المراة العربية في الشعر الجاهلي بقلم فالح الحجية
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المراة العربية في الشعر الجاهلي بقلم فالح الحجية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    عضوالاتحادالعام للادباءوالكتاب العرب
    المشاركات
    789

    افتراضي المراة العربية في الشعر الجاهلي بقلم فالح الحجية

    المراة العربية في الشعر الجاهلي \ 2

    بقلم فالح الحجية الكيلاني


    المرأة العربية في شعر الشعراء الفرسان\
    الامة العربية اشتهرت بالحرب والقتال وسجلت ايامها التاريخية في حروب ذى قار وداحس والغبراء وحـــــــــرب البسوس وكلاب ايامــــــــا معروفة مشهورة في مقاتلة القبائل للحصول على المراعي او المياه اوالصيد والقــــــــــن ص بسببب التنقل والبحث عن الكلاء والمعاش كانت المراءة لها باع طويل في ذلك0 اعز الرجل المراءة واحبها وانشــــد القصيد بذكرها شوقا ووقف على اطلالهـــــــا يندب ويبكي ويتذكر ماضيه السعيد او يخاطبها مفتخرا بشجاعتـــــــــ ـه وكرمه وعالي مقامه ويشهدها على حسن ادائـــــــــــ ـه ومحامده فهذا الشاعر الفارس عبد يغوث يشهد زوجته مليكـــة على شجاعته وفروسيته وهاجما ومهاجما وعلى جده وقوتـــه في الترحال والغارات وقطع القفار التي لم تطاءها قدم انسان وعلى حذقه لفنون الحرب والطعان في اشد المواقف واحرج الاوقات اقراء معي هذه الابيات من شعره :-

    وقد علمت عريسى جليلة اننـــي انا الليث معدوا علي وعاديــــــــــ ـا

    وقد كنت نحارالجزور ومعمـــــل المطي وامضي حيث لا هي ماضيا

    وانحر للشرب الكرام مطيتــــــي واصدع بين القينتين ردائيـــــــــا

    وكنت اذا ما الخيل شمصها القنا لبيقا بتصريف القناة نبابيــــــــــ ا


    الرجال يستبسلون في القتال حتى لا ينكسروا او يخسروا الحرب او الغارة فيؤدي ذلك الى سبي النساء والنساء انفسهن يحرضن الرجال على القتال والاستبسال وأي تحريض وتشجيع في نفوس الرجال اثرا وابعد مدى وقــوة من ان تقول الزوجة لزوجها لست زوجي اذا لم تستطع حمايتي لاحظ قول عمرو ابن كلثوم الشاعرالفارس في معلقتـــه
    على اثارنا بيض حســــــان تحاذر ان تقسم او تهونـــا
    ضغائن من بني جشم بن بكر خلطن بميسم حسبا ودينــا

    يقتن جيادنا ويقلن لستـــــــم بعولنا اذا لم تمنعونــــــــا

    اخذن على بعولتهن عهـــــدا اذا لاقوا كتائب معلمينـــــا

    ليستابن افراسا وبيضــــــــا واسرى في الحديد مقرنينا

    اذا لم تحمهن فلا بقينـــــــــا لشئ بعدهن ولا حيينـــــا


    ان كانت نساء عمرو بن كلثوم الاتي يحرضنه على الاقتتال يقدرن الابتعاد عن الازواج اذا لم يقدروا حمايتهن فان غيرهن قد شاركن في الحرب الضروس مشاركة فعلية واشتهرن بالشجاعة مثل رقاش الطائية التي تذكرالروايات قيادتها لقبيلتها في غزواتها وقاتلت ام عمارة نسيبة بنت كعب المازنية قتالا شديدا وقيل انها ضربت عمرو بن قميئة الفارس المشهور بالسيف عدة ضربات وقاه من ضرباتها درعان كانتا عليه فضربها عمرو فجرجها جرحا بليغا ولهن مشاركات اخف من هذه او تلك وقـــد تكون اشد لاحظ شعر هند بنت عتبة تحرض قومها على القتال في أسلوب أخر :-

    نحن بنات طارق نمشي على النمارق

    الدر في المخانــق والمسك في المفارق

    ان تقبلوا نعانق او تدبروا نفــــــــارق

    فراق غير وامـق


    وكان بعض الاعراب يخرجون نسائهم معهم الى القتال للتشجيع والتماس الحفيظة وخوف الفرار فقد خرج ابو سفيان للقتــــال ومعه هند بنت عتبة زوجه وشعرها اعلاه وخرجت خناس بنت مالك مع ابنها ابى عزيز بن عمير وخرجت عمرة بنت علقمة الحارثية وغيرهن كثير ومن النساء اللاتي الهبت الصدور والبت النفوس وهيجت العواطف حمية لاخذ الثأر لاحظ قول احداهن تخاطب الفرسان

    لانوم حتى تعود الخيل عابسة يندبن طرحا بمهرات وامهــــــــار

    او تحفزو حفزة والموت مكتنـع عند البيوت حصينا وابن سيـــــار

    فتغسلوا عنكم عارا تجللكـــــم غسل العوارك حيضا بعد اطهـــــار


    فهي تريد ان لايفر قومها حتى يهجموا على الاعداء هجمة قاسية صارمة تنجلي الهجمة او الغزوة عن قتــــــــــــل الواترين وغسل العار ويذكر التاريخ لنا قصة عجوز لبني رئام تدعى خويلة كان لها بنو اخوة وبنو اخـوات تعدادهم اربعون رجلا او يزيد وكانت هذه عقيما وكان بنو ناعت وبنو داهن متظاهرين على بني رئام قومها وكانو جميعا مــن قضاعة متجاورين بين حضرموت والشحر فقتلوا من بني رئام ثلاثين رجلا فاقبلت خويلة هذه مع الصبح الباكر فوقفت على مصارعهم ثم عمدت الى خناصرهم فقطعتها ثم نظمت هذه الخناصر قلادة لبستها في صدرهـــــــــا وخرجت حتى لحقت بمرضاوي بــن سودة المهري ابن اختها فأناخت بفنائه وأنشدت تقول:-


    ياخير معتمد وامنع ملجــــاءا واعز منتقم وادرك طالـــــــــب

    جائتك وافدة الثكالى تغتلـــي بسوادها فوق الفضاء الناضب

    هذى خناصر سرتي مسرودة في الجيد مثل سمط الكاعــــــب

    وتلاقي قبل الفوت ثارى انه علق يا بنو داهن او ناعـــــــــب

    فابرد غليل خويلة الثكلى التي رميت باثقل من صخورالصاقب





    فتاثر هذا الفارس بشعر خالته وما رآه في صدرها من اصابع اقاربه فثارت ثائرته وقام في قومه فطرق ناعبا او داهنا فاوجع فيهم قتلا وانتصر عليهم لها و لقومها
    اما هند بنت حذيفه التي وترت بأخيها فقد رثته بشدة وقـــــوة ولتتحرز في تشبيه قومها باخس حالات الوصف المنفر ان لم ياخذوا بثار اخيها تقول:-

    فان انتم لم توطئو القوم غـــارة يحدث عنها وارد بعد صــــادر

    وترموا عقيلا بالتي ليس بعدها بقاءا فكونوا كالنساء العواهـر


    من كل ماتقدم نلحظ مفاده الشجاعة التي هي فخار كل عربي وحليته غنيا او فقيرا ذا قبيل او مفردا واذا تقصينا حياة العربي منذ طفولته ادركنا ان الشجاعة كاءنما ولد ت معه وانه شب عليها وتسري في دمه وكان مــــــن صفات العربي انه يشجع ثــــــــم يشجع حتى يلقي نفسه في مهاوي الردى مختارا ونعود فنقول ان النساء كن يصحبن المقاتلين فهذا الفارس عمرو بن معـــــــد يكرب يقول لما راى النسوة يجرين خائفات فتوءثر الارض الصلبة فــي اقدامهن وفيهن حبيبته لميس كالبدر وكشفت عــــــن محاسن لم يرها من قبل فيها اشتدت عزيمته ولم ير بـــدا الا الهجوم على الاعداء ومنازلتهم

    لما رايت نسائنـــــــــا يفحصن المعزاء شدا

    وبدت لميس كانهـــــا بدر السماء اذا تبـــدى

    وبدت محاسنها التي تخفى وكأن الامر جدا

    نازلت كبشهم ولـــــم ارمن نزال الكبـش بدا


    وهذا الشاعرالفارس عامر بن الطفيل يزدهي ببسالته وشجاعته وشعره لزوجته يقول:-

    طلقت ان لم تسالي أي فارس حليلك اذ لاقى صداء وخثعمــا
    اكر عليهم دعلجا ولبانـــــــة اذا ما اشتكى وقع الرماح تحمحما


    او قول عمرو بن كلثوم:-


    معاذ الاله ان تنوح نساؤنا على هالك او ان تضج من القتل


    وقد وصلت الشجاعة عند بعضهم حد الطيش وسرعة الانفعال ان العربي معروف في خصوصيته سرعة الانفعــــــــا ل وعصبية المزاج تثيه الكلمة وربما تهيجه الاشارة او الحركة خاصة اذا ظن ان شرفه قد مس فيغضب غضبة الاسد من ذلك قول الشاعر الفارس سعد بن ناشب مفتخرا :-

    اذا هم لم تردع عزيمة همــــــــه ولم يات ماياتي من الامر هائبا

    اذا هم الاقى بين عيينه عزمــــــه ونكب عن ذكر العواقب جانبــــــا

    ولم يستشر في امره غير نفســه ولم يرض لا قائم السيف صاحبا


    ومع كل ذلك وكل ماذكر يبقى الفارس العربي ذا عفة وشهامة من جهة المرأة فهو يراودها عن نفسها الا انه لايتزوجهــــــا الا بموافقة وليها وبعد مهرها وانه يحمي جاراته ويغض الطرف عنهن عفة وحياءا في ذلك يقول الشاعر الفارس عنترة بن شداد العبسي:-

    ما ستمت انثى نفسها في موطن حتى اوفي مهرها مولاهـــــــا

    اغشى فتاة الحي عند حليلهـــــا واذا غزا في الجيش لا اغشاها

    واغض طرفي مابدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواهـــــا

























    قال الشاعر العربي :-


    ولقد وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم


    العاطفة عند العربي جياشة تواقة بطيبيعته لذا نبع الحب من سويداء قلب كل شاعر شجاع فتغنى بالحبيب والبيت اعلاه قاله الشاعر في تغنيه بحبيبته وهو يقاتل في المعركة والسيف في يمينه والسيوف مشرعة عليه تلمع من بين نقيع المعركة فشبه لمعانها بثنايا ثغر حبيبته مستقبلة اياه باسمة ثم يقول لها والشعر لعنترة العبسي يخاطب حبيبته ابنة عمه عبلة :-

    يادار عبلة بالجواء تكلمــــــي وعمي صباحا دار عبلة اسلمي

    فوقفت فيها ناقتي وكأنهـــــــا قدن لاقضي حاجة المتلــــــــوم

    وتحل عبلة بالجواء واهلنــــا بالحزن فالصما ن فالمتثلــــــــ م

    اذ تستبيك بذي غروب واضح عذب مقيله لذيذ المطعــــــــــ ـم

    ولق مررت بدار عبلة بعدمــا لعب الربيع بريعها المتوســــــم

    شطت مزار العاشقين اصبحت عسرا على طلابك ابنة مخــــرم

    علقتها عرضا واقتل قومهـــا زعما لعمر ابيك ليس بمزعـــم

    ولق نزلت فلا تظني غية مني بمنزلة المحب المكـــــــــــ ـــرم


    المرأة هي المراءة قديما وحديثا لطيفة جذابة ذات عواطف جياشة مغرية وفيها قوةجذب مغناطيسية حية في جذب الرجل اليها و القائه في حبائل حبها أي كان فارس مقدام حكيم عالم شجاع جبان ملك او سوقة فيقــع الرجل في شوقها وحبها حبيبة او زوجة وعند ذلك يصبح طوع امرها لا حظ قول لامرئ القيس يقول:-
    افاطم مهلا بعض هذا التدلل

    ان كنت ازمعتي هجري فاجملي



    المرأة في شعر الرثاء


    الرثاء هو الشعر المنشد بحق المتوفي وتعديد مافيه من محاسن وشيم انسانية واخلاق كريمة وشجاعة وبسالة والتباكي عليه في هذا الشعر تتجلى مكانة المرثي ومنزلته في قلب الشاعر ولوعته عليه وحبه وما يعتمل في نفسه من خلجات واحاسيـــــــس وعواطف وذكريات.عرف هذا النوع من الشعر منذ القدم واشتهر بعض الشعراء اكثر من غيرهم وخاصة الشاعرات العربيــــات كالشاعرة الخالدة تماضر بنت عمرو بن الشريد المعروفة بالخنساء حيث نبع هذا الشعر من اعماق قلبها واحساسها الشجـــــي وقوة محبتها لاخويها المفجوعة بهما معاوية وصخر الفارسان العظيمان حيث قالت في رثائهما الشعـــــــــــ ـــر الكثيروصفت فيه شجاعتهما ومكانتهما بين الفرسان العرب والنماسي والحنين اليهما بعد فقدهما مع العرض انهافجعت بالكثير ابويها اخويها وزوجها وابن اخيها في المعارك التي دارت بين قبيلتهم والقبائل الاخرى وفجعت فـي الاسلام بأولادها الاربعة في معركـــــــة القادسية وهي المعركة التي دارت بين العرب المسلمين والفرس المجــــــوس وانتصر فيها الاسلام على المجوسية كانت عادات العرب في الجاهلية تعينها على البكاء والندب واعلان الجــــــــــزع والحسرة فاظهرت من ذلك ما لاايعرف مثله عند غيرهــــــــــا وتفجرت قريحتها بشعر الرثاء بعد فجيعتها باخويها خاصة فرثتهما ابلغ الرثاء في علو الهمة وسمو المرتبة وهما اهل لهــــــا وصارت تباهي العرب بابيها واخويها وتشهـــــد المواسم والاسواق الشعرية مثل عكاظ والمربد مسومة هودجها براية وتقول انا اعظم العرب مصيبة اقرأ معي هذا النص :-
    يؤرقني التذكر حين امســـي فيرد عني عن الاحزان نكسي

    على صخر واي فتى كصخر ليوم كريهة وطعان خلــــــــس

    الاياصخر لاانساك حتـــــى افا رق مهجتي ويشق رمسي

    ولولا كثرة الباكين حولـــــي على اخوانهم لقتلت نفســــــي

    ولكن لا ازال ارى عجـــــولا وانحة تنوح ليوم نحـــــــــــس

    وما يبكين مثل اخي ولكـن اسلي النفس عنه بالتاء سي

    اما ما تقوله عن شجاعته وفروسيته وهي ترثيه :-

    وان صخرا لتأتم الهداة بـــــــــــــه كانه علم في راسه نــــــــا ر

    جلو جميل المحيا كامــــــــــل ورع وللحروب غداة الروع مسمار

    لقد نعى ابن نهيك لي اخا ثقــــــــة كانت ترجم عنه قبل اخبـــــــار

    فبت ساهرة للنجم ارقبـــــــــــ ـــــه حتى اتى دون خورالنجم استار

    قد كان خالصتي من كل ذي نسب فقد اصيب فما للعيش اوطار

    حامي الحقيقة محمود الطريقــــــة مهدي الخليقة نفا ع و ضــوار

    جواب قاصية جزاز ناصيـــــــــــ ة عقاد الوية للخيل جــــــــــرار


    ولم تكن الخنساء وحدها فيهذا المجال فقد سبقتها ليلى التغلبية الشاعرة المعرو فة زوجة كليب عندما قتل اخوها زوجها فكانت مصيبتها في الاثنين اخيها وزوجها واشتد العداء بين قبيلة اهلها وقبيلة زوجها وفكانت معارك طاحنة هي حرب البســــــــــو س الشهيرة تقول في مصابها يوم طردتها النسوة من مصاب زوجها المقتول وتذكر اخاها القاتـــل مخاطبة حماتها شقيقة زوجهـــا التي طردتها من الماتم \
    ياابنة الاقوام ان شئت فــــــلا تعجلي باللوم حتى تسالــي

    فاذا انت تبينت الـــــــــــــ ـــذي يوجب اللوم فلومي واعذلي

    ان تكن اخت امرئ ليمت على شفق منها عليه فا فعلـــــــي

    جل عندي فعل جساس فيــــــا حستي عما اجلت او تتنجلــي

    لو بعين فقئت عني ســــــوى اختها فانفقات لم افعــــــــــــ ـل

    فعل جساس علي وحدي بــــه قاطع ظهرري ومدن اجلـــــي

    ياقتيلا قوض الدهر بـــــــــــه سقف بيتي جميعا من عـــــل

    هدم البيت الذي استحدثتــــــه وانثنى في هدم بيتــــــي الاول

    خصني قتل كليب بلضــــــــــى من ورائي ولضى مستقلـــي

    يشتفي المدرك بالثار وفـــــي دركي ثاءري ثكل المثكـــــــل

    اني قاتلة مقتولــــــــــ ــــــــــة ولعل الله يرتاح لــــــــــــــ ـــي


    كما اضيف ان هناك شاعرات غير الا تي ذكرتهن منهن ام الصريع الكندية قتيلة بنت الحارث ممن اشتهرن بالرثاء ايضا

    المرأة في شعر الفرسان الصعاليك

    الصعلكة تعني الفقراوالعوز والفاقة والصعاليك هم الفقراء وفيهم يقول حاتم الطائي الشاعر المشهور
    غنينا زمانا بالتصعلك والغنى فكلا سقاناه بكاسها الدهر


    والصعلكة ثورة على النظام المالي في الجاهلية والصعاليك هم من الشباب الشجعان الفقراء فوارس اقويـــاء ذوحس مرهف ادركوا مابين الاغنياء وبينهم من فوارق اجتماعية فالمهم هذا الادراك فتجمعوا لتحقيق ما بانفسهم عنوة عن طريق القـــــوة والغنيمة ويقتسمونه بينهم وبين الفقراء لذا كانوا يثاءرون من الاغنياء البخلاء خاصــــــة واشتهر منهم فرسان شعراء منهم عروة بن الورد وتاءبط شرا والشنفري والسليك وعمروبن براقة يقول عروة بن الورد يخاطب زوجته \

    ذريني ونفسي ام حسان اننـــي بها قبل لا املك البيع مشـــــــــتر

    احاديث تبقى والفتى غيرخالــــد اذا هو امسى هامة فوق صبـــــــر

    ذريني اطوف بالبلاد لعلنــــــــي اخليك او اغنيك من سوء محضـر

    فان فاز سهم للمنية لم اكــــــن جزوعا وهل عن ذاك من متأخــر

    وان فاز سهني كفكم عن مقاعد لكم خلف ادبار البيوت ومنظــــــــر


    ان عروة زعيم الصعلكة كان يرى ان عليه حقوقا يوءديها لاخوانه الصعاليك وكان يولمه ان تنزل بهم نازلة ولايستطيع ان يقدم لهم العون والمساعدة يقول لزوجته \
    دعيني اطوف في البلاد لعلني افيد غنا فيه لذي الحق محمل
    اليس عظيما ان تلم ملمــــــة وليس علينا في الحقوق معول


    والصعاليك لم يجدوا غضاضة في غاراتهم على ممتلكات الاغنياء وخاصة البخلاءمنهم بل اعتقدوا انهم على الحق في فعلهم لانهـــم يكفلون لاءنفسهم وللفقراء اسباب الحياة ولهذااعتزلوا الصعاليك الخاملين او المتكاسلين الذيـــــــــن يستجدون الناس ويخدمون النساء يقول عروة بن الورد

    لحا الله صعلوكا اذااذا جن ليله مصافي المشاش الفا كل مجزر

    يعد الغنى من نفسه كل ليلـــــة اصاب قراها من صديق ميسر

    ينام عشاءا ثم يصبح ناعســــــا يحث الحصى عن جيله المتعثر

    يعين نساء الاحي ما يستعنــــــه ويمسي طليحا كالبعير المحسر

    ولكن صعلوكا صفيحة وجهـــــه كضوء شهاب القابس المتنور


    وبهذ الابيات اختم هذا المقال


    الشاعر
    فالح نصيف الحجية
    العراق\ ديالى \ بلدروز






















  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: المراة العربية في الشعر الجاهلي بقلم فالح الحجية

    يعطيك العافية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •