لا تكونوا أعوان الشيطان. للشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لا تكونوا أعوان الشيطان. للشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي لا تكونوا أعوان الشيطان. للشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى

    لاتكونوا أعوان الشيطان

    الحمد لله
    إن كثيرا من الناس من يكون محملا بالذنوبوالخطايا والأوزار والسيئات، لكنه ينظر إلى نفسه أنه طاهر مقدَّس، وينظر إلى غيرهبأنه نجسٌ مدنَّس، ينتظر من إخوانه هفوة فيطير بها فرحا، أو خطيئة فيمتلئ صدره بهاسرورا، وربما لا ينتظر؛ بل يبحث وينقب في أقواله، أو يسأل عن أحواله وأفعاله، فإنلم يجد؛ فتش في قلبه ونيته ومقصده، فهل هذا من أعوان الشيطان؟ أو هو بنفسه شيطان فيصورة إنسان؟!
    إن أعوان الشيطان هم الذين يفرحون بإساءةالمسيء، وخطأ المخطئ، وذنب المذنب.
    إن أعوان الشيطان هم الذين لا يسترون للمسلمعورة، ولا يرحمون له زلة، ولا يقيلون له عثرة.
    إنهم شرار الناس كما ورد في الحديث: "الْمَشَّاءُو َ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ". أحمد
    إن أعوان الشيطان لا يحبون من تائب توبة، وليسعندهم لمخطئ عفو ورحمة، عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إِنِّى لأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، =أي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم= أُتِىَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، =أي نثر عليه الرماد= قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: "وَمَا يَمْنَعُنِى؟ لاَ تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِى لِلإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولميخرجاه. وسكت عنه الذهبي. انظر الصحيحة (1638).
    عن ابن عمر قال: أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسارق فلما نظر إليه؛ تغير وجهه، وكأنما رُشَّ على وجهه حبُّ الرمَّان، فلما رأى القوم شدَّتَه؛ قالوا: يا رسول الله! لو علمنا مشقته عليك ما جئناك به! فقال: "كيف لا يُشَقُّ علىَّ وأنتم أعوانُ الشيطان على أخيكم؟!"(الديلمى) وكنز العمال 13425
    هذا في سارق يسرق أموال الناس، وثبتت التهمةعليه بشهادة الشهود، ومع ذلك لا ينبغي أن نكون عونا للشيطان عليه.
    أما السكران؛ شارب الخمر، فعَنْ أَبِيهُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِسَكْرَانَ؛ فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ، وَمِنَّامَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ، وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّاانْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَىأَخِيكُمْ". البخاري
    وفي رواية للبيهقي في سننه الكبرى (8/312):
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا هكذا! ولا تعينوا الشيطان عليه، ولكن قولوا: رحمك الله".
    رأيتم؟! ندعو لشارب الخمر بالرحمة، لا أننستهزئَ به، ونجعلَه فاكهة المجالس!
    وفي رواية: "لا تقولوا هكذا! لا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" أخرجه أحمد (2/299، وأبو داود (4477).
    قال ابن حجر: [ووجهُ عونهم الشيطانَ بذلك؛ أنالشيطان يريد بتزيينه له المعصية، أن يحصل له الخزيَ فإذا دعوا عليه بالخزي؛ فكأنهمقد حصلوا مقصود الشيطان].
    وقال ابن الجوزي: [وذاك لأن مراد الشيطانإذلالُ المسلم، والحدُّ يكفي طهرَه، فلا يجوز أن يضاف إليه ما لم يشرع، فيكون ذلكتعاطيا على الشرع، ثم من أين يأمن المعيِّرُ أن يلقى ما لقي؟!] كشف المشكل من حديثالصحيحين (1/1006).
    فيجب أن نكون عونا لأخينا المذنبِ على الشيطان،فلا نُسْلمه له، بل نسدده ونفتح له باب التوبة، ولكن يجب علينا أن نكره فعلَه،ونبغض ذنبه. ففي شرح السنة للبغوى (13/137)، [عن ابن مسعود قال: (إذا رأيتم أخاكمقارف ذنباً؛ فلا تكونوا أعواناً للشيطان عليه، تقولون: اللهم اخزه، اللهم العنه،ولكن سلوا الله العافية، فإنَّا أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم كنا لا نقول فيأحدٍ شيئاً حتى نعلم على ما يموت، فإن ختم له بخيرٍ؛ علمنا أنه قد أصاب خيراً، وإنختم له بشر؛ خفنا عليه علمه).
    وروي أن أبا الدرداء مرَّ على رجلٍ قد أصابذنباً، فكانوا يسبونه، فقال: (أرأيتم لو وجدتموه في قليب، ألم تكونوا مستخرجيه؟) قالوا: بلى! قال: (فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم)، قالوا: أفلاتُبغِضه؟ قال: (إنما أبغض عمله، فإذا تركه، فهو أخي)].
    نعم؛ نبغض عمله فإذا تركه فهو أخونا.
    وعن عمر بن الخطاب قال: (إذا رأيتم أخاكم زلزلة؛ فقوِّموه وسددوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ويراجع به إلى التوبة، ولا تكونواأعوانا للشيطان عليه). شعب الإيمان (5/289، ح6690).
    عبدَ الله! لا تكن المحاسبَ للناس والرقيبَعليهم دون الله عز وجل، فعن الحسن قال: (رحم الله عبدا لم يحاسب الناس دون ربهم، ولم يحمل على نفسه ما لم يحمِّله الله لهم). شعب الإيمان (5/291، ح6695(.
    واعلموا أن تعيير الآخرين بما فيهم؛ داء ومرضوبلاء يُعْدي في الحياة قبل الممات، وإياك أن تكون من الشامتين، وما عليك أخي فيالدين! إذا رأيت العصاة والمخطئين إلا أن تحمد الله الذي عافاك، كتب سعيد بن جبير =إلى= عمرٍو أبي السوار العدوي: (أما بعد؛ يا أخي! فاحذر الناس، واكفهم نفسك،وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك، وإذا رأيت عاثرا؛ فاحمد الله الذي عافاك، ولا تأمنللشيطان أن يفتنك ما بقيت). شعب الإيمان (5/293، ح6698).
    لو تذكرتم ما للعصاة من عقوبة في الآخرة؛لرحمتموهم، ولما سخرتم منهم أو شمتم بهم، عن أبي سليمان الداراني قال: (إنما الغضب على أهل المعاصي؛ لجراءتهم عليها، فإذا تذكرتَ ما يصيرون إليه من عقوبة الآخرة؛ دخلت القلوبَ الرحمةُ لهم)شعب الإيمان (5/294، ح6701).
    إن من أدب المسلم نحو المغنين والراقصين الدعاء لهم بالهداية، لا عليهم بالضلال والخسران والغواية، عن إبراهيم بن الأطروش قال: كانمعروف الكرخيِّ على الدجلة ونحن معه، إذ مر بها أقوامٌ أحداثٌ في زورق يغنونويضربون بالدف! فقلنا: يا أبا محفوظ! أما ترى هؤلاء في هذا البحر يعصون الله عزوجل؟ ادع الله عليهم! قال: فرفع يده إلى السماء فقال: (إلهي وسيدي! اللهم إني أسألك أن تفرّحَهم في الآخرة كما فرّحتهم في الدنيا). فقال له أصحابه: إنا سألناك أنتدعوَ عليهم، ولم نسألْك أن تدعوَ لهم! قال: (إذا فرّحهم في الآخرة؛ تاب عليهم فيالدنيا، ولم يضركم شيء!).
    قال الإمام أحمد رحمه الله: ومن هذا الباب قولاللهعز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون * يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن} إلى قوله: {لحم أخيه ميتا فكرهتموه}. فاشتملت هذه الآيةعلى تحريمِ الاستهزاءِ والسخرية، وتحريمِ اللمزِ وهو الغيبةُ والوقيعة، ومعنى {لا تلمزوا أنفسكم} أي لا يلمز بعضهم بعضا، وتحريمِ التنابزِ بالألقاب؛ هو أن يدعَالواحدُ أن يدعوَ صاحبَه باسمه الذي سماه أبوه؛ ويضع لقبا يريد أن يشينَه به، أويستذلَّه فيدعوه به، ثم قال: {بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} فأبان أن فعل هذهالمحظورات فسوقٌ بعد الإيمان، والإيمان يوجب مواصلة أقداره الاعتراض على الموجودمنه بما لا يليق به، ثم قال: {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} أي هم الظالمونأنفسَهم بسوقها إلى النار والعذاب الأليم، ثم قال: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم}، فأراد أن ظنَّ القبيحِ بالمسلم؛ كهمزه ولمزه،والسخرية والهزء به، نهى عنه، وأخبر أنه إثم، ونهى عنه وعن التجسس؛ وهو تتبع أحوالهفي خلواته، وجوفِ داره، والتعرفِ لها، فإن ذلك إذا بلغه ساءه وشق عليه، فكانالتعرضُ له من باب الأذى، الذي لا موجب له، ولا مرخص فيه، وبسط الكلام فيه، قال: ثمنهى عن الغيبة فقال: {ولا يغتب بعضكم بعضا} أي لا يذكره وهو غائب عنه بما لو كانحاضرا فسمعه يشق عليه، وشبه الاغتياب بأكل لحم الميت؛ لأن الميتَ لا يشعر بأن يؤكللحمه، كما لا يشعر الغائب بأن يُسلَبَ عرضه، ...ولا أن يغلظ له قولا، ولا أن يتعرضلمساءته، ولا أن يبهته،...] شعب الإيمان (5/294، ح6702).
    إن الظنون السيئة بين المسلمين هي سبب عظيم منأسباب الغيبة والنميمة، والوقوع في الأعراض، وهي من أسباب التحاسد والتجسس،والتدابر والتفرق، وإعانة للشياطين على المسلمين، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ! فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَجَسَّسُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً".البخاري (6064) ومسلم(2563)
    واعلموا أن من ابتلي بتتبع عورات المسلمين،سيقيض له من يفضحة ولو في قعر بيته، عن أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورات المسلمين؛ يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته؛ يفضح وهو في بيته"شعب الإيمان (5/296، ح6704) وأحمد (4/420)، وأبو داود (4880).
    وعن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: "لا تغتابوا المسلمين، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين". شعب الإيمان (5/296، ح(6705) وانظر صحيح الجامع (158) بلفظ: "أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية،ولا تضربوا المسلمين".ورمز له: "حم خد طب هب" عن ابن مسعود، والإرواء (1616). خ
    إن غيبة العصاة أمرها عظيم وخطرها جسيم، عن أبيهريرة فذكر قصة الزاني ورجمه قال: فسمع النبي صلى الله عليه وسلم قول رجلين منأصحابه وأحدُهما يقول لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عز وجل عليه، لم يدع نفسهحتى رُجِم كما يرجم الكلب؟! فسكت عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مرَّبجديٍ ميتٍ سابلٍ رجلَه، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: "انزلا وكلا" فقالا: غفر الله لك يا رسول الله! ومن يستطيع أن يأكل من هذا؟! فقال: "والله ما نلتما منأخيكما أشدُّ من أن أكلكما هذه، وإنه لغميسٌ في أنهار الجنة" وقيل: "لينغمس" شعبالإيمان (5/298، ح6712) وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (2957) و(ضعيف الترغيب 1686)).
    والمعنى صحيح حيث إن المغتاب كأنه يأكل لحم أخيه!!
    هذا في غيبة العصاة؛ فكيف بمن كانت فاكهتهمالغيبة، عن خالد الربعي قال: كنت في مجلس لنا، فذكروا رجلا فنالوا منه، فنهيتهمفكفوا، قال: ثم عادوا في ذكره؛ فكأني يعني وافقتهم، قال: فقمنا من ذلك المجلس فنمت،فأتاني في المنام أسود جسيم =في= كفه طبقٌ من خلاب فيه بضعة من لحم خنزير خضراء. فقال: كل، فأبيت عليه، فقال: كل، فأبيت عليه، فأحسب أنه انتهرني وأكرهني عليه، قال: فجعلت أولوكُها وأنا أعلم أنه لحم خنزير، فانتهبت فما زلت أجد ريحها في فيَّ نحوًامن شهرين. شعب الإيمان (5/299، ح6713).
    واستمع يا عبد الله! إلى ما رآه رسول الله صلىالله عليه وسلم: "لما عرج به إلى السماء، قال: "مررت بقوم لهم أظافر من نحاس؛يخمشون وجوهَهم وصدورَهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومالناس، ويقعون في أعراضهم". شعب الإيمان (5/299، ح6716) ونحوه عند أبي داود (4878). وانظر الصحيحة (533) لأنهم أعوان الشيطان.
    والغيبة والكذب والسب والطعن، وكلُ ما يخرج منالفم من بذاء وفحش، كأنها نجاسات وأحداث، عن ابن عباس وعائشة أنهما قالا: (الحدث حدثان؛ حدث في فيك، وحدث من نومك، وحدث الفم أشد؛ الكذب والغيبة) شعب الإيمان (5/302، ح6724(.
    كثير من الناس من ليس لهم إلا قال فلان، وزعم علان، وفلان صفته، وعلان نعته، عن سفيان بن حسين قال: كنت عند إياس بن معاوية،وعنده رجل تخوفت إن قمت من عنده أن يقع فيَّ، قال: فجلست حتى قام، فلما قام؛ ذكرتهلإياس، قال: فجعل ينظر في وجهي فلا يقول لي شيئا حتى فرغت. فقال لي: أغزوت الديلم؟قلت: لا! قال: فغزوت السند؟ قلت: لا! قال: فغزوت الهند؟ قلت: لا! قال: فغزوت الروم؟قلت: لا ! قال: فسلم منك الديلم والسند، والهند والروم؛ وليس يسلمُ منك أخوك هذا؟!! فلم يعد سفيان إلى ذلك. شعب الإيمان (5/314، ح6773).
    وبعضهم يركز على أولياء الله من العلماء والدعاة، فيغتابهم بغير حق، وبالباطل يقع في أعراضهم، عن أحمد ابن زياد السمسارقال: جاء رجل إلى أسودَ بنِ سالمٍ يستحله، فقال: إني اغتبتك؛ فرأيت في منامي أسودُجاءني، فقال لي: يا عدوَّ الله! تغتابُ وليًّا من أولياء الله لو ركب حائطا ثم قالله: سر لسار!. شعب الإيمان (5/315، ح6779).
    وعن مالك بن دينار قال: كفى بالمرء شرًّا أن لايكون صالحا، وهو يقع في الصالحين. شعب الإيمان (5/316، ح6780).
    عبد الله سد على نفسك باب الظنون، حتى تسلم عندقرب المنون، عن سهل بن عبد الله قال: من أراد أن يسلمَ من الغيبة؛ فليسُدَّ علىنفسه باب الظنون، فمن سلم من الظن؛ سلم من التجسس، ومن سلم من التجسس؛ سلم منالغيبة، ومن سلم من الغيبة؛ سلم من الزور، ومن سلم من الزور؛ سلم من البهتان. شعبالإيمان - (5/316، ح6783).
    كتب وخطب أبو المنذر فؤاد
    الزعفران الوسطىغزة فلسطين
    ختام شوال 1431 هجرية
    8/10/2010
    رومية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    168

    افتراضي رد: لا تكونوا أعوان الشيطان. للشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى

    ماشاء الله
    كلام يُكتب بماء الذهب
    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •