالمغرب , وأعاد شرحه في الأردن والخليج, ثم حقق أمنيته بشرح البخاري على مصاطب المسجد الأقصى .. أم أحدثك عن الشيخ الفقيه المحدث محمد المختار الجكني شارح سنن النسائي, والد الشيخ محمد المختار عضو هيئة كبار العلماء وصاحب "شرح زاد المستقنع" ..
    - أما في اللغة فإن الأمة تدين بالفضل للشيخ محمد محمود ولد التلاميد الذي أخرج المفضليات والأصمعيات التي هي أصدق وأثبت المرويات عن أشعار العرب ودرس في الأزهر ودان له علماء مصر بالفضل ,ولما تسامع الناس بأن القاموس لاتوجد منه نسخة كاملة إلا في مكتبة برلين سافر إلى هناك ومكث عدة أيام يدخل المكتبة فيحفظ مجلدا أو اثنين ثم يخرج ويدونها حتى عاد لمصر مظفرا يحمل القاموس... وأحمد الشنقيطي صاحب "الدرر اللوامع" الذي يعد من أضخم وأجمع كتب شواهد العربية .. والمختار ابن بونة صاحب "الاحمرار" أعظم شروح الألفية عند المغاربة وابن زين صاحب "الطرة" .. وشروح الآجرومية وابن الحاجب وسيبويه والمعلقات وغيرها .. مع عناية بالشعر حفظا وقرضا حتى سموها "بلاد المليون شاعر" .. واقرأ إن شئت "القاموس المحيط في تراجم شعراء شنقيط"
    - ولن أحدثك عن الشيخ محمد سالم ولد عدود مفتي الديار وخال الشيخ الددو والشيخ محمد عالي المعروف ب"البحر" لأنه لم يترك فنا إلا وله فيه نظم .. والشيخ الحاج المرابط صاحب المحضرة الشهيرة التي يؤمها طلبة العلم من أنحاء المعمورة ..
    - ثم إن القوم انتشروا في أنحاء المعمورة يحملون هذا المشروع العلمي الأصيل يشاركهم ويسبقهم فضلاء الأمة في عودة الأمة لأصالتها ووضع أصول تضبط مسيرتها نحو الريادة الحضارية هذا مشروعهم وذاك أثرهم .. فحدثنا عن مشروعك ياشيخ ؟؟؟ أرجو أن لايكون أغنية جديدة مع محمد عبده بالعامية ؟؟؟

    أما الوجه الآخرلغلط الشيخ الفاضل فهو استهزاؤه بمخاليفه :
    فلا نعرف في منهج سلف الأمة من يصف مخالفيه .. ب( الجرادة الصفراء) أو (أجهزة التسجيل ) وتستهزأ بنحافته .. (رأيت بعض المشايخ في بعض الدول التي زرناها يحفظ عشرات المتون ويعيدها ويكررها ليل نهار حتى صار نحيفا نحيلا كالجرادة الصفراء ) .. ألم يتعظ الشيخ من استهزائه ببائعة الفصفص ؟؟
    أين منطوق الكتاب: (لايسخر قوم من قوم) ؟؟
    وأين أدب أهل العلم والدعوة الذي لقنتنا ؟؟.. ولا أظن النحافة عيبا للرجال خصوصا إذا كان سببها الآنشغال بالعلم وحفظه – كما زكيتهم- والعبادة والقيام .. فما الذي استفدناه من السمنة المفرطة التي هي مؤشر للكسل المجتمعي الذي تعانيه أوساطنا العلمية والثقافية ..وما الذي استفدناه من القطط السمان التي تدمن موائد الوجهاء؟؟
    أما أجهزة التسجيل فأحسب أن الشيخ أحد هذه الأجهزة الضخمة (استريو) .. فما بضاعته إلامواد تسجيلية على حد وصفه – وما العيب إن كانت نافعة ؟؟

    وأحسب أن الشيخ قد دخل عليه الخلط من باب ذكره حفظة المتون : (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب). فالشيخ وهو الداعية النشط والواعظ الجماهيري والمثقف الأديب, يجب أن يدرك أن هذه هي دائرته التي يحسنها ويجب أن يتخصص فيها..
    ويستمر في عطائه المؤثر والموفق فيها .. دون الخوض في بعض القضايا العلمية التخصصية التي لها أصحابها الذين يحسنون التعاطي معها وسبر أغوارها التفصيلية والكلية ويعالجون خللها بمهارة .. مع كون الكثير منهم ربما لايصلحون لمواجهة الجمهور ولايملكون الأسوب الأخاذ الذي يملكه الشيخ .. فليس في هذا مايعيب أيا من الفريقين .. وما أجمل أن يتكاملا ولايتجاملا ..
    أعرف أن هذا الكلام ربما أغضب بعض محبي الشيخ – مع أني أعد نفسي من محبيه لا من أتباعه- لكن نسألهم (أليس هذا بالحق) ؟؟ أليس أخوك (من صدَقك لا من صدّقك)؟؟ ..

    سامح الله الشيخ فقد اضطرنا –والله- لما نكره .. لكنا حسبنا أن (الدين النصيحة)
    فنأمل أن يراجع نفسه ويتراجع عن هذه المقالة فلن يزيده ذلك إلا رفعة عند الله ومكانة عند محبيه .. فكلنا ذو خطأ و(خير الخطائين التوابون)
    اللهم اغفر لنا وللشيخ عايض وردنا إليك وإلى الحق ردا جميلا

    عبدالله الشنقيطي – أكاديمي سعودي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    844

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    للشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله كلام مفيد عن المتون الفقهية وكتب الحديث

    في كلامه على شرح الميمية لحافظ حكمي رحمه الله

    وهو كلام عالم رزين في الشريط الثاني لعل الله يسهل نقله ...
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    134

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    مهزلة جهل المتون ,,, للدكتور مختار الأمين الشنقيطي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تدل التجارب البشرية والسنن الكونية على أن أهل كل فن أعلم به وأقدر على تقويم المنتسبين إليه ، فإذا رأيت أهل الأدب يعظمون أديباً ويقدمونه ويعتبرونه رمزاً ومرجعاً فصدق أنه أهل لهذه الصدارة وهذا التقديم ، وإذا رأيت ذلك في النحت أو الموسيقى أو الطبخ أو غير ذلك فما عليك سوى التصديق بتلك المكانة لصاحبها ، مهما كان مستواك في القرب أو البعد من ذلك التخصص وفهمه والاطلاع عليه .
    فإذا رأيت الجامعات ومراكز البحث العلمي ودور الإفتاء ومجالس كبار العلماء تستدعي أستاذاً زائرا ويجتمع متصدروها وقادة علمها مثنين ركبهم طلباً بين يديه ، واضعين عويص إشكالاتهم عليه ، صادرين فيها عن فهمه وفقهه وحكمه فمقتضى العقل والمنطق أن توقن بأن هذا العالم أهل للتصدر ومرجع في العلم والفقه والفهم .
    وبالمنطق نفسه إذا رأيت مقدماً في "الإعلام العربي" والصحافة وعند عوام الناس فاعلم أنه يستحق التقديم !
    وقد أبدعت الحضارة البشرية عامة والإسلامية خاصة أسلوباً لدراسة العلوم وتفقهها والتمكن منها بحفظ "متون" تضبط معالمها ، وتحدد أسسها ، وتقرب مسائلها .
    وكانت القرون الإسلامية الأولى أفضل نموذج لـ"حفظ المتون" واستظهارها :
    فأمنا عائشة – نموذج العلم النسائي بلا منازع – رضي الله عنها حفظت من "متون" شعر لبيد بن ربيعة وحده 12 ألف بيت .
    وابن عباس المفقه في الدين معلم التأويل كان يصرف من غالي أوقاته لحفظ "متون" عمر بن أبي ربيعة المخزومي وغيره ما يراه لازماً للتأويل الذي دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يعلّمَه ، ومن مقتضى ذلك هدايته لطريقة تعلمه ، ولم يكن لنافع بن الأزرق الخارجي الذي لا يرى "تحكيم الرجال" أن يقتنع بتفسير بن عباس إلا بشفيع من "المتون" التي يحفظها ابن عباس عن ظهر قلب !
    ومنذ بدء التدوين أحس حملة العلم من القرون الثلاثة الأولى بالحاجة إلى تأليف "متون" في جميع جوانب المعرفة الإسلامية ؛ فأسس علي بن أبي طالب – أو تلميذه أبو الأسود الدؤلي – النحو ، واخترع الخليل بن أحمد العروض ، وألف "العين" ، ووضع الإمام الشافعي أصول الفقه ، ودون أبو عبيد القراءات ، وألف سيبويه "الكتاب" إلى غير ذلك .
    وكان لجميع هذه المؤلفات التي صدرت قبل انقضاء القرن الثالث الهجري من يعتني بحفظها كما هي قبل أن تسهّلها وتهذبها يدُ الإبداع الإسلامية باختصارها إلى متون تجمع معانيها بعبارات أوجز مع استيفاء المعنى والوفاء بالمقصود .
    وقد شهدت القرون الإسلامية التالية – من الرابع وحتى التاسع – نهضة علمية وحضارية في جميع المجالات لم يعرف التاريخ البشري لها نظيرا ، ولا يصف هذه المرحلة بـ"عصر الضعف العلمي" من اطلع على أي إنتاج علمي أيّاً كان نوعه ، فضلاً عن دارس العلوم الشرعية والأدبية !!
    وما كانت وسيلة تلك النهضة الشاملة إلا "حفظ المتون" التي عاشت على عطائها البشرية كلها مئات السنين بعد ذلك ، بدءاً بالقرآن والسنة ، وانتهاء بمتون الحساب والفلك والطب ، حتى قال العلماء ، من باب ما يسميه حفظة المتون بـ"الاستخدام": (حفظ المتون يشدُّ المتون) !
    لكن ما أصاب الأمة – بعد هذه المرحلة – من ضعف علمي وحضاري ، كان بالغ الأثر في جوانب كثيرة ، وأصقاع مختلفة من مساكن أمتنا المباركة ، وكان من فضل الله على الشناقطة بالذات تنكبهم في صحراء نائية انطوت عليهم فعمروها بالعلم حفظاً وفهماً عبر المحاضر التي تضوَّع نشرُها من شنقيط حتى جاكرتا ، مروراً بمصر والشام والحجاز ونجد ، وكانت منهجية ذلك العلم كله منطلقة من حفظ وفهم كتاب الله أوّلاً ، وما كانوا يسمحون بالبدء في طلب العلم إلا بعد إتقان القرآن ، لا حفظاً لألفاظه ، بل استيفاء لفروع علومه ، حتى التي قد لا يسمع عنها غير المتخصصين في البيئات التي لا عهد لها بالعلم الشرعي !
    إلا أن هذه المكانة للشناقطة لا يعرفها أو يعترف بها إلا من يقدر على تقويمها وإدراك أهميتها ، فـ "قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم".
    ولئن لم يشأ كاتبُ "الشرق الأوسط" الفاضلُ أن يمثل في العلم والفهم والتأثير بمن هم أشهر وأبلغ أثراً من العالمين الجليلين اللذين ذكرهما ؛ حرصاً – في ظنه – على نماذج لم تتربَّ في العلم على أيدي الشناقطة ، فقد خانه علمه في هذه بما هو معروف من سيرتيهما رحمهما الله .
    ولئن كان علماء الشناقطة – في الغالب – يفضلون "صناعة الرجال" على "صناعة الكتب" إيثاراً لمنهج التربية الإسلامية الأصيل بنصب القدوات والتدريب اللازم لصناعة الرجال ، بدلاً من مئات آلاف النسخ الورقية التي لا تقوّم معوجّاً ، ولا تصحح مساراً ، فإنك لا تكاد تجد (رجلا) بارزاً في مجال من المجالات العلمية إلا رأيت أثر الشناقطة في علمه وعمله وسلوكه ، فمن يجهل العلامة عبد السلام هارون ، أو محمد فؤاد عبد الباقي ، أو محمد عبد الحي الكتاني ، أو حسن مشاط ، أو علوي المالكي ، أو المفتي محمد بن إبراهيم ،أو ابن باز ، أو عطية سالم ، أو محمد طاهر الكردي ، أو حتى من مثّل بهما الكاتب : الشيخان السعدي والألباني ؟ والقائمة تطول ، و"لا تحزن" أيها الفاضل إن لم أتبرع بإطلاعك على مصادر علاقة هؤلاء بأشياخهم الشناقطة ؛ إذ ذاك معروف عند "حفظة المتون" وباستطاعة الممارس الوصول إليه بلا كلفة.
    ولا أظنني بحاجة إلى جمع أقوال العلماء في شتى العصور في الحث على حفظ المتون ، بل ما علم المسلمون التزهيد في ذلك إلا بألسنة وأقلام العلمانيين المسيطرين على الصحافة والإعلام في هذا العصر العجيب !
    أما النحول والصفرة والشحوب فما علمَها حفظةُ المتون مثالبَ في الرجال ، ولا كان عمرُو بن كلثوم عندما قال : "ومأكمة يضيق الباب عنها" ولا امرؤ القيس عندما قال : "مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل" يمدحان (رجلاً) !
    ولو أني ذكرت من تجديد وفهم علماء الشناقطة المتربين على "حفظ المتون" نماذجَ بعيدةً عن الأضواء لا يعرف "أهل الإعلام" عنها الكثير لصدق فيّ مثلُنا الشعبي القائل : (من أراد الكذب فليبعد شهوده) فلأذكر – للتمثيل – الإمام القدوة "المجدد" بشهادة أهل العلم لا بإبراز الإعلام : الشيخ محمد الحسن بن الددو ، الذي رأيت لكاتب "الشرق الأوسط" الفاضل مدحاً له قبل أن يستلم عموده فيها معترفاً بعلمه وفضله بقوله فيما يسميه شعراً:
    وَمحَمَّدُ الْحَسَنُ الْمُورِيتَانِي فِي جَمْعِ الْفُنونِ وَدِقَّةِ الإِتْقَانِ وَلَهُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيـراً هِمَّةٌ تَرْ بُو عَلَى الْمِرِّيخَ أَو كِيوَانِ فَإِذَا تَرَبَّعَ لِلْحَدِيثِ حَسِبْتَهُ حَمَّادَ يَرْوي النَّقْلَ عَنْ سُفْيَانِ وَإِذا أَردتَ النَّحْوَ فَالزَّجَّاجُ فِي حُسْنِ الْكَلامِ وَروْعَةِ الـتَّبْـيَانِ وَلَهُ التَّدَفُّقُ فِي الْبلاغَةِ مُحْسِناً مَاكَانَ بِالْوَانِي وَلا الْمُتَوَانِي وَالْحِفْظُ سُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ مِنْ فَيْضِ النُّصُوصِ وَقُوَّةُ الْبُرْهَانِ والْفِقْهُ فُصِّلَ فِي غُضُونِ كَلامِهِ فَكَأَنـَّهُ شَيْخُ الَتُّـقَى الْحَرَّانِي قَدْ زَانَهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِحُلَّةٍ من أَجْمَلِ الأَخَلاقِ وَالإِحْسَانِ فَبَشَاشَةٌ أَخَّاذَةٌ وَتَواضَعٌ يَسْبِي الـنُّفُوسَ بِغُصْنِهِ الْفَيْنانِ مَعْ أَنـَّهُ مَا شَعَّ شَيْباً رَأْسُهُ وَلَهُ ثَلاثُونَ خَلَتْ ثِنَتَانِ لَوْلا الْعَوَاذِلُ قُلْتُ : أَحْفَظُ عَصْرِنَا وَسِوَاه مِن حُفَّاظِنَا اِثْنَانِ لَكِنَّهُ عِندِي أَحَبُّ لِدِينِهِ وَكَمَالِ غَيْرَتِهِ عَلَى الإِخْوَانِ وَسَلامَةٍ فِي صَدْرِهِ وَتَعَفُّفٍ عَنْ عِرْضِ كُلِّ مُوَحِّدٍ رَبَّانِي

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    466

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    أخواني الكرام.
    قد فتح الله تعالى علي بقاعدة استنبطتها من حال كثير ممن يُعدون طلاب علم. وهي:
    إذا رأيت طالب العلم مشغولاً بالدعاوي العريضة فاعلم أنّه ليس لديه إلا الكلام.
    أما طالب العلم الحقيقي فإنّه يعمل بصمت ولا يتفلسف - إن صح التعبير.
    كنا مرة في أحد المجالس عند أحد من يعده الناس من العلماء!! - وأنا أعرف هذا الشخص قد تمر عليه السنة كاملة لم يختم كتاباً- فلما أخذنا في الحديث عن الكتب وطبعاتها قال: ليس المهم جمع الكتب المهم القراءة!! فرد عليه صاحبي قائلاً: ولكن فلان - الحاضر معنا - كثير القراءة. فأجابه: وليست القراءة وحدها هدف وإنما نفع الناس بالكتابة والتأليف.
    والسؤال: ماذا فعل هذا الشخص مع هذه الدعاوي العريضة؟!!!
    وسمعت مرة أحد المحسوبين على طلاب العلم - وهو لا يعرف من الفروع الفقهية إلا اقل مما يعرفه بعض العوام - يقول:
    لماذا تتعبون أنفسكم بدراسة الكتب الفقهية وحفظ الفروع؟ لماذا لانحفظ القواعد الفقهية ونبني عليها ونستنبط منها نحن؟
    فماذا أنتج هذا الرجل؟ هل يا ترى أصبحى فقيهاً؟!!
    وأيضاً: ماذا قدم عايض القرني في فهم الكتاب والسنة؟!!
    ولوسلمنا...
    هل قدم عايض في فهم الكتاب كما قدم الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان وهو قد ملأ كتابه بأبيات الكافية والخلاصة لابن مالك ومراقي السعود وغيرها من المتون التي استهزأ بها الشيخ عايض.
    هنيئاً للشيخ القرني فقد أتى بما لم تستطعه الأوائل!!!

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: للمدارسة : مقالة (مهزلة حفظ المتون) د. عائض القرني

    يقول عائض القرني:
    "ولو كانت هذه الطريقة المتأخرة للتعليم صحيحة لكان سبقنا إليها السلف الصالح كالخلفاء الراشدين وابن عباس وأبي هريرة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب والزهري وابن المسيب والحسن البصري، لكنهم لم يحفظوا متنا واحدا غير الكتاب والسنّة"..
    استدلال سقيم!! وهل كان في عصر الصحابة متون حتى يحفظونها؟ ثم: هل كان عصر الصحابة مهيأ لكتابة المتون؟!!

    خذ مثالا على أهمية حفظ المتون:
    علماء وطلاب القراءات يفرقون بين القراءات السبع (أربع عشرة رواية) من خلال متن الشاطبية، فإذا كان طالب القراءات غير حافظ لهذا المتن فإنه يصعب عليه التفريق بين الروايات..

    الشيخ عائض أعرفه وأعرف تناقضاته!! فالرجل هدانا الله وإياه يتكلم اليوم في موضوع ثم يأتي غدا فينقض ما يكتبه بالأمس!!
    وقد تكلمت مع أحد اقربائه لمناصحته فأخبرني بتذمرهم منه، فهو رجلٌ عجول في كتاباته وآرائه وأفكاره!!
    يحكم على الرافضة بالمروق وأنه لا حوار معهم ولا تقارب!! ثم يدعوهم إلى كلمة سواء!! ثم يعود إلى رأيه الأول... وقس على ذلك كثيرا من أقواله، فلا تستغربوا إذا أصدر مقالا يشيد فيه بحفظ المتون مُعنونا بـ "أهمية حفظ المتون"..
    وبالمختصر:
    كلامه لا يُركن إليه، وخيرٌ له أن أن يناقش مهزلة تقلباته وتناقضاته...
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •