طلب استشارة من مكروب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: طلب استشارة من مكروب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2

    Lightbulb طلب استشارة من مكروب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    الرجاء مساعدني بأرائكم الشرعية فأنا في كرب شديد
    انا متزوجة من 7 سنين وأقيم أنا وزجي في منزل صغير يملكه والد زوجي وقد ضاق علينا المنزل بشدة كونه أصبح لدينا ولدين وكنا خلال هذه الفترة قد ادخرنا مبلغا من المال
    فاقترح زوجي على والده أن نقوم ببيع المنزل الصغير ونضع فوق ثمنه مدخراتنا ونشتري منزلا أكبر يكتب مناصفة في السجل العقاري بين زوجي ووالده كل حسب ما دفع
    تدخل أخو زوجي باقتراح وبنية حسنة لتسهيل هذه العملية(وهو رجل ميسور الحال يعمل في الخليج يملك منزلين ويهم بشراء الثالث ) عارضا علينا اقراضنا (إقراض والده ثمن المنزل)لتسهيل عملية الشراء للمنزل الجديد الكبير ومساعدة لنا لتفريج كربنا على أن نتعهد بأن نقوم بمتابعة عملية البيع ونرد له المبلغ الذي اقرضنا اياه بعد أن نبيع المنزل الصغير
    (أي أعطانا المبلغ على أن نرده من ثمن المنزل الصغير بعد بيعه) وذلك خلال ستة أشهر وتم طرح حل في حال لم يباع المنزل بأن يشتريه أخو زوجي صاحب المال أي نعرض المنزل للبيع خلال ستة أشهر وإذا لم يباع يشتريه أخو زوجي وقد تم الاتفاق على السعر بين سلفي وبين والد زوجي كونه المالك للمنزل الصغير بوجود زوجي ولكن لم يكتب صك بهذا الاتفاق وهذه المشكلة
    المهم وجدنا منزلا جيدا وبسعرمناسب وبسرعة كبيرة خلال 15 يوم من الاتفاق حيث أن سلفي سافر فورا إلة الخليج حيث يقيم
    واتصل زوجي باخيه ليخبره باننا وجدنا المنزل ودفعنا الرعبون حتى يحول لنا بقية المبلغ الذي اتفق على اقراضه ليفاجأ بأن سلفي غير رأيه دون أن يعلمنا مسبقا بانه لم يعد يريد المنزل الصغير وانه يريد ماله خلال ستة أشهر وهذا غير الاتفاق الأولي الذي تم قبل 15 يوما وافق زوجي مضطرا كونه تورط في شراء منزل جديد وعلى أمل أن يتم بيع البيت خلال هذه الفترة وتحل القصة دون أن يكون لأحد تصور أن الأمور ممكن أن تتطور بهذا الشكل
    السؤال الاول :أي الاتفاقين هو المرجع أو الأساس وحسب حديث البيعان بالخيار مالم يتفرقا
    هل يحق لسلفي تغيير رأيه والتراجع عن البيع ؟؟
    المهم مرت الأيام ولم يباع المنزل الصغير وانتهت فترة ال6 اشهر وكنا قد انتقلنا إلى المنزل الجديدوقد كثفنا محاولاتنا لبيع المنزل الصغير وسداد حقه
    ملاحظة المنزل الجديد الذي اشتريناه كتب مناصفة بين زوجي وعمي والده
    ( نصف ثمنه سدد من مدخراتنا والنصف الأخر سدد من المبلغ الذي ارسله سلفي وكتب باسم الوالد على أساس أن الوالد عندما يبيع المنزل سيعد لسلفي نقوده)
    رجع سلفي في إجازة لتقوم الدنيا ولا تقعد مطالبا بنقوده فورا متهما ايانا بالتقصير في بيع المنزل وكوننا غررنا به بأننا لم نقل له أن للمنزل الصغير مشكلة عقارية وهي الآن في طور التسوية (وأنا أكاد أقسم انه لا يوجد صغير ولا كبير في العائلة لا يعلم بأمر هذه المشكلة منذ أكثر من 15 سنوات أي منذ شرائه )
    وتطورت القصة إلى قطيعة رحم وملاسنة وتدخل الأهل في الإصلاح ولكن لم يفلح أحد منهم
    وقد اتضح لاحقا أن زوجة سلفي ضغطت عليه ليتراجع عن البيع الأولي مثيرة كتير من المشاكل على أننا نطمع في ماله وأننا لا نقيم له وزنا كونه لا ولد ذكر لديه و كثير من القصص
    وتطور الأمور أكثر حيث بدأ يطالبنا بالضرر الذي لحق به كونه كان مقررا أن يشتري منزلا بالمبلغ الذي معه للاستثمار وهذا المبلغ يتضمن قيمة الدين وقد فشل في تحقيق هدفه كوننا لم نرد إليه نقوده وكون المبلغ استحق زكاة للمال تختلف عن الزكاة التي كانت مستحقة فيما لو اشترى منزلا للاستثمار بالمبلغ وطالبناا بمبلغ إضافي على الدين على أساس نوع من الضرر أو نوع من الأيجار كونه فعليا هو الذي دفع ثمن نصف المنزل الذي نقطنه وكوننا المستفيدين
    لا استطيع أن أصف الضيق والكرب الذي أنا فيه فنحن ندخل من كبيرة إلى كبيرة
    قطيعة رحم - ربا - وأخيرا غضب الوالدين
    أنا احترم سلفي هذا بشدة فقد كان يساعد كل أفراد العائلة وعلى دين وخلق والجميع يحبونه ولكنه على ما يبدو وقع ضحية زوجته وهذا ليس استنتاج بل هذا ما تكشف خلال هذه الفترة ولست أظلمها فلقد صرحت بهذا
    نحن نطالب بسداد دين لم نأخذه انما اخذه والد زوجي كوننا المستفيدين ونحن لا نملك إلا مدخراتنا التي وضعناها ثمنا للمنزل وعلينا دين كبير يجب قضاؤه كون المدخرات لم تكفي لسداد حصتنا من المنزل
    وفوق هذا تضغط علينا العائلة لسداد ثمن الضرر الذي لحق به حتى لا يخسر الإخوة بعضهم
    الرجاء إعطاء وجهة النظر الشرعية في هذه المشكلة
    وفي حال عجز المدين عن أداء الدين ولكنه قدم البديل المادي المكافئ بالقيمة لقيمة الدين هل يجوز للدائن أن يرفضه ويشترط أن يأخذ دينه من بديل آخر ؟
    وهل يجوز أن يفرض علينا مبلغا إضافي على مبدأ لا ضرر ولا ضرار تحت أي مسمى؟
    عذرا للإطالة ولكني أرد أن أشرح الجزئيات حتى أكون عادلة فأنا أخاف ان نكون ظالمين أو مغتصبين لمال هذا الرجل كما يقول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: طلب استشارة من مكروب

    كنت أتمنى أختي لو عرفت حل لمشكلتك ولكن أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ييسر أمركم ويهديكم ويوفقكم لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة ..
    وأوصيك بأن تكثري من الدعاء والتوجه لله بأن يجعل لكم مخرج وحل ولن يخيبك الله أبدا .
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    102

    Post رد: طلب استشارة من مكروب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولا: وقعتم في الخطأ عندما ربطتم السلف ببيع البيت و هذا لا يجوز إذا كان عقدا أو إلزاما لما جاء في الحديث الشريف الذي رواه أبو داود و غيره عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ‏"‏ لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم تضمن ولا بيع ما ليس عندك ‏"‏ ‏
    فلا يحل السلف و البيع في عقد واحد سواء كان مكتوبا أو شفهيا
    أما لو كان البيت مجرد ضمان يطمئن به المقرض بأخذه في حالة عدم السداد بشكل ودي غير ملزم أو على هيئة رهـــن فلا بأس بذلك إن شاء الله

    ثانيا: الناس على ما تعاقدوا عليه ما لم يكن إثما و الاتفاق كان أن يسلفكم أخو زوجك مبلغا يتم سداده بعد ستة أشهر أو يشتري البيت شراء البيت غير ملزم كما سبق فله الحق في تغيير رأيه و المطالبة بالمبلغ في الوقت المتفق عليه للسداد فإما أن تقوموا بسداده و إما عليكم ببيع البيت الجديد للتسديد منه أو عرض البيت الجديد عليه إن وافق أن يأخذه و يعطيكم فرق الثمن

    ثالثا:
    لا يجوز له المطالبة بأي زيادة تحت أي ذريعة فهذا ربا قطعا و إيــــــــاكم أن تعطوا له جنيها واحدا زيادة على ما اقترضتم و احذروا فإن الربا أتى فيه من الوعيد بعد الشرك بالله ما لم يأتي في غيره
    قال تعالى "الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" - البقرة: ٢٧٥
    و قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ" - البقرة ٢٧٨ , ٢٧٩
    عن جابر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ‏.‏ رواه مسلم

    رابعا:
    بالنسبة للزكاة فمجرد شراءه لبيت لا يسقط عنه زكاة هذا المال إلا إذا اشتراه فعلا للإقامة فيه أو استخدامه أما أن يشتريه لاستثمار المال بدل من أن يتركه سائلا فالمال المستثمر في شكل عقار تجب فيه الزكاة في أصل المال أي في ثمن البيت و إن قام بتأجير العقار فعليه إخراج الزكاة أيضا لكن فقط في الربح الذي يأتيه من هذا الإيجار.
    و يبدوا واضحا من القصة أنه يريد وضع المال في البيت لا لغرض السكنى و الاستعمال الشخصي بل يريد المحافظة على قيمته و لا يجوز أن يتحايل بذلك لعدم إخراج الزكاة فاليحذر من عذاب الله قال تعالى " يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
    " التوبة ٣٥
    و إن أسوء ما نزل بقوم في الدنيا كان في بني اسرائيل لما تحايلوا على أمر الله أمروا ألا يصطادوا يوم السبت فوضعوا شباكهم في الجمعة ليحتالوا على أمر الله فجعل الله منهم القردة و الخنازير.
    و كما جاء في الحديث الصيح عن عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ‏"‏‏.‏

    خامسا:
    يجب على المقرض أن يقبل رد الدين بالبديل إذا لم يكن في وسعكم غيره و إما أن يصبر قال تعالى "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ" - البقرة ٢٨٠
    لكن إذا كان البيت القديم لازال قائما و يمكن أن تعودوا إليه و لا تستطيعوا بيعه و لا سداد الدين فالأفضل أن تقوموا ببيع البيت الجديد للسداد منه أو عرضه عليه أن يأخذه بالثمن الذي اشتريتموه به و يعطيكم الفرق الذي دفعتموه من مدخراتكم السابقة

    و الله الموفق

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •