دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    390

    Arrow دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    إخواني الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    فهذا عنوان صفحة شيخي وأستاذي فضيلة الشيخ المحقق الكبير / أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين – حفظه الله تعالى ونفعنا وإياكم بعلمه – أحببت أن يستفيد منه إخواني وأخواتي من طلاب العلم الشرعي – حفظهم الله تعالى – وشيخي وفقه الله تعالى يشرح مجموعة كتب هي :

    1- كتاب الشريعة للآجري
    2- معارج القبول
    3- شرح مقدمة ابن الصلاح
    4- نزهة النظر شرح نخبة الفكر
    5- شبهات حول الحديث الحسن " وهي سؤالات شيخنا ابن أبي العينين للعلامة الألباني رحمه الله تعالى ".
    وهذا هو العنوان :
    http://www.alsalafway.com/cms/multimedia.php?action=scholar& id=1235

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,418

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    أحسن الله إليك أخي أبا محمد وهذا هو الرابط المباشر لزيارة الصفحة.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    جزاك الله خيرا وجزى الله الشيخ خير الجزاء

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    85

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    هل للشيخ دروس بمصر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    106

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    جزاك الله خيرا وجزى الله الشيخ خير الجزاء
    ونفعنا بعلمه
    موقع الشيخ هشام البيلى حفظه الله



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    106

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    وهذه ترجمة الشيخ حفظه الله

    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=25044
    موقع الشيخ هشام البيلى حفظه الله



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    390

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    وهذا رقم الهاتف الجوال لشيخنا / أحمد بن أبي العينين - حفظه الله تعالى - : 0105625959
    فيمكنكم الاتصال بالشيخ مباشرةً , وسؤاله عن دروسه مواعيدها

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    مقال للشيخ حفظه الله
    عَـجَبَاً لِـقَـومٍ يحاربون الصالحيـن و يسكتون عن الفاسقين
    الشيخ. أحمد ابو العينين
    قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه (6502) : حدثني محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا خال بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قال : من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته " . ورواه ابن حبان (347) ، وأبو نعيم في الحلية (1/5004) ، والبيهقي في السنن الكبير (3/346) ، (10/219) ، وفي الأسماء والصفات (1029) ، وفي الزهد (690) ، وفي الأربعون الصغرى (46) ، وأبو القاسم المهرواني في الفوائد المنتخبة (40) ، وأبو محمد البغوي في شرح السنة (1248) ، وأبو الحسين بن الفراء في طبقات الحنابلة (2/250-251) ، والمزي في تهذيب الكمال (26/94-97) ، والسبكي في طبقات الشافعية (9/315-316) . ورجال الإسناد ثقات ، غير خالد بن مخلد ، فقد قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب : صدوق ، يتشيع ، وله أفراد ، وقال في شريك بن عبد الله بن أبي نمر : صدوق ، يخطئ ، وقال في مقدمة الفتح : احتج به الجماعة ، إلا أن في روايته عن انس لحديث الإسراء مواضع شاذة . قلت : هذا يقع لغيره من الثقات الأثبات، فمن من الثقات لا يخطئ ، فالإسناد لا ينزل عن رتبة الحسن ( )، وكان إخراج البخاري كافيًا للاحتجاج به لو لا كلام بعض أهل العلم فيه ، وقد صححه ابن حبان ، والخطيب كما في المهروانيات ، والبغوي في شرح السنة ، وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها عند أحمد (26193) وغيره ، ومن حديث أنس عند ابن أبي الدنيا في الأولياء (1)، وإسنادهما ضعيف ، وللحديث طرق اخرى أوردها الحافظ في الفتح ، وقال : للحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلاً. وقال الذهبي في الميزان : هذا حديث غريب جدًا،لو لا هيبة الجامع الصحيح لعدّوه في منكرات خالد بن مخلد،وذلك لغرابة لفظه أ.هـ قلت : قد صرح رحمه الله بانه استغرب لفظه ، فهذا هو سبب كلامه فيه ومن تبعه ، والظاهر أن من استشكل لفظه إنما استشكل منه قوله تعالى : (وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن) ، ولا إشكال ، فقد فسِّر بقوله بعده : (يكره الموت وأنا أكره مساءته) . شيخ الإسلام يوضح مشكل الحديث : وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (18/129) عن هذا الحديث ، فقال : هذا حديث شريف ، قد رواه البخاري من حديث أبي هريرة ، وهو أشرف حديث روي في صفة الأولياء ، وقد رد هذا الكلام طائفة ، وقالوا : إن الله لا يوصف بالتردد وإنما يتردد من لا يعلم عواقب الأمور ، والله أعلم بالعواقب ، وربما قال تعضهم إن الله يعامل معاملة المتردد . والتحقيق : أن كلام رسول الله حق ، وليس أحد أعلم بالله من رسوله ولا أنصح للأمة منه ، ولا أفصح ، ولا أحسن بيانًا منه ، فإذا كان كذلك كان المتحذلق والمنكر عليه من أضل الناس ، وأجهلهم ، وأسوئهم أدبًا ، بل يجب تأديبه وتعزيره ، ويجب أن يصان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظنون الباطلة ، والاعتقادات الفاسدة فلا يكون ما وصف الله به نفسه بمنزلة ما يوصف به الواحد منا ، فإن الله ليس كمثله شيء ، لا في ذاته ، ولا في صفاته ، ولا في أفعاله ، ثم هذا باطل لأن الواحد منا يتردد تارة لعدم العلم بالعواقب وتارة لما في الفعلين من المصالح والمفاسد ، فيريد الفعل لما فيه من المصلحة ، ويكرهه لما فيه من المفسدة،لا لجهله( ) منه بالشيء الواحد الذي يُحب من وجه،ويُكره من وجه كما قيل: الشيب كره ، وكره أن أفارقه فاعجب لشيء على البغضاء محبوب وهذا مثل إرادة المريض لدوائه الكريه ، بل جميع ما يريده العبد من الأعمال الصالحة التي تكرهها النفس هو من هذا الباب وفي الصحيح : " حفت النار بالشهوات ، وحفت الجنة بالمكاره " وقال تعالى : (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ... ) (البقرةك216) . ومن هذا الباب يظهر معنى التردد المذكور في هذا الحديث ، فإنه قال:(لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) ، فإن العبد الذي هذا حاله صار محبوبًا للحق محبًا له ، يتقرب إليه أولاً بالفرائض ، وهو يحبها ، ثم اجتهد في النوافل التي يحبها من الجانبين بقصد اتفاق الإرادة بحيث يحب ما يحبه محبوبه ن ويكره ما يركهه محبوبه ، والرب يكره أن يسوء عبده ومحبوبه ، فلزم من هذا أن يكره الموت ، ليزداد من محاب محبوبه . والله سبحانه قد قضى الموت ، فكل ما قضى به فهو يريده ولابد منه ، فالرب مريد لموته لما سبق به قضاؤه ، وهو مع ذلك كاره لمساءة عبده ، وهي المساءة التي تحصل له بالموت ، فصار الموت مرادًا للحق من وجه ، مكروهًا له من وجه ، وهذا حقيقة التردد وهو : أن يكون الشيء مرادًا من وجه ، مكروهًا من وجه ، وإن كان لابد من نرجيح احد الجانبين ، كما ترجح إرادة الموت ، لكن مع وجود كراهة مساءة عبده ، وليس إرادته لموت المؤمن الذي يحبه ، ويكره مساءته ، كإرادته لموت الكافر الذي يبغضه ويريد مساءته . انتهى كلامه رحمه الله . أين أنتم من هذا الحديث العظيم؟! لقد ظهر في الأونة الأخيرة من ينتسبون إلى السلفية ، ومن أهم ركائزهم في إدخالهم من يدخلونه فيها هو الطعن في الصالحين ، فمن وافقهم على ذلك فهو سلفي قح ، ومن خالفهم فهو ليس بسلفي،بل مبتدع،حزبي،..إلى غير ذلك من التهم ، فخالفوا هذا الحديث العظيم وما في معناه من نصوص الكتاب والسنة التي تدل على وجوب موالاة المؤمنين ، ومعاداة الكافرين وعلى أن الواء إنما يكون على قدر إيمان العبد وصلاحه ، وقد ملؤوا الدينا بأقوالهم وكتبهم في نشر هذا المنهج العقيم الذي مزق أصحابه أعراض الدعاة والصالحين فمن هذه الكتب ، كتاب قد خرج من بيت المقدس المحتل الذي يئن بوطأة إخوان القردة والخنازير ، وقد كان المتوقع ممن يكتب باسم الإسلام فضلاً عن الكتابة باسم السلفية أن يكرس جهوده لاستنقاذ المسجد الأقصى من أيدي هؤلاء الغاصبين تأسيًا بصلاح الدين خاصة لمن كان ساكنًا بهذا البلد الأمين ، فإذا بنا نجد هذا الكاتب يجعل كتابه هجمة شرسة على فضيلة الشيخ الداعية الكبير محمد حسان حفظه الله ، وهذا الكاتب ومن قدّم له لم أسمع بهما ولا من حولى من إخواننا على كثرتهم والحمد لله ، ولكن المصيبة العظمى هي أنه قد ذكر حوارًا مع أحد رؤوس هذا المنهج وسأله عن الشيخ محمد حسان وذكر له بعض كلامه ، ومعظمه من كلام له في بعض الأشخاص أو بعض الجماعات وذكر عنه الكاتب ما يخالف أصحاب هذا المنهج ، وفي ضمن ذلك كلام للشيخ محمد في الصحابي عمرو بن الحمق ( ) ، وقد اعتذر الشيخ عن ذلك ، وقال : إنه لم يكن يعلم أنه صحابي ، وقد أثبت الكاتب اعتذار الشيخ عن ذلك فماذا يبقى على الشيخ ان يفعله حتى يخرج من عهدة هذا الكلام بعد تكراره للاعتذار في دروسه المسموعة والمرئية ؟! فبدلاً من أن يُشكر على هذا الموقف الطيب إذا بهذا الشيخ يقول في هذا الكتاب المشؤوم ص(81) : كنت كثيرًا ما أسأل عن ابن حسان هذا ! ، فأقول : هو عندي مجهول ، ليس عندي ما يسوّغ فيه الكلام ، لا جرحًا ولا تعديلاً ، وأما الآن فقد ثبت لدي أن الرجل منحرف في منهجه عن أهل السنة والجماعة ، فهو لا يقرره ، ولا يدعو به ، وإنما هو على منهج الإخوان المسلمين ، اهل الشطط ، لاسيما سيد قطب والمودودي وغيرهما ، فيجب على من بلغته هذه المحادثة أن يحذر الرجل،وأن يبتعد عنه . فمن خلال هذه العبارات المعروضة يستبين أن الرجل سفيه ، وقح ، فاسد المنهج . انتهى كلام هذا الرأس من رؤوس هذا المنهج بحروفه . واعتذر إلى أخينا الفاضل الشيخ محمد حسان عن نقلي مثل هذا الكلام وكذلك للقراء الكرام ، ولكن لابد أن يقف إخواننا على حقيقة هؤلاء من خلال كلامهم: فقول هذا الشيخ عن الشيخ محمد حسان إنه يعد مجهولاً عنده يبين حقيقة منهجهم ، فهل جهل أن الشيخ يؤمن بالتوحيد ، ويدعو إليه ، وهل جهل انه يقرر عقيدة أهل السنة والجماعة ؟ وماذا علم عنه حين كلمه هذا السائل : هل أخبره أنه يكفر المسلمين بالكبيرة ؟ هل أخبره عنه انه يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ هل أخبره انه ينفي القدر ؟ هل أخبره أنه من معطلة الصفات ؟ ! هل هذه طريقة السلف فى التعامل مع المخالف: لقد أُخبر هذا الشيخ عن كلام للشيخ محمد قد يكون بعضه قديمًا او كثير منه في بعض الأفراد أو الجماعات المنتسبة إلى السنة وعندهم أخطاء أو انحرافات ، فخالفه واصحابه فيما يقولون فيهم ، فكان هذا الحكم : منحرف عن اهل السنة والجماعة ، يجب أن يُحذر منه ، ويبتعد عنه ورجل سيفه ، وقح ، فاسد المنهج ، فتبًّا لمنهج هذه نتيجته ، وقد كان السلف يختلفون فيما هو أعظم من ذلك ، ولا يضلل بعضهم بعضًا ، ولا يبدع بعضهم بعضًا ، كاختلافهم في كفر تارك الصلاة ، واختلافهم في تكفير بعض أعيان الناس ، كاختلافهم في كفر الحجاج بن يوسف ، ومع ذلك لم يضلل بعضهم بعضًا ، فكيف يضلل ويسفه ويبدع هؤلاء مخالفهم فيما دون ذلك بمراحل ؟!!. واذكر مثالاً ثانيًا لأحد أصحاب هذا المنهج : ، وهو شخص اعتلى منبرًا بُني لنشر الشيوعية في بلاد المسلمين فلما انهدمت الشيوعية في عقر دارها ، بقي أصحاب هذا المنبر على جانب من أهداف الشيوعية وهو السعي لهدم الأديان ، الإسلام وغيره ، إنها جريدة روز اليوسف ، وسيرتها معروفة ، وحربها على رموز الأديان ثابتة ، فمن تتبع أعدادها يجد فيها مرة هجومًا على شيخ مشهور أو داعية من دعاة السنة ، ومرة رجل من رجال الدين النصراني ، ومع ذلك يكتب فيها هذا ، وهو يهاجم دعاة السنة باسم هذا المنهج العقيم ، ويدافع عن كتابته في هذه المجلة التي كرست جهودها لهدم الإسلام بهدم أعلامه ، فلو أن هذا الشخص كتب مقالاً يكشف مخططات هذه المجلة لحرب الإسلام : هل يتصور عاقل أنهم ينشرونه له ؟ وقد قال في كتاب سماه وقفات حاسمة مع محمد إسماعيل المقدم – محمد حسين يعقوب – محمد حسان ص(11):ما الذي يجعل محمد إسماعيل،ومحمد حسان وبكر ابو زيد، وابن جبرين،وسفر الحوالي،وسلمان العودة ،وعبد الله عزام،وغيرهم يجمعون على تقريظ سيد قطب ؟!! . وسؤاله سؤال تشكيك في المذكورين ، ولا أدري ما هذا الخلط في جمعه لهؤلاء ؟!! فلو شك الناس في المذكورين من أهل العلم فمن يبقى إذًا ؟!! ومثال ثالث فى هذا السياق: وهو انه وجد شخص خان الأمانة بصورة فجة ، وشهد عليه بذلك جمع من الثقات ، فلما طولب بالتوبة إذا به يتهجم على من طالبه بها مستعملاً الكتابة في تهجمه على من طالبه بالتوبة من خيانته العظيمة ، وقد قال فيما دافع به عن نفسه : لو كنت والعياذ بالله سارقًا ، أو قاتلاً ، أو ظالمًا أو سكيرًا أو عربيدًا ، ولكنني أتيتكم بحق وصدق أيرد الحق الذي معي من اجل ذلك ؟ ثم أضاف إلى ذلك قوله : هب أنني كنت من أسوأ الناس ، ولكنني على مذهب أهل السنة والجماعة بفضل الله تعالى ومنته ، أليس هذا أفضل من أن أكون من أزهد الناس ، ولكنني على طريقة مبتدعة ؟!. لقد كنت أظن ان هذه الكلمات أخرجها الله تعالى من قلبه من باب قول الله عز وجل : (وَلَتَعْرِفَنّ هُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) (محمد:30) . وأنه غير قاصد لإخراجها بهذه الصورة الفجة فإذا به أعرف بهذه الطائفة مني،فلقد تلقفه بعضهم . والموقف الشرعي من هذا الخائن لا أظنه يخفى على أحد ، ألا وهو الهجر حتى يتوب إلى الله من سوء صنيعه ، فإنه بمساندة من ساندة من هؤلاء يخرج على الناس بالكتب التي يهاجم فيها الصالحين ، وإذا به يكتب عنوانًا في بعض ما سوده:هل سلفية الإسكندرية فرقة من الفرق ؟ ثم يجيب الخائن المصر على عدم التوبة دون خجل ولا وجل:من قرأ الكتب التي ألفت في نقد ضلالهم وبدعهم لا يستريب أبدًا في كون هذا الضابط ينطبق عليهم،وأنهم فرقة من فرق الضلال التي ظهرت في الإسلام !!!. فتبًّا لمنهج يحمل اتباعه على محاربة الصالحين،ويسكت عن الكافرين والفاسقين ، بل وكثيرًا ما يستعينون بهم ويتحالفون معهم ضد الصالحين والدعاة إلى الله . وربما غرّ هذا المنهج جماعة من الشباب ، وقد يوجد فيهم من التبس عليه الأمر ، فظن أن هذه الضلالات والأكاذيب حق وعن السنة ، فيجب على من بسط الله له في لسانه أو قلمه أن يقوم بواجبه لبيان الحق ونصرته ، وإن تعرض لأذاهم ، ويحتسب في ذلك نصحًا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، وأسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، والحمد لله رب العالمين .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    390

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    السلام عليكم إخواني الكرام

    لعلِّي أنشطُ قريباً - إن شاء الله تعالى - لرفعِ " لقاءاتي الصوتية " مع شيخي المكرَّم / أحمد بن أبي العينين - حفظه الله تعالى - وهذه اللقاءاتُ عبارةٌ عن " سؤالاتٌ عقديَّةٌ وحديثيَّةٌ " , عرضتُها على فضيلته - أطال الله عُمُرَه على عملٍ صالحٍ - فأجابني الشيخُ بعلمٍ وافرٍ , وعقلٍ راجحٍ , ونظرٍ ثاقبٍ , فأحبُّ أن يستفيدَ إخواني من علمِ الشيخِ - زاده الله تعالى توفيقاً -
    يسَّر الله ذلك . آمــيـن

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    390

    افتراضي رد: دعوة للاستفادة من شروح شيخنا فضيلة الشيخ / أحمد بن أبي العينين

    للتذكير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •